Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 111

اللوتس (19)

اللوتس (19)

الفصل 111: اللوتس (19)

“ي-يمكنكِ العيش. إذا، إذا وجدنا نصفكِ السفلي…”

عندما فتحت عيني مرة أخرى، تحولت المنطقة المحيطة إلى بحر من الدماء.

“لا، لا تفعلا هذا! آنسة هيانغ-هوا! أنا في الواقع…”

“أهـ…؟”

“هيانغ-هوا… هيانغ-هوا…”

الناجون الوحيدون هم المتدربون.

اخترقت دمية النحلة الفراغ.

انهارت مدينة تشون-سايك بأكملها، ولم يتبق من جميع البشر سوى عظام بيضاء، بينما ارتفعت قوى حياتهم إلى السماء وتجمعت في الفراغ.

عندما فتحت عيني مرة أخرى، تحولت المنطقة المحيطة إلى بحر من الدماء.

امتلأت المنطقة بدمائهم.

تسربت لعنات سوداء من تعويذة روح الين الشبَحِية.

“توقف… عن… هذا…!”

(أمام والدتي، أردت أن أقطع نذري لك.)

كح، كح! تقيأت دمًا ونهضت.

“أنت ساذج جدًا بالنسبة لمتدرب بناء تشي، أيها المتدرب سيو.”

كان جسدي كله يؤلمني.

فرووم!

نظرت حولي، فرأيت كيم يونغ-هون يتقيأ دمًا أكثر مني، بالكاد يتمكن من الوقوف.

“آه، آآه… آآآه…”

“ألم أقل لك… توقف…!”

في تلك اللحظة.. شكلت بوك هيانغ-هوا ختمًا يدويًا.

على الرغم من صرخاتي وتلويحي بسيفي عديم الشكل، إلا أن القوة الروحية النقية وجوهر التشي من جوهري الداخلي كاد أن ينفد، مما تسبب في تبدد السيف عديم الشكل في الهواء.

تحدث بوك جونغ-هو بوجه جاد.

واصل يوان لي تفعيل تشكيل التضحية بالدم دون أن يولي أي اهتمام لي، ممتصًا قوة حياة العديد من البشر والقوة الروحية وقوة حياة المتدربين في روحه الدموية.

“انسي الأمر. أنا رجل عجوز عشت بما فيه الكفاية، ولم يتبق لي الكثير من العمر على أي حال. سأموت هنا! لكنني لن أموت بسهولة!”

“كح، كح…!”

“لم لا تذهب أنت يا سيد تشونغ مون؟”

واصلت تقيؤ الدم.

ممسكًا بيد هيانغ-هوا الهامدة، تحدثت بصوت مرتعش.

‘ماذا عن… الآخرين…؟’

تحدث بوك جونغ-هو بوجه جاد.

متأثرين بالتشكيل، حتى متدربو بناء التشي مثل بوك جونغ-هو، وبوك هيانغ-هوا، وتشونغ مون ريونغ كانوا يترنحون خارجين من تحت الأنقاض عن بعد، وهم أيضًا غارقون في الدماء.

(أنا آسفة لرحيلي أولاً. لا تبكِ.)

تجمعنا في مكان واحد.

سرعان ما تحولت نيتي الوردية إلى حمراء قانية.

“هل هذه… هي النهاية؟”

كانت هناك عدة ثقوب في معدته.

“متدرب روح وليدة… هاها، لا توجد طريقة يمكننا بها هزيمته.”

تجمعنا في مكان واحد.

نظر بوك جونغ-هو وتشونغ مون ريونغ إلى يوان لي في السماء بنظرة يأس.

“سأنتزع… قلبه.”

كززت على أسناني.

بطريقة ما، كان لون دموعي أسود.

“إذا خاطرت بحياتي… فربما يكون ذلك ممكنًا.”

الحركة النهائية لفن سيف قطع الجبل.

الحركة النهائية لفن سيف قطع الجبل.

نظرت إليّ بوك هيانغ-هوا.

الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال…

“سأنتزع… قلبه.”

ربما أستطيع على الأقل إصابة ذلك الوحش ذي الروح الوليدة…!

تبعته أنا أيضًا خارج التشكيل الواقي.

“حسنًا، سأخاطر بحياتي أيضًا.”

متأثرين بالتشكيل، حتى متدربو بناء التشي مثل بوك جونغ-هو، وبوك هيانغ-هوا، وتشونغ مون ريونغ كانوا يترنحون خارجين من تحت الأنقاض عن بعد، وهم أيضًا غارقون في الدماء.

قال كيم يونغ-هون وهو يمسح الدم من فمه بوجه شاحب.

كواك!

كانت يداه ترتجفان وهو يلمس بطنه.

“أنت ساذج جدًا بالنسبة لمتدرب بناء تشي، أيها المتدرب سيو.”

كانت هناك عدة ثقوب في معدته.

نظر بوك جونغ-هو وتشونغ مون ريونغ إلى يوان لي في السماء بنظرة يأس.

من المستحيل بالنسبة له، وهو ليس متدرب بناء تشي، أن ينجو من مثل هذه الإصابات.

وبوك هيانغ-هوا…

“أنا رجل ميت بالفعل. سأضرب ذلك اللعين مرة واحدة على الأقل قبل أن أموت. إذا خاطر أون-هيون وأنا بحياتنا، فبالتأكيد…”

لا، من كل مسام جسدي.

في تلك اللحظة. فجأة، التقت عينا كيم يونغ-هون بعيني بوك هيانغ-هوا.

“…لقد قررت إنقاذك.”

بدت بوك هيانغ-هوا وكأنها تهمس بشيء ما.

“أنا رجل ميت بالفعل. سأضرب ذلك اللعين مرة واحدة على الأقل قبل أن أموت. إذا خاطر أون-هيون وأنا بحياتنا، فبالتأكيد…”

بدا الأمر وكأنه تخاطر.

“على أي حال، آسفة لاستغلالك. لم تكن لدي مشاعر تجاهك، لكنك كنت أداة رائعة لإبعاد الحشرات المزعجة.”

بعد سماع تخاطرها، بدا كيم يونغ-هون متفاجئًا.

الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال…

‘ماذا قالت؟’

“بفضل إضعاف السيد تشونغ مون للتشكيل، يمكن لهذه الدمية أداء النقل الفضائي مرة واحدة.”

هز كيم يونغ-هون رأسه بتعبير مرير، وأومأت بوك هيانغ-هوا.

“هيانغ-هوا… هيانغ-هوا…”

‘أي محادثة…’

فرووم!

في تلك اللحظة.. شكلت بوك هيانغ-هوا ختمًا يدويًا.

وصلت رائحة الدم المألوفة إلى أنفي، وسرعان ما ظهرت مدينة تشون-سايك في الأفق مرة أخرى.

وووش!

“لا تتحدثا بالهراء. إذا خاطر يونغ-هون وأنا بحياتنا، يمكننا على الأقل جرح يوان لي…”

طارت دمية النحلة من تحت الأنقاض نحونا.

وصلت رائحة الدم المألوفة إلى أنفي، وسرعان ما ظهرت مدينة تشون-سايك في الأفق مرة أخرى.

بينما شكلت ختمًا آخر، تكشف تشكيل واقٍ حولنا.

“آآآهغ!”

يوان لي ألقى نظرة خاطفة علينا للحظة لكنه عاد للتركيز على تشكيل التضحية بالدم دون اهتمام كبير.

عندها، شكلت بوك هيانغ-هوا ختمًا يدويًا.

ربما اعتبر جهودنا كصراع أخير للحشرات.

انطلق التشكيل الواقي، وصعدت دمية النحلة بسرعة إلى السماء.

“بفضل إضعاف السيد تشونغ مون للتشكيل، يمكن لهذه الدمية أداء النقل الفضائي مرة واحدة.”

ابتسم كيم يونغ-هون، ممسكًا بنصله المكسور، وخرج من التشكيل الواقي.

اتسعت عيناي.

“آآآهغ!”

“آنسة، آنسة هيانغ-هوا! هذه أخبار سارة حقًا! أسرعي. أسرعي، اصعدي عليها واهربي!”

كانت يداه ترتجفان وهو يلمس بطنه.

ومع ذلك، عند سماع كلماتي، نظرت هيانغ-هوا حولها.

على الرغم من صرخاتي وتلويحي بسيفي عديم الشكل، إلا أن القوة الروحية النقية وجوهر التشي من جوهري الداخلي كاد أن ينفد، مما تسبب في تبدد السيف عديم الشكل في الهواء.

“يبدو أننا الوحيدون الذين يمكنهم النجاة. ولكن عندما تحدثت مع السيد يونغ-هون للتو، قال إن موته محقق. لذا بيننا، فقط أبي، أنا، السيد تشونغ مون، وأنت يا عزيزي يمكننا الهروب على دمية النحلة. ولكن بالنظر إلى حالة الدمية، ستنكسر بعد نقل واحد.”

الفصل 111: اللوتس (19)

نظرت هيانغ-هوا إلى تشونغ مون ريونغ.

‘آنسة هيانغ-هوا. لماذا أنتِ قاسية جدًا؟’

“لم لا تذهب أنت يا سيد تشونغ مون؟”

في تلك اللحظة.. شكلت بوك هيانغ-هوا ختمًا يدويًا.

ومع ذلك، ضحك تشونغ مون ريونغ بمرارة وتحدث.

متأثرين بالتشكيل، حتى متدربو بناء التشي مثل بوك جونغ-هو، وبوك هيانغ-هوا، وتشونغ مون ريونغ كانوا يترنحون خارجين من تحت الأنقاض عن بعد، وهم أيضًا غارقون في الدماء.

“انسي الأمر. أنا رجل عجوز عشت بما فيه الكفاية، ولم يتبق لي الكثير من العمر على أي حال. سأموت هنا! لكنني لن أموت بسهولة!”

بينما شكلت ختمًا آخر، تكشف تشكيل واقٍ حولنا.

ابتسم كيم يونغ-هون، ممسكًا بنصله المكسور، وخرج من التشكيل الواقي.

امتلأت المنطقة بدمائهم.

“أنا ميت بالفعل. ما الذي يمكن قوله أكثر! أنا ذاهب!”

قال كيم يونغ-هون وهو يمسح الدم من فمه بوجه شاحب.

تبعته أنا أيضًا خارج التشكيل الواقي.

“ابق على قيد الحياة!”

ولكن بعد ذلك.

(لا أريد أن أكون عبئًا عليك في المستقبل.)

طبطب!

“أنت ساذج جدًا بالنسبة لمتدرب بناء تشي، أيها المتدرب سيو.”

أمسك بي بوك جونغ-هو وبوك هيانغ-هوا في نفس الوقت.

كانت على قيد الحياة.

“ماذا تفعلان؟”

أصبح جسدها باردًا.

تبادل الاثنان النظرات، ثم ابتسما وسحباني إلى الخلف.

“أنت غريب المشاعر بدون سبب. توقف عن بكائك. أكره الرجال غير الرجوليين.”

“إلى أين أنت ذاهب يا صهري؟”

كانت يداه ترتجفان وهو يلمس بطنه.

“سيكون من الأفضل أن يعيش أورابوني.”

كانت هناك عدة ثقوب في معدته.

“لا تتحدثا بالهراء. إذا خاطر يونغ-هون وأنا بحياتنا، يمكننا على الأقل جرح يوان لي…”

انطلق التشكيل الواقي، وصعدت دمية النحلة بسرعة إلى السماء.

“لقد سمعت ذلك عندما كنت أتبادل التخاطر مع السيد يونغ-هون.”

سرعان ما تحولت نيتي الوردية إلى حمراء قانية.

نظرت إليّ بوك هيانغ-هوا.

امتلأت المنطقة بدمائهم.

“قال، حتى لو خاطرت أنت والسيد يونغ-هون بحياتكما، فإن فرص إحداث جرح كبير في ذلك الوحش العجوز ضئيلة.”

“ماذا تفعلان؟”

“وما أهمية ذلك! ألا يجب علينا على الأقل الانتقام لأهل مدينة تشون-سايك!”

فرووم!

“إذن يا صهري،”

وقفت.

تحدث بوك جونغ-هو بوجه جاد.

أمسكت تعويذة بوك جونغ-هو بجسدي بقوة.

“ألا يجب علينا نحن، الذين عشنا في مدينة تشون-سايك لفترة أطول منك بكثير، أن نكون من يفعل ذلك؟”

“متدرب روح وليدة… هاها، لا توجد طريقة يمكننا بها هزيمته.”

“اخرس. يبدو أنك بلا قوة على أي حال. هيا. ليس لدي نية للفرار من هذا المكان الذي عشت فيه مع زوجتي… أما بالنسبة لابنتي…”

“حسنًا، وداعًا… أيها المتدرب سيو”

بعد أن ألقى نظرة على بوك هيانغ-هوا، نظر إليّ وأكمل.

مات بوك جونغ-هو ورقبته مفقودة مع ثقب في دانتيانه.

“…لقد قررت إنقاذك.”

“آنسة، آنسة هيانغ-هوا! هذه أخبار سارة حقًا! أسرعي. أسرعي، اصعدي عليها واهربي!”

كواك!

كان صوتها باردًا.

أمسكت تعويذة بوك جونغ-هو بجسدي بقوة.

“وما أهمية ذلك! ألا يجب علينا على الأقل الانتقام لأهل مدينة تشون-سايك!”

فرووم!

“آآآهغ!”

“ابق على قيد الحياة!”

“سيكون من الأفضل أن يعيش أورابوني.”

أمسكت بي دمية النحلة، وسعلت دمًا، ونظرت إليهما.

بطريقة ما، كان لون دموعي أسود.

“لا، لا تفعلا هذا! آنسة هيانغ-هوا! أنا في الواقع…”

بوم!

اقتربت بوك هيانغ-هوا، عانقتني، ووضعت نوريجاي اليشم الخاص بوالدتها في جيبي.

“لقد سمعت ذلك عندما كنت أتبادل التخاطر مع السيد يونغ-هون.”

“شكرًا لك على كل شيء. ولقد أعددت لك هدية في وجهتك.”

كان تشونغ مون ريونغ ميتًا والخشب الدموي ينبت في جميع أنحاء جسده.

“آآآآآه!”

تقطير، تقطير… لا أستطيع الرؤية من خلال دموعي.

“يمكنني أن أموت!! حتى لو مت، أنا أعـ-” (م.م : واو… أترك التعليق لكم)

ولكن بعد ذلك.

عندها، شكلت بوك هيانغ-هوا ختمًا يدويًا.

نظر بوك جونغ-هو وتشونغ مون ريونغ إلى يوان لي في السماء بنظرة يأس.

“وداعًا يا عزيزي.”

كززت على أسناني.

فوش!

“شكرًا لك على كل شيء. ولقد أعددت لك هدية في وجهتك.”

انطلق التشكيل الواقي، وصعدت دمية النحلة بسرعة إلى السماء.

نظر بوك جونغ-هو وتشونغ مون ريونغ إلى يوان لي في السماء بنظرة يأس.

المشهد الأخير الذي رأيته هو بوك هيانغ-هوا وهي تنظر إليّ.

كان جسد كيم يونغ-هون موضوعًا بعناية في ثمانية أجزاء.

اخترقت دمية النحلة الفراغ.

في تلك اللحظة. فجأة، التقت عينا كيم يونغ-هون بعيني بوك هيانغ-هوا.

“آآآهغ!”

بعد سماع تخاطرها، بدا كيم يونغ-هون متفاجئًا.

بوم!

ومع ذلك، ضحك تشونغ مون ريونغ بمرارة وتحدث.

سقطت أمام مدينة يون-دو في بيوكرا.

عندها، نظرت إليّ.

تحطمت دمية النحلة إلى قطع في منتصف النقل الآني.

تبعته أنا أيضًا خارج التشكيل الواقي.

يجب أن أذهب.

الفصل 111: اللوتس (19)

يجب أن أعود إلى مدينة تشون-سايك!

أمسك بي بوك جونغ-هو وبوك هيانغ-هوا في نفس الوقت.

‘أرجوك، أرجوك…!’

أمسكت تعويذة بوك جونغ-هو بجسدي بقوة.

وصلت رائحة الدم المألوفة إلى أنفي، وسرعان ما ظهرت مدينة تشون-سايك في الأفق مرة أخرى.

من المستحيل بالنسبة له، وهو ليس متدرب بناء تشي، أن ينجو من مثل هذه الإصابات.

“أرجوك…!”

بوم!

اندفعت نحو مدينة تشون-سايك.

“توقف… عن… هذا…!”

فيما وراء أنقاض مبنى منهار، وجدت من كنت أبحث عنهم.

عندما فتحت عيني مرة أخرى، تحولت المنطقة المحيطة إلى بحر من الدماء.

“آه، آآه…”

“شكرًا لك على كل شيء. ولقد أعددت لك هدية في وجهتك.”

كان جسد كيم يونغ-هون موضوعًا بعناية في ثمانية أجزاء.

من خلال نية هيانغ-هوا، تحدث قلبها إليّ.

كان تشونغ مون ريونغ ميتًا والخشب الدموي ينبت في جميع أنحاء جسده.

“بفضل إضعاف السيد تشونغ مون للتشكيل، يمكن لهذه الدمية أداء النقل الفضائي مرة واحدة.”

مات بوك جونغ-هو ورقبته مفقودة مع ثقب في دانتيانه.

يوان لي ألقى نظرة خاطفة علينا للحظة لكنه عاد للتركيز على تشكيل التضحية بالدم دون اهتمام كبير.

وبوك هيانغ-هوا…

“انسي الأمر. أنا رجل عجوز عشت بما فيه الكفاية، ولم يتبق لي الكثير من العمر على أي حال. سأموت هنا! لكنني لن أموت بسهولة!”

“آه، آآه… آآآه…”

فوش!

كانت على قيد الحياة.

“لا تخدع نفسك. أنا أموت الآن.”

كانت تتنفس.

تسربت لعنات سوداء من تعويذة روح الين الشبَحِية.

لكن نصفها السفلي مفقود.

(أنا آسفة لرحيلي أولاً. لا تبكِ.)

من حيث كان دانتيانها، كل شيء أدناه قد اختفى تمامًا.

كح، كح! تقيأت دمًا ونهضت.

“هيانغ-هوا… هيانغ-هوا…”

“ادفن والدي بجوار قبر والدتي، وأنا تحت ورشة عملي. إذا أمكن، اجمع رفات أهل مدينة تشون-سايك.”

“ي-يمكنكِ العيش. إذا، إذا وجدنا نصفكِ السفلي…”

يوان لي ألقى نظرة خاطفة علينا للحظة لكنه عاد للتركيز على تشكيل التضحية بالدم دون اهتمام كبير.

عندها، نظرت إليّ.

وصلت رائحة الدم المألوفة إلى أنفي، وسرعان ما ظهرت مدينة تشون-سايك في الأفق مرة أخرى.

“…تمزق دانتياني، كيف يمكنك التحدث عن النجاة؟”

كان تشونغ مون ريونغ ميتًا والخشب الدموي ينبت في جميع أنحاء جسده.

كان صوتها باردًا.

لا، من كل مسام جسدي.

“المتدرب سيو.”

نية هيانغ-هوا، حتى وهي تواجه الموت، لم تكن ملونة بالخوف.

“هيانغ-هوا… لا تستسلمي. سأنقذكِ…”

اندفعت نحو مدينة تشون-سايك.

“المتدرب سيو.”

الناجون الوحيدون هم المتدربون.

تحدثت ببرود.

“اخرس. يبدو أنك بلا قوة على أي حال. هيا. ليس لدي نية للفرار من هذا المكان الذي عشت فيه مع زوجتي… أما بالنسبة لابنتي…”

“لا تخدع نفسك. أنا أموت الآن.”

“شكرًا لك على كل شيء. ولقد أعددت لك هدية في وجهتك.”

“استمع إلى أمنيتي الأخيرة.”

في تلك اللحظة. فجأة، التقت عينا كيم يونغ-هون بعيني بوك هيانغ-هوا.

“المتدرب سيو، أنت… شخص أحمق.”

“أنا ميت بالفعل. ما الذي يمكن قوله أكثر! أنا ذاهب!”

“للأسف، خططت لاستخدام نفوذك لرفع مكانتي في العشيرة والانتقام لوالدتي من الشيخ غونغ ميو تشون-سايك. أعتقد أنك ظننت أن لدينا مشاعر حقيقية. شجعك والدي، مما جعلك تعتقد أن هناك شيئًا ما. كان كل شيء مرتبًا مسبقًا مع والدي لإغرائك إليّ. من المريح الاعتراف الآن وأنا على وشك الموت.”

لا، ليست الدموع هي السوداء.

اغرورقت عيناي بالدموع.

كان صوتها باردًا.

‘آنسة هيانغ-هوا. لماذا أنتِ قاسية جدًا؟’

نظر بوك جونغ-هو وتشونغ مون ريونغ إلى يوان لي في السماء بنظرة يأس.

نية هيانغ-هوا، حتى وهي تواجه الموت، لم تكن ملونة بالخوف.

وووش!

كانت نيتها وردية صافية، وتغطيني أنا فقط.

“آآآهغ!”

من خلال نية هيانغ-هوا، تحدث قلبها إليّ.

“على أي حال، آسفة لاستغلالك. لم تكن لدي مشاعر تجاهك، لكنك كنت أداة رائعة لإبعاد الحشرات المزعجة.”

“أنت ساذج جدًا بالنسبة لمتدرب بناء تشي، أيها المتدرب سيو.”

ربما اعتبر جهودنا كصراع أخير للحشرات.

(لا أريد أن أكون عبئًا عليك في المستقبل.)

كواك!

“ادفن والدي بجوار قبر والدتي، وأنا تحت ورشة عملي. إذا أمكن، اجمع رفات أهل مدينة تشون-سايك.”

“سيكون من الأفضل أن يعيش أورابوني.”

(أنا راحلة الآن، لكن أتمنى أن تنساني وتعيش حياة جديدة.)

“أهـ…؟”

“على أي حال، آسفة لاستغلالك. لم تكن لدي مشاعر تجاهك، لكنك كنت أداة رائعة لإبعاد الحشرات المزعجة.”

“سيكون من الأفضل أن يعيش أورابوني.”

(أنا آسفة لقول هذا. لكن بقولي هذا، آمل أن تنساني وتجد السعادة مع شخص جديد.)

ولكن بعد ذلك.

“…لماذا تبكي؟”

يجب أن أذهب.

(لا تبكِ.)

“أنا ميت بالفعل. ما الذي يمكن قوله أكثر! أنا ذاهب!”

“…كان هناك الكثير الذي لم يعجبني فيك. لم تستطع حتى صنع الأدوات…”

“ماذا تفعلان؟”

(كان هناك الكثير مما أردت أن أفعله معك…)

“…كان هناك الكثير الذي لم يعجبني فيك. لم تستطع حتى صنع الأدوات…”

“أنت غريب المشاعر بدون سبب. توقف عن بكائك. أكره الرجال غير الرجوليين.”

الناجون الوحيدون هم المتدربون.

(أنا آسفة لرحيلي أولاً. لا تبكِ.)

تقطير، تقطير… لا أستطيع الرؤية من خلال دموعي.

“الآن… يمكنني… مقابلة والدتي…”

كانت على قيد الحياة.

(أمام والدتي، أردت أن أقطع نذري لك.)

“آه، آآه… آآآه…”

تحولت نيتها الوردية إلى زهرة، وغمرتني.

نظرت حولي، فرأيت كيم يونغ-هون يتقيأ دمًا أكثر مني، بالكاد يتمكن من الوقوف.

“حسنًا، وداعًا… أيها المتدرب سيو”

واصل يوان لي تفعيل تشكيل التضحية بالدم دون أن يولي أي اهتمام لي، ممتصًا قوة حياة العديد من البشر والقوة الروحية وقوة حياة المتدربين في روحه الدموية.

(أتمنى أن أكون معك مرة أخرى. سيو أورابوني.)

“ي-يمكنكِ العيش. إذا، إذا وجدنا نصفكِ السفلي…”

تقطير، تقطير… لا أستطيع الرؤية من خلال دموعي.

الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال…

أصبح جسدها باردًا.

“إذا خاطرت بحياتي… فربما يكون ذلك ممكنًا.”

مع تبدد نية هيانغ-هوا، توقف تنفسها.

اخترقت دمية النحلة الفراغ.

سرعان ما تحولت نيتي الوردية إلى حمراء قانية.

كانت نيتها وردية صافية، وتغطيني أنا فقط.

مثل الدم الذي يغمر مدينة تشون-سايك، تحولت نيتي إلى اللون الأحمر، مالئة الأجواء المحيطة.

الحركة النهائية لفن سيف قطع الجبل.

ممسكًا بيد هيانغ-هوا الهامدة، تحدثت بصوت مرتعش.

اتسعت عيناي.

“انتظر… للحظة واحدة فقط.”

بعد سماع تخاطرها، بدا كيم يونغ-هون متفاجئًا.

بطريقة ما، كان لون دموعي أسود.

“ألا يجب علينا نحن، الذين عشنا في مدينة تشون-سايك لفترة أطول منك بكثير، أن نكون من يفعل ذلك؟”

لا، ليست الدموع هي السوداء.

“المتدرب سيو، أنت… شخص أحمق.”

من عيني، فمي، أنفي، أذني، من الفتحات السبع.

تسربت لعنات سوداء من تعويذة روح الين الشبَحِية.

لا، من كل مسام جسدي.

في تلك اللحظة.. شكلت بوك هيانغ-هوا ختمًا يدويًا.

تسربت لعنات سوداء من تعويذة روح الين الشبَحِية.

سرعان ما تحولت نيتي الوردية إلى حمراء قانية.

وقفت.

بدموع ممزوجة بلعنات سوداء تتدفق على وجهي، استدرت وحلقت فوق مدينة تشون-سايك.

بطاقتي الداخلية المستعادة، استدعيت السيف عديم الشكل وأمسكته في يدي.

وصلت رائحة الدم المألوفة إلى أنفي، وسرعان ما ظهرت مدينة تشون-سايك في الأفق مرة أخرى.

“سأنتزع… قلبه.”

“آه، آآه… آآآه…”

بدموع ممزوجة بلعنات سوداء تتدفق على وجهي، استدرت وحلقت فوق مدينة تشون-سايك.

“أنت غريب المشاعر بدون سبب. توقف عن بكائك. أكره الرجال غير الرجوليين.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وقفت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط