Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 292

دورة الكمال [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

دورة الكمال [1]

الفصل 292: دورة الكمال [1]

’آه، وجدت شغفك؟ رائع! لاحق شغفك! انطلق نحوه!’

صمت.

دانغ!

العالم كان ساكنًا تمامًا.

لا.

كلّ شيء بدا وكأنّه يتباطأ في تلك اللحظة.

الهوس كان هو الطريق الذي يقود إلى الكمال.

هوس. رغبة. جنون. كمال.

ومع ذلك، استغرق المهرّج في حمرة الدم، وأصبحت حركاته أكثر فظاعة.

الكمال لم يكن مكوَّنًا من جانب واحد. بل كان مؤلَّفًا من جوانب عدّة. هذا ما تعلّمته من الذكريات.

ركّزتُ كلّي على النوتات أمامي. حرصتُ أن أضغط المفتاح بنفس الدرجة من الضغط، بل حتى نسيتُ أن أتنفّس. قطر العرق، وتضبب بصري، لكنّني تجاهلتُ ذلك.

لم يكن مفهومًا عسيرًا على الفهم.

لم يكن كذلك.

لكن لبلوغ الكمال، كان لا بدّ من التضحية بما يهوى المرء أكثر.

كلّ ما فعلته أنّني انغمست في هذا الإحساس.

الكمال لا يُنال إلّا على يد من أعطوا كلّ ما عندهم.

رمشتُ ببطء ونظرتُ خلفه.

الشغف لم يكن كافيًا.

فهو…

الشغف لم يكن سوى اهتمام قويّ بشيءٍ ما. ومع الشغف يأتي المديح والتصفيق.

“ا-النجدة.”

’أنت شغوف جدًّا!’

سواء من المايسترو أو من الجمهور.

’مذهل!’

الكمال كان دورة وحشية.

’آه، وجدت شغفك؟ رائع! لاحق شغفك! انطلق نحوه!’

لكنها لم تدم طويلًا.

كان الشغف أمرًا حسنًا.

عُـزفـت الـنـوتـة الأخـيـرة.

لكن… هل كان الشغف كافيًا؟ هل كان الشغف وحده يكفي لبلوغ الكمال؟

ظننت أنّني قد بلغته، لكنّني كنت مخطئًا.

لا.

توقّف رئيس القسم.

لم يكن كذلك.

بدأت الشقوق تتشكّل في الدرع الثاني.

المرء يحتاج أن يكون مهووسًا ليبلغ الكمال.

أردتُ أن أبلغه أنا أيضًا.

لكن الهوس لم يكن يحظى بتقدير كبير في نظر العالم. بل كان يُنظر إليه بازدراء. كان علامة على الجنون. كان علامة على العجز عن الاكتفاء.

“جاهز؟”

الهوس كان هو الطريق الذي يقود إلى الكمال.

حوّل رئيس القسم انتباهه نحو كايل.

الرغبة كانت ما يُبقي المرء في الطريق.

وأنا أرمش ببطء، نظرتُ من حولي. لم تعد الأضواء ساطعة كما كانت. المايسترو لم يعد مخيفًا، والعالم… بدا غريبًا في فراغه.

وأمّا الجنون…

دورة الــكــمــال.

فهو…

صمت.

ما يجعل المرء مهووسًا.

الذعر بدأ يتفشّى في أرجاء المسرح.

هوس. رغبة. جنون.

كان الشغف أمرًا حسنًا.

ذلك كان الدوران الوحشي للكمال.

“…..”

الدورة الوحشية للمايسترو.

صمت.

كانت فكرة غريبة. فكرة عانيت لأتمكّن من استيعابها. لكن في الوقت نفسه، كانت فكرة خطيرة. ففي اللحظة التي لمحتُ فيها النتيجة التي ترافق الكمال، شعرتُ بقلبي يخفق بعنف.

انزلقت أصابعي عبر المفاتيح. رقصت، ولوّنت كلّ مفتاح بنغمة جديدة.

الكمال…

تقدّم، ووضع يده فوق قائد الفريق وهو يتمتم: “قد يؤلمك هذا، لكن عليك المقاومة.”

أردتُ أن أبلغه أنا أيضًا.

عُـزفـت الـنـوتـة الأخـيـرة.

ظننت أنّني قد بلغته، لكنّني كنت مخطئًا.

دانغ!

ما زلتُ لم أبلغ الكمال.

كلّ العيون كانت على المهرّج.

لكن…

الطاقة داخل البوابة ازدادت أكثر.

بلوغ الكمال لم يكن يسيرًا. المايسترو حاول، لكنه في النهاية فشل. لم يستطع أن يُحقّق حلمه قط. والسبب الذي جعله يسعى وراء الكمال لم يكن بسيطًا كهوسه به.

المسرح غرق في الصمت.

لقد سعى وراء الكمال ليترك أثرًا.

لم يكن مفهومًا عسيرًا على الفهم.

ليُذكَر.

لكن…

لكي…

انتظمت أنفاسي.

لا يُنسى.

شعرتُ بالثقل على عقدتي يزداد مع كل مفتاح ضغطتُ عليه. كان شيء ما يخرج من جسدي، لكن لم أعلم ما هو.

كان هذا الإدراك المفاجئ للمايسترو هو ما دفعني أعمق في غمري.

ومع ذلك، استغرق المهرّج في حمرة الدم، وأصبحت حركاته أكثر فظاعة.

توقّفت أصابعي المرتعشة عن الارتعاش.

’مذهل!’

انتظمت أنفاسي.

واااام—!

…ولم يعد الصمت من حولي يوحي بالقلق.

كان عليه أن يقاوم.

بل بدا كالسلام.

’لا، لا—!’

وأنا أرمش ببطء، نظرتُ من حولي. لم تعد الأضواء ساطعة كما كانت. المايسترو لم يعد مخيفًا، والعالم… بدا غريبًا في فراغه.

واااام—!

لكن وسط الفراغ، بقيتْ هيئة تملأ بصري.

ذاك كلّ ما رأيت.

فوووش!

ضحكة…

أسقط عصاه.

ذلك كان الدوران الوحشي للكمال.

دانغ!

تردّد نغمة وحيدة في الهواء.

واااام!

كانت رقيقة، لكن جهورية.

كانت فكرة غريبة. فكرة عانيت لأتمكّن من استيعابها. لكن في الوقت نفسه، كانت فكرة خطيرة. ففي اللحظة التي لمحتُ فيها النتيجة التي ترافق الكمال، شعرتُ بقلبي يخفق بعنف.

“…..”

لم يكن مفهومًا عسيرًا على الفهم.

ارتفع صدري. اهتزّت عقدتي الثالثة، وأحسستُ بقوّة غريبة تبدأ بالتدفّق من جسدي. كانت قوّة لا أستطيع التحكّم بها، لكنّها كانت مألوفة لي.

دانغ!

“هـ-هووو…”

كان عليه أن يقاوم.

رخّيتُ معصمي.

المسرح غرق في الصمت.

دانغ، دانغ—!

هوس. رغبة. جنون. كمال.

انزلقت أصابعي عبر المفاتيح. رقصت، ولوّنت كلّ مفتاح بنغمة جديدة.

واصلتُ ضغط المفاتيح. هذه المرّة، بدأتُ أُبطئ. كنتُ في منتصف الطريق. هذه كانت أبطأ مرحلة قبل الجزء الثاني.

شعرتُ بالثقل على عقدتي يزداد مع كل مفتاح ضغطتُ عليه. كان شيء ما يخرج من جسدي، لكن لم أعلم ما هو.

ومع ذلك، استغرق المهرّج في حمرة الدم، وأصبحت حركاته أكثر فظاعة.

كلّ ما فعلته أنّني انغمست في هذا الإحساس.

ونظرتُ نحو المايسترو.

هذا الشعور.

’لا، لا…’

الكمال كان دورة وحشية.

ضحكة…

هوس. رغبة. جنون.

رخّيتُ معصمي.

ركّزتُ كلّي على النوتات أمامي. حرصتُ أن أضغط المفتاح بنفس الدرجة من الضغط، بل حتى نسيتُ أن أتنفّس. قطر العرق، وتضبب بصري، لكنّني تجاهلتُ ذلك.

دوى الصوت في الأرجاء.

أردتُ أن أبلغ النهاية.

كان هذا الإدراك المفاجئ للمايسترو هو ما دفعني أعمق في غمري.

انحنى ظهري دون وعي فوق لوحة المفاتيح.

ظلّ المؤشّر يرتفع.

’المزيد. المزيد. المزيد…’

وجوه الفرق الأخرى شحبت شحوبًا شديدًا، وبعضهم فقد وعيه وخرّ على الأرض. أمّا الموتى… فقد فُقد العدّ منذ زمن.

دانغ— دانغ!

الفصل 292: دورة الكمال [1]

كلّ نغمة كانت مختلفة.

“هـ-ها… مـ-ما هذا؟”

تحمل طبقتها الخاصة وتدوم في الهواء بطريقتها.

الهوس كان هو الطريق الذي يقود إلى الكمال.

دانغ!

ازداد وجه رئيس القسم شحوبًا. تراجعت عينا قائدة الفريق إلى الوراء، وأغشي عليها. ومع ذلك، ظلّ الدرع قائم. عقدة رئيس القسم غلَت أكثر، وبدأ جسده يرتجف ببطء.

لكن هذا لم يكن كافيًا.

كلّ ما فعلته أنّني انغمست في هذا الإحساس.

أسرع!

وقف المهرّج.

أشدّ!

لا.

أكثر سلاسة!

كلّ العيون كانت على المهرّج.

واصلتُ ضغط المفاتيح. هذه المرّة، بدأتُ أُبطئ. كنتُ في منتصف الطريق. هذه كانت أبطأ مرحلة قبل الجزء الثاني.

ارتطمت يداه بلوحة المفاتيح.

المرحلة الأكثر جنونًا.

تحمل طبقتها الخاصة وتدوم في الهواء بطريقتها.

دااانغ———!

توقّف رئيس القسم.

بدأتُ أُبطئ.

دانغ، دانغ—!

العقدة في عقلي توقّفت عن الدوران كثيرًا.

رأسه مائل قليلًا فوق المفاتيح، وعيناه الحمراوان تلمعان، بينما نظر رئيس القسم إلى ساعة الجيب.

لم أعلم ما الذي كان يحدث في العالم بالخارج. فقد كنتُ منشغلًا بالعزف إلى درجة أنّني أغرقتُ كلّ شيء آخر.

لكن الهوس لم يكن يحظى بتقدير كبير في نظر العالم. بل كان يُنظر إليه بازدراء. كان علامة على الجنون. كان علامة على العجز عن الاكتفاء.

وبينما توقّفتُ، كان العالم قد غمره الصمت.

فوووش!

“…..”

بدأت الشقوق تتشكّل في الدرع الثاني.

ببطء، رفعتُ رأسي.

كان عليه أن يقاوم.

ونظرتُ نحو المايسترو.

“…..”

كان يحدّق بي، وقد تصلّب وجهه.

تحطّم!

رمشتُ ببطء ونظرتُ خلفه.

في تلك اللحظة، كانت كلّ الأنظار شاخصة إلى المهرّج.

أحمر.

الهوس كان هو الطريق الذي يقود إلى الكمال.

ذاك كلّ ما رأيت.

’لا، لا…’

مشهدٌ من المذبحة.

العالم كان ساكنًا تمامًا.

اختنقت أنفاسي.

العقدة في عقلي توقّفت عن الدوران كثيرًا.

ارتفع قلقي.

لم تتردّد نوتة واحدة، وحين رفع رأسه ببطء، استقرّت نظراته على المهرّج.

لكن وسط كلّ ذلك…

ومع ذلك، استغرق المهرّج في حمرة الدم، وأصبحت حركاته أكثر فظاعة.

وجدتُ نفسي أبتسم.

“…..”

“هيهيهي.”

أحمر.

انفلتت ضحكة من شفتي.

دانغ— دانغ!

ضحكة تردّد صداها بهدوء في أرجاء المسرح.

ضحكة…

ضحكة…

أردتُ أن أبلغه أنا أيضًا.

جعلت شعري يقفّ من شدّة الفزع.

ما رافق موسيقاه كان قوّة مرعبة. قوّة بدت مكافئة لقوّة المايسترو، إن لم تكن أعتى منها.

“….سأبدأ من جديد.”

بدأت الشقوق تتشكّل في الدرع الثاني.

دانغ!

أردتُ أن أبلغ النهاية.

تواصلت المقطوعة.

بدأت الشقوق تتشكّل في الدرع الثاني.

***

العقدة في عقلي توقّفت عن الدوران كثيرًا.

إحساس عميق بالاختناق خيّم على المسرح. لم ينبس أحد بكلمة، إذ كانت كلّ الأنظار مشدودة إلى المهرّج، وقد التصق جسده بالبيانو فيما تنساب يده فوق المفاتيح، لتُخرج نغمة رقيقة، بيد أنّها مخيفة إلى حدّ مروّع.

الرغبة كانت ما يُبقي المرء في الطريق.

عيناه توهّجتا بحمرةٍ قويّة، ورغم أنّ ملامحه لم تُرَ، إلا أنّ جنونه كان جليًّا في حركاته.

بدأت الشقوق تتشكّل في الدرع الثاني.

كان ذلك مقزّزًا.

وبينما توقّفتُ، كان العالم قد غمره الصمت.

“هـ-ها… مـ-ما هذا؟”

كان عليه أن يقاوم.

“أنا… لا أستطيع الصمود أكثر.”

شعرتُ بالثقل على عقدتي يزداد مع كل مفتاح ضغطتُ عليه. كان شيء ما يخرج من جسدي، لكن لم أعلم ما هو.

“ا-النجدة.”

لم يكن مفهومًا عسيرًا على الفهم.

ما رافق موسيقاه كان قوّة مرعبة. قوّة بدت مكافئة لقوّة المايسترو، إن لم تكن أعتى منها.

لكن لبلوغ الكمال، كان لا بدّ من التضحية بما يهوى المرء أكثر.

“إنّها ترتفع. إنّها ترتفع…”

فـي الـرغـبـة، تـبـع الـكـمـال.

ثبت بصر رئيس القسم على الجهاز في يده، وقد ازداد وجهه شحوبًا مع كل ثانية. كان المؤشّر يرتفع بسرعة جنونية، أسرع من أيّ وقت مضى، ورأى العتبة توشك أن تبلغ رتبة <S>.

الهوس كان هو الطريق الذي يقود إلى الكمال.

’لا، لا…’

ومع ذلك، استغرق المهرّج في حمرة الدم، وأصبحت حركاته أكثر فظاعة.

الذعر بدأ يتفشّى في أرجاء المسرح.

توقّفت أصابعي المرتعشة عن الارتعاش.

وجوه الفرق الأخرى شحبت شحوبًا شديدًا، وبعضهم فقد وعيه وخرّ على الأرض. أمّا الموتى… فقد فُقد العدّ منذ زمن.

فوووش!

وبرغم أنّ المرمّمين من كلّ فرقة اتّحدوا ليُبقوا الجميع أحياء، إلّا أنّ جنون الموسيقى تسلّل إليهم بدوره.

“إنّها ترتفع. إنّها ترتفع…”

دا-دا-دا-دا-دا-دا دانغ—

عُـزفـت الـنـوتـة الأخـيـرة.

توقّف رئيس القسم عن التردّد.

ونظرتُ نحو المايسترو.

تقدّم، ووضع يده فوق قائد الفريق وهو يتمتم: “قد يؤلمك هذا، لكن عليك المقاومة.”

“هـ-هووو…”

عقدته في ذهنه غلَت، والقبة التي غطّت محيطهم ازدادت سماكة واتّسعت أكثر. ولم يكن قد فرغ بعد. غلَت العقدة التالية. وما إن فعلت، حتى بدأ درعٌ ثاني بالتشكّل، ليتراكب فوق درعهم الأول.

ارتعش وجهه تحت وطأة الجهد، لكنّه اضطرّ أن يصمد.

ارتعش وجهه تحت وطأة الجهد، لكنّه اضطرّ أن يصمد.

رأسه مائل قليلًا فوق المفاتيح، وعيناه الحمراوان تلمعان، بينما نظر رئيس القسم إلى ساعة الجيب.

كان عليه أن يقاوم.

هوس. رغبة. جنون.

“أحضِروا مُرمّمين اثنين إلى هنا. عالجاها بسرعة!”

الدورة الوحشية للمايسترو.

وبينما كان رئيس القسم يتكلّم، هرع شخصان ووجها أيديهما نحو جسد قائدة الفريق، الذي غدا شاحبًا مرتجفًا.

ببطء، رفعتُ رأسي.

لكن هذا لم يكن كلّ شيء.

ما يجعل المرء مهووسًا.

حوّل رئيس القسم انتباهه نحو كايل.

ضحكة…

“جاهز؟”

حوّل رئيس القسم انتباهه نحو كايل.

“نعم…”

كلّ ما فعلته أنّني انغمست في هذا الإحساس.

وضع رئيس القسم يده على جسد كايل. ازدادت عقدته غليانًا، فاهتزّ جسد كايل بعنف.

الدورة الوحشية للمايسترو.

“أحضِروا مُرمّمًا آخر إلى هنا.”

اختنقت أنفاسي.

بدأ الزمن يتباطأ.

هذا الشعور.

النوتات بدأت تتثاقل في الهواء، وللحظة خاطفة، هدأت الفوضى.

“أحضِروا مُرمّمًا آخر إلى هنا.”

لكنها لم تدم طويلًا.

دانغ!

كلّ ما فعله رئيس القسم أنّه اشترى لهم دقيقة واحدة.

دانغ— دانغ!

تك، تك—!

كانت فكرة غريبة. فكرة عانيت لأتمكّن من استيعابها. لكن في الوقت نفسه، كانت فكرة خطيرة. ففي اللحظة التي لمحتُ فيها النتيجة التي ترافق الكمال، شعرتُ بقلبي يخفق بعنف.

ظلّ المؤشّر يرتفع.

دانغ!

الطاقة داخل البوابة ازدادت أكثر.

مهووسة.

عيون المهرّج توهّجت أشدّ حُمرة، وانحنى ظهره أكثر.

الدورة الوحشية للمايسترو.

وام! وام!

“أحضِروا مُرمّمين اثنين إلى هنا. عالجاها بسرعة!”

ارتطمت يداه بلوحة المفاتيح.

تساقطت قطرات حمراء من يديه.

كلّ نغمة كانت مختلفة.

ومع ذلك، استغرق المهرّج في حمرة الدم، وأصبحت حركاته أكثر فظاعة.

وأمّا الجنون…

مستميتة.

الطاقة داخل البوابة ازدادت أكثر.

مهووسة.

أردتُ أن أبلغ النهاية.

…كـ-كاملة.

وبينما كان رئيس القسم يتكلّم، هرع شخصان ووجها أيديهما نحو جسد قائدة الفريق، الذي غدا شاحبًا مرتجفًا.

واااام—!

الكمال لم يكن مكوَّنًا من جانب واحد. بل كان مؤلَّفًا من جوانب عدّة. هذا ما تعلّمته من الذكريات.

دوى الصوت في الأرجاء.

الرتبة – <S>.

“اصمدوا! واصلوا الصمود! أوشكت على الانتهاء!”

دانغ!

صرخ رئيس القسم.

’مذهل!’

كرا كراك!

كلّ شيء بدا وكأنّه يتباطأ في تلك اللحظة.

لكن الشقوق بدأت بالانتشار في القبة الأولى.

انفلتت ضحكة من شفتي.

واااام—!

صمت.

تحطّم!

انحدرت خطوط دماء من فم رئيس القسم، فيما كان ينظر إلى كايل.

ما لبثت أن تهشّمت.

دانغ!

ازداد وجه رئيس القسم شحوبًا. تراجعت عينا قائدة الفريق إلى الوراء، وأغشي عليها. ومع ذلك، ظلّ الدرع قائم. عقدة رئيس القسم غلَت أكثر، وبدأ جسده يرتجف ببطء.

ازداد وجه رئيس القسم شحوبًا. تراجعت عينا قائدة الفريق إلى الوراء، وأغشي عليها. ومع ذلك، ظلّ الدرع قائم. عقدة رئيس القسم غلَت أكثر، وبدأ جسده يرتجف ببطء.

واااام—!

واااام—!

صرخت النوتات من جديد.

“هـ-هووو…”

وقف المهرّج.

ظلّ المؤشّر يرتفع.

بدأت الشقوق تتشكّل في الدرع الثاني.

فهو…

رفع المهرّج يديه مجددًا.

وببطء، رفع المهرّج يده.

المؤشّر مال إلى الأعلى أكثر.

رخّيتُ معصمي.

’لا، لا—!’

توقّف رئيس القسم.

واااام!

فوووش!

هبطت يداه ثانيةً، فانفجرت القبة، وشحبت وجوه كثيرين، فأغمي على بعضهم، فيما قضي على آخرون في الحال.

شعرتُ بالثقل على عقدتي يزداد مع كل مفتاح ضغطتُ عليه. كان شيء ما يخرج من جسدي، لكن لم أعلم ما هو.

انحدرت خطوط دماء من فم رئيس القسم، فيما كان ينظر إلى كايل.

فـي الـرغـبـة، تـبـع الـكـمـال.

كان هو خطّ الدفاع الأخير.

لكن لبلوغ الكمال، كان لا بدّ من التضحية بما يهوى المرء أكثر.

لم يستطع أن يسمح له بالسقوط.

كان يحدّق بي، وقد تصلّب وجهه.

إنّه—

“…..”

“آه؟”

الدورة الوحشية للمايسترو.

توقّف رئيس القسم.

تقدّم، ووضع يده فوق قائد الفريق وهو يتمتم: “قد يؤلمك هذا، لكن عليك المقاومة.”

في تلك اللحظة أدرك أمرًا ما.

فـي الـرغـبـة، تـبـع الـكـمـال.

“…..”

المؤشّر مال إلى الأعلى أكثر.

المسرح غرق في الصمت.

هذا الشعور.

لم تتردّد نوتة واحدة، وحين رفع رأسه ببطء، استقرّت نظراته على المهرّج.

لكن… هل كان الشغف كافيًا؟ هل كان الشغف وحده يكفي لبلوغ الكمال؟

كان جالسًا أمام البيانو، ويداه كلتاهما على المفاتيح.

بل بدا كالسلام.

رأسه مائل قليلًا فوق المفاتيح، وعيناه الحمراوان تلمعان، بينما نظر رئيس القسم إلى ساعة الجيب.

كان هو خطّ الدفاع الأخير.

الرتبة – <S>.

ما يجعل المرء مهووسًا.

في تلك اللحظة، كانت كلّ الأنظار شاخصة إلى المهرّج.

انحدرت خطوط دماء من فم رئيس القسم، فيما كان ينظر إلى كايل.

سواء من المايسترو أو من الجمهور.

“هـ-هووو…”

كلّ العيون كانت على المهرّج.

لكنها لم تدم طويلًا.

كان يغتسل تحت الأضواء، وأجراسه تتأرجح برفق أمام رأسه.

الطاقة داخل البوابة ازدادت أكثر.

وببطء، رفع المهرّج يده.

ارتعش وجهه تحت وطأة الجهد، لكنّه اضطرّ أن يصمد.

دانغ!

ثبت بصر رئيس القسم على الجهاز في يده، وقد ازداد وجهه شحوبًا مع كل ثانية. كان المؤشّر يرتفع بسرعة جنونية، أسرع من أيّ وقت مضى، ورأى العتبة توشك أن تبلغ رتبة <S>.

عُـزفـت الـنـوتـة الأخـيـرة.

انفلتت ضحكة من شفتي.

فـي الـهـوس، طـلـب الـكـمـال.

ما يجعل المرء مهووسًا.

فـي الـرغـبـة، تـبـع الـكـمـال.

’أنت شغوف جدًّا!’

فـي الـجـنـون، بـلـغ الـكـمـال.

فوووش!

فوووش!

في تلك اللحظة أدرك أمرًا ما.

ســقــط الــســتــار.

صمت.

دورة الــكــمــال.

لم يكن كذلك.

ذاك كـان اسـم الـمـقـطـوعـة.

الدورة الوحشية للمايسترو.

 

تساقطت قطرات حمراء من يديه.

دانغ!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط