Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 131

قبضة اللورد المجنون (1)

قبضة اللورد المجنون (1)

الفصل 131: قبضة اللورد المجنون (1)

يمزق قسمًا من القلعة. [لقد وجدته. هل هذا هو مصدر الجاذبية؟] ألقي نظرة على المكان الذي هدمه اللورد المجنون.

هوووش! فجأة، بينما أستعيد وعيي، أجد نفسي بجانب اللورد المجنون، وقد وصلت إلى واجهة قلعة يوان لي. …يبدو الأمر مخيبًا للآمال بشكل كبير. بالتفكير في قوة سونغ جين. اللورد المجنون، الذي قطع رأس سونغ جين، يمكنه تحطيم يوان لي مع قلعته بمجرد تلويحة من يده.

“… ”

[هل هو بالداخل؟]

[انتظر! ا-انظر هنا، اهدأ. أولاً، هل يمكنك على الأقل أن تشرح لماذا تقتلني؟ شخص لم أره من قبل يأتي فجأة ليقتلني… لا أستطيع أن أفهم تمامًا.]

“نعم، هذا صحيح.”

[ماذا…؟] أسحب سيفي الزجاجي عديم اللون.

[جيد، هناك كمية هائلة من الأرواح الحاقدة تحت القلعة. كلماتك لم تكن بلا أساس.]

[ماذا…؟] يسأل مرة أخرى، دون أن يفهم.

يهمهم اللورد المجنون، وهو يمضغ إصبعه، ثم يبدأ في البحث في قطعة أثرية للتخزين خاصة به. وبعد ذلك. ومضة! يسحب اللورد المجنون شيئًا من قطعته الأثرية للتخزين. إنها دمية حجرية صغيرة. تمثال صغير يشبه الحارس الحجري. وعندما يلقي اللورد المجنون ذلك التمثال نحو القلعة السوداء…

كوانغ كوانغ كوانغ! أتخذ خطوات نحوه، واحدة تلو الأخرى. من حيث القوة الخالصة، ما زلت أضعف منه. ومع ذلك، فإن القوة الحقيقية للسيف عديم الشكل، المكتسبة من خلال قدرات عالم تخطي السماء، تجعل من السهل قطع تقنياته. إنها استراتيجية بسيطة: دع الأجزاء الصلبة تمر واقطع فقط الأجزاء الحيوية والأضعف. لا يمكن لأي دفاع إيقافه. بغض النظر عن مدى محاولته للصد، فالأمر غير مجدٍ.

وو-وونغ

أتفادى هجوم الوحش الشبحي ثم أتفادى هجمات ملوك الأشباح من كلا الجانبين. بعد ذلك…

يبدأ التمثال في النمو أكبر وأكبر. يتوسع ويزداد حجمًا، ليصبح التمثال بحجم سلسلة جبال ويسقط على القلعة السوداء الصغيرة.

[ماذا…؟] أسحب سيفي الزجاجي عديم اللون.

كوااانغ! يبدو الأمر وكأن السماء والأرض تتصادمان. يبدو أن الحاجز الدفاعي للقلعة السوداء قد تم تفعيله ولكنه يتحطم على الفور، ويستمر التمثال في السقوط، ساحقًا القلعة السوداء.

بووم! مع تشبع جسدي بالسيف عديم الشكل، أحطم أضعف جزء من الهجمات وأخترق. ينقض الوحش الشبحي الغريب عليّ. يجتاحني بجزء يشبه الذيل. ضربة ستحولني بالتأكيد إلى أشلاء. ومع ذلك…

قعقعة! بدءًا من القمة، تبدأ القلعة في الانهيار تحت التمثال. ثم، تظهر سحب دموية مألوفة، محاولة صد التمثال.

[همم؟]

[أيها الكبير! أيًا كنت، كيف يمكنك تعذيب مبتدئ لا يستطيع حتى المشاركة في الصعود!]

[….] يتلوى وجهه خلف القناع بشكل بشع.

بعينين لامعتين، يتحدث اللورد المجنون.

سوووش! سيو هويل، الذي تحول إلى هيئة بشرية أمامي وأمام اللورد المجنون، يبتسم ويرفع يده.

[لا تقلق. سأقبلك في عالمي وسأعيد تشكيلك إلى كائن جديد رائع. ستكون قطعة فنية جيدة.] عند سماع تلك الكلمات، يصرخ يوان لي في رعب.

“أه…؟ ينظر إليّ في حيرة، وكأنه لا يستطيع فهم ما حدث للتو. لكن دون أن أكلف نفسي عناء الشرح، أوجه عشرات الضربات إلى جسده. تقطيع وتمزيق! في لحظة، يتمزق إلى ضباب دموي.

[هذا اللورد المجنون، هذا المعتوه…!]

[ل-لا لا تفعل ذلك! آه، لا! لا أريد أن أموت! من فضلك، أتوسل إليك! هل تعرف كم هو ثمين أن تكون على قيد الحياة؟ من فضلك، من فضلك لا تقتلني!]

[أنا لست معتوهًا. أنا فنان. [هي] أخبرتني بذلك. أنا فنان.] يتحدث اللورد المجنون وهو يمضغ إصبعه، ويوان لي، مدركًا عدم جدوى التواصل، يستدعي يائسًا السحب الدموية لصد التمثال.

الفصل 131: قبضة اللورد المجنون (1)

في تلك اللحظة.

[من أنت؟ صديق اللورد المجنون؟ إذا كان الأمر كذلك، هل يمكنك رجاءً أن تصفح]

[همم؟]

بووم! بانغ! يقطع سيفي عديم الشكل أجزاءه الحيوية مرة أخرى ويبصق دمًا وهو يُلقى للخلف.

كوغوغوغوغوغو! من بعيد، إشعاع أزرق ينطلق نحونا كنهر مجنون يتعرج في السماء، كاشفًا عن كائن مهيب. إنه سيو هويل، ملك تنانين البحر.

“مت.”

“أيها الرجل العجوز المجنون، لماذا تضطهد مبتدئًا شابًا في مثل هذا الوقت الميمون؟”

كوااانغ! يبدو الأمر وكأن السماء والأرض تتصادمان. يبدو أن الحاجز الدفاعي للقلعة السوداء قد تم تفعيله ولكنه يتحطم على الفور، ويستمر التمثال في السقوط، ساحقًا القلعة السوداء.

سوووش! سيو هويل، الذي تحول إلى هيئة بشرية أمامي وأمام اللورد المجنون، يبتسم ويرفع يده.

ماذا يمكن أن تكون نوايا هذا الرجل ليتحدث إليّ بهذه الطريقة؟ يبتسم سيو هويل في وجهي.

ووش! يدور ضوء أزرق حول يده، والتمثال الذي ألقاه اللورد المجنون يبدأ في الارتفاع ببطء في الهواء. يُرى يوان لي وهو يسترخي في الأسفل.

بووم! مع تشبع جسدي بالسيف عديم الشكل، أحطم أضعف جزء من الهجمات وأخترق. ينقض الوحش الشبحي الغريب عليّ. يجتاحني بجزء يشبه الذيل. ضربة ستحولني بالتأكيد إلى أشلاء. ومع ذلك…

“أيها الرجل العجوز المجنون. إذا كان هناك شيء يزعجك، من فضلك لا تفعل هذا خلال هذا الوقت المقدس و…”

“لم تكن لديك أي علاقات معهم أيضًا.”

متجاهلاً كلمات سيو هويل، ينظر اللورد المجنون إليّ بعينين لامعتين.

“بغض النظر عن عدد المرات التي تتجدد فيها، يمكنني قتلك.”

[سأحول هذا الوحش الشبيه بالدودة إلى حساء ثعبان، وفي هذه الأثناء، انتقم لـ [ـها].

يمزق قسمًا من القلعة. [لقد وجدته. هل هذا هو مصدر الجاذبية؟] ألقي نظرة على المكان الذي هدمه اللورد المجنون.

“…نعم، شكرًا لك.” تلتقي نظرات سيو هويل بنظراتي.

“في الواقع، أنت لست عدوي.”

“يا إلهي، أيها الزميل الداوي… يبدو أنك تعلمت طريقة فريدة. من الأفضل حل الأمور بالحوار، وليس بالقتال…” ثم، اللورد المجنون الذي لا تزال عيناه تلمعان، يخرج صندوقًا بحجمه من جهازه التخزيني ويفتح الغطاء بقوة.

[إذًا هذا هو الأمر. هجماتك تعبر المستويات. ليس فقط قطع ما تريد، بل تعديل المستوى… بالنسبة لمتدربي الروح الوليدة، لا يمكن أن يكون هناك هجوم أكثر وحشية من ذلك.]

[اصمت، أيها الدودة الزرقاء. سأصنع خمر الثعابين منك اليوم وأشربه معها.]

تشوراك تشوراراراك!

“يا إلهي…!” يتجهم سيو هويل ويتفادى، وشيء ما يقفز من صندوق اللورد المجنون.

[…!] يصرخ بصمت مرة أخرى، ويحقن قوة الحياة التي جمعها في النواة الذهبية المنقسمة حديثًا، محاولًا شفاءها.

بعد أن شكرت اللورد المجنون، أندفع إلى الأسفل.

“بينما أقاتلك، بدأت أشعر بالأمر تدريجيًا. لقد كنت أهاجم فقط أجزاءك الحيوية، لكن إذا ركزت…”

بووم يبدو الأمر وكأنني عدت على الفور بعد أن أحدثت فوضى في المرة السابقة. إنه شعور غريب. أدخل إلى داخل القلعة السوداء. هناك، أرى وجهًا مألوفًا. يوان لي.

تحطيم! قبل أن يتمكن من الرد، أندفع نحوه.

[من أنت؟ صديق اللورد المجنون؟ إذا كان الأمر كذلك، هل يمكنك رجاءً أن تصفح]

“لن يكون لديك حتى الوقت للبحث عن أرواحك الدموية المتناثرة بالقرب من صحراء دوس السماء.”

“همم…” أنظر حولي داخل القلعة السوداء. رائحة الدم لا تزال قوية.

بعينين لامعتين، يتحدث اللورد المجنون.

كوغوغوغوغو! في الأعلى، يتقاتل المتدربون في مرحلة الكائن السماوي، مسببين موجات صدمة هائلة.

تحطيم! قبل أن يتمكن من الرد، أندفع نحوه.

“في الواقع، أنت لست عدوي.”

“… ”

[ماذا…؟]

وو-وونغ! ثم يشكل أختامًا يدوية وتتدفق سحب دموية وتُمتص في جسده، لتبدأ في تجديد نواته الذهبية. لكن…

بالمعنى الدقيق للكلمة، هذا الرجل لم يرتكب المذبحة بعد. لذا، هو ليس عدوي بعد. ولكن… أنظر حولي وأحدق في يوان لي. رائحة الدم المنبعثة من كل مكان. عويل الأرواح الحاقدة العديدة تحت القلعة السوداء. قوة “مصدر التنين الحقيقي” التي جمعها لمئات السنين. مع الأخذ في الاعتبار كل شيء…

هوووش! فجأة، بينما أستعيد وعيي، أجد نفسي بجانب اللورد المجنون، وقد وصلت إلى واجهة قلعة يوان لي. …يبدو الأمر مخيبًا للآمال بشكل كبير. بالتفكير في قوة سونغ جين. اللورد المجنون، الذي قطع رأس سونغ جين، يمكنه تحطيم يوان لي مع قلعته بمجرد تلويحة من يده.

“ومع ذلك، حتى لو لم تكن عدوي، تبدو كشخص يستحق الموت.”

“بغض النظر عن عدد المرات التي تتجدد فيها، يمكنني قتلك.”

[ماذا…؟] أسحب سيفي الزجاجي عديم اللون.

[لا تقلق، أنوي تطويرك إلى كائن أسمى. في الوقت الحالي، فقط ابق ثابتًا للحظة.]

“مت.”

تبدأ عيون الدمية في التوهج باللون الأحمر القاتم. وبعد ذلك.

تحطيم! قبل أن يتمكن من الرد، أندفع نحوه.

[…!] يوان لي بعد 200 عام، لا، يوان لي بعد المذبحة، أقوى بكثير بالمقارنة. حتى لو كانت القلعة السوداء توفر له قوة الروح الوليدة المبكرة بسبب تدريبه في مرحلة الكمال الأعظم لتكوين النواة، يبدو أنها تضخم فقط قوة قدراته، ولا تخلق بالفعل روحًا وليدة. الفرق بينه الآن وبينه عندما يمتلك روحًا وليدة هائل. بالطبع، ليس من المبالغة القول إنه كان في الأصل متدربًا في مرحلة الروح الوليدة. يصر على أسنانه وهو يرى تركيزي على السيف عديم الشكل.

[آغ!] إنها مجرد صدمة جسدية بسيطة، لكنها كافية لفتح ثقب في بطنه.

عند كلماتي، يرتجف ويحدق فيّ.

[هذا، هذا النذل..!] يخرج يوان لي أبراج الباغودا الخاصة به ويبدأ في إخراج كنوز دارما أخرى. ثم، ألوح بالسيف عديم الشكل نحوه.

وو-وونغ! يظهر سيو هويل فجأة أمامي مباشرة. ‘لقد قفز للتو عبر الفضاء…!’ لم تكن مسألة سرعة. شعرت حرفيًا بالفضاء ينفتح للحظة. ينظر سيو هويل إليّ ويبتسم بلطف.

سوووش! متجاهلاً كل كنوز الدارما والتعاويذ الدفاعية، يخترقه السيف عديم الشكل مباشرة.

[ما هذا الهراء! من أنت!] يوان لي، في حالة من الذعر، يضغط عليّ أكثر. لكنني أتفادى تقنياته بسهولة. السرعة التي يمكنني التسارع بها قد تغيرت مقارنة بالسابق.

“أه…؟ ينظر إليّ في حيرة، وكأنه لا يستطيع فهم ما حدث للتو. لكن دون أن أكلف نفسي عناء الشرح، أوجه عشرات الضربات إلى جسده. تقطيع وتمزيق! في لحظة، يتمزق إلى ضباب دموي.

“يا إلهي، أيها الزميل الداوي… يبدو أنك تعلمت طريقة فريدة. من الأفضل حل الأمور بالحوار، وليس بالقتال…” ثم، اللورد المجنون الذي لا تزال عيناه تلمعان، يخرج صندوقًا بحجمه من جهازه التخزيني ويفتح الغطاء بقوة.

“مت.”

تشوراك تشوراراراك!

بوغواغواغواغوا! الثعلب الذي مزق ذراعي باستمرار قد زرع فيّ غضبًا عميقًا. في حياتي الماضية، عند مواجهة الثعلب، كنت غاضبًا ومستشيطًا. ومع ذلك، فإن مشاعري تجاه يوان لي الذي قتلها، هي الكراهية. حقد أكثر تركيزًا ولزوجة من الغضب. ولأنه أكثر تكثفًا، فإن حقدي لا ينفجر بسهولة كما هو الحال مع الثعلب. ألوح بالسيف عديم الشكل، وأخترق دفاعات يوان لي باستمرار وأتفادى هجماته. في الواقع، لا داعي للتفادي.

‘هذا جنون!’ أتفادى دمية اللورد المجنون التي تلوح فجأة بشفرة نحوي.

شَق! أنا فقط أستهدف أهم نواة و التي تعمل كحلقة وصل للتعاويذ، وأدع كل الأجزاء الأخرى تمر. ثم، عندما أقطعها، تتفكك التعويذة.

“أيها الرجل العجوز المجنون، لماذا تضطهد مبتدئًا شابًا في مثل هذا الوقت الميمون؟”

[ما هذا الهراء! من أنت!] يوان لي، في حالة من الذعر، يضغط عليّ أكثر. لكنني أتفادى تقنياته بسهولة. السرعة التي يمكنني التسارع بها قد تغيرت مقارنة بالسابق.

“استمر في التجديد.”

زيب! بعد تفادي هجماته، أقترب منه وأقطع بالسيف عديم الشكل. السيف عديم الشكل، يمر عبر ما هو غير ضروري، ويقطع مباشرة عبر نواة يوان لي الذهبية.

‘غريب…’

[…!] يرتجف من الألم.

الأولى هي الأصح لكنني غيرتها لسيد متمعدا ثم فضلت الرجوع لها لانها أفخم وتخدم السياق بشكل أفضل.

وو-وونغ! ثم يشكل أختامًا يدوية وتتدفق سحب دموية وتُمتص في جسده، لتبدأ في تجديد نواته الذهبية. لكن…

بووم! بانغ! يقطع سيفي عديم الشكل أجزاءه الحيوية مرة أخرى ويبصق دمًا وهو يُلقى للخلف.

“استمر في التجديد.”

هسسس… بينما يموت يوان لي، يتفتت القناع الأسود الذي يغطي وجهه أيضًا. وجه يوان لي فارغ ولا يظهر شيئا. ادعى بفخر أن كونك على قيد الحياة نعمة. لكن هذا الوحش، الذي التهم الناس وفقد حتى وجهه من خلال الأجساد الاصطناعية، مع من كان يمكن أن يتواصل حقًا؟ ما هي الحياة لشخص عاش بدون قلب، متشبثًا بها بشدة؟

تقطيع وتمزيق! بمجرد أن تتجدد النواة الذهبية، ألوح بالسيف عديم الشكل مرة أخرى، وأقطعها. “سأقطعك مرارًا وتكرارًا.”

بووم بووم بووم بووم! ملوك الأشباح من السحابة الدموية يلوحون بمناجلهم نحوي. من جميع الاتجاهات الستة، تندفع ضربات ملوك الأشباح نحوي. لكنني أعهد بنفسي إلى تدفق الفراغ وأندفع نحو نقطة واحدة.

تشوراك تشوراراراك!

[من أنت؟ صديق اللورد المجنون؟ إذا كان الأمر كذلك، هل يمكنك رجاءً أن تصفح]

“لن يكون لديك حتى الوقت للبحث عن أرواحك الدموية المتناثرة بالقرب من صحراء دوس السماء.”

“شخص يفهم ذلك ما كان يجب أن يسرق حياة الآخرين.” ألوح بسيفي عديم الشكل إلى الأسفل.

عند كلماتي، يرتجف ويحدق فيّ.

“استمر في التجديد.”

[أنت… كيف تعرف عن أرواحي الدموية؟]

ويرررررررر! دمية بأجنحة تشبه أجنحة الدبور، وتشبه حشرة بشعة، ترفرف فجأة بجانبي. الدمية، التي تشبه اللورد المجنون بشكل مخيف، تردد صوته.

“لا داعي لمعرفة ذلك.” أجيب ببساطة وأندفع نحوه مرة أخرى.

هسسس… بينما يموت يوان لي، يتفتت القناع الأسود الذي يغطي وجهه أيضًا. وجه يوان لي فارغ ولا يظهر شيئا. ادعى بفخر أن كونك على قيد الحياة نعمة. لكن هذا الوحش، الذي التهم الناس وفقد حتى وجهه من خلال الأجساد الاصطناعية، مع من كان يمكن أن يتواصل حقًا؟ ما هي الحياة لشخص عاش بدون قلب، متشبثًا بها بشدة؟

[أنت… حسنًا. سأعاملك كزميل متدرب في مرحلة الروح الوليدة في الوقت الحالي…!]

اللورد المجنون — بدل السيد المجنون

وو-وونغ! يستدعي وحشه الشبحي الغريب وملوك الأشباح. فجأة، يصبح الوضع 4 ضد 1. لكن…

بوغواغواغواغوا! الثعلب الذي مزق ذراعي باستمرار قد زرع فيّ غضبًا عميقًا. في حياتي الماضية، عند مواجهة الثعلب، كنت غاضبًا ومستشيطًا. ومع ذلك، فإن مشاعري تجاه يوان لي الذي قتلها، هي الكراهية. حقد أكثر تركيزًا ولزوجة من الغضب. ولأنه أكثر تكثفًا، فإن حقدي لا ينفجر بسهولة كما هو الحال مع الثعلب. ألوح بالسيف عديم الشكل، وأخترق دفاعات يوان لي باستمرار وأتفادى هجماته. في الواقع، لا داعي للتفادي.

‘غريب…’

“دعني أسألك شيئًا.” أقترب منه وأسأل،

لماذا لا أشعر أنه عبء على الإطلاق؟ إنها ليست مسألة قوة خالصة أو فئة وزن. نية العدو مرئية بشكل أكثر وضوحًا. حتى لو كانت المنطقة مغطاة بوعيه، يبدو الأمر وكأنني أستطيع قراءة نية يوان لي بوضوح من الداخل.

“أيها الرجل العجوز المجنون، من فضلك اهدأ واستمع إلى ما أقوله.”

بووم بووم بووم بووم! ملوك الأشباح من السحابة الدموية يلوحون بمناجلهم نحوي. من جميع الاتجاهات الستة، تندفع ضربات ملوك الأشباح نحوي. لكنني أعهد بنفسي إلى تدفق الفراغ وأندفع نحو نقطة واحدة.

وو-وونغ! يظهر سيو هويل فجأة أمامي مباشرة. ‘لقد قفز للتو عبر الفضاء…!’ لم تكن مسألة سرعة. شعرت حرفيًا بالفضاء ينفتح للحظة. ينظر سيو هويل إليّ ويبتسم بلطف.

بووم! مع تشبع جسدي بالسيف عديم الشكل، أحطم أضعف جزء من الهجمات وأخترق. ينقض الوحش الشبحي الغريب عليّ. يجتاحني بجزء يشبه الذيل. ضربة ستحولني بالتأكيد إلى أشلاء. ومع ذلك…

في تلك اللحظة.

‘لا أشعر أنها ستصيبني.’

[هذا اللورد المجنون، هذا المعتوه…!]

أتفادى هجوم الوحش الشبحي ثم أتفادى هجمات ملوك الأشباح من كلا الجانبين. بعد ذلك…

“…إنه ليس شيئًا خطيرًا. فقط، برؤية مبتدئ واعد بين البشر، أنا، ككبير في عالم التدريب، أشعر بالرضا بغض النظر عن العرق.”

وو-وونغ! ألقي السيف عديم الشكل على يوان لي، الذي يلقي التعاويذ من بعيد. يصدم يوان لي ويحاول التفادي، لكن…

“لن يكون لديك حتى الوقت للبحث عن أرواحك الدموية المتناثرة بالقرب من صحراء دوس السماء.”

شَق! يغير السيف عديم الشكل مساره ويخترق جسد يوان لي.

[همم؟]

[…!] يصرخ بصمت مرة أخرى، ويحقن قوة الحياة التي جمعها في النواة الذهبية المنقسمة حديثًا، محاولًا شفاءها.

هناك شيء يشبه صخرة لامعة مدمجة هناك. بينما اللورد المجنون مفتون بها، قررت مغادرة المنطقة.

[إذًا هذا هو الأمر. هجماتك تعبر المستويات. ليس فقط قطع ما تريد، بل تعديل المستوى… بالنسبة لمتدربي الروح الوليدة، لا يمكن أن يكون هناك هجوم أكثر وحشية من ذلك.]

بوغواغواغواغوا! الثعلب الذي مزق ذراعي باستمرار قد زرع فيّ غضبًا عميقًا. في حياتي الماضية، عند مواجهة الثعلب، كنت غاضبًا ومستشيطًا. ومع ذلك، فإن مشاعري تجاه يوان لي الذي قتلها، هي الكراهية. حقد أكثر تركيزًا ولزوجة من الغضب. ولأنه أكثر تكثفًا، فإن حقدي لا ينفجر بسهولة كما هو الحال مع الثعلب. ألوح بالسيف عديم الشكل، وأخترق دفاعات يوان لي باستمرار وأتفادى هجماته. في الواقع، لا داعي للتفادي.

يبصق يوان لي بعض الكلمات. لكنني أتفادى بصمت هجمات الوحش الشبحي وملوك الأشباح، وأقترب منه. حقًا. قبل أن يرتكب المذبحة ويجمع الأرواح الدموية، هو ضعيف حقًا. مقارنة به بعد 200 عام، يكاد يكون من المحرج اعتبارهما نفس الشخص. أشعر بأنه يبذل قصارى جهده لإيقافي، ولكن هذا كل شيء.

[أنت…! إذا لم تستطع حتى فهم مفهوم المستويات، فأنت لست متدربًا في مرحلة الروح الوليدة! ولكن ما هذه القدرة على تجاوز المستويات بحرية!]

وو-وونغ، وو-وونغ! يرسل تعاويذ خفية نحوي. ليست تمامًا على مستوى سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية، لكنها لا تزال صعبة الإدراك. ومع ذلك، باستخدام الإحساس الغريب الذي شعرت به بعد الوصول إلى عالم تخطي السماء، أقطع تقنياته وأتخذ خطوة أخرى نحوه. يجفل يوان لي.

“بغض النظر عن عدد المرات التي تتجدد فيها، يمكنني قتلك.”

[أنت… ألا تعرف شيئًا عن المستويات؟ ألا تقطع عن علم، بل بشكل غريزي فقط؟] يرتجف.

“همم…” أنظر حولي داخل القلعة السوداء. رائحة الدم لا تزال قوية.

[أيها النذل، ما أنت؟ أسأل ما أنت! اللعنة، ابتعد!]

الأولى هي الأصح لكنني غيرتها لسيد متمعدا ثم فضلت الرجوع لها لانها أفخم وتخدم السياق بشكل أفضل.

كوانغ كوانغ كوانغ! أتخذ خطوات نحوه، واحدة تلو الأخرى. من حيث القوة الخالصة، ما زلت أضعف منه. ومع ذلك، فإن القوة الحقيقية للسيف عديم الشكل، المكتسبة من خلال قدرات عالم تخطي السماء، تجعل من السهل قطع تقنياته. إنها استراتيجية بسيطة: دع الأجزاء الصلبة تمر واقطع فقط الأجزاء الحيوية والأضعف. لا يمكن لأي دفاع إيقافه. بغض النظر عن مدى محاولته للصد، فالأمر غير مجدٍ.

في تلك اللحظة.

بووم! بانغ! يقطع سيفي عديم الشكل أجزاءه الحيوية مرة أخرى ويبصق دمًا وهو يُلقى للخلف.

“مت.”

[أنت…! إذا لم تستطع حتى فهم مفهوم المستويات، فأنت لست متدربًا في مرحلة الروح الوليدة! ولكن ما هذه القدرة على تجاوز المستويات بحرية!]

[…؟] ينظر يوان لي إليّ، غير فاهم على الإطلاق.

“دعني أسألك شيئًا.” أقترب منه وأسأل،

سوووش. أوجه سيفي عديم الشكل نحوه.

“هل الحياة نعمة أم لعنة؟”

[هذا اللورد المجنون، هذا المعتوه…!]

[ماذا…؟] يسأل مرة أخرى، دون أن يفهم.

[الآن بعد أن فكرت في الأمر، نسيت أن أخبرك. بعد سماع قصتك، تأثرت كثيرًا لدرجة أنني تشاورت معها. اتفقنا على مساعدتك في انتقامك والترحيب بك في عالمنا.]

سوووش. أوجه سيفي عديم الشكل نحوه.

قشعريرة!

“بينما أقاتلك، بدأت أشعر بالأمر تدريجيًا. لقد كنت أهاجم فقط أجزاءك الحيوية، لكن إذا ركزت…”

“…إنه ليس شيئًا خطيرًا. فقط، برؤية مبتدئ واعد بين البشر، أنا، ككبير في عالم التدريب، أشعر بالرضا بغض النظر عن العرق.”

يمكنني اختراق جميع الدفاعات المادية واستهداف الجوهر الأكثر أهمية مباشرة. الروح.

بووم يبدو الأمر وكأنني عدت على الفور بعد أن أحدثت فوضى في المرة السابقة. إنه شعور غريب. أدخل إلى داخل القلعة السوداء. هناك، أرى وجهًا مألوفًا. يوان لي.

“بغض النظر عن عدد المرات التي تتجدد فيها، يمكنني قتلك.”

[ماذا؟] ينظر إليّ وكأنني مجنون. لكنني أبتسم فقط. “ولكن الآن، أنا متأكد. إنها ليست أيًا منهما.”

[…!] يوان لي بعد 200 عام، لا، يوان لي بعد المذبحة، أقوى بكثير بالمقارنة. حتى لو كانت القلعة السوداء توفر له قوة الروح الوليدة المبكرة بسبب تدريبه في مرحلة الكمال الأعظم لتكوين النواة، يبدو أنها تضخم فقط قوة قدراته، ولا تخلق بالفعل روحًا وليدة. الفرق بينه الآن وبينه عندما يمتلك روحًا وليدة هائل. بالطبع، ليس من المبالغة القول إنه كان في الأصل متدربًا في مرحلة الروح الوليدة. يصر على أسنانه وهو يرى تركيزي على السيف عديم الشكل.

“لا الحياة ولا الموت هما المعيار لتحديد النعمة أو اللعنة. و… برؤيتك اليوم، أنا متأكد. أنت بالتأكيد لا تعيش حياة مباركة.”

[لقد رفعت مستواك إلى أقصى حد. هاها. يمكنك حتى قطع الأرواح.]

[أنت…! إذا لم تستطع حتى فهم مفهوم المستويات، فأنت لست متدربًا في مرحلة الروح الوليدة! ولكن ما هذه القدرة على تجاوز المستويات بحرية!]

“أولاً، أجب عن سؤالي.” أنظر إلى يوان لي بلا تعابير. “هل الحياة نعمة، أم أنها لعنة؟”

[اصمت، أيها الثعبان السام. لا تعترض طريقي.]

[هه، هل تسأل عن شيء واضح كهذا؟] يضحك. [من الواضح أنها نعمة هائلة! ما حجم النعمة أن تمتلك هذا الجسد وتتنفس في هذا العالم، هل تعرف؟ الحياة نعمة، والموت هو اللعنة التي أعطيت للبشر!]

زيب! بعد تفادي هجماته، أقترب منه وأقطع بالسيف عديم الشكل. السيف عديم الشكل، يمر عبر ما هو غير ضروري، ويقطع مباشرة عبر نواة يوان لي الذهبية.

“…هل هذا صحيح؟” أردت أن أسأل يوان لي نفس الشيء في حياتي الماضية، لكنني كنت أعمى من الغضب لدرجة أنني لم أستطع أن أسأل بشكل صحيح.

ويررر!

[لماذا تسأل عن شيء كهذا؟ هل تعتقد العكس؟]

هسسس… بينما يموت يوان لي، يتفتت القناع الأسود الذي يغطي وجهه أيضًا. وجه يوان لي فارغ ولا يظهر شيئا. ادعى بفخر أن كونك على قيد الحياة نعمة. لكن هذا الوحش، الذي التهم الناس وفقد حتى وجهه من خلال الأجساد الاصطناعية، مع من كان يمكن أن يتواصل حقًا؟ ما هي الحياة لشخص عاش بدون قلب، متشبثًا بها بشدة؟

“…كنت كذلك.”

[انتظر، انتظر! اسمع. صحيح، ليس لدينا أي علاقات، أليس كذلك؟]

[ماذا؟] ينظر إليّ وكأنني مجنون. لكنني أبتسم فقط. “ولكن الآن، أنا متأكد. إنها ليست أيًا منهما.”

[اصمت، أيها الدودة الزرقاء. سأصنع خمر الثعابين منك اليوم وأشربه معها.]

[…؟] ينظر يوان لي إليّ، غير فاهم على الإطلاق.

“بغض النظر عن عدد المرات التي تتجدد فيها، يمكنني قتلك.”

“لا الحياة ولا الموت هما المعيار لتحديد النعمة أو اللعنة. و… برؤيتك اليوم، أنا متأكد. أنت بالتأكيد لا تعيش حياة مباركة.”

“لن يكون لديك حتى الوقت للبحث عن أرواحك الدموية المتناثرة بالقرب من صحراء دوس السماء.”

[ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟]

[همم؟]

“هراء تقول.” أبتسم ابتسامة ساخرة. “حتى لو تحدثت بالهراء، أليست رغبتك أن تعيش ولو للحظة أطول من خلال السماح لي بالثرثرة؟”

وو-وونغ! ثم يشكل أختامًا يدوية وتتدفق سحب دموية وتُمتص في جسده، لتبدأ في تجديد نواته الذهبية. لكن…

[….] يتلوى وجهه خلف القناع بشكل بشع.

تحطيم! قبل أن يتمكن من الرد، أندفع نحوه.

“الآن إذًا، وداعًا. لا أتمنى رؤيتك مرة أخرى.”

تبدأ عيون الدمية في التوهج باللون الأحمر القاتم. وبعد ذلك.

[انتظر! ا-انظر هنا، اهدأ. أولاً، هل يمكنك على الأقل أن تشرح لماذا تقتلني؟ شخص لم أره من قبل يأتي فجأة ليقتلني… لا أستطيع أن أفهم تمامًا.]

[سأحول هذا الوحش الشبيه بالدودة إلى حساء ثعبان، وفي هذه الأثناء، انتقم لـ [ـها].

“تفهم…” أشير إلى مصدر الرائحة الدموية المنبعثة من القلعة السوداء. “هل سعيت إلى الفهم من أولئك الذين قتلتهم؟ عندما تدوس على الآخرين بهذه البشاعة، ألا يجب أن تعرف أنك يمكن أن تنتهي بنفس الطريقة؟”

اللورد المجنون — بدل السيد المجنون

[انتظر، انتظر! اسمع. صحيح، ليس لدينا أي علاقات، أليس كذلك؟]

[الآن بعد أن فكرت في الأمر، نسيت أن أخبرك. بعد سماع قصتك، تأثرت كثيرًا لدرجة أنني تشاورت معها. اتفقنا على مساعدتك في انتقامك والترحيب بك في عالمنا.]

“لم تكن لديك أي علاقات معهم أيضًا.”

[لماذا تسأل عن شيء كهذا؟ هل تعتقد العكس؟]

[ل-لا لا تفعل ذلك! آه، لا! لا أريد أن أموت! من فضلك، أتوسل إليك! هل تعرف كم هو ثمين أن تكون على قيد الحياة؟ من فضلك، من فضلك لا تقتلني!]

[أنت… كيف تعرف عن أرواحي الدموية؟]

“شخص يفهم ذلك ما كان يجب أن يسرق حياة الآخرين.” ألوح بسيفي عديم الشكل إلى الأسفل.

“بينما أقاتلك، بدأت أشعر بالأمر تدريجيًا. لقد كنت أهاجم فقط أجزاءك الحيوية، لكن إذا ركزت…”

[لا! لا! لااااا!] سوووش! سيفي عديم الشكل، يقطع رأسه، ويشق روحه. يموت، غير قادر حتى على جمع أرواحه الدموية.

بعد أن ربت على كتفي، يحلق سيو هويل في السماء، ويختفي في الشفق الأزرق. المتدربون الآخرون من مرحلة الكائن السماوي الذين حاصروا اللورد المجنون يغادرون أيضًا في الاتجاه الذي ذهب إليه سيو هويل. في المرة السابقة، لأنه استخدم قواه في مسار الصعود، احتجزه العديد من المتدربين من مرحلة الكائن السماوي. لكن هذه المرة، لم يكن هناك من يوبخه، ربما لأنه استخدم قواه في صحراء دوس السماء.

هسسس… بينما يموت يوان لي، يتفتت القناع الأسود الذي يغطي وجهه أيضًا. وجه يوان لي فارغ ولا يظهر شيئا. ادعى بفخر أن كونك على قيد الحياة نعمة. لكن هذا الوحش، الذي التهم الناس وفقد حتى وجهه من خلال الأجساد الاصطناعية، مع من كان يمكن أن يتواصل حقًا؟ ما هي الحياة لشخص عاش بدون قلب، متشبثًا بها بشدة؟

أقرأ نية سيو هويل، متفاجئًا برؤيته يبدو وكأنه يحل مشاعره بصدق.

‘لا أريد أن أعرف بشكل خاص.’

‘لا أشعر أنها ستصيبني.’

أقطع رأس يوان لي وأخرج من القلعة السوداء. خارج القلعة يوجد اللورد المجنون وسيو هويل. بالقرب من سيو هويل توجد الوجوه التي رأيتها في حياتي السابقة، وكلها تحيط باللورد المجنون.

شَق! يغير السيف عديم الشكل مساره ويخترق جسد يوان لي.

“أيها الرجل العجوز المجنون، من فضلك اهدأ واستمع إلى ما أقوله.”

“همم…” أنظر حولي داخل القلعة السوداء. رائحة الدم لا تزال قوية.

[اصمت، أيها الثعبان السام. لا تعترض طريقي.]

[اصمت، أيها الدودة الزرقاء. سأصنع خمر الثعابين منك اليوم وأشربه معها.]

“أيها الرجل العجوز…” ثم، تتحول نظرة سيو هويل فجأة نحوي. ألتقي بعيني سيو هويل، مبتسمًا بشكل خافت، وأرفع رأس يوان لي.

يهمهم اللورد المجنون، وهو يمضغ إصبعه، ثم يبدأ في البحث في قطعة أثرية للتخزين خاصة به. وبعد ذلك. ومضة! يسحب اللورد المجنون شيئًا من قطعته الأثرية للتخزين. إنها دمية حجرية صغيرة. تمثال صغير يشبه الحارس الحجري. وعندما يلقي اللورد المجنون ذلك التمثال نحو القلعة السوداء…

“… ”

[الآن بعد أن فكرت في الأمر، نسيت أن أخبرك. بعد سماع قصتك، تأثرت كثيرًا لدرجة أنني تشاورت معها. اتفقنا على مساعدتك في انتقامك والترحيب بك في عالمنا.]

شييييييي فجأة، الجو بارد. على الرغم من أن سيو هويل ينظر إليّ بابتسامة خافتة، يبدو الأمر وكأنني أُلقيت عاريًا في أعماق البحر، مغمورًا بالتيارات الباردة.

[ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟]

‘كيف هو الحال، سيو هويل.’

[ما هذا الهراء الذي تتفوه به؟]

على الرغم من تعابيره التي لم تتغير، أقرأ نيته وجوهر قلبه، وأشعر بمتعة لم يسبق لها مثيل. يبدأ اللورد المجنون في الضحك بجنون، ويبدو أنه يقرأ نية سيو هويل المتغيرة باستمرار.

[لا! لا! لااااا!] سوووش! سيفي عديم الشكل، يقطع رأسه، ويشق روحه. يموت، غير قادر حتى على جمع أرواحه الدموية.

[هاها، هاهاهاها! واهاهاهاهاهاها! لا بد أن ما فعله قد أزعجك حقًا، أليس كذلك؟ صحيح؟ ما هي المؤامرة الشريرة التي كنت تعدها هذه المرة، هاه؟]

بعد أن شكرت اللورد المجنون، أندفع إلى الأسفل.

سيو هويل، الذي كان ينظر إليّ بصمت، يتحدث إلى اللورد المجنون.

[ماذا…؟]

“…إنه ليس شيئًا خطيرًا. فقط، برؤية مبتدئ واعد بين البشر، أنا، ككبير في عالم التدريب، أشعر بالرضا بغض النظر عن العرق.”

“أيها الرجل العجوز المجنون، لماذا تضطهد مبتدئًا شابًا في مثل هذا الوقت الميمون؟”

“…؟”

وو-وونغ! يستدعي وحشه الشبحي الغريب وملوك الأشباح. فجأة، يصبح الوضع 4 ضد 1. لكن…

أقرأ نية سيو هويل، متفاجئًا برؤيته يبدو وكأنه يحل مشاعره بصدق.

تشوراك تشوراراراك!

‘لماذا؟’ ألم يكن يوان لي مهمًا بالنسبة له؟ بينما أفكر،

[ماذا…؟] يسأل مرة أخرى، دون أن يفهم.

وو-وونغ! يظهر سيو هويل فجأة أمامي مباشرة. ‘لقد قفز للتو عبر الفضاء…!’ لم تكن مسألة سرعة. شعرت حرفيًا بالفضاء ينفتح للحظة. ينظر سيو هويل إليّ ويبتسم بلطف.

شَق! أنا فقط أستهدف أهم نواة و التي تعمل كحلقة وصل للتعاويذ، وأدع كل الأجزاء الأخرى تمر. ثم، عندما أقطعها، تتفكك التعويذة.

“يوان لي، الذي كان ذات مرة شيطانًا قتل أحد الأجيال اللاحقة من قبيلة تنانين البحر، كان شخصًا وبخته شخصيًا. ومع ذلك، يبدو أنه لم يستطع التخلص من طبيعته الخبيثة وارتكب العديد من المذابح. يبدو أنك قد أدّبته بشكل صحيح.”

[انتظر! ا-انظر هنا، اهدأ. أولاً، هل يمكنك على الأقل أن تشرح لماذا تقتلني؟ شخص لم أره من قبل يأتي فجأة ليقتلني… لا أستطيع أن أفهم تمامًا.]

“…”

كوغوغوغوغو! في الأعلى، يتقاتل المتدربون في مرحلة الكائن السماوي، مسببين موجات صدمة هائلة.

ماذا يمكن أن تكون نوايا هذا الرجل ليتحدث إليّ بهذه الطريقة؟ يبتسم سيو هويل في وجهي.

“أيها الرجل العجوز…” ثم، تتحول نظرة سيو هويل فجأة نحوي. ألتقي بعيني سيو هويل، مبتسمًا بشكل خافت، وأرفع رأس يوان لي.

“سأغادر الآن. يبدو أن الرجل العجوز المجنون قد أبدى اهتمامًا بك، لذا كن حذرًا. الرجل العجوز المجنون يحول أولئك الذين يثيرون اهتمامه إلى دمى حية في عالمه الخاص…”

متجاهلاً كلمات سيو هويل، ينظر اللورد المجنون إليّ بعينين لامعتين.

بعد أن ربت على كتفي، يحلق سيو هويل في السماء، ويختفي في الشفق الأزرق. المتدربون الآخرون من مرحلة الكائن السماوي الذين حاصروا اللورد المجنون يغادرون أيضًا في الاتجاه الذي ذهب إليه سيو هويل. في المرة السابقة، لأنه استخدم قواه في مسار الصعود، احتجزه العديد من المتدربين من مرحلة الكائن السماوي. لكن هذه المرة، لم يكن هناك من يوبخه، ربما لأنه استخدم قواه في صحراء دوس السماء.

شَق! أنا فقط أستهدف أهم نواة و التي تعمل كحلقة وصل للتعاويذ، وأدع كل الأجزاء الأخرى تمر. ثم، عندما أقطعها، تتفكك التعويذة.

[هاها، أما بالنسبة لهذه القلعة] ينزل اللورد المجنون إلى القلعة السوداء ويبدأ في فحصها. [إنها نوع من الكنوز الخالدة. تحتوي على جاذبية القدر. دعنا نرى]

كوااانغ! يبدو الأمر وكأن السماء والأرض تتصادمان. يبدو أن الحاجز الدفاعي للقلعة السوداء قد تم تفعيله ولكنه يتحطم على الفور، ويستمر التمثال في السقوط، ساحقًا القلعة السوداء.

يمزق قسمًا من القلعة. [لقد وجدته. هل هذا هو مصدر الجاذبية؟] ألقي نظرة على المكان الذي هدمه اللورد المجنون.

‘غريب…’

هناك شيء يشبه صخرة لامعة مدمجة هناك. بينما اللورد المجنون مفتون بها، قررت مغادرة المنطقة.

“يا إلهي، أيها الزميل الداوي… يبدو أنك تعلمت طريقة فريدة. من الأفضل حل الأمور بالحوار، وليس بالقتال…” ثم، اللورد المجنون الذي لا تزال عيناه تلمعان، يخرج صندوقًا بحجمه من جهازه التخزيني ويفتح الغطاء بقوة.

‘قد يكون سيو هويل بغيضًا، لكنه على حق.’ اللورد المجنون مجنون حقًا، والبقاء بالقرب منه يمكن أن يؤدي إلى تشريحي أو تحويلي إلى دمية دون أن يعلم أحد. أغادر بصمت جانب اللورد المجنون وأطير بعيدًا في صحراء دوس السماء باستخدام السيف عديم الشكل. وهكذا، في اليوم الأول من عودتي، قضيت على يوان لي، مصدر مذبحة صحراء دوس السماء، وهربت من اللورد المجنون. اعتقدت أن جميع مشاكل هذه الحياة قد حُلت.

وو-وونغ! ألقي السيف عديم الشكل على يوان لي، الذي يلقي التعاويذ من بعيد. يصدم يوان لي ويحاول التفادي، لكن…

[إلى أين أنت ذاهب بهذه السرعة؟]

أقطع رأس يوان لي وأخرج من القلعة السوداء. خارج القلعة يوجد اللورد المجنون وسيو هويل. بالقرب من سيو هويل توجد الوجوه التي رأيتها في حياتي السابقة، وكلها تحيط باللورد المجنون.

قشعريرة!

[لقد رفعت مستواك إلى أقصى حد. هاها. يمكنك حتى قطع الأرواح.]

ويرررررررر! دمية بأجنحة تشبه أجنحة الدبور، وتشبه حشرة بشعة، ترفرف فجأة بجانبي. الدمية، التي تشبه اللورد المجنون بشكل مخيف، تردد صوته.

سيو هويل، الذي كان ينظر إليّ بصمت، يتحدث إلى اللورد المجنون.

[الآن بعد أن فكرت في الأمر، نسيت أن أخبرك. بعد سماع قصتك، تأثرت كثيرًا لدرجة أنني تشاورت معها. اتفقنا على مساعدتك في انتقامك والترحيب بك في عالمنا.]

‘لا أشعر أنها ستصيبني.’

ويررر!

سوووش! متجاهلاً كل كنوز الدارما والتعاويذ الدفاعية، يخترقه السيف عديم الشكل مباشرة.

[لا تقلق، أنوي تطويرك إلى كائن أسمى. في الوقت الحالي، فقط ابق ثابتًا للحظة.]

“أولاً، أجب عن سؤالي.” أنظر إلى يوان لي بلا تعابير. “هل الحياة نعمة، أم أنها لعنة؟”

‘هذا جنون!’ أتفادى دمية اللورد المجنون التي تلوح فجأة بشفرة نحوي.

“هراء تقول.” أبتسم ابتسامة ساخرة. “حتى لو تحدثت بالهراء، أليست رغبتك أن تعيش ولو للحظة أطول من خلال السماح لي بالثرثرة؟”

[همم؟ لماذا تهرب؟ لماذا تهرب؟ لماذا تهرب؟]

[أنا لست معتوهًا. أنا فنان. [هي] أخبرتني بذلك. أنا فنان.] يتحدث اللورد المجنون وهو يمضغ إصبعه، ويوان لي، مدركًا عدم جدوى التواصل، يستدعي يائسًا السحب الدموية لصد التمثال.

صوت اللورد المجنون، المليء بعدم الفهم، يتردد من الدمية.

“أه…؟ ينظر إليّ في حيرة، وكأنه لا يستطيع فهم ما حدث للتو. لكن دون أن أكلف نفسي عناء الشرح، أوجه عشرات الضربات إلى جسده. تقطيع وتمزيق! في لحظة، يتمزق إلى ضباب دموي.

[لماذاتهربلماذاتهربلماذاتهربلماذاتهربلماذاتهرب؟ أناأعرضعليكتطويركإلىشيءأعظم؟ أنتأنتأنتأنت….]

[أنت… حسنًا. سأعاملك كزميل متدرب في مرحلة الروح الوليدة في الوقت الحالي…!]

تبدأ عيون الدمية في التوهج باللون الأحمر القاتم. وبعد ذلك.

[انتظر، انتظر! اسمع. صحيح، ليس لدينا أي علاقات، أليس كذلك؟]

[إذا قاومت، ليس لدي خيار. سأقبض عليك بالقوة وأتأكد من تطويرك بالتأكيد.]

[ماذا؟] ينظر إليّ وكأنني مجنون. لكنني أبتسم فقط. “ولكن الآن، أنا متأكد. إنها ليست أيًا منهما.”

كوغوغوغوغو تنبعث من الدمية هالة تعادل المرحلة المبكرة من الروح الوليدة. لكن هذه ليست المشكلة الحقيقية. بعيدًا في الأفق حيث هربت منه. هناك تمامًا، عدة دمى، مشابهة أو حتى أقوى من التي بجانبي، تطاردني.

“…”

‘إذا تم القبض علي، سأتحول إلى دمية!’ أشعر بقشعريرة في جميع أنحاء جسدي، وأبدأ في عبور صحراء دوس السماء بشكل محموم للهروب من قبضة اللورد المجنون.

[همم؟ لماذا تهرب؟ لماذا تهرب؟ لماذا تهرب؟]

……

يبدأ التمثال في النمو أكبر وأكبر. يتوسع ويزداد حجمًا، ليصبح التمثال بحجم سلسلة جبال ويسقط على القلعة السوداء الصغيرة.

اللورد المجنون — بدل السيد المجنون

[اصمت، أيها الثعبان السام. لا تعترض طريقي.]

الأولى هي الأصح لكنني غيرتها لسيد متمعدا ثم فضلت الرجوع لها لانها أفخم وتخدم السياق بشكل أفضل.

“لن يكون لديك حتى الوقت للبحث عن أرواحك الدموية المتناثرة بالقرب من صحراء دوس السماء.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

[انتظر، انتظر! اسمع. صحيح، ليس لدينا أي علاقات، أليس كذلك؟]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط