Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 79

أشعر بنفس الشعور

أشعر بنفس الشعور

حين همّ بقلب الطاولة، اندفعت موجة من الطاقة ضغطت عليها وثبّتتها في مكانها.

 

 

“إنك مذهل حقاً. خناجر من الحديد البارد الأبدي تُهدى للجميع… هذا أمر نادر حتى في السهول الوسطى.”

رفع بصره ليرى شيطان نصل السماء الدموي، وقد أرسل إليه رسالة ذهنية:

 

  • اكبح نفسك. إن قلبت الطاولة، فلن تُكشف سوى عورة زعيم الطائفة.

 

“فات الأوان. لو قتلتني قبل أن يحررني السيد الشاب الثاني، لكان الأمر مختلفاً. لكن الآن؟ سيمقتك غوم موغوك، ولن تخرج أبداً من طائفتك. لمصلحتك، لا تفعل.”

أدرك زعيم طائفة الرياح السماوية أن ذلك موقف ودي، فسحب يده عن الطاولة. بدت نظرات شيطان النصل تقول بوضوح: أتفهم حالك إلى حدّ ما.

 

 

“لا رغبة لي في تذكّره.”

أكمل غوم موغوك خطابه مع الرجل المكبّل:

 

“لقد بقيت طويلاً مقيداً بهذه الأغلال، فظننت أنك ترغب في أن يُصنع منها شيء يخصك.”

“امتنان لما فعلوه حتى الآن.”

 

“سأقتلك وأُنهي هذا!”

فأجاب دون تردّد:

ساد جو متوتر على المائدة، ومع تبادل الكؤوس ثمل الجميع.

“إذن، اصنع لي مروحة.”

حين همّ بقلب الطاولة، اندفعت موجة من الطاقة ضغطت عليها وثبّتتها في مكانها.

“هذا كل ما تحتاجه؟”

“أليس من المفترض أن يحدث العكس؟ أن أثمل أنا، فيردعاني هما؟”

“هذا يكفي.”

“ليست هدية للمستقبل.”

 

“خذها إلى السيد غواك عند ورشة الحديد، واجعله يصنع مروحة بأضلاع من الحديد البارد الأبدي. ومن الباقي، فليصنع ثمانية خناجر، سنوزعها على كل من حضر هذا اللقاء. ليكن تذكاراً نقتسمه معاً.”

سلّم الأغلال إلى جانغو قائلاً:

“خذها إلى السيد غواك عند ورشة الحديد، واجعله يصنع مروحة بأضلاع من الحديد البارد الأبدي. ومن الباقي، فليصنع ثمانية خناجر، سنوزعها على كل من حضر هذا اللقاء. ليكن تذكاراً نقتسمه معاً.”

“خذها إلى السيد غواك عند ورشة الحديد، واجعله يصنع مروحة بأضلاع من الحديد البارد الأبدي. ومن الباقي، فليصنع ثمانية خناجر، سنوزعها على كل من حضر هذا اللقاء. ليكن تذكاراً نقتسمه معاً.”

كان يكبت الكثير مؤخراً، فانطلق في الشراب. حتى لي آن، التي لطالما ضبطت نفسها، بدأت ترشف الخمر.

 

رفع بصره ليرى شيطان نصل السماء الدموي، وقد أرسل إليه رسالة ذهنية:

شمل التقسيم خنجراً لزعيم الطائفة وآخر للرجل المكبّل.

 

 

كان يكبت الكثير مؤخراً، فانطلق في الشراب. حتى لي آن، التي لطالما ضبطت نفسها، بدأت ترشف الخمر.

تردد سو داريونغ قائلاً:

 

“لا أدري إن كان يليق بي قبول خنجر ثمين كهذا.”

“ليست لدي أحلام كهذه.”

 

فصاح الزعيم: “كفى!”

قالت لي آن: “وأنا أيضاً.”

“ولماذا تورطني في هذا أيضاً؟”

 

“لا أدري إن كان يليق بي قبول خنجر ثمين كهذا.”

ثم أضاف جانغو: “أشعر بنفس الشعور.”

لكن لسانه ظل يتلعثم.

 

“سأقتلك وأُنهي هذا!”

“بدلاً من التواضع، اعملوا بأقصى طاقتكم لتردّوا الجميل!”

“وهل أنت سعيد به الآن؟”

“شكراً جزيلاً لك.”

“أنا بخير تماماً!”

 

صرخ الزعيم: “أتنزع عني المنصب الذي يجعلني آمراً ناهياً؟ الذي يضع الجمال بين يدي؟!”

أما زعيم الطائفة فابتسم ببرود:

ساد جو متوتر على المائدة، ومع تبادل الكؤوس ثمل الجميع.

“ولماذا تورطني في هذا أيضاً؟”

رفع صوته: “اذهب وتألم حتى تموت! فلتندم على تركي لما بقي من حياتك!”

“أردت أن أحيي ذكرى هذا اليوم.”

رفع بصره ليرى شيطان نصل السماء الدموي، وقد أرسل إليه رسالة ذهنية:

“لا رغبة لي في تذكّره.”

 

 

“اترك منصبك لخليفتك وتعال. لنبدأ حياة جديدة.”

لكن الرجل المكبّل أرسل إليه رسالة فورا:

وفي النهاية، قلب الطاولة فعلاً. تحطمت الأواني وانسكب الشراب، فتوقف الجميع مذهولين. لم يهتموا ببقع الطعام على ملابسهم، بل بصرخة الزعيم:

  • اقبلها. رغم انزعاجك، لا تنسَ أنك ما زلت تسعى لتحقيق هدفك الأسمى بالوصول إلى السهول الوسطى.

 

 

امتلأ قلب الزعيم بالامتنان نحوه، ورغم إدراكه لعجزه عن تلبية التوقعات، قال متصنّعاً:

“أنا بخير تماماً!”

“كنت أمزح. أعطني واحداً أيضاً، فهذه الأغلال لها ذكرى عندي.”

“أردت أن أحيي ذكرى هذا اليوم.”

“حسناً.”

“امتنان لما فعلوه حتى الآن.”

 

“لا بأس. الجميع يعيش على هذا النحو.”

تنهّد الزعيم قائلاً:

 

“إنك مذهل حقاً. خناجر من الحديد البارد الأبدي تُهدى للجميع… هذا أمر نادر حتى في السهول الوسطى.”

 

 

“سأقتلك وأُنهي هذا!”

أجابه غوم موغوك:

“ماذا؟ أن أترك مقامي وأتبع فتى أصغر مني؟ أيها المجنون!”

“هؤلاء الناس أثمن عندي من أي شيء.”

عجز الزعيم عن الرد. لم يدرك قيمة الأغلال إلا مؤخراً، بعد ظهور السيد الشاب الثاني.

“وماذا يضمن لك أنهم سيبقون كذلك مستقبلاً؟”

 

“ليست هدية للمستقبل.”

 

“إذن لأي شيء؟”

 

“امتنان لما فعلوه حتى الآن.”

 

 

 

توقف الزعيم عاجزاً عن الرد. عندها سكب له شيطان النصل شراباً وقال مبتسماً:

“ليس الأمر سهلاً، فكلاهما ليس في حالة عادية. سو ما زال ضعيفاً، لكن لي آن… حتى أنا لا أضمن الانتصار عليها كل مرة.”

“ألم أقل لك؟ لا نستطيع التحكم في التنانين الصاعدة. الأفضل أن نتركها تمضي.”

 

 

“اترك منصبك لخليفتك وتعال. لنبدأ حياة جديدة.”

شرب الزعيم كأسه بصمت.

شمل التقسيم خنجراً لزعيم الطائفة وآخر للرجل المكبّل.

 

بقي الزعيم وحيداً، فضرب الأرض بقبضته. غمره مزيج من الراحة والأسى، من الفرح والفراغ، ومن الحزن العميق.

ساد جو متوتر على المائدة، ومع تبادل الكؤوس ثمل الجميع.

“لقد انقلب العالم رأساً على عقب. صرنا نخضع لنزوات التابعين.”

 

“أحقاً؟”

قالت لي آن لسو داريونغ:

شمل التقسيم خنجراً لزعيم الطائفة وآخر للرجل المكبّل.

“كفى شرباً، وإلا ستتشبث بسروال أستاذك مرة أخرى الليلة.”

 

“أنا بخير تماماً!”

فأجابه بما لم يتوقع:

 

 

لكن لسانه ظل يتلعثم.

 

“لا تقلقوا! لست مخموراً!”

“لا أدري إن كان يليق بي قبول خنجر ثمين كهذا.”

 

“إنك مذهل حقاً. خناجر من الحديد البارد الأبدي تُهدى للجميع… هذا أمر نادر حتى في السهول الوسطى.”

كان يكبت الكثير مؤخراً، فانطلق في الشراب. حتى لي آن، التي لطالما ضبطت نفسها، بدأت ترشف الخمر.

أجابه الرجل المكبّل: “ليس هذا السبب.”

 

 

نظر غوم موغوك إلى جانغو، فأجابه بنظرة تؤكد أنه سيتكفل بأمرهما.

“أليس كونهم كسالى أو غير متمكنين؟”

 

 

ابتسم غوم موغوك:

“أليس كونهم كسالى أو غير متمكنين؟”

“أليس من المفترض أن يحدث العكس؟ أن أثمل أنا، فيردعاني هما؟”

“إذن لِمَ؟ أتظن أنك ستغيّر العالم معه؟”

“بالضبط.”

“أليس من المفترض أن يحدث العكس؟ أن أثمل أنا، فيردعاني هما؟”

“لو تسببا بشغب، فاضربهما بقبضتك الكبيرة.”

“ربما تجد سعادتك إذا جرّبت. لكن هذا ما عليك اكتشافه.”

 

“لولاك، لما صمدت حتى الآن. ربما السبب في بقائي حيّاً هو أنك كنت هنا. لن أنسى فضلك أبداً. أتمنى أن نلتقي يوماً آخر.”

لكن جانغو هزّ رأسه:

“اللعنة!”

“ليس الأمر سهلاً، فكلاهما ليس في حالة عادية. سو ما زال ضعيفاً، لكن لي آن… حتى أنا لا أضمن الانتصار عليها كل مرة.”

في تلك اللحظة، وضع الرجل المكبّل مفتاحاً أمامه، يشبه تماماً مفتاح الأغلال. تجمّد الزعيم.

 

“مفتاح؟!”

وبينما يراقب المشهد، علّق زعيم الطائفة مخاطباً شياطين الدمار:

فأجابه بابتسامة حزينة:

“لقد انقلب العالم رأساً على عقب. صرنا نخضع لنزوات التابعين.”

 

 

لم يقصد لي آن ولا سو داريونغ، بل كان يرثي حال الرجل المكبّل. ثم سأل غوم موغوك مباشرة:

لم يقصد لي آن ولا سو داريونغ، بل كان يرثي حال الرجل المكبّل. ثم سأل غوم موغوك مباشرة:

“بالضبط.”

“ما رأيك أيها السيد الشاب الثاني؟ هل تنوي قيادة طائفتك بمراعاة مشاعر التابعين دوماً؟”

“اترك منصبك لخليفتك وتعال. لنبدأ حياة جديدة.”

 

“ولماذا تورطني في هذا أيضاً؟”

ابتسم غوم موغوك وسأله بالمقابل:

 

“هل تعرف السمة المشتركة بين العاجزين؟”

 

“أليس كونهم كسالى أو غير متمكنين؟”

 

“من الممكن ذلك. لكن الأهم أنهم يفتقرون إلى الوعي.”

قالت لي آن: “وأنا أيضاً.”

 

“كنت أمزح. أعطني واحداً أيضاً، فهذه الأغلال لها ذكرى عندي.”

تجمّد وجه الزعيم. كان غوم موغوك يهاجمه بالكلمات مباشرة.

 

 

“شكراً جزيلاً لك.”

فقال محتداً: “أتعني الانتباه للتابعين؟ وكيف ستسير الطائفة حينها؟ ماذا لو ابتلعتنا الطوائف الأرثوذكسية؟”

“إنك مذهل حقاً. خناجر من الحديد البارد الأبدي تُهدى للجميع… هذا أمر نادر حتى في السهول الوسطى.”

 

“لو تسببا بشغب، فاضربهما بقبضتك الكبيرة.”

ردّ غوم موغوك بهدوء:

 

“بالوعي تفهم نوع الناس الذين معك، وتدرك نواياهم. أنا أرفض الولاء القسري.”

“نعم. في الحقيقة، لم تفكر قط. فعلت ذلك لأنك بدأت هكذا، فمضيت بالعادة.”

 

“لا تذكر لي القدر! أيّ قدر هذا؟!”

فصاح الزعيم: “كفى!”

قالت لي آن لسو داريونغ:

 

 

وفي النهاية، قلب الطاولة فعلاً. تحطمت الأواني وانسكب الشراب، فتوقف الجميع مذهولين. لم يهتموا ببقع الطعام على ملابسهم، بل بصرخة الزعيم:

“إذن لأي شيء؟”

 

“إذن لماذا؟!”

“كل هذا تمثيل! يتظاهرون بالولاء. إن عصى تابع، سيُقتل سراً. إنهم يراقبونك، لا يخلصون لك. كل هذا خداع ليجتذبوك!”

 

 

 

كان انفجاراً طال كبته، أشعلته عبارة ‘الولاء القسري’. لم يعد يحتمل الشكوك والوساوس.

“لقد بقيت طويلاً مقيداً بهذه الأغلال، فظننت أنك ترغب في أن يُصنع منها شيء يخصك.”

 

نظر غوم موغوك إلى جانغو، فأجابه بنظرة تؤكد أنه سيتكفل بأمرهما.

ساد الصمت. نظر الزعيم إلى الطاولة المقلوبة وصرّ أسنانه:

ابتسم غوم موغوك:

“اللعنة! ماذا أفعل؟ هذا أنا! ماذا أفعل إن لم أُرِد سماع تلك الكلمات؟ اللعنة!”

 

 

ثم غادر.

بهذا المشهد انتهى اللقاء المشحون.

“إذن، اصنع لي مروحة.”

 

“أردت أن أحيي ذكرى هذا اليوم.”

قال غوم موغوك معتذراً:

 

“أظن أنني تجاوزت حدودي. أعتذر لذلك. سأعود غداً للاعتذار.”

تجمّد وجه الزعيم. كان غوم موغوك يهاجمه بالكلمات مباشرة.

 

“أنا بخير تماماً!”

ثم غادر مع شياطين الدمار، وتولّى جانغو أمر البقية. افترقوا عند المدخل بصمت، ولم يذكر أحد الزعيم.

“أردت أن أحيي ذكرى هذا اليوم.”

 

تردد ثم صاح: “لست سعيداً جداً، لكن هذا قدري!”

 

 

 

 

 

قال الزعيم بصوت مبحوح:

 

“إذن لأي شيء؟”

 

“كل هذا تمثيل! يتظاهرون بالولاء. إن عصى تابع، سيُقتل سراً. إنهم يراقبونك، لا يخلصون لك. كل هذا خداع ليجتذبوك!”

 

قال الزعيم بصوت مبحوح:

بقي الرجل المكبّل مع الزعيم. نهض واقترب منه، ثم التقط زجاجة ساقطة وشرب منها قبل أن يناوله إياها. شرب الزعيم بدوره، وفكّر أنه ربما توَجب عليهما أن يجلسا هكذا منذ البداية.

ساد جو متوتر على المائدة، ومع تبادل الكؤوس ثمل الجميع.

 

 

قال الزعيم بصوت مبحوح:

ردّ غوم موغوك بهدوء:

“قيدتك لأنني خشيت أن تقتلني. لا، خشيت أن أقتلك أنا.”

حين همّ بقلب الطاولة، اندفعت موجة من الطاقة ضغطت عليها وثبّتتها في مكانها.

 

فصاح الزعيم: “كفى!”

أجابه الرجل المكبّل: “ليس هذا السبب.”

ردّ غوم موغوك بهدوء:

“أحقاً؟”

 

“نعم. في الحقيقة، لم تفكر قط. فعلت ذلك لأنك بدأت هكذا، فمضيت بالعادة.”

“اللعنة!”

 

 

عجز الزعيم عن الرد. لم يدرك قيمة الأغلال إلا مؤخراً، بعد ظهور السيد الشاب الثاني.

 

 

 

“لا بأس. الجميع يعيش على هذا النحو.”

اقبلها. رغم انزعاجك، لا تنسَ أنك ما زلت تسعى لتحقيق هدفك الأسمى بالوصول إلى السهول الوسطى.  

“لكنّك سترحل بسبب هذا.”

 

“لا، لست راحلاً لهذا السبب. ولا لأنك كبّلتني.”

 

“إذن لِمَ؟ أتظن أنك ستغيّر العالم معه؟”

“إذن لِمَ؟ أتظن أنك ستغيّر العالم معه؟”

“ليست لدي أحلام كهذه.”

تنهّد الزعيم قائلاً:

“إذن لماذا؟!”

“ليست لدي أحلام كهذه.”

 

 

فأجابه بما لم يتوقع:

 

“أرحل لأنني أخطأت في كل شيء.”

رفع بصره ليرى شيطان نصل السماء الدموي، وقد أرسل إليه رسالة ذهنية:

 

 

ثم أوضح:

لكن لسانه ظل يتلعثم.

“في كل ما تعلق بغوم موغوك، كنت مخطئاً. توقعت أشياء ففعل نقيضها. لم أتخيل أنه سيجذب شيطان النصل، أو أن يحضر بكل أتباعه، أو أن يطالب بالأغلال. أخطأت في كل شيء. لهذا… عليّ أن أراه بعيني. أي نوع من الناس هذا؟”

لكن لسانه ظل يتلعثم.

 

 

سكت الزعيم طويلاً، ثم سأله بمرارة:

قال الرجل المكبّل بجدية:

“ألا يمكن أن ينجح الأمر معي؟”

“إنك مذهل حقاً. خناجر من الحديد البارد الأبدي تُهدى للجميع… هذا أمر نادر حتى في السهول الوسطى.”

“يمكن. تعال معي.”

“أنت من ميّز بين الناس طوال حياتك. كيف ترفض كلمة التمييز الآن؟”

“ماذا؟ أن أترك مقامي وأتبع فتى أصغر مني؟ أيها المجنون!”

“بالوعي تفهم نوع الناس الذين معك، وتدرك نواياهم. أنا أرفض الولاء القسري.”

 

 

قال الرجل المكبّل بجدية:

“كنت أمزح. أعطني واحداً أيضاً، فهذه الأغلال لها ذكرى عندي.”

“اترك منصبك لخليفتك وتعال. لنبدأ حياة جديدة.”

“ربما تجد سعادتك إذا جرّبت. لكن هذا ما عليك اكتشافه.”

 

“ربما تجد سعادتك إذا جرّبت. لكن هذا ما عليك اكتشافه.”

صرخ الزعيم: “أتنزع عني المنصب الذي يجعلني آمراً ناهياً؟ الذي يضع الجمال بين يدي؟!”

“ما رأيك أيها السيد الشاب الثاني؟ هل تنوي قيادة طائفتك بمراعاة مشاعر التابعين دوماً؟”

“وهل أنت سعيد به الآن؟”

“ليس الأمر سهلاً، فكلاهما ليس في حالة عادية. سو ما زال ضعيفاً، لكن لي آن… حتى أنا لا أضمن الانتصار عليها كل مرة.”

 

قال الرجل المكبّل بجدية:

تردد ثم صاح: “لست سعيداً جداً، لكن هذا قدري!”

صرخ الزعيم: “أتنزع عني المنصب الذي يجعلني آمراً ناهياً؟ الذي يضع الجمال بين يدي؟!”

“ربما تجد سعادتك إذا جرّبت. لكن هذا ما عليك اكتشافه.”

 

“سأقتلك وأُنهي هذا!”

 

“فات الأوان. لو قتلتني قبل أن يحررني السيد الشاب الثاني، لكان الأمر مختلفاً. لكن الآن؟ سيمقتك غوم موغوك، ولن تخرج أبداً من طائفتك. لمصلحتك، لا تفعل.”

 

“اللعنة!”

“ليس الأمر سهلاً، فكلاهما ليس في حالة عادية. سو ما زال ضعيفاً، لكن لي آن… حتى أنا لا أضمن الانتصار عليها كل مرة.”

“اقبلها كقدر.”

 

“لا تذكر لي القدر! أيّ قدر هذا؟!”

بقي الزعيم وحيداً، فضرب الأرض بقبضته. غمره مزيج من الراحة والأسى، من الفرح والفراغ، ومن الحزن العميق.

“أنت من ميّز بين الناس طوال حياتك. كيف ترفض كلمة التمييز الآن؟”

سكت الزعيم طويلاً، ثم سأله بمرارة:

 

تردد ثم صاح: “لست سعيداً جداً، لكن هذا قدري!”

سقط الزعيم في صمت طويل، ثم قال مستسلماً:

“لا تقلقوا! لست مخموراً!”

“خسرت. نعم، خسرت أمامكم. اذهب.”

“كل هذا تمثيل! يتظاهرون بالولاء. إن عصى تابع، سيُقتل سراً. إنهم يراقبونك، لا يخلصون لك. كل هذا خداع ليجتذبوك!”

 

“نعم. في الحقيقة، لم تفكر قط. فعلت ذلك لأنك بدأت هكذا، فمضيت بالعادة.”

رفع صوته: “اذهب وتألم حتى تموت! فلتندم على تركي لما بقي من حياتك!”

فأجاب دون تردّد:

 

أدرك زعيم طائفة الرياح السماوية أن ذلك موقف ودي، فسحب يده عن الطاولة. بدت نظرات شيطان النصل تقول بوضوح: أتفهم حالك إلى حدّ ما.

في تلك اللحظة، وضع الرجل المكبّل مفتاحاً أمامه، يشبه تماماً مفتاح الأغلال. تجمّد الزعيم.

عندها اغرورقت عينا الزعيم بالدموع. كان الوداع قاسياً.

 

“لا رغبة لي في تذكّره.”

“مفتاح؟!”

 

“صنعته منذ سنوات.”

ثم أوضح:

“إذن لماذا لم تهرب؟ لماذا لم تقتلني؟”

 

 

قال الزعيم بصوت مبحوح:

فأجابه بابتسامة حزينة:

 

“لعل السبب شبيه بسببك في عدم قتلي رغم شتائمي. أنت تفهمني أكثر من أي أحد… وأنا أشعر بنفس الشعور.”

“أنا بخير تماماً!”

 

“لكنّك سترحل بسبب هذا.”

عندها اغرورقت عينا الزعيم بالدموع. كان الوداع قاسياً.

أجابه الرجل المكبّل: “ليس هذا السبب.”

 

سكت الزعيم طويلاً، ثم سأله بمرارة:

انحنى الرجل المكبّل بعمق وقال:

“ألا يمكن أن ينجح الأمر معي؟”

“لولاك، لما صمدت حتى الآن. ربما السبب في بقائي حيّاً هو أنك كنت هنا. لن أنسى فضلك أبداً. أتمنى أن نلتقي يوماً آخر.”

 

 

 

ثم غادر.

“لا، لست راحلاً لهذا السبب. ولا لأنك كبّلتني.”

 

 

بقي الزعيم وحيداً، فضرب الأرض بقبضته. غمره مزيج من الراحة والأسى، من الفرح والفراغ، ومن الحزن العميق.

“حسناً.”

“اللعنة! ماذا أفعل؟ هذا أنا! ماذا أفعل إن لم أُرِد سماع تلك الكلمات؟ اللعنة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط