تحت قلعة العدالة المقدسة
تجمد نظره لان العين اليمنى للصنم احترقت بلهب ذهبي ابيض ساطع، يشع بحكم خانق، لكن عينه اليسرى حلزونية، تشبه عيني اليزا بشكل مخيف، تشع بالغموض وحقائق غير منظورة.
تذبذبت عينا جاكوب وهو ينظر الى اليزا، عليه ان يقر ان هذه المرأة دھية وجريئة حقا، فقد كشفت له كل شيء عن موقع رحيق الايمان دون ان توقع نفسها في الوزر خلال ذلك.
ما ان دخل قاعة الصلاة، حتى وقف امامه تمثال طاغوت العدالة المقدس شامخا، شخصية مقدسة هادئة تتوهج عيناه الذهبيتان البيضاوان بقوة غريبة، تحت منصة التمثال الرخامية، اليزا قد اشارت الى المدخل الفعلي.
علاقة على ذلك، حتى لو فشل، لن تتحمل اللوم؛ بل ستصبح اسوء عدوة له وستقود قوات المعبد للتعامل معه، علاوة على ذلك، هناك ايضا فرصة ان اليزا تقوده الى فخ لقتله باستخدام ذلك الهيكل الغامض.
تجمد نظره لان العين اليمنى للصنم احترقت بلهب ذهبي ابيض ساطع، يشع بحكم خانق، لكن عينه اليسرى حلزونية، تشبه عيني اليزا بشكل مخيف، تشع بالغموض وحقائق غير منظورة.
مع ذلك، قد قرر بالفعل الحصول على رحيق الايمان، ولديه خطط لإليزا، ليتاكد انه حتى لو حدث خطا ما، لن تكون حاضرة لتعيق طريقه.
تذبذبت عينا جاكوب وهو ينظر الى اليزا، عليه ان يقر ان هذه المرأة دھية وجريئة حقا، فقد كشفت له كل شيء عن موقع رحيق الايمان دون ان توقع نفسها في الوزر خلال ذلك.
“انه حقا تحد لاحد ما لسرقة رحيق الايمان.” اوما قبل ان يقول بغموض: “اذن دعينا ننسى الامر، من ناحية اخرى، بما ان الملكة المقدسة وثقت بي بامر مهم كهذا، دعيني اريك شيئا في المقابل.”
عندما راى الطريق، لم يتردد ونزل ببطء، جدران السلم مزينة بلوحات جدارية قديمة تظهر شخصيات تحمل نورا تتجه نحو طاغوت بعيد غير منظور.
اندهشت من كلماته الاخيرة، اذ ليس لديها فكرة عما يتحدث عنه، لكن في اللحظة التالية، رفرف باصبعه فجاء، والتوى الفضاء خلفه وتظهر بوابة مظلمة.
مد يده، اشتد النور على الشارة السداسية قبل ان يلمح رمز بالكاد يمكن ادراكه بلمسته – ذلك الزناد الذي لا يعرفه الا الحبر الاعلى.
اتسعت عيناها عندما رأت بوابة الفضاء تلك لانها تدرك جيدا حقيقة ان الفضاء داخل القلعة مغلقة تماما، ناهيك عن انهم ما زالوا في محراب الوفاق، حيث حتى شبه الخيالي لا يستطيع استخدام قانون الفضاء.
في قاعدة السلالم، هناك قوس حجري ضخم بلا فواصل، منقوش برموز تتلألأ كانها نور نجوم عند النظر اليها من زاوية العين، لكنها تخفت عند النظر اليها مباشرة.
مع ذلك، فتح بوابة فضائية بسهولة هناك، ومن ما قاله للتو، ظهرت فكرة مفاجئة في ذهنها قبل ان تبدا عيناها الحلزونيتان بالدوران بينما نظرت الى البوابة بجدية كانها تريد ان ترى خلالها، لكن يبدو انها فشلت!
بينما يمشي، شعر ان الهواء هنا ثقيلا، يكاد يكون خانقا، مشبعا بالاخلاص الراسخ لالاف السنين، وبدت الشارة السداسية تحميه.
“ايمكن ان يكون هذا…؟” سألت اليزا بسرعة بينما تسارع قلبها بالتوقع.
بينما يمشي، شعر ان الهواء هنا ثقيلا، يكاد يكون خانقا، مشبعا بالاخلاص الراسخ لالاف السنين، وبدت الشارة السداسية تحميه.
اوما فقط، “انها حقا بوابة تؤدي الى معبد اللهيب المتأجج، اذا كنت مستعدة، استطيع ان اريك ‘مستقبلك’.”
مع صرير خافت للتروس القديمة، انفرجت المنصة، كاشفة عن سلالم ملتوية الى الاسفل في الظلام.
انفعل قلبها وحدقت في البوابة باشتياق وطمع، لكنها هدات عواطفها بسرعة لانها حذرة منه ايضا.
رائحة بخور خفيفة، لم تمسها رياح او زمن، عالقة في الهواء كعطر ولد من الصلوات.
“اعذر وقاحتي، لكن هل يمكننا توقيع عقد قسم روح زودياك اولا؟ فقط لنتاكد اننا لن نحمل افكارا اخرى…” استطلعت اليزا، عارفة انه ليس سهلا، وهي لا تعرف شيئا عن معبد اللهيب.
علاقة على ذلك، حتى لو فشل، لن تتحمل اللوم؛ بل ستصبح اسوء عدوة له وستقود قوات المعبد للتعامل معه، علاوة على ذلك، هناك ايضا فرصة ان اليزا تقوده الى فخ لقتله باستخدام ذلك الهيكل الغامض.
هناك فرصة انه يقودها الى الداخل ليتمكن من التخلص منها الان بعد ان حصل على المعلومات التي يريدها، او ليجبرها على خيانة المعبد.
مع صرير خافت للتروس القديمة، انفرجت المنصة، كاشفة عن سلالم ملتوية الى الاسفل في الظلام.
جاكوب، كانه ينتظر تلك الكلمات بالضبط، وافق دون تردد: “بالتاكيد، ففي النهاية، انا مخلص جدا في العمل مع الملكة المقدسة، واتمنى ان يدوم تعاوننا بعد هذا ايضا.”
تحت سماء مخططة بانوار مقدسة طافية، تحرك بصمت عبر ارضيات رخام معبد العدالة المقدس النقي.
ضيقت اليزا عيناها وشعرت انه سلبي جدا، وبغض النظر عن كيف فكرت في كل هذا، لم تستطع ان تفهمه، مع ذلك، مثل الاخرين، هي تؤمن ايضا بالمنطق السائد لقواعد سهول زودياك وعقد قسم روح زودياك شيئا حتى شبه الخيالي لا يستطيع مخالفته.
مع ذلك، قد قرر بالفعل الحصول على رحيق الايمان، ولديه خطط لإليزا، ليتاكد انه حتى لو حدث خطا ما، لن تكون حاضرة لتعيق طريقه.
لهذا لم تشك بدوافعه بعد الآن، حتى لو ارادت ذلك، واعتمادها الاكبر، بصرها الباطني، عديم الفائدة ضده، لذا كانت محكومة من البداية.
بعد تردد لحظة، قَبَضَتْ يديها ودخلت الى الداخل، وتبعها جاكوب من الخلف وفي عينيه لمحة ازدراء، لحظة دخولهم البوابة، اختفت دون اثر.
بعد ذلك، اخرجت اليزا عقد قسم روح زودياك وكتبت الشروط عليه شخصيا قبل ان توقعه، ثم تبعها جاكوب.
كلمات اليزا الغامضة لا تزال حية في ذهنه بينما شق طريقه نحو المدخل المخفي الكامن داخل مصلاها الشخصي، تحت تمثال طاغوت العدالة المقدس الشامخ مباشرة.
ما ان تم تأسيس عقد القسم، فقط حينها نهضت من مقعدها وسارت نحو البوابة الغامضة.
‘تلك العين اليسرى تشبه عين الملكة المقدسة، بينما العين اليمنى تشبه عيني، الحكم…’ خمن بينما اصبح نظره عميقا، ‘كنت اعتقد ان طاغوت العدالة المقدس يجب ان يكون لديه عينا الحكم، لكن لم اتوقع ان لديه نفس عيني تلك المرأة ايضا.’
بعد تردد لحظة، قَبَضَتْ يديها ودخلت الى الداخل، وتبعها جاكوب من الخلف وفي عينيه لمحة ازدراء، لحظة دخولهم البوابة، اختفت دون اثر.
باتباع توجيهاتها، اصبحت هيئته ظلا طافيا وانزلق عبر ممرات محروسة تنيرها مجامير فضية متوهجة.
بعد مرور ساعة، ظهرت جاكوب داخل محراب الوفاق كأن لم يحدث شيء، بينما اليزا غير مرئية، علاوة على ذلك، في هذه اللحظة، هناك شارة سداسية الشكل، بيضاء ذهبية، مثبتة على ياقته.
باتباع توجيهاتها، اصبحت هيئته ظلا طافيا وانزلق عبر ممرات محروسة تنيرها مجامير فضية متوهجة.
‘الآن بعد ان تخلصت من الملكة المقدسة، لا يوجد احد يمكنه اعاقتي…’ تذبذبت عيناه بنية قتل قبل ان يختفي من محراب الوفاق.
تحت سماء مخططة بانوار مقدسة طافية، تحرك بصمت عبر ارضيات رخام معبد العدالة المقدس النقي.
تحت سماء مخططة بانوار مقدسة طافية، تحرك بصمت عبر ارضيات رخام معبد العدالة المقدس النقي.
مع ذلك، قد قرر بالفعل الحصول على رحيق الايمان، ولديه خطط لإليزا، ليتاكد انه حتى لو حدث خطا ما، لن تكون حاضرة لتعيق طريقه.
كلمات اليزا الغامضة لا تزال حية في ذهنه بينما شق طريقه نحو المدخل المخفي الكامن داخل مصلاها الشخصي، تحت تمثال طاغوت العدالة المقدس الشامخ مباشرة.
“ايمكن ان يكون هذا…؟” سألت اليزا بسرعة بينما تسارع قلبها بالتوقع.
اما عن مكانه، لم يحتج اي توجيه، اذ يعرف بالفعل كل ما يحتاج معرفته للوصول اليه من اليزا.
لهذا لم تشك بدوافعه بعد الآن، حتى لو ارادت ذلك، واعتمادها الاكبر، بصرها الباطني، عديم الفائدة ضده، لذا كانت محكومة من البداية.
باتباع توجيهاتها، اصبحت هيئته ظلا طافيا وانزلق عبر ممرات محروسة تنيرها مجامير فضية متوهجة.
الكاس يتوهج بخفة بنور سائل – في الداخل، رحيق الايمان الطاغوتي يتلألأ ببهاء رقيق اخاذ.
صورت اللوحات الجدارية على طول هذه الممرات السرية رسوما قديمة، اصبح الجو ابرد كلما تعمق اكثر في المعبد العظيم – برودة ليست في الحرارة، بل في وجود غريب.
الحجرة دائرية، الجدران منحوتة من رخام شاحب مختلط بعروق من ذهب ابيض سماوي، في الاعلى، سقف مفقود في الظل يعطي وهم الفضاء اللانهائي، كانما الحجرة منحوتة في عظام العالم نفسه.
جدران من حجر شاحب مصقول حملت رموزا تنبض بوهج مقدس خفيف، طاردة الشر وحافظة على حرمة الطريق.
تجمد نظره لان العين اليمنى للصنم احترقت بلهب ذهبي ابيض ساطع، يشع بحكم خانق، لكن عينه اليسرى حلزونية، تشبه عيني اليزا بشكل مخيف، تشع بالغموض وحقائق غير منظورة.
لكن حتى هنا، في قلب مملكة طاغوت العدالة المقدس، خطواته صامتة، ولم تستطع الهيبة الخانقة لعدد لا يحصى من الاوتاد رصده، قوة روحه اخفته، وقلبه بقي ثابتا غير مهزوز.
هناك فرصة انه يقودها الى الداخل ليتمكن من التخلص منها الان بعد ان حصل على المعلومات التي يريدها، او ليجبرها على خيانة المعبد.
علاوة على ذلك، اشرت الشارة السداسية على ياقته بنور خفيف بينما اتجه نحو قلب القلعة، اخيرا، وصل الى المصلى الشخصي – حجرة منعزلة وراء طبقات من البوابات المذهبة، حيث لا يسمح بالدخول الا للحبر الاعلى وحده.
‘لا عجب ان عيني الحكم لم تؤثر فيها، والاستيلاء عليها حية كان القرار الصحيح، ساحصل على اسرار عينيها ايضا، واذا سنحت لي الفرصة، قد احصل على نفس بصر طاغوت العدالة المقدس!’ فكر وهو يمعن النظر في الصنم.
عندما اقترب من الباب، ومضت الشارة السداسية على ياقته، وظهرت رموز غامضة على الباب قبل ان ينفتح من تلقاء نفسه.
“اعذر وقاحتي، لكن هل يمكننا توقيع عقد قسم روح زودياك اولا؟ فقط لنتاكد اننا لن نحمل افكارا اخرى…” استطلعت اليزا، عارفة انه ليس سهلا، وهي لا تعرف شيئا عن معبد اللهيب.
ما ان دخل قاعة الصلاة، حتى وقف امامه تمثال طاغوت العدالة المقدس شامخا، شخصية مقدسة هادئة تتوهج عيناه الذهبيتان البيضاوان بقوة غريبة، تحت منصة التمثال الرخامية، اليزا قد اشارت الى المدخل الفعلي.
مد يده، اشتد النور على الشارة السداسية قبل ان يلمح رمز بالكاد يمكن ادراكه بلمسته – ذلك الزناد الذي لا يعرفه الا الحبر الاعلى.
عندما اقترب من الباب، ومضت الشارة السداسية على ياقته، وظهرت رموز غامضة على الباب قبل ان ينفتح من تلقاء نفسه.
مع صرير خافت للتروس القديمة، انفرجت المنصة، كاشفة عن سلالم ملتوية الى الاسفل في الظلام.
في قاعدة السلالم، هناك قوس حجري ضخم بلا فواصل، منقوش برموز تتلألأ كانها نور نجوم عند النظر اليها من زاوية العين، لكنها تخفت عند النظر اليها مباشرة.
الهالة الخافتة للتمثال تشع بقوة غريبة، تحت منصة التمثال الرخامية،
اليزا قد اشارت الى المدخل الحقيقي.
ما ان تم تأسيس عقد القسم، فقط حينها نهضت من مقعدها وسارت نحو البوابة الغامضة.
مد جاكوب يده، اشتد النور على الشارة سداسية الشكل قبل ان يلمح رمز بالكاد يمكن ادراكه بلمسته – كان ذلك الزناد الذي لا يعرفه الا الحبر الاعلى.
علاوة على ذلك، اشرت الشارة السداسية على ياقته بنور خفيف بينما اتجه نحو قلب القلعة، اخيرا، وصل الى المصلى الشخصي – حجرة منعزلة وراء طبقات من البوابات المذهبة، حيث لا يسمح بالدخول الا للحبر الاعلى وحده.
عندما راى الطريق، لم يتردد ونزل ببطء، جدران السلم مزينة بلوحات جدارية قديمة تظهر شخصيات تحمل نورا تتجه نحو طاغوت بعيد غير منظور.
مد يده، اشتد النور على الشارة السداسية قبل ان يلمح رمز بالكاد يمكن ادراكه بلمسته – ذلك الزناد الذي لا يعرفه الا الحبر الاعلى.
رائحة بخور خفيفة، لم تمسها رياح او زمن، عالقة في الهواء كعطر ولد من الصلوات.
بينما يمشي، شعر ان الهواء هنا ثقيلا، يكاد يكون خانقا، مشبعا بالاخلاص الراسخ لالاف السنين، وبدت الشارة السداسية تحميه.
مع ذلك، قد قرر بالفعل الحصول على رحيق الايمان، ولديه خطط لإليزا، ليتاكد انه حتى لو حدث خطا ما، لن تكون حاضرة لتعيق طريقه.
في قاعدة السلالم، هناك قوس حجري ضخم بلا فواصل، منقوش برموز تتلألأ كانها نور نجوم عند النظر اليها من زاوية العين، لكنها تخفت عند النظر اليها مباشرة.
عندما اقترب من الباب، ومضت الشارة السداسية على ياقته، وظهرت رموز غامضة على الباب قبل ان ينفتح من تلقاء نفسه.
بحماية الشارة السداسية، عبر هذا المكان الغريب، وما بعد القوس، دخل كهفا مهيبا شاسعا، الذي هو قلب اسرار قلعة العدالة المقدس نفسه.
عندما راى الطريق، لم يتردد ونزل ببطء، جدران السلم مزينة بلوحات جدارية قديمة تظهر شخصيات تحمل نورا تتجه نحو طاغوت بعيد غير منظور.
الحجرة دائرية، الجدران منحوتة من رخام شاحب مختلط بعروق من ذهب ابيض سماوي، في الاعلى، سقف مفقود في الظل يعطي وهم الفضاء اللانهائي، كانما الحجرة منحوتة في عظام العالم نفسه.
علاقة على ذلك، حتى لو فشل، لن تتحمل اللوم؛ بل ستصبح اسوء عدوة له وستقود قوات المعبد للتعامل معه، علاوة على ذلك، هناك ايضا فرصة ان اليزا تقوده الى فخ لقتله باستخدام ذلك الهيكل الغامض.
في المركز، وقف مذبح مرتفع مهيب من حجر ابيض مضيء، بشكل لوتس متفتح، على المذبح، ارتفع صنم اصغر لطاغوت العدالة المقدس – شخصية هادئة، لكنه مختلف قليلا.
‘لا عجب ان عيني الحكم لم تؤثر فيها، والاستيلاء عليها حية كان القرار الصحيح، ساحصل على اسرار عينيها ايضا، واذا سنحت لي الفرصة، قد احصل على نفس بصر طاغوت العدالة المقدس!’ فكر وهو يمعن النظر في الصنم.
تجمد نظره لان العين اليمنى للصنم احترقت بلهب ذهبي ابيض ساطع، يشع بحكم خانق، لكن عينه اليسرى حلزونية، تشبه عيني اليزا بشكل مخيف، تشع بالغموض وحقائق غير منظورة.
‘الآن بعد ان تخلصت من الملكة المقدسة، لا يوجد احد يمكنه اعاقتي…’ تذبذبت عيناه بنية قتل قبل ان يختفي من محراب الوفاق.
‘تلك العين اليسرى تشبه عين الملكة المقدسة، بينما العين اليمنى تشبه عيني، الحكم…’ خمن بينما اصبح نظره عميقا، ‘كنت اعتقد ان طاغوت العدالة المقدس يجب ان يكون لديه عينا الحكم، لكن لم اتوقع ان لديه نفس عيني تلك المرأة ايضا.’
هناك فرصة انه يقودها الى الداخل ليتمكن من التخلص منها الان بعد ان حصل على المعلومات التي يريدها، او ليجبرها على خيانة المعبد.
‘لا عجب ان عيني الحكم لم تؤثر فيها، والاستيلاء عليها حية كان القرار الصحيح، ساحصل على اسرار عينيها ايضا، واذا سنحت لي الفرصة، قد احصل على نفس بصر طاغوت العدالة المقدس!’ فكر وهو يمعن النظر في الصنم.
ثم حول نظره وراى، تحت هذا الصنم مباشرة، يرتكز على قاعدة مزخرفة ملفوفة برموز سماوية، كأس طقوس، اناء بدا مصنوعا من بلور سماوي، سطحه محفور بانماط حلزونية معقدة للحكم.
لديه ارتباط غريب بمعبد كاردينال الروح، حيث اثار طاغوت العدالة المقدس، قائده الاعلى، فضوله اكثر من الاخرين، ففي النهاية، اعتقد ان سر تناسخه قد يكمن داخله، او على الاقل جزء منه!
في قاعدة السلالم، هناك قوس حجري ضخم بلا فواصل، منقوش برموز تتلألأ كانها نور نجوم عند النظر اليها من زاوية العين، لكنها تخفت عند النظر اليها مباشرة.
ثم حول نظره وراى، تحت هذا الصنم مباشرة، يرتكز على قاعدة مزخرفة ملفوفة برموز سماوية، كأس طقوس، اناء بدا مصنوعا من بلور سماوي، سطحه محفور بانماط حلزونية معقدة للحكم.
“انه حقا تحد لاحد ما لسرقة رحيق الايمان.” اوما قبل ان يقول بغموض: “اذن دعينا ننسى الامر، من ناحية اخرى، بما ان الملكة المقدسة وثقت بي بامر مهم كهذا، دعيني اريك شيئا في المقابل.”
الكاس يتوهج بخفة بنور سائل – في الداخل، رحيق الايمان الطاغوتي يتلألأ ببهاء رقيق اخاذ.
لكن حتى هنا، في قلب مملكة طاغوت العدالة المقدس، خطواته صامتة، ولم تستطع الهيبة الخانقة لعدد لا يحصى من الاوتاد رصده، قوة روحه اخفته، وقلبه بقي ثابتا غير مهزوز.
♤♤♤
مد جاكوب يده، اشتد النور على الشارة سداسية الشكل قبل ان يلمح رمز بالكاد يمكن ادراكه بلمسته – كان ذلك الزناد الذي لا يعرفه الا الحبر الاعلى.
“انه حقا تحد لاحد ما لسرقة رحيق الايمان.” اوما قبل ان يقول بغموض: “اذن دعينا ننسى الامر، من ناحية اخرى، بما ان الملكة المقدسة وثقت بي بامر مهم كهذا، دعيني اريك شيئا في المقابل.”
