Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 44

المتسلق المتراجع يتحرك (1)

المتسلق المتراجع يتحرك (1)

الفصل 44: المتسلق المتراجع يتحرك (1)

بينما أخذ الساكن الشارة البلاتينية من جيبه وسلمها لي، ظهرت شارة بلاتينية لامعة بشكل رائع فوق رأسي على الفور.

“قلتُ فقط أعطنا الشارة واذهب، ألم أقل ذلك؟”

أن يكونوا دقيقين إلى هذا الحد حتى مع الأشياء التي يمكن تجاهلها كتافهة. لديهم عقلية الناجحين.

“هوو… هل تعتقد أن خطف الناس أمر سهل؟ للسكان مجموعاتهم اليقظة الصغيرة.”

رميتُ بجسدي نحو الكائن المجنح…

“نطلب منك تسليمها لأننا نعلم أنها صعبة. هاه؟ ألا يمكنك فعلها مجددًا؟ نحن لا نملك القدرة.”

2 ثانية.

عندما دخلتُ ذلك الزقاق نفسه، كانت امرأة تحمل شارة ذهبية تطفو فوق رأسها تتجادل مع ثلاثة من الأوباش الذين يسدون الطريق.

كانت خطتي قد أصابت الهدف تمامًا.

“ابتعدوا.”

“قال إنه سمعه من الرجل الذي علمه كيفية سد الطريق هنا. يبدو أن ذلك الرجل ابتز شارة ذهبية وصعد منذ زمن. يا، أنتم السكان الاثنان. تعالوا إلى هنا.”

لم أعطِ الرجال فرصة للرد، بل هبطتُ بمرفقي بقوة على مؤخرة رؤوسهم. استخدمتُ مرفقي لأنني اعتقدتُ أن رؤوسهم صلبة لدرجة أنني قد أؤذي قبضتيّ بهم.

“أنت ممتن، أليس كذلك؟”

كان حلمًا دائمًا لي أن أضرب بعض الأوغاد قليلي الأدب مثل هؤلاء على مؤخرة رؤوسهم. آه، هذا شعور منعش جدًا.

مر الرجل الأسود، ديفيد شيء-ما-ذلك، وهو يميل رأسه كما لو كان غير متأكد.

“هل أنت مجنون؟!”

ومع قدراتي البدنية الحالية… يبدو أنني أستطيع الوصول إلى الكائن المجنح إذا ركضتُ بكل قوتي من مدخل الزقاق لمدة ثلاث ثوانٍ تقريبًا.

اتسعت عينا المرأة وكأنها رأت شيئًا لا ينبغي لها رؤيته، بينما انقلبت عيون الثلاثة إلى الخلف وهم يفقدون وعيهم.

إذا جمعتُ كل سكان المدينة وفعّلتُ سمة البطل، هل يمكنني الفوز؟

‘واحد… اثنان…’

مجرد أن يحمل ساكن شارة، لا تظهر شارة. بعد كل شيء، عندما سلمته الشارة، لم تظهر أي شارة فوق رأس الساكن.

تجاهلتهم تمامًا وبدأتُ أعد بصمت في نفسي.

مر الرجل الأسود، ديفيد شيء-ما-ذلك، وهو يميل رأسه كما لو كان غير متأكد.

كنتُ قد ارتكبتُ فعل عنف، لا شك في ذلك. الآن… كم من الوقت سيستغرق وصول سيدة المدينة؟

تجاهلتهم تمامًا وبدأتُ أعد بصمت في نفسي.

‘ثلاثة…’

2 ثانية.

وهكذا، عندما مرت حوالي ثلاث ثوانٍ بحسب إدراكي.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 2.]

“الاعتداء. الحكم ثلاث ساعات من السجن.”

أن يكونوا دقيقين إلى هذا الحد حتى مع الأشياء التي يمكن تجاهلها كتافهة. لديهم عقلية الناجحين.

طقطقة!

طاخ!

للحظة، لمعت رؤيتي باللون الأبيض، ثم فقدتُ الوعي.

لكن إذا كان هناك شيء لم يفكر فيه هذا الرجل…

[لقد تلقيتَ ضررًا.]

على الفور، أصبح جسد البارون ليخت رخوًا وهو يفقد وعيه.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 2.]

رأيتُ الأوباش يسدون الطريق.

“جيد، جيد. هذا جيد.”

كنتُ قلقًا من أن ينقلب الساكن فجأة ويطلق عليّ سحرًا، لكن لحسن الحظ، لم يحدث شيء من هذا القبيل.

صراحة، ظننتُ أنني سأرى وجه سيدة المدينة على الأقل، لكنني لم أتوقع أن أفقد الوعي في لحظة.

“يا للسماء، أيها أحمق. ألم تسمع؟ قال لي جي-هون سابقًا، بعض الأوغاد تظاهروا بأنهم سكان بتغيير ملابسهم ومروا من هنا. لم يدرك الناس الذين يسدون الطريق ذلك إلا بعد أن وصلوا إلى الكائن المجنح.”

لا، لم أشعر حتى بأي ألم. كان عملها نظيفًا حقًا.

بينما أخذ الساكن الشارة البلاتينية من جيبه وسلمها لي، ظهرت شارة بلاتينية لامعة بشكل رائع فوق رأسي على الفور.

لا أعرف إن كنتُ متُ أم أغمي عليّ فقط… لكنني تأكدتُ أن سيدة هذه المدينة ليست شخصًا يمكنني تحديه.

“…حدث ذلك؟ كيف عرف جي-هون؟”

صراحة، لا أعرف حتى ما الذي أصابني. على الأقل مع سيف جي-وون، كنتُ أرى ظلًا متبقيًا، لكن مع هذا، لم أستطع حتى رؤية ذلك.

سيتجمع الناس من الشوارع الأخرى ويشكلون جدارًا بشريًا، وسيتشبث اللاعبون في هذا الشارع بكاحلي، مطالبين بمعرفة كيف حصلتُ على شارة بلاتينية.

إذا جمعتُ كل سكان المدينة وفعّلتُ سمة البطل، هل يمكنني الفوز؟

أومأ الساكن برأسه على مضض.

لا… لا أعتقد ذلك. في المقام الأول، مجرد جمع الناس هو مشكلة. من غير الواضح إن كان سكان المدينة سيعتبرون سيدة المدينة عدوًا حتى.

عندما دخلتُ ذلك الزقاق نفسه، كانت امرأة تحمل شارة ذهبية تطفو فوق رأسها تتجادل مع ثلاثة من الأوباش الذين يسدون الطريق.

“أظن أنها يمكن أن تُستغل إذا أردتُ…”

رأيتُ الأوباش يسدون الطريق.

لكن ثغرة كانت موجودة في قواعد الطابق 2.

الدرع الجلدي بوضوح عنصر. منطقيًا، لا يوجد سبب لخلعه.

سيدة المدينة لا تظهر في اللحظة التي يُرتكب فيها العنف. ثلاث ثوانٍ. بعد فترة سماح مدتها ثلاث ثوانٍ، يصل الهجوم.

“إذن ساعدني قليلاً.”

ومع قدراتي البدنية الحالية… يبدو أنني أستطيع الوصول إلى الكائن المجنح إذا ركضتُ بكل قوتي من مدخل الزقاق لمدة ثلاث ثوانٍ تقريبًا.

“من دواعي سروري رؤيتك. البارون ليخـ… غاك!”

“إذا ظننتُ أنني أستطيع فعلها، يجب أن أحاول.”

طاخ!

لقد سئمتُ من البحث في الظروف المخفية للطابق 2.

“…نعم.”

لا أريد أن أضيع الوقت في التفكير بحل مثالي أيضًا.

بالطبع، قد ينشأ سؤال هنا.

الهيكلية غير العادلة لهذا البرج؟ كيف أنه يشجع الناس على الشر؟

“شكرًا على مساعدتك حتى هذه النقطة. يمكنك إعطائي إياها الآن.”

ليس متأخرًا لتغيير الأمور المعقدة لاحقًا.

الوغد الذي ناداني أنا والساكن نفخ صدره ودفعه نحوي.

كل ذلك سيختفي عندما أتراجع على أي حال. سأفعل ما هو أمامي الآن فقط. لنحصل على المكافأة البلاتينية أولاً ونفكر لاحقًا.

“قال إنه سمعه من الرجل الذي علمه كيفية سد الطريق هنا. يبدو أن ذلك الرجل ابتز شارة ذهبية وصعد منذ زمن. يا، أنتم السكان الاثنان. تعالوا إلى هنا.”

دعني أقولها مرة أخرى… هذه المرة، سأفعل الأمور كما يحلو لي.

“يا! أيها الكائن المجنح! لقد أحضرتُ الشارة! أرسلني إلى الطابق 1 فورًا!”

“أولاً…”

يبدو أن الشرط لتغيير الساكن بالقوة يتحدد بواسطة ‘صندوق إنشاء الشارات’، ومجرد امتلاك شارة لا يؤثر.

البارون ليخت، أريد أن أضرب هذا الوغد أولاً.

هل هذا الوغد من نخبة الأوباش أم ماذا؟ أن يبتكر على الفور طريقة مثالية للتمييز بين اللاعبين والسكان.

“من دواعي سروري رؤيتك. البارون ليخـ… غاك!”

دعني أقولها مرة أخرى… هذه المرة، سأفعل الأمور كما يحلو لي.

ضربتُ البارون ليخت في وجهه مباشرة وهو يبتسم بمرح ويمد يده.

مر جسدي عبر البوابة مباشرة، ونجحتُ في العودة إلى الطابق 1.

على الفور، أصبح جسد البارون ليخت رخوًا وهو يفقد وعيه.

ليس متأخرًا لتغيير الأمور المعقدة لاحقًا.

طاخ!

كان ذلك لأنني لم أكن أرتدي درعًا جلديًا، بل ملابس القماش العادية التي يرتديها السكان.

بعد أن وجهتُ ركلة كرة قدم قوية إلى جواهر عائلته، لم أتردد في انتزاع شارة بلاتينية من وركه ودسستها في جيبي.

[من فضلك، اختر مكافأتك البلاتينية.]

وميض!

لكن إذا كان هناك شيء لم يفكر فيه هذا الرجل…

على الفور، ظهرت شارة بلاتينية اللون فوق رأسي. كانت ضخمة الحجم، وتألق ضوؤها ساطعًا بما يكفي ليُعمي.

لقد سئمتُ من البحث في الظروف المخفية للطابق 2.

كنتُ حرفيًا لوحة إلكترونية تمشي. إذا خرجتُ من القصر هكذا، ستنتشر الكلمة في لحظة.

في هذا الموقف، لا توجد طريقة عادية لمغادرة هذا القصر لكن…

سيتجمع الناس من الشوارع الأخرى ويشكلون جدارًا بشريًا، وسيتشبث اللاعبون في هذا الشارع بكاحلي، مطالبين بمعرفة كيف حصلتُ على شارة بلاتينية.

“هوو… هل تعتقد أن خطف الناس أمر سهل؟ للسكان مجموعاتهم اليقظة الصغيرة.”

ولا أستطيع استخدام العنف ضدهم. لماذا؟ لأن سيدة المدينة كانت تراقب بعيون مفتوحة على مصراعيها.

“أولاً…”

مجرد الخروج من القصر سيحد من كل حركاتي. هيكلية تجعل طمع شخص آخر يعيق إنجازي.

“…”

في هذا الموقف، لا توجد طريقة عادية لمغادرة هذا القصر لكن…

وهكذا، ثانية واحدة.

لا بأس. كان لديّ خطة خاصة بي. تحدثتُ سرًا إلى ساكن كان يمر أمام القصر.

بالطبع، قد ينشأ سؤال هنا.

“يا، أنت هناك. الساكن(المقيم). آه، أنا في الطابق الثاني من القصر. انظر للأعلى.”

عندما دخلتُ ذلك الزقاق نفسه، كانت امرأة تحمل شارة ذهبية تطفو فوق رأسها تتجادل مع ثلاثة من الأوباش الذين يسدون الطريق.

“أه، أه… نعم؟”

ركضتُ. عاصرًا كل ذرة قوة من عضلات ساقي، ركضتُ وركضتُ.

“أنا متسلق. وقد ضربتُ للتو ذلك الوغد عديم النفع البارون ليخت. كدليل، لديّ شارة بلاتينية اللون تطفو فوق رأسي.”

بعد أن وجهتُ ركلة كرة قدم قوية إلى جواهر عائلته، لم أتردد في انتزاع شارة بلاتينية من وركه ودسستها في جيبي.

“آه، أه… نعم. أرى ذلك.”

“يا، أنت هناك. الساكن(المقيم). آه، أنا في الطابق الثاني من القصر. انظر للأعلى.”

“أنت ممتن، أليس كذلك؟”

صراحة، لا أعرف حتى ما الذي أصابني. على الأقل مع سيف جي-وون، كنتُ أرى ظلًا متبقيًا، لكن مع هذا، لم أستطع حتى رؤية ذلك.

أومأ الساكن برأسه على مضض.

لا بأس. كان لديّ خطة خاصة بي. تحدثتُ سرًا إلى ساكن كان يمر أمام القصر.

“…صحيح؟ أظن أنه كان مصدر إزعاج حقيقي…”

كانت خطة مثالية بلا شك.

“إذن ساعدني قليلاً.”

الحل لذلك بسيط.

“كيف يمكنني… أنا مجرد ساكن. ليس لديّ القوة لمساعدتك.”

إذا جمعتُ كل سكان المدينة وفعّلتُ سمة البطل، هل يمكنني الفوز؟

“لا بأس. إنها مهمة بسيطة. أولاً، هل يمكنك أن تحضر لي مجموعة من الملابس؟ إذا ساعدتني، سأعطيك حبة جيدة. إنها مفيدة لصحتك.”

تجاهلتهم تمامًا وبدأتُ أعد بصمت في نفسي.

“…مفيدة للصحة، تقول؟ هل هذا صحيح؟”

[لقد أكملتَ الطابق 2.]

يبدو أنني وجدتُ أخيرًا طريقة مفيدة لاستخدام حبة المجنون.

على الفور، ظهرت شارة بلاتينية اللون فوق رأسي. كانت ضخمة الحجم، وتألق ضوؤها ساطعًا بما يكفي ليُعمي.

“…”

“هل أنت مجنون؟!”

قبل لحظة، مر بي لاعب يرتدي درعًا جلديًا. لكنه أولاني اهتمامًا مفاجئًا. لم يلقِ نظرة واحدة نحوي.

كانت خطة مثالية بلا شك.

السبب كان بسيطًا.

‘ثلاثة…’

كان ذلك لأنني لم أكن أرتدي درعًا جلديًا، بل ملابس القماش العادية التي يرتديها السكان.

هل هذا الوغد من نخبة الأوباش أم ماذا؟ أن يبتكر على الفور طريقة مثالية للتمييز بين اللاعبين والسكان.

حقيقة أن الملابس هي طريقة تمييز اللاعبين في المقام الأول كانت سخيفة.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 2.]

إذا عقدتَ العزم على تغيير ملابسك، لا توجد طريقة للتمييز هكذا.

في اللحظة التي فغر فيها فكي الوغدين المذهولين.

“…يبدو شبيهًا قليلاً بالرجل الآسيوي الشرقي الذي تم استدعاؤه أمامي سابقًا.”

سيتجمع الناس من الشوارع الأخرى ويشكلون جدارًا بشريًا، وسيتشبث اللاعبون في هذا الشارع بكاحلي، مطالبين بمعرفة كيف حصلتُ على شارة بلاتينية.

مر الرجل الأسود، ديفيد شيء-ما-ذلك، وهو يميل رأسه كما لو كان غير متأكد.

مر جسدي عبر البوابة مباشرة، ونجحتُ في العودة إلى الطابق 1.

حتى رجل رأى وجهي لم يستطع التعرف عليّ فقط لأن ملابسي كانت مختلفة.

“هل أنت مجنون؟!”

الدرع الجلدي بوضوح عنصر. منطقيًا، لا يوجد سبب لخلعه.

[لقد تلقيتَ ضررًا.]

إلا إذا كان غرضك، بالطبع، هو التنكر مثلي.

عندما دخلتُ ذلك الزقاق نفسه، كانت امرأة تحمل شارة ذهبية تطفو فوق رأسها تتجادل مع ثلاثة من الأوباش الذين يسدون الطريق.

في هذا المكان حيث كانت ملابس الناس موحدة وفقًا لطبقاتهم، أصبح تغيير الملابس أكثر وسيلة فعالة للتنكر.

[لقد أكملتَ الطابق 2.]

بالطبع، قد ينشأ سؤال هنا.

دعني أقولها مرة أخرى… هذه المرة، سأفعل الأمور كما يحلو لي.

لا، كيف لا يتعرف الناس عليّ عندما تطفو شارة كبيرة وجميلة فوق رأسي؟ لماذا يمرون فقط؟ مثل هذا السؤال.

“قال إنه سمعه من الرجل الذي علمه كيفية سد الطريق هنا. يبدو أن ذلك الرجل ابتز شارة ذهبية وصعد منذ زمن. يا، أنتم السكان الاثنان. تعالوا إلى هنا.”

الحل لذلك بسيط.

“إذن ساعدني قليلاً.”

“أنت تحافظ عليها بأمان، أليس كذلك؟”

وميض!

“…نعم.”

بعد أن وجهتُ ركلة كرة قدم قوية إلى جواهر عائلته، لم أتردد في انتزاع شارة بلاتينية من وركه ودسستها في جيبي.

كنتُ قد ائتمنتُ الشارة البلاتينية على الساكن الذي أحضر لي الملابس سابقًا.

“ابتعدوا.”

كنتُ قلقًا من أن ينقلب الساكن فجأة ويطلق عليّ سحرًا، لكن لحسن الحظ، لم يحدث شيء من هذا القبيل.

“آه، أه… نعم. أرى ذلك.”

يبدو أن الشرط لتغيير الساكن بالقوة يتحدد بواسطة ‘صندوق إنشاء الشارات’، ومجرد امتلاك شارة لا يؤثر.

يبدو أنني وجدتُ أخيرًا طريقة مفيدة لاستخدام حبة المجنون.

الشارة تُولد فقط للاعب عندما يحمل شارة.

أن يكونوا دقيقين إلى هذا الحد حتى مع الأشياء التي يمكن تجاهلها كتافهة. لديهم عقلية الناجحين.

مجرد أن يحمل ساكن شارة، لا تظهر شارة. بعد كل شيء، عندما سلمته الشارة، لم تظهر أي شارة فوق رأس الساكن.

مجرد أن يحمل ساكن شارة، لا تظهر شارة. بعد كل شيء، عندما سلمته الشارة، لم تظهر أي شارة فوق رأس الساكن.

بعبارة أخرى، إذا كان ساكن يحمل الشارة، لا توجد فرصة لجذب الانتباه.

…إنه أنني جئتُ إلى هنا مستعدًا بالفعل لضرب أحدهم.

وهكذا، تمكنتُ من السير عبر الشوارع متظاهرًا بأنني ساكنان ودودان وتجنبتُ انتباه اللاعبين.

بينما أخذ الساكن الشارة البلاتينية من جيبه وسلمها لي، ظهرت شارة بلاتينية لامعة بشكل رائع فوق رأسي على الفور.

كانت خطة مثالية بلا شك.

ليس متأخرًا لتغيير الأمور المعقدة لاحقًا.

عبرتُ الشارع بسلاسة، مررتُ عبر الزقاق، وأخيرًا، عندما أصبحت الساحة في مرمى البصر.

“أظن أنها يمكن أن تُستغل إذا أردتُ…”

رأيتُ الأوباش يسدون الطريق.

في هذا المكان حيث كانت ملابس الناس موحدة وفقًا لطبقاتهم، أصبح تغيير الملابس أكثر وسيلة فعالة للتنكر.

“…يا، أليس هؤلاء مجرد سكان؟ دعونا ندعهم يمرون.”

صراحة، ظننتُ أنني سأرى وجه سيدة المدينة على الأقل، لكنني لم أتوقع أن أفقد الوعي في لحظة.

“يا للسماء، أيها أحمق. ألم تسمع؟ قال لي جي-هون سابقًا، بعض الأوغاد تظاهروا بأنهم سكان بتغيير ملابسهم ومروا من هنا. لم يدرك الناس الذين يسدون الطريق ذلك إلا بعد أن وصلوا إلى الكائن المجنح.”

لا، لم أشعر حتى بأي ألم. كان عملها نظيفًا حقًا.

“…حدث ذلك؟ كيف عرف جي-هون؟”

“إذن ساعدني قليلاً.”

“قال إنه سمعه من الرجل الذي علمه كيفية سد الطريق هنا. يبدو أن ذلك الرجل ابتز شارة ذهبية وصعد منذ زمن. يا، أنتم السكان الاثنان. تعالوا إلى هنا.”

مجرد أن يحمل ساكن شارة، لا تظهر شارة. بعد كل شيء، عندما سلمته الشارة، لم تظهر أي شارة فوق رأس الساكن.

كنتُ قد نجحتُ في التنكر كساكن بشكل مثالي… لكن هؤلاء الرجال بدوا وكأنهم محترفون في أعمال سد الطرق.

كنتُ حرفيًا لوحة إلكترونية تمشي. إذا خرجتُ من القصر هكذا، ستنتشر الكلمة في لحظة.

أن يكونوا دقيقين إلى هذا الحد حتى مع الأشياء التي يمكن تجاهلها كتافهة. لديهم عقلية الناجحين.

“الاعتداء. الحكم ثلاث ساعات من السجن.”

الوغد الذي ناداني أنا والساكن نفخ صدره ودفعه نحوي.

ضربتُ البارون ليخت في وجهه مباشرة وهو يبتسم بمرح ويمد يده.

“ها، حاول أن تضرب صدري. يقولون إن العنف مسموح بين السكان واللاعبين.”

“إذا ظننتُ أنني أستطيع فعلها، يجب أن أحاول.”

“…”

“هل أنت مجنون؟!”

هل هذا الوغد من نخبة الأوباش أم ماذا؟ أن يبتكر على الفور طريقة مثالية للتمييز بين اللاعبين والسكان.

لا أريد أن أضيع الوقت في التفكير بحل مثالي أيضًا.

لاعب لن يضربه خوفًا من العقاب، ولن يهم إطلاقًا إذا ضربه ساكن.

“هوو… هل تعتقد أن خطف الناس أمر سهل؟ للسكان مجموعاتهم اليقظة الصغيرة.”

لكن إذا كان هناك شيء لم يفكر فيه هذا الرجل…

الحل لذلك بسيط.

“شكرًا على مساعدتك حتى هذه النقطة. يمكنك إعطائي إياها الآن.”

الفصل 44: المتسلق المتراجع يتحرك (1)

“…نعم.”

“أه، أه…”

…إنه أنني جئتُ إلى هنا مستعدًا بالفعل لضرب أحدهم.

لاعب لن يضربه خوفًا من العقاب، ولن يهم إطلاقًا إذا ضربه ساكن.

بينما أخذ الساكن الشارة البلاتينية من جيبه وسلمها لي، ظهرت شارة بلاتينية لامعة بشكل رائع فوق رأسي على الفور.

بعد أن وجهتُ ركلة كرة قدم قوية إلى جواهر عائلته، لم أتردد في انتزاع شارة بلاتينية من وركه ودسستها في جيبي.

“أه، أه…”

“أنا متسلق. وقد ضربتُ للتو ذلك الوغد عديم النفع البارون ليخت. كدليل، لديّ شارة بلاتينية اللون تطفو فوق رأسي.”

في اللحظة التي فغر فيها فكي الوغدين المذهولين.

“يا! أيها الكائن المجنح! لقد أحضرتُ الشارة! أرسلني إلى الطابق 1 فورًا!”

دفعتُ بقوة الوغد الذي طلب مني أن أضرب صدره بكتفي وبدأتُ أركض نحو الكائن المجنح على الفور.

لا، لم أشعر حتى بأي ألم. كان عملها نظيفًا حقًا.

3 ثوانٍ.

كل ذلك سيختفي عندما أتراجع على أي حال. سأفعل ما هو أمامي الآن فقط. لنحصل على المكافأة البلاتينية أولاً ونفكر لاحقًا.

ركضتُ. عاصرًا كل ذرة قوة من عضلات ساقي، ركضتُ وركضتُ.

على الفور، ظهرت شارة بلاتينية اللون فوق رأسي. كانت ضخمة الحجم، وتألق ضوؤها ساطعًا بما يكفي ليُعمي.

2 ثانية.

يبدو أن الشرط لتغيير الساكن بالقوة يتحدد بواسطة ‘صندوق إنشاء الشارات’، ومجرد امتلاك شارة لا يؤثر.

“يا! أيها الكائن المجنح! لقد أحضرتُ الشارة! أرسلني إلى الطابق 1 فورًا!”

2 ثانية.

أبلغتُ الكائن المجنح مسبقًا أنني أحضرتُ الشارة. رأيتُ الكائن المجنح، يبدو مرتبكًا قليلاً، لكنه أومأ برأسه.

“قال إنه سمعه من الرجل الذي علمه كيفية سد الطريق هنا. يبدو أن ذلك الرجل ابتز شارة ذهبية وصعد منذ زمن. يا، أنتم السكان الاثنان. تعالوا إلى هنا.”

وهكذا، ثانية واحدة.

ولا أستطيع استخدام العنف ضدهم. لماذا؟ لأن سيدة المدينة كانت تراقب بعيون مفتوحة على مصراعيها.

قبل أن يتمكن الحكم القاسي من سيدة المدينة من إصدار الحكم عليّ.

بينما أخذ الساكن الشارة البلاتينية من جيبه وسلمها لي، ظهرت شارة بلاتينية لامعة بشكل رائع فوق رأسي على الفور.

رميتُ بجسدي نحو الكائن المجنح…

إذا عقدتَ العزم على تغيير ملابسك، لا توجد طريقة للتمييز هكذا.

هوووش!

“أنت ممتن، أليس كذلك؟”

[لقد أكملتَ الطابق 2.]

[لقد تلقيتَ ضررًا.]

[من فضلك، اختر مكافأتك البلاتينية.]

ضربتُ البارون ليخت في وجهه مباشرة وهو يبتسم بمرح ويمد يده.

مر جسدي عبر البوابة مباشرة، ونجحتُ في العودة إلى الطابق 1.

“…يا، أليس هؤلاء مجرد سكان؟ دعونا ندعهم يمرون.”

كانت خطتي قد أصابت الهدف تمامًا.

“…يبدو شبيهًا قليلاً بالرجل الآسيوي الشرقي الذي تم استدعاؤه أمامي سابقًا.”

 

 

لا بأس. كان لديّ خطة خاصة بي. تحدثتُ سرًا إلى ساكن كان يمر أمام القصر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط