المتسلق المتراجع يتحرك (2)
الفصل 45: المتسلق المتراجع يتحرك (2)
تزيد من إحصائية الرشاقة.
“كان ذلك سهلاً.”
[لقد زادت إحصائية رشاقتك بمقدار 10!]
هكذا تُكمل الطابق 2.
مرة واحدة يوميًا أثناء ارتداء هذه الأحذية، يمكنك التحرك لمسافة حوالي 2 متر بسرعة فائقة للحظة.
ما رأيك؟ بسيط، أليس كذلك؟
سكب المتسلق الماء من الدلو على رأس المتسول.
كل ما تحتاجه هو المعلومة بأنك تستطيع ضرب نبيل، والقوة البدنية لفعل ذلك فعلاً، والإبداع لتفكر في تغيير ملابسك لتجنب أعين اللاعبين الآخرين، وفي النهاية، القدرة البدنية لدفع الوغد الذي يسد طريقك والوصول إلى الكائن المجنح خلال ثلاث ثوانٍ.
إذا استثنينا هذا المتسول، الذي كان مستلقيًا في الفجوة بين المباني.
صراحة، أتساءل كيف يمكن لأي شخص ليس متراجعًا أن يكتشف كل هذا… لكن مما سمعتُه من الأوباش سابقًا، يبدو أن شخصًا ما قد أكمل الطابق 2 بهذه الطريقة من قبل.
“…ماذا؟”
أو يمكنك ببساطة أن تجمع حوالي أربع شارات ذهبية مسبقًا وتتجه بسعادة إلى الكائن المجنح مع الثلاثة الذين يسدون الطريق. بصرف النظر عن الحاجة إلى مشاركة نفس الفوائد مع الأوغاد الذين حاولوا إفساد خططي، إنها أيضًا الخيار الأكثر عقلانية.
“أولاً، اغتسل قليلاً… املأ معدتك… غير ملابسك، وأحصل على قصة شعر أيضًا. لا بد أن هناك أشياء كنتَ تريد القيام بها، أليس كذلك؟”
صحيح أن الهيكلية غير عادلة بشكل لا يصدق، لكنهم جعلوها بحيث يمكنك الحصول على مكافآت جيدة إذا كنتَ مصممًا على الحصول عليها.
كانت هناك ملابس وفيرة للارتداء، وكان الطعام الذي يُرمى بسبب التلف أكثر مما يُؤكل، وكان لكل شخص منزل يستلقي فيه.
“هيو.”
ابتسم المتسلق بمرح.
استخدمتُ قدرة الطابق 1 لتخيل سرير ناعم، ثم استلقيتُ عليه على الفور.
أن ساكنًا لا يمكنه التخلص من الصندوق من تلقاء نفسه.
هذا الشعور، لم أشعر به منذ فترة. شفاء حقًا. إنه ناعم جدًا، يشعرني بالراحة.
العناصر في المكافآت البلاتينية هي فقط من الدرجة B+، لكنها عناصر عالية الأداء لدرجة يصعب تصديق أنها من الطابق 2.
“…لقد أصبحت حالتي الذهنية أضعف قليلاً.”
“ابتعد.”
في الحقيقة، خلال مرحلة البرنامج التعليمي، تراجعتُ مرات أكثر بكثير ولمدة أطول، ومع ذلك واصلتُ التحدي بعناد.
مرة واحدة يوميًا أثناء ارتداء هذه القفازات، يمكنك منح سلاحك تعزيزًا بخاصية البرق. يستمر التأثير لمدة 5 دقائق.
كانت هناك عدة أسباب لذلك. كان هناك هدف واضح لإكمال البرنامج التعليمي، وكان هناك عدو يسد الطريق، وكنتُ أيضًا مليئًا بالعزيمة.
أو يمكنك ببساطة أن تجمع حوالي أربع شارات ذهبية مسبقًا وتتجه بسعادة إلى الكائن المجنح مع الثلاثة الذين يسدون الطريق. بصرف النظر عن الحاجة إلى مشاركة نفس الفوائد مع الأوغاد الذين حاولوا إفساد خططي، إنها أيضًا الخيار الأكثر عقلانية.
لكن الآن، أصبحت حالتي الذهنية ألين بكثير، تمامًا مثل هذا السرير الفاخر.
– قبضات الوميض [B+]
رغم وجود أوباش يسدون الطريق، إلا أنهم ليسوا أعداء. إنهم مجرد متطفلين يحاولون الحصول على شيء لأنفسهم. إذا كان عليّ تسمية عدو، فسيكون الطاغوت الذي خلق هذا النظام غير العادل.
أن هذا الصندوق… كان يجبر أفعال السكان.
إكمال الطابق 2؟ إنه سهل. لكن في اللحظة التي تقرر فيها إكماله بشكل صحيح، يصبح صعبًا بلا حدود. القواعد كانت معقدة للغاية.
أخيرًا، قبضات الوميض كانت أيضًا خيارًا جذابًا. لا أعرف بالضبط ما هو تأثير تعزيز خاصية البرق… لكن مجرد تخيل البرق يتطاير مع كل هجوم يبدو رائعًا كالجحيم. البرق دائمًا له تلك الجاذبية الرومانسية، كما تعلم. لستُ متأكدًا من فعاليته العملية، لكن جاذبيته لا مثيل لها.
فوق ذلك، لقد تذوقتُ بالفعل طعم الحضارة الحديثة. محاولة تحطيم رأسي بالجدار مجددًا، من الطبيعي أن أشعر بإحساس بالإرهاق.
“أغغ…”
كنتُ حذرًا جدًا منه، لكن راحة الطابق 1 تسللت إلى قلبي دون أن أدرك.
سكب المتسلق الماء من الدلو على رأس المتسول.
“…لنحصل على المكافآت أولاً.”
كانت المدينة هادئة لدرجة أن مقارنتها بالزمن قبل دمجها في البرج، عندما كانت تُسمى ‘مدينة الصرخات التي لا تنتهي’، كانت محرجة. كانت نعمة الطاغوت مختبئة في كل زاوية من الأزقة. كان لدى الناس بعض الشكاوى البسيطة، لكن بشكل عام، كانوا سعداء.
عندما أردتُ رؤية نافذة الرسائل التي كانت تطفو بشكل خافت في زاوية رؤيتي، نمت النافذة الخجولة المختبئة ببطء، مملئة بصري.
“الآن، كرر بعدي. فيفا لا ريفولوسيون.”
“همم…”
– سيف الوميض [B+]
[قائمة المكافآت البلاتينية]
تجمعت الدموع في عينيه، مما جعل المتسول… لا، توماس، يغلقهما.
بعد تصفح قائمة المكافآت، تمكنتُ من تضييق الخيارات التي وجدتها جذابة إلى ثلاثة خيارات رئيسية.
“من فضلك… من فضلك، أعطني بعض الطعام… يمكنني أن أعطيك شارة إذا أردت…”
– خطوات الوميض [B+]
“…حتى لو سألتَ كيف أشعر… آه!”
مرة واحدة يوميًا أثناء ارتداء هذه الأحذية، يمكنك التحرك لمسافة حوالي 2 متر بسرعة فائقة للحظة.
كان هناك شيء آخر أردتُ تجربته.
– سيف الوميض [B+]
بما أن المتسول كان جالسًا بضعف على الأرض، تداخلت الشمس الساطعة مع رأس المتسلق، متألقة كالهالة.
مرة واحدة يوميًا أثناء تجهيز هذا السيف، يمكنك استدعاء صاعقة برقية ضعيفة إلى الموقع المطلوب. يستهلك مانا المستخدم.
هل كان المتسلق القاسي في عجلة من أمره لدرجة أنه لا يضيع وقتًا معه؟ ألم يكن لديه الرحمة ليحضر قطعة طعام واحدة من ذلك الشارع المزدهر؟
– قبضات الوميض [B+]
تجمعت الدموع في عينيه، مما جعل المتسول… لا، توماس، يغلقهما.
مرة واحدة يوميًا أثناء ارتداء هذه القفازات، يمكنك منح سلاحك تعزيزًا بخاصية البرق. يستمر التأثير لمدة 5 دقائق.
لسبب ما، لم يكن الماء باردًا. كان منعشًا بالفعل. عندما ضغط بإصبع على الماء القذر الذي يغطي جلده، شعر برطوبة ممتعة لم يستمتع بها منذ زمن طويل.
كانت كلها عناصر جيدة.
هذا صحيح.
خطوات الوميض كانت متخصصة في خلق مسافة في لحظة. بغض النظر عن مدى مهارة شخص ما في القتال، من الصعب تخيل خصم يتحرك فجأة حوالي 2 متر بسرعة فائقة. إنها تتيح لك عمليًا توجيه ضربة قاضية. شخصيًا، أعتقد أنها المعدات ذات الإمكانيات الأعلى.
– حبة الوميض
سيف الوميض يمتلك أيضًا قدرة قوية بشكل مذهل. صاعقة برق تسقط فجأة من سماء صافية؟ سيكون من شبه المستحيل تفاديها. بالنسبة لي، على وجه الخصوص، إنه سلاح مضاد مثالي. إذا حصل شخص آخر على ذلك السيف… لن أتمكن أبدًا من هزيمته. سأتراجع قبل أن أتمكن حتى من الرد.
كانت هناك عدة أسباب لذلك. كان هناك هدف واضح لإكمال البرنامج التعليمي، وكان هناك عدو يسد الطريق، وكنتُ أيضًا مليئًا بالعزيمة.
أخيرًا، قبضات الوميض كانت أيضًا خيارًا جذابًا. لا أعرف بالضبط ما هو تأثير تعزيز خاصية البرق… لكن مجرد تخيل البرق يتطاير مع كل هجوم يبدو رائعًا كالجحيم. البرق دائمًا له تلك الجاذبية الرومانسية، كما تعلم. لستُ متأكدًا من فعاليته العملية، لكن جاذبيته لا مثيل لها.
“ابتعد.”
العناصر في المكافآت البلاتينية هي فقط من الدرجة B+، لكنها عناصر عالية الأداء لدرجة يصعب تصديق أنها من الطابق 2.
كان هذا المتسلق البطل الذي كان ينتظره لفترة طويلة.
أو ربما الدرجة B+ نفسها شيء شبه مستحيل الحصول عليه في الطوابق الدنيا. في المقام الأول، المكافآت البلاتينية نفسها هي مكافآت نادرة محدودة العدد. فقط حوالي 30 شخصًا في كل البشرية يمكنهم الحصول على هذه المكافأة.
لقد تلقت هذه المدينة نعمة الطاغوت منذ البداية. في اللحظة التي يعبر فيها المرء جدران المدينة، تتكشف عدن أمام عينيه.
كلها عناصر جيدة… عناصر جيدة حقًا… لكن المشكلة أنها عناصر.
تجمعت الدموع في عينيه، مما جعل المتسول… لا، توماس، يغلقهما.
لا أستطيع أخذها معي عندما أتراجع. بما أنني لم أكن أخطط للانتقال إلى الطابق التالي هذه المرة، كانت حرفيًا كعكة في السماء.
ما رأيك؟ بسيط، أليس كذلك؟
– حبة الوميض
إذا أخذ شخص ما الصندوق، سيتم تحرير الساكن.
تزيد من إحصائية الرشاقة.
“…لنحصل على المكافآت أولاً.”
“…حبة أخرى؟”
مرة واحدة يوميًا أثناء ارتداء هذه القفازات، يمكنك منح سلاحك تعزيزًا بخاصية البرق. يستمر التأثير لمدة 5 دقائق.
في النهاية، ما اخترته كان حبة أخرى.
مرة واحدة يوميًا أثناء ارتداء هذه الأحذية، يمكنك التحرك لمسافة حوالي 2 متر بسرعة فائقة للحظة.
من بين جميع المكافآت في القائمة، كانت الحبة الوحيدة التي ستظل آثارها حتى بعد التراجع.
“أه، أه…”
كنتُ أمل في أمل خافت بأنه بما أن النبلاء استخدموا السحر، ربما يكون هناك كتاب سحري في قائمة المكافآت، لكن توقعي خُيب.
“هاه؟”
الأشياء في قائمة المكافآت كانت إما مستهلكات من نوع التعزيز أو عناصر عالية الأداء.
مع علمه بأن قشعريرة حادة ستغمر جسده إذا لامس الماء، تقلص المتسول بقدر ما استطاع، لكن…
“تسك…”
“من فضلك… من فضلك، أعطني بعض الطعام… يمكنني أن أعطيك شارة إذا أردت…”
[لقد زادت إحصائية رشاقتك بمقدار 10!]
“من فضلك، من فضلك…”
ابتلعتُ الحبة، التي كان لها طعم لاذع، دفعة واحدة، وبعد تأكيد الرسالة التي تفيد بأن إحصائية رشاقتي قد زادت، وجهتُ لكمة خفيفة في الهواء وشعرتُ بالتأكيد أن جسدي أصبح أكثر خفة.
ابتلعتُ الحبة، التي كان لها طعم لاذع، دفعة واحدة، وبعد تأكيد الرسالة التي تفيد بأن إحصائية رشاقتي قد زادت، وجهتُ لكمة خفيفة في الهواء وشعرتُ بالتأكيد أن جسدي أصبح أكثر خفة.
“جميل.”
كانت هيكلية الطابق 2 مشابهة لنظام طبقي.
نعم، في النهاية، الإحصائيات هي التي تدوم، وأفضل صديق للمتراجع هو دائمًا الإكسير.
كانت كلها عناصر جيدة.
ليس متأخرًا للحصول على عناصر براقة مثل تلك في وقت آخر.
أن ساكنًا لا يمكنه التخلص من الصندوق من تلقاء نفسه.
كنتُ أرغب بشدة في الاستلقاء لفترة أطول على السرير الناعم، لكنني كنتُ أعرف جيدًا أنني إذا استسلمتُ في أوقات كهذه، سأفقد الزخم للمضي قدمًا.
“كـ… كيف…”
“هذه المرة… هل أحاول أن أكون مزعجًا قليلاً؟”
“من فضلك… من فضلك، أعطني بعض الطعام… يمكنني أن أعطيك شارة إذا أردت…”
كان هناك شيء آخر أردتُ تجربته.
“هاه؟”
كانت هيكلية الطابق 2 مشابهة لنظام طبقي.
كانت المدينة هادئة لدرجة أن مقارنتها بالزمن قبل دمجها في البرج، عندما كانت تُسمى ‘مدينة الصرخات التي لا تنتهي’، كانت محرجة. كانت نعمة الطاغوت مختبئة في كل زاوية من الأزقة. كان لدى الناس بعض الشكاوى البسيطة، لكن بشكل عام، كانوا سعداء.
ماذا سيحدث إذا دمرتُ هذا النظام الطبقي هنا بالكامل؟
الأشياء في قائمة المكافآت كانت إما مستهلكات من نوع التعزيز أو عناصر عالية الأداء.
عضضتُ داخل خدي، ثم أدرتُ لساني على الجرح وأغمضتُ عينيّ.
لكن لم تكن هناك أي علامة على أحد.
[لقد تلقيتَ ضررًا.]
“أه، أه…”
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 2.]
“…لقد أصبحت حالتي الذهنية أضعف قليلاً.”
إنها مدينة تفتقر إلى الحيوية بسبب حياتها المتكررة، لكنها لا تزال مزدهرة.
مع علمه بأن قشعريرة حادة ستغمر جسده إذا لامس الماء، تقلص المتسول بقدر ما استطاع، لكن…
لقد تلقت هذه المدينة نعمة الطاغوت منذ البداية. في اللحظة التي يعبر فيها المرء جدران المدينة، تتكشف عدن أمام عينيه.
“أغ، أغغ…”
كانت هناك ملابس وفيرة للارتداء، وكان الطعام الذي يُرمى بسبب التلف أكثر مما يُؤكل، وكان لكل شخص منزل يستلقي فيه.
“…ماذا؟”
مؤخرًا، كانت هناك بعض الشائعات المروعة بسبب بعض المتسلقين، لكن بمجرد أن شكل السكان مجموعة يقظة، هدأت الشائعات بسرعة.
صراحة، أتساءل كيف يمكن لأي شخص ليس متراجعًا أن يكتشف كل هذا… لكن مما سمعتُه من الأوباش سابقًا، يبدو أن شخصًا ما قد أكمل الطابق 2 بهذه الطريقة من قبل.
كانت المدينة هادئة لدرجة أن مقارنتها بالزمن قبل دمجها في البرج، عندما كانت تُسمى ‘مدينة الصرخات التي لا تنتهي’، كانت محرجة. كانت نعمة الطاغوت مختبئة في كل زاوية من الأزقة. كان لدى الناس بعض الشكاوى البسيطة، لكن بشكل عام، كانوا سعداء.
هذا المتسول لم يرد أن يكون متسولاً.
“أغ، أغغ…”
لم يستطع أبدًا معرفة السبب، لكن الطعام الذي يلقيه المتسلقون كان له طعم الطعام العادي. كان له رائحة طعام عطرية، وليس رائحة شيء مأخوذ من المجاري.
إذا استثنينا هذا المتسول، الذي كان مستلقيًا في الفجوة بين المباني.
“…حبة أخرى؟”
ارتداء ملابس نظيفة يجعل جسده كله يحك كما لو كانت مئات الحشرات تزحف عليه. حتى عندما يأكل طعامًا لذيذًا، كان له طعم ورائحة مضغ القذارة. السرير الناعم يشعر بألم أكثر من الأشواك. الماء على جسده يرسل قشعريرة عبره، لذا لم يستطع حتى الاغتسال.
كنتُ أرغب بشدة في الاستلقاء لفترة أطول على السرير الناعم، لكنني كنتُ أعرف جيدًا أنني إذا استسلمتُ في أوقات كهذه، سأفقد الزخم للمضي قدمًا.
هذا المتسول لم يرد أن يكون متسولاً.
“كيف هو؟”
لقد اختار فقط الخيارات الأقل ألمًا والأقل عذابًا مرارًا وتكرارًا، وكانت النتيجة أنه أصبح متسولاً.
أو يمكنك ببساطة أن تجمع حوالي أربع شارات ذهبية مسبقًا وتتجه بسعادة إلى الكائن المجنح مع الثلاثة الذين يسدون الطريق. بصرف النظر عن الحاجة إلى مشاركة نفس الفوائد مع الأوغاد الذين حاولوا إفساد خططي، إنها أيضًا الخيار الأكثر عقلانية.
إنه يعرف السبب. الصندوق البرونزي في جيبه. كان هذا يجبره على أفعاله.
أو ربما الدرجة B+ نفسها شيء شبه مستحيل الحصول عليه في الطوابق الدنيا. في المقام الأول، المكافآت البلاتينية نفسها هي مكافآت نادرة محدودة العدد. فقط حوالي 30 شخصًا في كل البشرية يمكنهم الحصول على هذه المكافأة.
لكن مجرد المعرفة لا تغير شيئًا. لا يزال متسولاً يئن في الظلام، وتبديل الصندوق شيء، لكن التخلص منه بالكامل كان ضد قواعد المدينة.
كانت هيكلية الطابق 2 مشابهة لنظام طبقي.
“أغغ…”
“الآن، كرر بعدي. فيفا لا ريفولوسيون.”
المتسول، الذي كان يئن وهو مستلقٍ على الأرض، انقلب على الفور، وسجد مسطحًا على الأرض، ومد يديه بمجرد أن توقف رجل يرتدي درعًا جلديًا ويحمل دلوًا مملوءًا بالماء أمامه.
“من فضلك، من فضلك…”
“من فضلك… من فضلك، أعطني بعض الطعام… يمكنني أن أعطيك شارة إذا أردت…”
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 2.]
كان يعرف من تجربته السابقة.
أو ربما الدرجة B+ نفسها شيء شبه مستحيل الحصول عليه في الطوابق الدنيا. في المقام الأول، المكافآت البلاتينية نفسها هي مكافآت نادرة محدودة العدد. فقط حوالي 30 شخصًا في كل البشرية يمكنهم الحصول على هذه المكافأة.
لم يستطع أبدًا معرفة السبب، لكن الطعام الذي يلقيه المتسلقون كان له طعم الطعام العادي. كان له رائحة طعام عطرية، وليس رائحة شيء مأخوذ من المجاري.
لكن مجرد المعرفة لا تغير شيئًا. لا يزال متسولاً يئن في الظلام، وتبديل الصندوق شيء، لكن التخلص منه بالكامل كان ضد قواعد المدينة.
لذلك، أصبح من روتين هذا المتسول أن يسجد ويمد يده ليستجدي الطعام كلما اقترب شخص في درع جلدي.
– قبضات الوميض [B+]
“من فضلك، من فضلك…”
لقد تلقت هذه المدينة نعمة الطاغوت منذ البداية. في اللحظة التي يعبر فيها المرء جدران المدينة، تتكشف عدن أمام عينيه.
لكن لم تكن هناك أي علامة على أحد.
لقد اختار فقط الخيارات الأقل ألمًا والأقل عذابًا مرارًا وتكرارًا، وكانت النتيجة أنه أصبح متسولاً.
هل كان المتسلق القاسي في عجلة من أمره لدرجة أنه لا يضيع وقتًا معه؟ ألم يكن لديه الرحمة ليحضر قطعة طعام واحدة من ذلك الشارع المزدهر؟
قبل أن يتمكن المتسول المذهول من الرد، مد الرجل يده إلى جيب المتسول وأخرج الصندوق البرونزي المألوف.
“انهض.”
“أولاً، اغتسل قليلاً… املأ معدتك… غير ملابسك، وأحصل على قصة شعر أيضًا. لا بد أن هناك أشياء كنتَ تريد القيام بها، أليس كذلك؟”
لكن على نحو غير متوقع، أمسك المتسلق بذراعه القذرة وساعده على النهوض.
إذا استثنينا هذا المتسول، الذي كان مستلقيًا في الفجوة بين المباني.
“أه، أه…”
فوق ذلك، لقد تذوقتُ بالفعل طعم الحضارة الحديثة. محاولة تحطيم رأسي بالجدار مجددًا، من الطبيعي أن أشعر بإحساس بالإرهاق.
قبل أن يتمكن المتسول المذهول من الرد، مد الرجل يده إلى جيب المتسول وأخرج الصندوق البرونزي المألوف.
– سيف الوميض [B+]
“ابتعد.”
لسبب ما، لم يكن الماء باردًا. كان منعشًا بالفعل. عندما ضغط بإصبع على الماء القذر الذي يغطي جلده، شعر برطوبة ممتعة لم يستمتع بها منذ زمن طويل.
طقطقة. طقطقة. طقطقة.
مؤخرًا، كانت هناك بعض الشائعات المروعة بسبب بعض المتسلقين، لكن بمجرد أن شكل السكان مجموعة يقظة، هدأت الشائعات بسرعة.
المتسلق، ممسكًا بمطرقة لا بد أنه حصل عليها من مكان ما، ضرب الصندوق مرارًا، ثم نقر بلسانه ووضع الصندوق البني في كيس مربوط عند خصره.
الأشياء في قائمة المكافآت كانت إما مستهلكات من نوع التعزيز أو عناصر عالية الأداء.
“…”
“هاه؟”
سلسلة من المواقف المحيرة. بينما كان المتسول، الذي لم يزل يدرك ما يحدث، متجمدًا، نظر إليه المتسلق الغامض وابتسم ببرود.
عندما أردتُ رؤية نافذة الرسائل التي كانت تطفو بشكل خافت في زاوية رؤيتي، نمت النافذة الخجولة المختبئة ببطء، مملئة بصري.
“كيف هو؟”
“…حبة أخرى؟”
“…ماذا؟”
إكمال الطابق 2؟ إنه سهل. لكن في اللحظة التي تقرر فيها إكماله بشكل صحيح، يصبح صعبًا بلا حدود. القواعد كانت معقدة للغاية.
“جسدك. كيف تشعر.”
“…فيفا لا ريفولوسيون.”
“…حتى لو سألتَ كيف أشعر… آه!”
لكن لم تكن هناك أي علامة على أحد.
سكب المتسلق الماء من الدلو على رأس المتسول.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
مع علمه بأن قشعريرة حادة ستغمر جسده إذا لامس الماء، تقلص المتسول بقدر ما استطاع، لكن…
هذا صحيح.
“هاه؟”
كنتُ أمل في أمل خافت بأنه بما أن النبلاء استخدموا السحر، ربما يكون هناك كتاب سحري في قائمة المكافآت، لكن توقعي خُيب.
لسبب ما، لم يكن الماء باردًا. كان منعشًا بالفعل. عندما ضغط بإصبع على الماء القذر الذي يغطي جلده، شعر برطوبة ممتعة لم يستمتع بها منذ زمن طويل.
“…”
“كـ… كيف…”
كانت هناك عدة أسباب لذلك. كان هناك هدف واضح لإكمال البرنامج التعليمي، وكان هناك عدو يسد الطريق، وكنتُ أيضًا مليئًا بالعزيمة.
“أخذته، أليس كذلك؟ الصندوق. أنت حر الآن.”
كل ما تحتاجه هو المعلومة بأنك تستطيع ضرب نبيل، والقوة البدنية لفعل ذلك فعلاً، والإبداع لتفكر في تغيير ملابسك لتجنب أعين اللاعبين الآخرين، وفي النهاية، القدرة البدنية لدفع الوغد الذي يسد طريقك والوصول إلى الكائن المجنح خلال ثلاث ثوانٍ.
“…”
إنه يعرف السبب. الصندوق البرونزي في جيبه. كان هذا يجبره على أفعاله.
“أولاً، اغتسل قليلاً… املأ معدتك… غير ملابسك، وأحصل على قصة شعر أيضًا. لا بد أن هناك أشياء كنتَ تريد القيام بها، أليس كذلك؟”
صراحة، أتساءل كيف يمكن لأي شخص ليس متراجعًا أن يكتشف كل هذا… لكن مما سمعتُه من الأوباش سابقًا، يبدو أن شخصًا ما قد أكمل الطابق 2 بهذه الطريقة من قبل.
هذا صحيح.
عندما أردتُ رؤية نافذة الرسائل التي كانت تطفو بشكل خافت في زاوية رؤيتي، نمت النافذة الخجولة المختبئة ببطء، مملئة بصري.
كم من الأشياء كان يريد القيام بها؟
لكن لم تكن هناك أي علامة على أحد.
كم من الأشياء أُجبر على التخلي عنها لأنه كان عليه أن يعيش كـ’متسول’؟
“…لقد أصبحت حالتي الذهنية أضعف قليلاً.”
“بدلاً من ذلك… بمجرد أن تنتهي من كل ذلك، من فضلك ساعدني قليلاً.”
“من فضلك، من فضلك…”
ابتسم المتسلق بمرح.
“…فيفا لا ريفولوسيون.”
بما أن المتسول كان جالسًا بضعف على الأرض، تداخلت الشمس الساطعة مع رأس المتسلق، متألقة كالهالة.
“أغغ…”
لقد اكتشف المتسلق قواعد هذه المدينة.
كانت هيكلية الطابق 2 مشابهة لنظام طبقي.
أن هذا الصندوق… كان يجبر أفعال السكان.
“هيو.”
أن ساكنًا لا يمكنه التخلص من الصندوق من تلقاء نفسه.
قبل أن يتمكن المتسول المذهول من الرد، مد الرجل يده إلى جيب المتسول وأخرج الصندوق البرونزي المألوف.
إذا أخذ شخص ما الصندوق، سيتم تحرير الساكن.
سيف الوميض يمتلك أيضًا قدرة قوية بشكل مذهل. صاعقة برق تسقط فجأة من سماء صافية؟ سيكون من شبه المستحيل تفاديها. بالنسبة لي، على وجه الخصوص، إنه سلاح مضاد مثالي. إذا حصل شخص آخر على ذلك السيف… لن أتمكن أبدًا من هزيمته. سأتراجع قبل أن أتمكن حتى من الرد.
تجمعت الدموع في عينيه، مما جعل المتسول… لا، توماس، يغلقهما.
خطوات الوميض كانت متخصصة في خلق مسافة في لحظة. بغض النظر عن مدى مهارة شخص ما في القتال، من الصعب تخيل خصم يتحرك فجأة حوالي 2 متر بسرعة فائقة. إنها تتيح لك عمليًا توجيه ضربة قاضية. شخصيًا، أعتقد أنها المعدات ذات الإمكانيات الأعلى.
“الآن، كرر بعدي. فيفا لا ريفولوسيون.”
إنها مدينة تفتقر إلى الحيوية بسبب حياتها المتكررة، لكنها لا تزال مزدهرة.
“…فيفا لا ريفولوسيون.”
كانت هناك عدة أسباب لذلك. كان هناك هدف واضح لإكمال البرنامج التعليمي، وكان هناك عدو يسد الطريق، وكنتُ أيضًا مليئًا بالعزيمة.
كان هذا المتسلق البطل الذي كان ينتظره لفترة طويلة.
“هيو.”
لقد اختار فقط الخيارات الأقل ألمًا والأقل عذابًا مرارًا وتكرارًا، وكانت النتيجة أنه أصبح متسولاً.
“جسدك. كيف تشعر.”
