Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 335

الكلاب تنبح والقافلة تسير [1]

الكلاب تنبح والقافلة تسير [1]

الفصل 335: الكلاب تنبح والقافلة تسير (1)

أومأ الاثنان لبعضهما وتهيآ بهدوء لتهجئة تعويذة.

“…رئيس البرج.”

“نعم. سنفعل ذلك الآن.”

نظرت لويْنا إلى ديكولين. كان يتجوّل متفحّصًا المكان بفضول كما لو كان رحّالًا.

“هل هذه منشأة؟ ليست نظيفة.”

“هل هذه منشأة؟ ليست نظيفة.”

“ماذا تعرفين؟”

كان صوته باردًا بشكل غريب. فتراجع آيهلِم ولويْنا خطوة إلى الوراء لا إراديًا، ناظرين خلفهما. ديكولين أمامهما، والهياكل العظمية وراءهما.

“ماذا.”

“بالمناسبة، ما الذي يجري في الأسفل؟”

وضع ديكولين يده على كتف ريلين.

سأل ديكولين. أجابت لويْنا بابتلاع ريقها:

“هناك آثار للمذبح هنا، إضافةً إلى تقارير عديدة عن ظواهر سحرية مريبة.”

“هناك آثار للمذبح هنا، إضافةً إلى تقارير عديدة عن ظواهر سحرية مريبة.”

“بالطبع.”

“إذن؟”

وأثناء قولي ذلك، أحدثت خدشًا صغيرًا في الأصفاد السحرية حتى يتمكنا من الهرب أو الحصول على دليل من هنا.

“إذن…”

كان ذلك صوت إيلسول. لم تكن تسمع أو تتكلم حقًا، بل بفضل سحرها صارت تفعل بصوت آلي.

تدخل آيهلِم متكلمًا بدلًا منها:

“…أعني، إنني أرى بوضوح ما يخطط له ديكولين.”

“هناك رائحة قوية لأساتذة هنا. أشخاص ضعفاء باعوا أرواحهم للمذبح.”

“كفى هراء. فقط حرريني.”

وهو يتعمد الشم، أومأ ديكولين موافقًا.

“ما الذي تعرفينه عن ديكولين؟”

“يبدو كذلك.”

“…أعني، إنني أرى بوضوح ما يخطط له ديكولين.”

“نعم. ديكولين، لا بد أنك تعلم أيضًا.”

“لا نستطيع، لكن هذا لن ينفع. تبدين وكأنك تحكّين جسدك بالأرض.”

واصل آيهلِم:

“ماذا؟”

“حتى في جامعة الإمبراطورية، هناك أساتذة كثيرون ارتفعت مهاراتهم فجأة. وخصوصًا أولئك الأساتذة في منتصف العمر الذين كانوا راكدين أصلًا. أسرارهم ستكون هنا.”

“ماذا تعنين؟”

* وما المانع في ذلك؟

الفصل 335: الكلاب تنبح والقافلة تسير (1)

انطلق صوت من الظلام. التفت آيهلِم ولويْنا في الوقت نفسه.

سألت لويْنا وآيهلِم. فأومآ برأسيهما نفيًا في صمت.

“أليس من الممكن أننا نمونا بالاجتهاد؟”

“ديكولين سيموت قريبًا. الموعد يقترب.”

كان المتحدث هو ريلين. نظر إليهما بابتسامة ساخرة.

“…ماذا؟”

“هذا المكان ليس نجسًا كما تظنان. بل هو مكان مقدس للأكاديميا. نحن نناقش ونتمرّن ونتدرّب معًا هنا، وقد رفعنا مهاراتنا إلى مستوى أعلى.”

… كانت تعرف كل شيء. ما الذي يريده ديكولين وما الذي يخطط لفعله. وما الذي سيكون في نهاية الطريق الذي يسلكه. لا يمكن أن تجهل. ولهذا كان الألم أشد.

عضّت لويْنا شفتها. لقد تغير مستوى ريلين بالفعل. إذ كانت آثار طاقة مظلمة تُحسّ في ماناه. غير أنّ مشكلة لويْنا لم تكن بسبب ذلك.

تحسست لويْنا جسدها. كانت قد جُمّدت بالأوبسيديان المرقّط بالثلج، لكنها لحسن الحظ بخير. يبدو أن وعد ديكولين باستخدامهما مادةً للنوى السحرية كان صادقًا.

“…كما ‘تظنان أنتما الاثنان’.”

سخر ديكولين.

تطلعت لويْنا إلى ريلين. “الاثنان” المقصودان كانا هي وآيهلِم فقط. أما المستثنى من العبارة فهو…

“ضعوهما في السجن. واحذروا من التدخل. حياتهما ستكون مادة نافعة.”

“لكن ينبغي تعديل الأجواء قليلًا، ريلين.”

“نعم. سنفعل ذلك الآن.”

تمتم ديكولين وهو يضع يده على كتف لويْنا. أجاب ريلين مبتسمًا:

اتسعت عينا ريلين. ثم ما لبث أن عاد خاضعًا يتوسل بابتسامة متملّقة.

“نعم. سنفعل ذلك الآن.”

وأثناء قولي ذلك، أحدثت خدشًا صغيرًا في الأصفاد السحرية حتى يتمكنا من الهرب أو الحصول على دليل من هنا.

قبضت لويْنا على أسنانها.

فهمت إيليسول بكاءها بطريقة أخرى. أنها تبكي لأنها خُذلت من أخيها الأكبر.

“ما الذي…؟”

* …

في تلك اللحظة، انقدحت في ذهنها فكرة كالشرارة عن حياة ديكولين.

“…أخي.”

… حياة ديكولين لم تعد طويلة في هذا العالم. لو قدّرت، فستكون سنة على الأكثر. وأيًا يكن الموعد، فالمتبقي له قصير. وإذا كان يتعاون مع المذبح، فذلك الموعد يكفيه دافعًا. فإذا عاد إلى المذبح وخضع لطاغوتهم المزعوم، قد ينجو من الموت.

كليك—!

“لماذا تحدقين بي هكذا؟”

“نعم.”

سخر ديكولين.

اتسعت عينا لويْنا وآيهلِم ذهولًا. لكن الأمر لم يكن غريبًا. فالنواة السحرية جزء من الجسد، والإنسان يُعد ضمن ذلك.

“لا يمكن… أنت…”

“ماذا تعنين؟”

خطت خطوة إلى الوراء وأيقظت ماناها.

“هذا المكان ليس نجسًا كما تظنان. بل هو مكان مقدس للأكاديميا. نحن نناقش ونتمرّن ونتدرّب معًا هنا، وقد رفعنا مهاراتنا إلى مستوى أعلى.”

“لا تحاولي فعل شيء ستندمين عليه.”

سخر ديكولين.

في تلك اللحظة، تناثرت مانا الأوبسيديان المرقّط بالثلج وجمّدت لويْنا وآيهلِم.

أومأ الاثنان لبعضهما وتهيآ بهدوء لتهجئة تعويذة.

تصدّع—

إيليسول كانت تعلم مسبقًا. ربما هي الوحيدة في هذه القارة التي تعرف العلاقة الحقيقية بينها وبين ديكولين.

تجمد الساحران، وعيناهما مفتوحتان رعبًا. نظر ريلين إليهما وضحك بخفة، ثم انحنى برأسه أمام ديكولين.

“أنا أسألكِ إن كان ذلك سينجح. هذه أصفاد سحرية. أتظنين أننا سنُحرر بفركها على الأرض؟”

“ضعهما في القبو. أحياء.”

“…ماذا؟”

“…ماذا؟”

كانت لويْنا تفرك أصفادها على الأرض.

اتسعت عينا ريلين. ثم ما لبث أن عاد خاضعًا يتوسل بابتسامة متملّقة.

“ضعوهما في السجن. واحذروا من التدخل. حياتهما ستكون مادة نافعة.”

“أليس من الأفضل قتلهما؟”

وبينما قالت ذلك، انهمرت الدموع من عينيها. جرت طبيعيًا.

“لا يوجد سبب للقتل.”

“ضعهما في القبو. أحياء.”

“لكن… هذان خطيران جدًا. إبقاؤهما على قيد الحياة—”

* ماذا تخططين؟

استدار ديكولين نحوه، وعيناه تتوهجان بهالة قاتلة.

* ماذا حدث؟

“ريلين. منذ متى وأنت تشكك في أوامري؟”

“لا يوجد سبب للقتل.”

“…”

كان المتحدث هو ريلين. نظر إليهما بابتسامة ساخرة.

“في الجامعة، وفي المذبح، وحتى في القصر الإمبراطوري. أنت أدنى مني إلى ما لا نهاية.”

“يجب أن يموت ديكولين.”

كل كلمة منه هبطت كحجر على كتفي ريلين.

“تذكّر هذا. يبدو أنك هربت مني لأنك لا تحبني.”

اتسعت عينا لويْنا وآيهلِم ذهولًا. لكن الأمر لم يكن غريبًا. فالنواة السحرية جزء من الجسد، والإنسان يُعد ضمن ذلك.

وضع ديكولين يده على كتف ريلين.

* …

“لكن لا مفر لك.”

“أليس من الممكن أننا نمونا بالاجتهاد؟”

واصل كلامه، محدقًا في عينيه مباشرة.

كان المتحدث هو ريلين. نظر إليهما بابتسامة ساخرة.

“حتى تموت… لا. حتى بعد موتك.”

قطعت أصفاد آيهلِم بماناها.

ابتسم ديكولين، وارتسم على شفتيه مكر جلي.

“نعم. ديكولين، لا بد أنك تعلم أيضًا.”

“سيُحفَر اسم ديكولين في قلبك.”

سأل ديكولين. أجابت لويْنا بابتلاع ريقها:

“…نعم.”

“يجب أن يموت ديكولين.”

أجاب ريلين منكّسًا رأسه أكثر.

* … فهمت.

* لو كان الأمر كذلك، لكان قتلَك منذ زمن.

في هذه الأثناء، كانت يرييل تنظر إلى السماء الليلية من فوق سطح مسكن ماسال. تلمع النجوم، لكنها بدت حزينة لسبب ما. كان ضوءها أشبه بالدموع.

“لكن لا مفر لك.”

“…أخي.”

أومأ الاثنان لبعضهما وتهيآ بهدوء لتهجئة تعويذة.

عندما كانت صغيرة، لم تستطع أن تناديه “أخي” لأنه لم يكن يحب ذلك، والآن لا تفعل لأنها لا تريد. لا… ليس لأنها لا تريد، بل لأن أشواكًا بدت تنبت على لسانها.

* لماذا أنت هنا؟

“أخي.”

في تلك اللحظة، انقدحت في ذهنها فكرة كالشرارة عن حياة ديكولين.

نادت مرة أخرى، ولعقت شفتيها. لم تنبت الأشواك، لكن وخز إبرة أصاب قلبها.

فهمت إيليسول بكاءها بطريقة أخرى. أنها تبكي لأنها خُذلت من أخيها الأكبر.

“…”

ذلك ما ورد في الورقة التي تركها ديكولين لها.

ضمّت يرييل ركبتيها بكلتا ذراعيها ودفنت وجهها فيهما.

“نعم. ديكولين، لا بد أنك تعلم أيضًا.”

… كانت تعرف كل شيء. ما الذي يريده ديكولين وما الذي يخطط لفعله. وما الذي سيكون في نهاية الطريق الذي يسلكه. لا يمكن أن تجهل. ولهذا كان الألم أشد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

ديكولين يحاول أن يضحي بنفسه. يحرق ذاته كالحطب لحماية هذه القارة.

سألت وأنا ألتفت برأسي. كان ريلين وسياريه، اللذان حققا إنجازات لافتة بفضل الإكسير، ينظران إلي.

“…أعلم كل ذلك.”

“إذن…”

مع أنها تعرف الحقيقة، كان عدم قدرتها على البوح بها مؤلمًا. إذ إن اتهامه بالشر رغم معرفتها بدافعه كان أكثر حزنًا.

ضمّت يرييل ركبتيها بكلتا ذراعيها ودفنت وجهها فيهما.

“ماذا تعرفين؟”

دووم—!

فجأة، جاء صوت من أسفل السطح. نظرت يرييل إلى الأسفل بفزع. كان لواين، ليا، ليو، وكارلوس يرفعون أبصارهم إليها.

“أظن أنّ ذلك لأنه ديكولين بالذات.”

“…أعني، إنني أرى بوضوح ما يخطط له ديكولين.”

… بعد ثلاث ساعات، داخل السجن.

غلفت كلامها بتلك العبارة. أومأ لواين، وألقت ليا كرة بلّور نحوها.

اتسعت عينا ريلين. ثم ما لبث أن عاد خاضعًا يتوسل بابتسامة متملّقة.

“إنها كرة بلّور الدماء الشيطانية. قالت إنها تريد أن تقول شيئًا.”

فهمت إيليسول بكاءها بطريقة أخرى. أنها تبكي لأنها خُذلت من أخيها الأكبر.

“…ماذا؟”

في تلك اللحظة، تناثرت مانا الأوبسيديان المرقّط بالثلج وجمّدت لويْنا وآيهلِم.

أخذتها يرييل ونظرت إلى الأربعة، ملوّحة لهم بأن ينصرفوا.

“في الجامعة، وفي المذبح، وحتى في القصر الإمبراطوري. أنت أدنى مني إلى ما لا نهاية.”

“نعم~. فلنذهب يا رفاق.”

نظرا إلى خارج القفص الحديدي. كان هناك حارسان نائمان وخمسة هياكل عظمية تحرسهم.

رحلوا، وساد الصمت الليل مجددًا. نظرت يرييل إلى كرة البلّور.

“بالطبع، أعرفه جيدًا. أكثر منك.”

“همم.”

في تلك اللحظة، انقدحت في ذهنها فكرة كالشرارة عن حياة ديكولين.

تنحنحت لترخي حنجرتها. ثم خاطبت “قرينتها”.

“اللعنة. قلتُ لكِ إن تلك أداة صُنعت على يد ديكولين. توقفي عن—”

“ماذا.”

“مع أنه كان يعرف أنني دماء شيطانية، إلا أنه تركني وشأني، متظاهرًا بأنه يحبني، فقط من أجل العائلة.”

* ماذا حدث؟

أخذتها يرييل ونظرت إلى الأربعة، ملوّحة لهم بأن ينصرفوا.

كان ذلك صوت إيلسول. لم تكن تسمع أو تتكلم حقًا، بل بفضل سحرها صارت تفعل بصوت آلي.

“…ماذا؟”

“ماذا تعنين؟”

نظرت لويْنا إلى ديكولين. كان يتجوّل متفحّصًا المكان بفضول كما لو كان رحّالًا.

* لماذا أنت هنا؟

كانت لويْنا تفرك أصفادها على الأرض.

“…”

“على أي حال. لقد قبض علينا ديكولين، وبقينا أحياء بفضله.”

إيليسول كانت تعلم مسبقًا. ربما هي الوحيدة في هذه القارة التي تعرف العلاقة الحقيقية بينها وبين ديكولين.

“إذن…”

* ماذا تخططين؟

“…أعني، إنني أرى بوضوح ما يخطط له ديكولين.”

“…ماذا تعنين؟ سأساعد أيضًا. في قتل ديكولين.”

إيليسول كانت تعلم مسبقًا. ربما هي الوحيدة في هذه القارة التي تعرف العلاقة الحقيقية بينها وبين ديكولين.

قالت يرييل.

“أظن أنّ ذلك لأنه ديكولين بالذات.”

“يجب أن يموت ديكولين.”

ضمّت يرييل ركبتيها بكلتا ذراعيها ودفنت وجهها فيهما.

حتى ديكولين نفسه أراد ذلك. لم تكن يرييل ترغب، لكنها لم تستطع كسر عناده. لا أحد في هذا العالم يمكنه تغيير إرادته.

“ريلين. منذ متى وأنت تشكك في أوامري؟”

* لكن—

“لأن ديكولين يكره الدماء الشيطانية.”

“بسبب ذلك، أليس كذلك؟ في ريكورداك، عندما هددتنا.”

“ماذا تعنين؟”

* …

ذلك ما ورد في الورقة التي تركها ديكولين لها.

“ألأنه أنا مثلكِ؟”

كل كلمة منه هبطت كحجر على كتفي ريلين.

ابتسمت يرييل بحزن.

كان المتحدث هو ريلين. نظر إليهما بابتسامة ساخرة.

“كل شيء كان كذبة.”

وسينقذكم جميعًا. لم تستطع أن تُكمل تلك الجملة، فبكت بصمت.

* …

“… لقد فُتحت؟”

لاذت إيليسول بالصمت. تابعت يرييل بصوت مرتجف:

“…رئيس البرج.”

“لو غيّرت رأيي، لكان الأمر كارثة. كان سيضر بمكانة يوكلاين.”

“اللعنة. قلتُ لكِ إن تلك أداة صُنعت على يد ديكولين. توقفي عن—”

ذلك ما ورد في الورقة التي تركها ديكولين لها.

* ماذا تخططين؟

“مع أنه كان يعرف أنني دماء شيطانية، إلا أنه تركني وشأني، متظاهرًا بأنه يحبني، فقط من أجل العائلة.”

“…ماذا تعنين؟ سأساعد أيضًا. في قتل ديكولين.”

وبينما قالت ذلك، انهمرت الدموع من عينيها. جرت طبيعيًا.

“كل شيء كان كذبة.”

* لو كان الأمر كذلك، لكان قتلَك منذ زمن.

* لكن—

قالت إيليسول. ابتسمت يرييل ابتسامة باهتة.

غلفت كلامها بتلك العبارة. أومأ لواين، وألقت ليا كرة بلّور نحوها.

“حتى موتي كان سيشوّه العائلة. لكن ربما ليس الآن. من الآن فصاعدًا، سيحاول ديكولين قتلي. لقد وجدت الدليل بالفعل.”

وبينما قالت ذلك، انهمرت الدموع من عينيها. جرت طبيعيًا.

لكي يصير شريرًا حقيقيًا، سيتحرّك ديكولين. كالتسونامي، كالبركان.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“… لذا كوني حذرة.”

“…”

حدقت يرييل في كرة البلّور.

“أيها الجميع، هل لديكم آراء؟”

“لأن ديكولين يكره الدماء الشيطانية.”

“… ذلك كذلك. لكنّه صادم. حتى ديكولين صار للمذبح.”

تدفقت دموعها قطرة قطرة.

“…رئيس البرج.”

“ديكولين… سيقتلكم جميعًا.”

“سيُحفَر اسم ديكولين في قلبك.”

وسينقذكم جميعًا. لم تستطع أن تُكمل تلك الجملة، فبكت بصمت.

نظرا إلى خارج القفص الحديدي. كان هناك حارسان نائمان وخمسة هياكل عظمية تحرسهم.

* … فهمت.

Arisu-san

فهمت إيليسول بكاءها بطريقة أخرى. أنها تبكي لأنها خُذلت من أخيها الأكبر.

“ديكولين… سيقتلكم جميعًا.”

* ارتاحي. سنأتي قريبًا.

في تلك اللحظة.

أنهت إيليسول الاتصال. لكن يرييل لم تتوقف عن البكاء. ولوقت قصير، استرجعت ماضيها وتفكرت في مستقبلها، وعانت من فكرة سقوط ديكولين…

“في الجامعة، وفي المذبح، وحتى في القصر الإمبراطوري. أنت أدنى مني إلى ما لا نهاية.”

“يا إلهي، هذا يجنّنني.”

مع أنها تعرف الحقيقة، كان عدم قدرتها على البوح بها مؤلمًا. إذ إن اتهامه بالشر رغم معرفتها بدافعه كان أكثر حزنًا.

بدأت السماء تتفتح قليلًا حتى بزغ الفجر، وصعد الضباب الأزرق.

ابتسمت يرييل بحزن.

بكت ثم صفّت ذهنها.

وضع ديكولين يده على كتف ريلين.

..

كانا يحدّقان بي بعيون ملأى بالسمّ، وأفواههما وأيديهما مقيدة بالحبال.

في سرداب البرج، في المكان الذي بناه أساتذة برج السحر الذين انقلبوا إلى جانب المذبح، ما يُسمى بالمصلى.

* ماذا تخططين؟

هناك، كنت أحدق في لويْنا وآيهلِم.

“ديكولين… سيقتلكم جميعًا.”

“…”

زمّت لويْنا شفتيها وعادت تفرك الأصفاد بالأرض. تمتم آيهلِم وهو ينقر بلسانه:

“…”

“…!”

كانا يحدّقان بي بعيون ملأى بالسمّ، وأفواههما وأيديهما مقيدة بالحبال.

“…”

“أيها الجميع، هل لديكم آراء؟”

“ماذا تعرفين؟”

سألت وأنا ألتفت برأسي. كان ريلين وسياريه، اللذان حققا إنجازات لافتة بفضل الإكسير، ينظران إلي.

“أظن أنّ ذلك لأنه ديكولين بالذات.”

“القتل…”

فرك، فرك—

“الإبقاء عليهما أحياء أنفع بوجوه عدّة.”

“…”

دووم—!

“ضعهما في القبو. أحياء.”

طرقت الأرض بعصاي.

“ريلين. منذ متى وأنت تشكك في أوامري؟”

“إن كنتم ستنتزعون دوائرهما وتحوّلونها إلى نوى سحرية، فالأحياء أجود.”

“…”

“…!”

“…ماذا؟”

اتسعت عينا لويْنا وآيهلِم ذهولًا. لكن الأمر لم يكن غريبًا. فالنواة السحرية جزء من الجسد، والإنسان يُعد ضمن ذلك.

“حسنًا. سأحررك، لكن لنتحرك بهدوء.”

“هل لديكما نية للانضمام إلى المذبح؟”

“…أعلم كل ذلك.”

سألت لويْنا وآيهلِم. فأومآ برأسيهما نفيًا في صمت.

“أغلب من هم على شفا الموت يلجؤون إلى الدين. لا أحد يعدّ ذلك ضعفًا. بل إنه طبيعي للغاية… ومؤسف.”

“… إذن، لا خيار لي. السبيل الوحيد هو تحويلكما إلى نواة سحرية.”

أنهت إيليسول الاتصال. لكن يرييل لم تتوقف عن البكاء. ولوقت قصير، استرجعت ماضيها وتفكرت في مستقبلها، وعانت من فكرة سقوط ديكولين…

موقف جيد. هذان الاثنان جديران بالثقة. لم أكن أتوقع أن أثق بآيهلِم يومًا.

“نعم. سنفعل ذلك الآن.”

“ضعوهما في السجن. واحذروا من التدخل. حياتهما ستكون مادة نافعة.”

تنحنحت لترخي حنجرتها. ثم خاطبت “قرينتها”.

وأثناء قولي ذلك، أحدثت خدشًا صغيرًا في الأصفاد السحرية حتى يتمكنا من الهرب أو الحصول على دليل من هنا.

سخر ديكولين.

“نعم!”

واصل كلامه، محدقًا في عينيه مباشرة.

قفز ريلين وسحبهم بعيدًا.

وهو يتعمد الشم، أومأ ديكولين موافقًا.

… بعد ثلاث ساعات، داخل السجن.

“لكن ينبغي تعديل الأجواء قليلًا، ريلين.”

كانت لويْنا تفرك أصفادها على الأرض.

في تلك اللحظة، انقدحت في ذهنها فكرة كالشرارة عن حياة ديكولين.

“هل تظنين أنها ستفتح؟”

تنحنحت لترخي حنجرتها. ثم خاطبت “قرينتها”.

قال آيهلِم، الذي كان يراقبها بملل، بنبرة محبطة:

“شش. هناك كثيرون من رجال المذبح هنا. لذا، سأستطلع بنفسي أولًا. ابقَ مقيّدًا.”

“أنا أسألكِ إن كان ذلك سينجح. هذه أصفاد سحرية. أتظنين أننا سنُحرر بفركها على الأرض؟”

“لا يمكن… أنت…”

“وماذا إذن؟ هل سنموت هكذا؟ وتُنتزع دوائرنا؟”

كان المتحدث هو ريلين. نظر إليهما بابتسامة ساخرة.

“لا نستطيع، لكن هذا لن ينفع. تبدين وكأنك تحكّين جسدك بالأرض.”

“هل تظنين أنها ستفتح؟”

“وماذا؟ أتراك تهتم بمظهري في مثل هذا الوضع؟”

“نعم.”

زمّت لويْنا شفتيها وعادت تفرك الأصفاد بالأرض. تمتم آيهلِم وهو ينقر بلسانه:

انطلق صوت من الظلام. التفت آيهلِم ولويْنا في الوقت نفسه.

“… ذلك كذلك. لكنّه صادم. حتى ديكولين صار للمذبح.”

“ماذا تعرفين؟”

“أظن أنّ ذلك لأنه ديكولين بالذات.”

ضمّت يرييل ركبتيها بكلتا ذراعيها ودفنت وجهها فيهما.

“ما الذي تعرفينه عن ديكولين؟”

* ماذا تخططين؟

“بالطبع، أعرفه جيدًا. أكثر منك.”

نادت مرة أخرى، ولعقت شفتيها. لم تنبت الأشواك، لكن وخز إبرة أصاب قلبها.

قطّب آيهلِم حاجبيه وحوّل نظره بعيدًا. قالت لويْنا:

“أظن أنّ ذلك لأنه ديكولين بالذات.”

“ديكولين سيموت قريبًا. الموعد يقترب.”

“ماذا؟ أيتها، أهذا بسبب كلامي قبل قليل؟ حرريني—”

“…ماذا؟”

كليك—!

“أغلب من هم على شفا الموت يلجؤون إلى الدين. لا أحد يعدّ ذلك ضعفًا. بل إنه طبيعي للغاية… ومؤسف.”

* ماذا تخططين؟

فرك، فرك—

… لم يكن أيّ منهما يتصور أن ديكولين يراقبهما من بعيد.

واصلت لويْنا فرك الأصفاد بالأرض.

“لا تحاولي فعل شيء ستندمين عليه.”

“اللعنة. قلتُ لكِ إن تلك أداة صُنعت على يد ديكولين. توقفي عن—”

Arisu-san

في تلك اللحظة.

“كفى هراء. فقط حرريني.”

كليك—!

“… لقد فُتحت؟”

“هاه؟!”

زمّت لويْنا شفتيها وعادت تفرك الأصفاد بالأرض. تمتم آيهلِم وهو ينقر بلسانه:

اتسعت عينا آيهلِم، وحدّقت لويْنا إلى ذراعيها في ذهول. أدقّ من ذلك، حدّقت إلى معصميها.

انطلق صوت من الظلام. التفت آيهلِم ولويْنا في الوقت نفسه.

“… لقد فُتحت؟”

“… لذا كوني حذرة.”

“أيتها! حرريني أنا أيضًا!”

* لكن—

استدار إليها آيهلِم سريعًا. وقفت لويْنا وحدها، بالكاد تنظر إليه، وسارت إلى قضبان السجن.

“ضعهما في القبو. أحياء.”

“شش. هناك كثيرون من رجال المذبح هنا. لذا، سأستطلع بنفسي أولًا. ابقَ مقيّدًا.”

“أيها الجميع، هل لديكم آراء؟”

“ماذا؟ أيتها، أهذا بسبب كلامي قبل قليل؟ حرريني—”

سألت وأنا ألتفت برأسي. كان ريلين وسياريه، اللذان حققا إنجازات لافتة بفضل الإكسير، ينظران إلي.

“نعم.”

..

“ماذا؟”

“…ماذا؟”

تحسست لويْنا جسدها. كانت قد جُمّدت بالأوبسيديان المرقّط بالثلج، لكنها لحسن الحظ بخير. يبدو أن وعد ديكولين باستخدامهما مادةً للنوى السحرية كان صادقًا.

“ضعوهما في السجن. واحذروا من التدخل. حياتهما ستكون مادة نافعة.”

“على أي حال. لقد قبض علينا ديكولين، وبقينا أحياء بفضله.”

“شش. هناك كثيرون من رجال المذبح هنا. لذا، سأستطلع بنفسي أولًا. ابقَ مقيّدًا.”

“كفى هراء. فقط حرريني.”

وسينقذكم جميعًا. لم تستطع أن تُكمل تلك الجملة، فبكت بصمت.

ظنت أنها ستموت عاجزة. قالت لويْنا وهي تعبث بمعصميها:

تحسست لويْنا جسدها. كانت قد جُمّدت بالأوبسيديان المرقّط بالثلج، لكنها لحسن الحظ بخير. يبدو أن وعد ديكولين باستخدامهما مادةً للنوى السحرية كان صادقًا.

“حسنًا. سأحررك، لكن لنتحرك بهدوء.”

* لو كان الأمر كذلك، لكان قتلَك منذ زمن.

قطعت أصفاد آيهلِم بماناها.

كل كلمة منه هبطت كحجر على كتفي ريلين.

كليك—!

“هل تظنين أنها ستفتح؟”

نظرا إلى خارج القفص الحديدي. كان هناك حارسان نائمان وخمسة هياكل عظمية تحرسهم.

أنهت إيليسول الاتصال. لكن يرييل لم تتوقف عن البكاء. ولوقت قصير، استرجعت ماضيها وتفكرت في مستقبلها، وعانت من فكرة سقوط ديكولين…

“…هل تستطيع؟”

في تلك اللحظة.

“بالطبع.”

“ألأنه أنا مثلكِ؟”

أومأ الاثنان لبعضهما وتهيآ بهدوء لتهجئة تعويذة.

“حسنًا. سأحررك، لكن لنتحرك بهدوء.”

… لم يكن أيّ منهما يتصور أن ديكولين يراقبهما من بعيد.

استدار ديكولين نحوه، وعيناه تتوهجان بهالة قاتلة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا يوجد سبب للقتل.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“لا يوجد سبب للقتل.”

Arisu-san

“أليس من الأفضل قتلهما؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ذلك ما ورد في الورقة التي تركها ديكولين لها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط