Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 292

دورة الكمال [1]
اعدادت القارئ
PDF

دورة الكمال [1]

الفصل 292: دورة الكمال [1]

“جاهز؟”

صمت.

***

العالم كان ساكنًا تمامًا.

“إنّها ترتفع. إنّها ترتفع…”

كلّ شيء بدا وكأنّه يتباطأ في تلك اللحظة.

لكن هذا لم يكن كافيًا.

هوس. رغبة. جنون. كمال.

فـي الـجـنـون، بـلـغ الـكـمـال.

الكمال لم يكن مكوَّنًا من جانب واحد. بل كان مؤلَّفًا من جوانب عدّة. هذا ما تعلّمته من الذكريات.

دا-دا-دا-دا-دا-دا دانغ—

لم يكن مفهومًا عسيرًا على الفهم.

تقدّم، ووضع يده فوق قائد الفريق وهو يتمتم: “قد يؤلمك هذا، لكن عليك المقاومة.”

لكن لبلوغ الكمال، كان لا بدّ من التضحية بما يهوى المرء أكثر.

الشغف لم يكن سوى اهتمام قويّ بشيءٍ ما. ومع الشغف يأتي المديح والتصفيق.

الكمال لا يُنال إلّا على يد من أعطوا كلّ ما عندهم.

وام! وام!

الشغف لم يكن كافيًا.

ما يجعل المرء مهووسًا.

الشغف لم يكن سوى اهتمام قويّ بشيءٍ ما. ومع الشغف يأتي المديح والتصفيق.

دااانغ———!

’أنت شغوف جدًّا!’

تحمل طبقتها الخاصة وتدوم في الهواء بطريقتها.

’مذهل!’

لكي…

’آه، وجدت شغفك؟ رائع! لاحق شغفك! انطلق نحوه!’

انتظمت أنفاسي.

كان الشغف أمرًا حسنًا.

كانت فكرة غريبة. فكرة عانيت لأتمكّن من استيعابها. لكن في الوقت نفسه، كانت فكرة خطيرة. ففي اللحظة التي لمحتُ فيها النتيجة التي ترافق الكمال، شعرتُ بقلبي يخفق بعنف.

لكن… هل كان الشغف كافيًا؟ هل كان الشغف وحده يكفي لبلوغ الكمال؟

رأسه مائل قليلًا فوق المفاتيح، وعيناه الحمراوان تلمعان، بينما نظر رئيس القسم إلى ساعة الجيب.

لا.

هذا الشعور.

لم يكن كذلك.

ذاك كـان اسـم الـمـقـطـوعـة.

المرء يحتاج أن يكون مهووسًا ليبلغ الكمال.

انحنى ظهري دون وعي فوق لوحة المفاتيح.

لكن الهوس لم يكن يحظى بتقدير كبير في نظر العالم. بل كان يُنظر إليه بازدراء. كان علامة على الجنون. كان علامة على العجز عن الاكتفاء.

واااام—!

الهوس كان هو الطريق الذي يقود إلى الكمال.

“….سأبدأ من جديد.”

الرغبة كانت ما يُبقي المرء في الطريق.

جعلت شعري يقفّ من شدّة الفزع.

وأمّا الجنون…

توقّفت أصابعي المرتعشة عن الارتعاش.

فهو…

“جاهز؟”

ما يجعل المرء مهووسًا.

كانت رقيقة، لكن جهورية.

هوس. رغبة. جنون.

 

ذلك كان الدوران الوحشي للكمال.

تساقطت قطرات حمراء من يديه.

الدورة الوحشية للمايسترو.

مستميتة.

كانت فكرة غريبة. فكرة عانيت لأتمكّن من استيعابها. لكن في الوقت نفسه، كانت فكرة خطيرة. ففي اللحظة التي لمحتُ فيها النتيجة التي ترافق الكمال، شعرتُ بقلبي يخفق بعنف.

دانغ— دانغ!

الكمال…

كان الشغف أمرًا حسنًا.

أردتُ أن أبلغه أنا أيضًا.

لكن وسط كلّ ذلك…

ظننت أنّني قد بلغته، لكنّني كنت مخطئًا.

واااام—!

ما زلتُ لم أبلغ الكمال.

فوووش!

لكن…

“أحضِروا مُرمّمًا آخر إلى هنا.”

بلوغ الكمال لم يكن يسيرًا. المايسترو حاول، لكنه في النهاية فشل. لم يستطع أن يُحقّق حلمه قط. والسبب الذي جعله يسعى وراء الكمال لم يكن بسيطًا كهوسه به.

ببطء، رفعتُ رأسي.

لقد سعى وراء الكمال ليترك أثرًا.

فـي الـهـوس، طـلـب الـكـمـال.

ليُذكَر.

ومع ذلك، استغرق المهرّج في حمرة الدم، وأصبحت حركاته أكثر فظاعة.

لكي…

أحمر.

لا يُنسى.

توقّفت أصابعي المرتعشة عن الارتعاش.

كان هذا الإدراك المفاجئ للمايسترو هو ما دفعني أعمق في غمري.

عُـزفـت الـنـوتـة الأخـيـرة.

توقّفت أصابعي المرتعشة عن الارتعاش.

مهووسة.

انتظمت أنفاسي.

دوى الصوت في الأرجاء.

…ولم يعد الصمت من حولي يوحي بالقلق.

بل بدا كالسلام.

بل بدا كالسلام.

كانت رقيقة، لكن جهورية.

وأنا أرمش ببطء، نظرتُ من حولي. لم تعد الأضواء ساطعة كما كانت. المايسترو لم يعد مخيفًا، والعالم… بدا غريبًا في فراغه.

العقدة في عقلي توقّفت عن الدوران كثيرًا.

لكن وسط الفراغ، بقيتْ هيئة تملأ بصري.

كلّ ما فعله رئيس القسم أنّه اشترى لهم دقيقة واحدة.

فوووش!

المؤشّر مال إلى الأعلى أكثر.

أسقط عصاه.

بدأ الزمن يتباطأ.

دانغ!

كلّ ما فعلته أنّني انغمست في هذا الإحساس.

تردّد نغمة وحيدة في الهواء.

لكن…

كانت رقيقة، لكن جهورية.

وبينما توقّفتُ، كان العالم قد غمره الصمت.

“…..”

بدأتُ أُبطئ.

ارتفع صدري. اهتزّت عقدتي الثالثة، وأحسستُ بقوّة غريبة تبدأ بالتدفّق من جسدي. كانت قوّة لا أستطيع التحكّم بها، لكنّها كانت مألوفة لي.

“….سأبدأ من جديد.”

“هـ-هووو…”

صمت.

رخّيتُ معصمي.

لكن…

دانغ، دانغ—!

في تلك اللحظة، كانت كلّ الأنظار شاخصة إلى المهرّج.

انزلقت أصابعي عبر المفاتيح. رقصت، ولوّنت كلّ مفتاح بنغمة جديدة.

’لا، لا…’

شعرتُ بالثقل على عقدتي يزداد مع كل مفتاح ضغطتُ عليه. كان شيء ما يخرج من جسدي، لكن لم أعلم ما هو.

كان يغتسل تحت الأضواء، وأجراسه تتأرجح برفق أمام رأسه.

كلّ ما فعلته أنّني انغمست في هذا الإحساس.

ليُذكَر.

هذا الشعور.

“…..”

الكمال كان دورة وحشية.

الدورة الوحشية للمايسترو.

هوس. رغبة. جنون.

“…..”

ركّزتُ كلّي على النوتات أمامي. حرصتُ أن أضغط المفتاح بنفس الدرجة من الضغط، بل حتى نسيتُ أن أتنفّس. قطر العرق، وتضبب بصري، لكنّني تجاهلتُ ذلك.

الكمال كان دورة وحشية.

أردتُ أن أبلغ النهاية.

عقدته في ذهنه غلَت، والقبة التي غطّت محيطهم ازدادت سماكة واتّسعت أكثر. ولم يكن قد فرغ بعد. غلَت العقدة التالية. وما إن فعلت، حتى بدأ درعٌ ثاني بالتشكّل، ليتراكب فوق درعهم الأول.

انحنى ظهري دون وعي فوق لوحة المفاتيح.

الشغف لم يكن كافيًا.

’المزيد. المزيد. المزيد…’

العالم كان ساكنًا تمامًا.

دانغ— دانغ!

دانغ!

كلّ نغمة كانت مختلفة.

فـي الـهـوس، طـلـب الـكـمـال.

تحمل طبقتها الخاصة وتدوم في الهواء بطريقتها.

لم يستطع أن يسمح له بالسقوط.

دانغ!

دانغ!

لكن هذا لم يكن كافيًا.

هبطت يداه ثانيةً، فانفجرت القبة، وشحبت وجوه كثيرين، فأغمي على بعضهم، فيما قضي على آخرون في الحال.

أسرع!

ثبت بصر رئيس القسم على الجهاز في يده، وقد ازداد وجهه شحوبًا مع كل ثانية. كان المؤشّر يرتفع بسرعة جنونية، أسرع من أيّ وقت مضى، ورأى العتبة توشك أن تبلغ رتبة <S>.

أشدّ!

“إنّها ترتفع. إنّها ترتفع…”

أكثر سلاسة!

الشغف لم يكن كافيًا.

واصلتُ ضغط المفاتيح. هذه المرّة، بدأتُ أُبطئ. كنتُ في منتصف الطريق. هذه كانت أبطأ مرحلة قبل الجزء الثاني.

الكمال كان دورة وحشية.

المرحلة الأكثر جنونًا.

جعلت شعري يقفّ من شدّة الفزع.

دااانغ———!

لكن الهوس لم يكن يحظى بتقدير كبير في نظر العالم. بل كان يُنظر إليه بازدراء. كان علامة على الجنون. كان علامة على العجز عن الاكتفاء.

بدأتُ أُبطئ.

الكمال لم يكن مكوَّنًا من جانب واحد. بل كان مؤلَّفًا من جوانب عدّة. هذا ما تعلّمته من الذكريات.

العقدة في عقلي توقّفت عن الدوران كثيرًا.

بدأ الزمن يتباطأ.

لم أعلم ما الذي كان يحدث في العالم بالخارج. فقد كنتُ منشغلًا بالعزف إلى درجة أنّني أغرقتُ كلّ شيء آخر.

“نعم…”

وبينما توقّفتُ، كان العالم قد غمره الصمت.

’آه، وجدت شغفك؟ رائع! لاحق شغفك! انطلق نحوه!’

“…..”

“نعم…”

ببطء، رفعتُ رأسي.

توقّف رئيس القسم عن التردّد.

ونظرتُ نحو المايسترو.

دااانغ———!

كان يحدّق بي، وقد تصلّب وجهه.

ما زلتُ لم أبلغ الكمال.

رمشتُ ببطء ونظرتُ خلفه.

تحمل طبقتها الخاصة وتدوم في الهواء بطريقتها.

أحمر.

تحطّم!

ذاك كلّ ما رأيت.

عقدته في ذهنه غلَت، والقبة التي غطّت محيطهم ازدادت سماكة واتّسعت أكثر. ولم يكن قد فرغ بعد. غلَت العقدة التالية. وما إن فعلت، حتى بدأ درعٌ ثاني بالتشكّل، ليتراكب فوق درعهم الأول.

مشهدٌ من المذبحة.

فهو…

اختنقت أنفاسي.

صرخ رئيس القسم.

ارتفع قلقي.

ثبت بصر رئيس القسم على الجهاز في يده، وقد ازداد وجهه شحوبًا مع كل ثانية. كان المؤشّر يرتفع بسرعة جنونية، أسرع من أيّ وقت مضى، ورأى العتبة توشك أن تبلغ رتبة <S>.

لكن وسط كلّ ذلك…

الكمال لم يكن مكوَّنًا من جانب واحد. بل كان مؤلَّفًا من جوانب عدّة. هذا ما تعلّمته من الذكريات.

وجدتُ نفسي أبتسم.

صرخ رئيس القسم.

“هيهيهي.”

دورة الــكــمــال.

انفلتت ضحكة من شفتي.

دانغ!

ضحكة تردّد صداها بهدوء في أرجاء المسرح.

ازداد وجه رئيس القسم شحوبًا. تراجعت عينا قائدة الفريق إلى الوراء، وأغشي عليها. ومع ذلك، ظلّ الدرع قائم. عقدة رئيس القسم غلَت أكثر، وبدأ جسده يرتجف ببطء.

ضحكة…

انحدرت خطوط دماء من فم رئيس القسم، فيما كان ينظر إلى كايل.

جعلت شعري يقفّ من شدّة الفزع.

أسقط عصاه.

“….سأبدأ من جديد.”

لم أعلم ما الذي كان يحدث في العالم بالخارج. فقد كنتُ منشغلًا بالعزف إلى درجة أنّني أغرقتُ كلّ شيء آخر.

دانغ!

أحمر.

تواصلت المقطوعة.

وببطء، رفع المهرّج يده.

***

ذاك كـان اسـم الـمـقـطـوعـة.

إحساس عميق بالاختناق خيّم على المسرح. لم ينبس أحد بكلمة، إذ كانت كلّ الأنظار مشدودة إلى المهرّج، وقد التصق جسده بالبيانو فيما تنساب يده فوق المفاتيح، لتُخرج نغمة رقيقة، بيد أنّها مخيفة إلى حدّ مروّع.

لم يكن كذلك.

عيناه توهّجتا بحمرةٍ قويّة، ورغم أنّ ملامحه لم تُرَ، إلا أنّ جنونه كان جليًّا في حركاته.

لكن الشقوق بدأت بالانتشار في القبة الأولى.

كان ذلك مقزّزًا.

بلوغ الكمال لم يكن يسيرًا. المايسترو حاول، لكنه في النهاية فشل. لم يستطع أن يُحقّق حلمه قط. والسبب الذي جعله يسعى وراء الكمال لم يكن بسيطًا كهوسه به.

“هـ-ها… مـ-ما هذا؟”

الكمال لم يكن مكوَّنًا من جانب واحد. بل كان مؤلَّفًا من جوانب عدّة. هذا ما تعلّمته من الذكريات.

“أنا… لا أستطيع الصمود أكثر.”

المؤشّر مال إلى الأعلى أكثر.

“ا-النجدة.”

رأسه مائل قليلًا فوق المفاتيح، وعيناه الحمراوان تلمعان، بينما نظر رئيس القسم إلى ساعة الجيب.

ما رافق موسيقاه كان قوّة مرعبة. قوّة بدت مكافئة لقوّة المايسترو، إن لم تكن أعتى منها.

لم يستطع أن يسمح له بالسقوط.

“إنّها ترتفع. إنّها ترتفع…”

كان ذلك مقزّزًا.

ثبت بصر رئيس القسم على الجهاز في يده، وقد ازداد وجهه شحوبًا مع كل ثانية. كان المؤشّر يرتفع بسرعة جنونية، أسرع من أيّ وقت مضى، ورأى العتبة توشك أن تبلغ رتبة <S>.

ذاك كـان اسـم الـمـقـطـوعـة.

’لا، لا…’

“…..”

الذعر بدأ يتفشّى في أرجاء المسرح.

الكمال لا يُنال إلّا على يد من أعطوا كلّ ما عندهم.

وجوه الفرق الأخرى شحبت شحوبًا شديدًا، وبعضهم فقد وعيه وخرّ على الأرض. أمّا الموتى… فقد فُقد العدّ منذ زمن.

تحطّم!

وبرغم أنّ المرمّمين من كلّ فرقة اتّحدوا ليُبقوا الجميع أحياء، إلّا أنّ جنون الموسيقى تسلّل إليهم بدوره.

الذعر بدأ يتفشّى في أرجاء المسرح.

دا-دا-دا-دا-دا-دا دانغ—

لكن الهوس لم يكن يحظى بتقدير كبير في نظر العالم. بل كان يُنظر إليه بازدراء. كان علامة على الجنون. كان علامة على العجز عن الاكتفاء.

توقّف رئيس القسم عن التردّد.

ركّزتُ كلّي على النوتات أمامي. حرصتُ أن أضغط المفتاح بنفس الدرجة من الضغط، بل حتى نسيتُ أن أتنفّس. قطر العرق، وتضبب بصري، لكنّني تجاهلتُ ذلك.

تقدّم، ووضع يده فوق قائد الفريق وهو يتمتم: “قد يؤلمك هذا، لكن عليك المقاومة.”

وقف المهرّج.

عقدته في ذهنه غلَت، والقبة التي غطّت محيطهم ازدادت سماكة واتّسعت أكثر. ولم يكن قد فرغ بعد. غلَت العقدة التالية. وما إن فعلت، حتى بدأ درعٌ ثاني بالتشكّل، ليتراكب فوق درعهم الأول.

أشدّ!

ارتعش وجهه تحت وطأة الجهد، لكنّه اضطرّ أن يصمد.

لكن…

كان عليه أن يقاوم.

لا.

“أحضِروا مُرمّمين اثنين إلى هنا. عالجاها بسرعة!”

الرتبة – <S>.

وبينما كان رئيس القسم يتكلّم، هرع شخصان ووجها أيديهما نحو جسد قائدة الفريق، الذي غدا شاحبًا مرتجفًا.

الفصل 292: دورة الكمال [1]

لكن هذا لم يكن كلّ شيء.

 

حوّل رئيس القسم انتباهه نحو كايل.

النوتات بدأت تتثاقل في الهواء، وللحظة خاطفة، هدأت الفوضى.

“جاهز؟”

الفصل 292: دورة الكمال [1]

“نعم…”

تحطّم!

وضع رئيس القسم يده على جسد كايل. ازدادت عقدته غليانًا، فاهتزّ جسد كايل بعنف.

ما زلتُ لم أبلغ الكمال.

“أحضِروا مُرمّمًا آخر إلى هنا.”

ذاك كلّ ما رأيت.

بدأ الزمن يتباطأ.

الكمال كان دورة وحشية.

النوتات بدأت تتثاقل في الهواء، وللحظة خاطفة، هدأت الفوضى.

“….سأبدأ من جديد.”

لكنها لم تدم طويلًا.

واصلتُ ضغط المفاتيح. هذه المرّة، بدأتُ أُبطئ. كنتُ في منتصف الطريق. هذه كانت أبطأ مرحلة قبل الجزء الثاني.

كلّ ما فعله رئيس القسم أنّه اشترى لهم دقيقة واحدة.

 

تك، تك—!

فوووش!

ظلّ المؤشّر يرتفع.

كلّ ما فعله رئيس القسم أنّه اشترى لهم دقيقة واحدة.

الطاقة داخل البوابة ازدادت أكثر.

تقدّم، ووضع يده فوق قائد الفريق وهو يتمتم: “قد يؤلمك هذا، لكن عليك المقاومة.”

عيون المهرّج توهّجت أشدّ حُمرة، وانحنى ظهره أكثر.

العالم كان ساكنًا تمامًا.

وام! وام!

 

ارتطمت يداه بلوحة المفاتيح.

كان جالسًا أمام البيانو، ويداه كلتاهما على المفاتيح.

تساقطت قطرات حمراء من يديه.

واااام—!

ومع ذلك، استغرق المهرّج في حمرة الدم، وأصبحت حركاته أكثر فظاعة.

دانغ— دانغ!

مستميتة.

الرتبة – <S>.

مهووسة.

واااام!

…كـ-كاملة.

الهوس كان هو الطريق الذي يقود إلى الكمال.

واااام—!

ارتطمت يداه بلوحة المفاتيح.

دوى الصوت في الأرجاء.

هوس. رغبة. جنون.

“اصمدوا! واصلوا الصمود! أوشكت على الانتهاء!”

هوس. رغبة. جنون.

صرخ رئيس القسم.

انحدرت خطوط دماء من فم رئيس القسم، فيما كان ينظر إلى كايل.

كرا كراك!

فوووش!

لكن الشقوق بدأت بالانتشار في القبة الأولى.

لكن الهوس لم يكن يحظى بتقدير كبير في نظر العالم. بل كان يُنظر إليه بازدراء. كان علامة على الجنون. كان علامة على العجز عن الاكتفاء.

واااام—!

لكن وسط كلّ ذلك…

تحطّم!

…كـ-كاملة.

ما لبثت أن تهشّمت.

دوى الصوت في الأرجاء.

ازداد وجه رئيس القسم شحوبًا. تراجعت عينا قائدة الفريق إلى الوراء، وأغشي عليها. ومع ذلك، ظلّ الدرع قائم. عقدة رئيس القسم غلَت أكثر، وبدأ جسده يرتجف ببطء.

وام! وام!

واااام—!

كلّ العيون كانت على المهرّج.

صرخت النوتات من جديد.

الكمال…

وقف المهرّج.

وبينما توقّفتُ، كان العالم قد غمره الصمت.

بدأت الشقوق تتشكّل في الدرع الثاني.

كان ذلك مقزّزًا.

رفع المهرّج يديه مجددًا.

أكثر سلاسة!

المؤشّر مال إلى الأعلى أكثر.

كانت رقيقة، لكن جهورية.

’لا، لا—!’

كانت فكرة غريبة. فكرة عانيت لأتمكّن من استيعابها. لكن في الوقت نفسه، كانت فكرة خطيرة. ففي اللحظة التي لمحتُ فيها النتيجة التي ترافق الكمال، شعرتُ بقلبي يخفق بعنف.

واااام!

ذاك كـان اسـم الـمـقـطـوعـة.

هبطت يداه ثانيةً، فانفجرت القبة، وشحبت وجوه كثيرين، فأغمي على بعضهم، فيما قضي على آخرون في الحال.

دانغ— دانغ!

انحدرت خطوط دماء من فم رئيس القسم، فيما كان ينظر إلى كايل.

لكن هذا لم يكن كافيًا.

كان هو خطّ الدفاع الأخير.

توقّفت أصابعي المرتعشة عن الارتعاش.

لم يستطع أن يسمح له بالسقوط.

لكن الهوس لم يكن يحظى بتقدير كبير في نظر العالم. بل كان يُنظر إليه بازدراء. كان علامة على الجنون. كان علامة على العجز عن الاكتفاء.

إنّه—

سواء من المايسترو أو من الجمهور.

“آه؟”

عُـزفـت الـنـوتـة الأخـيـرة.

توقّف رئيس القسم.

كان الشغف أمرًا حسنًا.

في تلك اللحظة أدرك أمرًا ما.

صرخت النوتات من جديد.

“…..”

لكن الهوس لم يكن يحظى بتقدير كبير في نظر العالم. بل كان يُنظر إليه بازدراء. كان علامة على الجنون. كان علامة على العجز عن الاكتفاء.

المسرح غرق في الصمت.

عُـزفـت الـنـوتـة الأخـيـرة.

لم تتردّد نوتة واحدة، وحين رفع رأسه ببطء، استقرّت نظراته على المهرّج.

“….سأبدأ من جديد.”

كان جالسًا أمام البيانو، ويداه كلتاهما على المفاتيح.

صرخت النوتات من جديد.

رأسه مائل قليلًا فوق المفاتيح، وعيناه الحمراوان تلمعان، بينما نظر رئيس القسم إلى ساعة الجيب.

لم تتردّد نوتة واحدة، وحين رفع رأسه ببطء، استقرّت نظراته على المهرّج.

الرتبة – <S>.

انحنى ظهري دون وعي فوق لوحة المفاتيح.

في تلك اللحظة، كانت كلّ الأنظار شاخصة إلى المهرّج.

الفصل 292: دورة الكمال [1]

سواء من المايسترو أو من الجمهور.

انحدرت خطوط دماء من فم رئيس القسم، فيما كان ينظر إلى كايل.

كلّ العيون كانت على المهرّج.

“هيهيهي.”

كان يغتسل تحت الأضواء، وأجراسه تتأرجح برفق أمام رأسه.

أحمر.

وببطء، رفع المهرّج يده.

فوووش!

دانغ!

ارتفع صدري. اهتزّت عقدتي الثالثة، وأحسستُ بقوّة غريبة تبدأ بالتدفّق من جسدي. كانت قوّة لا أستطيع التحكّم بها، لكنّها كانت مألوفة لي.

عُـزفـت الـنـوتـة الأخـيـرة.

أسرع!

فـي الـهـوس، طـلـب الـكـمـال.

تردّد نغمة وحيدة في الهواء.

فـي الـرغـبـة، تـبـع الـكـمـال.

إحساس عميق بالاختناق خيّم على المسرح. لم ينبس أحد بكلمة، إذ كانت كلّ الأنظار مشدودة إلى المهرّج، وقد التصق جسده بالبيانو فيما تنساب يده فوق المفاتيح، لتُخرج نغمة رقيقة، بيد أنّها مخيفة إلى حدّ مروّع.

فـي الـجـنـون، بـلـغ الـكـمـال.

“هـ-هووو…”

فوووش!

دورة الــكــمــال.

ســقــط الــســتــار.

“جاهز؟”

دورة الــكــمــال.

توقّف رئيس القسم.

ذاك كـان اسـم الـمـقـطـوعـة.

ضحكة…

 

الهوس كان هو الطريق الذي يقود إلى الكمال.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

النوتات بدأت تتثاقل في الهواء، وللحظة خاطفة، هدأت الفوضى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط