الفصل 570: السيد
“لنتحدث عن مثل هذه الأمور بعد أن نغادر قصر تسيوي. هل سيؤثر كمين هاوية الخطيئة المفاجئ على دخولنا إلى الجبل السماوي؟”
باستثناء ذلك، لم يكن هناك شيء غير عادي في الفناء.
على طول الطريق، رأى العديد من الأشكال تندفع بين الأنقاض. رغم أنهم لم يجرؤوا على الطيران، إلا أنهم تحركوا بسرعة. البعض اندفع نحو القصور السليمة، لكن الغالبية، مثلهم، كانت أعينهم على القاعة الحجرية في قمة الجبل الصخري.
لم تبقَ أي آثار لتشكيلات روحية، ولا حتى تلميح من الخطر الدائم للحواجز القديمة. لم يُرَ حتى ظل وحش قديم واحد. بدا لا يختلف عن فناء شخص عادي، ومع ذلك كان موجودًا داخل قصر تسيوي الغامض.
الفصل 570: السيد
كان تشن سانغ والآخرون مليئين بالشكوك، لكن عند رؤية كيف كانت تشن يان متعالية وهادئة، لم يجرؤ أي منهم على التحدث بتهور. لم يكن لديهم خيار سوى دفن أسئلتهم عميقًا في صدورهم.
كان تشن سانغ والآخرون مليئين بالشكوك، لكن عند رؤية كيف كانت تشن يان متعالية وهادئة، لم يجرؤ أي منهم على التحدث بتهور. لم يكن لديهم خيار سوى دفن أسئلتهم عميقًا في صدورهم.
في تلك اللحظة، حلقت فجأة خطوط من الضوء إلى الفناء. أمسكت تشن يان بإحداها في راحة يدها ونظرت إليها. تحركت شفتيها قليلاً وهي تهمس بشيء ما، ثم قلبت يدها وأعادت الضوء من حيث أتى.
من سفح الجبل إلى قمته، كانت كل صخرة ضخمة تحمل واحدة. يجب أن يكون هناك مئات الآلاف، مكتظة بكثافة، كافية لجعل فروة الرأس تشعر بالخدر.
انتظروا ما يقرب من ربع ساعة قبل أن يصل خط أبيض من الضوء.
فوقهم علقت طبقة كثيفة من السحب، وكان الجو مليئًا بتيارات طاقة فوضوية. حلّقوا أعلى قليلاً من قمم الأشجار القديمة أدناه، مما سمح برؤية أوسع.
كان دونغيانغ بو.
لاحظ تشن سانغ أيضًا شيئًا غريبًا.
المعلم فنغ مينغ وتيي غوان قد اختفيا بالفعل دون أثر. يبدو أن كلًا منهما ذهب بمفرده للبحث عن كنوزه الخاصة.
دخل الكثيرون قصر تسيوي، لكن بالكاد تجرأ أحد على الطيران في الهواء الطلق. رأى تشن سانغ فقط بضع أشكال مبعثرة في السماء.
بمجرد أن تقدم تشن سانغ والآخرون لتحيته، أشار دونغيانغ بو بيد دعهم يتقهقرون جانبًا.
طبقة بعد طبقة من الصخور المسننة شكّلت درجات تشبه الأهرامات، وقرب القمة وقفت قاعة حجرية بسيطة ولكن مهيبة، مبنية بالكامل من ألواح ضخمة، واضحة بوضوح ضد المشهد القاحل.
“الآنسة تشن يان تحمي الجيل الأصغر كما هو متوقع،” قال دونغيانغ بو مبتسمًا، عيناه تراقبان ظهور تشن سانغ ورفاقه، “بفضل عنايتك الثابتة، تم إيصال الخمسة هنا سالمين.”
كانت العلامة الوحيدة للبناء البشري عبر جميع القمم المحيطة. أما الجبال الأخرى، فحملت فقط أشجارًا قديمة كثيفة ومزدهرة.
ردّت تشن يان بصوت بارد:
كان هذا الجبل مختلفًا عن غيره. كان قاحلًا وبلا حياة، بدون شفرة عشب واحدة في الأفق. كانت الصخور المسننة مبعثرة في كل مكان، كأن الجبل بأكمله مكوّم من الحجر الخام. ظهرت منحدرات شديدة الانحدار من جميع الجهات، مرتفعة بشكل مستقيم كحواف السيوف.
“أيها الممارس، أنت نفسك قلت إن عدم حملهم لختم الوحش الخماسي العناصر أثناء الاختبار عبر التشكيل السماوي على الجبل السماوي سيمنعنا من الاختراق. بطبيعة الحال، كان عليّ ضمان سلامتهم. ما المقصود حقًا من كلماتك هذه؟”
على طول الطريق، رأى العديد من الأشكال تندفع بين الأنقاض. رغم أنهم لم يجرؤوا على الطيران، إلا أنهم تحركوا بسرعة. البعض اندفع نحو القصور السليمة، لكن الغالبية، مثلهم، كانت أعينهم على القاعة الحجرية في قمة الجبل الصخري.
لوح دونغيانغ بو بيديه بسرعة:
وكان هناك ممارس في مرحلة النواة الذهبية يحمل قرعة سوداء تطلق دخانًا أسود كريه الرائحة. الرائحة جعلت الوحوش الشبيهة بالنسور تدركه كواحد منها.
“من فضلك لا تبالغ في التفكير، يا آنسة تشن يان. كنت فقط أدلي بتعليق عابر… أوه، بالمناسبة، في وقت سابق عندما اجتمع ممارسو الرضيع الروحي من المنطقتين للتداول، علم العديد من الممارسين أن جبل شاوهوا قد كسب خبيرًا آخر في مرحلة الرضيع الروحي. كانوا متشوقين لمقابلتك. ساعدتك في تجنب اللقاء الآن، لكن هذا ليس حلاً طويل الأمد. لا يمكننا تأجيل الأمر إلى الأبد.”
ردّت تشن يان بصوت بارد:
فكرت تشن يان للحظة، ثم قالت:
فقط عندها رأى تشن سانغ بوضوح ما كانت تلك الأشكال المظلمة — كل واحدة منها وحش شيطاني يشبه النسر الأصلع.
“لنتحدث عن مثل هذه الأمور بعد أن نغادر قصر تسيوي. هل سيؤثر كمين هاوية الخطيئة المفاجئ على دخولنا إلى الجبل السماوي؟”
بالنظر بعيدًا، رأوا مئات، ربما آلاف، من الأفنية والقصور المماثلة مرتبة في صفوف منتظمة. كان المشهد ساحقًا.
“مطلقًا!” هز دونغيانغ بو رأسه بثقة.
لكن تلك الظلال بدت حية. لم يستطع تشن سانغ إلا أن يلقي عليها نظرات متكررة.
“فرصة مثل هذه تأتي مرة واحدة فقط في عدة قرون. الآن بعد أن وصلنا بالفعل، كيف يمكننا المغادرة دون المحاولة؟ بعد مغادرة قصر تسيوي، سيتجاهل الطرفان بالتأكيد ضغائنهم ويتحدان ضد العدو. يمكن مناقشة التفاصيل بعد خروجنا. ومع ذلك…”
قال دونغيانغ بو:
تغيرت نبرة دونغيانغ بو فجأة، وابتسم:
بدا أن هذه التيارات كانت أكثر خطورة بكثير مما بدت عليه.
“هذا الكمين من هاوية الخطيئة قد يتحول إلى نعمة مقنعة لنا. ذلك العجوز فجّر تعويذته النجمية المرتبطة بحياته، والممارسون الآخرون في تحالف تيانشينغ إما قُتلوا أو أصيبوا بجروح خطيرة. أشك في أن أيًا منهم في مزاج للمنافسة. مع إزالة أكثر من نصف منافسينا الأقوى، أصبحت فرصتنا أفضل. عندما يحين الوقت، سنعتمد عليك.”
كان هذا الجبل بوضوح عشًا للوحوش الشيطانية، وهذه المخلوقات الشبيهة بالنسور كانت أقوى بكثير من دبابير رأس الشبح.
ردّت تشن يان بجدية:
باستثناء ذلك، لم يكن هناك شيء غير عادي في الفناء.
“طالما تفي بوعدك وتساعدني في إنقاذ سيدي، فسأفي باتفاقنا. لقد أقسمت بالفعل، فلا داعي للقلق.”
“مطلقًا!” هز دونغيانغ بو رأسه بثقة.
“أثق أن الآنسة تشن يان امرأة تفي بكلمتها!” ضحك دونغيانغ بو وهو يصفق بيديه، ثم نظر نحو بحر السحب الشاسع.
كان هذا الجبل مختلفًا عن غيره. كان قاحلًا وبلا حياة، بدون شفرة عشب واحدة في الأفق. كانت الصخور المسننة مبعثرة في كل مكان، كأن الجبل بأكمله مكوّم من الحجر الخام. ظهرت منحدرات شديدة الانحدار من جميع الجهات، مرتفعة بشكل مستقيم كحواف السيوف.
“لقد فقدنا الكثير من الوقت بالفعل. لا يزال علينا اجتياز عدة نقاط تفتيش في القاعات الخارجية قبل الوصول إلى القصر الداخلي. حتى مع تعاوننا أنا وأنت، فإن وجود هؤلاء الخمسة يعني أننا يجب أن نكون أكثر حذرًا. إذا حدث شيء غير متوقع، لن نتمكن من العثور على مجموعة أخرى من ممارسي بناء الأساس في قصر تسيوي.”
ردّت تشن يان بصوت بارد:
وقف تشن سانغ والآخرون بصمت عند حافة الفناء، غير جريئين على التنصت على محادثة السيدين.
فوقهم علقت طبقة كثيفة من السحب، وكان الجو مليئًا بتيارات طاقة فوضوية. حلّقوا أعلى قليلاً من قمم الأشجار القديمة أدناه، مما سمح برؤية أوسع.
بعد فترة، دعاهم دونغيانغ بو، فتقدموا بسرعة.
كان هذا الجبل بوضوح عشًا للوحوش الشيطانية، وهذه المخلوقات الشبيهة بالنسور كانت أقوى بكثير من دبابير رأس الشبح.
قال دونغيانغ بو:
تقدم دونغيانغ بو في المقدمة، مع تشكيل تشن سانغ والخمسة الآخرين في المركز، وتشن يان في المؤخرة.
“لتوفير الوقت، سآخذ أنا والآنسة تشن يانكم مباشرة إلى القصر الداخلي. إذا واجهنا خطرًا في الطريق، استخدموا ختم الوحش الخماسي العناصر للحماية، واتبعوا أوامرنا دون تردد…”
لم تبقَ أي آثار لتشكيلات روحية، ولا حتى تلميح من الخطر الدائم للحواجز القديمة. لم يُرَ حتى ظل وحش قديم واحد. بدا لا يختلف عن فناء شخص عادي، ومع ذلك كان موجودًا داخل قصر تسيوي الغامض.
بطبيعة الحال، لم يكن لدى تشن سانغ والآخرون أي اعتراض. حفظوا تعليمات دونغيانغ بو بعناية في ذاكرتهم قبل الانطلاق.
“فرصة مثل هذه تأتي مرة واحدة فقط في عدة قرون. الآن بعد أن وصلنا بالفعل، كيف يمكننا المغادرة دون المحاولة؟ بعد مغادرة قصر تسيوي، سيتجاهل الطرفان بالتأكيد ضغائنهم ويتحدان ضد العدو. يمكن مناقشة التفاصيل بعد خروجنا. ومع ذلك…”
تقدم دونغيانغ بو في المقدمة، مع تشكيل تشن سانغ والخمسة الآخرين في المركز، وتشن يان في المؤخرة.
لم تبقَ أي آثار لتشكيلات روحية، ولا حتى تلميح من الخطر الدائم للحواجز القديمة. لم يُرَ حتى ظل وحش قديم واحد. بدا لا يختلف عن فناء شخص عادي، ومع ذلك كان موجودًا داخل قصر تسيوي الغامض.
ارتفع السبعة في الهواء، محلقين مباشرة نحو أعماق قصر تسيوي. ولأجل الممارسين الشباب الخمسة، ظلت سرعتهم معتدلة.
“أيها الممارس، أنت نفسك قلت إن عدم حملهم لختم الوحش الخماسي العناصر أثناء الاختبار عبر التشكيل السماوي على الجبل السماوي سيمنعنا من الاختراق. بطبيعة الحال، كان عليّ ضمان سلامتهم. ما المقصود حقًا من كلماتك هذه؟”
فوقهم علقت طبقة كثيفة من السحب، وكان الجو مليئًا بتيارات طاقة فوضوية. حلّقوا أعلى قليلاً من قمم الأشجار القديمة أدناه، مما سمح برؤية أوسع.
ردّت تشن يان بصوت بارد:
بالنظر بعيدًا، رأوا مئات، ربما آلاف، من الأفنية والقصور المماثلة مرتبة في صفوف منتظمة. كان المشهد ساحقًا.
كان تشن سانغ والآخرون مليئين بالشكوك، لكن عند رؤية كيف كانت تشن يان متعالية وهادئة، لم يجرؤ أي منهم على التحدث بتهور. لم يكن لديهم خيار سوى دفن أسئلتهم عميقًا في صدورهم.
معظمها كان قد انهار وتآكل، تُركت كما هي، مثل التي غادروها للتو.
“لنتحدث عن مثل هذه الأمور بعد أن نغادر قصر تسيوي. هل سيؤثر كمين هاوية الخطيئة المفاجئ على دخولنا إلى الجبل السماوي؟”
لكن بعض القصور بقيت سليمة، وحتى تشع بتوهج الحواجز القديمة.
كان هذا الجبل مختلفًا عن غيره. كان قاحلًا وبلا حياة، بدون شفرة عشب واحدة في الأفق. كانت الصخور المسننة مبعثرة في كل مكان، كأن الجبل بأكمله مكوّم من الحجر الخام. ظهرت منحدرات شديدة الانحدار من جميع الجهات، مرتفعة بشكل مستقيم كحواف السيوف.
منتشرة عبر المشهد كانت أعمدة ضوء شاهقة بألوان مختلفة، تحدد بوضوح مواقع استثنائية.
“لقد فقدنا الكثير من الوقت بالفعل. لا يزال علينا اجتياز عدة نقاط تفتيش في القاعات الخارجية قبل الوصول إلى القصر الداخلي. حتى مع تعاوننا أنا وأنت، فإن وجود هؤلاء الخمسة يعني أننا يجب أن نكون أكثر حذرًا. إذا حدث شيء غير متوقع، لن نتمكن من العثور على مجموعة أخرى من ممارسي بناء الأساس في قصر تسيوي.”
حول مجمعات القصور كانت جبال شديدة الانحدار تحجب الرؤية تمامًا. ما وراءها كان تخمين أي شخص.
باستثناء ذلك، لم يكن هناك شيء غير عادي في الفناء.
لاحظ تشن سانغ أيضًا شيئًا غريبًا.
“أثق أن الآنسة تشن يان امرأة تفي بكلمتها!” ضحك دونغيانغ بو وهو يصفق بيديه، ثم نظر نحو بحر السحب الشاسع.
دخل الكثيرون قصر تسيوي، لكن بالكاد تجرأ أحد على الطيران في الهواء الطلق. رأى تشن سانغ فقط بضع أشكال مبعثرة في السماء.
انتظروا ما يقرب من ربع ساعة قبل أن يصل خط أبيض من الضوء.
نظر بهدوء إلى الدرع الواقي حولهم. التيارات المضطربة خارج الحاجز اصطدمت به، لكنها صُدت بسهولة.
بدا أن هذه التيارات كانت أكثر خطورة بكثير مما بدت عليه.
بدا أن هذه التيارات كانت أكثر خطورة بكثير مما بدت عليه.
كانت العلامة الوحيدة للبناء البشري عبر جميع القمم المحيطة. أما الجبال الأخرى، فحملت فقط أشجارًا قديمة كثيفة ومزدهرة.
كان هدف دونغيانغ بو واضحًا. توجه مباشرة نحو أعلى قمة متداخلة في أعماق مجمع القصر.
ردّت تشن يان بصوت بارد:
كان هذا الجبل مختلفًا عن غيره. كان قاحلًا وبلا حياة، بدون شفرة عشب واحدة في الأفق. كانت الصخور المسننة مبعثرة في كل مكان، كأن الجبل بأكمله مكوّم من الحجر الخام. ظهرت منحدرات شديدة الانحدار من جميع الجهات، مرتفعة بشكل مستقيم كحواف السيوف.
الفصل 570: السيد
على تلك الصخور الضخمة كانت هناك أشكال مظلمة. كانوا لا يزالون بعيدًا جدًا لرؤية بوضوح.
في تلك اللحظة، حلقت فجأة خطوط من الضوء إلى الفناء. أمسكت تشن يان بإحداها في راحة يدها ونظرت إليها. تحركت شفتيها قليلاً وهي تهمس بشيء ما، ثم قلبت يدها وأعادت الضوء من حيث أتى.
لكن تلك الظلال بدت حية. لم يستطع تشن سانغ إلا أن يلقي عليها نظرات متكررة.
بمجرد أن تقدم تشن سانغ والآخرون لتحيته، أشار دونغيانغ بو بيد دعهم يتقهقرون جانبًا.
طبقة بعد طبقة من الصخور المسننة شكّلت درجات تشبه الأهرامات، وقرب القمة وقفت قاعة حجرية بسيطة ولكن مهيبة، مبنية بالكامل من ألواح ضخمة، واضحة بوضوح ضد المشهد القاحل.
ظل طريقهم واضحًا، وسرعان ما وصلوا إلى قاعدة الجبل.
كانت العلامة الوحيدة للبناء البشري عبر جميع القمم المحيطة. أما الجبال الأخرى، فحملت فقط أشجارًا قديمة كثيفة ومزدهرة.
فوقهم علقت طبقة كثيفة من السحب، وكان الجو مليئًا بتيارات طاقة فوضوية. حلّقوا أعلى قليلاً من قمم الأشجار القديمة أدناه، مما سمح برؤية أوسع.
هل نحن ذاهبون إلى تلك القاعة القديمة؟ تساءل تشن سانغ في صمته، ثم سحب نظره ونظر إلى الأسفل.
فقط عندها رأى تشن سانغ بوضوح ما كانت تلك الأشكال المظلمة — كل واحدة منها وحش شيطاني يشبه النسر الأصلع.
على طول الطريق، رأى العديد من الأشكال تندفع بين الأنقاض. رغم أنهم لم يجرؤوا على الطيران، إلا أنهم تحركوا بسرعة. البعض اندفع نحو القصور السليمة، لكن الغالبية، مثلهم، كانت أعينهم على القاعة الحجرية في قمة الجبل الصخري.
انتظروا ما يقرب من ربع ساعة قبل أن يصل خط أبيض من الضوء.
ظل طريقهم واضحًا، وسرعان ما وصلوا إلى قاعدة الجبل.
كان هدف دونغيانغ بو واضحًا. توجه مباشرة نحو أعلى قمة متداخلة في أعماق مجمع القصر.
فقط عندها رأى تشن سانغ بوضوح ما كانت تلك الأشكال المظلمة — كل واحدة منها وحش شيطاني يشبه النسر الأصلع.
بعد فترة، دعاهم دونغيانغ بو، فتقدموا بسرعة.
لم تكن هذه المخلوقات تبدو قوية بشكل خاص، لكن أعدادها كانت مذهلة.
من سفح الجبل إلى قمته، كانت كل صخرة ضخمة تحمل واحدة. يجب أن يكون هناك مئات الآلاف، مكتظة بكثافة، كافية لجعل فروة الرأس تشعر بالخدر.
من سفح الجبل إلى قمته، كانت كل صخرة ضخمة تحمل واحدة. يجب أن يكون هناك مئات الآلاف، مكتظة بكثافة، كافية لجعل فروة الرأس تشعر بالخدر.
“من فضلك لا تبالغ في التفكير، يا آنسة تشن يان. كنت فقط أدلي بتعليق عابر… أوه، بالمناسبة، في وقت سابق عندما اجتمع ممارسو الرضيع الروحي من المنطقتين للتداول، علم العديد من الممارسين أن جبل شاوهوا قد كسب خبيرًا آخر في مرحلة الرضيع الروحي. كانوا متشوقين لمقابلتك. ساعدتك في تجنب اللقاء الآن، لكن هذا ليس حلاً طويل الأمد. لا يمكننا تأجيل الأمر إلى الأبد.”
لم يستطع تشن سانغ إلا أن يتذكر خلية دبابير رأس الشبح ذات الأجنحة الدموية التي رآها في وادي اللانهاية.
“اصعدوا الجبل!”
كان هذا الجبل بوضوح عشًا للوحوش الشيطانية، وهذه المخلوقات الشبيهة بالنسور كانت أقوى بكثير من دبابير رأس الشبح.
(نهاية الفصل)
بسبب التأخير السابق، لم يكونوا أول من وصل.
“هذا الكمين من هاوية الخطيئة قد يتحول إلى نعمة مقنعة لنا. ذلك العجوز فجّر تعويذته النجمية المرتبطة بحياته، والممارسون الآخرون في تحالف تيانشينغ إما قُتلوا أو أصيبوا بجروح خطيرة. أشك في أن أيًا منهم في مزاج للمنافسة. مع إزالة أكثر من نصف منافسينا الأقوى، أصبحت فرصتنا أفضل. عندما يحين الوقت، سنعتمد عليك.”
الآن، كان الآخرون قد بدأوا بالفعل صعودهم.
“طالما تفي بوعدك وتساعدني في إنقاذ سيدي، فسأفي باتفاقنا. لقد أقسمت بالفعل، فلا داعي للقلق.”
اعتمد كل منهم طرقًا مختلفة. معظمهم استخدم شكلًا من أشكال التخفي لإخفاء وجوده وهالته، محاولين الانزلاق بين الوحوش دون أن يُكتشفوا.
كانت العلامة الوحيدة للبناء البشري عبر جميع القمم المحيطة. أما الجبال الأخرى، فحملت فقط أشجارًا قديمة كثيفة ومزدهرة.
وكان هناك ممارس في مرحلة النواة الذهبية يحمل قرعة سوداء تطلق دخانًا أسود كريه الرائحة. الرائحة جعلت الوحوش الشبيهة بالنسور تدركه كواحد منها.
“لقد فقدنا الكثير من الوقت بالفعل. لا يزال علينا اجتياز عدة نقاط تفتيش في القاعات الخارجية قبل الوصول إلى القصر الداخلي. حتى مع تعاوننا أنا وأنت، فإن وجود هؤلاء الخمسة يعني أننا يجب أن نكون أكثر حذرًا. إذا حدث شيء غير متوقع، لن نتمكن من العثور على مجموعة أخرى من ممارسي بناء الأساس في قصر تسيوي.”
بينما كان تشن سانغ يتساءل عن الطريقة التي قد يستخدمها دونغيانغ بو، صدح فجأة صوت في أذنيه:
وقف تشن سانغ والآخرون بصمت عند حافة الفناء، غير جريئين على التنصت على محادثة السيدين.
“اصعدوا الجبل!”
“أثق أن الآنسة تشن يان امرأة تفي بكلمتها!” ضحك دونغيانغ بو وهو يصفق بيديه، ثم نظر نحو بحر السحب الشاسع.
في اللحظة التالية، لوح دونغيانغ بو بيده باستخفاف، وأطلق ضربة سيف.
“أثق أن الآنسة تشن يان امرأة تفي بكلمتها!” ضحك دونغيانغ بو وهو يصفق بيديه، ثم نظر نحو بحر السحب الشاسع.
انحنى ضوء السيف كقوس قزح، مشقًا طريقه عبر كل وحش شيطاني في طريقهم، محفورًا ممرًا واضحًا لأعلى الجبل.
على طول الطريق، رأى العديد من الأشكال تندفع بين الأنقاض. رغم أنهم لم يجرؤوا على الطيران، إلا أنهم تحركوا بسرعة. البعض اندفع نحو القصور السليمة، لكن الغالبية، مثلهم، كانت أعينهم على القاعة الحجرية في قمة الجبل الصخري.
(نهاية الفصل)
فقط عندها رأى تشن سانغ بوضوح ما كانت تلك الأشكال المظلمة — كل واحدة منها وحش شيطاني يشبه النسر الأصلع.
لم تبقَ أي آثار لتشكيلات روحية، ولا حتى تلميح من الخطر الدائم للحواجز القديمة. لم يُرَ حتى ظل وحش قديم واحد. بدا لا يختلف عن فناء شخص عادي، ومع ذلك كان موجودًا داخل قصر تسيوي الغامض.
