ديكولين [3]
الفصل 334: ديكولين (3)
كنت على وشك قطع الاتصال بذلك، لكن شعرت بدافع ما. أخذت الريشة التي كنت على وشك وضعها وأضفت:
في قاعة الاجتماعات بمسكن ماسال، جلست ليا عند الطاولة الخشبية المستديرة وألقت نظرة على أعضاء فريق قتل ديكولين. من اليسار إلى اليمين: لواين، ليو، كارلوس، جانيسا، دوزمورا، ريلي، و… إيلسول ذات الدماء الشيطانية، التي كانت تُخاطبهم عبر كرة البلّور. لقد قالت إنها لا تستطيع الوثوق بهم كليًا بعد، لذلك أرسلت تلك بدلًا منها.
تجمد وجه جانيسا للحظة. ثم التفتت إلى ليا.
“… إذن، ما الذي سنفعله الآن~؟”
Arisu-san
سألت جانيسا بابتسامة ماكرة.
“شش!”
“هل نذهب مباشرة إلى قصر ديكولين~؟”
“لم أقل شيئًا.”
“أولًا، هذا هو جدول ديكولين.”
راقبت ليا جانيسا. إنّ مغامري حجر العقيق الأحمر كانوا يعرفون سر يرييل. لنفترض أنّ يرييل نفسها كانت تعرف، فذلك وحده سبب كافٍ للتعاون. إذا لم تقتل ديكولين، فسوف تموت. لأنّ… يرييل لا تحمل دماء يوكلاين.
رافضًا اقتراحها الساذج باستخفاف، قدّم لواين الوثيقة التي وفّرتها يرييل.
بالطبع، أكثر من 90% من ذلك يعود إلى معدّاتي، لكن على أي حال. لنلخّص سريعًا الآثار المكتوبة على هذه العصا:
“إنها أيضًا دليل على أنّ يرييل تقف في صف جلالتها.”
كعصا، فإن سعتها من المانا تفوق قدرتي، وهي تفهم وتحسب السحر بنفسها… على أي حال، بعيدًا عن كل ذلك، لا يمكنني حتى مجاراة القدرة الأولى. باستخدام هذه العصا، أصبحت أستطيع استخدام مانا من المستوى الثاني، وهو نفس مستوى أدريان. وثمن الحصول على كل هذه التأثيرات الهائلة كان لعنة واحدة فقط.
“…”
“… أحقًا؟”
تجمد وجه جانيسا للحظة. ثم التفتت إلى ليا.
تجمد وجه جانيسا للحظة. ثم التفتت إلى ليا.
“أهذا صحيح؟ أنّ يرييل تنضم إلى هذا الفريق؟”
ما الذي يريده بجعل نفسه شريرًا، وما نوع النهاية التي يسعى إليها. للأسف، لم تستطع أن تشارك هذا التفكير مع الآخرين. سواء كان حقًا أم باطلًا، فإنها ستقف ضد إرادة ديكولين. سَتتمرّد ضد رغبته في: “تابعيني باستمرار.”
“نعم.”
وضعت لوينا يدها على شفتيها. تبعها آيهلِم متجهمًا وهو يقرأ “سفر المذبح”.
أومأت ليا.
سألت ليا متظاهرة بالجهل.
“لماذا؟”
متسللين عبر الكهوف المظلمة، كان لوينا وآيهلِم يحاولان نبش الجذور التي تهدد أساسات الجامعة الإمبراطورية.
“… ماذا؟”
—نعم. بالمناسبة، هل أنت بخير؟
“أما زلتِ لا تعلمين السبب؟”
“… دوائر أولئك الذين قتلتهم.”
“ذلك…”
“ستندم يرييل لاحقًا~.”
حرّكت ليا شفتيها لكن لم يخرج منها صوت. بصراحة، لم تكن تعرف، مع أنها تعرف خلفية يرييل وديكولين. بالطبع، العلاقة بين الاثنين لم تكن سيئة كما في النص الأصلي، لكن على الأرجح أنّ يرييل لم تكن تحب ديكولين كثيرًا.
—هذا لأنني قلقة من كونك وحيدًا. بالطبع، أعلم الآن أنني الشخص الوحيد الذي يمكنك الوثوق به.
“لأنّه لو تُرك الأمر على حاله، سينهار البيت؟”
تكاثف ضباب مريب فوق الأرض.
أجابت ليا. كان ديكولين رأس عائلة يوكلاين. فإذا خان الإمبراطور، فستخون العائلة بأكملها الإمبراطورية. يرييل لن تُخاطر بذلك، على الأقل في هذا الوضع حيث إن ديكولين بلا سبب ظاهر يتعاون مع المذبح.
كان هذا عملها، فرز الحلفاء من الأعداء. فصل الجيد من الرديء. ويا للمفارقة، فقد كنت عدوًا لحلفائي وحليفًا لأعدائي.
لأنّ كل ما تملكه يرييل هو العائلة.
—زيادة سرعة تشغيل السحر بنسبة 66%.
“ستندم يرييل لاحقًا~.”
سألت ليا متظاهرة بالجهل.
“تندم؟”
“أهذا صحيح؟ أنّ يرييل تنضم إلى هذا الفريق؟”
سألت ليا متظاهرة بالجهل.
لأنّ كل ما تملكه يرييل هو العائلة.
“… ولكن لماذا تغيّر الأستاذ فجأة~؟”
“لقد فقد الكثير بالفعل.”
قالت جانيسا بوجه متجهم وهي تمد يدها نحو الوجبات الخفيفة على الطاولة. لعلّها كانت قلقة بشأن أصل يرييل.
اقتربت يرييل وجلست، ثم فتحت إحدى الصحف الموضوعة على الطاولة. جميع العناوين كانت تلوك اسم ديكولين بالافتراء. كان ذلك جزءًا من هجوم الجزيرة العائمة، حيث اتهموه بالسرقة الأدبية ووصموه بساحر مزيّف. كما انضم إعلام القوى الموالية للإمبراطورية وعدة عائلات نبيلة أخرى لتمزيق سمعته.
“…”
تكاثف ضباب مريب فوق الأرض.
راقبت ليا جانيسا. إنّ مغامري حجر العقيق الأحمر كانوا يعرفون سر يرييل. لنفترض أنّ يرييل نفسها كانت تعرف، فذلك وحده سبب كافٍ للتعاون. إذا لم تقتل ديكولين، فسوف تموت. لأنّ… يرييل لا تحمل دماء يوكلاين.
“شش! شش!”
“… لماذا يحاول الأستاذ تدمير القارة؟”
أجابت ليا. كان ديكولين رأس عائلة يوكلاين. فإذا خان الإمبراطور، فستخون العائلة بأكملها الإمبراطورية. يرييل لن تُخاطر بذلك، على الأقل في هذا الوضع حيث إن ديكولين بلا سبب ظاهر يتعاون مع المذبح.
تمتمت جانيسا.
كنت أقرأ رسالة في مكتب الرئيس بالبرج. كانت ورقة سحرية سلّمتني إياها يرييل في وقت مبكّر من ذلك اليوم.
“لأنّه قد فقد الكثير بالفعل.”
قالت جانيسا بوجه متجهم وهي تمد يدها نحو الوجبات الخفيفة على الطاولة. لعلّها كانت قلقة بشأن أصل يرييل.
في تلك اللحظة، انفتح الباب ودوّى صوت مهيب في الغرفة.
كانت الأمور تسير كما… لا، كما خططنا. يرييل كانت تعرفني جيدًا، لذلك لم تسبح ضد التيار. لم تُحيي عاطفة عائلية عقيمة أو تقل إنها لا تريد القيام بذلك. بل على العكس، استعدّت بجد دون كلمة شكوى.
“لقد فقد الكثير بالفعل.”
سألت ليا متظاهرة بالجهل.
ظهرت يرييل، الابنة الثانية لعائلة يوكلاين وأخت ديكولين الصغرى، تحدّق بهم وعيناها ممتلئتان بالسمّ. كان صوتها يقطر حقدًا.
—نعم. بالمناسبة، هل أنت بخير؟
“لم يكن الأمر مجرّد خطيبته.”
“لم أقل شيئًا.”
اقتربت يرييل وجلست، ثم فتحت إحدى الصحف الموضوعة على الطاولة. جميع العناوين كانت تلوك اسم ديكولين بالافتراء. كان ذلك جزءًا من هجوم الجزيرة العائمة، حيث اتهموه بالسرقة الأدبية ووصموه بساحر مزيّف. كما انضم إعلام القوى الموالية للإمبراطورية وعدة عائلات نبيلة أخرى لتمزيق سمعته.
تكاثف ضباب مريب فوق الأرض.
“قد تظنون أن الأمر مجرّد رأي عام.”
“مكان مثير للفضول. هل وُجد يومًا مكان كهذا في البرج؟”
التوت شفتا يرييل باستهزاء.
اقتربت يرييل وجلست، ثم فتحت إحدى الصحف الموضوعة على الطاولة. جميع العناوين كانت تلوك اسم ديكولين بالافتراء. كان ذلك جزءًا من هجوم الجزيرة العائمة، حيث اتهموه بالسرقة الأدبية ووصموه بساحر مزيّف. كما انضم إعلام القوى الموالية للإمبراطورية وعدة عائلات نبيلة أخرى لتمزيق سمعته.
“لكنّه ليس كذلك بالنسبة لِديكولين.”
“… لماذا يحاول الأستاذ تدمير القارة؟”
شخصيته مهووسة للغاية بالمظاهر الخارجية، بما فيها السمعة العامة، والمكانة، والمنصب، والعلاقات الاجتماعية. ذلك هو ديكولين، أو على الأقل ما عُرف عنه.
“…!”
“لذلك، يريد استعادتها. الناس، والسحر، ووجهه… كل شيء.”
“الرئيس… ديكولين؟”
حدّقت ليا بصمت في يرييل. غير أنّ جانيسا ما زالت غير راضية، فأشاحت بوجهها بعيدًا.
“أولًا، هذا هو جدول ديكولين.”
“… فهمت.”
“…!”
فكّرت ليا في أمر ديكولين.
سألت جانيسا بابتسامة ماكرة.
ما الذي يريده بجعل نفسه شريرًا، وما نوع النهاية التي يسعى إليها. للأسف، لم تستطع أن تشارك هذا التفكير مع الآخرين. سواء كان حقًا أم باطلًا، فإنها ستقف ضد إرادة ديكولين. سَتتمرّد ضد رغبته في: “تابعيني باستمرار.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
ستُفسد خططه.
“الرئيس… ديكولين؟”
“بالفعل. لأنّه ديكولين، فهذا ممكن.”
“بالفعل. لأنّه ديكولين، فهذا ممكن.”
بالطبع، قد يكون كل هذا جزءًا من خدعة ديكولين. فقد يكون متعاونًا مع المذبح، وقد يكون انضم إلى طاغوتهم لتدمير القارة. ولتمويه ذلك، ربما يستغل علمه بالنفس ضدهم.
أومأت ليا.
لذلك، كان قلب ليا ما يزال في مرحلة انتقالية. ما تزال عند مفترق طرق بشأن الطبيعة الحقيقية لِديكولين…
كان مصدر الضوء الوحيد هو الشموع على جانبي الجدار.
وربما لن ينكشف ذلك إلا عند النهاية.
في اللحظة التالية، انهالت الجماجم عليهم…
“إذن، أهلًا بكِ، يرييل.”
كان مصدر الضوء الوحيد هو الشموع على جانبي الجدار.
ابتسمت ليا ومدّت يدها إلى يرييل.
حكّ آيهلِم مؤخرة عنقه، وعضّت لوينا على أسنانها.
….
راقبت ليا جانيسا. إنّ مغامري حجر العقيق الأحمر كانوا يعرفون سر يرييل. لنفترض أنّ يرييل نفسها كانت تعرف، فذلك وحده سبب كافٍ للتعاون. إذا لم تقتل ديكولين، فسوف تموت. لأنّ… يرييل لا تحمل دماء يوكلاين.
كنت أقرأ رسالة في مكتب الرئيس بالبرج. كانت ورقة سحرية سلّمتني إياها يرييل في وقت مبكّر من ذلك اليوم.
“لأنّه لو تُرك الأمر على حاله، سينهار البيت؟”
[حضرتُ كما قلت. لقد جعلتُك تبدو رجلًا سيئًا حقًا.]
“نعم.”
كانت الأمور تسير كما… لا، كما خططنا. يرييل كانت تعرفني جيدًا، لذلك لم تسبح ضد التيار. لم تُحيي عاطفة عائلية عقيمة أو تقل إنها لا تريد القيام بذلك. بل على العكس، استعدّت بجد دون كلمة شكوى.
فكّرت ليا في أمر ديكولين.
في القصة الأصلية، كانت شرسة وشريرة، وفي النهاية قتلت ديكولين بالسم، لذا فإن السمعة التي أردتُها ستُصنع بواسطتها في غضون شهر.
اقتربت يرييل وجلست، ثم فتحت إحدى الصحف الموضوعة على الطاولة. جميع العناوين كانت تلوك اسم ديكولين بالافتراء. كان ذلك جزءًا من هجوم الجزيرة العائمة، حيث اتهموه بالسرقة الأدبية ووصموه بساحر مزيّف. كما انضم إعلام القوى الموالية للإمبراطورية وعدة عائلات نبيلة أخرى لتمزيق سمعته.
[واصلي التبليغ.]
قتلة الجزيرة العائمة. كنت قد جمعت جثثهم قبل أن تفعل الجزيرة. كانوا ممزقين لدرجة أنه كان من الصعب قليلًا الحصول على ما أحتاجه، لكنني نجحت في انتزاع الأوعية الدموية الممزقة والدوائر وزرعها في العصا.
كنت على وشك قطع الاتصال بذلك، لكن شعرت بدافع ما. أخذت الريشة التي كنت على وشك وضعها وأضفت:
“أما زلتِ لا تعلمين السبب؟”
[… لا تشكي في نفسك. أنت تقومين بعمل جيّد.]
أومأ ديكولين.
—الأستاذ.
سأل ديكولين.
قلّبت المذكرة ونظرت إلى كرة البلّور الموضوعة على مكتبي.
“لديهم الجرأة لبناء منشأة كهذه تحت البرج…”
—الأستاذة لوينا والساحر آيهلِم يتحرّكان.
تكاثف ضباب مريب فوق الأرض.
أفادت جولي.
حدّقت ليا بصمت في يرييل. غير أنّ جانيسا ما زالت غير راضية، فأشاحت بوجهها بعيدًا.
“… أحقًا؟”
أفادت جولي.
في تلك اللحظة كانت ما تزال في الكلية. جولي كانت تتصرف كالفارس الإمبراطوري المسمى يوري.
“راقبيهما، ولا حاجة لتقرير شفهي. أستطيع أن أرى ما ترينه على أي حال، فهذه كرة بلّور متصلة بالرؤية.”
—نعم. الاثنان ليست لهما صلة بالمذبح. بل إنهما يتجسسان في سرداب البرج للتحقيق. كما أنّ أعضاء هيئة التدريس الجدد معهم.
“… أحقًا؟”
كان هذا عملها، فرز الحلفاء من الأعداء. فصل الجيد من الرديء. ويا للمفارقة، فقد كنت عدوًا لحلفائي وحليفًا لأعدائي.
“… فهمت.”
“راقبيهما، ولا حاجة لتقرير شفهي. أستطيع أن أرى ما ترينه على أي حال، فهذه كرة بلّور متصلة بالرؤية.”
….
—نعم. بالمناسبة، هل أنت بخير؟
“… ولكن لماذا تغيّر الأستاذ فجأة~؟”
“… سأجيب للمرة الثالثة عشرة؛ أنا بخير.”
“الرئيس… ديكولين؟”
—هذا لأنني قلقة من كونك وحيدًا. بالطبع، أعلم الآن أنني الشخص الوحيد الذي يمكنك الوثوق به.
“…!”
“لقد أخبرتكِ بالفعل أن مهاراتي السحرية تفوق ذي قبل.”
تمتمت جانيسا.
قلّبت مقبض عصاي. كان هناك دارة، نوع من النوى السحرية، مغروسة في هذه العصا. لم يكن هناك شك في أدائها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“… دوائر أولئك الذين قتلتهم.”
… كان نظام بيئي آخر يُنشأ تحت برج سحر الجامعة الإمبراطورية. كان ديرًا بناه الأساتذة والسحرة والفرسان الذين انضموا إلى جانب المذبح. كانوا يبجلون طاغوتهم في هذا السرداب، وفي المقابل يتلقّون إكسيرًا يمنحهم “موهبة”.
قتلة الجزيرة العائمة. كنت قد جمعت جثثهم قبل أن تفعل الجزيرة. كانوا ممزقين لدرجة أنه كان من الصعب قليلًا الحصول على ما أحتاجه، لكنني نجحت في انتزاع الأوعية الدموية الممزقة والدوائر وزرعها في العصا.
… كان نظام بيئي آخر يُنشأ تحت برج سحر الجامعة الإمبراطورية. كان ديرًا بناه الأساتذة والسحرة والفرسان الذين انضموا إلى جانب المذبح. كانوا يبجلون طاغوتهم في هذا السرداب، وفي المقابل يتلقّون إكسيرًا يمنحهم “موهبة”.
[عصا الأوبسيديان المرقّط بالثلج الحاملة للأحقاد واللعنات]
وكادا أن يسقطا من شدّة الصدمة. رجل مألوف كان يقف هناك يحدّق بهما.
وبفضل ذلك، مُنحت عصاي اسمًا سلبيًا للغاية: “الحقد واللعنة”. كانت اللعنة أخطر حالة شاذة في هذا العالم، وقد دلّ على ذلك ما كادت جولي أن تلقاه من موت بسبب اللعنة. معظم البشر لا يستطيعون لعن أحد، وأولئك الذين لُعنوا لا ينجون. ولسبب وجيه للغاية سمّت سوفين قوّتها باللعنة.
—هذا لأنني قلقة من كونك وحيدًا. بالطبع، أعلم الآن أنني الشخص الوحيد الذي يمكنك الوثوق به.
“سحري أنقى من أي وقت مضى.”
“…!”
بالطبع، أكثر من 90% من ذلك يعود إلى معدّاتي، لكن على أي حال. لنلخّص سريعًا الآثار المكتوبة على هذه العصا:
قتلة الجزيرة العائمة. كنت قد جمعت جثثهم قبل أن تفعل الجزيرة. كانوا ممزقين لدرجة أنه كان من الصعب قليلًا الحصول على ما أحتاجه، لكنني نجحت في انتزاع الأوعية الدموية الممزقة والدوائر وزرعها في العصا.
—جودة المانا المشغّلة عبر هذه العصا تزداد بدرجة واحدة.
كان هذا سحر أحد أعضاء هيئة التدريس في هذا البرج. بل إنها تعرف الاسم. إنه ريلين. ذلك الأستاذ البدين قد خانهم…
—سعة السحر [6,666/6,666].
كان هذا سحر أحد أعضاء هيئة التدريس في هذا البرج. بل إنها تعرف الاسم. إنه ريلين. ذلك الأستاذ البدين قد خانهم…
—زيادة سرعة تشغيل السحر بنسبة 66%.
رافضًا اقتراحها الساذج باستخفاف، قدّم لواين الوثيقة التي وفّرتها يرييل.
—فهم الأوبسيديان المرقّط بالثلج 100%.
فكّرت ليا في أمر ديكولين.
كعصا، فإن سعتها من المانا تفوق قدرتي، وهي تفهم وتحسب السحر بنفسها… على أي حال، بعيدًا عن كل ذلك، لا يمكنني حتى مجاراة القدرة الأولى. باستخدام هذه العصا، أصبحت أستطيع استخدام مانا من المستوى الثاني، وهو نفس مستوى أدريان. وثمن الحصول على كل هذه التأثيرات الهائلة كان لعنة واحدة فقط.
رافضًا اقتراحها الساذج باستخفاف، قدّم لواين الوثيقة التي وفّرتها يرييل.
—المستخدم يعاني من الحالة الشاذة “اللعنة والحقد”.
قتلة الجزيرة العائمة. كنت قد جمعت جثثهم قبل أن تفعل الجزيرة. كانوا ممزقين لدرجة أنه كان من الصعب قليلًا الحصول على ما أحتاجه، لكنني نجحت في انتزاع الأوعية الدموية الممزقة والدوائر وزرعها في العصا.
بالطبع، كما قلتُ سابقًا، اللعنة أسوأ حالة في العالم، لكن بما أنّ هذا هو الثمن، فقد أصبح مثل هذا التأثير ممكنًا. وأيضًا، اللعنة كانت لعنة عقلية، لا جسدية، وعقلي لن يخسر أبدًا أمام لعنة.
“لماذا؟”
… مت، مت، مت، مت.
أجابت ليا. كان ديكولين رأس عائلة يوكلاين. فإذا خان الإمبراطور، فستخون العائلة بأكملها الإمبراطورية. يرييل لن تُخاطر بذلك، على الأقل في هذا الوضع حيث إن ديكولين بلا سبب ظاهر يتعاون مع المذبح.
كان علي فقط أن أتجاهل هذه الهمسات. ليست كل اللعنات بسيطة هكذا. لكن هذه كانت الجزء المحدود من اللعنة القادر على اختراق قوتي الذهنية.
“هذا يعني أنّ قوتهم قد نمت.”
—أستاذ. الآن لوينا وآيهلِم يدخلان السرداب أسفل مكتبة البرج.
[… لا تشكي في نفسك. أنت تقومين بعمل جيّد.]
أفادت جولي. إذن، لوينا وآيهلِم كانا يدخلان نطاق المذبح.
وكادا أن يسقطا من شدّة الصدمة. رجل مألوف كان يقف هناك يحدّق بهما.
“أنا ذاهب، فانتظري هناك.”
….
وقفت، قابضًا على عصاي.
في تلك اللحظة كانت ما تزال في الكلية. جولي كانت تتصرف كالفارس الإمبراطوري المسمى يوري.
…
—جودة المانا المشغّلة عبر هذه العصا تزداد بدرجة واحدة.
… كان نظام بيئي آخر يُنشأ تحت برج سحر الجامعة الإمبراطورية. كان ديرًا بناه الأساتذة والسحرة والفرسان الذين انضموا إلى جانب المذبح. كانوا يبجلون طاغوتهم في هذا السرداب، وفي المقابل يتلقّون إكسيرًا يمنحهم “موهبة”.
—سعة السحر [6,666/6,666].
قفزة تجعل الفرسان أقوى وتجعل الأساتذة أذكى…
فكّرت ليا في أمر ديكولين.
“شش!”
كعصا، فإن سعتها من المانا تفوق قدرتي، وهي تفهم وتحسب السحر بنفسها… على أي حال، بعيدًا عن كل ذلك، لا يمكنني حتى مجاراة القدرة الأولى. باستخدام هذه العصا، أصبحت أستطيع استخدام مانا من المستوى الثاني، وهو نفس مستوى أدريان. وثمن الحصول على كل هذه التأثيرات الهائلة كان لعنة واحدة فقط.
وضعت لوينا يدها على شفتيها. تبعها آيهلِم متجهمًا وهو يقرأ “سفر المذبح”.
“… سأجيب للمرة الثالثة عشرة؛ أنا بخير.”
“لم أقل شيئًا.”
أومأت ليا.
“شش! شش!”
متسللين عبر الكهوف المظلمة، كان لوينا وآيهلِم يحاولان نبش الجذور التي تهدد أساسات الجامعة الإمبراطورية.
“هذا أكثر ضجيجًا.”
خطو—
كانت لوينا وآيهلِم قد تبعا شائعات برج السحر إلى هذا الممر المظلم.
“لكنّه ليس كذلك بالنسبة لِديكولين.”
“لديهم الجرأة لبناء منشأة كهذه تحت البرج…”
“أليس كذلك، لوينا؟ آيهلِم؟”
“هذا يعني أنّ قوتهم قد نمت.”
….
كان مصدر الضوء الوحيد هو الشموع على جانبي الجدار.
“أولًا، هذا هو جدول ديكولين.”
متسللين عبر الكهوف المظلمة، كان لوينا وآيهلِم يحاولان نبش الجذور التي تهدد أساسات الجامعة الإمبراطورية.
رافضًا اقتراحها الساذج باستخفاف، قدّم لواين الوثيقة التي وفّرتها يرييل.
“انتظري.”
“أما زلتِ لا تعلمين السبب؟”
سوااا…
وضعت لوينا يدها على شفتيها. تبعها آيهلِم متجهمًا وهو يقرأ “سفر المذبح”.
تكاثف ضباب مريب فوق الأرض.
“سحري أنقى من أي وقت مضى.”
تصدّع، تصدّع، تصدّع—
كنت أقرأ رسالة في مكتب الرئيس بالبرج. كانت ورقة سحرية سلّمتني إياها يرييل في وقت مبكّر من ذلك اليوم.
عند اكتشاف متسللين، نهضت مجموعة من الهياكل العظمية بتشققات صاخبة.
“… ولكن لماذا تغيّر الأستاذ فجأة~؟”
“همم… لقد رأيتُ هذا السحر في مكان ما من قبل.”
سوااا…
حكّ آيهلِم مؤخرة عنقه، وعضّت لوينا على أسنانها.
“بالفعل. لأنّه ديكولين، فهذا ممكن.”
“أجل. صدفة غريبة، أنا أيضًا. لقد رأيته في جامعتنا.”
“… ماذا؟”
كان هذا سحر أحد أعضاء هيئة التدريس في هذا البرج. بل إنها تعرف الاسم. إنه ريلين. ذلك الأستاذ البدين قد خانهم…
كان هذا سحر أحد أعضاء هيئة التدريس في هذا البرج. بل إنها تعرف الاسم. إنه ريلين. ذلك الأستاذ البدين قد خانهم…
خطو—
“… إذن، ما الذي سنفعله الآن~؟”
سُمعت خطوات خلفهم، فأثارت قشعريرة في عمودَي آيهلِم ولوينا الفقريين.
“ذلك…”
استدار الاثنان بسرعة.
“هذا يعني أنّ قوتهم قد نمت.”
“…!”
حكّ آيهلِم مؤخرة عنقه، وعضّت لوينا على أسنانها.
وكادا أن يسقطا من شدّة الصدمة. رجل مألوف كان يقف هناك يحدّق بهما.
الفصل 334: ديكولين (3)
“الرئيس… ديكولين؟”
وبفضل ذلك، مُنحت عصاي اسمًا سلبيًا للغاية: “الحقد واللعنة”. كانت اللعنة أخطر حالة شاذة في هذا العالم، وقد دلّ على ذلك ما كادت جولي أن تلقاه من موت بسبب اللعنة. معظم البشر لا يستطيعون لعن أحد، وأولئك الذين لُعنوا لا ينجون. ولسبب وجيه للغاية سمّت سوفين قوّتها باللعنة.
أومأ ديكولين.
ظهرت يرييل، الابنة الثانية لعائلة يوكلاين وأخت ديكولين الصغرى، تحدّق بهم وعيناها ممتلئتان بالسمّ. كان صوتها يقطر حقدًا.
“مكان مثير للفضول. هل وُجد يومًا مكان كهذا في البرج؟”
“انتظري.”
ثم، وهو يبتسم، بلعت لوينا ريقها. خوف بدائي جعل قشعريرة تزحف على ذراعيها، وعرق بارد ينزّ من صدغيها.
“هذا أكثر ضجيجًا.”
“أليس كذلك، لوينا؟ آيهلِم؟”
[حضرتُ كما قلت. لقد جعلتُك تبدو رجلًا سيئًا حقًا.]
سأل ديكولين.
“هل نذهب مباشرة إلى قصر ديكولين~؟”
في اللحظة التالية، انهالت الجماجم عليهم…
وقفت، قابضًا على عصاي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الرئيس… ديكولين؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
في تلك اللحظة، انفتح الباب ودوّى صوت مهيب في الغرفة.
Arisu-san
أفادت جولي. إذن، لوينا وآيهلِم كانا يدخلان نطاق المذبح.
—فهم الأوبسيديان المرقّط بالثلج 100%.
