القوة والضعف (الجزء الأول)
توقفت يوندرا عن اللهاث، لكنها كانت لا تزال بعيدة عن أن تكون قوية بما يكفي للقتال. أعطى ليث لها قارورة كيميائية أعدها سولوس له تحتوي على جميع العناصر الغذائية اللازمة للتعافي السريع بعد الإصابة.
كانت دروع الكواس الصلبة تجعل الشفرات عديمة الجدوى، لذا استخدم هو وموروك أسلحة ثقيلة لإلحاق الضرر بأعضائهم الداخلية. لمقاومة ضغط أعماق البحر، كان للكواس أجسام قوية ومضغوطة، ومع ذلك كانت أعضاؤهم متراصة بشدة، مما جعل صدمة كل ضربة تنتقل بسهولة عبر أجسادهم.
“شكرًا على العرض، لكنني قد تناولت مقويًا بالفعل. المزيد لن يفعل شيئًا سوى استنزاف طاقتي.” رفضت يوندرا بأدب.
“ابقَ حارسًا مكاني. لا تُفعّل المصفوفات إلا إذا دخلت كل الجولم فيها. لا تتردد في الهرب إذا شعرت بعدم قدرتك على التعامل.”
“هذه ليست مجرد مقوي. ستكمل تأثير الجرعة التي تناولتها بالفعل. أيضًا، سأعطيك قليلًا من قوة الحياة. لا أستطيع تحمل خسارتك.” أصرّ ليث.
كانت الغرفة بطول عشرين مترًا وعرض عشرة أمتار. على طول الجدران، كان هناك خط طويل من الخزانات الأسطوانية تحتوي على تيكس البالغين في حالة تبدو كأنها توقف الزمن. كان هناك على الأقل أربعون وحشًا سحريًا، كل واحد بحجم خزانة.
ابتلعت يوندرا الجرعة. كان طعمها غريبًا حقًا، كما لو أن شخصًا ما مزج عصير العنب مع شرائح اللحم والخضروات. المشكلة مع المقويات أنها، رغم تعزيزها للأيض، لا تزال تتطلب الطعام لتعمل.
“هذا الشيء طعمه سيء جدًا، لكنني أشعر بتحسن كبير.” قالت يوندرا، مقدرة التأثير الكامل لكل من جرعة سولوس وتعويذة النشاط. “لننطلق.”
كانت يوندرا قد أكلت، لكنها لم تهضم الطعام بعد، بينما كان مزيج سولوس يمكن امتصاصه فورًا.
لشفاء جروح بهذا الحجم ونمو أجسادهم، كانت الأشواك بحاجة إلى التغذية. بالتأكيد، أصبحوا الآن أكبر وأكثر صحة، لكنهم أيضًا مرهقون، مما جعلهم فريسة سهلة. بدأت الأشواك في أكل بعضها البعض، مما قلل أعدادهم وساعد مجموعة ليث على تطهير الميدان أسرع.
استخدم ليث تعويذة النشاط ليعيد لها قليلًا من قوة الحياة والمانا. ليس بما يكفي لإثارة شكوكها، لكن كافٍ لتنشيط ذهنها.
على عكس توقعاته، بدلًا من دفع الأشواك فقط إلى الوراء، أحرقت الشعاع الصف الأول من المخلوقات حتى أصبحت رمادًا، وتوقف فقط عندما تمكنت الأشواك من توحيد جهودها لإنشاء جدار واقٍ من الظلام.
“هذا الشيء طعمه سيء جدًا، لكنني أشعر بتحسن كبير.” قالت يوندرا، مقدرة التأثير الكامل لكل من جرعة سولوس وتعويذة النشاط. “لننطلق.”
كانت دروع الكواس الصلبة تجعل الشفرات عديمة الجدوى، لذا استخدم هو وموروك أسلحة ثقيلة لإلحاق الضرر بأعضائهم الداخلية. لمقاومة ضغط أعماق البحر، كان للكواس أجسام قوية ومضغوطة، ومع ذلك كانت أعضاؤهم متراصة بشدة، مما جعل صدمة كل ضربة تنتقل بسهولة عبر أجسادهم.
سرعان ما ألقت تعويذة كشف المصفوفات، لتصبح التكوينات السحرية للأودي مرئية. مع تعويذة أخرى، جعلت جميع الحمايات تنهار، تاركةً فقط قفل قارئ البطاقات في مكانه.
بعد القتال مع إيرتو، تعلم ليث أن بعض المخلوقات تستطيع امتصاص سحر الظلام واستخدامه لشفاء نفسها. خلال المعركة أمام المصعد، لاحظ أن الأشواك لم تتأثر بعنصر الظلام، لذا استخدمها لصالحه.
“حالما أفتح الباب، يجب أن أبقى في الخلف للتحقق من الممر وتفعيل مصفوفات حجب العناصر في حال ظهور جولم أو أكثر.” قالت يوندرا. “ليث، موروك، نظفوا الغرفة وأبلغوني فور الانتهاء.”
“رينر، إلكاس، ابقيا بين الحراس وأنا. ادعمونا بأفضل ما تستطيعون. جاهزون؟ انطلقوا!” رفرفة عصاها جعلت الضوء فوق قارئ البطاقات يتحول إلى اللون الأخضر، مما أفرج عن القفل.
“رينر، إلكاس، ابقيا بين الحراس وأنا. ادعمونا بأفضل ما تستطيعون. جاهزون؟ انطلقوا!” رفرفة عصاها جعلت الضوء فوق قارئ البطاقات يتحول إلى اللون الأخضر، مما أفرج عن القفل.
وفوق ذلك، سيكونون متعبين جدًا لمواجهة جولم اللحم إن ظهر.
دخل ليث الغرفة واستخدم إحدى تعويذاته الشخصية. كشفت أن المجمع يشترك في نفس الحمايات التي وجدوها هو وفلوريا في موقع تربية التيكس. كان هناك تشكيل سحري قائم على النار، وآخر على الظلام، وثالث على الهواء.
لم يكن للكواس أي مانع من استخدام الصواعق حتى ضد بعضهم البعض، مستخدمين الوحوش السحرية في المقدمة كغطاء لتعويذاتهم. كان الكواس لا شيء أمام ليث، لكن لم يكن يبدو أن لأعدادهم نهاية، واستمر جسده في تحمل الإصابات. لإضافة الإهانة إلى إصاباته العديدة، كان على ليث منع الكواس من تجاوز موقع يوندرا. إذا أزعج أي منهم عملها، كانت ستضطر لإعادة كل شيء من البداية.
كانت الغرفة بطول عشرين مترًا وعرض عشرة أمتار. على طول الجدران، كان هناك خط طويل من الخزانات الأسطوانية تحتوي على تيكس البالغين في حالة تبدو كأنها توقف الزمن. كان هناك على الأقل أربعون وحشًا سحريًا، كل واحد بحجم خزانة.
هو وموروك وإلكاس أزالوا مصفوفة واحدة لكل منهم، بينما قام رينر بتحييد كاميرات المراقبة. كانوا جميعًا يلعبون من خلف الباب، للحفاظ على سرية أعدادهم وهويتهم.
هو وموروك وإلكاس أزالوا مصفوفة واحدة لكل منهم، بينما قام رينر بتحييد كاميرات المراقبة. كانوا جميعًا يلعبون من خلف الباب، للحفاظ على سرية أعدادهم وهويتهم.
أغلق إلكاس الباب المعدني الثقيل قبل ثانية فقط من انفجار الانفجار المشترك الذي جعل الجدار يهتز.
لعن ليث عندما رأى بتعويذة رؤية الحياة أن عدة بوابات على وشك الفتح داخل الغرفة، بينما كان الممر الذي وضعت فيه يوندرا مصفوفاتها خاليًا.
“أفضل من أن يتم تمزيقي!” أجاب. “أم تتوقع منا القضاء على عشرات المخلوقات في ثوانٍ معدودة؟”
“اللعنة! كم عدد تلك الجولم الملعونة التي أعدوها ولماذا لم يستخدموها في الحرب؟” تلقى ليث كل الإجابات التي يحتاجها عندما رأى أن المخلوقات التي خرجت من مصفوفات الانتقال لم تكن جولم.
“ابقَ حارسًا مكاني. لا تُفعّل المصفوفات إلا إذا دخلت كل الجولم فيها. لا تتردد في الهرب إذا شعرت بعدم قدرتك على التعامل.”
جيش صغير من الأشواك يملأ الغرفة بينما كانت خزانات التيكس تُفتح.
لشفاء جروح بهذا الحجم ونمو أجسادهم، كانت الأشواك بحاجة إلى التغذية. بالتأكيد، أصبحوا الآن أكبر وأكثر صحة، لكنهم أيضًا مرهقون، مما جعلهم فريسة سهلة. بدأت الأشواك في أكل بعضها البعض، مما قلل أعدادهم وساعد مجموعة ليث على تطهير الميدان أسرع.
“هناك الكثير منهم!” قال موروك. حسب تقديره، حتى لو بذل كل جهده كطاغية وكشف عن هويته البشرية، فسيستغرق وقتًا طويلًا جدًا لتنظيف الغرفة.
هو وموروك وإلكاس أزالوا مصفوفة واحدة لكل منهم، بينما قام رينر بتحييد كاميرات المراقبة. كانوا جميعًا يلعبون من خلف الباب، للحفاظ على سرية أعدادهم وهويتهم.
وفوق ذلك، سيكونون متعبين جدًا لمواجهة جولم اللحم إن ظهر.
“أنا أتولى الأمر!” قال إلكاس، سعيدًا بكونه مفيدًا للمرة الأولى. عبث الأستاذ عن قصد بتعويذة الفوضى، بحيث بدلاً من تفكيك الحماية السحرية، أرسلها في فوضى مع الآخرين.
كانت يوندرا قد أكلت، لكنها لم تهضم الطعام بعد، بينما كان مزيج سولوس يمكن امتصاصه فورًا.
أغلق إلكاس الباب المعدني الثقيل قبل ثانية فقط من انفجار الانفجار المشترك الذي جعل الجدار يهتز.
سرعان ما ألقت تعويذة كشف المصفوفات، لتصبح التكوينات السحرية للأودي مرئية. مع تعويذة أخرى، جعلت جميع الحمايات تنهار، تاركةً فقط قفل قارئ البطاقات في مكانه.
“إلكاس، أيها الأحمق!” قالت يوندرا. “لقد أبلغت على الأرجح القاعدة بأكملها. ماذا لو دمرت الرونية؟ هناك حد للضرر الذي يمكنني إصلاحه.”
“هناك الكثير منهم!” قال موروك. حسب تقديره، حتى لو بذل كل جهده كطاغية وكشف عن هويته البشرية، فسيستغرق وقتًا طويلًا جدًا لتنظيف الغرفة.
“أفضل من أن يتم تمزيقي!” أجاب. “أم تتوقع منا القضاء على عشرات المخلوقات في ثوانٍ معدودة؟”
كانت دروع الكواس الصلبة تجعل الشفرات عديمة الجدوى، لذا استخدم هو وموروك أسلحة ثقيلة لإلحاق الضرر بأعضائهم الداخلية. لمقاومة ضغط أعماق البحر، كان للكواس أجسام قوية ومضغوطة، ومع ذلك كانت أعضاؤهم متراصة بشدة، مما جعل صدمة كل ضربة تنتقل بسهولة عبر أجسادهم.
فتح موروك الباب مرة أخرى، مكتشفًا أنه على الرغم من أن معظم المخلوقات كانت مصابة بشدة أو مشوهة، إلا أن معظم التيكس كانوا أحياء، وكذلك الأشواك.
“أنا أتولى الأمر!” قال إلكاس، سعيدًا بكونه مفيدًا للمرة الأولى. عبث الأستاذ عن قصد بتعويذة الفوضى، بحيث بدلاً من تفكيك الحماية السحرية، أرسلها في فوضى مع الآخرين.
“هناك شيء واحد يجب أن أجربه.” قال ليث، مطلقًا تعويذته “منطقة الموت”. غيمة ضخمة مكونة من سحر الظلام اجتاحت الغرفة، فقتلت التيكس كما لو كانوا ذبابًا.
ترجمة: العنكبوت
“أوقف تلك التعويذة!” لعَن موروك. بدلًا من أن تتأذى الأشواك من “منطقة الموت”، كانت تكبر وتقوى كل ثانية.
لم يكن للكواس أي مانع من استخدام الصواعق حتى ضد بعضهم البعض، مستخدمين الوحوش السحرية في المقدمة كغطاء لتعويذاتهم. كان الكواس لا شيء أمام ليث، لكن لم يكن يبدو أن لأعدادهم نهاية، واستمر جسده في تحمل الإصابات. لإضافة الإهانة إلى إصاباته العديدة، كان على ليث منع الكواس من تجاوز موقع يوندرا. إذا أزعج أي منهم عملها، كانت ستضطر لإعادة كل شيء من البداية.
“ثق بي!” أبقى ليث التعويذة نشطة حتى تم شفاء جميع الجروح التي لحقت بالأشواك من انفجار المصفوفات بالكامل.
ابتلعت يوندرا الجرعة. كان طعمها غريبًا حقًا، كما لو أن شخصًا ما مزج عصير العنب مع شرائح اللحم والخضروات. المشكلة مع المقويات أنها، رغم تعزيزها للأيض، لا تزال تتطلب الطعام لتعمل.
“أحمق! لقد جعلتهم أقوى. انفيرو!” تحولت عينا موروك البشريتان إلى الأحمر بينما شحن عينه النارية كلماته القصيرة، مما جعلها تصدر موجة حرارة قاتلة.
“هناك الكثير منهم!” قال موروك. حسب تقديره، حتى لو بذل كل جهده كطاغية وكشف عن هويته البشرية، فسيستغرق وقتًا طويلًا جدًا لتنظيف الغرفة.
على عكس توقعاته، بدلًا من دفع الأشواك فقط إلى الوراء، أحرقت الشعاع الصف الأول من المخلوقات حتى أصبحت رمادًا، وتوقف فقط عندما تمكنت الأشواك من توحيد جهودها لإنشاء جدار واقٍ من الظلام.
ترجمة: العنكبوت
“ما هذا بحق الجحيم؟” لم يصدق موروك عينيه.
ابتلعت يوندرا الجرعة. كان طعمها غريبًا حقًا، كما لو أن شخصًا ما مزج عصير العنب مع شرائح اللحم والخضروات. المشكلة مع المقويات أنها، رغم تعزيزها للأيض، لا تزال تتطلب الطعام لتعمل.
بعد القتال مع إيرتو، تعلم ليث أن بعض المخلوقات تستطيع امتصاص سحر الظلام واستخدامه لشفاء نفسها. خلال المعركة أمام المصعد، لاحظ أن الأشواك لم تتأثر بعنصر الظلام، لذا استخدمها لصالحه.
“هناك الكثير منهم!” قال موروك. حسب تقديره، حتى لو بذل كل جهده كطاغية وكشف عن هويته البشرية، فسيستغرق وقتًا طويلًا جدًا لتنظيف الغرفة.
لشفاء جروح بهذا الحجم ونمو أجسادهم، كانت الأشواك بحاجة إلى التغذية. بالتأكيد، أصبحوا الآن أكبر وأكثر صحة، لكنهم أيضًا مرهقون، مما جعلهم فريسة سهلة. بدأت الأشواك في أكل بعضها البعض، مما قلل أعدادهم وساعد مجموعة ليث على تطهير الميدان أسرع.
“أحمق! لقد جعلتهم أقوى. انفيرو!” تحولت عينا موروك البشريتان إلى الأحمر بينما شحن عينه النارية كلماته القصيرة، مما جعلها تصدر موجة حرارة قاتلة.
فتحت مجموعة جديدة من البوابات، ودخل جيش من الكواس الغرفة.
بعد القتال مع إيرتو، تعلم ليث أن بعض المخلوقات تستطيع امتصاص سحر الظلام واستخدامه لشفاء نفسها. خلال المعركة أمام المصعد، لاحظ أن الأشواك لم تتأثر بعنصر الظلام، لذا استخدمها لصالحه.
“لا نهاية لهم. يوندرا، عليك إيجاد الرونية الملعونة بسرعة!” استخدم إلكاس أدواته الكيميائية لسحق الوحوش السحرية بينما لا يزال قادرًا على الكلام، وإذا لزم الأمر، تحضير المزيد من التعويذات.
ابتلعت يوندرا الجرعة. كان طعمها غريبًا حقًا، كما لو أن شخصًا ما مزج عصير العنب مع شرائح اللحم والخضروات. المشكلة مع المقويات أنها، رغم تعزيزها للأيض، لا تزال تتطلب الطعام لتعمل.
ركضت يوندرا داخل الغرفة، معطية بلورة مانا حمراء صغيرة لرينر.
“ابقَ حارسًا مكاني. لا تُفعّل المصفوفات إلا إذا دخلت كل الجولم فيها. لا تتردد في الهرب إذا شعرت بعدم قدرتك على التعامل.”
دخل ليث الغرفة واستخدم إحدى تعويذاته الشخصية. كشفت أن المجمع يشترك في نفس الحمايات التي وجدوها هو وفلوريا في موقع تربية التيكس. كان هناك تشكيل سحري قائم على النار، وآخر على الظلام، وثالث على الهواء.
ارتدت يوندرا بالقرب من الباب المؤدي إلى الغرفة التالية، متجاوزة خطوط العدو. تبعها ليث لتغطيتها أثناء تطهيرها للطريق. انخرط مع الكواس جسديًا، مستثارًا بشهوتهم الدموية ليتوجهوا جميعًا نحوه فقط.
كانت الغرفة بطول عشرين مترًا وعرض عشرة أمتار. على طول الجدران، كان هناك خط طويل من الخزانات الأسطوانية تحتوي على تيكس البالغين في حالة تبدو كأنها توقف الزمن. كان هناك على الأقل أربعون وحشًا سحريًا، كل واحد بحجم خزانة.
كانت دروع الكواس الصلبة تجعل الشفرات عديمة الجدوى، لذا استخدم هو وموروك أسلحة ثقيلة لإلحاق الضرر بأعضائهم الداخلية. لمقاومة ضغط أعماق البحر، كان للكواس أجسام قوية ومضغوطة، ومع ذلك كانت أعضاؤهم متراصة بشدة، مما جعل صدمة كل ضربة تنتقل بسهولة عبر أجسادهم.
ارتدت يوندرا بالقرب من الباب المؤدي إلى الغرفة التالية، متجاوزة خطوط العدو. تبعها ليث لتغطيتها أثناء تطهيرها للطريق. انخرط مع الكواس جسديًا، مستثارًا بشهوتهم الدموية ليتوجهوا جميعًا نحوه فقط.
للأسف، لم يكن للحياة أو الموت أي أهمية بالنسبة للكواس. هاجموا الحراس الموجات، متجاوزين ببساطة زملاءهم الساقطين. مخالبهم المعززة بالكهرباء استطاعت اختراق درع المتحولين، محدثة صدمات لجسم ليث جعلته يتشنج أكثر من مرة.
سرعان ما ألقت تعويذة كشف المصفوفات، لتصبح التكوينات السحرية للأودي مرئية. مع تعويذة أخرى، جعلت جميع الحمايات تنهار، تاركةً فقط قفل قارئ البطاقات في مكانه.
لم يكن للكواس أي مانع من استخدام الصواعق حتى ضد بعضهم البعض، مستخدمين الوحوش السحرية في المقدمة كغطاء لتعويذاتهم. كان الكواس لا شيء أمام ليث، لكن لم يكن يبدو أن لأعدادهم نهاية، واستمر جسده في تحمل الإصابات. لإضافة الإهانة إلى إصاباته العديدة، كان على ليث منع الكواس من تجاوز موقع يوندرا. إذا أزعج أي منهم عملها، كانت ستضطر لإعادة كل شيء من البداية.
جيش صغير من الأشواك يملأ الغرفة بينما كانت خزانات التيكس تُفتح.
ترجمة: العنكبوت
“حالما أفتح الباب، يجب أن أبقى في الخلف للتحقق من الممر وتفعيل مصفوفات حجب العناصر في حال ظهور جولم أو أكثر.” قالت يوندرا. “ليث، موروك، نظفوا الغرفة وأبلغوني فور الانتهاء.”
أغلق إلكاس الباب المعدني الثقيل قبل ثانية فقط من انفجار الانفجار المشترك الذي جعل الجدار يهتز.
