دورة الكمال [3]
الفصل 294: دورة الكمال [3]
وأخيراً، ابتسمت وأنا أرفع بصري.
عدد الأشخاص الذين دخلوا: 237
وكلاهما قيد المراجعة الدقيقة.
عدد الضحايا: 102
كانت النتيجة ذاتها.
عدد الإصابات الخطيرة: 115
[العنصري]
———●
ابتسمت حينها، إذ أخذت هيئة ما بالتشكل أمام عينيّ.
لقد تابع تقريباً العالم بأسره البث.
أدار رئيس القسم الشظايا بين يديه، متأملاً إياها لثوانٍ طويلة، قبل أن يمد يده نحو درج مكتبه. أخرج منه أنبوباً ضيقاً، بالكاد يتسع لشظية واحدة. وبلا تردد، وضع إحداها بداخله.
في تلك اللحظة، انصبت كل الأنظار على المايسترو والمهرج. ورغم أن أحداً لم يتمكن من الإحساس بـ’التهديد’ الذي حملته الموسيقى، إلا أن الجميع شهد مدى الدمار الذي ألحقه الاثنان.
وخزٌ دافئ اخترق عقدتي الأولى.
ارتجفت ظهور المشاهدين.
كان يتلقى إجابة مختلفة كل مرة. وتبيّن له الأمر سريعاً.
في تلك اللحظة، انطبعت صورة الاثنين في أذهان العالم.
وسرعان ما ظهرت النتيجة.
ونتيجة لذلك، أُسنِد تصنيف رسمي إليهما.
’أظن أن هذا مفهوم. فرغم أن معظم الناس يُقال لهم ألا يهتموا بالآخرين في هذه الصناعة، إلا أن بعضهم لا يسعه إلا أن يرتبط بهم رغماً عنه.’
القاتم: الدنيء – 2013 [المهرج]
كانت الرتب مبنية على انبعاث الطاقة المباشرة التي كُشِفت من هذين الشذوذين.
الآسر: الدنيء – 779 [المايسترو]
“لقد شُفيت.”
لقد أُدرج الاثنان رسمياً وتمت رتبتُهما في قاعدة بيانات النقابة. فإذا رُصِد أحدهما من جديد، فإن وحدة BAU ستتعاون مباشرة مع النقابات القريبة لمحاولة ردعهما.
كليك!
جادل كثيرون بأن الرتب لم تكن عالية بما يكفي، بل وطالب بعضهم بترتيب أعلى للمهرج، غير أن المكتب بقي غير مبالٍ بالاحتجاجات.
وضعت يدي على رأسي، وقد خفق بشدة.
كانت الرتب مبنية على انبعاث الطاقة المباشرة التي كُشِفت من هذين الشذوذين.
’على الأقل مع ذلك، سأكون بخير لبعض الوقت.’
فبينما بلغ المهرج قمة أعلى، كان المايسترو أكثر ثباتاً.
[N/A]
وكلاهما قيد المراجعة الدقيقة.
الآسر: الدنيء – 779 [المايسترو]
أما احتمال أن يكون أيّ منهما من درجة الكيرمايت فقد كان مستبعداً تماماً.
ساد صمت ثقيل الغرفة بعدما أجرى رئيس القسم الاختبار ذاته مرات أخرى.
فمع أن الاثنين كانا خطرين، إلا أن أياً منهما لم يبلغ مستوى الخطر العالمي.
أغلقت الباب خلفي، وأسندت ظهري إلى إطاره.
***
’لقد سألت الآخرين، ويبدو أنهم جميعاً حصلوا على هذه الشظايا الغريبة الشفافة. فهل الشفافية ناجمة عن النقاء، أم أن هناك أمراً أغفله…؟’
“…هممم.”
كان ذهني مثقلاً، وجسدي يؤلمني في كل موضع.
أحدث ضجيجٌ ما هزةً أخرجتني من الظلام.
كلا، لم يكن هذا معقولاً أبداً. فجميع الشظايا كانت تحوي خصائص، مهما بلغ نقاؤها. لم يسبق قط أن وُجدت شظايا بلا خاصية.
وما إن انفتحت جفوني حتى استقبلني نور مألوف من فوق. استغرقت ثوانٍ قليلة لأدرك أين أنا، فيما كنت أنهض من على مقعدي وأتأمل المكتب.
ساد صمت ثقيل وهو يشق طريقه إلى مقعده ويجلس.
’لقد عدت.’
كنت قد تخيلت مسبقاً مقدار الإزعاج الذي ستسببه أصابعي. حتى لو ضمدتها كلها، لبدت أوضح وأكثر إثارة للانتباه.
كان ذهني مثقلاً، وجسدي يؤلمني في كل موضع.
كان ذهنه مثقلاً.
لكن…
***
“لقد شُفيت.”
[العنصري]
نظرت إلى يديّ وأصابعي. لم يكن هناك أثر لأي إنهاك. كنت أذكر بوضوح أنني نزفت كثيراً حينها.
وخزٌ دافئ اخترق عقدتي الأولى.
’هذا حسن. على الأقل لن أضطر لتبرير الأمر للآخرين إن خرجت.’
“هذا.”
كنت قد تخيلت مسبقاً مقدار الإزعاج الذي ستسببه أصابعي. حتى لو ضمدتها كلها، لبدت أوضح وأكثر إثارة للانتباه.
لقد تابع تقريباً العالم بأسره البث.
“أمخ.”
كان عليّ أن أتناول دوائي.
وضعت يدي على رأسي، وقد خفق بشدة.
بدّل رئيس القسم الشظية بأخرى.
للحظة، بدا الألم وكأنه يبتلع جسدي كله. لكنه لم يدم طويلاً إذ سرعان ما تعافيت.
لكن…
“حسناً…”
كان ذهنه مثقلاً.
كان عليّ أن أتناول دوائي.
لكن…
وكنت على وشك أن أمد يدي نحو ما ادخرته، لكنني توقفت.
بدّل رئيس القسم الشظية بأخرى.
“لا، لم أعد بحاجة إليه.”
***
فقد بلغت الآن الرتبة الثالثة. وبإمكاني تحمّل النسخة الأفضل من الدواء.
الفصل 294: دورة الكمال [3]
’على الأقل مع ذلك، سأكون بخير لبعض الوقت.’
كان عليّ أن أتناول دوائي.
وبينما كنت أفكر في الأمر وهممت باستدعاء المتجر، توقفت.
***
أدرت نظري نحو الباب، حيث كان الضجيج يزداد علواً. فركت مؤخرة شعري قبل أن أنهض.
’لقد سألت الآخرين، ويبدو أنهم جميعاً حصلوا على هذه الشظايا الغريبة الشفافة. فهل الشفافية ناجمة عن النقاء، أم أن هناك أمراً أغفله…؟’
“أظن أن الجميع قد عاد.”
ساد صمت ثقيل وهو يشق طريقه إلى مقعده ويجلس.
سرت نحو الباب وفتحته، ونظرت إلى الخارج.
ارتجفت ظهور المشاهدين.
وكما توقعت، كان رئيس القسم والبقية قد عادوا لتوهم، وسط عاصفة من الهتافات من أولئك الذين بقوا في النقابة. لقد استُقبل وصولهم كما لو كان نصراً بطولياً، وتعالت الأصوات في الاحتفاء.
لقد أُدرج الاثنان رسمياً وتمت رتبتُهما في قاعدة بيانات النقابة. فإذا رُصِد أحدهما من جديد، فإن وحدة BAU ستتعاون مباشرة مع النقابات القريبة لمحاولة ردعهما.
ومع ذلك، لم يبدُ على أي من تلك الوجوه الممجدة ذرة سعادة. كانت وجوههم كئيبة، وعيونهم مثقلة بغشاوة حزن لم يستطع أي مديح أن يمحوها.
كان من المؤسف أن أولئك في موقعه لا يعرفون الراحة.
وكان كايل على الحال نفسه.
[الجَهُوريّ]
’أظن أن هذا مفهوم. فرغم أن معظم الناس يُقال لهم ألا يهتموا بالآخرين في هذه الصناعة، إلا أن بعضهم لا يسعه إلا أن يرتبط بهم رغماً عنه.’
وسيكون كذباً لو قلت إنني لم أُكوّن روابط خاصة بي.
وسيكون كذباً لو قلت إنني لم أُكوّن روابط خاصة بي.
نظرت إلى يديّ وأصابعي. لم يكن هناك أثر لأي إنهاك. كنت أذكر بوضوح أنني نزفت كثيراً حينها.
ومع ذلك، أبقيت مسافة آمنة مع الجميع باستثناء كايل.
وسرعان ما ظهرت النتيجة.
كان ذلك شكلاً من أشكال الحماية لنفسي.
وكنت على وشك أن أمد يدي نحو ما ادخرته، لكنني توقفت.
وبعد أن قرأت الجو العام، عدت أدراجي إلى غرفتي. وحين فعلت، شعرت بنظرة ما تخترق ظهري، لكن ما إن التفت حتى لم أرَ أحداً ينظر إليّ. عقدت حاجبيّ للحظة قبل أن أتجاهل الأمر.
’هذا حسن. على الأقل لن أضطر لتبرير الأمر للآخرين إن خرجت.’
كلانك—
كنت قد تخيلت مسبقاً مقدار الإزعاج الذي ستسببه أصابعي. حتى لو ضمدتها كلها، لبدت أوضح وأكثر إثارة للانتباه.
أغلقت الباب خلفي، وأسندت ظهري إلى إطاره.
ومع ذلك، أبقيت مسافة آمنة مع الجميع باستثناء كايل.
وقفت في صمت لبرهة وجيزة، حتى دوّى إشعار أمام ناظري.
لقد أُدرج الاثنان رسمياً وتمت رتبتُهما في قاعدة بيانات النقابة. فإذا رُصِد أحدهما من جديد، فإن وحدة BAU ستتعاون مباشرة مع النقابات القريبة لمحاولة ردعهما.
دينغ!
أغلقت الباب خلفي، وأسندت ظهري إلى إطاره.
[محاكمة المايسترو]
كليك!
[المهمة اكتملت]
الفصل 294: دورة الكمال [3]
“يبدو أن المكافآت بدأت تصل أخيراً.”
عــبــدي الــمــوســيــقــي.
وها أنا ذا، كنت أتساءل إن كنت سأتلقاها، ويبدو أن انتظاري قد بلغ نهايته.
: [العقدة الأساسية: تفعيل وعاء الاحتواء!]
[جاري حساب المكافآت…]
كنت قد تخيلت مسبقاً مقدار الإزعاج الذي ستسببه أصابعي. حتى لو ضمدتها كلها، لبدت أوضح وأكثر إثارة للانتباه.
[المكافآت حُسِبت]
“…هممم.”
دينغ—!
فبعد أن زار عدة منازل ليقدّم اعتذاره، أحس بالإرهاق.
: [العقدة الأساسية: تفعيل وعاء الاحتواء!]
عدد الضحايا: 102
روح من الرتبة <A>: المايسترو.
كان عليّ أن أتناول دوائي.
وخزٌ دافئ اخترق عقدتي الأولى.
أدرت نظري نحو الباب، حيث كان الضجيج يزداد علواً. فركت مؤخرة شعري قبل أن أنهض.
ارتجف جسدي للحظة. لم تدم طويلاً، لكن ما إن انقضت حتى شعرت بصلةٍ ما لم تكن موجودة من قبل.
كنت قد تخيلت مسبقاً مقدار الإزعاج الذي ستسببه أصابعي. حتى لو ضمدتها كلها، لبدت أوضح وأكثر إثارة للانتباه.
ابتسمت حينها، إذ أخذت هيئة ما بالتشكل أمام عينيّ.
“لا، لم أعد بحاجة إليه.”
وأخيراً، ابتسمت وأنا أرفع بصري.
“لقد شُفيت.”
“مرحباً بك في الفريق.”
زمجر الأنبوب.
عــبــدي الــمــوســيــقــي.
“لقد شُفيت.”
***
نظرت إلى يديّ وأصابعي. لم يكن هناك أثر لأي إنهاك. كنت أذكر بوضوح أنني نزفت كثيراً حينها.
“خذوا قسطاً من الراحة. أعلم أن بينكم من يود الحديث أو الفعل، لكن أنصحكم أن تُصفّوا أذهانكم أولاً. فأنتم الآن لستم في حالة تسمح بالتفكير الواضح. كلّموني حين تستجمعون أنفسكم.”
[العنصري]
غادر رئيس القسم بعد أن نطق بهذه الكلمات، متجهاً مباشرة نحو مكتبه، وأغلق الباب خلفه.
فقد بلغت الآن الرتبة الثالثة. وبإمكاني تحمّل النسخة الأفضل من الدواء.
كلانك!
ونتيجة لذلك، أُسنِد تصنيف رسمي إليهما.
ساد صمت ثقيل وهو يشق طريقه إلى مقعده ويجلس.
[N/A]
كان ذهنه مثقلاً.
كانت النتيجة ذاتها.
فبعد أن زار عدة منازل ليقدّم اعتذاره، أحس بالإرهاق.
دينغ—!
كان من المؤسف أن أولئك في موقعه لا يعرفون الراحة.
“خذوا قسطاً من الراحة. أعلم أن بينكم من يود الحديث أو الفعل، لكن أنصحكم أن تُصفّوا أذهانكم أولاً. فأنتم الآن لستم في حالة تسمح بالتفكير الواضح. كلّموني حين تستجمعون أنفسكم.”
نظرة واحدة إلى هاتفه أظهرت رسائل لا حصر لها ومكالمات. لم يُكلّف نفسه حتى فتحها، بل أغلق الهاتف مباشرة وأخرج من جيبه الشظايا والجوهر.
كان اكتشافاً هائلاً.
وضعها فوق الطاولة وأخذ يتأملها بدهشة.
***
’لقد سألت الآخرين، ويبدو أنهم جميعاً حصلوا على هذه الشظايا الغريبة الشفافة. فهل الشفافية ناجمة عن النقاء، أم أن هناك أمراً أغفله…؟’
أحدث ضجيجٌ ما هزةً أخرجتني من الظلام.
أدار رئيس القسم الشظايا بين يديه، متأملاً إياها لثوانٍ طويلة، قبل أن يمد يده نحو درج مكتبه. أخرج منه أنبوباً ضيقاً، بالكاد يتسع لشظية واحدة. وبلا تردد، وضع إحداها بداخله.
كانت الرتب مبنية على انبعاث الطاقة المباشرة التي كُشِفت من هذين الشذوذين.
كليك!
كليك!
وبضغطة زر واحدة، أخذ الأنبوب يضج بالحركة.
“لقد شُفيت.”
تبدلت الشاشة الأمامية مراراً، قبل أن تستقر أخيراً. نظر رئيس القسم مباشرة إلى النتيجة.
في تلك اللحظة، انطبعت صورة الاثنين في أذهان العالم.
“هاه؟”
’على الأقل مع ذلك، سأكون بخير لبعض الوقت.’
تبدلت ملامحه ما إن رآها.
: [العقدة الأساسية: تفعيل وعاء الاحتواء!]
[N/A]
كان عليّ أن أتناول دوائي.
“ماذا…؟”
***
غطى وجهه بكفه وضغط الزر مرة أخرى.
وها أنا ذا، كنت أتساءل إن كنت سأتلقاها، ويبدو أن انتظاري قد بلغ نهايته.
زمجر الأنبوب.
دينغ—!
وسرعان ما ظهرت النتيجة.
[الصيّاد]
لكن…
وسرعان ما ظهرت النتيجة.
[N/A]
’أظن أن هذا مفهوم. فرغم أن معظم الناس يُقال لهم ألا يهتموا بالآخرين في هذه الصناعة، إلا أن بعضهم لا يسعه إلا أن يرتبط بهم رغماً عنه.’
كانت النتيجة ذاتها.
غطى وجهه بكفه وضغط الزر مرة أخرى.
“هذا… كيف يُعقَل هذا؟”
“لقد شُفيت.”
كلا، لم يكن هذا معقولاً أبداً. فجميع الشظايا كانت تحوي خصائص، مهما بلغ نقاؤها. لم يسبق قط أن وُجدت شظايا بلا خاصية.
نظرة واحدة إلى هاتفه أظهرت رسائل لا حصر لها ومكالمات. لم يُكلّف نفسه حتى فتحها، بل أغلق الهاتف مباشرة وأخرج من جيبه الشظايا والجوهر.
فكيف كان هذا ممكناً؟
“…هممم.”
“هل العطل في الآلة؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
بدّل رئيس القسم الشظية بأخرى.
عدد الإصابات الخطيرة: 115
زمجر الأنبوب.
هذا بالذات…
وظهرت النتيجة بعدها بقليل.
“هاه؟”
[الصيّاد]
لقد تابع تقريباً العالم بأسره البث.
ساد صمت ثقيل الغرفة بعدما أجرى رئيس القسم الاختبار ذاته مرات أخرى.
[المكافآت حُسِبت]
ومع ذلك—
لقد أُدرج الاثنان رسمياً وتمت رتبتُهما في قاعدة بيانات النقابة. فإذا رُصِد أحدهما من جديد، فإن وحدة BAU ستتعاون مباشرة مع النقابات القريبة لمحاولة ردعهما.
[الجَهُوريّ]
دينغ—!
[المُصلِح]
لم تكن الآلة معطوبة.
[العنصري]
كلا، لم يكن هذا معقولاً أبداً. فجميع الشظايا كانت تحوي خصائص، مهما بلغ نقاؤها. لم يسبق قط أن وُجدت شظايا بلا خاصية.
كان يتلقى إجابة مختلفة كل مرة. وتبيّن له الأمر سريعاً.
وبعد أن قرأت الجو العام، عدت أدراجي إلى غرفتي. وحين فعلت، شعرت بنظرة ما تخترق ظهري، لكن ما إن التفت حتى لم أرَ أحداً ينظر إليّ. عقدت حاجبيّ للحظة قبل أن أتجاهل الأمر.
[N/A]
وكنت على وشك أن أمد يدي نحو ما ادخرته، لكنني توقفت.
لم تكن الآلة معطوبة.
“أمخ.”
بل…
ساد صمت ثقيل الغرفة بعدما أجرى رئيس القسم الاختبار ذاته مرات أخرى.
“هذا.”
فمع أن الاثنين كانا خطرين، إلا أن أياً منهما لم يبلغ مستوى الخطر العالمي.
الشظايا في يديه لم تحوِ خاصية.
: [العقدة الأساسية: تفعيل وعاء الاحتواء!]
هذا بالذات…
زمجر الأنبوب.
كان اكتشافاً هائلاً.
ساد صمت ثقيل وهو يشق طريقه إلى مقعده ويجلس.
الشظايا في يديه لم تحوِ خاصية.
لكن…
