Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 211

السيف والسم (1)

السيف والسم (1)

ما إن أدرك خوان أن الهجوم كان موجّهًا نحو ديسماس، حتى أطلق زئيرًا ودفع الدخان المحيط به على عجل.

“قداستك. إلى أي مدى تصادف أنك تعرف عن تيلغرام؟”

كان ديسماس لا يزال في زنزانة السجن، لكنه كان واقفًا هذه المرة. ظهره، الذي كان قد ضُرب حتمًا بشعاع الضوء، كان يتعافى بالفعل وسط صوتٍ غرغرةٍ مريع.

ابتسم إميل عند سماعه السؤال.

عندها فقط أدرك خوان أن كل قطع الحديد المغروزة في جسد ديسماس قد ذابت بالكامل.

قبل بضعة أيام في كابرا، كان هيلموت وإيميل إيلد يصعدان البرج الطويل في أطراف المدينة.

‘هل هاجم نفسه فقط ليتخلّص من القيود التي تكبّله؟’

***

قبل أن ينتبه أحد، كانت آيفي بالفعل بين ذراعي ديسماس. كانت تنزف من مؤخرة عنقها، لكنها لم تبدُ مصابة بجراحٍ خطيرة.

اقترب إيميل من ديسماس الذي يلهث بصعوبة. كانت الحروق صعبة الشفاء حتى بالنسبة لقدرة تعافي ديسماس. وعلى الرغم من أنها ستلتئم مع الوقت من تلقاء نفسها، فعلى ديسماس أن يتحمّل ألمًا فظيعًا حتى ذاك الحين.

“ابتعد. لا تقترب مني، أيها الإمبراطور الزائف”، صرخ ديسماس وكأنه يوجّه تحذيرًا لخوان.

في تلك اللحظة، ألقى أحدهم رمحًا نحو آيفي وديسماس. غير أن الرمح الذي كان موجّهًا بوضوح نحو صدر آيفي ارتدّ حين اقترب منها، إذ صدّه ديسماس.

رغم أن تعافيه كان جارٍ بالفعل، فإن قدرته على الشفاء لم تعد كما كانت بسبب الحروق؛ ناهيك عن أن قطع الحديد التي كانت مغروزة بداخله لم تُزل تمامًا بعد.

رمق ديسماس إيميل كأن سؤاله سخيفًا.

لم يكن أمام ديسماس أي وسيلة أخرى ليواجه خوان سوى احتجاز آيفي كرهينة.

“بافان!”

لكن خطة ديسماس لم تكن فعّالة بما يكفي لردع خوان. تجاهل خوان تحذيره تمامًا وتقدّم نحوه بخطواتٍ سريعة بنية قتل كليهما، آيفي وديسماس، إن لزم الأمر.

سرعان ما ظهر ديسماس وآيفي في منتصف القاعة بينما انتشرت الأنوار من حولهما كأنها انفجار.

في تلك اللحظة، ألقى أحدهم رمحًا نحو آيفي وديسماس. غير أن الرمح الذي كان موجّهًا بوضوح نحو صدر آيفي ارتدّ حين اقترب منها، إذ صدّه ديسماس.

وأخيرًا، وصل إميل وهيلموت إلى قمة البرج الطويل. استغرق إميل وقتًا طويلًا ليلتقط أنفاسه، ثم فتح الباب ببطء. ما انكشف خلف الباب كان مساحةً تقف فيها أعمدة غريبة الشكل بزاوية، بينما كانت الأنماط العمودية ذات اللون الفضي تغطي الجدران.

عندما حدّق ديسماس في الاتجاه الذي جاء منه الرمح، وجد بافان يستعدّ لإلقاء رمحٍ ثانٍ نحوهما مباشرة.

انزعج هيلموت من ابتسامة إميل، لكنه لم يستطع قول أي شيء، إذ كان مدينًا لعائلة إيلد بالكثير؛ فإميل هو من عرّفه على نظام سورتر، وكانت عائلة إيلد هي من جعلت الهجوم المضاد على الإمبراطور الزائف ممكنًا بفضل ثروتها الهائلة وشبكات توزيعها الواسعة.

“بافان!”

لم يُجب إيميل، واكتفى بابتسامةٍ غريبة.

وفي الوقت ذاته، اندفع لينلي نحو بافان مطلقًا زئيرًا مدوّيًا.

وبينما كان خوان يشعر بالحيرة من هذا المشهد غير المتوقع، سحب ديسماس من داخل صدره قلادة صغيرة تحتوي على سحر النقل الآني.

بفضل تدخل لينلي، ترنّح بافان وفقد فرصته في رمي الرمح التالي.

في هذه الأثناء، ألقى إيميل نظرة على آيفي التي لا تزال فاقدةً للوعي.

تجاهل خوان الرجلين واستعمل ‘الومضة’ ليندفع نحو ديسماس.

لكن خطة ديسماس لم تكن فعّالة بما يكفي لردع خوان. تجاهل خوان تحذيره تمامًا وتقدّم نحوه بخطواتٍ سريعة بنية قتل كليهما، آيفي وديسماس، إن لزم الأمر.

لكن في تلك اللحظة، غرز ديسماس يديه في صدره.

تجاهل خوان الرجلين واستعمل ‘الومضة’ ليندفع نحو ديسماس.

وبينما كان خوان يشعر بالحيرة من هذا المشهد غير المتوقع، سحب ديسماس من داخل صدره قلادة صغيرة تحتوي على سحر النقل الآني.

انهار ديسماس أرضًا فور انتهاء سحر النقل. كان جسده المذاب نصفًا يغلي بينما الشفاء الذاتي جارٍ، مُتسببًا في تدميره لنفسه ثم التئامه مرارًا وتكرارًا.

“سأراك في المرة القادمة.”

ثم أمسكه بعناية وقدّمه أمام هيلموت.

قبض ديسماس على آيفي بقوة بين ذراعيه، واختفى في غمضة عين وسط ومضةٍ من الضوء.

“كانت تلك مقاومتهم الأخيرة. عندما شعر الآلهة بالتهديد، بدأوا بإلقاء اللعنات عليهم. وهكذا انقرض أسمى عرقٍ في الإمبراطورية في لحظةٍ واحدة. وفي الوقت نفسه، تُركت الرماح التي صنعوها في أطراف الإمبراطورية—باستثناء رمحٍ واحد.”

***

اندفع إيميل وفرسان رتبة سورتر مسرعين إلى القاعة.

“قداستك. إلى أي مدى تصادف أنك تعرف عن تيلغرام؟”

لكن خطة ديسماس لم تكن فعّالة بما يكفي لردع خوان. تجاهل خوان تحذيره تمامًا وتقدّم نحوه بخطواتٍ سريعة بنية قتل كليهما، آيفي وديسماس، إن لزم الأمر.

قبل بضعة أيام في كابرا، كان هيلموت وإيميل إيلد يصعدان البرج الطويل في أطراف المدينة.

“يمكنك اتخاذ موقع الرامي المعيّن بالوقوف أمام العمود ثم رميه نحو الهدف. إنه سلاح يمكن إطلاقه من مسافة بعيدة، لكنه سيتطلب وقتًا طويلًا لتتعلم كيفية استخدامه بشكلٍ صحيح. لنتوقف عند هذا الحد اليوم، لأن كل شيء سيكون بلا جدوى إذا اكتشفنا العدو بسبب استخدامه بتهور. لقد فعلنا ما يكفي لليوم، بما أننا تأكدنا من أن قداستك قادر على التعامل معه بأمان.”

بدا الارتباك على هيلموت بسبب سؤال إميل المفاجئ. فعلى الرغم من أن تيلغرام كان معروفًا كسلاحٍ استخدمه الإمبراطور، إلا أن أحدًا لم يكن يعرف الكثير من المعلومات عنه. وعندما فكّر في الأمر، تذكّر أنه يُقال إن سوترا وكذلك مطرقة ديسماس قد صُنِعتا على يد الإمبراطور نفسه، بينما كان أوبيرون التابع لنيينا سلاحًا صنعه ملك الجان.

وبالنظر إلى أن إميل إيلد ضحّى حتى بابنه الأصغر الذي كان أحد الفرسان المقدسين، فقد نال ما يكفي من الاستحقاق ليُعيَّن قدّيسًا للكنيسة.

أما تيلغرام، فالمعروف عنه قليل جدًا بخلاف قوّته.

وبينما كان خوان يشعر بالحيرة من هذا المشهد غير المتوقع، سحب ديسماس من داخل صدره قلادة صغيرة تحتوي على سحر النقل الآني.

“لا أعرف الكثير، لكنني لم أفكر بالأمر حقًا. هل هناك أي معلومات أخرى عنه غير كونه سلاحًا استخدمه جلالته؟”

قبل بضعة أيام في كابرا، كان هيلموت وإيميل إيلد يصعدان البرج الطويل في أطراف المدينة.

ابتسم إميل والتفت نحو هيلموت.

اندفع إيميل وفرسان رتبة سورتر مسرعين إلى القاعة.

انزعج هيلموت من ابتسامة إميل، لكنه لم يستطع قول أي شيء، إذ كان مدينًا لعائلة إيلد بالكثير؛ فإميل هو من عرّفه على نظام سورتر، وكانت عائلة إيلد هي من جعلت الهجوم المضاد على الإمبراطور الزائف ممكنًا بفضل ثروتها الهائلة وشبكات توزيعها الواسعة.

***

وبالنظر إلى أن إميل إيلد ضحّى حتى بابنه الأصغر الذي كان أحد الفرسان المقدسين، فقد نال ما يكفي من الاستحقاق ليُعيَّن قدّيسًا للكنيسة.

“نعم، قداستك. لقد اجتمع الهورنسلَوين مع الأرونتال قبل انقراضهم. أقوى وأعظم عرقٍ في ذلك الوقت عقد اجتماعًا مع الأرونتال، المنظمة التي تمتلك أكبر قدرٍ من المعرفة بين جميع الأعراق، وذلك لمواجهة الآلهة معًا. فكّر الفريقان في طرقٍ لمقاتلة الآلهة في تلك اللحظة. ابتكر الهورنسلَوين سلاحًا، بينما ابتكر الأرونتال عملية لخلق خصمٍ قادرٍ على مقاتلة الآلهة. غير أن آراؤهم تصادمت، وفي النهاية لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق. لذا قرّر الفريقان أن يسلكا طريقين منفصلين.”

“من الطبيعي ألا تعرف الكثير عن ذلك، قداستك. فالقصة ليست معروفة على نطاقٍ واسع. وهذا لأن أولئك الذين صنعوا تيلغرام اختفوا حتى قبل أن تُسجَّل أسماؤهم في التاريخ”، قال إيميل إيلد.

وبالنظر إلى أن إميل إيلد ضحّى حتى بابنه الأصغر الذي كان أحد الفرسان المقدسين، فقد نال ما يكفي من الاستحقاق ليُعيَّن قدّيسًا للكنيسة.

“أولئك الذين صنعوا تيلغرام؟ من هم؟” سأل هيلموت.

“ينبغي أن تعلم بالفعل أن الهورنسلَوين تحدّوا الآلهة في الماضي، وكنتيجة لذلك انقرض نوعهم. لكن ليس معروفًا بالتحديد كيف حاول الهورنسلَوين مواجهة الآلهة. في ذلك الوقت، لم يحاول الهورنسلَوين مواجهة الآلهة وحدهم، بل حاولوا توحيد قواهم مع جماعة من الحكماء تُدعى أرونتال. ربما سمعت عن أرونتال من قبل، قداستك.”

“أنا واثق أن قداستك ستجدهم مألوفين. إنهم الهورنسلَوين.”

قبل أن ينتبه أحد، كانت آيفي بالفعل بين ذراعي ديسماس. كانت تنزف من مؤخرة عنقها، لكنها لم تبدُ مصابة بجراحٍ خطيرة.

توقّف هيلموت للحظة. الهورنسلَوين الوحيد الذي يعرفه هو بارث بالتيك.

“لا أعرف الكثير، لكنني لم أفكر بالأمر حقًا. هل هناك أي معلومات أخرى عنه غير كونه سلاحًا استخدمه جلالته؟”

‘هل بارث بالتيك هو من صنع تيلغرام؟’

توقّف هيلموت للحظة. الهورنسلَوين الوحيد الذي يعرفه هو بارث بالتيك.

فكّر هيلموت في ذلك للحظة وجيزة، لكنه سرعان ما أدرك أن إميل يقصد ’عرق الهورنسلَوين‘ ذاته—ذلك العرق الذي انقرض الآن.

بدا الارتباك على هيلموت بسبب سؤال إميل المفاجئ. فعلى الرغم من أن تيلغرام كان معروفًا كسلاحٍ استخدمه الإمبراطور، إلا أن أحدًا لم يكن يعرف الكثير من المعلومات عنه. وعندما فكّر في الأمر، تذكّر أنه يُقال إن سوترا وكذلك مطرقة ديسماس قد صُنِعتا على يد الإمبراطور نفسه، بينما كان أوبيرون التابع لنيينا سلاحًا صنعه ملك الجان.

“ينبغي أن تعلم بالفعل أن الهورنسلَوين تحدّوا الآلهة في الماضي، وكنتيجة لذلك انقرض نوعهم. لكن ليس معروفًا بالتحديد كيف حاول الهورنسلَوين مواجهة الآلهة. في ذلك الوقت، لم يحاول الهورنسلَوين مواجهة الآلهة وحدهم، بل حاولوا توحيد قواهم مع جماعة من الحكماء تُدعى أرونتال. ربما سمعت عن أرونتال من قبل، قداستك.”

“الألم يجعلني أشعر بأن جلالته يغفر لي. فدعه كما هو.”

“هل تتحدث عن معلّمي جلالته؟ نعم، سمعت عنهم. أعلم أنهم جميعًا اختفوا فجأة ذات يوم.”

في هذه الأثناء، ألقى إيميل نظرة على آيفي التي لا تزال فاقدةً للوعي.

“نعم، قداستك. لقد اجتمع الهورنسلَوين مع الأرونتال قبل انقراضهم. أقوى وأعظم عرقٍ في ذلك الوقت عقد اجتماعًا مع الأرونتال، المنظمة التي تمتلك أكبر قدرٍ من المعرفة بين جميع الأعراق، وذلك لمواجهة الآلهة معًا. فكّر الفريقان في طرقٍ لمقاتلة الآلهة في تلك اللحظة. ابتكر الهورنسلَوين سلاحًا، بينما ابتكر الأرونتال عملية لخلق خصمٍ قادرٍ على مقاتلة الآلهة. غير أن آراؤهم تصادمت، وفي النهاية لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق. لذا قرّر الفريقان أن يسلكا طريقين منفصلين.”

“نعم، قداستك. إنها جميعًا تيلغرامات. وللتوضيح، تيلغرام يُشير إلى القوس الذي صُنِع لقتل الآلهة، و‘الرمح‘ الذي استخدمته قداستك يمكن اعتباره سهمًا لذلك القوس. لكن من أجل البساطة، دعنا نسمّي تلك الأسهم تيلغرام. فهذه الأسهم وحدها تملك قوة كافية لتغيير التاريخ، حتى لو استُخدمت كرماحٍ فقط. هذا وحده كافٍ ليوضح مدى قوة تيلغرام”، شرح إميل.

واصل إيميل صعود الدرج، ثم توقّف ليلتقط أنفاسه. لم يكن صعود الدرج متعبًا جدًا بالنسبة لهيلموت، إذ خضع لنفس الطقوس التي خضع لها الفرسان المقدسون، لكنه مع ذلك أدرك أن البرج كان مرتفعًا جدًا.

“الآلهة كائنات قوية للغاية. يمكنني القول بثقة إن قوة الآلهة التي يُبعثون باستخدام كاينهيريار لا تتجاوز ربع قوتهم الأصلية. تقييد قوتهم أمر ضروري، لأن هناك احتمالًا أن يتحرروا من سيطرة الجنرال العقائدي ديسماس. حتى الجنرال العقائدي ديسماس لا يريد أن تُبعث الآلهة حقًا—إنه فقط يريد استخدامها كعبيدٍ له.”

كان يستطيع رؤية كابرا بأكملها عندما نظر من النافذة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

“اختبأ الهورنسلَوين عن أعين الآلهة لصنع سلاح—رمح يمكنه طعن الآلهة حتى الموت. وفي النهاية، طعنوا أحد الآلهة بذلك الرمح ودفعوه إلى حافة الموت.”

“أنا واثق أن قداستك ستجدهم مألوفين. إنهم الهورنسلَوين.”

زفر إميل زفرة طويلة والتفت نحو هيلموت.

“الألم يجعلني أشعر بأن جلالته يغفر لي. فدعه كما هو.”

“كانت تلك مقاومتهم الأخيرة. عندما شعر الآلهة بالتهديد، بدأوا بإلقاء اللعنات عليهم. وهكذا انقرض أسمى عرقٍ في الإمبراطورية في لحظةٍ واحدة. وفي الوقت نفسه، تُركت الرماح التي صنعوها في أطراف الإمبراطورية—باستثناء رمحٍ واحد.”

***

“هل هذا هو تيلغرام؟ الذي تعاملتُ معه؟” سأل هيلموت.

ما إن أدرك خوان أن الهجوم كان موجّهًا نحو ديسماس، حتى أطلق زئيرًا ودفع الدخان المحيط به على عجل.

“بدقة أكثر، ما تعاملتَ معه قداستك لم يكن تيلغرام الحقيقي. إنه مجرد جزءٍ منه.”

لم يكن أمام ديسماس أي وسيلة أخرى ليواجه خوان سوى احتجاز آيفي كرهينة.

وأخيرًا، وصل إميل وهيلموت إلى قمة البرج الطويل. استغرق إميل وقتًا طويلًا ليلتقط أنفاسه، ثم فتح الباب ببطء. ما انكشف خلف الباب كان مساحةً تقف فيها أعمدة غريبة الشكل بزاوية، بينما كانت الأنماط العمودية ذات اللون الفضي تغطي الجدران.

رغم أن تعافيه كان جارٍ بالفعل، فإن قدرته على الشفاء لم تعد كما كانت بسبب الحروق؛ ناهيك عن أن قطع الحديد التي كانت مغروزة بداخله لم تُزل تمامًا بعد.

وقبل أن يتمكن هيلموت من سؤال إميل عن الغرض من هذا المكان، أغلق فمه عندما لاحظ عن قرب تلك الأنماط الفضية العمودية على الجدران.

أما تيلغرام، فالمعروف عنه قليل جدًا بخلاف قوّته.

لم تكن تلك نقوشًا عادية—بل كانت جميعها تيلغرامات.

قبض ديسماس على آيفي بقوة بين ذراعيه، واختفى في غمضة عين وسط ومضةٍ من الضوء.

مئات التيلغرامات غطّت جدران المكان.

“اختبأ الهورنسلَوين عن أعين الآلهة لصنع سلاح—رمح يمكنه طعن الآلهة حتى الموت. وفي النهاية، طعنوا أحد الآلهة بذلك الرمح ودفعوه إلى حافة الموت.”

“مستحيل! لا تقل إن هذه كلها…”

لكن هيلموت كان يعلم أنه عليه أن يتحلى بالصبر. سلّم تيلغرام إلى إيميل بعناية.

“نعم، قداستك. إنها جميعًا تيلغرامات. وللتوضيح، تيلغرام يُشير إلى القوس الذي صُنِع لقتل الآلهة، و‘الرمح‘ الذي استخدمته قداستك يمكن اعتباره سهمًا لذلك القوس. لكن من أجل البساطة، دعنا نسمّي تلك الأسهم تيلغرام. فهذه الأسهم وحدها تملك قوة كافية لتغيير التاريخ، حتى لو استُخدمت كرماحٍ فقط. هذا وحده كافٍ ليوضح مدى قوة تيلغرام”، شرح إميل.

“…كل ما يفعله هو تخفيف الألم إلى حد ما.” أجاب إيميل.

“لكن… إذا كانت تملك مثل هذه القوة المذهلة، فلماذا تمكّن الآلهة من إبادة الهورنسلَوين بهذه السهولة؟”

وفي الوقت ذاته، اندفع لينلي نحو بافان مطلقًا زئيرًا مدوّيًا.

“الآلهة كائنات قوية للغاية. يمكنني القول بثقة إن قوة الآلهة التي يُبعثون باستخدام كاينهيريار لا تتجاوز ربع قوتهم الأصلية. تقييد قوتهم أمر ضروري، لأن هناك احتمالًا أن يتحرروا من سيطرة الجنرال العقائدي ديسماس. حتى الجنرال العقائدي ديسماس لا يريد أن تُبعث الآلهة حقًا—إنه فقط يريد استخدامها كعبيدٍ له.”

تنهد إيميل.

اقترب إميل من العمود المائل في منتصف الغرفة الدائرية. لم يكن العمود مغروسًا في الأرض—بل كان يطفو قليلًا فوقها.

اندفع إيميل وفرسان رتبة سورتر مسرعين إلى القاعة.

“من الآن فصاعدًا، يجب على قداستك أن تتعلم كيف تتعامل مع تيلغرام بشكلٍ صحيح.”

لم يكن أمام ديسماس أي وسيلة أخرى ليواجه خوان سوى احتجاز آيفي كرهينة.

“أتعامل مع تيلغرام؟ أنا؟” سأل هيلموت متفاجئًا.

“هل هذا دواء؟” سأل ديسماس.

“نعم، قداستك. من غيرك يجرؤ على استخدام السلاح الذي عهد به إلينا جلالته؟” قال إميل وهو يضع قفازًا سميكًا مصنوعًا من مادة مجهولة ليلتقط تيلغرام.

“قداستك وحدك، ممثّل جلالته، ستكون القادر على التعامل مع هذا السلاح في الإمبراطورية.”

ثم أمسكه بعناية وقدّمه أمام هيلموت.

“قداستك وحدك، ممثّل جلالته، ستكون القادر على التعامل مع هذا السلاح في الإمبراطورية.”

ذلك الرمح الغريب المظهر والبسيط، الذي لم يكن له حدّ واضح بين النصل والمقبض، بدا أشبه بإبرة أكثر منه رمحًا. لكن هيلموت كان يعلم أن هذا هو الشكل الحقيقي لتيلغرام الذي استخدمه الإمبراطور في الماضي. كانت الصواعق التي انطلقت بقوّتها في جميع الاتجاهات مجرد جزءٍ يسير من قوة هذا السلاح العظيم.

“هل تتحدث عن معلّمي جلالته؟ نعم، سمعت عنهم. أعلم أنهم جميعًا اختفوا فجأة ذات يوم.”

“للعلم، هذا التيلغرام غير مرتبط بك كما هو الحال مع تيلغرام الذي استخدمه جلالته أو قداستك. ولهذا السبب، لن يستجيب لأي استدعاء منك. ومع ذلك، فإنه لا يزال يحتفظ بأصفى أشكال قوة البرق.”

“…أرى. هكذا إذًا كل شيءٍ مترابط…” قال هيلموت وهو يلتفت نحو إيميل.

ارتبك هيلموت للحظة، لكنه اشتعل رغبةً بعد سماعه كلمات إميل بأن هذا هو الشكل الحقيقي لتيلغرام، شيء لم يلمسه حتى الإمبراطور نفسه من قبل. لقد كان حلم هيلموت الأسمى، بعد سنوات من الاحترام والإعجاب، أن يكون مثل الإمبراطور.

“كانت تلك مقاومتهم الأخيرة. عندما شعر الآلهة بالتهديد، بدأوا بإلقاء اللعنات عليهم. وهكذا انقرض أسمى عرقٍ في الإمبراطورية في لحظةٍ واحدة. وفي الوقت نفسه، تُركت الرماح التي صنعوها في أطراف الإمبراطورية—باستثناء رمحٍ واحد.”

وأخيرًا، كانت تلك لحظة تحقق حلم هيلموت—الحلم بأن يمسك بيده قوةً لم يمسك بها الإمبراطور نفسه قط.

رمق ديسماس إيميل كأن سؤاله سخيفًا.

قبض هيلموت على تيلغرام. ومع صدمةٍ حادّة، انطلقت ومضة ضوءٍ أضاءت المكان للحظة.

“الجنرال العقائدي!”

وعند رؤية تيلغرام الذي كان يتوهّج في يد هيلموت بضوءٍ خافتٍ ومضيء، تراجع إميل ببطء وهو ينظر بإعجابٍ صامت.

“مستحيل! لا تقل إن هذه كلها…”

“قداستك وحدك، ممثّل جلالته، ستكون القادر على التعامل مع هذا السلاح في الإمبراطورية.”

“كيف تعرف كل هذه القصص؟ حتى أنا لم أكن أعلم أيًا من هذا، وأنا البابا.”

“كيف… كيف أستخدمه؟ هل ألوّح به كما أفعل مع تيلغرام؟”

واصل إيميل صعود الدرج، ثم توقّف ليلتقط أنفاسه. لم يكن صعود الدرج متعبًا جدًا بالنسبة لهيلموت، إذ خضع لنفس الطقوس التي خضع لها الفرسان المقدسون، لكنه مع ذلك أدرك أن البرج كان مرتفعًا جدًا.

“يمكنك اتخاذ موقع الرامي المعيّن بالوقوف أمام العمود ثم رميه نحو الهدف. إنه سلاح يمكن إطلاقه من مسافة بعيدة، لكنه سيتطلب وقتًا طويلًا لتتعلم كيفية استخدامه بشكلٍ صحيح. لنتوقف عند هذا الحد اليوم، لأن كل شيء سيكون بلا جدوى إذا اكتشفنا العدو بسبب استخدامه بتهور. لقد فعلنا ما يكفي لليوم، بما أننا تأكدنا من أن قداستك قادر على التعامل معه بأمان.”

لم يُجب إيميل، واكتفى بابتسامةٍ غريبة.

تناوب هيلموت النظر بين إميل وتيلغرام، وكأنه محبط لسماعه أنهما سيتوقفان لهذا اليوم. بخلاف التيلغرام الذي استخدمه من قبل ولم يتمكن من التحكم به بشكلٍ كامل، فإن الضوء المصقول للتيلغرام الذي أمامه منحه إحساسًا غريبًا بالعظمة—وكأنه يعترف بسلطته بوصفه السلطة الحقيقية الوحيدة.

تنهد إيميل.

لكن هيلموت كان يعلم أنه عليه أن يتحلى بالصبر. سلّم تيلغرام إلى إيميل بعناية.

‘هل بارث بالتيك هو من صنع تيلغرام؟’

“آمل أن أتمكن من التعامل معه مجددًا في المستقبل القريب”، قال هيلموت.

“للعلم، هذا التيلغرام غير مرتبط بك كما هو الحال مع تيلغرام الذي استخدمه جلالته أو قداستك. ولهذا السبب، لن يستجيب لأي استدعاء منك. ومع ذلك، فإنه لا يزال يحتفظ بأصفى أشكال قوة البرق.”

“بكل تأكيد، ستفعل ذلك، قداستك.”

“نعم، قداستك. إنها جميعًا تيلغرامات. وللتوضيح، تيلغرام يُشير إلى القوس الذي صُنِع لقتل الآلهة، و‘الرمح‘ الذي استخدمته قداستك يمكن اعتباره سهمًا لذلك القوس. لكن من أجل البساطة، دعنا نسمّي تلك الأسهم تيلغرام. فهذه الأسهم وحدها تملك قوة كافية لتغيير التاريخ، حتى لو استُخدمت كرماحٍ فقط. هذا وحده كافٍ ليوضح مدى قوة تيلغرام”، شرح إميل.

أخذ إميل تيلغرام من هيلموت ووضعه بحذرٍ مجددًا على الجدار. وعند رؤيته لذلك المشهد، خطر سؤالٌ مفاجئ في ذهن هيلموت.

اختار ديسماس أن يتحمّل الألم، لكن هذا لا يمنع إيميل من التمريض له.

“عندما أفكر في الأمر، قلتَ لي إن الهورنسلَوين صنعوا سلاحًا، والأرونتال صنعوا خصمًا عظيمًا قادرًا على قتل الحكام، أليس كذلك؟ إذا كان السلاح الذي صنعه الهورنسلَوين هو تيلغرام، فماذا حدث لذلك الخصم الذي صنعه الأرونتال؟ هل نجحوا؟”

رمق ديسماس إيميل كأن سؤاله سخيفًا.

ابتسم إميل عند سماعه السؤال.

انهار ديسماس أرضًا فور انتهاء سحر النقل. كان جسده المذاب نصفًا يغلي بينما الشفاء الذاتي جارٍ، مُتسببًا في تدميره لنفسه ثم التئامه مرارًا وتكرارًا.

“بالطبع نجحوا. ولهذا السبب فإن جميع الآلهة في العالم قد ماتت وزالت الآن.”

سرعان ما ظهر ديسماس وآيفي في منتصف القاعة بينما انتشرت الأنوار من حولهما كأنها انفجار.

ارتعب هيلموت حين أدرك من هو الخصم الذي صنعه الأرونتال، وأدرك أنه طرح سؤالًا غبيًا. فالرجل الذي قتل جميع الآلهة كان مشهورًا إلى درجةٍ لم يكن أحد بحاجةٍ لذكر اسمه.

“للعلم، هذا التيلغرام غير مرتبط بك كما هو الحال مع تيلغرام الذي استخدمه جلالته أو قداستك. ولهذا السبب، لن يستجيب لأي استدعاء منك. ومع ذلك، فإنه لا يزال يحتفظ بأصفى أشكال قوة البرق.”

في اللحظة التي ظن فيها هيلموت أنه أخيرًا لحق بالإمبراطور، شعر أن الفجوة بينه وبين الإمبراطور اتسعت من جديد.

“سأراك في المرة القادمة.”

“…أرى. هكذا إذًا كل شيءٍ مترابط…” قال هيلموت وهو يلتفت نحو إيميل.

ارتبك هيلموت للحظة، لكنه اشتعل رغبةً بعد سماعه كلمات إميل بأن هذا هو الشكل الحقيقي لتيلغرام، شيء لم يلمسه حتى الإمبراطور نفسه من قبل. لقد كان حلم هيلموت الأسمى، بعد سنوات من الاحترام والإعجاب، أن يكون مثل الإمبراطور.

“كيف تعرف كل هذه القصص؟ حتى أنا لم أكن أعلم أيًا من هذا، وأنا البابا.”

“بافان!”

لم يُجب إيميل، واكتفى بابتسامةٍ غريبة.

في هذه الأثناء، ألقى إيميل نظرة على آيفي التي لا تزال فاقدةً للوعي.

***

لكن هيلموت كان يعلم أنه عليه أن يتحلى بالصبر. سلّم تيلغرام إلى إيميل بعناية.

تجمّعت مجموعة من الأضواء فجأة في وسط قاعة الحصن الحمراء في كابراخ.

“آمل أن أتمكن من التعامل معه مجددًا في المستقبل القريب”، قال هيلموت.

سرعان ما ظهر ديسماس وآيفي في منتصف القاعة بينما انتشرت الأنوار من حولهما كأنها انفجار.

عندها فقط أدرك خوان أن كل قطع الحديد المغروزة في جسد ديسماس قد ذابت بالكامل.

انهار ديسماس أرضًا فور انتهاء سحر النقل. كان جسده المذاب نصفًا يغلي بينما الشفاء الذاتي جارٍ، مُتسببًا في تدميره لنفسه ثم التئامه مرارًا وتكرارًا.

لم يكن أمام ديسماس أي وسيلة أخرى ليواجه خوان سوى احتجاز آيفي كرهينة.

أمّا آيفي ففقدت وعيها فورًا أيضًا بسبب حرارة تيلغرام، وبسبب أثر سحر النقل، رغم أنها كانت محمية في ذراعي ديسماس.

“ابتعد. لا تقترب مني، أيها الإمبراطور الزائف”، صرخ ديسماس وكأنه يوجّه تحذيرًا لخوان.

اندفع إيميل وفرسان رتبة سورتر مسرعين إلى القاعة.

اختار ديسماس أن يتحمّل الألم، لكن هذا لا يمنع إيميل من التمريض له.

“الجنرال العقائدي!”

أخذ إميل تيلغرام من هيلموت ووضعه بحذرٍ مجددًا على الجدار. وعند رؤيته لذلك المشهد، خطر سؤالٌ مفاجئ في ذهن هيلموت.

اقترب إيميل من ديسماس الذي يلهث بصعوبة. كانت الحروق صعبة الشفاء حتى بالنسبة لقدرة تعافي ديسماس. وعلى الرغم من أنها ستلتئم مع الوقت من تلقاء نفسها، فعلى ديسماس أن يتحمّل ألمًا فظيعًا حتى ذاك الحين.

في اللحظة التي ظن فيها هيلموت أنه أخيرًا لحق بالإمبراطور، شعر أن الفجوة بينه وبين الإمبراطور اتسعت من جديد.

أخرج إيميل زجاجة رقيقة من جيبه ورشّها على ديسماس.

“من الطبيعي ألا تعرف الكثير عن ذلك، قداستك. فالقصة ليست معروفة على نطاقٍ واسع. وهذا لأن أولئك الذين صنعوا تيلغرام اختفوا حتى قبل أن تُسجَّل أسماؤهم في التاريخ”، قال إيميل إيلد.

حينما كان إيميل على وشك أن يقرب الزجاجة إلى زاوية فم ديسماس، أمسك ديسماس يده ليمنعه.

“من الطبيعي ألا تعرف الكثير عن ذلك، قداستك. فالقصة ليست معروفة على نطاقٍ واسع. وهذا لأن أولئك الذين صنعوا تيلغرام اختفوا حتى قبل أن تُسجَّل أسماؤهم في التاريخ”، قال إيميل إيلد.

“هل هذا دواء؟” سأل ديسماس.

“نعم، قداستك. من غيرك يجرؤ على استخدام السلاح الذي عهد به إلينا جلالته؟” قال إميل وهو يضع قفازًا سميكًا مصنوعًا من مادة مجهولة ليلتقط تيلغرام.

“…كل ما يفعله هو تخفيف الألم إلى حد ما.” أجاب إيميل.

“ابتعد. لا تقترب مني، أيها الإمبراطور الزائف”، صرخ ديسماس وكأنه يوجّه تحذيرًا لخوان.

“الألم يجعلني أشعر بأن جلالته يغفر لي. فدعه كما هو.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

اختار ديسماس أن يتحمّل الألم، لكن هذا لا يمنع إيميل من التمريض له.

قبل أن ينتبه أحد، كانت آيفي بالفعل بين ذراعي ديسماس. كانت تنزف من مؤخرة عنقها، لكنها لم تبدُ مصابة بجراحٍ خطيرة.

أمر إيميل الفرسان بسرعة بإحضار مياه وبعض المناشف لتبريد ديسماس. ولم يرفض أي من الفرسان اتباع أوامر إيميل، إذ كان قد تبوّأ بالفعل منصبًا مهمًا في جيش الغرب.

ثم أمسكه بعناية وقدّمه أمام هيلموت.

في هذه الأثناء، ألقى إيميل نظرة على آيفي التي لا تزال فاقدةً للوعي.

“قداستك. إلى أي مدى تصادف أنك تعرف عن تيلغرام؟”

“لماذا أحضرتها معك، جنرال عقائدي؟” سأل إيميل.

انهار ديسماس أرضًا فور انتهاء سحر النقل. كان جسده المذاب نصفًا يغلي بينما الشفاء الذاتي جارٍ، مُتسببًا في تدميره لنفسه ثم التئامه مرارًا وتكرارًا.

رمق ديسماس إيميل كأن سؤاله سخيفًا.

لم تكن تلك نقوشًا عادية—بل كانت جميعها تيلغرامات.

“أي سؤال هذا؟ إنها القديسة. واجبنا إنقاذ القديسة من الأعداء الأشرار الذين أجبروا بها على التوجه إلى ساحة القتال. ليشهد جلالته أن قداسته والقديسة مع جيشنا.”

“ابتعد. لا تقترب مني، أيها الإمبراطور الزائف”، صرخ ديسماس وكأنه يوجّه تحذيرًا لخوان.

أومأ إيميل بصمت وهو مغلق الفم. لم تكن آيفي مفيدة إلا كرهينة، بل كانت إزعاجًا لجيش الغرب — خاصة بالنسبة لشخصٍ ما.

“الآلهة كائنات قوية للغاية. يمكنني القول بثقة إن قوة الآلهة التي يُبعثون باستخدام كاينهيريار لا تتجاوز ربع قوتهم الأصلية. تقييد قوتهم أمر ضروري، لأن هناك احتمالًا أن يتحرروا من سيطرة الجنرال العقائدي ديسماس. حتى الجنرال العقائدي ديسماس لا يريد أن تُبعث الآلهة حقًا—إنه فقط يريد استخدامها كعبيدٍ له.”

في تلك اللحظة، انفتح باب القاعة بضربة مدوية. كان هيلموت، الذي ركض من البرج حيث وُضع تيلغرام، يقترب منهم وهو يلهث.

ما إن أدرك خوان أن الهجوم كان موجّهًا نحو ديسماس، حتى أطلق زئيرًا ودفع الدخان المحيط به على عجل.

تنهد إيميل.

عندما حدّق ديسماس في الاتجاه الذي جاء منه الرمح، وجد بافان يستعدّ لإلقاء رمحٍ ثانٍ نحوهما مباشرة.

“إن لم يكن جلالته حقًا شاهدًا لنا، فوجود هذين الاثنين في نفس المكان لن يكون بالضرورة خبرًا جيدًا لنا.”

انزعج هيلموت من ابتسامة إميل، لكنه لم يستطع قول أي شيء، إذ كان مدينًا لعائلة إيلد بالكثير؛ فإميل هو من عرّفه على نظام سورتر، وكانت عائلة إيلد هي من جعلت الهجوم المضاد على الإمبراطور الزائف ممكنًا بفضل ثروتها الهائلة وشبكات توزيعها الواسعة.

***

“بافان!”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“…أرى. هكذا إذًا كل شيءٍ مترابط…” قال هيلموت وهو يلتفت نحو إيميل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

ثم أمسكه بعناية وقدّمه أمام هيلموت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط