الفصل 597: المنصة السماوية
كان من المؤكد أن أكثر من قصرٍ واحدٍ وُجد هنا في الماضي. لا بدّ أن هذا الجزء كان جزءًا من مجمعٍ قصريٍّ سماويٍّ عظيم. والآن، لم يبقَ سوى هذه القطعة الوحيدة، بينما تبدّد الباقي في أماكنَ مجهولة.
بعد عدة مناوراتٍ سريعة، وصلا إلى المكان الذي أشار إليه الرجل المتجوّل.
تبادَل تشين سانغ نظرةً مع الرجل المتجوّل، ثم توجّه الاثنان نحو الجدار المنهار. نظرا إلى الأعلى نحو اللوحة المحطّمة، ثم بدآ في تفتيش الأنقاض.
أطلق تشين سانغ ضربةً من طاقة السيف فحطّمت إحدى النقاط المتوهّجة.
دفقة!
تشتّت عددٌ لا يُحصى من شظايا الضوء، مُضيئةً شقًّا في الظلام.
تنهّد الرجل المتجوّل وقال: «ربما تغيّر الحاجز السماوي، ولم تعد هذه الطريقة قادرةً على استدعاء المنصة السماوية.»
«ادخل!»
تغيّرت الظاهرة بسرعة. في غمضة عين، وقفت منصةٌ شاهقةٌ بشموخٍ في مركز القاعة.
صاح الرجل المتجوّل بصوتٍ منخفض. لفّ تشين سانغ كليهما فورًا في ضوء السيف واندفَع داخل الشقّ.
كانت اللوحة قد فقدت بريقها منذ زمنٍ بعيد، وتحوّلت إلى خشبٍ متعفّنٍ أسود. بالكاد كانت الأحرف المنقوشة عليها قابلةً للقراءة، لكن الرجل المتجوّل تعرّف على كلمة «جمع» المنقوشة عليها.
في اللحظة التالية، انقضّ عليهما ضغطٌ ساحق، لكن قبل أن يتمكّنا من المقاومة، اختفى فجأةً. طرد الضوء الظلام، وكشف عن منظرٍ طبيعيٍّ مدمرٍ أمام أعينهما.
في مجال رؤيته، رأى بقايا قصرٍ منهارٍ نصفَه، إلى جانب أنقاضٍ قفرٍ كانت يومًا مكانًا باهرًا.
رغم أن الإحساس استمرّ لحظةً واحدةً فقط، إلا أن شعورَ أن يُسحَقا إلى عجينةٍ كان واضحًا جدًّا ومرعبًا تمامًا. اندفع عرقٌ باردٌ عبر جسد تشين سانغ.
عندما لا يمكن فعل شيء، على المرء أن يترك الأمر ويُكمل طريقه.
في مجال رؤيته، رأى بقايا قصرٍ منهارٍ نصفَه، إلى جانب أنقاضٍ قفرٍ كانت يومًا مكانًا باهرًا.
«اترك ذلك. هذا قدري. ليس لي نصيبٌ مع سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة. الأخ تشين، يمكنك أن تحاول جمع المزيد من النصوص القديمة المأخوذة من قصر زيوي، وتدرُس طبيعة الحواجز السماوية. وعندما تدخل مجددًا، قد تجد السائل لا يزال هناك. إنه كنزٌ إلهي، نعمةٌ عظيمة. لا تدع الفرصة تفوتك…»
كان من المؤكد أن أكثر من قصرٍ واحدٍ وُجد هنا في الماضي. لا بدّ أن هذا الجزء كان جزءًا من مجمعٍ قصريٍّ سماويٍّ عظيم. والآن، لم يبقَ سوى هذه القطعة الوحيدة، بينما تبدّد الباقي في أماكنَ مجهولة.
بخطوةٍ سلسة، غيّر وقفته، وبدّل موضعه في لحظة. ومع ذلك، لم تُظهر الأرض أي ردّ فعل.
أمام القصر، امتدّت ساحةٌ مفتوحةٌ واسعة، لا تزال بعض أجزاء الأجنحة قائمةً فيها.
ثبّت تشين سانغ عينيه على يديه، مركزًا تمامًا على التلاوة، متجاهلاً ما تحت قدميه. أكمل بسرعةٍ عشرات الأختام اليدوية المعقدة، ثم، دون سابق إنذار، رفع قدمه وخطا للخارج.
لكن البرك جفت، والطرق في حالة خراب، واندفعت خصلاتٌ من العشب البريّ عبر الشقوق في ألواح الحجر. وكان العشب هنا أقوى حتى من النباتات التي رأوها سابقًا في الوادي.
(نهاية الفصل)
داخل القاعة القديمة، وقفت بضع جدران مكسورةٍ لا تزال صامدةً بعنادٍ وسط أكوام البلاط المحطم والحجارة المتآكلة. كان المشهد تجسيدًا للانحطاط المطلق.
حدّدا الموضع المركزي لقاعة جمع الأرواح.
ومع ذلك، حتى من بين الأنقاض والبقايا، كان بإمكان المرء أن يلمح أثرًا من العظمة السابقة.
ارتطم الختم الأخير بالأرض.
في مقدمة القصر المدمّر، وقف جدارٌ مكسور. وعلى إحدى زواياه، تدلت لوحةٌ محطّمة، معلّقةً وكأنها على وشك السقوط.
كانت اللوحة قد فقدت بريقها منذ زمنٍ بعيد، وتحوّلت إلى خشبٍ متعفّنٍ أسود. بالكاد كانت الأحرف المنقوشة عليها قابلةً للقراءة، لكن الرجل المتجوّل تعرّف على كلمة «جمع» المنقوشة عليها.
كانت اللوحة قد فقدت بريقها منذ زمنٍ بعيد، وتحوّلت إلى خشبٍ متعفّنٍ أسود. بالكاد كانت الأحرف المنقوشة عليها قابلةً للقراءة، لكن الرجل المتجوّل تعرّف على كلمة «جمع» المنقوشة عليها.
دوّي!
لم تكن هذه المنطقة كبيرةً؛ فمسحها بالوعي الروحي كان كافيًا لاستيعابها كاملةً.
في غمضة عين، كادت التقنية السرّية أن تكتمل، لكن لم يتغيّر شيء.
كانت في الحقيقة لا شيء سوى أنقاض. حتى داخل «قاعة جمع الأرواح» نفسها، لم يبدُ أن هناك شيئًا غير عادي.
ارتطم الختم الأخير بالأرض.
أولئك الذين اكتشفوا هذا المكان من قبل أضاعوا جهدًا ووقتًا كبيرين في كسر التشكيل، فتشوّه أكثر من ذي قبل، وغادروا في إحباطٍ بعد أن لم يعثروا على أي كنزٍ على الإطلاق.
إذا فشلوا في فتحه وعادوا خاليي الوفاض، فستكون الخسارة مدمرةً.
قال الرجل المتجوّل بصوتٍ منخفض: «هذا بالفعل جزءٌ من قاعة جمع الأرواح، بل والأدقّ أنه القاعة الرئيسية حيث كان وعاء جمع الأرواح مخزّنًا ذات يوم.»
لحسن الحظ، بقي التخطيط العام للقاعة سليمًا. وقف تشين سانغ في المركز، ثبّت قدميه، وبدأ في تشكيل أختام اليد.
«لقد سقطت معظم القاعة في قصر الحديقة المعلّقة أثناء الانهيار، وأي كنوزٍ كانت بداخلها قد نُهبت بالكامل من قِبل ممارسي مرحلة الرضيع الروحي. لم أتوقّع أن النقطة الأكثر أهميةً قد نجت وسقطت هنا. لا بدّ أن هناك منصةً سماويةً داخل القاعة، حيث وُضع وعاء جمع الأرواح قديمًا. كان من المفترض أن تكون محميّةً بحواجز سماوية. والآن بعد أن تهشّمت تلك الحواجز، لا بدّ أن المنصة مخفيةٌ.»
كبحا إثارتهما، وتأكدَا بعد التأكّد من عدم وجود قيودٍ خطيرةٍ حول المنصة، طارا ليحوما فوقها.
تبادَل تشين سانغ نظرةً مع الرجل المتجوّل، ثم توجّه الاثنان نحو الجدار المنهار. نظرا إلى الأعلى نحو اللوحة المحطّمة، ثم بدآ في تفتيش الأنقاض.
عندما لا يمكن فعل شيء، على المرء أن يترك الأمر ويُكمل طريقه.
مدّ تشين سانغ يده، فأطلق نفحةً من القوة أزالت الأنقاض، وكشفت عن بلاطٍ حجريٍّ متشقّقٍ تحتها.
كان من المؤكد أن أكثر من قصرٍ واحدٍ وُجد هنا في الماضي. لا بدّ أن هذا الجزء كان جزءًا من مجمعٍ قصريٍّ سماويٍّ عظيم. والآن، لم يبقَ سوى هذه القطعة الوحيدة، بينما تبدّد الباقي في أماكنَ مجهولة.
بعض العلامات على الأرض كانت بوضوحٍ ليست من العصور القديمة، بل تركها باحثو الكنوز الذين دخلوا لاحقًا ولم يعثروا على شيءٍ في النهاية.
تنهّد الرجل المتجوّل وقال: «ربما تغيّر الحاجز السماوي، ولم تعد هذه الطريقة قادرةً على استدعاء المنصة السماوية.»
وفقًا لما قرأه يي تيان يي من لفافةٍ قديمة، كان يجب استخدام ترنيمةٍ خاصةٍ وخطواتٍ محدّدةٍ داخل القاعة لتفعيل الحاجز المخفيّ وكشف الكنز.
بعد عدة مناوراتٍ سريعة، وصلا إلى المكان الذي أشار إليه الرجل المتجوّل.
حدّدا الموضع المركزي لقاعة جمع الأرواح.
تغيّرت الظاهرة بسرعة. في غمضة عين، وقفت منصةٌ شاهقةٌ بشموخٍ في مركز القاعة.
كانت ألواح الأرضية هناك مكسورةً بالفعل، متقاطعةً مع عشرات علامات السيف، والأرض تحتها مقلوبةً، والفوضى في كل مكان. على السطح، بدا كل شيءٍ طبيعيًّا تمامًا.
خفض تشين سانغ رأسه وحدّق في الأرض، ليجد أن لا شيء قد تغيّر. غير راغبٍ في الاستسلام، أطلق كامل وعيه الروحي وامتدّ به إلى الأعماق تحت قدميه.
لحسن الحظ، بقي التخطيط العام للقاعة سليمًا. وقف تشين سانغ في المركز، ثبّت قدميه، وبدأ في تشكيل أختام اليد.
لكن في اللحظة التي أخذ فيها خطوةً للمغادرة، تجمّد الرجل المتجوّل فجأةً، وتشدّد جسده. استدار بحدّةٍ، وثبّت عينيه على نقطةٍ فوق رأس تشين سانغ، حيث ظهرت في عينيه نظرةُ دهشةٍ خالصة.
شعر بلمسةٍ من القلق. لم يكن متأكدًا إن كانت طريقة اللفافة موثوقةً. الرجل المتجوّل كان يعرف فقط أن هذه القاعة هي القاعة الرئيسية الحقيقية، وأن وعاء جمع الأرواح كان مخفيًّا هنا بالفعل، لكنه لم يكن متأكدًا من نجاح هذه الطريقة.
تنهّد الرجل المتجوّل وقال: «ربما تغيّر الحاجز السماوي، ولم تعد هذه الطريقة قادرةً على استدعاء المنصة السماوية.»
نظرًا للنباتات غير الطبيعية المحيطة بهم، كانت احتمالية أن يكون «سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة» مخفيًّا هنا عاليةً جدًّا.
ومع ذلك، حتى من بين الأنقاض والبقايا، كان بإمكان المرء أن يلمح أثرًا من العظمة السابقة.
إذا فشلوا في فتحه وعادوا خاليي الوفاض، فستكون الخسارة مدمرةً.
الفصل 597: المنصة السماوية
دوّي!
في اللحظة التالية، انقضّ عليهما ضغطٌ ساحق، لكن قبل أن يتمكّنا من المقاومة، اختفى فجأةً. طرد الضوء الظلام، وكشف عن منظرٍ طبيعيٍّ مدمرٍ أمام أعينهما.
مع تشكيل الختم الأخير، ضرب تشين سانغ راحة يده بالأرض.
في اللحظة التالية، هبط شعاعٌ ساطعٌ من ضوءٍ متعدّد الألوان من السماء. بدا مهيبًا ومذهلًا.
غاصت القوة في التربة، لكن لم يتغيّر شيء.
غاصت القوة في التربة، لكن لم يتغيّر شيء.
ثبّت تشين سانغ عينيه على يديه، مركزًا تمامًا على التلاوة، متجاهلاً ما تحت قدميه. أكمل بسرعةٍ عشرات الأختام اليدوية المعقدة، ثم، دون سابق إنذار، رفع قدمه وخطا للخارج.
وجد تشين سانغ أيضًا أن فقدانه خسارةٌ كبيرة.
بخطوةٍ سلسة، غيّر وقفته، وبدّل موضعه في لحظة. ومع ذلك، لم تُظهر الأرض أي ردّ فعل.
تبادَل تشين سانغ نظرةً مع الرجل المتجوّل، ثم توجّه الاثنان نحو الجدار المنهار. نظرا إلى الأعلى نحو اللوحة المحطّمة، ثم بدآ في تفتيش الأنقاض.
واصل الخطو وفق نمط الدب الأكبر، دائرةً حول مركز قاعة جمع الأرواح. تحركاته تسارعت برشاقةٍ كفراشةٍ ترفرف بين الزهور.
لو تشبّث بالأمل بعنفٍ، لاختلّت حالته الذهنية، ولربما فقَد حتى أضيق فرصةٍ.
في الوقت نفسه، دفع عددٌ لا يُحصى من الأختام إلى الأرض في عرضٍ مبهر.
لحسن الحظ، بقي التخطيط العام للقاعة سليمًا. وقف تشين سانغ في المركز، ثبّت قدميه، وبدأ في تشكيل أختام اليد.
في غمضة عين، كادت التقنية السرّية أن تكتمل، لكن لم يتغيّر شيء.
كان من المؤكد أن أكثر من قصرٍ واحدٍ وُجد هنا في الماضي. لا بدّ أن هذا الجزء كان جزءًا من مجمعٍ قصريٍّ سماويٍّ عظيم. والآن، لم يبقَ سوى هذه القطعة الوحيدة، بينما تبدّد الباقي في أماكنَ مجهولة.
حتى الرجل المتجوّل بدأ يُظهر لمحةً من القلق على وجهه. كان «سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة» مرتبطًا بحياته ارتباطًا وثيقًا. حتى مع تدريب عقله، كان من الصعب عليه البقاء هادئًا.
صاح الرجل المتجوّل بصوتٍ منخفض. لفّ تشين سانغ كليهما فورًا في ضوء السيف واندفَع داخل الشقّ.
أخيرًا، أخذ تشين سانغ خطوةً أخرى، دار بخفةٍ، وهبط مجددًا في مركز قاعة جمع الأرواح.
في الوقت نفسه، دفع عددٌ لا يُحصى من الأختام إلى الأرض في عرضٍ مبهر.
دفقة!
لو تشبّث بالأمل بعنفٍ، لاختلّت حالته الذهنية، ولربما فقَد حتى أضيق فرصةٍ.
ارتطم الختم الأخير بالأرض.
في الأعلى، كانت هناك شرفةٌ مربّعةٌ واسعة، مع أعمدة يشمٍ طويلةٍ مزينةٍ بتنانين وعنقاء. كانت زخرفيةً ومهيبةً. وفي مركز الشرفة، وُجد تجويفٌ صغير.
خفض تشين سانغ رأسه وحدّق في الأرض، ليجد أن لا شيء قد تغيّر. غير راغبٍ في الاستسلام، أطلق كامل وعيه الروحي وامتدّ به إلى الأعماق تحت قدميه.
هذا كان على الأرجح الموضع الذي وُضع عليه وعاء جمع الأرواح قديمًا. لم يتوقّع أن يكون الوعاء صغيرًا إلى هذا الحدّ، رغم أنه قيل إنه يجمع قوى الشمس والقمر والمدار الكوني للنجوم.
تنهّد الرجل المتجوّل وقال: «ربما تغيّر الحاجز السماوي، ولم تعد هذه الطريقة قادرةً على استدعاء المنصة السماوية.»
بعد عدة مناوراتٍ سريعة، وصلا إلى المكان الذي أشار إليه الرجل المتجوّل.
«اترك ذلك. هذا قدري. ليس لي نصيبٌ مع سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة. الأخ تشين، يمكنك أن تحاول جمع المزيد من النصوص القديمة المأخوذة من قصر زيوي، وتدرُس طبيعة الحواجز السماوية. وعندما تدخل مجددًا، قد تجد السائل لا يزال هناك. إنه كنزٌ إلهي، نعمةٌ عظيمة. لا تدع الفرصة تفوتك…»
غاصت القوة في التربة، لكن لم يتغيّر شيء.
رغم خيبة الأمل الواضحة، بقي الرجل المتجوّل هادئًا وغير منزعج.
أصبح المخطط أكثر وضوحًا، يتجسّد تدريجيًّا من الفراغ. قبل ظهور ضوء قوس قزح، لم يكن هناك حتى أدنى تلميحٍ لوجوده. لا عجب أنهم لم يستطيعوا العثور عليه حتى بعد حفر الأرض.
لو تشبّث بالأمل بعنفٍ، لاختلّت حالته الذهنية، ولربما فقَد حتى أضيق فرصةٍ.
داخل القاعة القديمة، وقفت بضع جدران مكسورةٍ لا تزال صامدةً بعنادٍ وسط أكوام البلاط المحطم والحجارة المتآكلة. كان المشهد تجسيدًا للانحطاط المطلق.
عندما لا يمكن فعل شيء، على المرء أن يترك الأمر ويُكمل طريقه.
أصبح المخطط أكثر وضوحًا، يتجسّد تدريجيًّا من الفراغ. قبل ظهور ضوء قوس قزح، لم يكن هناك حتى أدنى تلميحٍ لوجوده. لا عجب أنهم لم يستطيعوا العثور عليه حتى بعد حفر الأرض.
لكن في اللحظة التي أخذ فيها خطوةً للمغادرة، تجمّد الرجل المتجوّل فجأةً، وتشدّد جسده. استدار بحدّةٍ، وثبّت عينيه على نقطةٍ فوق رأس تشين سانغ، حيث ظهرت في عينيه نظرةُ دهشةٍ خالصة.
صاح الرجل المتجوّل بصوتٍ منخفض. لفّ تشين سانغ كليهما فورًا في ضوء السيف واندفَع داخل الشقّ.
استشعر تشين سانغ أيضًا الشذوذ، فقفز بسرعةٍ إلى الخلف.
بعض العلامات على الأرض كانت بوضوحٍ ليست من العصور القديمة، بل تركها باحثو الكنوز الذين دخلوا لاحقًا ولم يعثروا على شيءٍ في النهاية.
في اللحظة التالية، هبط شعاعٌ ساطعٌ من ضوءٍ متعدّد الألوان من السماء. بدا مهيبًا ومذهلًا.
إذا فشلوا في فتحه وعادوا خاليي الوفاض، فستكون الخسارة مدمرةً.
انسكب ضوء قوس قزح وبدأ يتجمّع في مركز قاعة جمع الأرواح، مندمجًا دون تشتّت.
دوّي!
وهناك، داخل الضوء المتلألئ، تشكّل مخططٌ مربّع. كان ظلّ «المنصة السماوية»!
في الأعلى، كانت هناك شرفةٌ مربّعةٌ واسعة، مع أعمدة يشمٍ طويلةٍ مزينةٍ بتنانين وعنقاء. كانت زخرفيةً ومهيبةً. وفي مركز الشرفة، وُجد تجويفٌ صغير.
كانت المنصة هائلةً، تشغل معظم مساحة القاعة. كان سطحها مستويًا ومرتفعًا عدة زانغاتٍ فوق الجدران المكسورة.
أصبح المخطط أكثر وضوحًا، يتجسّد تدريجيًّا من الفراغ. قبل ظهور ضوء قوس قزح، لم يكن هناك حتى أدنى تلميحٍ لوجوده. لا عجب أنهم لم يستطيعوا العثور عليه حتى بعد حفر الأرض.
أصبح المخطط أكثر وضوحًا، يتجسّد تدريجيًّا من الفراغ. قبل ظهور ضوء قوس قزح، لم يكن هناك حتى أدنى تلميحٍ لوجوده. لا عجب أنهم لم يستطيعوا العثور عليه حتى بعد حفر الأرض.
في الأعلى، كانت هناك شرفةٌ مربّعةٌ واسعة، مع أعمدة يشمٍ طويلةٍ مزينةٍ بتنانين وعنقاء. كانت زخرفيةً ومهيبةً. وفي مركز الشرفة، وُجد تجويفٌ صغير.
قبض تشين سانغ على يديه بإحكام. في اللحظة التي بدا فيها أن كل أملٍ قد ضاع، عاد النور. في النهاية، نجحا في استدعاء المنصة السماوية.
في اللحظة التالية، انقضّ عليهما ضغطٌ ساحق، لكن قبل أن يتمكّنا من المقاومة، اختفى فجأةً. طرد الضوء الظلام، وكشف عن منظرٍ طبيعيٍّ مدمرٍ أمام أعينهما.
تغيّرت الظاهرة بسرعة. في غمضة عين، وقفت منصةٌ شاهقةٌ بشموخٍ في مركز القاعة.
أمام القصر، امتدّت ساحةٌ مفتوحةٌ واسعة، لا تزال بعض أجزاء الأجنحة قائمةً فيها.
كبحا إثارتهما، وتأكدَا بعد التأكّد من عدم وجود قيودٍ خطيرةٍ حول المنصة، طارا ليحوما فوقها.
هبط تشين سانغ عند حافة المنصة، يتفحّص التجويف بفضول.
في الأعلى، كانت هناك شرفةٌ مربّعةٌ واسعة، مع أعمدة يشمٍ طويلةٍ مزينةٍ بتنانين وعنقاء. كانت زخرفيةً ومهيبةً. وفي مركز الشرفة، وُجد تجويفٌ صغير.
«اترك ذلك. هذا قدري. ليس لي نصيبٌ مع سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة. الأخ تشين، يمكنك أن تحاول جمع المزيد من النصوص القديمة المأخوذة من قصر زيوي، وتدرُس طبيعة الحواجز السماوية. وعندما تدخل مجددًا، قد تجد السائل لا يزال هناك. إنه كنزٌ إلهي، نعمةٌ عظيمة. لا تدع الفرصة تفوتك…»
بالنظر إليه، بدا التجويف ضحلًا جدًّا، بحجم وعاء راهبٍ في العالم البشري تقريبًا.
«اترك ذلك. هذا قدري. ليس لي نصيبٌ مع سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة. الأخ تشين، يمكنك أن تحاول جمع المزيد من النصوص القديمة المأخوذة من قصر زيوي، وتدرُس طبيعة الحواجز السماوية. وعندما تدخل مجددًا، قد تجد السائل لا يزال هناك. إنه كنزٌ إلهي، نعمةٌ عظيمة. لا تدع الفرصة تفوتك…»
هبط تشين سانغ عند حافة المنصة، يتفحّص التجويف بفضول.
لم تكن هذه المنطقة كبيرةً؛ فمسحها بالوعي الروحي كان كافيًا لاستيعابها كاملةً.
هذا كان على الأرجح الموضع الذي وُضع عليه وعاء جمع الأرواح قديمًا. لم يتوقّع أن يكون الوعاء صغيرًا إلى هذا الحدّ، رغم أنه قيل إنه يجمع قوى الشمس والقمر والمدار الكوني للنجوم.
تبادَل تشين سانغ نظرةً مع الرجل المتجوّل، ثم توجّه الاثنان نحو الجدار المنهار. نظرا إلى الأعلى نحو اللوحة المحطّمة، ثم بدآ في تفتيش الأنقاض.
كانت طرق الممارسين القدامى حقًّا عميقةً ومثيرةً للرهبة.
تبادَل تشين سانغ نظرةً مع الرجل المتجوّل، ثم توجّه الاثنان نحو الجدار المنهار. نظرا إلى الأعلى نحو اللوحة المحطّمة، ثم بدآ في تفتيش الأنقاض.
في تلك اللحظة، كان التجويف فارغًا.
ارتطم الختم الأخير بالأرض.
قال الرجل المتجوّل بنبرةٍ تنمّ عن خيبة أملٍ واضحة: «كما توقّعت، وعاء جمع الأرواح قد اختفى. إما أنه سُرق أو دُمّر أثناء الفوضى. يا له من أسفٍ… يا له من أسفٍ!»
كانت اللوحة قد فقدت بريقها منذ زمنٍ بعيد، وتحوّلت إلى خشبٍ متعفّنٍ أسود. بالكاد كانت الأحرف المنقوشة عليها قابلةً للقراءة، لكن الرجل المتجوّل تعرّف على كلمة «جمع» المنقوشة عليها.
وجد تشين سانغ أيضًا أن فقدانه خسارةٌ كبيرة.
كانت اللوحة قد فقدت بريقها منذ زمنٍ بعيد، وتحوّلت إلى خشبٍ متعفّنٍ أسود. بالكاد كانت الأحرف المنقوشة عليها قابلةً للقراءة، لكن الرجل المتجوّل تعرّف على كلمة «جمع» المنقوشة عليها.
دارت نظراته حول المنصة الفارغة. بتعابيرَ حائرة، سأل: «أيّها المحترم، أين تعتقد أن سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة قد يكون مخفيًّا؟»
بعد عدة مناوراتٍ سريعة، وصلا إلى المكان الذي أشار إليه الرجل المتجوّل.
(نهاية الفصل)
عندما لا يمكن فعل شيء، على المرء أن يترك الأمر ويُكمل طريقه.
ومع ذلك، حتى من بين الأنقاض والبقايا، كان بإمكان المرء أن يلمح أثرًا من العظمة السابقة.
