Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 78

إنهم مجموعة من المجانين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إنهم مجموعة من المجانين

لم يكن جانغو معتاداً على التقدّم أو التباهي، لكنه لم يستسغ غرور الرجل المكبّل الذي تجرأ على الحديث عن منصب ‘اليد اليمنى’.

 

 

“هذه طبيعته. متمسّك حتى في التذكّر.”

ومنذ البداية، أدرك أن سبب اجتماعنا هذا يرجع إلى وجود الرجل المكبّل.

 

 

 

ربما حضرنا اليوم بسببه.

“هذه طبيعته. متمسّك حتى في التذكّر.”

 

تجمّد قلب الزعيم، ونظر إلى غوم موغوك. كان يجلس في المنتصف، وعن يمينه ويساره جناحان يتصارعان علناً، لكنهما في النهاية يثبتان وجودهما بجانبه.

أرسل رسالة ذهنية إلى لي آن وسو داريونغ، فتحرّكت الأولى بشجاعة، ولحق بها الثاني من دون تردّد. بخبرته الطويلة في القتال، شعر جانغو بحدسه أن هذه القاعة ستتحول إلى ساحة معركة خفية.

حتى أتباعه تخلّوا عن الأدوار التي رسمها لهم. قدّمت الخادمة مشروباً للرجل المكبّل، تدخل سو داريونغ فجأة، وطمح جانغو علناً في مقعد اليد اليمنى. والآن، شياطين الدمار يشتبكون في نزاع شخصي.

 

أجاب سو داريونغ بتردّد:

وعندما أعلن جانغو موقفه، رفع الرجل المكبّل رأسه وحدّق فيه مباشرة. حدق بالندبة الغائرة على وجه جانغو، ثم قال له بصوت بارد:

 

“لماذا تتمسّك بمقعد اليد اليمنى؟ لو كنت مكانك، لاكتفيت باليد اليسرى، وتركت اليمنى ترهق نفسها في المعارك.”

 

 

 

أجاب جانغو بحزم:

 

“لا أهوى التفرّج على نزال الآخرين. اخترت السعي إلى منصب الذراع اليمنى، وسأقاتل حتى أناله.”

احتج الأخير ضاحكاً:

 

 

ابتسم الرجل المكبّل ابتسامة غامضة.

ابتسم غوم موغوك:

“أنت رجل بكل ما للكلمة من معنى.”

“وزعيم الطائفة يملك أتباعاً أوفى.”

“أشكرك.”

 

 

تنهد الزعيم في داخله. كل من حوله أذكى منه، أدهى منه. شعر أنه محاصر بأفكار تفوق طاقته.

حتى تلك اللحظة، كان زعيم طائفة الرياح السماوية يتابع بصمت. لكنه فجأة أرسل رسالة ذهنية غاضبة إلى الرجل المكبّل.

“لقد ساعدت تلميذتي حتى أصبحت شيطان دمار. لم تطلب مقابلاً، لكن يجب أن أردّ لك الجميل. اختر ما شئت.”

 

هل رأيت؟ احتملت شرابه المليء بالطاقة الداخلية، ولم يكن بالأمر العسير. بل هو من حماك. لم يرد إحراجك، فحقن الشراب بطاقة أقل من طاقته الحقيقية. لم يُظهر سوى جزء يسير من قوته.  

  • رجولي؟ ما هذا الهراء؟ منذ متى تقول مثل هذا الكلام؟
  • لا تعرفني جيداً. أنا أقول كل شيء: أمزح، أتلاعب بالكلمات، وأدغدغ الناس بالكلام.
  • اللعنة! لمَ تُلقي بهذه الكلمات في هذا الموقف؟
  • أنت من أشعل الشرارة يا زعيم الطائفة.
  • وماذا عن هؤلاء الذين يلتفون حولك؟ ماذا يحاولون أن يفعلوا؟
  • أما ترى؟ إنهم يبذلون أرواحهم في خدمة قائدهم.
  • هذا جنون! أما أنا… فأنا وحيد.
  • ولِمَ؟ ألم تجمع من الأتباع الكثير؟
  • وهل الشاب الثاني يعتز بأتباعه أكثر مني؟
  • حتى لو قصدت السيد الشاب، فلن يكون بسببهم. لو اجتمع مئة رجل ليكيلوا له المديح، لن يتغيّر شيء. لا تحمل همّاً لذلك.
  • إذن لأي سبب تريد الذهاب؟

 

اتجهت الأنظار المذهولة إليه. لم يتوقع أحد أن يفكر في إعطاء الحديد المحرَّر للرجل نفسه.

لكن الرجل المكبّل لزم الصمت عند هذا السؤال.

 

 

ابتسم ابتسامة واهنة، ورفع كأسه إلى غوم موغوك قائلاً:

التفت زعيم الطائفة إلى غوم موغوك مبتسماً:

ابتسم الرجل المكبّل ابتسامة غامضة.

“أتباعك مخلصون بحق.”

“خذها.”

 

“أنت رجل بكل ما للكلمة من معنى.”

فردّ غوم موغوك بابتسامة واثقة:

رجولي؟ ما هذا الهراء؟ منذ متى تقول مثل هذا الكلام؟ لا تعرفني جيداً. أنا أقول كل شيء: أمزح، أتلاعب بالكلمات، وأدغدغ الناس بالكلام. اللعنة! لمَ تُلقي بهذه الكلمات في هذا الموقف؟ أنت من أشعل الشرارة يا زعيم الطائفة. وماذا عن هؤلاء الذين يلتفون حولك؟ ماذا يحاولون أن يفعلوا؟ أما ترى؟ إنهم يبذلون أرواحهم في خدمة قائدهم. هذا جنون! أما أنا… فأنا وحيد. ولِمَ؟ ألم تجمع من الأتباع الكثير؟ وهل الشاب الثاني يعتز بأتباعه أكثر مني؟ حتى لو قصدت السيد الشاب، فلن يكون بسببهم. لو اجتمع مئة رجل ليكيلوا له المديح، لن يتغيّر شيء. لا تحمل همّاً لذلك. إذن لأي سبب تريد الذهاب؟  

“وزعيم الطائفة يملك أتباعاً أوفى.”

 

 

“شاق؟ هذا كلام فارغ.”

هزّ الزعيم رأسه.

احتدمت معركة صامتة بين الاثنين، ولم يتدخل غوم موغوك. كان هدفه أن يُظهر أتباعه كما هم، لا أن يُقيدهم.

“كلا. أنا رجل وحيد. باستثناء ذلك الشخص هناك، لا أحد يفهمني.”

“أنت رجل بكل ما للكلمة من معنى.”

 

 

قال غوم موغوك بهدوء:

ارتبك الزعيم. في تلك اللحظة، أرسل الرجل المكبّل رسالة قصيرة:

“أن تجد شخصاً يفهمك، تلك نعمة لا تعادلها أخرى.”

التفت زعيم الطائفة إلى غوم موغوك مبتسماً:

“أتمنى أن تبقى هذه النعمة بجانبي إلى الأبد.”

مستحيل… هل قوته الداخلية تفوق قوتي؟!

 

مستحيل… هل قوته الداخلية تفوق قوتي؟!

لم يعلّق غوم موغوك على مسألة الأغلال. كان يعلم أن الضغط على هذه النقطة سيعود عليه بالضرر.

“إذن… أعطني تلك الأغلال.”

 

 

رفع الزعيم كأساً وقال مبتسماً:

 

“تفضّل، شاركني الشراب.”

“لماذا تتمسّك بمقعد اليد اليمنى؟ لو كنت مكانك، لاكتفيت باليد اليسرى، وتركت اليمنى ترهق نفسها في المعارك.”

 

 

صبّ الشراب وهو يحقنه بطاقة داخلية. هذه حيلة لا يجيدها إلا السادة الحقيقيون، فهي اختبار خفي لعمق الطاقة الداخلية للمتلقي. لكن غوم موغوك احتسى الكأس حتى آخر قطرة من دون أن يتغير وجهه قيد أنملة.

 

 

 

مستحيل… هل قوته الداخلية تفوق قوتي؟!

 

 

تجمّد كل من في القاعة. أما الزعيم، فشعر بالصدمة والغضب معاً.

أُصيب زعيم الطائفة بالذهول، بينما بقي غوم موغوك هادئاً، ثم أعاد الكأس قائلاً:

 

“والآن، اسمح لي أن أردّ لك الكأس.”

أُصيب زعيم الطائفة بالذهول، بينما بقي غوم موغوك هادئاً، ثم أعاد الكأس قائلاً:

 

 

تجمّد وجه الزعيم. لو فشل في استقبال الشراب هذه المرّة، سينهار وقاره أمام الجميع. لم يستطع الرفض، فتظاهر بالثبات وتناول الشراب، مجارياً غوم موغوك بقدر ما يستطيع.

“أريد صهر الحديد وصنع شيء أثمن. هذا المعدن نادر حتى بين الكنوز المقدسة.”

 

 

قال بابتسامة مصطنعة:

“إرضاء العجوز أصعب من كسر دفاع والدي.”

“طعمه رائع.”

إنهم مجموعة من المجانين حقاً.

 

 

أجابه غوم موغوك:

“الأغلال تُلقى على الطائعين فقط! أما أمثالي، فلو كبّلتموني… ستبدأ المصائب!”

“فلنشرب حتى نثمل الليلة.”

 

 

“أشكرك.”

وبينما تبادلا الكؤوس، أرسل الزعيم رسالة متباهية إلى الرجل المكبّل:

 

  • هل رأيت؟ احتملت شرابه المليء بالطاقة الداخلية، ولم يكن بالأمر العسير.
  • بل هو من حماك. لم يرد إحراجك، فحقن الشراب بطاقة أقل من طاقته الحقيقية. لم يُظهر سوى جزء يسير من قوته.

 

 

ارتجف قلب الزعيم. أدرك الحقيقة، لكن كبرياءه لم يسمح له بالاعتراف بها.

 

 

“إذن… أعطني تلك الأغلال.”

أما شيطان نصل السماء الدموي فأرسل رسالة إلى غوم موغوك:

 

  • لماذا لم تسحقه سحقاً؟
  • لو جرحته الآن، لتعقّد الوضع أكثر.
  • أخطأت! الناس تتحرك قلوبهم من أشياء كهذه. كان عليك سحقه بلا رحمة.
  • ربما هناك ما هو أثمن من سحق الخصوم.
  • ألا تفرط في تقييمه؟
  • ربما.

 

 

استمروا في سكب الشراب لبعضهم البعض. في نفس الوقت، حاول غوم موغوك أن يُبقي الجو هادئاً، فبادر بالسؤال:

 

“المحقق سو، كيف يسير التدريب هذه الأيام؟”

أراد أن يصرخ: أيها الأوغاد! هل جئتم تستفزوني في عقر داري؟ لكنه لم يجرؤ. لم يملك تلك الشجاعة.

 

 

أجاب سو داريونغ بتردّد:

“لم أطلب الرجل. طلبت الأغلال فقط، تلك الأغلال المصنوعة من حديد الألف عام البارد.”

“شاق… لكنني أبذل جهدي.”

رجولي؟ ما هذا الهراء؟ منذ متى تقول مثل هذا الكلام؟ لا تعرفني جيداً. أنا أقول كل شيء: أمزح، أتلاعب بالكلمات، وأدغدغ الناس بالكلام. اللعنة! لمَ تُلقي بهذه الكلمات في هذا الموقف؟ أنت من أشعل الشرارة يا زعيم الطائفة. وماذا عن هؤلاء الذين يلتفون حولك؟ ماذا يحاولون أن يفعلوا؟ أما ترى؟ إنهم يبذلون أرواحهم في خدمة قائدهم. هذا جنون! أما أنا… فأنا وحيد. ولِمَ؟ ألم تجمع من الأتباع الكثير؟ وهل الشاب الثاني يعتز بأتباعه أكثر مني؟ حتى لو قصدت السيد الشاب، فلن يكون بسببهم. لو اجتمع مئة رجل ليكيلوا له المديح، لن يتغيّر شيء. لا تحمل همّاً لذلك. إذن لأي سبب تريد الذهاب؟  

 

احتدم النقاش، ووقف سو داريونغ قائلاً:

تدخل شيطان النصل ساخرًا:

“الوعد وعد.”

“شاق؟ هذا كلام فارغ.”

ما الذي يجري؟ أهذه مسرحية؟ تعلم جيدا أنهما لا يتفقان، أليس كذلك؟ لكن إظهار هذا أمامي؟ هذين الماكرين؟ مستحيل. ليس لأنك زعيم الطائفة. بل لأنهم معه.  

 

 

ارتبك سو داريونغ:

لماذا لم تسحقه سحقاً؟ لو جرحته الآن، لتعقّد الوضع أكثر. أخطأت! الناس تتحرك قلوبهم من أشياء كهذه. كان عليك سحقه بلا رحمة. ربما هناك ما هو أثمن من سحق الخصوم. ألا تفرط في تقييمه؟ ربما.  

“كلا، بل صعب جداً!”

لم يعلّق غوم موغوك على مسألة الأغلال. كان يعلم أن الضغط على هذه النقطة سيعود عليه بالضرر.

 

 

ضحك غوم موغوك:

قال بحزم:

“إرضاء العجوز أصعب من كسر دفاع والدي.”

 

 

 

احتدم النقاش، ووقف سو داريونغ قائلاً:

“كلا. أنا رجل وحيد. باستثناء ذلك الشخص هناك، لا أحد يفهمني.”

“حتى إن لم تقبلني كتلميذ، سأظل أعتبرك معلّمي. وإن طردتني غداً، سيبقى اسمك محفوراً في قلبي.”

“أجل. أفضل عدم التذكّر أيضاً.”

 

“والآن، اسمح لي أن أردّ لك الكأس.”

قهقه شيطان النصل:

أرفض. ماذا؟ لأجل مصلحتك كزعيم، لا تُوافق. لكن لمَ تنصحني أنت؟ ألم أُقسم أن أكون منصفاً؟  

“ومن سمح لك أن تحفره؟”

 

 

هل رأيت؟ احتملت شرابه المليء بالطاقة الداخلية، ولم يكن بالأمر العسير. بل هو من حماك. لم يرد إحراجك، فحقن الشراب بطاقة أقل من طاقته الحقيقية. لم يُظهر سوى جزء يسير من قوته.  

تدخلت سيدة السيف ضاحكة:

“إذن… أعطني تلك الأغلال.”

“هذه طبيعته. متمسّك حتى في التذكّر.”

 

 

أُصيب زعيم الطائفة بالذهول، بينما بقي غوم موغوك هادئاً، ثم أعاد الكأس قائلاً:

التفت إليها شيطان النصل بحدّة:

 

“وهل تعلمين عمّا تتحدثين؟”

“أجل. أفضل عدم التذكّر أيضاً.”

 

 

“شاق… لكنني أبذل جهدي.”

احتدمت معركة صامتة بين الاثنين، ولم يتدخل غوم موغوك. كان هدفه أن يُظهر أتباعه كما هم، لا أن يُقيدهم.

أجاب جانغو بحزم:

 

 

جلسوا يتبادلون الكؤوس، والجو بين شدّ وجذب. أما زعيم طائفة الرياح السماوية فجلس يراقب، وقد غمرته مشاعر متناقضة. لم يتوقع أن يُظهر شياطين الدمار نزاعاتهم أمامه بهذه الصراحة.

احتج الأخير ضاحكاً:

 

 

أرسل رسالة إلى الرجل المكبّل:

 

  • ما الذي يجري؟ أهذه مسرحية؟
  • تعلم جيدا أنهما لا يتفقان، أليس كذلك؟
  • لكن إظهار هذا أمامي؟ هذين الماكرين؟ مستحيل.
  • ليس لأنك زعيم الطائفة. بل لأنهم معه.

 

 

تجمّد قلب الزعيم، ونظر إلى غوم موغوك. كان يجلس في المنتصف، وعن يمينه ويساره جناحان يتصارعان علناً، لكنهما في النهاية يثبتان وجودهما بجانبه.

 

 

 

لا يمكن أن يستمر هذا!

“طائفتنا ستدعمك بلا قيد لتصبح الشيطان السماوي القادم.”

 

 

في البداية، ظن أنه قادر على مجابهة غوم موغوك بندّية. لكن الحقيقة عارية: لقد هُزم في الهيبة، في القوة، وفي اتزان القائد.

“لأقيّد بها من لا يستمع.”

 

“الوعد وعد.”

حتى أتباعه تخلّوا عن الأدوار التي رسمها لهم. قدّمت الخادمة مشروباً للرجل المكبّل، تدخل سو داريونغ فجأة، وطمح جانغو علناً في مقعد اليد اليمنى. والآن، شياطين الدمار يشتبكون في نزاع شخصي.

ابتسم غوم موغوك:

 

ومنذ البداية، أدرك أن سبب اجتماعنا هذا يرجع إلى وجود الرجل المكبّل.

إنهم مجموعة من المجانين حقاً.

تجمّد كل من في القاعة. أما الزعيم، فشعر بالصدمة والغضب معاً.

 

أرسل رسالة ذهنية إلى لي آن وسو داريونغ، فتحرّكت الأولى بشجاعة، ولحق بها الثاني من دون تردّد. بخبرته الطويلة في القتال، شعر جانغو بحدسه أن هذه القاعة ستتحول إلى ساحة معركة خفية.

أراد أن يصرخ: أيها الأوغاد! هل جئتم تستفزوني في عقر داري؟ لكنه لم يجرؤ. لم يملك تلك الشجاعة.

تجرّأ على طلب الأغلال… بعد أن أخبرته بوضوح أنه ذراعي اليمنى؟!

 

 

ابتسم ابتسامة واهنة، ورفع كأسه إلى غوم موغوك قائلاً:

فقال غوم موغوك بجدية:

“طائفتنا ستدعمك بلا قيد لتصبح الشيطان السماوي القادم.”

نظر مازحاً إلى سو داريونغ، وأجاب:

 

ارتبك سو داريونغ:

ابتسم غوم موغوك:

“وسأفتح الطريق لطائفة الرياح السماوية إلى السهول الوسطى.”

“وسأفتح الطريق لطائفة الرياح السماوية إلى السهول الوسطى.”

 

“لقد ساعدت تلميذتي حتى أصبحت شيطان دمار. لم تطلب مقابلاً، لكن يجب أن أردّ لك الجميل. اختر ما شئت.”

أُصيب زعيم الطائفة بالذهول، بينما بقي غوم موغوك هادئاً، ثم أعاد الكأس قائلاً:

 

 

أجابه غوم موغوك بابتسامة مباغتة:

 

“إذن… أعطني تلك الأغلال.”

 

 

وبينما تبادلا الكؤوس، أرسل الزعيم رسالة متباهية إلى الرجل المكبّل:

تجمّد كل من في القاعة. أما الزعيم، فشعر بالصدمة والغضب معاً.

“تفضّل، شاركني الشراب.”

 

وضعها أمام غوم موغوك قائلاً:

تجرّأ على طلب الأغلال… بعد أن أخبرته بوضوح أنه ذراعي اليمنى؟!

أجابه غوم موغوك بابتسامة مباغتة:

 

هزّ الزعيم رأسه.

قال بحزم:

ومع ذلك، قال أخيراً:

“لا أستطيع أن أعطيك هذا الرجل.”

“لا أستطيع أن أعطيك هذا الرجل.”

 

 

ابتسم غوم موغوك بهدوء:

ابتسم الرجل المكبّل ابتسامة غامضة.

“لم أطلب الرجل. طلبت الأغلال فقط، تلك الأغلال المصنوعة من حديد الألف عام البارد.”

“خذها.”

 

تجمّد كل من في القاعة. أما الزعيم، فشعر بالصدمة والغضب معاً.

تلعثم الزعيم: “ولماذا تحتاجها؟”

قال بابتسامة مصطنعة:

 

“خذها.”

نظر مازحاً إلى سو داريونغ، وأجاب:

رغم المزاح، شعر الزعيم بقلق خفي.

“لأقيّد بها من لا يستمع.”

التفت زعيم الطائفة إلى غوم موغوك مبتسماً:

 

احتدمت معركة صامتة بين الاثنين، ولم يتدخل غوم موغوك. كان هدفه أن يُظهر أتباعه كما هم، لا أن يُقيدهم.

احتج الأخير ضاحكاً:

تجرّأ على طلب الأغلال… بعد أن أخبرته بوضوح أنه ذراعي اليمنى؟!

“الأغلال تُلقى على الطائعين فقط! أما أمثالي، فلو كبّلتموني… ستبدأ المصائب!”

بقي الرجل ساكناً في مكانه، رأسه مطأطأ. فسأله غوم موغوك:

 

 

رغم المزاح، شعر الزعيم بقلق خفي.

تنهد الزعيم في داخله. كل من حوله أذكى منه، أدهى منه. شعر أنه محاصر بأفكار تفوق طاقته.

 

تدخلت سيدة السيف ضاحكة:

فقال غوم موغوك بجدية:

 

“أريد صهر الحديد وصنع شيء أثمن. هذا المعدن نادر حتى بين الكنوز المقدسة.”

وبينما تبادلا الكؤوس، أرسل الزعيم رسالة متباهية إلى الرجل المكبّل:

 

تجرّأ على طلب الأغلال… بعد أن أخبرته بوضوح أنه ذراعي اليمنى؟!

كان الطلب رمزياً. إعلان غير مباشر عن رغبته في تحرير الرجل.

أراد أن يصرخ: أيها الأوغاد! هل جئتم تستفزوني في عقر داري؟ لكنه لم يجرؤ. لم يملك تلك الشجاعة.

 

 

ارتبك الزعيم. في تلك اللحظة، أرسل الرجل المكبّل رسالة قصيرة:

تجرّأ على طلب الأغلال… بعد أن أخبرته بوضوح أنه ذراعي اليمنى؟!

  • أرفض.
  • ماذا؟
  • لأجل مصلحتك كزعيم، لا تُوافق.
  • لكن لمَ تنصحني أنت؟
  • ألم أُقسم أن أكون منصفاً؟

 

 

تنهد الزعيم في داخله. كل من حوله أذكى منه، أدهى منه. شعر أنه محاصر بأفكار تفوق طاقته.

 

 

أراد أن يصرخ: أيها الأوغاد! هل جئتم تستفزوني في عقر داري؟ لكنه لم يجرؤ. لم يملك تلك الشجاعة.

ومع ذلك، قال أخيراً:

 

“الوعد وعد.”

 

 

نظر مازحاً إلى سو داريونغ، وأجاب:

أخرج المفتاح المعلّق من عنقه، وتقدّم ببطء نحو الرجل المكبّل. من دون كلمة، فتح الأغلال الثقيلة.

أخرج المفتاح المعلّق من عنقه، وتقدّم ببطء نحو الرجل المكبّل. من دون كلمة، فتح الأغلال الثقيلة.

 

التفت إليها شيطان النصل بحدّة:

كلانك.

فردّ غوم موغوك بابتسامة واثقة:

 

ابتسم الرجل المكبّل ابتسامة غامضة.

وضعها أمام غوم موغوك قائلاً:

 

“خذها.”

 

“أشكرك.”

جلسوا يتبادلون الكؤوس، والجو بين شدّ وجذب. أما زعيم طائفة الرياح السماوية فجلس يراقب، وقد غمرته مشاعر متناقضة. لم يتوقع أن يُظهر شياطين الدمار نزاعاتهم أمامه بهذه الصراحة.

 

في البداية، ظن أنه قادر على مجابهة غوم موغوك بندّية. لكن الحقيقة عارية: لقد هُزم في الهيبة، في القوة، وفي اتزان القائد.

بقي الرجل ساكناً في مكانه، رأسه مطأطأ. فسأله غوم موغوك:

لكن الرجل المكبّل لزم الصمت عند هذا السؤال.

“هل تريد أن نصهرها ونصنع منها شيئاً لك؟”

في البداية، ظن أنه قادر على مجابهة غوم موغوك بندّية. لكن الحقيقة عارية: لقد هُزم في الهيبة، في القوة، وفي اتزان القائد.

 

 

اتجهت الأنظار المذهولة إليه. لم يتوقع أحد أن يفكر في إعطاء الحديد المحرَّر للرجل نفسه.

 

 

 

أما الزعيم، فقد شعر أن الأرض تميد تحت قدميه. لم يجد أمامه سوى رغبة واحدة تتفجر داخله؛ أن يقلب الطاولة ويصرخ ملء صوته.

قهقه شيطان النصل:

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط