المتراجع يفضل الحلول المرضية (2)
الفصل 60: المتراجع يفضل الحلول المرضية (2)
بينما كنت أحدق ببلاهة في الجدار الحجري، منغمسًا في تأمل مواجهة الجدار، شعرت بلمسة على كتفي.
[أنت تدخل الطابق 3-5.]
أجابت المرأة، لا، دوك سو-هي، وشفتاها تتحركان قليلاً.
“…استيقظ، أيها الوغد.”
ومضت السطر الأول من رواية ‘المريخي’ في زاوية من عقلي.
في اللحظة التي سمعت فيها صوت شخص يزمجر، شددت كل عضلة في جسدي وقفزت من مكاني. يبدو أنني فقدت الوعي وكنت ملقى على الأرض.
الفصل 60: المتراجع يفضل الحلول المرضية (2)
“…اللعنة.”
كما قال، كانت أشكال اليد كلها لليد اليمنى. أربعة بشر تجمعوا في الكهف. أربعة تجاويف على شكل راحة اليد محفورة أمامنا.
لا. هذا ليس صحيحًا. لا يمكن أن يحدث هذا. هذا غير عادل. لا يمكن أن يكون هذا حقيقيًا.
ومضت السطر الأول من رواية ‘المريخي’ في زاوية من عقلي.
[لقد تلقيت ضررًا.]
لكن عندما سأل كيف نعرف بعضنا… كنت في حيرة من أمري. كنت قد أنقذت حياته من قبل، لكن ذلك أصبح حدثًا لم يحدث بسبب تراجعي.
[العودة إلى لحظة الدخول الأولى إلى الطابق 3-5.]
“…اللعنة.”
“…استيقظ، أيها الوغد.”
مر دوري بسرعة، ثم جاء دور المرأة التي كانت صامتة طوال الوقت.
“آه.”
بعد تلك اللحظة القصيرة من الدردشة الودية، تنحنح غيونغ-جون وواصل شرحه.
هربت آهة مني دون قصد، وأغلقت عيناي من تلقاء نفسيهما، كما لو كانتا ترفضان رؤية المشهد أمامي.
“…آن غيونغ-جون؟ هل أنت ربما مرتبط بآن غيونغ-نام…”
كان عقلي البارد والعقلاني يصرخ بي لقبول الواقع ووضع خطة، لكن عواطفي كانت تبكي هستيريًا، “إنه انهيار تام. اهرب بحياتك.”
“…”
أي شخص قرأ بضع روايات ويب يعرف أن هناك أنواعًا مختلفة من التراجع اللانهائي.
لكن عندما سأل كيف نعرف بعضنا… كنت في حيرة من أمري. كنت قد أنقذت حياته من قبل، لكن ذلك أصبح حدثًا لم يحدث بسبب تراجعي.
أولاً، هناك النوع الذي إذا مت فيه، تبدأ من جديد منذ كنت طفلاً.
الفصل 60: المتراجع يفضل الحلول المرضية (2)
وثانيًا، هناك النوع الذي يتم فيه تحديث نقطة الحفظ بمجرد استيفاء شروط معينة.
“…”
كانت حالتي هي الأخيرة. بعد كل شيء، الشرط ينص، “ستعود إلى اللحظة التي تدخل فيها كل طابق لأول مرة.”
أجابت المرأة، لا، دوك سو-هي، وشفتاها تتحركان قليلاً.
لهذا السبب كنت أملك خيارًا بعد إكمال طابق، إما أن أتراجع أو أمضي قدمًا إلى الطابق التالي وأغلق الماضي كما هو…
“حسنًا… أعرف الاسم لأن صديقًا أخبرني أنه غير عادي. أعتقد أن هذا يجعلني صديق صديق.”
[العودة إلى لحظة الدخول الأولى إلى الطابق 3-5.]
أجابت المرأة، لا، دوك سو-هي، وشفتاها تتحركان قليلاً.
كانت الرسالة التي رأيتها وأنا أتراجع بمثابة حكم بالإعدام.
أولاً، هناك النوع الذي إذا مت فيه، تبدأ من جديد منذ كنت طفلاً.
شعرت وكأن اللحظة التي يصل فيها تاريخ التجنيد العسكري عبر كاكاو توك. شعور النوم بعد إعداد رافعة مالية للعملات المشفرة، لتستيقظ وتجد بريدًا إلكترونيًا يؤكد، “لقد تمت تصفية حسابك.” شعور فتح ورقة امتحان وإدراك أن هناك أشياء لا تعرفها أكثر مما تعرف.
“…”
استنزف الدم من وجهي، لكن على نحو متناقض، أصبح رأسي ساخنًا، ودار العالم من حولي، وأصبح تنفسي مضطربًا قليلاً.
لم يكن الشخص الذي لمسني صاحب الصوت المزمجر السابق، بل رجل خجول ذو حضور ضعيف.
ومضت السطر الأول من رواية ‘المريخي’ في زاوية من عقلي.
لذلك، عندما اقترح الرجل الخجول مشاركة المعلومات الأساسية عن بعضنا البعض، لم يعترض أحد. كنا منافسين محتملين، لكن على الأقل ضمن الطابق 3، كنا في موقف يتعين علينا فيه التعاون.
‘أنا في ورطة كبيرة.’
من ناحية أخرى، كان لدى الرجل الخجول الكثير من الثغرات لدرجة يصعب تصديق أنه شخص ماهر. لكن مرة أخرى، لم يبدُ أن لديه الشخصية التي ستدخل أصعب مستوى دون تفكير…
كم من الوقت مر؟
رمي الرمح. ليس مجرد رمح، بل رمي الرمح، وهو لا يظهر كثيرًا حتى في الخيال. ظننت أنه غير عادي.
بينما كنت أحدق ببلاهة في الجدار الحجري، منغمسًا في تأمل مواجهة الجدار، شعرت بلمسة على كتفي.
“اسمي كيم جون-هو. أستخدم السيف كسلاحي.”
“عذرًا…”
إذا كان ‘رجل النظارات’ من البرنامج التعليمي يتمتع بشعور رائع وذكي، فإن الرجل أمامي بدا خجولًا. كان طويل القامة ونحيفًا، ووجهه أبيض لدرجة أنه شاحب تقريبًا، وصوته هادئ كما لو كانت نملة تزحف إلى حفرة.
لم يكن الشخص الذي لمسني صاحب الصوت المزمجر السابق، بل رجل خجول ذو حضور ضعيف.
“…”
إذا كان ‘رجل النظارات’ من البرنامج التعليمي يتمتع بشعور رائع وذكي، فإن الرجل أمامي بدا خجولًا. كان طويل القامة ونحيفًا، ووجهه أبيض لدرجة أنه شاحب تقريبًا، وصوته هادئ كما لو كانت نملة تزحف إلى حفرة.
“ربما، البرنامج التعليمي…”
“هل يمكنك القدوم إلى هنا للحظة…؟ أعتقد أن علينا جميعًا التحقق من هذا معًا…”
هل المجانين الذين يأتون إلى الطابق 3-5 بعيدون عن العادي إلى هذا الحد؟
كان صوته يرتجف، كما لو أن التحدث إلى رجل يسيل لعابه وهو يحدق ببلاهة في جدار تطلب شجاعة كبيرة.
أي شخص قرأ بضع روايات ويب يعرف أن هناك أنواعًا مختلفة من التراجع اللانهائي.
“…بالطبع.”
“أولاً… اسمي آن غيونغ-جون…”
أخيرًا، أمسكت بحواسي ونهضت مترددًا. ما حدث قد حدث. المهم الآن هو كيفية التعامل معه.
“…استيقظ، أيها الوغد.”
صحيح أن نقطة حفظي قد تعطلت. انفصلت عن جي-وون، وأُجبرت على المضي قدمًا في أعلى مستوى صعوبة بمفردي، وحتى لو تراجعت، سأعود ليس إلى اللحظة التي دخلت فيها الطابق 3 لأول مرة، بل إلى اللحظة التي دخلت فيها هذه الصعوبة.
استنزف الدم من وجهي، لكن على نحو متناقض، أصبح رأسي ساخنًا، ودار العالم من حولي، وأصبح تنفسي مضطربًا قليلاً.
بالطبع، عند التفكير بعقلانية، لم أخسر الكثير. فقط لا أستطيع ركوب حافلة تشوي جي-وون بعد الآن. كل ما عليّ فعله هو إكمال الطابق 3-5 بمفردي والاستيلاء على المكافآت المبهرة، أليس كذلك؟
من هذا المنظور، بدا الرجل والمرأة أمامي واثقين من مهاراتهما. حضورهما، أو ربما يمكنك تسميته الهالة. الجو المتدفق منهما مختلف. إنه حاد، كالنصل المشحوذ جيدًا.
بالطبع، اعتمادًا على صعوبة الطابق 3-5، يمكن أن يتراوح مستقبلي بين قصة شفاء ومأساة قاتمة… لكن يمكنني القلق بشأن ذلك عندما يحدث. لا داعي للارتجاف من القلق الآن.
بينما كنت أحدق ببلاهة في الجدار الحجري، منغمسًا في تأمل مواجهة الجدار، شعرت بلمسة على كتفي.
“…”
“…آن غيونغ-جون؟ هل أنت ربما مرتبط بآن غيونغ-نام…”
تبعت الرجل النحيف بصمت، وأنا أراقب المساحة المحيطة ببطء.
كم من الوقت مر؟
يبدو أن هذا المكان امتداد للكهف الذي كانت فيه الأبواب الخمسة.
كانت التعريفات الذاتية القصيرة الآن وصلت إلى الشخص الأخير.
كانت مساحة رطبة ومظلمة وضيقة، حيث كانت المصادر الوحيدة للضوء هي المشاعل المعلقة هنا وهناك.
‘أنا في ورطة كبيرة.’
“و-وصلنا…”
بينما كنت أحدق ببلاهة في الجدار الحجري، منغمسًا في تأمل مواجهة الجدار، شعرت بلمسة على كتفي.
بعد المشي لفترة عبر الممر الكهفي الضيق والمتعرج، اتسع الممر فجأة.
“اسمي كيم جون-هو. أستخدم السيف كسلاحي.”
كانت مساحة دائرية بحواف مستديرة، كما لو أن جدران الكهف قد حُفرت بشكل اصطناعي. كان هناك رجل وامرأة في انتظارنا هناك.
نظرة سريعة خلفي كشفت عن ثلاثة مسارات أخرى مماثلة لتلك التي خرجت منها للتو. يبدو أن الطابق 3 صُمم لفريق من أربعة أشخاص.
“…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
أمامي مباشرة كان الباب الحجري الخشن الذي لمسته عند دخول الطابق 3-5…
“أوه، أوه أوه…!”
نظرة سريعة خلفي كشفت عن ثلاثة مسارات أخرى مماثلة لتلك التي خرجت منها للتو. يبدو أن الطابق 3 صُمم لفريق من أربعة أشخاص.
[العودة إلى لحظة الدخول الأولى إلى الطابق 3-5.]
“…”
كان شعور السلاح البشري، كما لو أن جسده بالكامل كان أداة قاتلة. أنا متأكد من ذلك. هذا الرجل قوي.
“…”
“…”
بينما كنت أحاول استيعاب الموقف، كان الشخصان اللذان كانا ينتظران هنا يحدقان بي بصمت.
في اللحظة التي ذكر فيها غيونغ-جون ‘البرنامج التعليمي’، عادت ذكرى منشور رأيته في المجتمع إلى ذهني.
“…”
“…”
لكي لا أُهزم، بدأت أحدق بالشخصين، لكن بما أنهما شخصان، كان تحديد مكان النظر إليه محرجًا بعض الشيء، لذا توصلت إلى حل وسط بالتحديق في نقطة بينهما.
لم تظهر سو-هي ذلك، لكن يبدو أنها تعرف الاسم، تعض شفتها بخفة. كانغ تشان. كانغ تشان. أنا متأكد أنني سمعته من قبل…
“أم، آه…”
[أنت تدخل الطابق 3-5.]
تجمد الجو بسرعة، وبينما كان الرجل الخجول المرتبك يتلعثم، محاولًا فعل شيء في المنتصف.
أوقفت سلسلة أفكاري ونقلت نظري نحو الباب الحجري الخشن كما اقترح الرجل الخجول. هناك، كانت هناك أربعة تجاويف على شكل راحة اليد محفورة فيه.
“همف.”
“آه، ههه… العالم صغير…”
كان الرجل الذي كان يحدق بي أول من أشاح بنظره.
كان شعور السلاح البشري، كما لو أن جسده بالكامل كان أداة قاتلة. أنا متأكد من ذلك. هذا الرجل قوي.
“…”
كانت حالتي هي الأخيرة. بعد كل شيء، الشرط ينص، “ستعود إلى اللحظة التي تدخل فيها كل طابق لأول مرة.”
ثم، أشاحت المرأة أيضًا بنظرها ببطء.
لكن عندما سأل كيف نعرف بعضنا… كنت في حيرة من أمري. كنت قد أنقذت حياته من قبل، لكن ذلك أصبح حدثًا لم يحدث بسبب تراجعي.
في اللحظة التي استقر فيها الجو المتوتر والحساس، وكان الرجل الخجول يتنفس الصعداء.
“إذًا… هـ-هل يمكنكم النظر إلى هذا الباب من فضلكم؟”
“…همم.”
كم من الوقت مر؟
كنت مشغولًا بإجهاد ذهني.
‘أنا في ورطة كبيرة.’
المكان الذي أنا فيه الآن هو الطابق ذو أعلى مستوى صعوبة ضمن الطابق 3. بطبيعة الحال، لا أحد في عقله الصحيح سيدخل هذا المكان.
بعد المشي لفترة عبر الممر الكهفي الضيق والمتعرج، اتسع الممر فجأة.
إما أنهم يفيضون بالثقة في مهاراتهم، أو هم أشخاص واهمون يعتقدون أنهم الأبطال ولم يدركوا بعد وعيهم الذاتي… أعتقد أنها إحدى الحالتين.
“هل يمكنك القدوم إلى هنا للحظة…؟ أعتقد أن علينا جميعًا التحقق من هذا معًا…”
من هذا المنظور، بدا الرجل والمرأة أمامي واثقين من مهاراتهما. حضورهما، أو ربما يمكنك تسميته الهالة. الجو المتدفق منهما مختلف. إنه حاد، كالنصل المشحوذ جيدًا.
“إذًا… هـ-هل يمكنكم النظر إلى هذا الباب من فضلكم؟”
“هل… هل هدأ الجميع قليلاً الآن؟”
شعر أسود قصير يلمس كتفيها بالكاد. عينان كالقطط مع نهايات مرفوعة قليلاً. وجسم نحيف كالنمر الأسود.
من ناحية أخرى، كان لدى الرجل الخجول الكثير من الثغرات لدرجة يصعب تصديق أنه شخص ماهر. لكن مرة أخرى، لم يبدُ أن لديه الشخصية التي ستدخل أصعب مستوى دون تفكير…
“…استيقظ، أيها الوغد.”
“إذًا… هـ-هل يمكنكم النظر إلى هذا الباب من فضلكم؟”
“إذًا… هـ-هل يمكنكم النظر إلى هذا الباب من فضلكم؟”
أوقفت سلسلة أفكاري ونقلت نظري نحو الباب الحجري الخشن كما اقترح الرجل الخجول. هناك، كانت هناك أربعة تجاويف على شكل راحة اليد محفورة فيه.
ومضت السطر الأول من رواية ‘المريخي’ في زاوية من عقلي.
“آه، يبدو… من المحتمل أنه يعمل فقط عندما نضع أيدينا هنا معًا… إنها كلها أشكال اليد اليمنى، لذا لا أعتقد أن شخصًا واحدًا يمكنه عمل عدة…”
كانغ تشان، بصوت بدا كزمجرة منخفضة. أنهى تعريفه الذاتي، وأسند ظهره إلى الجدار، وأغلق عينيه.
كما قال، كانت أشكال اليد كلها لليد اليمنى. أربعة بشر تجمعوا في الكهف. أربعة تجاويف على شكل راحة اليد محفورة أمامنا.
شعرت وكأن اللحظة التي يصل فيها تاريخ التجنيد العسكري عبر كاكاو توك. شعور النوم بعد إعداد رافعة مالية للعملات المشفرة، لتستيقظ وتجد بريدًا إلكترونيًا يؤكد، “لقد تمت تصفية حسابك.” شعور فتح ورقة امتحان وإدراك أن هناك أشياء لا تعرفها أكثر مما تعرف.
“لا أعرف على وجه اليقين، لكن… أليس الطابق 3 طابقًا يتعين علينا فيه التعاون؟ ليس طابقًا حيث يحصل كل منا على مكافآته الخاصة مثل الطابق 2…”
كانغ تشان. إذا كانت تشوي جي-وون الكورية الأكثر شهرة الآن، فسيكون هذا الرجل الثاني.
أنهى الرجل الخجول ما كان عليه قوله، وصوته يرتجف.
كانت مساحة دائرية بحواف مستديرة، كما لو أن جدران الكهف قد حُفرت بشكل اصطناعي. كان هناك رجل وامرأة في انتظارنا هناك.
وافقت سرًا على رأيه. حقيقة أن هناك حاجة إلى أربع أيادٍ يمنى للمضي قدمًا تشير إلى نية التعاون، وليس القتال أو الجدال مع بعضنا البعض.
بينما كنت أحاول استيعاب الموقف، كان الشخصان اللذان كانا ينتظران هنا يحدقان بي بصمت.
“…”
كانت مساحة رطبة ومظلمة وضيقة، حيث كانت المصادر الوحيدة للضوء هي المشاعل المعلقة هنا وهناك.
“…”
كانغ تشان، بصوت بدا كزمجرة منخفضة. أنهى تعريفه الذاتي، وأسند ظهره إلى الجدار، وأغلق عينيه.
الرجل والمرأة، اللذان كانا يستمعان بصمت، بدا أنهما يوافقان على هذا الرأي أيضًا، مومئين برأسيهما قليلاً.
“آه.”
“لذا، ما أقوله هو… ألا ينبغي أن نعرف بعض المعلومات الأساسية عن بعضنا البعض…؟”
“…”
لذلك، عندما اقترح الرجل الخجول مشاركة المعلومات الأساسية عن بعضنا البعض، لم يعترض أحد. كنا منافسين محتملين، لكن على الأقل ضمن الطابق 3، كنا في موقف يتعين علينا فيه التعاون.
الأهم من ذلك، كانغ تشان… كانغ تشان… أعتقد أنني سمعت هذا الاسم في مكان ما…
“أولاً… اسمي آن غيونغ-جون…”
استنزف الدم من وجهي، لكن على نحو متناقض، أصبح رأسي ساخنًا، ودار العالم من حولي، وأصبح تنفسي مضطربًا قليلاً.
“…آن غيونغ-جون؟ هل أنت ربما مرتبط بآن غيونغ-نام…”
من هذا المنظور، بدا الرجل والمرأة أمامي واثقين من مهاراتهما. حضورهما، أو ربما يمكنك تسميته الهالة. الجو المتدفق منهما مختلف. إنه حاد، كالنصل المشحوذ جيدًا.
“أوه، أوه أوه… إنه أخي الأكبر… هل تعرفه…؟”
“…”
“…”
“…”
لقد حاولت فقط لأن الأسماء متشابهة. آن غيونغ-نام، رجل النظارات الذي تورطت معه لفترة وجيزة في البرنامج التعليمي. أخوه الأصغر، آن غيونغ-جون، كان الرجل الخجول أمامي.
أخيرًا، أمسكت بحواسي ونهضت مترددًا. ما حدث قد حدث. المهم الآن هو كيفية التعامل معه.
لكن عندما سأل كيف نعرف بعضنا… كنت في حيرة من أمري. كنت قد أنقذت حياته من قبل، لكن ذلك أصبح حدثًا لم يحدث بسبب تراجعي.
ومضت كلمة “دوك-سوري؟” (كلمة كورية تعني “النسر”) في ذهني، لكنني لم أزعج نفسي بقولها بصوت عالٍ.
“حسنًا… أعرف الاسم لأن صديقًا أخبرني أنه غير عادي. أعتقد أن هذا يجعلني صديق صديق.”
كانغ تشان. إذا كانت تشوي جي-وون الكورية الأكثر شهرة الآن، فسيكون هذا الرجل الثاني.
“آه، ههه… العالم صغير…”
أي شخص قرأ بضع روايات ويب يعرف أن هناك أنواعًا مختلفة من التراجع اللانهائي.
بعد تلك اللحظة القصيرة من الدردشة الودية، تنحنح غيونغ-جون وواصل شرحه.
“أولاً… اسمي آن غيونغ-جون…”
“أنا… أقاتل باستخدام الرمح. تخصصي هو رمي الرمح…”
كم من الوقت مر؟
رمي الرمح. ليس مجرد رمح، بل رمي الرمح، وهو لا يظهر كثيرًا حتى في الخيال. ظننت أنه غير عادي.
يبدو أن هذا المكان امتداد للكهف الذي كانت فيه الأبواب الخمسة.
وهكذا، أنهى غيونغ-جون شرحه.
‘أنا في ورطة كبيرة.’
“اسمي كيم جون-هو. أستخدم السيف كسلاحي.”
“آه، يبدو… من المحتمل أنه يعمل فقط عندما نضع أيدينا هنا معًا… إنها كلها أشكال اليد اليمنى، لذا لا أعتقد أن شخصًا واحدًا يمكنه عمل عدة…”
مر دوري بسرعة، ثم جاء دور المرأة التي كانت صامتة طوال الوقت.
“عذرًا…”
شعر أسود قصير يلمس كتفيها بالكاد. عينان كالقطط مع نهايات مرفوعة قليلاً. وجسم نحيف كالنمر الأسود.
من ناحية أخرى، كان لدى الرجل الخجول الكثير من الثغرات لدرجة يصعب تصديق أنه شخص ماهر. لكن مرة أخرى، لم يبدُ أن لديه الشخصية التي ستدخل أصعب مستوى دون تفكير…
إذا كانت جي-وون تعطي انطباعًا باردًا، فهذه كانت أقرب إلى انطباع حاد. نوع الشعور بأنها تنزعج كثيرًا.
يبدو أن هذا المكان امتداد للكهف الذي كانت فيه الأبواب الخمسة.
“…دوك سو-هي. السلاح هو الخنجر.”
أولاً، هناك النوع الذي إذا مت فيه، تبدأ من جديد منذ كنت طفلاً.
أجابت المرأة، لا، دوك سو-هي، وشفتاها تتحركان قليلاً.
نظرة سريعة خلفي كشفت عن ثلاثة مسارات أخرى مماثلة لتلك التي خرجت منها للتو. يبدو أن الطابق 3 صُمم لفريق من أربعة أشخاص.
“…”
“…”
ومضت كلمة “دوك-سوري؟” (كلمة كورية تعني “النسر”) في ذهني، لكنني لم أزعج نفسي بقولها بصوت عالٍ.
رمي الرمح. ليس مجرد رمح، بل رمي الرمح، وهو لا يظهر كثيرًا حتى في الخيال. ظننت أنه غير عادي.
الأهم من ذلك، خنجر. إنها تستخدم أيضًا سلاحًا فريدًا إلى حد ما.
“أولاً… اسمي آن غيونغ-جون…”
مما رأيته في البرنامج التعليمي، اختار أكثر من 60% من الناس سيفًا، و35% آخرين اختاروا رمحًا…
الأهم من ذلك، خنجر. إنها تستخدم أيضًا سلاحًا فريدًا إلى حد ما.
هل المجانين الذين يأتون إلى الطابق 3-5 بعيدون عن العادي إلى هذا الحد؟
“…”
كانت التعريفات الذاتية القصيرة الآن وصلت إلى الشخص الأخير.
ومضت كلمة “دوك-سوري؟” (كلمة كورية تعني “النسر”) في ذهني، لكنني لم أزعج نفسي بقولها بصوت عالٍ.
“…”
تذكرت سماع هذا الصوت. كان الصوت الذي تحدث إليّ عندما تراجعت، قائلاً، ‘استيقظ، أيها الوغد.’
وجه وسيم. تسريحة شعر رياضية قصيرة. لكن القناع الخالي من التعبير الذي كان يرتديه وعيناه العميقتان الغائرتان أعطتا جوًا خطيرًا إلى حد ما.
في اللحظة التي استقر فيها الجو المتوتر والحساس، وكان الرجل الخجول يتنفس الصعداء.
كان شعور السلاح البشري، كما لو أن جسده بالكامل كان أداة قاتلة. أنا متأكد من ذلك. هذا الرجل قوي.
“كانغ… كانغ تشان؟ كانغ تشان الحقيقي؟؟؟”
“…الاسم هو كانغ تشان. أستخدم قبضتيّ.”
الأهم من ذلك، كانغ تشان… كانغ تشان… أعتقد أنني سمعت هذا الاسم في مكان ما…
كانغ تشان، بصوت بدا كزمجرة منخفضة. أنهى تعريفه الذاتي، وأسند ظهره إلى الجدار، وأغلق عينيه.
الأهم من ذلك، خنجر. إنها تستخدم أيضًا سلاحًا فريدًا إلى حد ما.
تذكرت سماع هذا الصوت. كان الصوت الذي تحدث إليّ عندما تراجعت، قائلاً، ‘استيقظ، أيها الوغد.’
الرجل والمرأة، اللذان كانا يستمعان بصمت، بدا أنهما يوافقان على هذا الرأي أيضًا، مومئين برأسيهما قليلاً.
الأهم من ذلك، كانغ تشان… كانغ تشان… أعتقد أنني سمعت هذا الاسم في مكان ما…
لم تظهر سو-هي ذلك، لكن يبدو أنها تعرف الاسم، تعض شفتها بخفة. كانغ تشان. كانغ تشان. أنا متأكد أنني سمعته من قبل…
“أوه، أوه أوه…!”
لم يكن الشخص الذي لمسني صاحب الصوت المزمجر السابق، بل رجل خجول ذو حضور ضعيف.
في تلك اللحظة، اتسعت عينا غيونغ-جون تدريجيًا، حتى أصبحتا مستديرتين كعيني أرنب مذعور.
كنت مشغولًا بإجهاد ذهني.
“كانغ… كانغ تشان؟ كانغ تشان الحقيقي؟؟؟”
بالطبع، اعتمادًا على صعوبة الطابق 3-5، يمكن أن يتراوح مستقبلي بين قصة شفاء ومأساة قاتمة… لكن يمكنني القلق بشأن ذلك عندما يحدث. لا داعي للارتجاف من القلق الآن.
“…”
أوقفت سلسلة أفكاري ونقلت نظري نحو الباب الحجري الخشن كما اقترح الرجل الخجول. هناك، كانت هناك أربعة تجاويف على شكل راحة اليد محفورة فيه.
لم تظهر سو-هي ذلك، لكن يبدو أنها تعرف الاسم، تعض شفتها بخفة. كانغ تشان. كانغ تشان. أنا متأكد أنني سمعته من قبل…
“لا أعرف على وجه اليقين، لكن… أليس الطابق 3 طابقًا يتعين علينا فيه التعاون؟ ليس طابقًا حيث يحصل كل منا على مكافآته الخاصة مثل الطابق 2…”
“ربما، البرنامج التعليمي…”
في اللحظة التي استقر فيها الجو المتوتر والحساس، وكان الرجل الخجول يتنفس الصعداء.
“آه.”
‘أنا في ورطة كبيرة.’
في اللحظة التي ذكر فيها غيونغ-جون ‘البرنامج التعليمي’، عادت ذكرى منشور رأيته في المجتمع إلى ذهني.
“…استيقظ، أيها الوغد.”
كانغ تشان. إذا كانت تشوي جي-وون الكورية الأكثر شهرة الآن، فسيكون هذا الرجل الثاني.
هربت آهة مني دون قصد، وأغلقت عيناي من تلقاء نفسيهما، كما لو كانتا ترفضان رؤية المشهد أمامي.
“الرجل الذي أخضع جنية البرنامج التعليمي… بلكمة واحدة…!”
“…استيقظ، أيها الوغد.”
لأنه كان ‘قاتل جنية البرنامج التعليمي’.
“…”
ثم، أشاحت المرأة أيضًا بنظرها ببطء.
مر دوري بسرعة، ثم جاء دور المرأة التي كانت صامتة طوال الوقت.
