Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 46

المتسلق المتراجع يتحرك (3)

المتسلق المتراجع يتحرك (3)

الفصل 46: المتسلق المتراجع يتحرك (3)

“أيها الرئيس، اخرج!!!”

“…لا تقترب مني. ستلتقط الرائحة.”

“هل فكرت يومًا في التخلص من ذلك الصندوق اللعين لصنع الشارات وعيش حياة حرة؟”

حتى المتسول الذي كان غارقًا في كراهية ذاته—الذي كان يتراجع خطوة لكل خطوة أتقدمها نحوه.

كان الكائن المجنح محقًا.

“…لماذا. استدعيتني…”

“انتظر… من أنتم؟”

حتى المتسول الذي خرج متعثرًا كما لو كان تابعًا يستفز بنسبة 1/3 في لعبة بطاقات.

باستثناء أنني كدتُ أفوت نبيلًا واحدًا يستطيع الطيران، سارت الأمور بسلاسة وفقًا لخطتي.

“…ما الذي تنظر إليه؟ إن لم تكن ستمنحني طعامًا، فاخرج من هنا.”

حتى المتسول الذي تفاعل بعنف وبصق على الأرض في اللحظة التي كلمته فيها.

“مرحبًا؟”

بعد تنظيف خشن، وقصة شعر، وتغيير الملابس، بدوا مجرد سكان عاديين.

سيظل جميع القادمين إلى الطابق 2 محاصرين هنا إلى الأبد، يصلون بلا نهاية لشخص يُكمل الطابق 66 من البرج.

هل وُلد أحد يبدو كمتسول؟ الجميع يولدون متساوين. البيئة هي التي تجعل الناس يبدون مختلفين.

لقد جلبنا أخيرًا المساواة الحقيقية لهذه المدينة.

جُبتُ الشوارع، مجمعًا كل صندوق شارة برونزية حتى آخر واحد.

حتى المتسول الذي تفاعل بعنف وبصق على الأرض في اللحظة التي كلمته فيها.

ساعدتُ الناس بنشاط على استعادة مظهرهم الطبيعي.

كشرتُ وجهي بأكثر تعبير مزعج ممكن وانحنيتُ نحو الكائن المجنح.

أنقذتُ أشخاصًا كانوا يعانون من آلامهم، وكنتيجة طبيعية لتفعيل سمة الرهبة لديّ، اصطف الآن حشد كبير من الناس بترتيب أمامي.

باستثناء أنني كدتُ أفوت نبيلًا واحدًا يستطيع الطيران، سارت الأمور بسلاسة وفقًا لخطتي.

“ما الذي ارتكبناه من خطأ؟ ما هو السبب الجذري الذي يمنعنا حتى من الأكل والنوم جيدًا؟”

باستثناء أنني كدتُ أفوت نبيلًا واحدًا يستطيع الطيران، سارت الأمور بسلاسة وفقًا لخطتي.

“إنها الصناديق اللعينة!”

“…إنه ممكن، لكنني أوصي بعدم ذلك.”

“ما هو السبب الجذري الذي خلق الهيكلية المشوهة لهذه المدينة؟”

“هذا لا يعنيني. حسنًا، إذا كانت هناك مكافأة مناسبة، قد أفكر في تركها ورائي…”

“إنها الصناديق اللعينة!”

“هيا بنا. لنهدم هذا النظام غير العادل.”

“ألا تشعرون أن علينا إنقاذ السكان من قبضة هذه الصناديق!”

“هوو… جيد.”

“نعم نعم نعم!!!”

دعني أقولها مرة أخرى، النبلاء أقوياء.

“هيا بنا! لننقذ الناس!”

شددتُ معدتي وصحتُ نحو السماء بكل قوتي.

“وووووووو!”

تراجع اللاعبون، الذين طغى عليهم الحشد الهائل من الناس. شعرتُ بإحساس ‘الرهبة’ يتدفق من بعضهم.

طالما كانت سمة ‘الرهبة’ نشطة، كان جعل هؤلاء الناس ينفذون أوامري أمرًا في غاية السهولة.

“اخرج من هنا.”

بأمر مني، اندفع الناس نحو سكان الدرجة الفضية.

“لقد أحضرتُ الشارة. من فضلك، دعني أكمل.”

كما أُمر مسبقًا، اقترب كل منهم من ساكن ونفذ مهمته المعطاة.

لكن كان لديّ يقين.

المرحلة 1 هي الإقناع.

إذا أخذتُ كل ‘مولدات الشارات’ وانتقلتُ إلى الطابق التالي، لن يتمكن أحد من إكمال الطابق 2 مجددًا.

“أنت هناك، السيد ميلر.”

ساقوا بمحض إرادتهم نحوي، كشفوا صدورهم، وتطوعوا لأخذ صناديقهم.

“من… هاه؟ ألستَ ذلك المتسول؟ كان اسمك…”

هَدأتُ الناس، الذين كانوا على وشك إطلاق صيحات الفرح بفكرة التخلص أخيرًا من نبيل لم يطيقوه، بإشارة.

“هذا لم يعد مهمًا. الأهم، ألا تريد أن تتحرر من قمع ‘الدرجة’؟”

بحلول الوقت الذي وصلتُ فيه أخيرًا إلى وسط الساحة، واجهتُ الكائن المجنح، الذي كان ينظر إليّ بوجه متصلب.

“…قمع الدرجة؟”

“…قمع الدرجة؟”

“هل فكرت يومًا في التخلص من ذلك الصندوق اللعين لصنع الشارات وعيش حياة حرة؟”

ساعدتُ الناس بنشاط على استعادة مظهرهم الطبيعي.

“…في الحقيقة، نعم. لأكون صادقًا، لم أرد أبدًا إدارة متجر خضروات. أنا… أنا… أردت أن أكون مغنيًا…”

الآن، لم يعد هناك شيء مثل الطبقات الممنوحة للناس. لم يكن هناك تدخل من نظام يجبر أفعالهم، كان عليهم فقط أن يعيشوا كما يريدون.

“إذن، تعال معنا. أنت بالفعل رفيقنا.”

حتى المتسول الذي كان غارقًا في كراهية ذاته—الذي كان يتراجع خطوة لكل خطوة أتقدمها نحوه.

كانت الخطة هي إرشادهم إلى حيث أنا، بقيادة ساكن آخر، مع فهم أن لاعبًا سيجمع صناديقهم.

طالما كانت سمة ‘الرهبة’ نشطة، كان جعل هؤلاء الناس ينفذون أوامري أمرًا في غاية السهولة.

“من فضلك، خذني معك.”

“ما هو السبب الجذري الذي خلق الهيكلية المشوهة لهذه المدينة؟”

“هيا… هيا نذهب معًا! إلى أين نحتاج أن نذهب؟”

“وووووووو!”

كان هناك سكان أكثر مما كنتُ أظن يحملون ضغينة تجاه الحياة التي فرضها عليهم النظام.

“…”

ساقوا بمحض إرادتهم نحوي، كشفوا صدورهم، وتطوعوا لأخذ صناديقهم.

بما أنني لاعب، أظن أن عليّ أن أؤدي دوري. بمساعدة بعض السكان، جررتُ كيسًا ثقيلًا وسرتُ إلى الساحة.

لكن لم يكن الجميع متعاونين لهذه الدرجة.

“أنت تستمع، أليس كذلك؟”

“اخرج من هنا.”

الآن، لم يعد هناك شيء مثل الطبقات الممنوحة للناس. لم يكن هناك تدخل من نظام يجبر أفعالهم، كان عليهم فقط أن يعيشوا كما يريدون.

“عفوًا؟”

“…في الحقيقة، نعم. لأكون صادقًا، لم أرد أبدًا إدارة متجر خضروات. أنا… أنا… أردت أن أكون مغنيًا…”

“قلت، اخرج. أحب هذه الحياة. عليّ فقط أن أعيش كما يُطلب مني، دون التفكير في أي شيء، أتعلم؟ أحب هذا الصندوق الشارة أيضًا. إنه صندوق يرمز إلى العلاقة بين الطاغوت ونحن، أليس كذلك؟”

هَدأتُ الناس، الذين كانوا على وشك إطلاق صيحات الفرح بفكرة التخلص أخيرًا من نبيل لم يطيقوه، بإشارة.

“…”

“مرحبًا؟”

كان هناك عدد لا بأس به من السكان الذين، رغم أنهم من الدرجة الفضية فقط، رفضوا تسليم صناديقهم، قائلين إنهم راضون عن حياتهم الحالية.

“…لماذا. استدعيتني…”

في هذه الحالة، كان على العملية الانتقال إلى المرحلة 2.

بحلول الوقت الذي وصلتُ فيه أخيرًا إلى وسط الساحة، واجهتُ الكائن المجنح، الذي كان ينظر إليّ بوجه متصلب.

“انتظر… من أنتم؟”

“ما الذي ارتكبناه من خطأ؟ ما هو السبب الجذري الذي يمنعنا حتى من الأكل والنوم جيدًا؟”

“ابقَ ساكنًا. سيكون هنا قريبًا.”

“هوو… جيد.”

“لا، من القادم؟ ابتعدوا عن طريقي!”

“…أيها المتسلق. ما هذا كله بحق الجحيم؟ ما الذي تخطط له؟”

“لا يمكننا التحرك. من فضلك، انتظر هنا بهدوء.”

“إذن، تعال معنا. أنت بالفعل رفيقنا.”

كان الأمر بسيطًا يتمثل في جعل حوالي خمسة أشخاص يحيطون بالساكن الذي رفض تسليم صندوقه.

“لا. من الشارات الذهبية إلى الشارات البرونزية. راجعتُ قائمة الأشخاص مرتين، ولا ينقص أحد.”

في جوهره، كان نفس الشيء الذي فعله الأوباش الذين سدوا الزقاق.

حدق بي البارون ليخت، مُصرًا على أسنانه.

كان استخدام القاعدة التي تمنع استخدام العنف لتقييد أفعالهم.

“انتظر… من أنتم؟”

كما يُحظر العنف بين اللاعبين، كذلك يُمنع بين السكان منعًا باتًا.

“ما هو السبب الجذري الذي خلق الهيكلية المشوهة لهذه المدينة؟”

الرجل، المحاط بجدار بشري، لم يكن أمامه خيار سوى أن يأخذ صندوقه المحبوب عندما وصلتُ بعد قليل.

“ما الذي ارتكبناه من خطأ؟ ما هو السبب الجذري الذي يمنعنا حتى من الأكل والنوم جيدًا؟”

بحلول الوقت الذي جمعتُ فيه الصناديق بثبات واستوليتُ تمامًا على شارع واحد.

“قلت، اخرج. أحب هذه الحياة. عليّ فقط أن أعيش كما يُطلب مني، دون التفكير في أي شيء، أتعلم؟ أحب هذا الصندوق الشارة أيضًا. إنه صندوق يرمز إلى العلاقة بين الطاغوت ونحن، أليس كذلك؟”

“هيا بنا. إلى القصر.”

“هيا بنا! لننقذ الناس!”

قدتُ الناس وتوجهتُ نحو القصر حيث يعيش النبيل ذو الدرجة الذهبية.

“لماذا! لماذا تفعل هذا! لا بد أن هناك سببًا لذلك!”

“…أيها المتسلق. ما هذا كله بحق الجحيم؟ ما الذي تخطط له؟”

“ما هو السبب الجذري الذي خلق الهيكلية المشوهة لهذه المدينة؟”

حدق بي البارون ليخت، مُصرًا على أسنانه.

بأمر مني، اندفع الناس نحو سكان الدرجة الفضية.

دعني أقولها مرة أخرى، النبلاء أقوياء.

إذا أخذتُ كل ‘مولدات الشارات’ وانتقلتُ إلى الطابق التالي، لن يتمكن أحد من إكمال الطابق 2 مجددًا.

إذا كنا سنقاتل دون أي قيود، ربما كنتُ سأتفوق بنسبة 7 إلى 3، لكن طالما أن لديّ عيب التراجع، سأخسر تسع مرات من أصل عشرة.

“لا تحتفلوا. لقد أكملنا شارعًا واحدًا فقط. لا يزال أمامنا طريق طويل.”

لكن لا أحمق يقاتل في معركة بشروط الخصم. هذه المرة أيضًا، اقتحمتُ القصر مستخدمًا السكان كدرع بشري.

“…عفوًا؟ لماذا؟”

قد يكونون نبلاء، لكنهم أيضًا سكان مقيدون بالقواعد. لا يمكن لساكن أن يؤذي ساكنًا آخر. كان سحر البارون ليخت مختومًا.

حتى المتسول الذي خرج متعثرًا كما لو كان تابعًا يستفز بنسبة 1/3 في لعبة بطاقات.

بالطبع، حاول بعض الخدم سد الرواق بأجسادهم مستخدمين القواعد، لكن بمجرد أن أخذتُ مولدات شاراتهم، كشّر الخدم الموالون على الفور عن أنيابهم تجاه سيدهم.

رفع الكائن المجنح حاجبًا واحدًا، كما لو كان يسأل عما إذا كنتُ موافقًا على ذلك.

عندما امتلأت أروقة القصر بالسكان حتى كادت تنفجر، لم يكن أمام البارون ليخت، الذي أغلق الباب وحاول الصمود، خيار سوى أن يُحاط بالسكان.

ساعدتُ الناس بنشاط على استعادة مظهرهم الطبيعي.

“لماذا! لماذا تفعل هذا! لا بد أن هناك سببًا لذلك!”

عندما امتلأت أروقة القصر بالسكان حتى كادت تنفجر، لم يكن أمام البارون ليخت، الذي أغلق الباب وحاول الصمود، خيار سوى أن يُحاط بالسكان.

“أليس دورك هو التوسط في العنف بين اللاعبين والسكان؟”

بحلول الوقت الذي وصلتُ فيه أخيرًا إلى وسط الساحة، واجهتُ الكائن المجنح، الذي كان ينظر إليّ بوجه متصلب.

“…”

المرحلة 1 هي الإقناع.

“لم تؤدِ الواجب الذي كان عليك القيام به. كنتَ مهتمًا فقط بالامتيازات، أليس كذلك؟”

لكن كان لديّ يقين.

ربما لا يزال لديه بعض الحياء، إذ احمر وجه البارون ليخت.

قدتُ الناس وتوجهتُ نحو القصر حيث يعيش النبيل ذو الدرجة الذهبية.

أظن أن عليّ أن أمنحه بعض التقدير، لأن هذا الوغد يتصرف بهذه الطريقة فقط بسبب تأثير الشارة.

حدق بي البارون ليخت، مُصرًا على أسنانه.

باستخدام أجساد السكان كدرع، اقتربتُ من الرجل وضربتُ نقطته الحيوية بغمدي لإفقاده الوعي، ثم أخذتُ كل ما احتجتُ لأخذه.

كما أُمر مسبقًا، اقترب كل منهم من ساكن ونفذ مهمته المعطاة.

هَدأتُ الناس، الذين كانوا على وشك إطلاق صيحات الفرح بفكرة التخلص أخيرًا من نبيل لم يطيقوه، بإشارة.

“هذا لا يعنيني. حسنًا، إذا كانت هناك مكافأة مناسبة، قد أفكر في تركها ورائي…”

“لا تحتفلوا. لقد أكملنا شارعًا واحدًا فقط. لا يزال أمامنا طريق طويل.”

“…”

كان ذلك واحدًا فقط. لا تزال هناك مولدات شارات لا حصر لها.

“إذن، تعال معنا. أنت بالفعل رفيقنا.”

“هيا بنا. لنهدم هذا النظام غير العادل.”

“أنت هناك، السيد ميلر.”

لم تكن نيران الثورة قد خمدت بعد.

“انتظر… من أنتم؟”

“هل هناك المزيد؟”

كما أُمر مسبقًا، اقترب كل منهم من ساكن ونفذ مهمته المعطاة.

“لا. من الشارات الذهبية إلى الشارات البرونزية. راجعتُ قائمة الأشخاص مرتين، ولا ينقص أحد.”

كانت عيون الكائن المجنح تتجول، كما لو كان لا يفهم الموقف.

“هوو… جيد.”

الرجل، المحاط بجدار بشري، لم يكن أمامه خيار سوى أن يأخذ صندوقه المحبوب عندما وصلتُ بعد قليل.

كم من الوقت مر؟

“ما هو السبب الجذري الذي خلق الهيكلية المشوهة لهذه المدينة؟”

بفضل استثمار وقت طويل إلى حد ما، أكملتُ جمع كل “مولدات الشارات”.

رفع الكائن المجنح حاجبًا واحدًا، كما لو كان يسأل عما إذا كنتُ موافقًا على ذلك.

باستثناء أنني كدتُ أفوت نبيلًا واحدًا يستطيع الطيران، سارت الأمور بسلاسة وفقًا لخطتي.

“آه، هذا الكيس؟ هذه مجرد… غنائم حرب؟ لا بأس بأخذه، أليس كذلك؟ لا توجد قاعدة تقول إنني لا أستطيع أخذ هذا للخارج. صحيح؟”

الآن، لم يعد هناك شيء مثل الطبقات الممنوحة للناس. لم يكن هناك تدخل من نظام يجبر أفعالهم، كان عليهم فقط أن يعيشوا كما يريدون.

كان الأمر بسيطًا يتمثل في جعل حوالي خمسة أشخاص يحيطون بالساكن الذي رفض تسليم صندوقه.

لقد جلبنا أخيرًا المساواة الحقيقية لهذه المدينة.

كان الأمر بسيطًا يتمثل في جعل حوالي خمسة أشخاص يحيطون بالساكن الذي رفض تسليم صندوقه.

لكن ذلك كان الوضع من وجهة نظر السكان.

“الآن، لا حاجة لك أن تعرف عن ذلك…”

بما أنني لاعب، أظن أن عليّ أن أؤدي دوري. بمساعدة بعض السكان، جررتُ كيسًا ثقيلًا وسرتُ إلى الساحة.

“نعم نعم نعم!!!”

تراجع اللاعبون، الذين طغى عليهم الحشد الهائل من الناس. شعرتُ بإحساس ‘الرهبة’ يتدفق من بعضهم.

“لا. من الشارات الذهبية إلى الشارات البرونزية. راجعتُ قائمة الأشخاص مرتين، ولا ينقص أحد.”

“…”

“ما الذي ارتكبناه من خطأ؟ ما هو السبب الجذري الذي يمنعنا حتى من الأكل والنوم جيدًا؟”

بحلول الوقت الذي وصلتُ فيه أخيرًا إلى وسط الساحة، واجهتُ الكائن المجنح، الذي كان ينظر إليّ بوجه متصلب.

شددتُ معدتي وصحتُ نحو السماء بكل قوتي.

كانت عيون الكائن المجنح تتجول، كما لو كان لا يفهم الموقف.

“…ما الذي تنظر إليه؟ إن لم تكن ستمنحني طعامًا، فاخرج من هنا.”

“مرحبًا؟”

دعني أقولها مرة أخرى، النبلاء أقوياء.

لم أعره اهتمامًا وابتسمتُ للكائن المجنح.

هل وُلد أحد يبدو كمتسول؟ الجميع يولدون متساوين. البيئة هي التي تجعل الناس يبدون مختلفين.

“…ما الذي تفكر فيه؟ أيها المتسلق. يبدو أن ما تفعله الآن لا علاقة له بالتطور الذاتي.”

أنقذتُ أشخاصًا كانوا يعانون من آلامهم، وكنتيجة طبيعية لتفعيل سمة الرهبة لديّ، اصطف الآن حشد كبير من الناس بترتيب أمامي.

“الآن، لا حاجة لك أن تعرف عن ذلك…”

“هذا لا يعنيني. حسنًا، إذا كانت هناك مكافأة مناسبة، قد أفكر في تركها ورائي…”

دفعتُ الشارة البلاتينية بثقة نحو الكائن المجنح.

“…”

“لقد أحضرتُ الشارة. من فضلك، دعني أكمل.”

“…”

“…”

“نعم نعم نعم!!!”

“آه، هذا الكيس؟ هذه مجرد… غنائم حرب؟ لا بأس بأخذه، أليس كذلك؟ لا توجد قاعدة تقول إنني لا أستطيع أخذ هذا للخارج. صحيح؟”

“قلت، اخرج. أحب هذه الحياة. عليّ فقط أن أعيش كما يُطلب مني، دون التفكير في أي شيء، أتعلم؟ أحب هذا الصندوق الشارة أيضًا. إنه صندوق يرمز إلى العلاقة بين الطاغوت ونحن، أليس كذلك؟”

“…إنه ممكن، لكنني أوصي بعدم ذلك.”

“عفوًا؟”

“…عفوًا؟ لماذا؟”

“اخرج من هنا.”

كشرتُ وجهي بأكثر تعبير مزعج ممكن وانحنيتُ نحو الكائن المجنح.

شددتُ معدتي وصحتُ نحو السماء بكل قوتي.

“هل هناك قاعدة كهذه في قواعد المرحلة؟ لا يوجد، أليس كذلك؟ لماذا توصي بعدم ذلك؟”

أظن أن عليّ أن أمنحه بعض التقدير، لأن هذا الوغد يتصرف بهذه الطريقة فقط بسبب تأثير الشارة.

“…إذا أخذتَ كل ذلك، لن يتمكن أحد من إكمال الطابق 2 في المستقبل. ستقترب البشرية خطوة من الهلاك، وستصبح هذه المدينة سجنًا عملاقًا.”

إذا كنا سنقاتل دون أي قيود، ربما كنتُ سأتفوق بنسبة 7 إلى 3، لكن طالما أن لديّ عيب التراجع، سأخسر تسع مرات من أصل عشرة.

رفع الكائن المجنح حاجبًا واحدًا، كما لو كان يسأل عما إذا كنتُ موافقًا على ذلك.

 

يبدو أنه لم يكن كذبًا أن رئيس الكائنات المجنحة، رافائيل(رافاييل)، يحب البشرية. على الأقل على السطح، كان الكائن المجنح يقلق بشأن مستقبل البشرية.

أنقذتُ أشخاصًا كانوا يعانون من آلامهم، وكنتيجة طبيعية لتفعيل سمة الرهبة لديّ، اصطف الآن حشد كبير من الناس بترتيب أمامي.

“هذا لا يعنيني. حسنًا، إذا كانت هناك مكافأة مناسبة، قد أفكر في تركها ورائي…”

يبدو أنه لم يكن كذبًا أن رئيس الكائنات المجنحة، رافائيل(رافاييل)، يحب البشرية. على الأقل على السطح، كان الكائن المجنح يقلق بشأن مستقبل البشرية.

لكنني فقط هززتُ كتفي، كما لو أن مستقبل البشرية لا يعنيني.

“…أيها المتسلق. ما هذا كله بحق الجحيم؟ ما الذي تخطط له؟”

كان الكائن المجنح محقًا.

كما يُحظر العنف بين اللاعبين، كذلك يُمنع بين السكان منعًا باتًا.

إذا أخذتُ كل ‘مولدات الشارات’ وانتقلتُ إلى الطابق التالي، لن يتمكن أحد من إكمال الطابق 2 مجددًا.

“مرحبًا؟”

سيظل جميع القادمين إلى الطابق 2 محاصرين هنا إلى الأبد، يصلون بلا نهاية لشخص يُكمل الطابق 66 من البرج.

“إنها الصناديق اللعينة!”

ألم أكن أدفع البشرية نحو الهلاك بنفسي؟

عندما امتلأت أروقة القصر بالسكان حتى كادت تنفجر، لم يكن أمام البارون ليخت، الذي أغلق الباب وحاول الصمود، خيار سوى أن يُحاط بالسكان.

“نعم، هذا صحيح. إذا أجاز لي الكائن المجنح الإكمال هنا، فستقترب البشرية خطوة من الدمار. وسيُطوى مصير كل المتأخرين بالفناء.

قدتُ الناس وتوجهتُ نحو القصر حيث يعيش النبيل ذو الدرجة الذهبية.

لكن كان لديّ يقين.

كان الكائن المجنح محقًا.

أنه سيكون هناك شخص واحد لن يرغب في كسر هذا النظام الحالي.

لكن ذلك كان الوضع من وجهة نظر السكان.

أنه سيكون هناك شخص واحد قدم المدينة شخصيًا للطاغوت، الذي تسبب في هذا الموقف بأكمله.

بحلول الوقت الذي وصلتُ فيه أخيرًا إلى وسط الساحة، واجهتُ الكائن المجنح، الذي كان ينظر إليّ بوجه متصلب.

أنه سيكون هناك شخص واحد متمسك بالقواعد لم يتدخل حتى الآن لأن كل ما فعلته لم يخالف القواعد.

“أيها الرئيس، اخرج!!!”

“أنت تستمع، أليس كذلك؟”

لم تكن نيران الثورة قد خمدت بعد.

ربما كانوا يستمعون. كانوا مختبئين في مكان ما بعيدًا عن الأنظار، يراقبون هذه المدينة بأكملها.

لكنني فقط هززتُ كتفي، كما لو أن مستقبل البشرية لا يعنيني.

شددتُ معدتي وصحتُ نحو السماء بكل قوتي.

ساعدتُ الناس بنشاط على استعادة مظهرهم الطبيعي.

“أيها الرئيس، اخرج!!!”

حتى المتسول الذي خرج متعثرًا كما لو كان تابعًا يستفز بنسبة 1/3 في لعبة بطاقات.

لقد حان الوقت لمواجهة سيدة المدينة.

“…”

 

“…لماذا. استدعيتني…”

“أليس دورك هو التوسط في العنف بين اللاعبين والسكان؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط