الفصل 569: أخرج جثته
لكن تشن يان رفضت التحية الرسمية. نبرتها كانت غير مبالية وهي تقول:
“لا تحتاج للذهاب.”
ما أعطى تشن سانغ بعض الراحة هو أن طائفته لا تزال تمتلك اثنين من ممارسي مرحلة الرضيع الروحي يحميانها. اللجوء تحت شجرة عظيمة كان أفضل بكثير من الوقوع وحيدًا، وكان أكثر حظًا بكثير من الممارسين المنفصلين أو تلاميذ الطوائف الصغيرة.
اندهش تشن سانغ عند سماع الصوت، ونظر حوله بسرعة.
لكن تشن يان رفضت التحية الرسمية. نبرتها كانت غير مبالية وهي تقول:
كان تشكيل القطب الصغير على وشك الانهيار، متشققًا في خريطة النجوم، وضوء النجوم يتلاشى بسرعة.
الفصل 569: أخرج جثته
شكل الممارسون الذين يحملون تعويذات تسيوي السرية الجزء الأكبر من الذين دخلوا قصر تسيوي هذه المرة.
وكان التشكيل المصنوع من خشب توت الدم اللامتناهي الذي استخدمته هاوية الخطيئة معدًا بعناية فائقة، وأقوى بكثير من سيف تشن سانغ الأبنوسي. بدا البرج الخماسي الآن غير قابل للاستخدام، ولن يتمكن لينغ يونتيان من إصلاحه في أي وقت قريب.
كانت مجموعة صغيرة منهم قد اختبأت داخل تشكيل القطب الصغير، وتحت حمايته، نجوا لحسن الحظ من كارثة هاوية الخطيئة. لكن الآن، مع تفكك التشكيل، أصبح بعضهم، وخاصة الأقل حظًا، محكوم عليهم بالهلاك.
وكان التشكيل المصنوع من خشب توت الدم اللامتناهي الذي استخدمته هاوية الخطيئة معدًا بعناية فائقة، وأقوى بكثير من سيف تشن سانغ الأبنوسي. بدا البرج الخماسي الآن غير قابل للاستخدام، ولن يتمكن لينغ يونتيان من إصلاحه في أي وقت قريب.
لحسن الحظ، لم يتم تدمير التشكيل دفعة واحدة.
لقد رآه بعينيه من قبل: لم يكن هناك سوى فراغ شاسع وراء البوابة السماوية، التي وقفت وحدها فوق السحب. المشهد من الداخل ومن الخارج كان متطابقًا تمامًا.
باستثناء الزاوية التي انهارت في البداية، كان لدى الباقين وقت للرد والفرار.
الآن بعد أن كشفت تشن يان عن كونها خبيرة في مرحلة الرضيع الروحي، أصبح موقفهم منها محترمًا كما هو الحال مع دونغيانغ بو. قدمو لها تحية رسمية بمنتهى التبجيل.
رصد تشن سانغ الرجل المتجول وهو ينزلق عبر أحد الشقوق بسلام، فشعر بالارتياح.
رصد تشن سانغ الرجل المتجول وهو ينزلق عبر أحد الشقوق بسلام، فشعر بالارتياح.
تناثر الممارسون بسبب تمزقات التشكيل، منتشرًا في كل الاتجاهات.
توقفت للحظة، وتنهدت بشكل شبه غير مسموع، ثم أضافت بهدوء:
بعد بحث سريع، رصد تشن سانغ الجدة جينغ أخيرًا في إحدى زوايا تشكيل القطب الصغير.
عروضها المتضاربة تركته في حيرة، غير قادر على تحديد قوتها الحقيقية.
كانت تقف منحنية، متكئة على عصاها، غير بارزة على الإطلاق.
لقد رآه بعينيه من قبل: لم يكن هناك سوى فراغ شاسع وراء البوابة السماوية، التي وقفت وحدها فوق السحب. المشهد من الداخل ومن الخارج كان متطابقًا تمامًا.
إذا لم يكن المرء يراقب عن قصد، فلن يلاحظ حتى وجودها.
رصد تشن سانغ الرجل المتجول وهو ينزلق عبر أحد الشقوق بسلام، فشعر بالارتياح.
كان لينغ يونتيان أمامها مباشرة، مشغولاً بجمع تلاميذه، غير مدرك تمامًا أن المرأة العجوز خلفه، كثعبان سام، قد حددته بالفعل كهدفها.
كانت مجموعة صغيرة منهم قد اختبأت داخل تشكيل القطب الصغير، وتحت حمايته، نجوا لحسن الحظ من كارثة هاوية الخطيئة. لكن الآن، مع تفكك التشكيل، أصبح بعضهم، وخاصة الأقل حظًا، محكوم عليهم بالهلاك.
ألقت الجدة جينغ بنظرة سريعة إلى تشن سانغ، ثم كشفت مباشرة موقع قاعة قديمة.
“البوابة السماوية تقف في الأعلى، لكن قصر تسيوي يكمن في الأسفل. للدخول إليه، لا يمر المرء عبر البوابة. إذًا هل هذا القصر تحت قصر تسيوي الحقيقي؟ أم سقط من السماء في العصور القديمة وانتهى به المطاف مدفونًا في السحب؟”
“إذا وصلت إلى الداخل حقًا وعثرت على رفاته…”
بمجرد مغادرتهم قصر تسيوي، قد يغرق عالم التطوير الخالد في الفوضى.
توقفت للحظة، وتنهدت بشكل شبه غير مسموع، ثم أضافت بهدوء:
وكان التشكيل المصنوع من خشب توت الدم اللامتناهي الذي استخدمته هاوية الخطيئة معدًا بعناية فائقة، وأقوى بكثير من سيف تشن سانغ الأبنوسي. بدا البرج الخماسي الآن غير قابل للاستخدام، ولن يتمكن لينغ يونتيان من إصلاحه في أي وقت قريب.
“إذًا أخرج عظامه. دعه يُدفن بسلام.”
لم يستطع تشن سانغ إلا أن يشعر بالسرور. حفظ نور الدم الدنس الإلهي لوقت لاحق كان بلا شك خطوة ذكية. هذه القدرة الخارقة تتطلب وقتًا طويلًا للتعافي بعد كل استخدام، مما يعني أنه لديه فرصة واحدة فقط داخل قصر تسيوي.
فهم تشن سانغ على الفور.
بينما كان عقله مليئًا بهذه الأفكار، كان تشن سانغ، مع تشن موباي والآخرين، يتبعون تشن يان في الطيران، عندما شعر فجأة بأن جسده بأكمله يضيق. في اللحظة التالية، تحول كل شيء أمام عينيه إلى بياض مبهر.
ذلك البرج الخماسي، الذي تلوث بنور الدم الدنس الإلهي، كان على الأرجح التعويذة النجمية الموروثة لطائفة يوانشين.
اصطدام! اصطدام! اصطدام!
وكان التشكيل المصنوع من خشب توت الدم اللامتناهي الذي استخدمته هاوية الخطيئة معدًا بعناية فائقة، وأقوى بكثير من سيف تشن سانغ الأبنوسي. بدا البرج الخماسي الآن غير قابل للاستخدام، ولن يتمكن لينغ يونتيان من إصلاحه في أي وقت قريب.
“إذا وصلت إلى الداخل حقًا وعثرت على رفاته…”
في الوقت الذي سيقضونه داخل قصر تسيوي، بدون حماية البرج الخماسي، ستتراجع قوة لينغ يونتيان بشكل حاد. لا عجب أن الجدة جينغ لم تعد بحاجة إليه.
“البوابة السماوية تقف في الأعلى، لكن قصر تسيوي يكمن في الأسفل. للدخول إليه، لا يمر المرء عبر البوابة. إذًا هل هذا القصر تحت قصر تسيوي الحقيقي؟ أم سقط من السماء في العصور القديمة وانتهى به المطاف مدفونًا في السحب؟”
ما زال تشن سانغ لا يعرف مستوى الجدة جينغ الحقيقي.
حتى في دواخله، وجد تشن سانغ القدرة على التفكير في مثل هذه الأمور.
عندما قادته للاختباء خارج كهف دونغيانغ بو، افترض أنها خبيرة في مرحلة الرضيع الروحي، ربما أقوى من دونغيانغ بو نفسه.
كان لينغ يونتيان أمامها مباشرة، مشغولاً بجمع تلاميذه، غير مدرك تمامًا أن المرأة العجوز خلفه، كثعبان سام، قد حددته بالفعل كهدفها.
لكن خلال المعركة في قمة تشي تيان، حتى مع مراعاة القيود المختلفة، لم تبدو الجدة جينغ بمثل تلك السيطرة التي تخيلها حين واجهت شيانغ كونترولينغ إلدر.
بدت غير متأثرة تمامًا، حتى حاشية ردائها لم تكن مضطربة.
عروضها المتضاربة تركته في حيرة، غير قادر على تحديد قوتها الحقيقية.
ظل تشن سانغ والآخرون قريبين، ينتظرون. وعندما رأوا أنها لا تنوي التحرك، بدأوا في مسح المحيط.
مع ذلك، كان متأكدًا من أنها أقوى من لينغ يونتيان. وإلا لما كانت لتتصرف بهذه الثقة.
مع ذلك، كان متأكدًا من أنها أقوى من لينغ يونتيان. وإلا لما كانت لتتصرف بهذه الثقة.
نظر تشن سانغ إلى تشن يان من زاوية عينه. لم يكن يعرف إن كانت قد سمعت نقل الصوت من الجدة جينغ. لكن كلمات الجدة لم تحتوِ على شيء إجرامي، لذا حتى لو تم التنصت عليها، فلا ضرر.
كان تشكيل القطب الصغير على وشك الانهيار، متشققًا في خريطة النجوم، وضوء النجوم يتلاشى بسرعة.
لحسن الحظ، التزمت الجدة جينغ بوعدها. بل ولم تعد بحاجته، ومع ذلك ما زالت تقدم له شيئًا في المقابل.
لكن شكوكه لم تكن بلا أساس. عندما اكتشف الممارسون من الأجيال السابقة قصر تسيوي لأول مرة، كانوا يشكون أيضًا.
لم يستطع تشن سانغ إلا أن يشعر بالسرور. حفظ نور الدم الدنس الإلهي لوقت لاحق كان بلا شك خطوة ذكية. هذه القدرة الخارقة تتطلب وقتًا طويلًا للتعافي بعد كل استخدام، مما يعني أنه لديه فرصة واحدة فقط داخل قصر تسيوي.
بمجرد مغادرتهم قصر تسيوي، قد يغرق عالم التطوير الخالد في الفوضى.
إذا واجه خطرًا في المستقبل، أصبح لديه الآن ورقة رابحة خفية أخرى.
بدت غير متأثرة تمامًا، حتى حاشية ردائها لم تكن مضطربة.
عند سماع كلمات الجدة جينغ الأخيرة، تأمل تشن سانغ. يجب أن تكون العلاقة بينها وبين الأخ تشينغ تشو معقدة. ما نوع الماضي المشترك الذي يربطهما؟
تمسك تشن سانغ بفرع ملتوي على شجرة قديمة في الفناء لكسر سقوطه، ثم هبط ومعه الفرع المكسور في يده، بالكاد تمكن من البقاء واقفًا.
عقد العزم. إذا وجد رفات الأخ تشينغ تشو، فسيكون متأكدًا من إخراجها. ربما يكسبه ذلك مكانة أكبر عند الجدة جينغ.
ما زال تشن سانغ لا يعرف مستوى الجدة جينغ الحقيقي.
كمين هاوية الخطيئة كان حقًا خبيثًا، وتسبب في خسائر فادحة، خاصة لتحالف تيانشينغ. لن يتركوا الأمر يمر دون رد.
بمجرد مغادرتهم قصر تسيوي، قد يغرق عالم التطوير الخالد في الفوضى.
شكل الممارسون الذين يحملون تعويذات تسيوي السرية الجزء الأكبر من الذين دخلوا قصر تسيوي هذه المرة.
ما أعطى تشن سانغ بعض الراحة هو أن طائفته لا تزال تمتلك اثنين من ممارسي مرحلة الرضيع الروحي يحميانها. اللجوء تحت شجرة عظيمة كان أفضل بكثير من الوقوع وحيدًا، وكان أكثر حظًا بكثير من الممارسين المنفصلين أو تلاميذ الطوائف الصغيرة.
“إذا وصلت إلى الداخل حقًا وعثرت على رفاته…”
مع ذلك، لا أحد يشكو من وجود رعاة كُثر.
كان المكان بأكمله غارقًا في صمت قاحل، ذابل.
بينما كان عقله مليئًا بهذه الأفكار، كان تشن سانغ، مع تشن موباي والآخرين، يتبعون تشن يان في الطيران، عندما شعر فجأة بأن جسده بأكمله يضيق. في اللحظة التالية، تحول كل شيء أمام عينيه إلى بياض مبهر.
لكن تشن يان رفضت التحية الرسمية. نبرتها كانت غير مبالية وهي تقول:
بحرٌ لا نهاية له من السحب امتد أمامه.
ألقت الجدة جينغ بنظرة سريعة إلى تشن سانغ، ثم كشفت مباشرة موقع قاعة قديمة.
لقد تحرروا أخيرًا من التشكيل السماوي، ودخلوا قصر تسيوي!
توقفت للحظة، وتنهدت بشكل شبه غير مسموع، ثم أضافت بهدوء:
قبل أن يتمكنوا حتى من إظهار الفرح، لم تطِر تشن يان نحو البوابة السماوية إطلاقًا. بل قادتهم مباشرة إلى بحر السحب. في الحال، دار العالم حولهم في دوامة محيرة.
ظل تشن سانغ والآخرون قريبين، ينتظرون. وعندما رأوا أنها لا تنوي التحرك، بدأوا في مسح المحيط.
“إذًا قصر تسيوي ليس وراء البوابة السماوية، بل مخفي داخل السحب؟”
كان المكان بأكمله غارقًا في صمت قاحل، ذابل.
حتى في دواخله، وجد تشن سانغ القدرة على التفكير في مثل هذه الأمور.
سقط عدة أشخاص من السماء إلى فناء قديم قاحل، مسطحين عشبًا مصفرًا ورافعين سحابة من الغبار.
قوة خفية، شبه غير محسوسة، كانت توجههم باستمرار، تمنعهم من التشتت. مع تشن يان تراقبهم، لم يكن هناك الكثير مما يدعو للقلق.
كان تشكيل القطب الصغير على وشك الانهيار، متشققًا في خريطة النجوم، وضوء النجوم يتلاشى بسرعة.
“البوابة السماوية تقف في الأعلى، لكن قصر تسيوي يكمن في الأسفل. للدخول إليه، لا يمر المرء عبر البوابة. إذًا هل هذا القصر تحت قصر تسيوي الحقيقي؟ أم سقط من السماء في العصور القديمة وانتهى به المطاف مدفونًا في السحب؟”
وكان التشكيل المصنوع من خشب توت الدم اللامتناهي الذي استخدمته هاوية الخطيئة معدًا بعناية فائقة، وأقوى بكثير من سيف تشن سانغ الأبنوسي. بدا البرج الخماسي الآن غير قابل للاستخدام، ولن يتمكن لينغ يونتيان من إصلاحه في أي وقت قريب.
لم يستطع تشن سانغ التخلص من الشعور بأن شيئًا ما لا يتناسب تمامًا.
كان الفناء شاسعًا، مليئًا بأعشاب كثيفة متشابكة. على طول حافته الخارجية وقفت أشجار قديمة شاهقة، كل واحدة ضخمة لدرجة أن عشرة أشخاص مجتمعين لن يستطيعوا إحاطتها بأذرعهم. من يعرف كم سنة وقفت هناك؟
لقد رآه بعينيه من قبل: لم يكن هناك سوى فراغ شاسع وراء البوابة السماوية، التي وقفت وحدها فوق السحب. المشهد من الداخل ومن الخارج كان متطابقًا تمامًا.
تناثر الممارسون بسبب تمزقات التشكيل، منتشرًا في كل الاتجاهات.
لكن شكوكه لم تكن بلا أساس. عندما اكتشف الممارسون من الأجيال السابقة قصر تسيوي لأول مرة، كانوا يشكون أيضًا.
ما زال تشن سانغ لا يعرف مستوى الجدة جينغ الحقيقي.
لكن لم يحل أحد اللغز. سواء كان القصر في السحب هو قصر تسيوي الساقط حقًا، أم هيكلًا مختلفًا تمامًا، ظل مجهولاً. ومع ذلك، لأن كلمات “قصر تسيوي” كانت منقوشة على البوابة السماوية، فقد التصق الاسم ببساطة.
في الوقت الذي سيقضونه داخل قصر تسيوي، بدون حماية البرج الخماسي، ستتراجع قوة لينغ يونتيان بشكل حاد. لا عجب أن الجدة جينغ لم تعد بحاجة إليه.
مع ذلك، بغض النظر عن أصل القصر الحقيقي، لم يكن له فرق حقيقي عليهم. لم يستطع أحد استكشاف أعماقه بالكامل على أي حال.
لحسن الحظ، التزمت الجدة جينغ بوعدها. بل ولم تعد بحاجته، ومع ذلك ما زالت تقدم له شيئًا في المقابل.
اصطدام! اصطدام! اصطدام!
عقد العزم. إذا وجد رفات الأخ تشينغ تشو، فسيكون متأكدًا من إخراجها. ربما يكسبه ذلك مكانة أكبر عند الجدة جينغ.
سقط عدة أشخاص من السماء إلى فناء قديم قاحل، مسطحين عشبًا مصفرًا ورافعين سحابة من الغبار.
اندهش تشن سانغ عند سماع الصوت، ونظر حوله بسرعة.
تمسك تشن سانغ بفرع ملتوي على شجرة قديمة في الفناء لكسر سقوطه، ثم هبط ومعه الفرع المكسور في يده، بالكاد تمكن من البقاء واقفًا.
قوة خفية، شبه غير محسوسة، كانت توجههم باستمرار، تمنعهم من التشتت. مع تشن يان تراقبهم، لم يكن هناك الكثير مما يدعو للقلق.
كان أداء تشن موباي مشابهًا، لكن الثلاثة الآخرين كانوا أقل حظًا. دُحرجوا رأسًا على عقب، وشعرهم ورداؤهم مغطاة بعشب جاف وأوراق ميتة.
“أنا لست عمتكم. من الآن فصاعدًا، نادوني كما فعلتم من قبل. فقط قولوا ‘يا محترمة’.”
بينما نهضوا محرجين، هبطت تشن يان برشاقة من السماء.
كان المكان بأكمله غارقًا في صمت قاحل، ذابل.
بدت غير متأثرة تمامًا، حتى حاشية ردائها لم تكن مضطربة.
كان تشكيل القطب الصغير على وشك الانهيار، متشققًا في خريطة النجوم، وضوء النجوم يتلاشى بسرعة.
بعد أن نظف الجميع أنفسهم، تقدموا جميعًا وانحنوا لها:
لحسن الحظ، التزمت الجدة جينغ بوعدها. بل ولم تعد بحاجته، ومع ذلك ما زالت تقدم له شيئًا في المقابل.
“شكرًا جزيلاً على حمايتك، يا عمتنا.”
اصطدام! اصطدام! اصطدام!
الآن بعد أن كشفت تشن يان عن كونها خبيرة في مرحلة الرضيع الروحي، أصبح موقفهم منها محترمًا كما هو الحال مع دونغيانغ بو. قدمو لها تحية رسمية بمنتهى التبجيل.
في الطرف البعيد من الفناء، كان هناك صف من قاعات القصر المنهارة، مدمرة بالكامل. بقي فقط أجزاء من الجدران، مما يجعل من المستحيل تحديد ما كانت تُستخدم له سابقًا.
على الرغم من أنهم ما زالوا يرتجفون، لم يتمكن تشن موباي والآخرون من إخفاء الفرح على وجوههم. كان واضحًا أنهم فهموا ما يعنيه وجود خبير آخر في مرحلة الرضيع الروحي في طائفتهم.
عند سماع كلمات الجدة جينغ الأخيرة، تأمل تشن سانغ. يجب أن تكون العلاقة بينها وبين الأخ تشينغ تشو معقدة. ما نوع الماضي المشترك الذي يربطهما؟
لكن تشن يان رفضت التحية الرسمية. نبرتها كانت غير مبالية وهي تقول:
الآن بعد أن كشفت تشن يان عن كونها خبيرة في مرحلة الرضيع الروحي، أصبح موقفهم منها محترمًا كما هو الحال مع دونغيانغ بو. قدمو لها تحية رسمية بمنتهى التبجيل.
“أنا لست عمتكم. من الآن فصاعدًا، نادوني كما فعلتم من قبل. فقط قولوا ‘يا محترمة’.”
اصطدام! اصطدام! اصطدام!
تبادل الفريق نظرات حائرة، لكنهم أطاعوا في النهاية:
عقد العزم. إذا وجد رفات الأخ تشينغ تشو، فسيكون متأكدًا من إخراجها. ربما يكسبه ذلك مكانة أكبر عند الجدة جينغ.
“كما تأمرين، يا محترمة.”
ما أعطى تشن سانغ بعض الراحة هو أن طائفته لا تزال تمتلك اثنين من ممارسي مرحلة الرضيع الروحي يحميانها. اللجوء تحت شجرة عظيمة كان أفضل بكثير من الوقوع وحيدًا، وكان أكثر حظًا بكثير من الممارسين المنفصلين أو تلاميذ الطوائف الصغيرة.
وقفت تشن يان، يداها خلف ظهرها، في منتصف الفناء، صامتة.
لم يستطع تشن سانغ التخلص من الشعور بأن شيئًا ما لا يتناسب تمامًا.
ظل تشن سانغ والآخرون قريبين، ينتظرون. وعندما رأوا أنها لا تنوي التحرك، بدأوا في مسح المحيط.
مع ذلك، كان متأكدًا من أنها أقوى من لينغ يونتيان. وإلا لما كانت لتتصرف بهذه الثقة.
كان الفناء شاسعًا، مليئًا بأعشاب كثيفة متشابكة. على طول حافته الخارجية وقفت أشجار قديمة شاهقة، كل واحدة ضخمة لدرجة أن عشرة أشخاص مجتمعين لن يستطيعوا إحاطتها بأذرعهم. من يعرف كم سنة وقفت هناك؟
عقد العزم. إذا وجد رفات الأخ تشينغ تشو، فسيكون متأكدًا من إخراجها. ربما يكسبه ذلك مكانة أكبر عند الجدة جينغ.
في الطرف البعيد من الفناء، كان هناك صف من قاعات القصر المنهارة، مدمرة بالكامل. بقي فقط أجزاء من الجدران، مما يجعل من المستحيل تحديد ما كانت تُستخدم له سابقًا.
عقد العزم. إذا وجد رفات الأخ تشينغ تشو، فسيكون متأكدًا من إخراجها. ربما يكسبه ذلك مكانة أكبر عند الجدة جينغ.
كان المكان بأكمله غارقًا في صمت قاحل، ذابل.
عقد العزم. إذا وجد رفات الأخ تشينغ تشو، فسيكون متأكدًا من إخراجها. ربما يكسبه ذلك مكانة أكبر عند الجدة جينغ.
(نهاية الفصل)
اصطدام! اصطدام! اصطدام!
الآن بعد أن كشفت تشن يان عن كونها خبيرة في مرحلة الرضيع الروحي، أصبح موقفهم منها محترمًا كما هو الحال مع دونغيانغ بو. قدمو لها تحية رسمية بمنتهى التبجيل.
