Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 708

عصا صانع الأسلحة (الجزء الثاني)

عصا صانع الأسلحة (الجزء الثاني)

“حقًا، لا أصدق أننا وصلنا إلى هذه المرحلة.” فكرت يوندرا. “حتى لو كان بإمكاني إحداث فرق، فلن أثق أبدًا بإلكاس أو إيري مع رينر. كلاهما يبدو وكأنهما يهتمان بأنفسهما فقط.”

كانت مرهقة جدًا للتفكير بوضوح، لكنها كانت مضطرة لذلك. بعد بضع ثوانٍ، قررت المجازفة للمرة الأخيرة، لتترك كل حجر مقلوبًا.

“لذا لا يمكنني البقاء هنا وآمل أن يساعداه من باب لطفهما، ولهذا يمكنني الوثوق بهما فقط حتى يتم فتح البوابة البعدية. بعد ذلك، سأكون وحدي.”

“هل سمعتِ السيدة؟ هل أنت مستعد؟” سأل ليث.

“لا أستطيع أن أكون مثل هؤلاء الحمقى، يجب أن أفكر في الصورة الأكبر. ماذا لو تم مقاطعتنا واضطررنا للهروب؟ ماذا لو حدث لي شيء؟ سيكون الجميع محكوم عليهم بالفشل.” أخذت نفسًا عميقًا، محاولة ترتيب أفكارها.

لقد قضى حياته كلها في أكاديميته، ودع حبه للحضارات القديمة يجعله ينسى مخاطر الحاضر.

كانت مرهقة جدًا للتفكير بوضوح، لكنها كانت مضطرة لذلك. بعد بضع ثوانٍ، قررت المجازفة للمرة الأخيرة، لتترك كل حجر مقلوبًا.

“أتساءل إذا تمكن جاكهو من الهرب. إذا كان نعم، ربما يكون من المستحسن فحص المخزن. سأعرف أكثر بعد زيارة مركز الاحتجاز. أحتاج إلى خطة طوارئ في حال دمرت الرونية البعدية لمصنع اللحوم.” فكر ليث.

“يمكنني تعليمك كيفية تشغيل الرونيات البعدية، لكن سيكون ذلك بلا جدوى.” أجابت يوندرا. “هناك طريقتان فقط لتزويدها بالطاقة. الأولى هي بما صممه صانعها كمفتاح.”

“حقًا، لا أصدق أننا وصلنا إلى هذه المرحلة.” فكرت يوندرا. “حتى لو كان بإمكاني إحداث فرق، فلن أثق أبدًا بإلكاس أو إيري مع رينر. كلاهما يبدو وكأنهما يهتمان بأنفسهما فقط.”

“في حالة الأودي، ربما يكون بلورة مانا منحوتة بشكل معين. الطريقة الثانية هي استخدام عصا صانع الأسلحة الملكية لتفعيل الرونية مباشرة باستخدام ماناك.”

“حقًا، لا أصدق أننا وصلنا إلى هذه المرحلة.” فكرت يوندرا. “حتى لو كان بإمكاني إحداث فرق، فلن أثق أبدًا بإلكاس أو إيري مع رينر. كلاهما يبدو وكأنهما يهتمان بأنفسهما فقط.”

“عظيم. إذًا أنت تبتزّينني. إما أن أذهب معكِ أو أخاطر بالبقاء هنا إلى الأبد.” لم يعجبه ليث المواقف القصوى، لكنه كان مضطرًا. كلا الخيارين سيء.

“حسنًا!” لم يعجبه ليث كثيرًا الاتفاق، لكنه كان أفضل حل وسط يمكنه الحصول عليه. بهذه الطريقة، سواء كانت فلوريا على قيد الحياة أم لا، سيكون لديه طريق للنجاة. لقد توقفت صراعات ضميره الطفولي وأنانيته، مما منحه وقتًا للتفكير.

البقاء يعني المخاطرة بكل شيء من أجل شخص قد يكون ميتًا بالفعل، لكن المغادرة كانت أسوأ. كانت فلوريا أول شخص قبلته كما هو، وكويلا كانت شبه أخت له.

“أيضًا، عدم وجود توقيع الطاقة يسمح لماناك بالتفاعل مع معظم الأدوات دون تفعيل أنظمتها الدفاعية، ولهذا تمكنّا بأمان من فحص الأقفال والختم المختلفة لكولا.

لقد جاءت إلى هذا المكان الرهيب من أجله، لتجد طريقة لإطالة حياته. أكثر من أي شيء، لم يستطع الاستمرار في العيش وهو يشعر بأنه تخلى عن اثنين من أهم الأشخاص بالنسبة له.

الطبقة الخارجية من المعدن الثمين كانت مجرد مركز لبلورة مانا صغيرة. كلاهما مغطى برونيات بلون فضي لم يرها ليث من قبل. للأسف، طالبت يوندرا باهتمامه قبل أن يتمكن من دراستها جيدًا.

عندما وُلد ليث من جديد، محاطًا بمحبة عائلته، أقسم ألا يُؤخذ منه أي شيء أو أحد مرة أخرى. ومع ذلك، كان هذا بالضبط ما من المرجح أن يحدث.

لقد جاءت إلى هذا المكان الرهيب من أجله، لتجد طريقة لإطالة حياته. أكثر من أي شيء، لم يستطع الاستمرار في العيش وهو يشعر بأنه تخلى عن اثنين من أهم الأشخاص بالنسبة له.

“لا ابتزاز، أنا أعرض عليك مساعدتي. ساعدنا في الوصول إلى الرونية البعدية، أعطِ الحارس إيري كل ما يريده منك، وسأساعدك في إنقاذ أصدقائك.” قالت يوندرا، وهي تنظر في عينيه مباشرة.

“حقًا؟ هل تعدني بأن هذا ليس خدعة؟” لم يظن موروك أبدًا أن ليث سيقبل بالفعل. كان عرضه السابق بالكاد مزحة، لإضافة الملح على جروح ليث.

“إذا كنا نحن الاثنين فقط، كانت خطتك ستكون انتحارية، لكن بمساعدة إيري، كأن لدينا الفريق بأكمله.” سخرت من إلكاس ورينر. كانت قدراتهم القتالية تكاد تكون ضئيلة.

تعلم ليث التعويذة بسرعة كبيرة لدرجة أن رينر اعتبر الأمر منافسة، وبذل قصارى جهده لعدم خذلان معلمه المحبوب.

“حسنًا!” لم يعجبه ليث كثيرًا الاتفاق، لكنه كان أفضل حل وسط يمكنه الحصول عليه. بهذه الطريقة، سواء كانت فلوريا على قيد الحياة أم لا، سيكون لديه طريق للنجاة. لقد توقفت صراعات ضميره الطفولي وأنانيته، مما منحه وقتًا للتفكير.

“حسنًا، كما يقول الإخوة العيون، إذا كان لديك فضولي من قبل، الآن لديك انتباهي الكامل.”

“ليس صفقة سيئة للغاية.” فكر. “إذا نجحت خطة يوندرا، فإن مساعدتهم ستجعل إنقاذ فلوريا وكويلا أسهل بكثير. وإذا فشلت، حسنًا، صفقتي مع موروك ستكون أقل ما يقلقني.”

البقاء يعني المخاطرة بكل شيء من أجل شخص قد يكون ميتًا بالفعل، لكن المغادرة كانت أسوأ. كانت فلوريا أول شخص قبلته كما هو، وكويلا كانت شبه أخت له.

“هل سمعتِ السيدة؟ هل أنت مستعد؟” سأل ليث.

“لا أستطيع أن أكون مثل هؤلاء الحمقى، يجب أن أفكر في الصورة الأكبر. ماذا لو تم مقاطعتنا واضطررنا للهروب؟ ماذا لو حدث لي شيء؟ سيكون الجميع محكوم عليهم بالفشل.” أخذت نفسًا عميقًا، محاولة ترتيب أفكارها.

“حقًا؟ هل تعدني بأن هذا ليس خدعة؟” لم يظن موروك أبدًا أن ليث سيقبل بالفعل. كان عرضه السابق بالكاد مزحة، لإضافة الملح على جروح ليث.

لقد قضى حياته كلها في أكاديميته، ودع حبه للحضارات القديمة يجعله ينسى مخاطر الحاضر.

“لديك وعدي. حياة مقابل حياة.” مد ليث يده، فصافحها موروك على الفور.

تعلم ليث التعويذة بسرعة كبيرة لدرجة أن رينر اعتبر الأمر منافسة، وبذل قصارى جهده لعدم خذلان معلمه المحبوب.

“حسنًا، كما يقول الإخوة العيون، إذا كان لديك فضولي من قبل، الآن لديك انتباهي الكامل.”

“يا لها من امرأة ماكرة.” فكر ليث. “لو كانت ساحرة حقيقية، لكنت قبلت عرضها للتلمذة على الفور. مع معرفتها العميقة بكل التخصصات السحرية تقريبًا ولقبها كصانعة أسلحة ملكية، كانت مساعدتها ستوفر لي عقودًا من البحث.”

“ألا تقصد الاهتمام؟” سأل رينر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

“أعلم بالضبط ما أعنيه، يا فتى.”

“يا لها من امرأة ماكرة.” فكر ليث. “لو كانت ساحرة حقيقية، لكنت قبلت عرضها للتلمذة على الفور. مع معرفتها العميقة بكل التخصصات السحرية تقريبًا ولقبها كصانعة أسلحة ملكية، كانت مساعدتها ستوفر لي عقودًا من البحث.”

“جيد. بينما أنتظر لاستعادة بعض قوتي، دعني أعلمك كيفية استخدام عصا صانع الأسلحة الملكية.” سلمت يوندرا ليث عصاها الفضية، حتى أن فكه كاد يسقط من الدهشة.

لم تعلمه يوندرا كيفية إصلاح الرونيات، وكان يشتبه أن السبب ليس فقط أن المهمة تتطلب مكونات خاصة، بل أيضًا لضمان بقاء رينر على قيد الحياة. إذا كان الشاب يعرف تعويذة الترميم مسبقًا، فسيكون ليث مضطرًا للاعتناء به.

“سيدتي يوندرا، لماذا؟” سأل.

“لذا لا يمكنني البقاء هنا وآمل أن يساعداه من باب لطفهما، ولهذا يمكنني الوثوق بهما فقط حتى يتم فتح البوابة البعدية. بعد ذلك، سأكون وحدي.”

“لأنه إذا فشلنا وحدث لي شيء، سيظل الجميع عالقين هنا. نحتاج إلى خطة طوارئ.” أجابت.

“العصا في الأساس تعمل كمرشح. تطهر ماناك من توقيع طاقته، مما يسمح بقبوله عالميًا من قبل جميع الأجهزة كما لو أنك بلورة مانا عملاقة.

فور أن أمسك ليث بالعصا، استخدم تعويذة النشاط لفهم طبيعة العصا. لدهشته، لم يكن لها جوهر زائف، ولم تصنع من الفضة حقًا.

استدار ليث لينظر إلى موروك، لكن نظرته وجدت مجرد حارس نائم. كان سيتبع مثال الطاغية بسرور، لكن الوقت كان رفاهية لا يستطيع تحملها. بينما استراحت يوندرا وتأملت، استغل ليث كل المعرفة الممكنة من إلكاس.

الطبقة الخارجية من المعدن الثمين كانت مجرد مركز لبلورة مانا صغيرة. كلاهما مغطى برونيات بلون فضي لم يرها ليث من قبل. للأسف، طالبت يوندرا باهتمامه قبل أن يتمكن من دراستها جيدًا.

لقد قضى حياته كلها في أكاديميته، ودع حبه للحضارات القديمة يجعله ينسى مخاطر الحاضر.

“العصا في الأساس تعمل كمرشح. تطهر ماناك من توقيع طاقته، مما يسمح بقبوله عالميًا من قبل جميع الأجهزة كما لو أنك بلورة مانا عملاقة.

“سيدتي يوندرا، لماذا؟” سأل.

“أيضًا، عدم وجود توقيع الطاقة يسمح لماناك بالتفاعل مع معظم الأدوات دون تفعيل أنظمتها الدفاعية، ولهذا تمكنّا بأمان من فحص الأقفال والختم المختلفة لكولا.

بينما كررت يوندرا تعليماتها لتلميذها، طلب ليث من الأستاذ إلكاس ترجمة جميع العلامات التي وجدوها على الطريق. كان إلكاس سعيدًا بالمساعدة.

“لها خصائص أخرى عديدة، لكن ذلك خارج نطاق درسنا.” علمته يوندرا بعد ذلك التعويذة لتفعيل الرونيات البعدية، وعندما تأكدت أن ليث تعلمها جيدًا، أعطت العصا لرينر وطلبت منه أداء التعويذة أيضًا.

الطبقة الخارجية من المعدن الثمين كانت مجرد مركز لبلورة مانا صغيرة. كلاهما مغطى برونيات بلون فضي لم يرها ليث من قبل. للأسف، طالبت يوندرا باهتمامه قبل أن يتمكن من دراستها جيدًا.

بهذه الطريقة، مهما كان من سينجو، سيكون تلميذها مفيدًا، وبالتالي سيكون الآخرون أكثر حرصًا على سلامته. التعويذة نفسها كانت بسيطة، لكنها تتطلب كمية كبيرة من المانا وتحكمًا عاليًا بها، وهما علامتان مميزتان لصانع الأسلحة.

عندما وُلد ليث من جديد، محاطًا بمحبة عائلته، أقسم ألا يُؤخذ منه أي شيء أو أحد مرة أخرى. ومع ذلك، كان هذا بالضبط ما من المرجح أن يحدث.

تعلم ليث التعويذة بسرعة كبيرة لدرجة أن رينر اعتبر الأمر منافسة، وبذل قصارى جهده لعدم خذلان معلمه المحبوب.

فور أن أمسك ليث بالعصا، استخدم تعويذة النشاط لفهم طبيعة العصا. لدهشته، لم يكن لها جوهر زائف، ولم تصنع من الفضة حقًا.

بينما كررت يوندرا تعليماتها لتلميذها، طلب ليث من الأستاذ إلكاس ترجمة جميع العلامات التي وجدوها على الطريق. كان إلكاس سعيدًا بالمساعدة.

“حسنًا!” لم يعجبه ليث كثيرًا الاتفاق، لكنه كان أفضل حل وسط يمكنه الحصول عليه. بهذه الطريقة، سواء كانت فلوريا على قيد الحياة أم لا، سيكون لديه طريق للنجاة. لقد توقفت صراعات ضميره الطفولي وأنانيته، مما منحه وقتًا للتفكير.

كانت مواهبه كلغوي وككيميائي غير مفيدة كثيرًا في وضعهم الحالي. مثل كويلا، كان يندم بشدة لعدم ممارسته تخصصًا هجوميًا.

“إذا كنا نحن الاثنين فقط، كانت خطتك ستكون انتحارية، لكن بمساعدة إيري، كأن لدينا الفريق بأكمله.” سخرت من إلكاس ورينر. كانت قدراتهم القتالية تكاد تكون ضئيلة.

لقد قضى حياته كلها في أكاديميته، ودع حبه للحضارات القديمة يجعله ينسى مخاطر الحاضر.

عندما وُلد ليث من جديد، محاطًا بمحبة عائلته، أقسم ألا يُؤخذ منه أي شيء أو أحد مرة أخرى. ومع ذلك، كان هذا بالضبط ما من المرجح أن يحدث.

بفضله، تمكن ليث من إثراء مفرداته في لغة الأودي وحتى إيجاد الطريق المؤدي إلى الطوابق السفلى.

“يا لها من امرأة ماكرة.” فكر ليث. “لو كانت ساحرة حقيقية، لكنت قبلت عرضها للتلمذة على الفور. مع معرفتها العميقة بكل التخصصات السحرية تقريبًا ولقبها كصانعة أسلحة ملكية، كانت مساعدتها ستوفر لي عقودًا من البحث.”

“أتساءل إذا تمكن جاكهو من الهرب. إذا كان نعم، ربما يكون من المستحسن فحص المخزن. سأعرف أكثر بعد زيارة مركز الاحتجاز. أحتاج إلى خطة طوارئ في حال دمرت الرونية البعدية لمصنع اللحوم.” فكر ليث.

“لذا لا يمكنني البقاء هنا وآمل أن يساعداه من باب لطفهما، ولهذا يمكنني الوثوق بهما فقط حتى يتم فتح البوابة البعدية. بعد ذلك، سأكون وحدي.”

لم تعلمه يوندرا كيفية إصلاح الرونيات، وكان يشتبه أن السبب ليس فقط أن المهمة تتطلب مكونات خاصة، بل أيضًا لضمان بقاء رينر على قيد الحياة. إذا كان الشاب يعرف تعويذة الترميم مسبقًا، فسيكون ليث مضطرًا للاعتناء به.

استدار ليث لينظر إلى موروك، لكن نظرته وجدت مجرد حارس نائم. كان سيتبع مثال الطاغية بسرور، لكن الوقت كان رفاهية لا يستطيع تحملها. بينما استراحت يوندرا وتأملت، استغل ليث كل المعرفة الممكنة من إلكاس.

“يا لها من امرأة ماكرة.” فكر ليث. “لو كانت ساحرة حقيقية، لكنت قبلت عرضها للتلمذة على الفور. مع معرفتها العميقة بكل التخصصات السحرية تقريبًا ولقبها كصانعة أسلحة ملكية، كانت مساعدتها ستوفر لي عقودًا من البحث.”

ترجمة : العنكبوت

استدار ليث لينظر إلى موروك، لكن نظرته وجدت مجرد حارس نائم. كان سيتبع مثال الطاغية بسرور، لكن الوقت كان رفاهية لا يستطيع تحملها. بينما استراحت يوندرا وتأملت، استغل ليث كل المعرفة الممكنة من إلكاس.

عندما وُلد ليث من جديد، محاطًا بمحبة عائلته، أقسم ألا يُؤخذ منه أي شيء أو أحد مرة أخرى. ومع ذلك، كان هذا بالضبط ما من المرجح أن يحدث.

“يجب أن نتحرك الآن.” قالت يوندرا بعد أقل من نصف ساعة. “بدون بلورات مانا لتزويدها بالطاقة، ستختفي مصفوفاتي بعد قليل، لكن لا يمكننا وضع بلورة مانا دون أن نفقد عنصر المفاجأة لفخنا.”

الطبقة الخارجية من المعدن الثمين كانت مجرد مركز لبلورة مانا صغيرة. كلاهما مغطى برونيات بلون فضي لم يرها ليث من قبل. للأسف، طالبت يوندرا باهتمامه قبل أن يتمكن من دراستها جيدًا.

ترجمة : العنكبوت

“لديك وعدي. حياة مقابل حياة.” مد ليث يده، فصافحها موروك على الفور.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“لذا لا يمكنني البقاء هنا وآمل أن يساعداه من باب لطفهما، ولهذا يمكنني الوثوق بهما فقط حتى يتم فتح البوابة البعدية. بعد ذلك، سأكون وحدي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط