Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 291

استعادة الذاكرة [2]
PDF

استعادة الذاكرة [2]

الفصل 291: استعادة الذاكرة [2]

 

[العقدة المتوسطة: استعادة الذاكرة]

‖———[60%]———‖

عند لمس شذوذٍ ما، يلمح المستخدم شظايا من ماضيه المنسي. وكلما تعمّقت الصلة بالماضي، ازدادت قوّته.

“تخلّيتُ عن كل شيء، زوجتي، ابنتي، مسيرةً مزدهرة، حتى صحّتي. لكن إن كان التلاشي في الذاكرة هو ثمن التذكّر، فليكن. أُفضّل أن أكون مكسورًا ويُذكَر اسمي على أن أكون كاملًا ويُنسى.”

‖—[10%]—————‖

انفجر تصفيقٌ مدوٍّ.

“أنا آسف، لكن لا أظنّ أنّ هذا سيُجدي نفعًا.”

لم يتبادل الاثنان أي كلمة أخرى.

“…هاه؟”

رجل ضخم أشار إلى صندوق على الأرض.

تجعّد وجه المرأة ببطء.

نزلت عصاه ببطء.

“لقد فكّرتُ في الأمر كثيرًا. أريد أن أُكرّس كل انتباهي للموسيقى. وبناءً على ذلك، لن أتمكّن من قضاء الوقت معك كما في السابق. هذا سيؤدّي في النهاية إلى امتعاضك منّي، وربما ستطلبين منّي في نهاية المطاف أن أتوقّف وأُعطيك أنت وابنتنا مزيدًا من الاهتمام. أنت تعلمين أنّي لا أستطيع فعل ذلك، وأنا أرى منذ الآن أنّنا بدأنا نكره بعضنا. من الأفضل أن نُنهي هذا قبل أن يصبح سامًا لابنتنا.”

لكن، لا شيء.

الصمت الذي تلا ذلك بدا وكأنه امتدّ لساعات. اكتفت المرأة بالتحديق في الرجل أمامها.

وأخيرًا خرجت الكلمات من بين شفتيها.

ظلّ الصوت يهمس في الهواء فيما كان الرجل يحدّق بانعكاسه في البيانو.

“ما… ماذا؟ ماذا تقول؟”

انعكاسٌ يحدّق.

“أريد أن أكون كاملًا.”

استدار الرجل ببطء، مترنّحًا خارج الحمّام.

“لكن أنت—”

لم يُبالِ.

“ليس بالنسبة لكِ.”

’تلك هي قيمتي.’

قاطعها الرجل، وعيناه تتأرجحان بين الرغبة والهوس.

لكن، لا شيء.

“أريد أن تكون الموسيقى الخاصة بي كاملة.”

<تُقدِّم الأوركسترا درسًا متقنًا في سرد القصص الموسيقية. ما سبب نجاحهم؟>

أخذت المرأة نفسًا عميقًا، محاولةً ما استطاعت الحفاظ على رباطة جأشها.

“أريد أن أكون كاملًا.”

لكنها تهاوت سريعًا بعد لحظات.

انفجر تصفيقٌ مدوٍّ.

“تريد أن تجعل موسيقاك كاملة، لكن لتحقيق ذلك عليك أن تتخلّى عن عائلتك نفسها؟ المرأة التي ضحّت بخمس سنوات من حياتها في تربية طفلة ومساعدتك على ملاحقة حلمك في الموسيقى، رغم أنّك لا تجني مالًا، وكل عروضك خاوية؟ أأنت تقول إنّي أنا المشكلة؟”

لم يتردّد الرجل لحظة.

…وجسده هزيل.

“نعم، هذا بالضبط ما أقوله.”

من خلال صدره المتصاعد في أنفاس ثقيلة، واصل التحديق في انعكاسه.

“…أنت وحش.”

ظلّ الرجل جالسًا، غير آبه بالكلمات.

‖——[30%]————‖

الجواب كان نعم.

