Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 295

عديم الخاصية [1]

عديم الخاصية [1]

الفصل 295: عديم الخاصية [1]

عيناه اتجهتا نحو المايسترو.

‘…كما وعدت، سأخدمك الآن.’

’حسناً، أظن أنه بما أنني بلغتُ الرتبة الثالثة، صار من المنطقي أن أرى مهارتها.’

وقف المايسترو أمامي، منحنياً قليلاً، فيما ارتسمت ابتسامة مشدودة على شفتيه وهو يتكلم.

“همم.”

أومأت بصمت، ثم شبكت ذراعيّ واتكأت إلى الوراء على الكرسي. كانت هناك الكثير من الأسئلة التي أردت أن أطرحها عليه، لكن قبل كل شيء، كان عليّ أن أتحقق من ملفه الشخصي، فشغّلت حاسوبي المحمول وفتحت التطبيق.

أخذت نفساً عميقاً، وحدقت في المايسترو.

─────

أخذت نفساً عميقاً، وحدقت في المايسترو.

▪ العقدة الأساسية: وعاء الاحتواء

’حسناً، أظن أنه بما أنني بلغتُ الرتبة الثالثة، صار من المنطقي أن أرى مهارتها.’

▪ العقدة الأساسية: نقل الخاصية

فهي قادرة على إبطال أثر شذوذ ما للحظة وجيزة من الوقت.

▪ العقدة المتوسطة: استعادة الذاكرة

راودني شعور سيء مفاجئ.

◀ السائر في الأحلام (التجسيد التصوري)

مؤقتاً…

[تحوّل الجسد]

[تحوّل الجسد]

◀ ميريل (الحارس)

ميريل : الولاء : 72–> 81 [+9]

[قهقهة بريئة]

’الميزة الجيدة في التنويم أنه يستمر لوقت غير قصير.’

◀ السيد جينجلز (الموه‍ِم)

أخذت نفساً عميقاً، وحدقت في المايسترو.

[؟؟؟؟؟]

▪ العقدة الأساسية: نقل الخاصية

◀ المايسترو (ٱلْجَهُورِيّ)

ومع ذلك، لم يكن هذا هو المهم.

[؟؟؟؟؟]

ميريل تضحك وهي ترى ذلك. النقابات تضعني على قوائم الاغتيال.

─────

 

‘…..’

فهي قادرة على إبطال أثر شذوذ ما للحظة وجيزة من الوقت.

كما توقعت، لم يكن هناك وسم لمهارة المايسترو. فما زلت ضعيفاً جداً لرؤيتها. ليس ذلك فحسب، بل إنني حين نظرت إلى المايسترو أمامي، لاحظت أن حضوره أقل إرباكاً بكثير مما كان عليه في السابق.

آلاف، بل ملايين، يتابعونني. كلهم في النهاية ينتحرون ونحن نعزف.

“هل ضعفَت قوتك بسببي؟”

عيناه اتجهتا نحو المايسترو.

‘…مؤقتاً، نعم.’

عيناه اتجهتا نحو المايسترو.

مؤقتاً…

في اللحظة التي تلفظتُ فيها باسم المهارة، تجمدت. تغيّر وجهي فجأة فيما انحرفت نظراتي نحو اللوحة البعيدة، حيث برز رأس مألوف ببطء.

“أفترض أنه إن أصبحتُ أقوى، ستصبح أقوى أيضاً؟”

“همم.”

‘صحيح.’

“….!”

حين سمعتُ تأكيد المايسترو، أومأت ببطء، وما زلت متكئاً إلى الوراء على الكرسي، وأنا أتأمل الموقف.

▪ العقدة الأساسية: نقل الخاصية

وفي خضم ذلك، انتبهت فجأة لشيء ما.

ثم همس صوته من بعد ذلك مباشرة.

“هاه؟”

‘صحيح.’

اعتدلت جالساً وأنا أحدق في الحاسوب المحمول.

التفتُ نحو الصندوق على الجانب الأيمن من الغرفة، ولدهشتي، كان قد امتلأ مجدداً بأزياء المهرجين. من الشعر المستعار إلى الأحذية. وقد رأيتُ عدة أطقم من كل نوع.

“قهقهة بريئة؟”

’الميزة الجيدة في التنويم أنه يستمر لوقت غير قصير.’

في اللحظة التي تلفظتُ فيها باسم المهارة، تجمدت. تغيّر وجهي فجأة فيما انحرفت نظراتي نحو اللوحة البعيدة، حيث برز رأس مألوف ببطء.

─────

‘….؟’

وعندما أبلغ الرتبة الرابعة، على الأرجح سأرى تبويب مهارة السيد جينجلز.

أمالت رأسها وهي تحدق بي. وفي الوقت ذاته مدت يدها، وكان مغزى فعلها واضحاً: ‘رقائق. أعطني إياها.’

تجمدت ابتسامة المايسترو، وانطلقت ستة أذرع دفعة واحدة في الهواء.

لم يسعني سوى أن أبتسم بسخرية لرؤيتها.

راودني شعور سيء مفاجئ.

’حسناً، أظن أنه بما أنني بلغتُ الرتبة الثالثة، صار من المنطقي أن أرى مهارتها.’

‘…كما وعدت، سأخدمك الآن.’

وعندما أبلغ الرتبة الرابعة، على الأرجح سأرى تبويب مهارة السيد جينجلز.

“قهقهة بريئة؟”

’وبالحديث عن جينجلز، الآن وقد ازدادت قوتي، ينبغي أن أكون قادراً على استخدام مهارته مرة أخرى، أليس كذلك؟’

وازدادت نظرات الآخرين حدة.

التفتُ نحو الصندوق على الجانب الأيمن من الغرفة، ولدهشتي، كان قد امتلأ مجدداً بأزياء المهرجين. من الشعر المستعار إلى الأحذية. وقد رأيتُ عدة أطقم من كل نوع.

▪ العقدة المتوسطة: استعادة الذاكرة

“جميل.”

’يبدو أنه ما يزال ناقماً عليّ بعض الشيء.’

قبضت يدي بقوة ابتهاجاً.

وفي النهاية، بدأ الظل يرتفع عن الأرض، ليظهر السائر في الأحلام.

هذا بلا شك سيكون ذا فائدة.

مسرح واسع.

’الميزة الجيدة في التنويم أنه يستمر لوقت غير قصير.’

من المؤكد أنني لن أبدأ بالقهقهة عند استخدامها، صحيح؟

حتى بعد مرور بعض الوقت منذ أن وضعت نفسي تحته، ظلت المهارة مفعّلة. لن تدوم للأبد، لكن مع مدتها هذه، فهي جديرة بالاستغلال. في حال تكرر سيناريو مشابه، كنت أخطط للاحتفاظ بزي واحد لأُنوّم نفسي به.

“سـ… ساعدني.”

بقيت المشكلة الرئيسة مهارة ميريل.

◀ ميريل (الحارس)

لم أكن واثقاً من شعوري تجاهها. فكرت في احتمال استخدام [نقل الخاصية] على المهارة، فأحسست وجهي يحترق.

“همم.”

من المؤكد أنني لن أبدأ بالقهقهة عند استخدامها، صحيح؟

رأيت كل ذلك.

“على الأقل المهارة مفيدة.”

ثم أشار إليّ.

فهي قادرة على إبطال أثر شذوذ ما للحظة وجيزة من الوقت.

لم يلقِ حتى نظرة في اتجاهي.

“همم.”

“هل ضعفَت قوتك بسببي؟”

فجأة، بدأ المايسترو بالتحرك.

ازداد وجه المايسترو تقطيباً.

رفعت رأسي لأراه يتقدم نحو ميريل، التي تراجعت قليلاً إلى الوراء. ثم نظرت إليّ.

ميريل واقفة عند الميكروفون. المهرج يتحكم بالأضواء والإلكترونيات. السائر في الأحلام يعزف التشيلّو. المايسترو في المركز، وأنا على البيانو.

“سـ… ساعدني.”

’ما الذي يفعله هذا المنحرف؟’

تجاهلت محنتها، ولم أزل أحدق بالمايسترو. ما الذي يحاول فعله؟

[تحوّل الجسد]

طَرف!

▪ العقدة الأساسية: وعاء الاحتواء

أومض هاتفي فجأة، وظهر مهرج.

“هل ضعفَت قوتك بسببي؟”

عيناه اتجهتا نحو المايسترو.

آلاف، بل ملايين، يتابعونني. كلهم في النهاية ينتحرون ونحن نعزف.

’ما الذي يفعله هذا المنحرف؟’

’يبدو أنه ما يزال ناقماً عليّ بعض الشيء.’

نظرتُ إلى المهرج.

التفتُ نحو الصندوق على الجانب الأيمن من الغرفة، ولدهشتي، كان قد امتلأ مجدداً بأزياء المهرجين. من الشعر المستعار إلى الأحذية. وقد رأيتُ عدة أطقم من كل نوع.

وكأن المايسترو استشعر وجوده، حوّل انتباهه نحوه. خبا بريق الشاشة وعاد السواد يغمرها، لكن بمجرد إيماءة من يد المايسترو، عادت الشاشة تومض من جديد، وظهر السيد جينجلز فيها، وعلى ملامحه مسحة ذعر.

[المترجم: ساورون/sauron]

“همم.”

‘…مؤقتاً، نعم.’

ازداد وجه المايسترو تقطيباً.

“على الأقل المهارة مفيدة.”

وكأن ذلك لم يكن كافياً، حتى أدار رأسه فجأة نحو زاوية الغرفة حيث ظهر ظلّ ما.

▪ العقدة الأساسية: نقل الخاصية

وما إن وقعت نظرة المايسترو على ذلك الظل، حتى ارتجف.

“….!”

[المترجم: ساورون/sauron]

تجاهلت محنتها، ولم أزل أحدق بالمايسترو. ما الذي يحاول فعله؟

’أيّ وضع هذا؟’

▪ العقدة الأساسية: وعاء الاحتواء

نظرتُ إلى الجميع، وكان واضحاً أنهم جميعاً مرتاعون من حضور المايسترو.

─────

وهذا طبيعي. فالمايسترو شذوذ من الرتبة <A>. ورغم أنّ قوته مكبوحة، إلا أنه ما يزال أقوى منهم جميعاً.

‘…..’

وفي النهاية، بدأ الظل يرتفع عن الأرض، ليظهر السائر في الأحلام.

‘…كما وعدت، سأخدمك الآن.’

لم يلقِ حتى نظرة في اتجاهي.

“البيانو.”

’يبدو أنه ما يزال ناقماً عليّ بعض الشيء.’

حتى بعد مرور بعض الوقت منذ أن وضعت نفسي تحته، ظلت المهارة مفعّلة. لن تدوم للأبد، لكن مع مدتها هذه، فهي جديرة بالاستغلال. في حال تكرر سيناريو مشابه، كنت أخطط للاحتفاظ بزي واحد لأُنوّم نفسي به.

ألقيت نظرة على نقاط ولائه: 57. لم تكن سيئة جداً ولا جيدة، لكنها كانت أعلى في الماضي. أما الخسائر التي تكبدها في بوابة الساعة الرملية، فكانت السبب الأكبر في انخفاضها.

تخيّلت المشهد المهيب الذي رسمه المايسترو.

ومع ذلك، لم يكن هذا هو المهم.

 

بينما كنت أتأمل جميع الحاضرين ثم المايسترو، راودني فضول لأعرف ما الذي ينوي فعله.

كما توقعت، لم يكن هناك وسم لمهارة المايسترو. فما زلت ضعيفاً جداً لرؤيتها. ليس ذلك فحسب، بل إنني حين نظرت إلى المايسترو أمامي، لاحظت أن حضوره أقل إرباكاً بكثير مما كان عليه في السابق.

وسرعان ما—

ارتجفت شفتاي لرؤية ذلك.

حوّل المايسترو انتباهه نحوي.

مسرح واسع.

ورغم أن عينيه كانتا مغمضتين، إلا أنني شعرت بشيء ما في ملامحه جعل قشعريرة تجتاح جلدي للحظة.

أشار المايسترو نحو السائر في الأحلام.

انتظر…

‘صحيح.’

راودني شعور سيء مفاجئ.

فجأة، بدأ المايسترو بالتحرك.

“التشيلّو.”

─────

أشار المايسترو نحو السائر في الأحلام.

عضضت شفتي.

“الغناء.”

ومال بجسده أقرب إليّ، فيما امتدت ابتسامته أكثر.

أشار المايسترو نحو ميريل.

“همم.”

“الإلكترونيات.”

وما إن وقعت نظرة المايسترو على ذلك الظل، حتى ارتجف.

أشار المايسترو نحو السيد جينجلز.

ثم همس صوته من بعد ذلك مباشرة.

“وأما…”

فتحت فمي، لكن الكلمات اختفت من جسدي، إذ التفتت نحوي ميريل، والسيد جينجلز، وحتى السائر في الأحلام، وكلهم يومئون برؤوسهم سرّاً بالنفي، متوقفين في اللحظة التي كان المايسترو يلتفت إليهم.

ثم أشار إليّ.

‘….؟’

“البيانو.”

ابتلعت ريقي بصمت وأنا أركز نظري على المايسترو وهو يقترب مني، ويضغط بكفه على الطاولة.

فتحت فمي، لكن الكلمات اختفت من جسدي، إذ التفتت نحوي ميريل، والسيد جينجلز، وحتى السائر في الأحلام، وكلهم يومئون برؤوسهم سرّاً بالنفي، متوقفين في اللحظة التي كان المايسترو يلتفت إليهم.

─────

ابتلعت ريقي بصمت وأنا أركز نظري على المايسترو وهو يقترب مني، ويضغط بكفه على الطاولة.

أومض هاتفي فجأة، وظهر مهرج.

“لديكم مقوّمات فرقة عظيمة. مع عزفك على البيانو ومهارتي في القيادة، سنصنع شيئاً مذهلاً.”

تخيّلت المشهد المهيب الذي رسمه المايسترو.

ومال بجسده أقرب إليّ، فيما امتدت ابتسامته أكثر.

“وأما…”

ثم همس صوته من بعد ذلك مباشرة.

▪ العقدة الأساسية: وعاء الاحتواء

“…سنقدر على خلق شيء أعظم مما صنعناه آنفاً. شيئاً يمكنه السيطرة على العالم بأسره. سنبدع قطعة أكثر كمالاً. شيئاً سيظلّ يُذكر لسنوات قادمة. ليس سيئاً، أليس كذلك؟”

طَرف!

ساد صمت مشدود بعد ذلك بينما كنت أحدّق في المايسترو.

[؟؟؟؟؟]

ومن زاوية عيني، رأيت الآخرين جميعاً يحدقون بي.

[قهقهة بريئة]

عضضت شفتي.

ازداد وجه المايسترو تقطيباً.

تخيّلت المشهد المهيب الذي رسمه المايسترو.

▪ العقدة الأساسية: وعاء الاحتواء

مسرح واسع.

ميريل : الولاء : 72–> 81 [+9]

آلاف من البشر.

وفي خضم ذلك، انتبهت فجأة لشيء ما.

ميريل واقفة عند الميكروفون. المهرج يتحكم بالأضواء والإلكترونيات. السائر في الأحلام يعزف التشيلّو. المايسترو في المركز، وأنا على البيانو.

وكأن المايسترو استشعر وجوده، حوّل انتباهه نحوه. خبا بريق الشاشة وعاد السواد يغمرها، لكن بمجرد إيماءة من يد المايسترو، عادت الشاشة تومض من جديد، وظهر السيد جينجلز فيها، وعلى ملامحه مسحة ذعر.

رأيت كل ذلك.

“لديكم مقوّمات فرقة عظيمة. مع عزفك على البيانو ومهارتي في القيادة، سنصنع شيئاً مذهلاً.”

ارتجف قلبي مع المشهد، فيما عاد صوت المايسترو يهمس في الهواء من جديد، ممتلئاً بالإغراء.

وسرعان ما—

“ما قولك…؟ أستطيع أن أساعدك على بلوغ هذا الحلم. أعطني الأمر، وسأنفذه.”

’ما الذي يفعله هذا المنحرف؟’

أخذت نفساً عميقاً، وحدقت في المايسترو.

ورغم أن عينيه كانتا مغمضتين، إلا أنني شعرت بشيء ما في ملامحه جعل قشعريرة تجتاح جلدي للحظة.

وازدادت نظرات الآخرين حدة.

“جميل.”

لكنني لم أعِرهم أي انتباه.

’يبدو أنه ما يزال ناقماً عليّ بعض الشيء.’

واصلت تخيّل المشهد.

“الإلكترونيات.”

آلاف، بل ملايين، يتابعونني. كلهم في النهاية ينتحرون ونحن نعزف.

ومن زاوية عيني، رأيت الآخرين جميعاً يحدقون بي.

دماء تتفجر في كل مكان…

الفصل 295: عديم الخاصية [1]

ميريل تضحك وهي ترى ذلك. النقابات تضعني على قوائم الاغتيال.

فجأة، بدأ المايسترو بالتحرك.

فوضى تعمّ أرجاء العالم.

لم يسعني سوى أن أبتسم بسخرية لرؤيتها.

ابتسمت حينها وأنا أنظر إلى المايسترو.

─────

“قطعاً لا. أبداً. مستحيل. لا تذكر هذا ثانية.”

[؟؟؟؟؟]

تجمدت ابتسامة المايسترو، وانطلقت ستة أذرع دفعة واحدة في الهواء.

انتظر…

“….!؟”

ثم أشار إليّ.

“….!!”

◀ السائر في الأحلام (التجسيد التصوري)

“….!”

“الغناء.”

─────

وهذا طبيعي. فالمايسترو شذوذ من الرتبة <A>. ورغم أنّ قوته مكبوحة، إلا أنه ما يزال أقوى منهم جميعاً.

ميريل :
الولاء : 72–> 81 [+9]

وفي خضم ذلك، انتبهت فجأة لشيء ما.

السائر في الأحلام :
الولاء : 57–> 63 [+6]

أومأت بصمت، ثم شبكت ذراعيّ واتكأت إلى الوراء على الكرسي. كانت هناك الكثير من الأسئلة التي أردت أن أطرحها عليه، لكن قبل كل شيء، كان عليّ أن أتحقق من ملفه الشخصي، فشغّلت حاسوبي المحمول وفتحت التطبيق.

السيد جينجلز :
الولاء : 50–> 55 [+5]

فهي قادرة على إبطال أثر شذوذ ما للحظة وجيزة من الوقت.

─────

[تحوّل الجسد]

ارتجفت شفتاي لرؤية ذلك.

ازداد وجه المايسترو تقطيباً.

يا لها من تقلبات…

‘….؟’

 

“سـ… ساعدني.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

مؤقتاً…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط