Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 17

سليل المملكة

سليل المملكة

 

 

الفصل 17: نهاية الطور: سليل المملكة

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

ردّ فجأةً، “نعم.”

‘حادث…’ خفض تاليس رأسه. غمره شعور عميق بالعجز. ‘تقع الكارثة فجأةً.’

 

 

 

في تلك اللحظة، ظهرت ابتسامة صوفي الهواء —لم يتمكن تاليس أبدًا من معرفة ما إذا كانت حقيقية أم مزيفة— في رأس تاليس بينما كان يتحدث إليه، “انظر، هذا ما يعنيه أن تكون “صوفيًا”.

 

 

ظهر وجه والده من حياته الماضية ببطء في ذهنه، لكنه كان ضبابيًا بعض الشيء.

وضع يودل الحطب جانبًا بهدوء.

 

 

بدا وكأنهم عائلة نبيلة عظيمة ذات إرث عريق. للأسف، لم يتعرف تاليس على أيٍّ منهم.

هدأ النبيل الكهل من حماسه، ثم ربت بلطف على رأس تاليس بينما ينظر إليه.

 

 

“بالتأكيد.” رنّ صوت يودل الأجشّ في الهواء، ومع ذلك كان مُريحًا للغاية عندما وصل إلى أذني تاليس. “من فضلك، انطلقا أولًا، سأكون بجانبكما.”

“سيكون كل شيء على ما يرام يا صغيري، أنا غيلبرت كاسو. يمكنك الوثوق بي، تمامًا كما يثق بي والدك. هيا يا صغيري، سآخذك إلى المنزل… لرؤية والدك.”

أدار تاليس رأسه ونظر إلى يودل. “يودل، ستأتي معي أيضًا، أليس كذلك؟”

 

 

استغرق تاليس دقيقة كاملة حتى يتعافى من ذهوله.

‘مين-مين-ميندي-مينديزي؟ مهما يكن، لم أكن لأعرف ذلك على أي حال. من كان ليصدق أنني قبل ساعات قليلة كنت لا أزال في المنزل المهجور، أنزف من أجل البقاء، وأُصاب من أجل الهروب في سوق الشارع الأحمر؟ والآن؟’

 

أزرق مع مخطط أبيض، ونجمتان فضيتان على شكل تقاطع —علم الكوكبة.

يودل كان أم غيلبرت، كلاهما انتظر بصبر وهو في حالة شُرود ذهن.

 

 

 

“هيا بنا.” عندما رفع تاليس رأسه، كانت نظراته قد هدأت بالفعل.

ظهر وجه والده من حياته الماضية ببطء في ذهنه، لكنه كان ضبابيًا بعض الشيء.

 

 

أومأ غيلبرت برأسه والثناء يملأ عينيه. ثم وقف وأشار إلى العربة.

والصورة اليمنى لرجلٍ كهل طيب القلب وكريم. يجلس في الصورة. خلفه مدينةٌ مُضاءةٌ بنورٍ ساطع. يحمل في يده اليسرى صولجانًا ثمينًا مُرصّعًا ببلوراتٍ زرقاءَ زاهية. وفي يده اليمنى كتابٌ سميك، وفيه خمس صورٍ مُختلفة تُظهر أشياءً كالشمس والنجوم والقمر.

 

والصورة اليمنى لرجلٍ كهل طيب القلب وكريم. يجلس في الصورة. خلفه مدينةٌ مُضاءةٌ بنورٍ ساطع. يحمل في يده اليسرى صولجانًا ثمينًا مُرصّعًا ببلوراتٍ زرقاءَ زاهية. وفي يده اليمنى كتابٌ سميك، وفيه خمس صورٍ مُختلفة تُظهر أشياءً كالشمس والنجوم والقمر.

أدار تاليس رأسه ونظر إلى يودل. “يودل، ستأتي معي أيضًا، أليس كذلك؟”

كان تاليس على وشك رفع ملابسه لإلقاء نظرة على صورة الرأس المحفورة على صدره عندما ظهر صوت خطوات ثابتة.

 

أنا الصورة اليسرى لمحاربٍ قوي البنية، يحمل سيفًا وترسًا —زُين الترس بنجمة فضية ذات تسعة رؤوس. زين تاج رأسه بتسع نجوم. وجهه حازم وشجاع للغاية. والخلفية شجرة خضراء غنّاء شامخة في السماء.

“بالتأكيد.” رنّ صوت يودل الأجشّ في الهواء، ومع ذلك كان مُريحًا للغاية عندما وصل إلى أذني تاليس. “من فضلك، انطلقا أولًا، سأكون بجانبكما.”

 

 

 

أخذ تاليس نفسًا عميقًا واتخذ خطوات كبيرة نحو العربة، “السيد غيلبرت.”

 

 

 

“نعم سيدي الشاب، ما الأمر؟”

‘هذا… الملك لا ينال الاحترام بفضل سلالته.’ تذكر تاليس الكلمات المكتوبة على تلك العملة الفضية.

 

 

“ماذا عملت سابقًا؟”

 

 

دعاه غيلبرت باحترام للخروج من العربة عندما لا زال تاليس في حيرة من أمره بسبب الفوضى التي في رأسه.

“كنت أعمل في وزارة الخارجية، يا سيدي الشاب تاليس.”

وضع يودل الحطب جانبًا بهدوء.

 

 

‘وزارة الخارجية؟’ أدار تاليس رأسه قليلًا وحرك عينيه نحو يودل، من زاوية لم يستطع غيلبرت رؤيتها.

أزرق مع مخطط أبيض، ونجمتان فضيتان على شكل تقاطع —علم الكوكبة.

 

وبطبيعة الحال، في النهاية، باع “طواعية” الطاولة المربعة بسعر مخفض بلغ عملة ذهبية واحدة إلى أخوية الشارع الأسود.

أدار تاليس رأسه إلى الأمام. لسببٍ مجهول، شعر بشعورٍ غامضٍ بأن يودل يبتسم من خلف قناعه.

 

 

 

تحرك تاليس للوقوف أمام العربة. كانت العربة بسيطة، لكنها باهظة الثمن بلا شك. زُين زجاج العربة السوداء بقطرات كريستال.

 

 

لكن المنتقل لاحظ فجأةً أن النبيل القوي أمامه يرتدي تاجًا يشبه التاج ذي النجوم التسعة الذي يرتديه المحارب حامل السيف والترس. أما الصولجان في يده اليسرى، فمهما نظر إليه تاليس، فهو نسخة طبق الأصل من الصولجان الأزرق المرصع بالكريستال الذي يحمله الرجل الكهل في الصورة اليمنى.

كان الحصانان الضخمان، ذوا اللون الأسود الناصع، يمضغان لجامهما بهدوء. انحنى أحدهما بحنان نحو غيلبرت.

“الشخص على اليسار هو ميدير الرابع، رفيق معركة البطل شارا، وكابلان، حامي الشجرة المقدسة. يُعرف باسم ‘حافظ القَسَم’. تزوج ملكة الجان، ومنذ ذلك الحين، امتلكت عائلة يادستار الملكية دماء الجان.”

 

جلس تاليس وحيدًا على الأريكة الواسعة. لم يعرف ما هي المادة المصنوعة منها، ورغم أنها مريحة جدًا، إلا أنه شعر ببعض القلق.

وبينما ينظر إلى لوح القدم المرتفع، بدأ تاليس بمقارنة جسده الذي يبلغ من العمر سبع سنوات به، وشعر بقليل من الكآبة.

إن العلمان زرقوان اللون، ذوا حدود بيضاء على حوافهما. على العلمين نجمتان فضيتان على شكل تقاطع متداخلتان. كانت إحداهما أكبر من الأخرى، والنجمة الأصغر تقع أسفل يمين النجمة الأكبر.

 

أنا الصورة اليسرى لمحاربٍ قوي البنية، يحمل سيفًا وترسًا —زُين الترس بنجمة فضية ذات تسعة رؤوس. زين تاج رأسه بتسع نجوم. وجهه حازم وشجاع للغاية. والخلفية شجرة خضراء غنّاء شامخة في السماء.

قبل أن يدير رأسه، فتح غيلبرت، الذي بجانبه، باب العربة وحمله إلى الداخل، ووضعه على أريكة العربة ذات اللون الأحمر الداكن.

 

 

خارج العربة حديقة صغيرة مُعقّدة. مُبلطة بطوب صلب مصنوع من مادة لم يتعرف عليها تاليس. في وسط الحديقة، هناك نافورة مُعقّدة، ويتدفق الماء من فم تنين حجري، إذ فُتح فمه ليُزأر نحو السماء.

“أعتذر بشدة، ليس لدينا كرسي صعود.” ابتسم غيلبرت باعتذار وأغلق باب العربة. “لكنني أضمن أن هذه ستكون المرة الأخيرة.”

“إنه حارس الشجرة المقدسة ودوقية سيرا، حامي مدينة الفولاذ وتحالف الحرية.”

 

 

جلس تاليس وحيدًا على الأريكة الواسعة. لم يعرف ما هي المادة المصنوعة منها، ورغم أنها مريحة جدًا، إلا أنه شعر ببعض القلق.

 

 

تعرّف تاليس على العلم. على بوابة المدينة الغربية، كان العلم الذي يرفرف في أعلى ارتفاع يحمل هذا النمط.

أُضيئت زوايا العربة الأربع بطلاء مضيء، مما أتاح له رؤية بعض الزخارف فيها. وفي مؤخرة العربة، عُلّقت صورة نجمة مُحاطة بإطار دائري، وكانت مُثبتة هناك بإحكام.

 

 

 

‘واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة… تسعة. للنجمة تسع رؤوس.’ فكّر تاليس بهدوء. ‘هذه نجمة تسع رؤوس.’

 

 

قبل أن يستعيد تركيزه، كانت العربة قد تحركت.

قبل أن يستعيد تركيزه، كانت العربة قد تحركت.

كان المدخل والقاعة، بما في ذلك الممر المؤدي إلى درج حلزوني، مضاءة بمصابيح أبدية ضخمة وفخمة تُضاء بزيت أبدي. وقف حراس مسلحون بالكامل في الممر يراقبون بأقصى درجات التركيز. بدا وكأن كل حارس قد اختير بعناية فائقة لتماثل أطوالهم. تسلحوا جميعًا بسيوف ودروع وأقواس، وجميع دروعهم المعدنية تحمل نجمة ذهبية وفضية ذات تسعة رؤوس.

 

وبينما ينظر إلى لوح القدم المرتفع، بدأ تاليس بمقارنة جسده الذي يبلغ من العمر سبع سنوات به، وشعر بقليل من الكآبة.

زحف تاليس إلى نافذة العربة. كان الفجر قد بزغ، ولم يكن المنظر الخارجي واضحًا بعد.

 

 

وبجانبه، ذكّره غيلبرت بصوت منخفض، “يا فتى، هذا هو والدك.”

لذا، عاد تاليس إلى الجلوس على الأريكة من الملل.

 

 

تبع تاليس غيلبرت وهو لا يزال في حالة فوضى. عرض يودل أن يحمله عندما فتح ذراعيه على مصراعيهما، لكن تاليس رفض. ثابر وتحمّل ألم الجروح في جميع أنحاء جسده، بالإضافة إلى إرهاقه، وهو يمرّ بصعوبة بالغة عبر الباب الخشبي الكبير المصنوع من خشب الأرز.

“يودل، هل أنت هنا؟” سأل بفضول.

“هذا هو تورموند الأول، آخر أمراء الإمبراطورية الأخيرة، ومؤسس الكوكبة. يُعرف بـ ‘ملك النهضة’، ولا تزال شجاعته في معركة الإبادة تُشاد حتى الآن.”

 

 

ردّ فجأةً، “نعم.”

امتلك للنبلاء الثلاثة طباعًا مختلفة، لكن يبدو أن الفنان نجح في تجسيد سحرهم الخاص. نظر تاليس إلى الصور في ذهول، كما لو كانوا هناك شخصيًا.

 

 

دُهش تاليس. جلس ونظر حوله. لكن، باستثناء غيلبرت الذي يقود العربة، لم يكن هناك أحد آخر داخلها أو خارجها.

أومأ غيلبرت برأسه والثناء يملأ عينيه. ثم وقف وأشار إلى العربة.

 

وبطبيعة الحال، في النهاية، باع “طواعية” الطاولة المربعة بسعر مخفض بلغ عملة ذهبية واحدة إلى أخوية الشارع الأسود.

‘لا بأس، لقد اعتدت على ذلك على أي حال.’

تحرك تاليس للوقوف أمام العربة. كانت العربة بسيطة، لكنها باهظة الثمن بلا شك. زُين زجاج العربة السوداء بقطرات كريستال.

 

دعاه غيلبرت باحترام للخروج من العربة عندما لا زال تاليس في حيرة من أمره بسبب الفوضى التي في رأسه.

جلس تاليس على الأريكة مرة أخرى وواصل السؤال، “أين نحن الآن؟”

 

 

 

“قاعة مينديس في الأمام مباشرةً.” سمع صوتًا أجشًا مرة أخرى.

في الطابق الأول، علقت ثلاث لوحات مرسومة على الحائط المواجه للمدخل الرئيسي للمنزل.

 

 

‘مين-مين-ميندي-مينديزي؟ مهما يكن، لم أكن لأعرف ذلك على أي حال. من كان ليصدق أنني قبل ساعات قليلة كنت لا أزال في المنزل المهجور، أنزف من أجل البقاء، وأُصاب من أجل الهروب في سوق الشارع الأحمر؟ والآن؟’

 

 

في الوسط، فارس شابٌّ بهيئةٍ شجاعةٍ وقويّة. يحمل رمحًا طويلًا في وضعية هجوم. وجهه وسيمًا، وتعابير وجهه تُجسّد البطولة. أما التاج الفضيّ على رأسه زُين بسبع نجوم. على خلفية ساحة المعركة المُرعبة، اندفع إلى الأمام بشجاعة.

طرق تاليس على الأريكة تحته، متسائلًا من هو والده في هذه الحياة.

لقد طرق على جبهته فجأة.

 

في تلك اللحظة، ظهرت ابتسامة صوفي الهواء —لم يتمكن تاليس أبدًا من معرفة ما إذا كانت حقيقية أم مزيفة— في رأس تاليس بينما كان يتحدث إليه، “انظر، هذا ما يعنيه أن تكون “صوفيًا”.

‘من يهتم؟ سأعبر ذلك الجسر عندما أصل إليه. حتى أنني التقيتُ بتلك الوجود الغريب الخالد المعروف باسم الصوفي، فماذا عساه أن يخيفني أيضًا؟’

 

 

 

زفر تاليس. شعر فجأةً بقليل من الدفء، فمزق ملابسه الممزقة على صدره.

في الطابق الأول، علقت ثلاث لوحات مرسومة على الحائط المواجه للمدخل الرئيسي للمنزل.

 

في الطابق الأول، علقت ثلاث لوحات مرسومة على الحائط المواجه للمدخل الرئيسي للمنزل.

لقد مزق الجرح في صدره عن طريق الخطأ.

 

 

 

هسهس تاليس ونظر إلى الجرح المحروق على صدره.

 

 

‘حادث…’ خفض تاليس رأسه. غمره شعور عميق بالعجز. ‘تقع الكارثة فجأةً.’

على حافة الجرح الذي أحرقه كويد، أمكنه رؤية بشكل غامض دائرة من الكلمات القديمة المزخرفة المطبوعة بطريقة مقلوبة.

 

 

 

‘هذا… الملك لا ينال الاحترام بفضل سلالته.’ تذكر تاليس الكلمات المكتوبة على تلك العملة الفضية.

 

 

 

لقد طرق على جبهته فجأة.

 

 

 

‘مينديس… عملة مينديس الفضية؟ أليست… أليس هذا ملك الجيل العظيم في الكوكبة؟ لحظة، مينديس هول؟’

 

 

————————

توقفت العربة فجأة.

لم يتكلم النبيل القوي، بل عبس فقط.

 

 

دعاه غيلبرت باحترام للخروج من العربة عندما لا زال تاليس في حيرة من أمره بسبب الفوضى التي في رأسه.

 

 

“إنه سيّد رودوليّان و الشماليين في شبه الجزيرة الغربية، الفاتح لعرش هيكل التنين ومذبح تجسيد الصحراء.”

خارج العربة حديقة صغيرة مُعقّدة. مُبلطة بطوب صلب مصنوع من مادة لم يتعرف عليها تاليس. في وسط الحديقة، هناك نافورة مُعقّدة، ويتدفق الماء من فم تنين حجري، إذ فُتح فمه ليُزأر نحو السماء.

“أعتذر بشدة، ليس لدينا كرسي صعود.” ابتسم غيلبرت باعتذار وأغلق باب العربة. “لكنني أضمن أن هذه ستكون المرة الأخيرة.”

 

قبل أن يدير رأسه، فتح غيلبرت، الذي بجانبه، باب العربة وحمله إلى الداخل، ووضعه على أريكة العربة ذات اللون الأحمر الداكن.

أدار تاليس رأسه في ذهول، ونظر نحو الأبواب الحديدية السوداء الكبيرة في الحديقة. بدت الأبواب الحديدية السوداء وكأنها منقوشة بنقوش بارزة. لم يتعرف تاليس على أيٍّ من الرسوم عليها. ومع ذلك، هناك علمان كبيران منصوبان على جانبي الباب الحديدي، يرفرفان مع الريح.

 

 

 

إن العلمان زرقوان اللون، ذوا حدود بيضاء على حوافهما. على العلمين نجمتان فضيتان على شكل تقاطع متداخلتان. كانت إحداهما أكبر من الأخرى، والنجمة الأصغر تقع أسفل يمين النجمة الأكبر.

ارتجف قلب تاليس واشتدّ تنفّسه. كان ضغط خانق ذو هيئة ملموسة يكاد يسحقه.

 

 

تعرّف تاليس على العلم. على بوابة المدينة الغربية، كان العلم الذي يرفرف في أعلى ارتفاع يحمل هذا النمط.

 

 

أمسك تاليس بالسور بجانب الدرج وصعد ببطء إلى الطابق الأول.

أزرق مع مخطط أبيض، ونجمتان فضيتان على شكل تقاطع —علم الكوكبة.

“هذا هو كيسيل مينديس آيدي جيدستار، الملك كيسيل الخامس من السلالة. إنه الوريث الشرعي للعائلة الملكية في الإمبراطورية الأخيرة، وهو الوارث الذي سيبعث الملك تورموند من جديد.”

 

 

كان للعلمين في الحديقة نجمة صغيرة إضافية ذات تسعة رؤوس، مطرزة بالتناوب بين الفضة والذهب في الزاوية السفلية اليسرى من النجمة الفضية الكبيرة على شكل تقاطع. تكونت النجمة من أربع رؤوس ذهبية وخمس رؤوس فضية. وهو نفس النمط المنقوش على ظهر العربة.

في تلك اللحظة، رفع غيلبرت رأسه. بصوتٍ لا يدع مجالًا للشك، مفعم بالسلطة والاحترام، تحدث بنبرةٍ مهيبة.

 

“ماذا عملت سابقًا؟”

أفاق تاليس من ذهوله. أمامه مبنىً فخمًا من ثلاثة طوابق. ثمانية أعمدة منحوتة بدقة تدعم الشرفة الواسعة في الطابق الأول. يسطع الضوء من إحدى النوافذ في منتصف الطابق الثاني.

‘لا بأس، لقد اعتدت على ذلك على أي حال.’

 

 

صنع الباب الرئيسي للمنزل من خشب الأرز. رأى تاليس ذات مرة تاجر أثاث يبيع طاولة مربعة كبيرة من خشب الأرز بخمسين قطعة ذهبية في البازار الكبير بجوار بوابة المدينة الغربية.

ارتجف قلب تاليس واشتدّ تنفّسه. كان ضغط خانق ذو هيئة ملموسة يكاد يسحقه.

 

 

وبطبيعة الحال، في النهاية، باع “طواعية” الطاولة المربعة بسعر مخفض بلغ عملة ذهبية واحدة إلى أخوية الشارع الأسود.

أفاق تاليس من ذهوله. أمامه مبنىً فخمًا من ثلاثة طوابق. ثمانية أعمدة منحوتة بدقة تدعم الشرفة الواسعة في الطابق الأول. يسطع الضوء من إحدى النوافذ في منتصف الطابق الثاني.

 

 

تبع تاليس غيلبرت وهو لا يزال في حالة فوضى. عرض يودل أن يحمله عندما فتح ذراعيه على مصراعيهما، لكن تاليس رفض. ثابر وتحمّل ألم الجروح في جميع أنحاء جسده، بالإضافة إلى إرهاقه، وهو يمرّ بصعوبة بالغة عبر الباب الخشبي الكبير المصنوع من خشب الأرز.

وبجانبه، ذكّره غيلبرت بصوت منخفض، “يا فتى، هذا هو والدك.”

 

 

كان المدخل والقاعة، بما في ذلك الممر المؤدي إلى درج حلزوني، مضاءة بمصابيح أبدية ضخمة وفخمة تُضاء بزيت أبدي. وقف حراس مسلحون بالكامل في الممر يراقبون بأقصى درجات التركيز. بدا وكأن كل حارس قد اختير بعناية فائقة لتماثل أطوالهم. تسلحوا جميعًا بسيوف ودروع وأقواس، وجميع دروعهم المعدنية تحمل نجمة ذهبية وفضية ذات تسعة رؤوس.

 

 

 

أمسك تاليس بالسور بجانب الدرج وصعد ببطء إلى الطابق الأول.

قبل أن يستعيد تركيزه، كانت العربة قد تحركت.

 

‘مين-مين-ميندي-مينديزي؟ مهما يكن، لم أكن لأعرف ذلك على أي حال. من كان ليصدق أنني قبل ساعات قليلة كنت لا أزال في المنزل المهجور، أنزف من أجل البقاء، وأُصاب من أجل الهروب في سوق الشارع الأحمر؟ والآن؟’

في الطابق الأول، علقت ثلاث لوحات مرسومة على الحائط المواجه للمدخل الرئيسي للمنزل.

“نعم سيدي الشاب، ما الأمر؟”

 

 

في الوسط، فارس شابٌّ بهيئةٍ شجاعةٍ وقويّة. يحمل رمحًا طويلًا في وضعية هجوم. وجهه وسيمًا، وتعابير وجهه تُجسّد البطولة. أما التاج الفضيّ على رأسه زُين بسبع نجوم. على خلفية ساحة المعركة المُرعبة، اندفع إلى الأمام بشجاعة.

‘لا بأس، لقد اعتدت على ذلك على أي حال.’

 

‘هذا… الملك لا ينال الاحترام بفضل سلالته.’ تذكر تاليس الكلمات المكتوبة على تلك العملة الفضية.

أنا الصورة اليسرى لمحاربٍ قوي البنية، يحمل سيفًا وترسًا —زُين الترس بنجمة فضية ذات تسعة رؤوس. زين تاج رأسه بتسع نجوم. وجهه حازم وشجاع للغاية. والخلفية شجرة خضراء غنّاء شامخة في السماء.

في تلك اللحظة، رفع غيلبرت رأسه. بصوتٍ لا يدع مجالًا للشك، مفعم بالسلطة والاحترام، تحدث بنبرةٍ مهيبة.

 

أنا الصورة اليسرى لمحاربٍ قوي البنية، يحمل سيفًا وترسًا —زُين الترس بنجمة فضية ذات تسعة رؤوس. زين تاج رأسه بتسع نجوم. وجهه حازم وشجاع للغاية. والخلفية شجرة خضراء غنّاء شامخة في السماء.

والصورة اليمنى لرجلٍ كهل طيب القلب وكريم. يجلس في الصورة. خلفه مدينةٌ مُضاءةٌ بنورٍ ساطع. يحمل في يده اليسرى صولجانًا ثمينًا مُرصّعًا ببلوراتٍ زرقاءَ زاهية. وفي يده اليمنى كتابٌ سميك، وفيه خمس صورٍ مُختلفة تُظهر أشياءً كالشمس والنجوم والقمر.

 

 

 

امتلك للنبلاء الثلاثة طباعًا مختلفة، لكن يبدو أن الفنان نجح في تجسيد سحرهم الخاص. نظر تاليس إلى الصور في ذهول، كما لو كانوا هناك شخصيًا.

ولقول هذا بشكل غير سار، حتى نظرة أسدا ساكرن المجنونة كانت تبدو أفضل من هذا.

 

 

بدا وكأنهم عائلة نبيلة عظيمة ذات إرث عريق. للأسف، لم يتعرف تاليس على أيٍّ منهم.

“من أنت؟” سمع صوته يرن في الهواء بنبرة مسطحة.

 

أمسك تاليس بالسور بجانب الدرج وصعد ببطء إلى الطابق الأول.

‘انتظر، لماذا يبدو هذا الرجل الوسيم الكهل مألوفًا جدًا؟’

 

 

أفاق تاليس من ذهوله. أمامه مبنىً فخمًا من ثلاثة طوابق. ثمانية أعمدة منحوتة بدقة تدعم الشرفة الواسعة في الطابق الأول. يسطع الضوء من إحدى النوافذ في منتصف الطابق الثاني.

كان تاليس على وشك رفع ملابسه لإلقاء نظرة على صورة الرأس المحفورة على صدره عندما ظهر صوت خطوات ثابتة.

‘من يهتم؟ سأعبر ذلك الجسر عندما أصل إليه. حتى أنني التقيتُ بتلك الوجود الغريب الخالد المعروف باسم الصوفي، فماذا عساه أن يخيفني أيضًا؟’

 

 

“هذا هو تورموند الأول، آخر أمراء الإمبراطورية الأخيرة، ومؤسس الكوكبة. يُعرف بـ ‘ملك النهضة’، ولا تزال شجاعته في معركة الإبادة تُشاد حتى الآن.”

صنع الباب الرئيسي للمنزل من خشب الأرز. رأى تاليس ذات مرة تاجر أثاث يبيع طاولة مربعة كبيرة من خشب الأرز بخمسين قطعة ذهبية في البازار الكبير بجوار بوابة المدينة الغربية.

 

تكلم الملك الجسور كيسيل الخامس بصوت عميق رنان، “إذن… فهو نجلي؟ سليل المملكة؟ آخر وأوحد من يحمل دمنا في أرجاء الكوكبة؟”

“الشخص على اليسار هو ميدير الرابع، رفيق معركة البطل شارا، وكابلان، حامي الشجرة المقدسة. يُعرف باسم ‘حافظ القَسَم’. تزوج ملكة الجان، ومنذ ذلك الحين، امتلكت عائلة يادستار الملكية دماء الجان.”

 

 

‘واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة… تسعة. للنجمة تسع رؤوس.’ فكّر تاليس بهدوء. ‘هذه نجمة تسع رؤوس.’

“وأخيرًا وليس آخرًا، مينديس الثالث. المعروف بـ’الملك الحكيم’، أشاد به الجميع، من النبلاء إلى الحكماء، وحتى التجار إلى المتسولين، لحكمته الحكيمة.”

زحف تاليس إلى نافذة العربة. كان الفجر قد بزغ، ولم يكن المنظر الخارجي واضحًا بعد.

 

تحرك تاليس للوقوف أمام العربة. كانت العربة بسيطة، لكنها باهظة الثمن بلا شك. زُين زجاج العربة السوداء بقطرات كريستال.

كان الصوت ثابتًا وحازمًا. انتشر بنبرة منخفضة، لكنه بدا كصوت رعدٍ مُختبئ بين الغيوم. اهتزّ الصوت في الهواء اهتزازًا خفيفًا.

 

 

 

ركع غيلبرت ويودل، اللذان خلف تاليس، على ركبة واحدة في انسجام تام. ابتلع تاليس ريقه ورفع رأسه برفق.

 

 

 

سار نحوه رجلٌ قوي البنية ببطء. ذكّره وجهه القويّ والحازم بمحارب السيف والترس في الصورة اليسرى على الحائط.

 

 

 

كان نبيلًا مفتول العضلات، أسود الشعر، طويل الأنف، غائر العينين، عريض الوجه، في ريعان شبابه. كانت نظرته في قزحيته الزرقاء السماوية ثاقبة كالسيف. حمل النبيل صولجانًا بيده اليسرى. وقف أمام تاليس ودقق النظر فيه.

 

 

زحف تاليس إلى نافذة العربة. كان الفجر قد بزغ، ولم يكن المنظر الخارجي واضحًا بعد.

حدّق تاليس، وقد أصابه الذهول، في النبيل الواقف أمامه. بدأ يشعر بقلق لا يُطاق.

ولقول هذا بشكل غير سار، حتى نظرة أسدا ساكرن المجنونة كانت تبدو أفضل من هذا.

 

 

حتى لو عاش مرتين، لم يعلمه أحد أبدًا كيف يتصرف خلال هذه اللحظات.

لم يتكلم النبيل القوي، بل عبس فقط.

 

أفاق تاليس من ذهوله. أمامه مبنىً فخمًا من ثلاثة طوابق. ثمانية أعمدة منحوتة بدقة تدعم الشرفة الواسعة في الطابق الأول. يسطع الضوء من إحدى النوافذ في منتصف الطابق الثاني.

تأمله النبيل القوي طويلًا، حتى شعر تاليس بالحرج. لكن نظرته لم تكن ودية أو هادئة على الإطلاق بالنسبة لتاليس، بل على العكس، جعلته يشعر بضغط شديد وضيق في التنفس.

 

 

 

ولقول هذا بشكل غير سار، حتى نظرة أسدا ساكرن المجنونة كانت تبدو أفضل من هذا.

أخذ تاليس نفسًا عميقًا واتخذ خطوات كبيرة نحو العربة، “السيد غيلبرت.”

 

جلس تاليس وحيدًا على الأريكة الواسعة. لم يعرف ما هي المادة المصنوعة منها، ورغم أنها مريحة جدًا، إلا أنه شعر ببعض القلق.

لكن المنتقل لاحظ فجأةً أن النبيل القوي أمامه يرتدي تاجًا يشبه التاج ذي النجوم التسعة الذي يرتديه المحارب حامل السيف والترس. أما الصولجان في يده اليسرى، فمهما نظر إليه تاليس، فهو نسخة طبق الأصل من الصولجان الأزرق المرصع بالكريستال الذي يحمله الرجل الكهل في الصورة اليمنى.

 

 

وبجانبه، ذكّره غيلبرت بصوت منخفض، “يا فتى، هذا هو والدك.”

وبجانبه، ذكّره غيلبرت بصوت منخفض، “يا فتى، هذا هو والدك.”

 

 

أفاق تاليس من ذهوله. أمامه مبنىً فخمًا من ثلاثة طوابق. ثمانية أعمدة منحوتة بدقة تدعم الشرفة الواسعة في الطابق الأول. يسطع الضوء من إحدى النوافذ في منتصف الطابق الثاني.

“والدي؟” تمتم بغضب. خفض تاليس عينيه ونظر إلى العباءة الزرقاء النجمية التي يرتديها الرجل على ظهره.

 

 

نظر كيسيل إلى تاليس بنظرة غامرة بالعمق، ثم حوّل رأسه نحو غيلبرت ويوديل اللذين يقفان بجوار تاليس.

ظهر وجه والده من حياته الماضية ببطء في ذهنه، لكنه كان ضبابيًا بعض الشيء.

 

 

 

أخذ تاليس نفسًا عميقًا وأعاد تركيز نظره.

جلس تاليس على الأريكة مرة أخرى وواصل السؤال، “أين نحن الآن؟”

 

قبل أن يدير رأسه، فتح غيلبرت، الذي بجانبه، باب العربة وحمله إلى الداخل، ووضعه على أريكة العربة ذات اللون الأحمر الداكن.

“من أنت؟” سمع صوته يرن في الهواء بنبرة مسطحة.

 

 

 

لم يتكلم النبيل القوي، بل عبس فقط.

وضع يودل الحطب جانبًا بهدوء.

 

 

في تلك اللحظة، رفع غيلبرت رأسه. بصوتٍ لا يدع مجالًا للشك، مفعم بالسلطة والاحترام، تحدث بنبرةٍ مهيبة.

أدار تاليس رأسه ونظر إلى يودل. “يودل، ستأتي معي أيضًا، أليس كذلك؟”

 

بدا وكأنهم عائلة نبيلة عظيمة ذات إرث عريق. للأسف، لم يتعرف تاليس على أيٍّ منهم.

“هذا هو كيسيل مينديس آيدي جيدستار، الملك كيسيل الخامس من السلالة. إنه الوريث الشرعي للعائلة الملكية في الإمبراطورية الأخيرة، وهو الوارث الذي سيبعث الملك تورموند من جديد.”

وبجانبه، ذكّره غيلبرت بصوت منخفض، “يا فتى، هذا هو والدك.”

 

‘واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة… تسعة. للنجمة تسع رؤوس.’ فكّر تاليس بهدوء. ‘هذه نجمة تسع رؤوس.’

“إنه سيّد رودوليّان و الشماليين في شبه الجزيرة الغربية، الفاتح لعرش هيكل التنين ومذبح تجسيد الصحراء.”

دُهش تاليس. جلس ونظر حوله. لكن، باستثناء غيلبرت الذي يقود العربة، لم يكن هناك أحد آخر داخلها أو خارجها.

 

بدا وكأنهم عائلة نبيلة عظيمة ذات إرث عريق. للأسف، لم يتعرف تاليس على أيٍّ منهم.

“إنه حارس الشجرة المقدسة ودوقية سيرا، حامي مدينة الفولاذ وتحالف الحرية.”

في تلك اللحظة، رفع غيلبرت رأسه. بصوتٍ لا يدع مجالًا للشك، مفعم بالسلطة والاحترام، تحدث بنبرةٍ مهيبة.

 

 

“إنه اليد الحديدية، الملك الأعلى التاسع والثلاثون لمملكة الكوكبة، والجزر الجنوبية، وصحارى الغرب.”

 

 

الفصل 17: نهاية الطور: سليل المملكة

ارتجف قلب تاليس واشتدّ تنفّسه. كان ضغط خانق ذو هيئة ملموسة يكاد يسحقه.

“إنه اليد الحديدية، الملك الأعلى التاسع والثلاثون لمملكة الكوكبة، والجزر الجنوبية، وصحارى الغرب.”

 

“أعتذر بشدة، ليس لدينا كرسي صعود.” ابتسم غيلبرت باعتذار وأغلق باب العربة. “لكنني أضمن أن هذه ستكون المرة الأخيرة.”

نظر كيسيل إلى تاليس بنظرة غامرة بالعمق، ثم حوّل رأسه نحو غيلبرت ويوديل اللذين يقفان بجوار تاليس.

 

 

“نعم سيدي الشاب، ما الأمر؟”

تكلم الملك الجسور كيسيل الخامس بصوت عميق رنان، “إذن… فهو نجلي؟ سليل المملكة؟ آخر وأوحد من يحمل دمنا في أرجاء الكوكبة؟”

 

 

“إنه اليد الحديدية، الملك الأعلى التاسع والثلاثون لمملكة الكوكبة، والجزر الجنوبية، وصحارى الغرب.”

————————

“الشخص على اليسار هو ميدير الرابع، رفيق معركة البطل شارا، وكابلان، حامي الشجرة المقدسة. يُعرف باسم ‘حافظ القَسَم’. تزوج ملكة الجان، ومنذ ذلك الحين، امتلكت عائلة يادستار الملكية دماء الجان.”

 

زفر تاليس. شعر فجأةً بقليل من الدفء، فمزق ملابسه الممزقة على صدره.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“قاعة مينديس في الأمام مباشرةً.” سمع صوتًا أجشًا مرة أخرى.

 

جلس تاليس وحيدًا على الأريكة الواسعة. لم يعرف ما هي المادة المصنوعة منها، ورغم أنها مريحة جدًا، إلا أنه شعر ببعض القلق.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط