الفصل 585: سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة
«مع ذلك، فقد اختفى «وعاء جمع الأرواح» منذ زمنٍ بعيد. ولا يُعرف إن كان قد سُرق حين ضربت الكارثة قصر زيوي، أم دُمّر بالكامل. ولذلك، لم يحصل أحدٌ قطّ على سائل اليشم من قصر زيوي.»
تغيّر تعبير تشين سانغ، وبدا غريبًا بعض الشيء.
مع ذلك، لم يكن يي تيان يي متأكدًا أيضًا من قدرته على اختراق الختم الدموي بضربةٍ واحدةٍ وقتل الرجل المتجوّل. فلو استمر القتال ولو للحظةٍ واحدة، فسيصل تشين سانغ.
لم يكن لديه أدنى فكرةٍ من أين حصل يي تيان يي على هذه المعلومات القديمة، مُفترضًا أن تشين سانغ بحاجةٍ إلى فاكهة السحابة الأرجوانية لتشكيل نواته. لم يكن يي تيان يي يعلم شيئًا عن أن الفاكهة لم تعد ضروريةً بعد الآن.
مع ذلك، لم يكن يي تيان يي متأكدًا أيضًا من قدرته على اختراق الختم الدموي بضربةٍ واحدةٍ وقتل الرجل المتجوّل. فلو استمر القتال ولو للحظةٍ واحدة، فسيصل تشين سانغ.
منذ دخول قصر زيوي، ومع وجود ممارسٍ في مرحلة الرضيع الروحي قريبًا، خاف يي تيان يي على الأرجح من أن يُكشف أمره، فلم يجرؤ على التنصّت بتهوّر، مما جعله يجهل التطوّرات الأخيرة تمامًا.
«إذا كانت زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام التي بحوزتك، أيها الأخ تشين، قد أُخذت من قصر الحديقة المعلّقة، فلابد أنها استُخرجت حينها، وكانت قد تلقّت بالفعل صقلًا كافيًا.»
بطبيعة الحال، لم يرَ تشين سانغ أي سببٍ لتصحيح خطأ خصمه.
لكن الرجل المتجوّل لم يكترث بنظرة يي تيان يي القاتلة. بل التفت سريعًا إلى تشين سانغ، وصوته يكاد يفيض بالإثارة التي بالكاد يستطيع كبحها.
لقد تسلّل يي تيان يي بجانبه لعقودٍ طويلة، وتعلّم أكثر مما ينبغي من الأسرار. كان تشين سانغ قد عقد نيته منذ زمنٍ بعيد: كان مستعدًّا للتخلّي عن فاكهة السحابة الأرجوانية، لكنه لن يسمح ليي تيان يي بالعيش يومًا آخر!
منذ دخول قصر زيوي، ومع وجود ممارسٍ في مرحلة الرضيع الروحي قريبًا، خاف يي تيان يي على الأرجح من أن يُكشف أمره، فلم يجرؤ على التنصّت بتهوّر، مما جعله يجهل التطوّرات الأخيرة تمامًا.
قال تشين سانغ ببرودٍ:
عندما انقلب الياكشا الطائر، كان الرجل المتجوّل قد تراجع بالفعل داخل نطاق حماية الختم الدموي لملك الشيطان. والآن، بالكاد يستطيع استدعاء خيطٍ رفيعٍ من قوة الختم لحماية نفسه، وليس لديه طاقةٌ لمساعدة تشين سانغ.
«أيها الشيطان العجوز يي، زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام لم تُكمل سوى تحولها الثامن حتى الآن. ستحتاج على الأقل خمسمائة عامٍ أخرى لتصل إلى النضج الكامل. أما بالنسبة لصقل حبّة دوء إي، فحتى أنا لن أعيش لرؤية ذلك اليوم. وأنت، الذي بلغ عمرك نهايته منذ زمنٍ بعيد، وتحوّلت إلى طريق الأشباح، معتمدًا على فنونٍ مظلمةٍ لإطالة حياتك… إلى متى ستتمكّن من التمسّك بأنفاسك الأخيرة؟ سواءً سعيتَ لأن تصبح ملك أشباحٍ أو ملك جثث، فلن تعيش أبدًا لترى زهرة الأوركيد السماوية تنضج. فما الفائدة إذًا من رغبتك فيها؟»
«إذا كانت زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام تحتاج خمسمائة عامٍ إضافية، فحتى لو شكّلت نواتك الآن، فلن يبقى لك سوى أربعمائة عامٍ من العمر. كن ذكيًّا، واستبدلها بفاكهة السحابة الأرجوانية.»
بقي يي تيان يي غير متأثر، وأطلق شخيرًا باردًا.
في عددٍ لا يُحصى من الأساطير والقصص، كان «ماء الأضواء الثلاثة الإلهي» مشهورًا بلا منازع. كيف لا يكون قد سمع به؟
«شأني ليس من شأنك!»
في عقل يي تيان يي، كان هو وتشين سانغ من نفس النوع من البشر.
«إذا كانت زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام تحتاج خمسمائة عامٍ إضافية، فحتى لو شكّلت نواتك الآن، فلن يبقى لك سوى أربعمائة عامٍ من العمر. كن ذكيًّا، واستبدلها بفاكهة السحابة الأرجوانية.»
«وهذا الحاجز السماوي يوجد فقط في قلب «حديقة الأعشاب القديمة»، المعروفة باسم «قصر الحديقة المعلّقة». كل نباتٍ يُزرع هناك هو كنزٌ طبيعيٌّ نادرٌ جدًّا. حتى أبسط الأعشاب الروحية فيه لا تقلّ قيمةً عن زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام.»
«وإلا، فسوف تفشل في اختراقك، وسيصبح كل ما بذلته عبثًا!»
رغم أن الشرح بدا طويلاً، إلا أن الرجل المتجوّل وتشين سانغ كانا قد تبادلا كل شيءٍ عبر الوعي الروحي، ووضّحا الوضع بأكمله في لحظاتٍ قصيرة.
«سلّمْ لي زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام، ولن أُعيد لك فاكهة السحابة الأرجوانية فحسب، بل سأقسم أيضًا بـ«شياطين القلب» على حماية جميع أسرارك. لقد قتلت جيو باو، واستوليت على خاتمه الألف جين، ومحوت طائفتي كويين بأكملها. سأترك كل ذلك يمرّ دون عقاب.»
مع ذلك، لم يكن يي تيان يي متأكدًا أيضًا من قدرته على اختراق الختم الدموي بضربةٍ واحدةٍ وقتل الرجل المتجوّل. فلو استمر القتال ولو للحظةٍ واحدة، فسيصل تشين سانغ.
«يجب أن تعرف أن ممارسي الأشباح لا يخافون شيئًا أكثر من «شياطين القلب». أنا أسعى إلى الطاو العظيم، وليس لديّ سببٌ للمخاطرة بحياتي لمجرد إيذائك.»
كانت تلك الروايات جيدةً للقراءة فقط، لا لأن تُؤخذ كحقيقة.
«لكن إن بدأت بنشر الخبر، هل تعتقد حقًّا أن جبل شاوهوا سيظلّ مكانًا لك؟»
تمامًا بينما كان تشين سانغ يصارع شكوكه، صرخ الرجل المتجوّل فجأةً من جانبه:
بعد فشله في قتل تشين سانغ بكَمينه، حاول يي تيان يي الآن تهديده ليدخل في صفقة.
مع ذلك، لم يكن يي تيان يي متأكدًا أيضًا من قدرته على اختراق الختم الدموي بضربةٍ واحدةٍ وقتل الرجل المتجوّل. فلو استمر القتال ولو للحظةٍ واحدة، فسيصل تشين سانغ.
تحرّك قلب تشين سانغ قليلاً عند سماع كلماته. لم يستطع إلا أن يشعر بالريبة. فقد أوحَت نبرة يي تيان يي بأنه كان يعرف منذ زمنٍ بعيدٍ أن زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام لا تزال بعيدةً عن النضج.
لكن الآن، ذكر الرجل المتجوّل فجأةً «ماء الأضواء الثلاثة الإلهي». هل يمكن أن يكون مثل هذا الشيء موجودًا حقًّا؟
ومع ذلك، خاطر بطائفته بأكملها للاستيلاء على تلك الزهرة. هل من الممكن أنه يعرف طريقةً لصقلها رغم عمره المتقدّم؟
«إذا كانت زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام التي بحوزتك، أيها الأخ تشين، قد أُخذت من قصر الحديقة المعلّقة، فلابد أنها استُخرجت حينها، وكانت قد تلقّت بالفعل صقلًا كافيًا.»
هل هناك سرٌّ ما يخفيه؟
تغيّر تعبير تشين سانغ، وبدا غريبًا بعض الشيء.
تمامًا بينما كان تشين سانغ يصارع شكوكه، صرخ الرجل المتجوّل فجأةً من جانبه:
منذ دخول قصر زيوي، ومع وجود ممارسٍ في مرحلة الرضيع الروحي قريبًا، خاف يي تيان يي على الأرجح من أن يُكشف أمره، فلم يجرؤ على التنصّت بتهوّر، مما جعله يجهل التطوّرات الأخيرة تمامًا.
«سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة! هل ما زال هناك سائل اليشم داخل قصر زيوي؟»
«أيها العجوز الحقير، من أنت بحق الجحيم؟ كيف عرفتَ عن سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة؟»
كان قد اختبأ عند قاعدة جدارٍ حجريٍّ خلف تشين سانغ.
كان تشين سانغ لا يزال يتساءل في نفسه عن طبيعة هذا السائل عندما رأى تعبير يي تيان يي يتشوّه فورًا عند سماع كلام الرجل المتجوّل. ثبّت عينيه عليه بنية قتلٍ كفيلةٍ بهزّ السماوات.
في وقتٍ سابق، لطرد نمر افتراس الظل، استخدم سرًّا دمه وجوهره لتفعيل الكرة اللامعة وتحفيز الختم الدموي لملك الشيطان. ونظرةٌ واحدةٌ كافيةٌ لتبيّن مدى ضعف هالته الآن.
لو استهدفه يي تيان يي الآن، فسيكون محكومًا عليه بالهلاك.
عندما انقلب الياكشا الطائر، كان الرجل المتجوّل قد تراجع بالفعل داخل نطاق حماية الختم الدموي لملك الشيطان. والآن، بالكاد يستطيع استدعاء خيطٍ رفيعٍ من قوة الختم لحماية نفسه، وليس لديه طاقةٌ لمساعدة تشين سانغ.
وفقًا للأسطورة، كان ماءً إلهيًّا تشكّل من الأضواء الفطرية للشمس والقمر والنجوم، جمعه الخالدون وصقلوه. وكان يحتوي على فوائد لا تحصى، قادرًا على طرد جميع السموم وشفاء كل الجراح. وكان يُعتبر أسمى إكسير شفاءٍ في الوجود.
لو استهدفه يي تيان يي الآن، فسيكون محكومًا عليه بالهلاك.
«هذا التأثير بالذات، مع ذلك، يتطلب أن يعمل «وعاء جمع الأرواح» بالتزامن مع نوعٍ خاصٍّ من «الحاجز السماوي».»
مع ذلك، لم يكن يي تيان يي متأكدًا أيضًا من قدرته على اختراق الختم الدموي بضربةٍ واحدةٍ وقتل الرجل المتجوّل. فلو استمر القتال ولو للحظةٍ واحدة، فسيصل تشين سانغ.
هل هناك سرٌّ ما يخفيه؟
في عقل يي تيان يي، كان هو وتشين سانغ من نفس النوع من البشر.
«لكن إن بدأت بنشر الخبر، هل تعتقد حقًّا أن جبل شاوهوا سيظلّ مكانًا لك؟»
محاولة تهديد رجلٍ مثل تشين سانغ عبر أصدقائه كانت لا تختلف عن الوهم. بالتأكيد، كانت فاكهة السحابة الأرجوانية أهم له. لذا تجاهل الرجل المتجوّل تمامًا، وتوجّه مباشرةً نحو الفاكهة.
لم يكن لديه أدنى فكرةٍ من أين حصل يي تيان يي على هذه المعلومات القديمة، مُفترضًا أن تشين سانغ بحاجةٍ إلى فاكهة السحابة الأرجوانية لتشكيل نواته. لم يكن يي تيان يي يعلم شيئًا عن أن الفاكهة لم تعد ضروريةً بعد الآن.
لكن الرجل المتجوّل، الذي ظل صامتًا طوال الوقت، تحدّث فجأةً أثناء المواجهة:
«يجب أن تعرف أن ممارسي الأشباح لا يخافون شيئًا أكثر من «شياطين القلب». أنا أسعى إلى الطاو العظيم، وليس لديّ سببٌ للمخاطرة بحياتي لمجرد إيذائك.»
«أيها العجوز الحقير، من أنت بحق الجحيم؟ كيف عرفتَ عن سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة؟»
كانت تلك الروايات جيدةً للقراءة فقط، لا لأن تُؤخذ كحقيقة.
كان تشين سانغ لا يزال يتساءل في نفسه عن طبيعة هذا السائل عندما رأى تعبير يي تيان يي يتشوّه فورًا عند سماع كلام الرجل المتجوّل. ثبّت عينيه عليه بنية قتلٍ كفيلةٍ بهزّ السماوات.
الفصل 585: سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة
لكن الرجل المتجوّل لم يكترث بنظرة يي تيان يي القاتلة. بل التفت سريعًا إلى تشين سانغ، وصوته يكاد يفيض بالإثارة التي بالكاد يستطيع كبحها.
عندما قرأ تشين سانغ عن مثل هذه الأشياء في قمة برج الكنز، اعتبرها مجرد وسيلةٍ لتوسيع معرفته، وعاملها كحكاياتٍ مسليةٍ أو أساطير، معجبًا برومانسية وخيال القدماء. فرغم أنهم لم يروا الخالدين قط، إلا أنهم تخيّلوا الكنوز التي قد يمتلكونها.
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها تشين سانغ الرجل المتجوّل مرتبكًا بهذا الوضوح.
«كما أنه دواء شفاءٍ استثنائي. بعد التسمم أو التعرض لإصاباتٍ خطيرة، يسمح هذا السائل للمرء بالتعافي بسرعةٍ مذهلة.»
«الأخ تشين، ألا تكون قد سمعت من قبل عن «ماء الأضواء الثلاثة الإلهي»؟»
هل هناك سرٌّ ما يخفيه؟
في عددٍ لا يُحصى من الأساطير والقصص، كان «ماء الأضواء الثلاثة الإلهي» مشهورًا بلا منازع. كيف لا يكون قد سمع به؟
(نهاية الفصل)
وفقًا للأسطورة، كان ماءً إلهيًّا تشكّل من الأضواء الفطرية للشمس والقمر والنجوم، جمعه الخالدون وصقلوه. وكان يحتوي على فوائد لا تحصى، قادرًا على طرد جميع السموم وشفاء كل الجراح. وكان يُعتبر أسمى إكسير شفاءٍ في الوجود.
لكن الأساطير ظلّت مجرد أساطير. كل ما ورد عن «ماء الأضواء الثلاثة الإلهي» جاء من قصصٍ أسطورية، خيّلها البشر وزيّنوها بكثيرٍ من الخيال والغموض.
معه، يصبح إحياء الموتى وإنماء اللحم والعظم ممكنًا تمامًا!
لكن الرجل المتجوّل لم يكترث بنظرة يي تيان يي القاتلة. بل التفت سريعًا إلى تشين سانغ، وصوته يكاد يفيض بالإثارة التي بالكاد يستطيع كبحها.
لكن الأساطير ظلّت مجرد أساطير. كل ما ورد عن «ماء الأضواء الثلاثة الإلهي» جاء من قصصٍ أسطورية، خيّلها البشر وزيّنوها بكثيرٍ من الخيال والغموض.
«في المرة السابقة التي ظهر فيها قصر زيوي، تم فتح أنقاضٍ داخل القصر الداخلي — قطعةٌ من قصر الحديقة المعلّقة. قيل إن ما يقارب عشرة أنواعٍ من الكنوز الطبيعية وُجدت تنمو هناك. اندلعت معركةٌ شرسة، وقسم ممارسو مرحلة الرضيع الروحي والشياطين العظام الموجودون الغنائم بينهم.»
كانت تلك الحكايات بعيدةً كل البعد عن النصوص القديمة التي تحتوي فنونًا عمليةً أو تعاويذَ أو حساباتٍ قابلةٍ للتحقق.
قال تشين سانغ ببرودٍ:
كانت تلك الروايات جيدةً للقراءة فقط، لا لأن تُؤخذ كحقيقة.
«كنتُ أعتقد أن سائل اليشم لم يعد موجودًا. لكن هل هذا يعني… أن بعضه ما زال باقيًا داخل قصر زيوي، وأنك تمكّنت من العثور عليه؟»
عندما قرأ تشين سانغ عن مثل هذه الأشياء في قمة برج الكنز، اعتبرها مجرد وسيلةٍ لتوسيع معرفته، وعاملها كحكاياتٍ مسليةٍ أو أساطير، معجبًا برومانسية وخيال القدماء. فرغم أنهم لم يروا الخالدين قط، إلا أنهم تخيّلوا الكنوز التي قد يمتلكونها.
عندما قرأ تشين سانغ عن مثل هذه الأشياء في قمة برج الكنز، اعتبرها مجرد وسيلةٍ لتوسيع معرفته، وعاملها كحكاياتٍ مسليةٍ أو أساطير، معجبًا برومانسية وخيال القدماء. فرغم أنهم لم يروا الخالدين قط، إلا أنهم تخيّلوا الكنوز التي قد يمتلكونها.
لكن الآن، ذكر الرجل المتجوّل فجأةً «ماء الأضواء الثلاثة الإلهي». هل يمكن أن يكون مثل هذا الشيء موجودًا حقًّا؟
«هذا التأثير بالذات، مع ذلك، يتطلب أن يعمل «وعاء جمع الأرواح» بالتزامن مع نوعٍ خاصٍّ من «الحاجز السماوي».»
«لا أحد يعرف على وجه اليقين إن كان ماء الأضواء الثلاثة الإلهي خيالًا محضًا أم موجودًا فعليًّا في هذا العالم.»
بقي يي تيان يي غير متأثر، وأطلق شخيرًا باردًا.
«لكن وفقًا لما أعرفه، يوجد داخل قصر زيوي كنزٌ عظيمٌ يُعرف باسم «وعاء جمع الأرواح». يستطيع تقليد ماء الأضواء الثلاثة الإلهي عبر جمع جوهر السماء والأرض، ودمجه مع قوى المدارات الشمسية والقمرية والكونية، ثم صقله إلى ماءٍ إلهيٍّ يُدعى «سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة».»
مع ذلك، لم يكن يي تيان يي متأكدًا أيضًا من قدرته على اختراق الختم الدموي بضربةٍ واحدةٍ وقتل الرجل المتجوّل. فلو استمر القتال ولو للحظةٍ واحدة، فسيصل تشين سانغ.
«رغم أن سائل اليشم لا يمتلك القوة الأسطورية لإحياء الموتى أو إنماء اللحم كالأساطير، إلا أنه يحتوي على جوهر العالم كله. وحالما يُستهلك، يستطيع تغذية الجسد بسرعةٍ هائلةٍ واستعادة الجوهر الحقيقي. وآثاره ليست أقلّ قوةً من «حليب الألفية العشرة الروحي».»
لو استهدفه يي تيان يي الآن، فسيكون محكومًا عليه بالهلاك.
«كما أنه دواء شفاءٍ استثنائي. بعد التسمم أو التعرض لإصاباتٍ خطيرة، يسمح هذا السائل للمرء بالتعافي بسرعةٍ مذهلة.»
كان تشين سانغ لا يزال يتساءل في نفسه عن طبيعة هذا السائل عندما رأى تعبير يي تيان يي يتشوّه فورًا عند سماع كلام الرجل المتجوّل. ثبّت عينيه عليه بنية قتلٍ كفيلةٍ بهزّ السماوات.
«لكن ما يقدّره قصر زيوي أكثر في سائل اليشم هو خاصيته المعجزة الأخرى: قدرته على تحفيز التحوّل في الكنوز الطبيعية، وتنقية طاقتها الدوائية إلى حالةٍ أنقى بكثير.»
«إذا كانت زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام التي بحوزتك، أيها الأخ تشين، قد أُخذت من قصر الحديقة المعلّقة، فلابد أنها استُخرجت حينها، وكانت قد تلقّت بالفعل صقلًا كافيًا.»
«هذا التأثير بالذات، مع ذلك، يتطلب أن يعمل «وعاء جمع الأرواح» بالتزامن مع نوعٍ خاصٍّ من «الحاجز السماوي».»
كانت تلك الروايات جيدةً للقراءة فقط، لا لأن تُؤخذ كحقيقة.
«وهذا الحاجز السماوي يوجد فقط في قلب «حديقة الأعشاب القديمة»، المعروفة باسم «قصر الحديقة المعلّقة». كل نباتٍ يُزرع هناك هو كنزٌ طبيعيٌّ نادرٌ جدًّا. حتى أبسط الأعشاب الروحية فيه لا تقلّ قيمةً عن زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام.»
لكن الرجل المتجوّل، الذي ظل صامتًا طوال الوقت، تحدّث فجأةً أثناء المواجهة:
«هذه الأعشاب، التي تُغذّى داخل قصر الحديقة المعلّقة، تُغسل باستمرارٍ بالحاجز السماوي ليلَ نهار. ومع مرور الوقت، وبعد زراعتها لعددٍ معينٍ من السنوات، تُسقى إضافيًّا بسائل اليشم، مما يسمح لها بالتحوّل والنضج قبل موعدها الطبيعي.»
هل هناك سرٌّ ما يخفيه؟
«في المرة السابقة التي ظهر فيها قصر زيوي، تم فتح أنقاضٍ داخل القصر الداخلي — قطعةٌ من قصر الحديقة المعلّقة. قيل إن ما يقارب عشرة أنواعٍ من الكنوز الطبيعية وُجدت تنمو هناك. اندلعت معركةٌ شرسة، وقسم ممارسو مرحلة الرضيع الروحي والشياطين العظام الموجودون الغنائم بينهم.»
كان قد اختبأ عند قاعدة جدارٍ حجريٍّ خلف تشين سانغ.
«إذا كانت زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام التي بحوزتك، أيها الأخ تشين، قد أُخذت من قصر الحديقة المعلّقة، فلابد أنها استُخرجت حينها، وكانت قد تلقّت بالفعل صقلًا كافيًا.»
«في المرة السابقة التي ظهر فيها قصر زيوي، تم فتح أنقاضٍ داخل القصر الداخلي — قطعةٌ من قصر الحديقة المعلّقة. قيل إن ما يقارب عشرة أنواعٍ من الكنوز الطبيعية وُجدت تنمو هناك. اندلعت معركةٌ شرسة، وقسم ممارسو مرحلة الرضيع الروحي والشياطين العظام الموجودون الغنائم بينهم.»
«لذا، لا حاجة للانتظار خمسمائة عام. فبتسقيتها بسائل اليشم، يمكنها أن تخضع فورًا للتحوّل إلى «زهرة الأوركيد السماوية الوهمية»، التي تفوق فعاليتها الدوائية بكثيرٍ تلك الخاصة بزهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام!»
«لكن وفقًا لما أعرفه، يوجد داخل قصر زيوي كنزٌ عظيمٌ يُعرف باسم «وعاء جمع الأرواح». يستطيع تقليد ماء الأضواء الثلاثة الإلهي عبر جمع جوهر السماء والأرض، ودمجه مع قوى المدارات الشمسية والقمرية والكونية، ثم صقله إلى ماءٍ إلهيٍّ يُدعى «سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة».»
«وحبّة دوء إي المصقولة من زهرة الأوركيد السماوية الوهمية يمكنها أن ترفع احتمالية النجاح في تشكيل الرضيع الروحي ليس بنسبة عشرين بالمائة فحسب، بل بنسبة ثلاثين بالمائة!»
في وقتٍ سابق، لطرد نمر افتراس الظل، استخدم سرًّا دمه وجوهره لتفعيل الكرة اللامعة وتحفيز الختم الدموي لملك الشيطان. ونظرةٌ واحدةٌ كافيةٌ لتبيّن مدى ضعف هالته الآن.
«مع ذلك، فقد اختفى «وعاء جمع الأرواح» منذ زمنٍ بعيد. ولا يُعرف إن كان قد سُرق حين ضربت الكارثة قصر زيوي، أم دُمّر بالكامل. ولذلك، لم يحصل أحدٌ قطّ على سائل اليشم من قصر زيوي.»
«وإلا، فسوف تفشل في اختراقك، وسيصبح كل ما بذلته عبثًا!»
«كنتُ أعتقد أن سائل اليشم لم يعد موجودًا. لكن هل هذا يعني… أن بعضه ما زال باقيًا داخل قصر زيوي، وأنك تمكّنت من العثور عليه؟»
كان هذا السؤال الأخير موجّهًا إلى يي تيان يي.
لو استهدفه يي تيان يي الآن، فسيكون محكومًا عليه بالهلاك.
رغم أن الشرح بدا طويلاً، إلا أن الرجل المتجوّل وتشين سانغ كانا قد تبادلا كل شيءٍ عبر الوعي الروحي، ووضّحا الوضع بأكمله في لحظاتٍ قصيرة.
«الأخ تشين، ألا تكون قد سمعت من قبل عن «ماء الأضواء الثلاثة الإلهي»؟»
(نهاية الفصل)
«هذه الأعشاب، التي تُغذّى داخل قصر الحديقة المعلّقة، تُغسل باستمرارٍ بالحاجز السماوي ليلَ نهار. ومع مرور الوقت، وبعد زراعتها لعددٍ معينٍ من السنوات، تُسقى إضافيًّا بسائل اليشم، مما يسمح لها بالتحوّل والنضج قبل موعدها الطبيعي.»
تمامًا بينما كان تشين سانغ يصارع شكوكه، صرخ الرجل المتجوّل فجأةً من جانبه:
