Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 78

إنهم مجموعة من المجانين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إنهم مجموعة من المجانين

لم يكن جانغو معتاداً على التقدّم أو التباهي، لكنه لم يستسغ غرور الرجل المكبّل الذي تجرأ على الحديث عن منصب ‘اليد اليمنى’.

 

 

 

ومنذ البداية، أدرك أن سبب اجتماعنا هذا يرجع إلى وجود الرجل المكبّل.

“إرضاء العجوز أصعب من كسر دفاع والدي.”

 

“لماذا تتمسّك بمقعد اليد اليمنى؟ لو كنت مكانك، لاكتفيت باليد اليسرى، وتركت اليمنى ترهق نفسها في المعارك.”

ربما حضرنا اليوم بسببه.

ارتبك سو داريونغ:

 

لم يكن جانغو معتاداً على التقدّم أو التباهي، لكنه لم يستسغ غرور الرجل المكبّل الذي تجرأ على الحديث عن منصب ‘اليد اليمنى’.

أرسل رسالة ذهنية إلى لي آن وسو داريونغ، فتحرّكت الأولى بشجاعة، ولحق بها الثاني من دون تردّد. بخبرته الطويلة في القتال، شعر جانغو بحدسه أن هذه القاعة ستتحول إلى ساحة معركة خفية.

هزّ الزعيم رأسه.

 

“تفضّل، شاركني الشراب.”

وعندما أعلن جانغو موقفه، رفع الرجل المكبّل رأسه وحدّق فيه مباشرة. حدق بالندبة الغائرة على وجه جانغو، ثم قال له بصوت بارد:

 

“لماذا تتمسّك بمقعد اليد اليمنى؟ لو كنت مكانك، لاكتفيت باليد اليسرى، وتركت اليمنى ترهق نفسها في المعارك.”

“لأقيّد بها من لا يستمع.”

 

“لقد ساعدت تلميذتي حتى أصبحت شيطان دمار. لم تطلب مقابلاً، لكن يجب أن أردّ لك الجميل. اختر ما شئت.”

أجاب جانغو بحزم:

“هل تريد أن نصهرها ونصنع منها شيئاً لك؟”

“لا أهوى التفرّج على نزال الآخرين. اخترت السعي إلى منصب الذراع اليمنى، وسأقاتل حتى أناله.”

“الأغلال تُلقى على الطائعين فقط! أما أمثالي، فلو كبّلتموني… ستبدأ المصائب!”

 

اتجهت الأنظار المذهولة إليه. لم يتوقع أحد أن يفكر في إعطاء الحديد المحرَّر للرجل نفسه.

ابتسم الرجل المكبّل ابتسامة غامضة.

“ومن سمح لك أن تحفره؟”

“أنت رجل بكل ما للكلمة من معنى.”

بقي الرجل ساكناً في مكانه، رأسه مطأطأ. فسأله غوم موغوك:

“أشكرك.”

“إرضاء العجوز أصعب من كسر دفاع والدي.”

 

 

حتى تلك اللحظة، كان زعيم طائفة الرياح السماوية يتابع بصمت. لكنه فجأة أرسل رسالة ذهنية غاضبة إلى الرجل المكبّل.

قال بحزم:

 

ابتسم الرجل المكبّل ابتسامة غامضة.

  • رجولي؟ ما هذا الهراء؟ منذ متى تقول مثل هذا الكلام؟
  • لا تعرفني جيداً. أنا أقول كل شيء: أمزح، أتلاعب بالكلمات، وأدغدغ الناس بالكلام.
  • اللعنة! لمَ تُلقي بهذه الكلمات في هذا الموقف؟
  • أنت من أشعل الشرارة يا زعيم الطائفة.
  • وماذا عن هؤلاء الذين يلتفون حولك؟ ماذا يحاولون أن يفعلوا؟
  • أما ترى؟ إنهم يبذلون أرواحهم في خدمة قائدهم.
  • هذا جنون! أما أنا… فأنا وحيد.
  • ولِمَ؟ ألم تجمع من الأتباع الكثير؟
  • وهل الشاب الثاني يعتز بأتباعه أكثر مني؟
  • حتى لو قصدت السيد الشاب، فلن يكون بسببهم. لو اجتمع مئة رجل ليكيلوا له المديح، لن يتغيّر شيء. لا تحمل همّاً لذلك.
  • إذن لأي سبب تريد الذهاب؟

 

“لأقيّد بها من لا يستمع.”

لكن الرجل المكبّل لزم الصمت عند هذا السؤال.

ابتسم غوم موغوك:

 

 

التفت زعيم الطائفة إلى غوم موغوك مبتسماً:

“أشكرك.”

“أتباعك مخلصون بحق.”

تدخلت سيدة السيف ضاحكة:

 

“هل تريد أن نصهرها ونصنع منها شيئاً لك؟”

فردّ غوم موغوك بابتسامة واثقة:

أجابه غوم موغوك:

“وزعيم الطائفة يملك أتباعاً أوفى.”

تدخلت سيدة السيف ضاحكة:

 

 

هزّ الزعيم رأسه.

تجمّد قلب الزعيم، ونظر إلى غوم موغوك. كان يجلس في المنتصف، وعن يمينه ويساره جناحان يتصارعان علناً، لكنهما في النهاية يثبتان وجودهما بجانبه.

“كلا. أنا رجل وحيد. باستثناء ذلك الشخص هناك، لا أحد يفهمني.”

 

 

 

قال غوم موغوك بهدوء:

رفع الزعيم كأساً وقال مبتسماً:

“أن تجد شخصاً يفهمك، تلك نعمة لا تعادلها أخرى.”

 

“أتمنى أن تبقى هذه النعمة بجانبي إلى الأبد.”

“والآن، اسمح لي أن أردّ لك الكأس.”

 

 

لم يعلّق غوم موغوك على مسألة الأغلال. كان يعلم أن الضغط على هذه النقطة سيعود عليه بالضرر.

حتى تلك اللحظة، كان زعيم طائفة الرياح السماوية يتابع بصمت. لكنه فجأة أرسل رسالة ذهنية غاضبة إلى الرجل المكبّل.

 

اتجهت الأنظار المذهولة إليه. لم يتوقع أحد أن يفكر في إعطاء الحديد المحرَّر للرجل نفسه.

رفع الزعيم كأساً وقال مبتسماً:

“وسأفتح الطريق لطائفة الرياح السماوية إلى السهول الوسطى.”

“تفضّل، شاركني الشراب.”

ابتسم غوم موغوك:

 

 

صبّ الشراب وهو يحقنه بطاقة داخلية. هذه حيلة لا يجيدها إلا السادة الحقيقيون، فهي اختبار خفي لعمق الطاقة الداخلية للمتلقي. لكن غوم موغوك احتسى الكأس حتى آخر قطرة من دون أن يتغير وجهه قيد أنملة.

ما الذي يجري؟ أهذه مسرحية؟ تعلم جيدا أنهما لا يتفقان، أليس كذلك؟ لكن إظهار هذا أمامي؟ هذين الماكرين؟ مستحيل. ليس لأنك زعيم الطائفة. بل لأنهم معه.  

 

رغم المزاح، شعر الزعيم بقلق خفي.

مستحيل… هل قوته الداخلية تفوق قوتي؟!

ابتسم غوم موغوك بهدوء:

 

 

أُصيب زعيم الطائفة بالذهول، بينما بقي غوم موغوك هادئاً، ثم أعاد الكأس قائلاً:

ابتسم غوم موغوك:

“والآن، اسمح لي أن أردّ لك الكأس.”

“شاق… لكنني أبذل جهدي.”

 

أجابه غوم موغوك:

تجمّد وجه الزعيم. لو فشل في استقبال الشراب هذه المرّة، سينهار وقاره أمام الجميع. لم يستطع الرفض، فتظاهر بالثبات وتناول الشراب، مجارياً غوم موغوك بقدر ما يستطيع.

ومنذ البداية، أدرك أن سبب اجتماعنا هذا يرجع إلى وجود الرجل المكبّل.

 

 

قال بابتسامة مصطنعة:

 

“طعمه رائع.”

 

 

لم يكن جانغو معتاداً على التقدّم أو التباهي، لكنه لم يستسغ غرور الرجل المكبّل الذي تجرأ على الحديث عن منصب ‘اليد اليمنى’.

أجابه غوم موغوك:

“الأغلال تُلقى على الطائعين فقط! أما أمثالي، فلو كبّلتموني… ستبدأ المصائب!”

“فلنشرب حتى نثمل الليلة.”

“شاق؟ هذا كلام فارغ.”

 

“شاق… لكنني أبذل جهدي.”

وبينما تبادلا الكؤوس، أرسل الزعيم رسالة متباهية إلى الرجل المكبّل:

 

  • هل رأيت؟ احتملت شرابه المليء بالطاقة الداخلية، ولم يكن بالأمر العسير.
  • بل هو من حماك. لم يرد إحراجك، فحقن الشراب بطاقة أقل من طاقته الحقيقية. لم يُظهر سوى جزء يسير من قوته.

 

 

ارتجف قلب الزعيم. أدرك الحقيقة، لكن كبرياءه لم يسمح له بالاعتراف بها.

ضحك غوم موغوك:

 

كلانك.

أما شيطان نصل السماء الدموي فأرسل رسالة إلى غوم موغوك:

 

  • لماذا لم تسحقه سحقاً؟
  • لو جرحته الآن، لتعقّد الوضع أكثر.
  • أخطأت! الناس تتحرك قلوبهم من أشياء كهذه. كان عليك سحقه بلا رحمة.
  • ربما هناك ما هو أثمن من سحق الخصوم.
  • ألا تفرط في تقييمه؟
  • ربما.

 

 

استمروا في سكب الشراب لبعضهم البعض. في نفس الوقت، حاول غوم موغوك أن يُبقي الجو هادئاً، فبادر بالسؤال:

 

“المحقق سو، كيف يسير التدريب هذه الأيام؟”

قال بحزم:

 

 

أجاب سو داريونغ بتردّد:

 

“شاق… لكنني أبذل جهدي.”

“ومن سمح لك أن تحفره؟”

 

“شاق؟ هذا كلام فارغ.”

تدخل شيطان النصل ساخرًا:

ابتسم غوم موغوك:

“شاق؟ هذا كلام فارغ.”

رغم المزاح، شعر الزعيم بقلق خفي.

 

كان الطلب رمزياً. إعلان غير مباشر عن رغبته في تحرير الرجل.

ارتبك سو داريونغ:

 

“كلا، بل صعب جداً!”

 

 

 

ضحك غوم موغوك:

بقي الرجل ساكناً في مكانه، رأسه مطأطأ. فسأله غوم موغوك:

“إرضاء العجوز أصعب من كسر دفاع والدي.”

 

 

“لا أهوى التفرّج على نزال الآخرين. اخترت السعي إلى منصب الذراع اليمنى، وسأقاتل حتى أناله.”

احتدم النقاش، ووقف سو داريونغ قائلاً:

هزّ الزعيم رأسه.

“حتى إن لم تقبلني كتلميذ، سأظل أعتبرك معلّمي. وإن طردتني غداً، سيبقى اسمك محفوراً في قلبي.”

أجابه غوم موغوك:

 

“لا أهوى التفرّج على نزال الآخرين. اخترت السعي إلى منصب الذراع اليمنى، وسأقاتل حتى أناله.”

قهقه شيطان النصل:

احتدمت معركة صامتة بين الاثنين، ولم يتدخل غوم موغوك. كان هدفه أن يُظهر أتباعه كما هم، لا أن يُقيدهم.

“ومن سمح لك أن تحفره؟”

ابتسم ابتسامة واهنة، ورفع كأسه إلى غوم موغوك قائلاً:

 

 

تدخلت سيدة السيف ضاحكة:

 

“هذه طبيعته. متمسّك حتى في التذكّر.”

 

 

ارتبك الزعيم. في تلك اللحظة، أرسل الرجل المكبّل رسالة قصيرة:

التفت إليها شيطان النصل بحدّة:

ومنذ البداية، أدرك أن سبب اجتماعنا هذا يرجع إلى وجود الرجل المكبّل.

“وهل تعلمين عمّا تتحدثين؟”

لكن الرجل المكبّل لزم الصمت عند هذا السؤال.

“أجل. أفضل عدم التذكّر أيضاً.”

 

 

أجاب سو داريونغ بتردّد:

احتدمت معركة صامتة بين الاثنين، ولم يتدخل غوم موغوك. كان هدفه أن يُظهر أتباعه كما هم، لا أن يُقيدهم.

 

 

 

جلسوا يتبادلون الكؤوس، والجو بين شدّ وجذب. أما زعيم طائفة الرياح السماوية فجلس يراقب، وقد غمرته مشاعر متناقضة. لم يتوقع أن يُظهر شياطين الدمار نزاعاتهم أمامه بهذه الصراحة.

“إذن… أعطني تلك الأغلال.”

 

صبّ الشراب وهو يحقنه بطاقة داخلية. هذه حيلة لا يجيدها إلا السادة الحقيقيون، فهي اختبار خفي لعمق الطاقة الداخلية للمتلقي. لكن غوم موغوك احتسى الكأس حتى آخر قطرة من دون أن يتغير وجهه قيد أنملة.

أرسل رسالة إلى الرجل المكبّل:

 

  • ما الذي يجري؟ أهذه مسرحية؟
  • تعلم جيدا أنهما لا يتفقان، أليس كذلك؟
  • لكن إظهار هذا أمامي؟ هذين الماكرين؟ مستحيل.
  • ليس لأنك زعيم الطائفة. بل لأنهم معه.

 

صبّ الشراب وهو يحقنه بطاقة داخلية. هذه حيلة لا يجيدها إلا السادة الحقيقيون، فهي اختبار خفي لعمق الطاقة الداخلية للمتلقي. لكن غوم موغوك احتسى الكأس حتى آخر قطرة من دون أن يتغير وجهه قيد أنملة.

تجمّد قلب الزعيم، ونظر إلى غوم موغوك. كان يجلس في المنتصف، وعن يمينه ويساره جناحان يتصارعان علناً، لكنهما في النهاية يثبتان وجودهما بجانبه.

 

 

 

لا يمكن أن يستمر هذا!

“أتمنى أن تبقى هذه النعمة بجانبي إلى الأبد.”

 

 

في البداية، ظن أنه قادر على مجابهة غوم موغوك بندّية. لكن الحقيقة عارية: لقد هُزم في الهيبة، في القوة، وفي اتزان القائد.

 

 

ابتسم الرجل المكبّل ابتسامة غامضة.

حتى أتباعه تخلّوا عن الأدوار التي رسمها لهم. قدّمت الخادمة مشروباً للرجل المكبّل، تدخل سو داريونغ فجأة، وطمح جانغو علناً في مقعد اليد اليمنى. والآن، شياطين الدمار يشتبكون في نزاع شخصي.

 

 

 

إنهم مجموعة من المجانين حقاً.

“لقد ساعدت تلميذتي حتى أصبحت شيطان دمار. لم تطلب مقابلاً، لكن يجب أن أردّ لك الجميل. اختر ما شئت.”

 

 

أراد أن يصرخ: أيها الأوغاد! هل جئتم تستفزوني في عقر داري؟ لكنه لم يجرؤ. لم يملك تلك الشجاعة.

 

 

مستحيل… هل قوته الداخلية تفوق قوتي؟!

ابتسم ابتسامة واهنة، ورفع كأسه إلى غوم موغوك قائلاً:

 

“طائفتنا ستدعمك بلا قيد لتصبح الشيطان السماوي القادم.”

 

 

 

ابتسم غوم موغوك:

أما شيطان نصل السماء الدموي فأرسل رسالة إلى غوم موغوك:

“وسأفتح الطريق لطائفة الرياح السماوية إلى السهول الوسطى.”

أجاب سو داريونغ بتردّد:

“لقد ساعدت تلميذتي حتى أصبحت شيطان دمار. لم تطلب مقابلاً، لكن يجب أن أردّ لك الجميل. اختر ما شئت.”

 

 

“لأقيّد بها من لا يستمع.”

أجابه غوم موغوك بابتسامة مباغتة:

ابتسم الرجل المكبّل ابتسامة غامضة.

“إذن… أعطني تلك الأغلال.”

لكن الرجل المكبّل لزم الصمت عند هذا السؤال.

 

 

تجمّد كل من في القاعة. أما الزعيم، فشعر بالصدمة والغضب معاً.

“المحقق سو، كيف يسير التدريب هذه الأيام؟”

 

أرسل رسالة ذهنية إلى لي آن وسو داريونغ، فتحرّكت الأولى بشجاعة، ولحق بها الثاني من دون تردّد. بخبرته الطويلة في القتال، شعر جانغو بحدسه أن هذه القاعة ستتحول إلى ساحة معركة خفية.

تجرّأ على طلب الأغلال… بعد أن أخبرته بوضوح أنه ذراعي اليمنى؟!

كان الطلب رمزياً. إعلان غير مباشر عن رغبته في تحرير الرجل.

 

“كلا، بل صعب جداً!”

قال بحزم:

“إرضاء العجوز أصعب من كسر دفاع والدي.”

“لا أستطيع أن أعطيك هذا الرجل.”

“لماذا تتمسّك بمقعد اليد اليمنى؟ لو كنت مكانك، لاكتفيت باليد اليسرى، وتركت اليمنى ترهق نفسها في المعارك.”

 

 

ابتسم غوم موغوك بهدوء:

تلعثم الزعيم: “ولماذا تحتاجها؟”

“لم أطلب الرجل. طلبت الأغلال فقط، تلك الأغلال المصنوعة من حديد الألف عام البارد.”

تجمّد كل من في القاعة. أما الزعيم، فشعر بالصدمة والغضب معاً.

 

 

تلعثم الزعيم: “ولماذا تحتاجها؟”

“المحقق سو، كيف يسير التدريب هذه الأيام؟”

 

ومع ذلك، قال أخيراً:

نظر مازحاً إلى سو داريونغ، وأجاب:

 

“لأقيّد بها من لا يستمع.”

“أتمنى أن تبقى هذه النعمة بجانبي إلى الأبد.”

 

كلانك.

احتج الأخير ضاحكاً:

جلسوا يتبادلون الكؤوس، والجو بين شدّ وجذب. أما زعيم طائفة الرياح السماوية فجلس يراقب، وقد غمرته مشاعر متناقضة. لم يتوقع أن يُظهر شياطين الدمار نزاعاتهم أمامه بهذه الصراحة.

“الأغلال تُلقى على الطائعين فقط! أما أمثالي، فلو كبّلتموني… ستبدأ المصائب!”

“وسأفتح الطريق لطائفة الرياح السماوية إلى السهول الوسطى.”

 

“كلا. أنا رجل وحيد. باستثناء ذلك الشخص هناك، لا أحد يفهمني.”

رغم المزاح، شعر الزعيم بقلق خفي.

 

 

“أشكرك.”

فقال غوم موغوك بجدية:

 

“أريد صهر الحديد وصنع شيء أثمن. هذا المعدن نادر حتى بين الكنوز المقدسة.”

 

 

كان الطلب رمزياً. إعلان غير مباشر عن رغبته في تحرير الرجل.

كان الطلب رمزياً. إعلان غير مباشر عن رغبته في تحرير الرجل.

 

 

“لماذا تتمسّك بمقعد اليد اليمنى؟ لو كنت مكانك، لاكتفيت باليد اليسرى، وتركت اليمنى ترهق نفسها في المعارك.”

ارتبك الزعيم. في تلك اللحظة، أرسل الرجل المكبّل رسالة قصيرة:

“أتمنى أن تبقى هذه النعمة بجانبي إلى الأبد.”

  • أرفض.
  • ماذا؟
  • لأجل مصلحتك كزعيم، لا تُوافق.
  • لكن لمَ تنصحني أنت؟
  • ألم أُقسم أن أكون منصفاً؟

 

هل رأيت؟ احتملت شرابه المليء بالطاقة الداخلية، ولم يكن بالأمر العسير. بل هو من حماك. لم يرد إحراجك، فحقن الشراب بطاقة أقل من طاقته الحقيقية. لم يُظهر سوى جزء يسير من قوته.  

تنهد الزعيم في داخله. كل من حوله أذكى منه، أدهى منه. شعر أنه محاصر بأفكار تفوق طاقته.

تنهد الزعيم في داخله. كل من حوله أذكى منه، أدهى منه. شعر أنه محاصر بأفكار تفوق طاقته.

 

ما الذي يجري؟ أهذه مسرحية؟ تعلم جيدا أنهما لا يتفقان، أليس كذلك؟ لكن إظهار هذا أمامي؟ هذين الماكرين؟ مستحيل. ليس لأنك زعيم الطائفة. بل لأنهم معه.  

ومع ذلك، قال أخيراً:

“شاق… لكنني أبذل جهدي.”

“الوعد وعد.”

 

 

أجاب سو داريونغ بتردّد:

أخرج المفتاح المعلّق من عنقه، وتقدّم ببطء نحو الرجل المكبّل. من دون كلمة، فتح الأغلال الثقيلة.

 

 

 

كلانك.

بقي الرجل ساكناً في مكانه، رأسه مطأطأ. فسأله غوم موغوك:

 

 

وضعها أمام غوم موغوك قائلاً:

 

“خذها.”

تنهد الزعيم في داخله. كل من حوله أذكى منه، أدهى منه. شعر أنه محاصر بأفكار تفوق طاقته.

“أشكرك.”

حتى تلك اللحظة، كان زعيم طائفة الرياح السماوية يتابع بصمت. لكنه فجأة أرسل رسالة ذهنية غاضبة إلى الرجل المكبّل.

 

 

بقي الرجل ساكناً في مكانه، رأسه مطأطأ. فسأله غوم موغوك:

 

“هل تريد أن نصهرها ونصنع منها شيئاً لك؟”

أما شيطان نصل السماء الدموي فأرسل رسالة إلى غوم موغوك:

 

 

اتجهت الأنظار المذهولة إليه. لم يتوقع أحد أن يفكر في إعطاء الحديد المحرَّر للرجل نفسه.

ابتسم غوم موغوك بهدوء:

 

 

أما الزعيم، فقد شعر أن الأرض تميد تحت قدميه. لم يجد أمامه سوى رغبة واحدة تتفجر داخله؛ أن يقلب الطاولة ويصرخ ملء صوته.

“وهل تعلمين عمّا تتحدثين؟”

“والآن، اسمح لي أن أردّ لك الكأس.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط