ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (17)
الفصل 129: ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (17)
…….
بتعبير مذهول، أسير عبر المدينة.
أشاهد السماء بلا نهاية، ثم أجلس ببطء. قوتي الآن تتلاشى. آخذ النوريجاي الخاص بها من خصري. بآخر ما تبقى من قوتي، أسخن إرثها بنار الدان، محولاً إياه إلى كنز روحي. أغمض عيني وأضم النوريجاي إلى قلبي بشدة. سواء كان ذلك من التأثيرات المتبقية للنبيذ الأبيض-الأحمر أو النوريجاي نفسه، أشعر بتكون اتصال قوي.
شششششش…
“لا أستطيع تخيل العيش في عالم بدونكِ.”
صوت المطر يبدو ممتعًا لأذني بطريقة ما. وفي نهاية الطريق، تحت المطر، تقف الشخصية التي حلمت بها. لا، ربما من الأدق أن أقول إنها تطفو.
“أنا أحبكِ أيضًا.”
“هيانغ… هوا…”
[آه، لكنها مختلفة تمامًا.]
بصوتي الجاف وحلقي الجاف، أناديها. عاصفة من الأفكار تجتاح عقلي.
وو-وونغ!
“كيف…؟”
“أنا فقط… أريد أن أموت.”
فجأة، أشعر بنظرة وألتفت إلى الجانب. لا يوجد أحد هناك. يبدو أنها كانت مجرد هلوسة.
“بالتأكيد… في ذلك الوقت…”
إنها تبتسم بلطف.
شششششش…
[كيف؟ لقد أصبحت روحًا هائمة، في انتظار أورابوني.]
بووم!
“بالتأكيد… في ذلك الوقت…”
ثم.
ما زلت أتذكر اللحظة التي صعدت فيها روحها إلى السماء. فجأة، تلقي نظرة إلى حيث نظرت وتبتسم لي مرة أخرى.
“…الخالدون في العوالم العليا، عندما يعقدون اتحادًا، يفعلون هذا.”
[ولكن أليس هناك شيء أكثر أهمية؟]
[لن أنسى أنا أيضًا.]
“…”
أريد أن أركع أمام السماء. متوسلاً بيدي، متضرعًا، أرجوك، أرجوك اقتليني. الآن، أتمنى الموت حقًا. ‘إذا مت في هذه الحياة، ربما يمكنني مقابلتها في العالم السفلي.’ لكن الموت بعد هذه الحياة غير مسموح لي. في اللحظة التي أحاول فيها الوصول إلى العالم السفلي، سيتم إرسالي إلى الحياة التالية. فقط لأنني أمامها، بالكاد أتمالك نفسي من البكاء والتوسل.
صحيح. مات أحدنا، ونجا الآخر. لكن قلوبنا ما زالت متصلة. أفهم على الفور ما تعنيه.
“أنا أحبكِ أيضًا.”
[في مدينة يون-دو، أردت أن أرقص مع أورابوني، ولكن يبدو أننا سننتهي بالرقص هنا.]
على طول الطريق الذي سلكه سيو أون-هيون، بدأت مئات من أزهار الماغنوليا البيضاء تنبت في الصحراء.
“…من فضلكِ انتظري لحظة. سأستعد فورًا.”
[ما رأيك في تعويذة بركة الأوركيد الأبيض؟ هل هذا مناسب؟]
أسحب السيف الزجاجي عديم اللون من خصري وأصب فيه كل قوتي، وأشبعه بالقدرة الروحية.
أدعم يدها بيدي من تحتها.
وو-وونغ!
“أنا فقط… أريد أن أموت.”
صُنعت السيوف الزجاجية عديمة اللون في الأصل لتكون شواهد قبور لسكان مدينة تشون-سايك. وبناءً على إرادتي، عادت السيوف الزجاجية الثلاثة آلاف إلى قبور أصحابها. بعد ذلك، مددت يدي نحوها.
[لا يمكنك.]
نبتسم لبعضنا البعض دون كلمات. بما أنه ليس لدينا مراوح، نقلد إمساك واحدة ونتخذ مواقعنا. لا توجد موسيقى، لكننا نرقص ببطء على سيمفونية المطر، متوافقين في خطواتنا. تتلامس أطراف أصابعنا، حيث لا يحمل أي منا مروحة. أتخذ ثلاث خطوات إلى اليسار، مكملًا دائرة. تتحرك هي مثلي تمامًا، تدور حول نفسها، وتتلامس أطراف أصابعنا مرة أخرى.
[لا يمكنك.]
يرقص الحي والمتوفى ببطء عبر المقبرة الممطرة، حيث زُرعت السيوف الزجاجية.
[إذًا…]
وو-وونغ…
نشاهد البركات تطفو في السماء لبرهة، ثم تلتقي أعيننا. أصبحت روحها شفافة بشكل متزايد، ترتفع في الهواء.
تتحول الأرواح المتفرجة ببطء إلى كرات من الضوء وتصعد إلى السماء واحدة تلو الأخرى. يظهر تشونغ مون ريونغ، وبوك جونغ-هو، وأصدقاء وجيران لا حصر لهم، باستثناء كيم يونغ-هون. مع اختفاء أرواحهم، يتوقف المطر تدريجيًا، وتبدأ الغيوم في السماء بالانحسار.
بينما تطفو أعلى، تومئ برأسها. أبحث في أداة التخزين الخاصة بي. لا توجد أكواب. ليس لدي خيار سوى سكب نصف النبيذ الأبيض-الأحمر أمام قبرها كبديل. ثم، أشرب النصف المتبقي أمامها.
تمامًا مثل المهرجان في ذلك الوقت، أرفع يدي إلى وجهها. بدون الحجاب، تلامس أطراف أصابعي وجهها برفق. تتلامس أطراف أصابعنا مرة أخرى. السماء أرجوانية. يتلاشى غروب الشمس، وتبدأ سماء الليل في الظهور.
صُنعت السيوف الزجاجية عديمة اللون في الأصل لتكون شواهد قبور لسكان مدينة تشون-سايك. وبناءً على إرادتي، عادت السيوف الزجاجية الثلاثة آلاف إلى قبور أصحابها. بعد ذلك، مددت يدي نحوها.
نتخذ ثلاث خطوات إلى اليمين، مكملين دائرة أخرى. تتلامس أطراف أصابعنا عدة مرات، وأخيرًا، نعود إلى مواقعنا الأصلية.
[إذًا، هل كانت اللحظات التي قضيناها معًا لعنة أيضًا؟]
تقطير، تقطير…
بدأت قوتي في التضاؤل. صرخة يوان لي الأخيرة اليائسة تتردد في ذهني.
تتساقط الدموع. والمدهش أنها ليست الدموع السوداء التي ذرفتها طوال 200 عام. للمرة الأولى منذ 200 عام، أبكي دموعًا صافية. أنظر إلى هيانغ-هوا في حالة ذهول.
“أنا أحبكِ أيضًا.”
“لا أستطيع تخيل العيش في عالم بدونكِ.”
في الحياة التالية، وربما لحيوات لا حصر لها، قد أنتحر ببساطة دون تفكير.
[في مدينة يون-دو، أردت أن أرقص مع أورابوني، ولكن يبدو أننا سننتهي بالرقص هنا.]
“أنا فقط… أريد أن أموت.”
تضغط بلطف على خدي بكلتا يديها.
أريد أن أركع أمام السماء. متوسلاً بيدي، متضرعًا، أرجوك، أرجوك اقتليني. الآن، أتمنى الموت حقًا. ‘إذا مت في هذه الحياة، ربما يمكنني مقابلتها في العالم السفلي.’ لكن الموت بعد هذه الحياة غير مسموح لي. في اللحظة التي أحاول فيها الوصول إلى العالم السفلي، سيتم إرسالي إلى الحياة التالية. فقط لأنني أمامها، بالكاد أتمالك نفسي من البكاء والتوسل.
أصدر نوريجاي سيو أون-هيون والسيوف الزجاجية عديمة اللون الثلاثة آلاف ضوءًا ساطعًا في وقت واحد.
ثم.
بدأت تعاويذ اللعنة السوداء التي كانت ملتصقة بجسدي بالكامل في الانعكاس. حتى لو كانت حياة الإنسان مليئة بالألم واللعنات. إذا اتصلت قلوب الناس وتفاهمت. ربما يمكن أن يكون ذلك بركة لا تنتهي. تنعكس تعاويذ اللعنة السوداء دفعة واحدة، كاشفةً ما كان مخفيًا.
تضغط بلطف على خدي بكلتا يديها.
بدأت السيوف الزجاجية الثلاثة آلاف المزروعة حولنا بالاهتزاز.
[لا يمكنك.]
“كدنا نموت، لكن الأمر كان يستحق… ولكن أين ذهب المزارع سيو ران؟”
“هيانغ-هوا… عالم بدونكِ هو لعنة. مجرد البقاء على قيد الحياة هو لعنة.”
ثم.
[إذًا، هل كانت اللحظات التي قضيناها معًا لعنة أيضًا؟]
نبتسم لبعضنا البعض دون كلمات. بما أنه ليس لدينا مراوح، نقلد إمساك واحدة ونتخذ مواقعنا. لا توجد موسيقى، لكننا نرقص ببطء على سيمفونية المطر، متوافقين في خطواتنا. تتلامس أطراف أصابعنا، حيث لا يحمل أي منا مروحة. أتخذ ثلاث خطوات إلى اليسار، مكملًا دائرة. تتحرك هي مثلي تمامًا، تدور حول نفسها، وتتلامس أطراف أصابعنا مرة أخرى.
تبتسم وتسأل. أرتجف وأهز رأسي.
وو-وونغ…
“لم تكن كذلك.”
بينما تتحول روحها إلى كرة صغيرة من الضوء، فاقدة شكلها وصاعدة إلى السماء، تدور كرة الضوء في الهواء. يبدو الأمر وكأنها ترقص رقصة الخالدين التوأم مع شخص ما مرة أخرى. ربما تستدعي دون وعي ذكريات تلك الأيام التي كانت فيها على قيد الحياة، تلك اللحظات السعيدة، وحركات رقصهما.
[إذًا، هل كان كل ما تركته وراء ظهري لعنة ومعاناة أيضًا؟]
صوت المطر يبدو ممتعًا لأذني بطريقة ما. وفي نهاية الطريق، تحت المطر، تقف الشخصية التي حلمت بها. لا، ربما من الأدق أن أقول إنها تطفو.
تشير إلى السيوف الزجاجية عديمة اللون وتسأل. أهز رأسي مرة أخرى.
في الحياة التالية، وربما لحيوات لا حصر لها، قد أنتحر ببساطة دون تفكير.
[إذًا…]
صوت المطر يبدو ممتعًا لأذني بطريقة ما. وفي نهاية الطريق، تحت المطر، تقف الشخصية التي حلمت بها. لا، ربما من الأدق أن أقول إنها تطفو.
تغمض عينيها وتقرب شفتيها من شفتي. تقبلني. أقف مذهولًا، أشعر بشفتيها الباردتين غير الواقعيتين للحظة. بعد أن تبتعد، تسأل،
[أنا أحبك. عدم تمكني من قولها مباشرة كان أسفي المتبقي.]
[هل كان ما أعطيتك إياه للتو لعنة أيضًا؟]
الفصل 129: ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (17)
“…لا، لم يكن.”
تشير إلى السيوف الزجاجية عديمة اللون وتسأل. أهز رأسي مرة أخرى.
تعانقني هيانغ-هوا.
“همم، لست متأكدًا. لقد طار بعيدًا في عجلة من أمره. ربما وجد شيئًا… أتساءل ما هو الكنز الذي وجده ليجعله يطير بجنون بهذا التعبير الفارغ الذي يرتسم على وجهه عادةً.”
[سواء أصبحت روحًا هائمة أو فتح أحدهم بوابات العالم السفلي، أتيت إلى هنا لسبب واحد.]
وو-وونغ!
بسماع كلماتها التالية، أشعر وكأن شيئًا كان مدفونًا في أعماق قلبي لمدة 200 عام يتم تطهيره وإزالته.
راية لعنة الشبح الأسود التي استخدمها سيو أون-هيون لشل حركة جسد يوان لي. من راية لعنة الشبح الأسود، بدأ ضوء أبيض لامع بالانبثاق. العصي ذات الكتل السوداء التي زرعها سيو أون-هيون وتركها وراءه في الصحراء. بدأت الكتل على تلك العصي تتوهج باللون الأبيض الزاهي.
[أنا أحبك. عدم تمكني من قولها مباشرة كان أسفي المتبقي.]
فجأة، أشعر بنظرة وألتفت إلى الجانب. لا يوجد أحد هناك. يبدو أنها كانت مجرد هلوسة.
أعانقها، مطلقًا الكلمات التي كانت معقودة في قلبي.
[لن أنسى أنا أيضًا.]
“أنا أحبكِ أيضًا.”
على طول الطريق الذي سلكه سيو أون-هيون، بدأت مئات من أزهار الماغنوليا البيضاء تنبت في الصحراء.
إن قلب الإنسان غريب حقًا. بينما أنطق بالكلمات المكبوتة وأقرأ مشاعرها في تدرجات النية الوردية، أدرك الجانب الخفي من تعويذة شبح روح الين. ربما هو عالم لم يدركه حتى مبتكرها. لا، بل عالم اكتشفته بتجاوزي للمبتكر بكثير.
أصدر نوريجاي سيو أون-هيون والسيوف الزجاجية عديمة اللون الثلاثة آلاف ضوءًا ساطعًا في وقت واحد.
وو-وونغ!
أشاهد السماء بلا نهاية، ثم أجلس ببطء. قوتي الآن تتلاشى. آخذ النوريجاي الخاص بها من خصري. بآخر ما تبقى من قوتي، أسخن إرثها بنار الدان، محولاً إياه إلى كنز روحي. أغمض عيني وأضم النوريجاي إلى قلبي بشدة. سواء كان ذلك من التأثيرات المتبقية للنبيذ الأبيض-الأحمر أو النوريجاي نفسه، أشعر بتكون اتصال قوي.
بدأت تعاويذ اللعنة السوداء التي كانت ملتصقة بجسدي بالكامل في الانعكاس. حتى لو كانت حياة الإنسان مليئة بالألم واللعنات. إذا اتصلت قلوب الناس وتفاهمت. ربما يمكن أن يكون ذلك بركة لا تنتهي. تنعكس تعاويذ اللعنة السوداء دفعة واحدة، كاشفةً ما كان مخفيًا.
أريد أن أركع أمام السماء. متوسلاً بيدي، متضرعًا، أرجوك، أرجوك اقتليني. الآن، أتمنى الموت حقًا. ‘إذا مت في هذه الحياة، ربما يمكنني مقابلتها في العالم السفلي.’ لكن الموت بعد هذه الحياة غير مسموح لي. في اللحظة التي أحاول فيها الوصول إلى العالم السفلي، سيتم إرسالي إلى الحياة التالية. فقط لأنني أمامها، بالكاد أتمالك نفسي من البكاء والتوسل.
“همم؟”
…….
في أطلال القلعة السوداء، حيث مات يوان لي. ما زال مزارعو مرحلة تكوين النواة يبحثون في البقايا عن الكنوز التي أخفاها يوان لي.
بسماع كلماتها التالية، أشعر وكأن شيئًا كان مدفونًا في أعماق قلبي لمدة 200 عام يتم تطهيره وإزالته.
“مسكن الوحش القديم من مرحلة الروح الوليدة يستمر في إخراج المزيد من الكنوز.”
“…”
“كدنا نموت، لكن الأمر كان يستحق… ولكن أين ذهب المزارع سيو ران؟”
شششششش…
بحث أحد المزارعين عن سيو ران.
أُخرج الزجاجة المتبقية من النبيذ الأبيض-الأحمر.
“همم، لست متأكدًا. لقد طار بعيدًا في عجلة من أمره. ربما وجد شيئًا… أتساءل ما هو الكنز الذي وجده ليجعله يطير بجنون بهذا التعبير الفارغ الذي يرتسم على وجهه عادةً.”
“همم؟”
“هذا مثير للفضول… حسنًا، لا يهم. لقد جمعنا ما يكفي لأنفسنا على أي حال.”
صُنعت السيوف الزجاجية عديمة اللون في الأصل لتكون شواهد قبور لسكان مدينة تشون-سايك. وبناءً على إرادتي، عادت السيوف الزجاجية الثلاثة آلاف إلى قبور أصحابها. بعد ذلك، مددت يدي نحوها.
بينما كانوا يفتشون في مسكن يوان لي، شعر أحدهم بشيء غير عادي.
[هل كان ما أعطيتك إياه للتو لعنة أيضًا؟]
“همم؟ انتظر، ما هذا؟”
نبتسم لبعضنا البعض دون كلمات. بما أنه ليس لدينا مراوح، نقلد إمساك واحدة ونتخذ مواقعنا. لا توجد موسيقى، لكننا نرقص ببطء على سيمفونية المطر، متوافقين في خطواتنا. تتلامس أطراف أصابعنا، حيث لا يحمل أي منا مروحة. أتخذ ثلاث خطوات إلى اليسار، مكملًا دائرة. تتحرك هي مثلي تمامًا، تدور حول نفسها، وتتلامس أطراف أصابعنا مرة أخرى.
راية لعنة الشبح الأسود التي استخدمها سيو أون-هيون لشل حركة جسد يوان لي. من راية لعنة الشبح الأسود، بدأ ضوء أبيض لامع بالانبثاق. العصي ذات الكتل السوداء التي زرعها سيو أون-هيون وتركها وراءه في الصحراء. بدأت الكتل على تلك العصي تتوهج باللون الأبيض الزاهي.
تتساقط الدموع. والمدهش أنها ليست الدموع السوداء التي ذرفتها طوال 200 عام. للمرة الأولى منذ 200 عام، أبكي دموعًا صافية. أنظر إلى هيانغ-هوا في حالة ذهول.
ثم.
[لن أنسى أنا أيضًا.]
بووم!
صحيح. مات أحدنا، ونجا الآخر. لكن قلوبنا ما زالت متصلة. أفهم على الفور ما تعنيه.
انفجرت الكتل، متفتحة مثل البراعم. كانت الأزهار المتفتحة مغطاة باللون الأبيض النقي، ولكل منها ست بتلات.
“لا أستطيع تخيل العيش في عالم بدونكِ.”
بووم، بووم، بووم!
[في مدينة يون-دو، أردت أن أرقص مع أورابوني، ولكن يبدو أننا سننتهي بالرقص هنا.]
على طول الطريق الذي سلكه سيو أون-هيون، بدأت مئات من أزهار الماغنوليا البيضاء تنبت في الصحراء.
يرقص الحي والمتوفى ببطء عبر المقبرة الممطرة، حيث زُرعت السيوف الزجاجية.
بووم!
“سأتذكرها.”
أضحك وأنا أشاهد التعاويذ البيضاء تتفتح من جسدي. يبدو أن البركات البيضاء التي تظهر في كل مكان لها خصائص معاكسة لتعاويذ اللعنة.
عندما يدخل النبيذ الأبيض-الأحمر إلى نواتي الذهبية شبه المحطمة، يتم تنشيط تأثيراته، ويعيد توصيلي بكنوزي الروحية.
[انظر إلى ذلك، أنت على قيد الحياة بل وابتكرت تقنية جديدة.]
وو-وونغ!
“إنها مجرد تعويذة شبح روح الين، معبرًا عنها بالمشاعر التي أشارككِ إياها.”
أعانقها، مطلقًا الكلمات التي كانت معقودة في قلبي.
[آه، لكنها مختلفة تمامًا.]
تتحول الأرواح المتفرجة ببطء إلى كرات من الضوء وتصعد إلى السماء واحدة تلو الأخرى. يظهر تشونغ مون ريونغ، وبوك جونغ-هو، وأصدقاء وجيران لا حصر لهم، باستثناء كيم يونغ-هون. مع اختفاء أرواحهم، يتوقف المطر تدريجيًا، وتبدأ الغيوم في السماء بالانحسار.
نتجاذب أطراف الحديث ونضحك معًا. إنها ضحكتي الأولى منذ 200 عام، لكن الغريب أنها لا تبدو غريبة على الإطلاق.
“أحببتكِ… شكرًا لكِ. على مشاركة قلبكِ معي.”
[إذا سمحت لي بالاقتراح، كشريكة في الإبداع، هل يمكنني تسمية هذه التقنية؟]
“سأتذكرها.”
“لا تترددي في فعل ذلك.”
بتعبير مذهول، أسير عبر المدينة.
تمد يدها نحو البركات العائمة، التي يبدو أنها تتحول إلى شكل زهور الماغنوليا البيضاء.
“هل سيكون ذلك مناسبًا؟”
[ما رأيك في تعويذة بركة الأوركيد الأبيض؟ هل هذا مناسب؟]
“أنا أحبكِ أيضًا.”
أدعم يدها بيدي من تحتها.
[أنا أحبك. عدم تمكني من قولها مباشرة كان أسفي المتبقي.]
“سأتذكرها.”
“…لا، لم يكن.”
نشاهد البركات تطفو في السماء لبرهة، ثم تلتقي أعيننا. أصبحت روحها شفافة بشكل متزايد، ترتفع في الهواء.
وو-وونغ!
[لن أنسى أنا أيضًا.]
أعانقها، مطلقًا الكلمات التي كانت معقودة في قلبي.
“…نعم.”
صحيح. مات أحدنا، ونجا الآخر. لكن قلوبنا ما زالت متصلة. أفهم على الفور ما تعنيه.
لا أستطيع السيطرة على صوتي المرتجف. فجأة، أفتح أداة التخزين الخاصة بي. أتذكر أنني قرأت عنها في مكتبة سيو ران.
أسحب السيف الزجاجي عديم اللون من خصري وأصب فيه كل قوتي، وأشبعه بالقدرة الروحية.
“…الخالدون في العوالم العليا، عندما يعقدون اتحادًا، يفعلون هذا.”
أدعم يدها بيدي من تحتها.
أُخرج الزجاجة المتبقية من النبيذ الأبيض-الأحمر.
…….
“هل سيكون ذلك مناسبًا؟”
ثم.
بينما تطفو أعلى، تومئ برأسها. أبحث في أداة التخزين الخاصة بي. لا توجد أكواب. ليس لدي خيار سوى سكب نصف النبيذ الأبيض-الأحمر أمام قبرها كبديل. ثم، أشرب النصف المتبقي أمامها.
أضحك وأنا أشاهد التعاويذ البيضاء تتفتح من جسدي. يبدو أن البركات البيضاء التي تظهر في كل مكان لها خصائص معاكسة لتعاويذ اللعنة.
وو-وونغ!
راية لعنة الشبح الأسود التي استخدمها سيو أون-هيون لشل حركة جسد يوان لي. من راية لعنة الشبح الأسود، بدأ ضوء أبيض لامع بالانبثاق. العصي ذات الكتل السوداء التي زرعها سيو أون-هيون وتركها وراءه في الصحراء. بدأت الكتل على تلك العصي تتوهج باللون الأبيض الزاهي.
عندما يدخل النبيذ الأبيض-الأحمر إلى نواتي الذهبية شبه المحطمة، يتم تنشيط تأثيراته، ويعيد توصيلي بكنوزي الروحية.
وو-وونغ!
وو-وونغ!
أضحك وأنا أشاهد التعاويذ البيضاء تتفتح من جسدي. يبدو أن البركات البيضاء التي تظهر في كل مكان لها خصائص معاكسة لتعاويذ اللعنة.
بدأت السيوف الزجاجية الثلاثة آلاف المزروعة حولنا بالاهتزاز.
صُنعت السيوف الزجاجية عديمة اللون في الأصل لتكون شواهد قبور لسكان مدينة تشون-سايك. وبناءً على إرادتي، عادت السيوف الزجاجية الثلاثة آلاف إلى قبور أصحابها. بعد ذلك، مددت يدي نحوها.
ثم.
لا أستطيع السيطرة على صوتي المرتجف. فجأة، أفتح أداة التخزين الخاصة بي. أتذكر أنني قرأت عنها في مكتبة سيو ران.
بينما تتحول روحها إلى كرة صغيرة من الضوء، فاقدة شكلها وصاعدة إلى السماء، تدور كرة الضوء في الهواء. يبدو الأمر وكأنها ترقص رقصة الخالدين التوأم مع شخص ما مرة أخرى. ربما تستدعي دون وعي ذكريات تلك الأيام التي كانت فيها على قيد الحياة، تلك اللحظات السعيدة، وحركات رقصهما.
“همم؟ انتظر، ما هذا؟”
أشاهد السماء بلا نهاية، ثم أجلس ببطء. قوتي الآن تتلاشى. آخذ النوريجاي الخاص بها من خصري. بآخر ما تبقى من قوتي، أسخن إرثها بنار الدان، محولاً إياه إلى كنز روحي. أغمض عيني وأضم النوريجاي إلى قلبي بشدة. سواء كان ذلك من التأثيرات المتبقية للنبيذ الأبيض-الأحمر أو النوريجاي نفسه، أشعر بتكون اتصال قوي.
[آه، لكنها مختلفة تمامًا.]
بدأت قوتي في التضاؤل. صرخة يوان لي الأخيرة اليائسة تتردد في ذهني.
شششششش…
ما الفرق بين البركة واللعنة؟
“…الخالدون في العوالم العليا، عندما يعقدون اتحادًا، يفعلون هذا.”
ربما الفرق بين البركات واللعنات ليس الحياة والموت. ربما، إذا اتصلت قلوب الناس، فتلك هي البركة. وإذا انقطعت القلوب، فتلك هي اللعنة.
ربما الفرق بين البركات واللعنات ليس الحياة والموت. ربما، إذا اتصلت قلوب الناس، فتلك هي البركة. وإذا انقطعت القلوب، فتلك هي اللعنة.
كانت هذه الحياة جحيمًا. لكن في نهاية هذا الجحيم، وصلت قلبي. ربما الجحيم والجنة. اللعنات والبركات. يحددها الاتصال بين قلوب الناس.
راية لعنة الشبح الأسود التي استخدمها سيو أون-هيون لشل حركة جسد يوان لي. من راية لعنة الشبح الأسود، بدأ ضوء أبيض لامع بالانبثاق. العصي ذات الكتل السوداء التي زرعها سيو أون-هيون وتركها وراءه في الصحراء. بدأت الكتل على تلك العصي تتوهج باللون الأبيض الزاهي.
بهذا الإدراك، أهرب من صرخة يوان لي الأخيرة.
ثم.
“أحببتكِ… شكرًا لكِ. على مشاركة قلبكِ معي.”
“لم تكن كذلك.”
بابتسامة خافتة، تستنزف كل الطاقة تمامًا من جسدي. خطوط الطول ونواتي الذهبية، التي كان يجب أن تنهار منذ وقت طويل، تبدأ في فقدان قوتها. وهكذا، على حافة الجحيم، أغمض عيني في الجنة.
يرقص الحي والمتوفى ببطء عبر المقبرة الممطرة، حيث زُرعت السيوف الزجاجية.
وو-وونغ!
كانت هذه الحياة جحيمًا. لكن في نهاية هذا الجحيم، وصلت قلبي. ربما الجحيم والجنة. اللعنات والبركات. يحددها الاتصال بين قلوب الناس.
عندما أغمض سيو أون-هيون عينيه، بدأت السيوف الزجاجية عديمة اللون المنتشرة حوله في الارتفاع في الهواء. السيوف، التي أصبحت الآن متصلة بقوة بمالكها، بدأت تعود إلى جسده واحدة تلو الأخرى. السيوف الزجاجية الثلاثة آلاف، العائدة إلى النواة الذهبية لسيو أون-هيون الذي توفي مبتسمًا، بدأت تخترق جسده واحدًا تلو الآخر.
انفجرت الكتل، متفتحة مثل البراعم. كانت الأزهار المتفتحة مغطاة باللون الأبيض النقي، ولكل منها ست بتلات.
فجأة.
“هيانغ-هوا… عالم بدونكِ هو لعنة. مجرد البقاء على قيد الحياة هو لعنة.”
أصدر نوريجاي سيو أون-هيون والسيوف الزجاجية عديمة اللون الثلاثة آلاف ضوءًا ساطعًا في وقت واحد.
تعانقني هيانغ-هوا.
والدة بوك هيانغ-هوا. قبر زوجة بوك جونغ-هو، يون. هناك شجرتان نمتا بالقرب من شجرة الماغنوليا عند القبر. الشجرتان، اللتان نمتا بطريقة ما لأكثر من 200 عام، أزهرتا في نفس اليوم. شجرة سفرجل وماغنوليا بيضاء. من كل من الشجرتين، سقطت زهرة. سقطت أزهار الشجرتين على المذبح الذي أُعد لحفل زفاف قبل 200 عام.
بينما كانوا يفتشون في مسكن يوان لي، شعر أحدهم بشيء غير عادي.
ثم.
تمد يدها نحو البركات العائمة، التي يبدو أنها تتحول إلى شكل زهور الماغنوليا البيضاء.
ووووش!
“إنها مجرد تعويذة شبح روح الين، معبرًا عنها بالمشاعر التي أشارككِ إياها.”
حملت هبة ريح من داخل القبر زهرة السفرجل بعيدًا عن المذبح، إلى مكان ما في الصحراء. بقيت الماغنوليا البيضاء في مكانها، بينما طارت زهرة السفرجل إلى المجهول.
انفجرت الكتل، متفتحة مثل البراعم. كانت الأزهار المتفتحة مغطاة باللون الأبيض النقي، ولكل منها ست بتلات.
هذه هي عودة سيو أون-هيون الحادية عشرة.
وو-وونغ!
…….
أُخرج الزجاجة المتبقية من النبيذ الأبيض-الأحمر.
كم أحب نهاية كل دورة وبالخصوص هذه الدورة التي كانت طويلة جدا.
[انظر إلى ذلك، أنت على قيد الحياة بل وابتكرت تقنية جديدة.]
أضحك وأنا أشاهد التعاويذ البيضاء تتفتح من جسدي. يبدو أن البركات البيضاء التي تظهر في كل مكان لها خصائص معاكسة لتعاويذ اللعنة.

الحب حقهم مره اوفر
بطرش من الرومانسية الخرا ياشيخ روح الله لايوفقك من كاتب، نقول يارب مايكرر هذه المنغلة في الدورات القادمة