الانقسام (الجزء الأول)
“حسنًا، على الأقل السلاسل أصلحتك جيدًا. لنمضِ.” قالت يوندرا.
ثم حررت الجنود المسجونين، الذين بدأوا فورًا في الأكل والشرب لاستعادة قوتهم.
“ماذا عن الآخرين؟” سأل رينر.
“ماذا عن الآخرين؟” سأل رينر.
“سؤال جيد.” سخرت يوندرا، وهي تنظر إلى زملائها الذين لم يحركوا إصبعًا بعد.
“مساعدتي نيلا ماتت على يد المخلوق الفطري. ليس لدي أي التزام تجاه أي من هؤلاء الصغار. لقد فشلت بالفعل في حماية نفسي، والعناية بشخص آخر أمر خارج الحساب.” قالت جاكهو.
“مساعدتي نيلا ماتت على يد المخلوق الفطري. ليس لدي أي التزام تجاه أي من هؤلاء الصغار. لقد فشلت بالفعل في حماية نفسي، والعناية بشخص آخر أمر خارج الحساب.” قالت جاكهو.
“لأنه عندما تطلق هي الإنذار، لأنها ستفعل، أريد أن أكون بعيدًا قدر الإمكان. بالإضافة إلى ذلك، ليث وفلوريا ألقوا نظرة على الغرفة وأخبرونا بنوع المصفوفات التي يمكن أن نتوقعها. إنها أفضل رهاناتنا.”
“أنا آسف، أونما، لكن الأستاذة جاكهو محقة.” قال إلكاس. “أعدك أنه إذا تمكنت من الهرب من هنا، سأرسل الجيش بأكمله لإنقاذك. وإذا فشلت، آمل أن تتمكن من قتلي، لأن ما خطط له الأودي لنا، أنا متأكد أنه أسوأ من الموت.
“حسنًا، على الأقل السلاسل أصلحتك جيدًا. لنمضِ.” قالت يوندرا.
“لكنكم جميعًا سحرة أقوياء!” تلعثم رينر. لا تزال كلمات كويلا التي نادته بالجبان ترن في رأسه، تدفعه ليكون رجلًا أفضل. “أليس هناك حقًا أي شيء يمكنكم فعله؟”
ومع ذلك، لم يكن بوسعهم فعل شيء. لقد أثبت المساعدون أنهم عبء ميت أكثر من مرة. صحيح أن الجنود أيضًا سقطوا على يد الغوليمات، لكنهم سقطوا مقاتلين، لا باكين ومتوسلين للرحمة.
“يا ولد، إكبر.” قالت جاكو. “إنقاذ الجميع، التغلب على الاحتمالات، كل ذلك مجرد حكايات خيالية. أراهن أن قصتنا ستنتهي بـ (ثم ماتوا أيضًا). إذا أرادت يوندرا أن تثقل كاهلها بك، فهذا لا يعنيني.”
ثم حررت الجنود المسجونين، الذين بدأوا فورًا في الأكل والشرب لاستعادة قوتهم.
بعد شكرها على الأخبار الرائعة، رنّم ليث بكلمات غير مفهومة واستخدم الإنعاش. وكما كان يأمل، كان هناك مرحلان مرة أخرى، لكن هذه المرة كان الخطأ الوحيد هو المرتبط بالمصفوفات.
“بصفتي رئيسة البعثة، وفي غياب القبطان إرناس أنا الضابط الأعلى رتبة.” قالت جاكهو. “آمركم بمساعدتي في إيجاد طريق للخروج من كولاه لتنبيه المملكة بالتهديد الذي لا يزال يشكله الأودي. هل هذا واضح؟”
“لأنه عندما تطلق هي الإنذار، لأنها ستفعل، أريد أن أكون بعيدًا قدر الإمكان. بالإضافة إلى ذلك، ليث وفلوريا ألقوا نظرة على الغرفة وأخبرونا بنوع المصفوفات التي يمكن أن نتوقعها. إنها أفضل رهاناتنا.”
أدّى الجنود لها التحية، ثم ألقوا نظرة على المساعدين الباكين لمرة واحدة فقط. كأعضاء في الجيش، كانوا معتادين جدًا على الخسائر الجانبية، لكن هذا لم يعني أنهم أحبوا ذلك.
“أنا آسف، أونما، لكن الأستاذة جاكهو محقة.” قال إلكاس. “أعدك أنه إذا تمكنت من الهرب من هنا، سأرسل الجيش بأكمله لإنقاذك. وإذا فشلت، آمل أن تتمكن من قتلي، لأن ما خطط له الأودي لنا، أنا متأكد أنه أسوأ من الموت.
ومع ذلك، لم يكن بوسعهم فعل شيء. لقد أثبت المساعدون أنهم عبء ميت أكثر من مرة. صحيح أن الجنود أيضًا سقطوا على يد الغوليمات، لكنهم سقطوا مقاتلين، لا باكين ومتوسلين للرحمة.
“يا ولد، إكبر.” قالت جاكو. “إنقاذ الجميع، التغلب على الاحتمالات، كل ذلك مجرد حكايات خيالية. أراهن أن قصتنا ستنتهي بـ (ثم ماتوا أيضًا). إذا أرادت يوندرا أن تثقل كاهلها بك، فهذا لا يعنيني.”
كان لكل جنود فلوريا شخص ينتظرهم في المنزل، ولم يكن أحد منهم على استعداد للموت بلا مقابل. إما أن يخرجوا من هناك أو يموتوا وهم يحاولون تنبيه المملكة. كل شيء وكل شخص آخر كان غير ذي صلة.
“فكرة جيدة، لهذا السبب سنذهب إلى غرفة الدروع البشرية.” قالت يوندرا بعد أن مسحت الممر الذي اختارته.
“سمعتَها، هي تهتم بنفسها فقط.” همست يوندرا لإلكاس بينما كانت زميلتها المرموقة تؤدي دورها كما توقعت يوندرا. “أحتاجك لقراءة هراء الأودي وأنت تحتاجني لتشغيل تقنيتهم. اتفاق؟”
“سؤال جيد.” سخرت يوندرا، وهي تنظر إلى زملائها الذين لم يحركوا إصبعًا بعد.
أومأ إلكاس وصافح يدها. كان باب السجن مفتوحًا أيضًا، مما أعطى الجميع شعورًا غريبًا. لم يكن ذلك يعني إلا أن أحدًا لم ينجُ من قبل.
“ثلاث ساعات.” أجاب ليث. بالكاد مرت عشر دقائق، وكذبه كاد يجعل فلوريا تصرخ من المفاجأة. “قررنا أن نستريح قبل أن نتحرك، لكننا اضطررنا للالتفاف عدة مرات لتجنب الغوليمات.”
دخلوا غرفة واسعة، تتفرع منها عدة ممرات، كل واحد منها يحمل لافتة خاصة به. قادت جاكو الجنود إلى الممر الثاني على يمينها، دون أن تلقي نظرة على زملائها.
“سمعتَها، هي تهتم بنفسها فقط.” همست يوندرا لإلكاس بينما كانت زميلتها المرموقة تؤدي دورها كما توقعت يوندرا. “أحتاجك لقراءة هراء الأودي وأنت تحتاجني لتشغيل تقنيتهم. اتفاق؟”
“إلى أين تذهب؟” سألت يوندرا.
“إلى أين تذهب؟” سألت يوندرا.
“إلى المخزن.” أجاب إلكاس قبل أن يقرأ ويشير إلى اللافتات الأخرى واحدة تلو الأخرى. “مفاعل المانا، الدروع البشرية، مصنع الغوليمات، الحمامات، المكتب الإداري، السلالم، والكانتين.”
“تحلم بذلك. الحفاظ على تكوين سحري كامل جاهز يستنزفني بالفعل، اثنان سيجعلاني أنهار في دقائق قليلة.”
“فكرة جيدة، لهذا السبب سنذهب إلى غرفة الدروع البشرية.” قالت يوندرا بعد أن مسحت الممر الذي اختارته.
كان لكل جنود فلوريا شخص ينتظرهم في المنزل، ولم يكن أحد منهم على استعداد للموت بلا مقابل. إما أن يخرجوا من هناك أو يموتوا وهم يحاولون تنبيه المملكة. كل شيء وكل شخص آخر كان غير ذي صلة.
“ولماذا ذلك؟” لم يثق إلكاس بأحد، لكن على الأقل كانت يوندرا تحتاجه. كان يخشى أن يفقد قيمته ويحتاج لأن يكون مستعدًا للاعتماد على نفسه.
“لأنه عندما تطلق هي الإنذار، لأنها ستفعل، أريد أن أكون بعيدًا قدر الإمكان. بالإضافة إلى ذلك، ليث وفلوريا ألقوا نظرة على الغرفة وأخبرونا بنوع المصفوفات التي يمكن أن نتوقعها. إنها أفضل رهاناتنا.”
“لأنه عندما تطلق هي الإنذار، لأنها ستفعل، أريد أن أكون بعيدًا قدر الإمكان. بالإضافة إلى ذلك، ليث وفلوريا ألقوا نظرة على الغرفة وأخبرونا بنوع المصفوفات التي يمكن أن نتوقعها. إنها أفضل رهاناتنا.”
في هذه الأثناء، في الطابق العلوي، كان ليث وفلوريا قد وصلا إلى الباب المؤدي إلى منطقة البحث. كانت الغوليمات الجسدية قد تمكنت من العثور عليهم عدة مرات فقط لتشهد البشر وهم يلتفون بعيدًا.
أومأ إلكاس، مدركًا أن الأودي لا بد أنهم أعدّوا نقاط خروج متعددة لحراسهم، وربما كانت إحداها بالقرب من مدينة قد يتعرف على اسمها.
“بالتأكيد توقيع طاقة البطاقة أصعب بكثير في التقليد مقارنة بالمفتاح، لكن مع مثل هذا التصميم، لست بحاجة لذلك.” فكر ليث. “على عكس اللوحات الضوئية في الطابق العلوي، لا يوجد هنا تكرار أو ترتيب صحيح للشخصيات، فقط نبضة صحيحة أو خاطئة. ضد ساحر حقيقي، هذا مثل عدم وجود قفل على الإطلاق.”
ومع ذلك، احتفظ بتلك الفكرة لنفسه. بعد أن تخلى عن مساعده الخاص، فإن ترك يوندرا لزيادة فرص بقائه سيكون سهلًا كأكل الكعكة.
“كم من الوقت كنت فاقدة للوعي وأين نحن؟” سألت نيشال بينما تمدد أطرافها.
****
“سؤال جيد.” سخرت يوندرا، وهي تنظر إلى زملائها الذين لم يحركوا إصبعًا بعد.
في هذه الأثناء، في الطابق العلوي، كان ليث وفلوريا قد وصلا إلى الباب المؤدي إلى منطقة البحث. كانت الغوليمات الجسدية قد تمكنت من العثور عليهم عدة مرات فقط لتشهد البشر وهم يلتفون بعيدًا.
كان لكل جنود فلوريا شخص ينتظرهم في المنزل، ولم يكن أحد منهم على استعداد للموت بلا مقابل. إما أن يخرجوا من هناك أو يموتوا وهم يحاولون تنبيه المملكة. كل شيء وكل شخص آخر كان غير ذي صلة.
مع تدمير الكاميرات، كان ليث حرًا في العودة إلى أي مكان زاره سابقًا، مما أجبر البُنى على الانقسام والبحث عنهم.
“فكرة جيدة، لهذا السبب سنذهب إلى غرفة الدروع البشرية.” قالت يوندرا بعد أن مسحت الممر الذي اختارته.
“الآن هذا هو السبب الذي جعلني أنتظر.” استخدم ليث الإنعاش على الآخرين، مستعيدًا نحو نصف قوتهم.
دخلوا غرفة واسعة، تتفرع منها عدة ممرات، كل واحد منها يحمل لافتة خاصة به. قادت جاكو الجنود إلى الممر الثاني على يمينها، دون أن تلقي نظرة على زملائها.
“كم من الوقت كنت فاقدة للوعي وأين نحن؟” سألت نيشال بينما تمدد أطرافها.
في هذه الأثناء، في الطابق العلوي، كان ليث وفلوريا قد وصلا إلى الباب المؤدي إلى منطقة البحث. كانت الغوليمات الجسدية قد تمكنت من العثور عليهم عدة مرات فقط لتشهد البشر وهم يلتفون بعيدًا.
“ثلاث ساعات.” أجاب ليث. بالكاد مرت عشر دقائق، وكذبه كاد يجعل فلوريا تصرخ من المفاجأة. “قررنا أن نستريح قبل أن نتحرك، لكننا اضطررنا للالتفاف عدة مرات لتجنب الغوليمات.”
“شكرًا لأنك سمحت لي بالراحة ولم تتركني خلفك.” أعطت نيشال ليث انحناءة عميقة. “الآن فلنخرج من هنا.”
“شكرًا لأنك سمحت لي بالراحة ولم تتركني خلفك.” أعطت نيشال ليث انحناءة عميقة. “الآن فلنخرج من هنا.”
“ماذا عن الآخرين؟” سأل رينر.
بينما كانت تشغل الباب، كان موروك وكويلا يلتهمان الطعام بشراهة، كلاهما مندهش من حالتهما الجسدية المثالية رغم كل الجروح التي تعرضا لها. مجرد مشاهدتهما جعلت فلوريا جائعة، مما أجبرها على الأكل مرة أخرى.
كان لكل جنود فلوريا شخص ينتظرهم في المنزل، ولم يكن أحد منهم على استعداد للموت بلا مقابل. إما أن يخرجوا من هناك أو يموتوا وهم يحاولون تنبيه المملكة. كل شيء وكل شخص آخر كان غير ذي صلة.
“أخبار سيئة. هذا الباب مليء بالمصفوفات لكن لا شيء منها مرتبط بالقفل. كلها مرتبطة بالفتحة.” أشارت نيشال إلى قارئ البطاقة. “وهذا يعني أن هذه مهمة لصانع الأسلحة.”
أدّى الجنود لها التحية، ثم ألقوا نظرة على المساعدين الباكين لمرة واحدة فقط. كأعضاء في الجيش، كانوا معتادين جدًا على الخسائر الجانبية، لكن هذا لم يعني أنهم أحبوا ذلك.
بعد شكرها على الأخبار الرائعة، رنّم ليث بكلمات غير مفهومة واستخدم الإنعاش. وكما كان يأمل، كان هناك مرحلان مرة أخرى، لكن هذه المرة كان الخطأ الوحيد هو المرتبط بالمصفوفات.
“نعم، لكن المرة الأخيرة كانت الغوليمات ساكنة تمامًا. لا أستطيع قتلهم بمفردي إذا كان هذا ما تسألني عنه.” أجابت نيشال.
كل ما كان عليه فعله هو إرسال نبضة من المانا إلى المرحل المرتبط بالقفل لجعله ينفتح.
“ولماذا ذلك؟” لم يثق إلكاس بأحد، لكن على الأقل كانت يوندرا تحتاجه. كان يخشى أن يفقد قيمته ويحتاج لأن يكون مستعدًا للاعتماد على نفسه.
“بالتأكيد توقيع طاقة البطاقة أصعب بكثير في التقليد مقارنة بالمفتاح، لكن مع مثل هذا التصميم، لست بحاجة لذلك.” فكر ليث. “على عكس اللوحات الضوئية في الطابق العلوي، لا يوجد هنا تكرار أو ترتيب صحيح للشخصيات، فقط نبضة صحيحة أو خاطئة. ضد ساحر حقيقي، هذا مثل عدم وجود قفل على الإطلاق.”
“يا ولد، إكبر.” قالت جاكو. “إنقاذ الجميع، التغلب على الاحتمالات، كل ذلك مجرد حكايات خيالية. أراهن أن قصتنا ستنتهي بـ (ثم ماتوا أيضًا). إذا أرادت يوندرا أن تثقل كاهلها بك، فهذا لا يعنيني.”
“يا آلهة، كان يجب أن أتعلم صناعة الأسلحة.” فكرت نيشال. “لا أحد منا يعرف كيف يقرأ لغة الأودي، لكن على الأقل إذا استطعنا فتح كل الغرف، لا بد أننا سنجد مخرجًا. بدون جاكو ويوندرا، هؤلاء الأشخاص هم أفضل رهاني.”
“شكرًا لأنك سمحت لي بالراحة ولم تتركني خلفك.” أعطت نيشال ليث انحناءة عميقة. “الآن فلنخرج من هنا.”
كانت كويلا قد أسقطت غوليمات أكثر من أي شخص آخر، بدا موروك وكأنه خالد، وظهر ليث في عيني نيشال كعبقري.
“بصفتي رئيسة البعثة، وفي غياب القبطان إرناس أنا الضابط الأعلى رتبة.” قالت جاكهو. “آمركم بمساعدتي في إيجاد طريق للخروج من كولاه لتنبيه المملكة بالتهديد الذي لا يزال يشكله الأودي. هل هذا واضح؟”
وجدوا أنفسهم في مفترق على شكل حرف T مع عدة أبواب متباعدة لدرجة أن كل غرفة لا بد أنها بحجم جناح فندق.
“فكرة جيدة، لهذا السبب سنذهب إلى غرفة الدروع البشرية.” قالت يوندرا بعد أن مسحت الممر الذي اختارته.
“انتظروا، قبل أن نتابع، أحتاج أن أعرف أي مصفوفة تفضلون. حجب الأرض، حجب الهواء، أم كشف القوة؟” سألت نيشال.
ومع ذلك، احتفظ بتلك الفكرة لنفسه. بعد أن تخلى عن مساعده الخاص، فإن ترك يوندرا لزيادة فرص بقائه سيكون سهلًا كأكل الكعكة.
“ألا يمكننا الحصول عليها جميعًا؟” سأل موروك.
“بالتأكيد توقيع طاقة البطاقة أصعب بكثير في التقليد مقارنة بالمفتاح، لكن مع مثل هذا التصميم، لست بحاجة لذلك.” فكر ليث. “على عكس اللوحات الضوئية في الطابق العلوي، لا يوجد هنا تكرار أو ترتيب صحيح للشخصيات، فقط نبضة صحيحة أو خاطئة. ضد ساحر حقيقي، هذا مثل عدم وجود قفل على الإطلاق.”
“تحلم بذلك. الحفاظ على تكوين سحري كامل جاهز يستنزفني بالفعل، اثنان سيجعلاني أنهار في دقائق قليلة.”
“لكنكم جميعًا سحرة أقوياء!” تلعثم رينر. لا تزال كلمات كويلا التي نادته بالجبان ترن في رأسه، تدفعه ليكون رجلًا أفضل. “أليس هناك حقًا أي شيء يمكنكم فعله؟”
“هل لديك المزيد من تلك المسامير المسحورة؟” سأل ليث.
مع تدمير الكاميرات، كان ليث حرًا في العودة إلى أي مكان زاره سابقًا، مما أجبر البُنى على الانقسام والبحث عنهم.
“نعم، لكن المرة الأخيرة كانت الغوليمات ساكنة تمامًا. لا أستطيع قتلهم بمفردي إذا كان هذا ما تسألني عنه.” أجابت نيشال.
بينما كانت تشغل الباب، كان موروك وكويلا يلتهمان الطعام بشراهة، كلاهما مندهش من حالتهما الجسدية المثالية رغم كل الجروح التي تعرضا لها. مجرد مشاهدتهما جعلت فلوريا جائعة، مما أجبرها على الأكل مرة أخرى.
“إذن كشف القوة. بهذه الطريقة يمكننا نحن الثلاثة تدمير الغوليمات واستخدام السحر البُعدي. موافق؟” فلوريا وموروك أومآ على كلماته، كلاهما يغير شكلهما إلى أسلحة رفيعة عالية الكثافة ستخترق بسهولة قشرة البُنى السميكة.
“أنا آسف، أونما، لكن الأستاذة جاكهو محقة.” قال إلكاس. “أعدك أنه إذا تمكنت من الهرب من هنا، سأرسل الجيش بأكمله لإنقاذك. وإذا فشلت، آمل أن تتمكن من قتلي، لأن ما خطط له الأودي لنا، أنا متأكد أنه أسوأ من الموت.
ترجمة : العنكبوت
ومع ذلك، احتفظ بتلك الفكرة لنفسه. بعد أن تخلى عن مساعده الخاص، فإن ترك يوندرا لزيادة فرص بقائه سيكون سهلًا كأكل الكعكة.
أومأ إلكاس، مدركًا أن الأودي لا بد أنهم أعدّوا نقاط خروج متعددة لحراسهم، وربما كانت إحداها بالقرب من مدينة قد يتعرف على اسمها.