“أنا هنا لسبب.”

“ما الذي أملكه غير الموسيقى؟”

انعكاسٌ يحدّق.

الجواب كان نعم.

شعرٌ مبتلّ يلتصق بجبهته فيما الماء يتدفّق في المغسلة.

“…هذا ليس من أجل البدلة.”

بشرته شاحبة.

الصمت الذي تلا ذلك بدا وكأنه امتدّ لساعات. اكتفت المرأة بالتحديق في الرجل أمامها.

وجنتاه غائرتان.

تصفيق! تصفيق! تصفيق!

…وجسده هزيل.

“سيدي.”

“تخلّيتُ عن كل شيء، زوجتي، ابنتي، مسيرةً مزدهرة، حتى صحّتي. لكن إن كان التلاشي في الذاكرة هو ثمن التذكّر، فليكن. أُفضّل أن أكون مكسورًا ويُذكَر اسمي على أن أكون كاملًا ويُنسى.”

‖——[30%]————‖

استدار الرجل ببطء، مترنّحًا خارج الحمّام.

كانت الدماء تتساقط من عينيه وفمه.

لحنٌ مكتوم تردّد صداه وهو يخطو إلى الخارج. كان رقيقًا، عذبًا، وغريبًا في دفئه.

شعر بكل شيء.

“…..”

هزّ رأسه بعدها مباشرة.

أدار رأسه ببطء، وانساق بصره إلى الشقّ الضيّق بين الستارة، بالكاد يكفي لالتقاط لمحة من الأضواء الساطعة المنسكبة على الفرقة وهي تعزف.

ولوهلة، بدا العالم كأنّه يحبس أنفاسه، وفي الصمت سمع سحب أنفاس الجميع.

استمرّت الموسيقى دقيقة أخرى قبل أن تتوقّف.

توقّف، ثم حوّل انتباهه نحو الصندوق الذي في يده.

تصفيق! تصفيق! تصفيق!

تصفيق! تصفيق! تصفيق!

انفجر تصفيقٌ مدوٍّ.

“لقد تخلّيتُ عن حياتي. عن زوجتي. عن ابنتي. عن سعادتي. عن كل شيء. ما قيمتي الآن وقد ألقيتُ بكل شيء جانبًا؟”

كان مرتفعًا للغاية.

وما إن فعل، حتى وقع بصره على الإبرة الصغيرة وخيط التطريز.

عاليًا لدرجة أنّه للحظة كاد لا يسمع شيئًا.

“أريد أن أكون كاملًا.”

لكن وسط التصفيق، ظلّ بصره مثبتًا على الفرقة العازفة.

في تلك اللحظة، طرق أحدهم الباب.

هزّ رأسه بعدها مباشرة.

لكن…

ليس كافيًا.

وسرعان ما وقع بصره على إحدى الأوراق على الأرض.

“هيه!”

“….”

ناداه صوت فجأة.

واستمرّت يده تتحرك.

رجل ضخم أشار إلى صندوق على الأرض.

استدار الرجل ببطء، مترنّحًا خارج الحمّام.

“توقّف عن التهاون! احمل هذا بعيدًا!”

أدار رأسه ببطء، وانساق بصره إلى الشقّ الضيّق بين الستارة، بالكاد يكفي لالتقاط لمحة من الأضواء الساطعة المنسكبة على الفرقة وهي تعزف.

‖———[60%]———‖

هزّ رأسه بعدها مباشرة.

“ما الذي أملكه غير الموسيقى؟”

عيون تحدّق بي من كل اتجاه.

صوتٌ تردّد صداه في أرجاء غرفة صغيرة.

‖————[80%]——‖

رجل وبيانو.

ولوهلة، بدا العالم كأنّه يحبس أنفاسه، وفي الصمت سمع سحب أنفاس الجميع.

أوراق متناثرة في كل مكان.

كانت الدماء تتساقط من عينيه وفمه.

“لقد تخلّيتُ عن حياتي. عن زوجتي. عن ابنتي. عن سعادتي. عن كل شيء. ما قيمتي الآن وقد ألقيتُ بكل شيء جانبًا؟”

وام—!

ظلّ الصوت يهمس في الهواء فيما كان الرجل يحدّق بانعكاسه في البيانو.

فتحتُ عيني.

تساقط العرق على الأرض فيما تلطّخت المفاتيح بالحمرة تحت أصابعه المرتعشة.

وأخيرًا خرجت الكلمات من بين شفتيها.

من خلال صدره المتصاعد في أنفاس ثقيلة، واصل التحديق في انعكاسه.

“لا.”

“هل ألقيتُ بكل شيء فعلًا؟”

وكذلك إحساسه باللمس.

ببطء بدأ رأسه بالدوران.

رجل وبيانو.

وسرعان ما وقع بصره على إحدى الأوراق على الأرض.

‖—[10%]—————‖

<سيمفونية مثيرة من العاطفة والدقة. قطعة لم يُرَ مثلها من قبل تصدم العالم!>

واستمرّت يده تتحرك.

<تُقدِّم الأوركسترا درسًا متقنًا في سرد القصص الموسيقية. ما سبب نجاحهم؟>

كل العيون مسلّطة عليه. ملامح الرعب واضحة على وجوههم وهم يحدقون فيه. حتى مساعده بدا كذلك، لكنه كان أيضًا المساعد نفسه الذي أعانه على الوصول إلى المنصّة.

<أمسية من الأناقة والقوة والصوت النقي. الجمهور مكتمل العدد!>

فقد صوته وبصره معًا.

إشادة.

نزف الدم.

ثناء.

فتحتُ عيني.

اعتراف.

بشرته شاحبة.

نالها جميعًا.

“تريد أن تجعل موسيقاك كاملة، لكن لتحقيق ذلك عليك أن تتخلّى عن عائلتك نفسها؟ المرأة التي ضحّت بخمس سنوات من حياتها في تربية طفلة ومساعدتك على ملاحقة حلمك في الموسيقى، رغم أنّك لا تجني مالًا، وكل عروضك خاوية؟ أأنت تقول إنّي أنا المشكلة؟”

لكن…

انعكاسٌ يحدّق.

“إنه ليس كافيًا.”

رجل ضخم أشار إلى صندوق على الأرض.

هو يحدّق في يديه. كانتا غارقتين تمامًا في الدماء، مكسوّتَين بالبثور. قبض يده ببطء وحاول أن يشعر بالألم.

“هل ألقيتُ بكل شيء فعلًا؟”

لكن، لا شيء.

“هل ألقيتُ بكل شيء فعلًا؟”

لم يشعر بأي شيء.

“أليس كذلك؟”

“المزيد…”

ضوء انفجر فيهما.

إلى توك—

“المزيد…”

في تلك اللحظة، طرق أحدهم الباب.

ما زال يملك…

طَقّ!

في تلك اللحظة شعر أنّه في مركز العالم.

دخلت هيئة بعد لحظات قليلة.

<سيمفونية مثيرة من العاطفة والدقة. قطعة لم يُرَ مثلها من قبل تصدم العالم!>

“سيدي.”

ظلّ الصوت يهمس في الهواء فيما كان الرجل يحدّق بانعكاسه في البيانو.

كان غير مكترث بالفوضى الماثلة أمامه، كأنه اعتاد عليها.

نزلت عصاه ببطء.

“الجمهور قد وصل. والفرقة قد انتهت من الإحماء. العرض سيبدأ بعد عشر دقائق.”

أدار رأسه ببطء، وانساق بصره إلى الشقّ الضيّق بين الستارة، بالكاد يكفي لالتقاط لمحة من الأضواء الساطعة المنسكبة على الفرقة وهي تعزف.

“…..”

شيئًا فشيئًا بدأ يخيط شفتيه.

ظلّ الرجل جالسًا، غير آبه بالكلمات.

لحنٌ مكتوم تردّد صداه وهو يخطو إلى الخارج. كان رقيقًا، عذبًا، وغريبًا في دفئه.

“لقد جلبتُ أيضًا الأشياء التي طلبتها مني. هل أنت متأكد أنّك لا تريد خياطًا ليصلح بدلتك؟ إن كنت تشـ—”

ببطء بدأ رأسه بالدوران.

“لا.”

وجنتاه غائرتان.

رفع الرجل يده، وأخذ صندوقًا أسود صغيرًا من مساعده.

“الجمهور قد وصل. والفرقة قد انتهت من الإحماء. العرض سيبدأ بعد عشر دقائق.”

“…هذا ليس من أجل البدلة.”

تسارعت أنفاسه.

“أليس كذلك؟”

لم يتبادل الاثنان أي كلمة أخرى.

“ليس كذلك.”

لكنها تهاوت سريعًا بعد لحظات.

“….”

كان غير مكترث بالفوضى الماثلة أمامه، كأنه اعتاد عليها.

ساد الصمت.

“المزيد…”

لكن في النهاية، غادر المساعد.

ليس كافيًا.

لم يتبادل الاثنان أي كلمة أخرى.

“الجمهور قد وصل. والفرقة قد انتهت من الإحماء. العرض سيبدأ بعد عشر دقائق.”

“ما الذي أملكه غير الموسيقى؟”

وام—!

ردّد الرجل ببطء.

والآن…

سقط بصره على انعكاسه.

صوتٌ تردّد صداه في أرجاء غرفة صغيرة.

“لقد تخلّيتُ عن حياتي. عن زوجتي. عن ابنتي. عن سعادتي. عن كل شيء. ما قيمتي الآن وقد نبذتُ كل ذلك؟ هل نبذته كلّه؟”

“لكن أنت—”

توقّف، ثم حوّل انتباهه نحو الصندوق الذي في يده.

وكذلك إحساسه باللمس.

ببطء، فتحه.

“…لا، لم أفعل.”

وما إن فعل، حتى وقع بصره على الإبرة الصغيرة وخيط التطريز.

لم يتردّد الرجل لحظة.

تسارعت أنفاسه.

نالها جميعًا.

“…لا، لم أفعل.”

“ما الذي أملكه غير الموسيقى؟”

ما زال يملك…

ما زال يملك…

“صوتي.”

في تلك اللحظة، طرق أحدهم الباب.

ارتعشت يده وهو يقرب الإبرة من شفتيه.

تصفيق! تصفيق! تصفيق!

وخزة حادّة اخترقته.

لكن في النهاية، غادر المساعد.

نزف الدم.

تسارعت أنفاسه.

واستمرّت يده تتحرك.

كان يشعر بوضوح بكل قطرة تتساقط على جلده، دمًا كان أم عرقًا.

شيئًا فشيئًا بدأ يخيط شفتيه.

وما إن فعل، حتى وقع بصره على الإبرة الصغيرة وخيط التطريز.

لكن الأمر لم ينتهِ.

“لقد تخلّيتُ عن حياتي. عن زوجتي. عن ابنتي. عن سعادتي. عن كل شيء. ما قيمتي الآن وقد نبذتُ كل ذلك؟ هل نبذته كلّه؟”

ما زال يملك…

عيون تحدّق بي من كل اتجاه.

“بصري.”

نزلت عصاه ببطء.

مدّ يده إلى جفنيه.

هزّ رأسه بعدها مباشرة.

وخزة حادّة اخترقته.

“توقّف عن التهاون! احمل هذا بعيدًا!”

نزف الدم.

واستمرّت يده تتحرك.

اسودّت رؤيته.

“لقد تخلّيتُ عن حياتي. عن زوجتي. عن ابنتي. عن سعادتي. عن كل شيء. ما قيمتي الآن وقد نبذتُ كل ذلك؟ هل نبذته كلّه؟”

فقد صوته وبصره معًا.

انفجرت الموسيقى حيّة.

تيك، تيك—!

استدار الرجل ببطء، مترنّحًا خارج الحمّام.

سقطت الإبرة في تلك اللحظة بينما كان ينهض تدريجيًا.

وسرعان ما وقع بصره على إحدى الأوراق على الأرض.

كل صوت بدا أعلى في تلك اللحظة؛ من الطنين الخافت للإبرة إلى النقر الرقيق للساعة.

تسارعت أنفاسه.

وكذلك إحساسه باللمس.

وكذلك إحساسه باللمس.

كان يشعر بوضوح بكل قطرة تتساقط على جلده، دمًا كان أم عرقًا.

ما زال يملك…

شعر بكل شيء.

ظلّ الصوت يهمس في الهواء فيما كان الرجل يحدّق بانعكاسه في البيانو.

‖————[80%]——‖

تجعّد وجه المرأة ببطء.

’ما الذي أملكه غير الموسيقى؟’

شيئًا فشيئًا بدأ يخيط شفتيه.

وقف رجل أمام المسرح. الأضواء الساطعة تضغط عليه من كل الجهات.

نالها جميعًا.

كانت الدماء تتساقط من عينيه وفمه.

[العقدة المتوسطة: استعادة الذاكرة]

كل العيون مسلّطة عليه. ملامح الرعب واضحة على وجوههم وهم يحدقون فيه. حتى مساعده بدا كذلك، لكنه كان أيضًا المساعد نفسه الذي أعانه على الوصول إلى المنصّة.

ليس كافيًا.

لم يُبالِ.

<سيمفونية مثيرة من العاطفة والدقة. قطعة لم يُرَ مثلها من قبل تصدم العالم!>

وقف في المركز، متفيئًا تحت الأضواء قبل أن يرفع عصاه ببطء.

عند لمس شذوذٍ ما، يلمح المستخدم شظايا من ماضيه المنسي. وكلما تعمّقت الصلة بالماضي، ازدادت قوّته.

في تلك اللحظة شعر أنّه في مركز العالم.

‖——————[100%]‖

ولوهلة، بدا العالم كأنّه يحبس أنفاسه، وفي الصمت سمع سحب أنفاس الجميع.

“لقد جلبتُ أيضًا الأشياء التي طلبتها مني. هل أنت متأكد أنّك لا تريد خياطًا ليصلح بدلتك؟ إن كنت تشـ—”

’لقد تخلّيتُ عن حياتي. عن زوجتي. عن ابنتي. عن سعادتي. عن بصري. عن صوتي. عن كل شيء. ما قيمتي الآن وقد نبذتُ كل ذلك؟ هل نبذته كلّه؟’

“…هذا ليس من أجل البدلة.”

الجواب كان نعم.

اسودّت رؤيته.

والآن…

اسودّت رؤيته.

’ما بقي لي إلا الموسيقى.’

رجل وبيانو.

نزلت عصاه ببطء.

كان غير مكترث بالفوضى الماثلة أمامه، كأنه اعتاد عليها.

’تلك هي قيمتي.’

“لكن أنت—”

هوى بالعصا.

وخزة حادّة اخترقته.

وام—!

في تلك اللحظة شعر أنّه في مركز العالم.

انفجرت الموسيقى حيّة.

وخزة حادّة اخترقته.

‖——————[100%]‖

رجل ضخم أشار إلى صندوق على الأرض.

فتحتُ عيني.

نزف الدم.

ضوء انفجر فيهما.

ما زال يملك…

عيون تحدّق بي من كل اتجاه.

في تلك اللحظة، طرق أحدهم الباب.

أخذت نفسًا عميقًا.

وكذلك إحساسه باللمس.

هذا…

“سيدي.”

 

طَقّ!

دخلت هيئة بعد لحظات قليلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط