Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 596

الفصل 596: قاعة جمع الأرواح

فقط الأحمق من يتخلى عن مثل هذا الموقف المواتي ليتوجّه إلى المجهول.

كان تشين سانغ قد لاحظ من قبل تفعيل تشكيل نقلٍ قديمٍ في قصر شانغوان للهدوء، وتذكّر بوضوحٍ أنهم استخدموا حينها أحجارًا روحيةً من الدرجة المتوسطة. لذا، من المنطقي أن لا يكون هذا التشكيل أمامه استثناءً.

لو اعتمدوا فقط على ذاكرة يي تيان يي، لما كان أمامهم خيارٌ سوى استخدام القوة الغاشمة لشقّ طريقهم والبحث عن العيوب أثناء السير — وهي طريقةٌ مليئةٌ بعدم اليقين.

رغم أنه بدا أصغر حجمًا وأكثر تعقيدًا من ذلك الموجود في قصر شانغوان للهدوء، فإن طريقة تفعيله يجب أن تكون مشابهةً.

كان القرار سهلًا جدًّا. لم يكن لديه أدنى نيّةٍ لمغادرة نطاق البرد الصغير.

صَفِير! صَفِير!

هبطت ثمانية أحجار روحيةٍ بانتظامٍ في مقابسها المخصّصة.

هبطت ثمانية أحجار روحيةٍ بانتظامٍ في مقابسها المخصّصة.

أحاط بهما الآن ظلامٌ لا نهائي. في البُعد، وَمَضَتْ بضع نقاط ضوءٍ خافتة. لم يكن هناك شيءٌ فوق أو تحت، يمينًا أو يسارًا يُثبّت المرءَ في مكانه. في مثل هذه البيئة، نشأ شعورٌ طبيعيٌّ بالرعب، وصار الدافع للاندفاع نحو تلك الأضواء الخافتة صعبَ المقاومة.

لم يكن تشين سانغ يعلّق آمالًا كبيرةً، لكنه حاول على أي حال تفعيل الرموز المنقوشة على تشكيل النقل القديم.

ضمن نطاق رؤيته، رأى أيضًا عدة أعمدة ضوءٍ تخترق السماوات. وفي اللحظة التي ارتفع فيها، رأى أحد تلك الأعمدة يختفي فجأة. أدرك فورًا أن قيدًا في تلك المنطقة قد كُسر على الأرجح.

على غير المتوقّع، في اللحظة التي استقرّ فيها الحجر الروحي الأخير في مكانه، بدأ المذبح يهتزّ. أضاءت الرموز على التشكيل بسرعةٍ، وبدأت القاعة بأكملها تهمهم بصدى غامض.

رغم أن المكان بدا فارغًا، فإن لحظة اخترق السيف الأبنوسي الهواء، ظهر شقٌّ من ضوء النجوم، وَمَضَ لبرهةٍ ثم اختفى.

ازداد لمعان التشكيل تدريجيًّا، وبدأ تذبذبٌ روحيٌّ قويٌّ في التمدّد، كأنه على حافة الانفجار.

الفصل 596: قاعة جمع الأرواح

لَكْدة!

كان ينوي فقط اختبار التشكيل. لم يتوقّع أن يكون سليمًا تمامًا. هذا يعني أنه بعد أن استخدمه الأخ تشينغ تشو، لم يُدمَّر الطرف المستقبل.

تغيّر تعبير تشين سانغ فورًا. أوقف التفعيل على الفور، واستعاد قسرًا الأحجار الروحية الثمانية من الدرجة المتوسطة.

***

كان ينوي فقط اختبار التشكيل. لم يتوقّع أن يكون سليمًا تمامًا. هذا يعني أنه بعد أن استخدمه الأخ تشينغ تشو، لم يُدمَّر الطرف المستقبل.

كان القرار سهلًا جدًّا. لم يكن لديه أدنى نيّةٍ لمغادرة نطاق البرد الصغير.

بمجرد أن يخطو على التشكيل، يستطيع النقل إلى الطرف الآخر. لكن تشين سانغ تخلّى عنه دون تردّد.

فقط الأحمق من يتخلى عن مثل هذا الموقف المواتي ليتوجّه إلى المجهول.

كان القرار سهلًا جدًّا. لم يكن لديه أدنى نيّةٍ لمغادرة نطاق البرد الصغير.

في المقابل، قام الرجل المتجوّل بحسابٍ سريع، وعيناه حادّتان كالصقر وهو يثبّتهما على مجموعةٍ من الأضواء في البُعد.

فهو لم يحصل بعد على «سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة». كما أن «زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام» ما زالت في مستنقعات يون تسانغ. ولم يُوفِ بعد بوعده للرجل المتجوّل. هذه الأمور كانت مفاتيحه الأساسية لتشكيل رضيعٍ روحيٍّ بنجاح.

شاركه تشين سانغ بإيجازٍ ما وجده في القاعة القديمة، لكن الرجل المتجوّل لم يكن يعرف شيئًا عنها، مما جعله يشعر بخيبة أملٍ طفيفة.

علاوةً على ذلك، بعد أن أصدر هو ورفاقه التحذير المبكر وساعَدوا كلا النطاقين في إفشال كمين السين أبيس، فقد كسبوا وعودًا عامةً من عدة ممارسين في مرحلة الرضيع الروحي. كانت تعويذته المرتبطة بالحياة مضمونةً بالفعل.

علاوةً على ذلك، بعد أن أصدر هو ورفاقه التحذير المبكر وساعَدوا كلا النطاقين في إفشال كمين السين أبيس، فقد كسبوا وعودًا عامةً من عدة ممارسين في مرحلة الرضيع الروحي. كانت تعويذته المرتبطة بالحياة مضمونةً بالفعل.

بدا الطريق أمامه واعدًا بشكلٍ لا يُصدّق.

الفصل 596: قاعة جمع الأرواح

فقط الأحمق من يتخلى عن مثل هذا الموقف المواتي ليتوجّه إلى المجهول.

«الأخ تشين، عشرة زانغ إلى اليمين. اضرب نحو موقع القصر الغربي!»

حتى لو اندلعت حربٌ كبرى قريبًا، فإن اللحظة التي يغادر فيها قصر زيوي سيتمكن فيها من تشكيل نواته والتخلّص من وضعية “الوقود البشري”. لن يعيش بعد ذلك حياةً محفوفةً بالمخاطر كممارسي مرحلة بناء الأساس، الذين يواجهون الموت عند كل منعطف.

لو اعتمدوا فقط على ذاكرة يي تيان يي، لما كان أمامهم خيارٌ سوى استخدام القوة الغاشمة لشقّ طريقهم والبحث عن العيوب أثناء السير — وهي طريقةٌ مليئةٌ بعدم اليقين.

بالإضافة إلى ذلك، كانت طائفته تمتلك خبيرَين في مرحلة الرضيع الروحي يشرفان عليها.

لم يكن لقصر زيوي تمييزٌ بين النهار والليل. امتدّ بحر الغيوم بلا نهايةٍ فوق رؤوسهم، ورغم غياب الشمس تمامًا، بقيت السماء مشرقةً بشكلٍ غريب.

كما يقول المثل: الحظّ يحالف الجريء.

«قاعة جمع الأرواح ليست سوى جزءٍ من تشكيلٍ أكبر. لا بدّ أن فيها العديد من الشقوق. لن يكون كسرها صعبًا جدًّا. سأحتاج منك، أيها الأخ تشين، أن تفتح الطريق بسيفك. اتبع تعليماتي.»

قد تتحوّل تلك الحرب إلى فرصةٍ عظيمةٍ له.

في اللحظة التالية، اختفى تشين سانغ وسيفه في الهواء الرقيق.

ارتعش تعبير تشين سانغ بحيرةٍ. بدأ يشكّ في أن الطرف الآخر من تشكيل النقل ليس مكانًا آمنًا. إما أن الأخ تشينغ تشو واجه خطرًا هناك، أو أن شيئًا ما قد حبسه.

(نهاية الفصل)

بعد أن صُلب بعذابات طريق السيوف، كان الأخ تشينغ تشو قادرًا بسهولةٍ على صقل رمزي القتل. ومع موهبته الاستثنائية، كانت فرصته في تشكيل رضيعٍ روحيٍّ عاليةً جدًّا.

بمجرد أن يخطو على التشكيل، يستطيع النقل إلى الطرف الآخر. لكن تشين سانغ تخلّى عنه دون تردّد.

وقد مرّ فقط نحو مائتي عام منذ آخر ظهورٍ لقصر زيوي.

شاركه تشين سانغ بإيجازٍ ما وجده في القاعة القديمة، لكن الرجل المتجوّل لم يكن يعرف شيئًا عنها، مما جعله يشعر بخيبة أملٍ طفيفة.

لا يزال ليونغ يونغ تيان على قيد الحياة، والجدة جينغ كانت بوضوحٍ على صلةٍ وثيقةٍ بالأخ تشينغ تشو.

رغم أن المكان بدا فارغًا، فإن لحظة اخترق السيف الأبنوسي الهواء، ظهر شقٌّ من ضوء النجوم، وَمَضَ لبرهةٍ ثم اختفى.

لم ينتقم بعد، ولا يزال لديه أصدقاء مقربون ينتظرونه… ومع ذلك، لم يعد أبدًا.

***

هذا لا يتماشى مع طبيعة الأخ تشينغ تشو. هناك شيءٌ خاطئٌ بوضوح.

قال الرجل المتجوّل بعد أن رفع عينيه نحو الأعلى مرتين: «إذن هذا هو مكانها. لا عجب…» ثم ارتفع بثقةٍ في الهواء، وأشار لتشين سانغ أن يتبعه.

كان مستوى تشين سانغ الحالي أضعف بكثيرٍ من مستوى الأخ تشينغ تشو آنذاك. كما أن الوقت كان ضيقًا. حتى لو وُجدت كنوزٌ في الطرف الآخر، فلا تستحق المخاطرة.

غمض تشين سانغ عينيه وحدّق نحو حافة بحر الغيوم.

مع أخذ كل ذلك في الاعتبار، تخلّى تشين سانغ عن الفكرة بحزمٍ، أعاد الأحجار الروحية إلى خاتمه، وغادر القاعة القديمة بسرعة.

أومأ الرجل المتجوّل موافقًا بحماسٍ: «أنت محق. قوة الحياة هنا وافرةٌ جدًّا. من المرجّح أن يكون ذلك أثرَ «سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة». ذلك الإكسير يجمع جوهر السماء والأرض، وحيويّته تبلغ درجةً قصوى تجعله يضاهي الأدوية المقدّسة. لا بدّ أن «قاعة جمع الأرواح» قد هبطت في هذه المنطقة. حتى لو كان السائل مغلقًا بإحكامٍ، فإن تأثيره بعد سنواتٍ عديدةٍ سيتسرب حتمًا إلى المخلوقات والنباتات المحيطة ضمن نطاق عشرات اللي.»

***

لم يكن تشين سانغ يعلّق آمالًا كبيرةً، لكنه حاول على أي حال تفعيل الرموز المنقوشة على تشكيل النقل القديم.

عند حافة البحيرة، كان الرجل المتجوّل ينتظر في نفس المكان. وعندما رأى تشين سانغ يعود سالمًا، مرّت نظرةُ ارتياحٍ عبر وجهه، فتقدّم لتحيّته.

صَفِير!

شاركه تشين سانغ بإيجازٍ ما وجده في القاعة القديمة، لكن الرجل المتجوّل لم يكن يعرف شيئًا عنها، مما جعله يشعر بخيبة أملٍ طفيفة.

لا يزال ليونغ يونغ تيان على قيد الحياة، والجدة جينغ كانت بوضوحٍ على صلةٍ وثيقةٍ بالأخ تشينغ تشو.

***

والاضطرابات داخل تلك الغيوم كانت أكثر رعبًا بكثيرٍ، وقوّتها تضاهي رياح ما فوق السماوات. حتى ممارسو مرحلة الرضيع الروحي لم يجرؤوا على الاقتراب منها.

«النباتات هنا مورقةٌ أكثر من اللازم. لا بدّ أن هناك سببًا لذلك!»

كان الوادي أمامهم واسعًا، ومليئًا كالمعتاد بالأعشاب البرية والأشجار القديمة.

وقف تشين سانغ على قمة جبل، وأشار نحو وادي نهرٍ في البُعد، وتحدّث بثقةٍ.

فور صعوده إلى السماء، اتّسع مجال رؤيته بشكلٍ كبير. كان أكثر ما أثار انتباهه جبلٌ ضخمٌ يخترق بحر الغيوم. على منحدراته، تومض بقعٌ خافتةٌ من ضوءٍ غير عادي.

كان الوادي أمامهم واسعًا، ومليئًا كالمعتاد بالأعشاب البرية والأشجار القديمة.

لَكْدة!

لكن عند الفحص الدقيق، يمكن ملاحظة أن الأشجار هنا كانت شاهقةً بشكلٍ استثنائي. كاد بحر الأشجار أن يصل إلى ارتفاع الحواف الجبلية المجاورة، بل إن أقدمها تجاوزت أعلى القمم. تيجانها الضخمة بدت كجبالٍ صغيرة.

وقف تشين سانغ على قمة جبل، وأشار نحو وادي نهرٍ في البُعد، وتحدّث بثقةٍ.

حتى الأعشاب البرية كانت غير عاديةٍ في كثافتها وقوّتها، وكأنها أشجار صغيرة. والأزهار البرية كانت بحجم أحواضٍ كبيرة.

لم ينتقم بعد، ولا يزال لديه أصدقاء مقربون ينتظرونه… ومع ذلك، لم يعد أبدًا.

رغم أن قصر زيوي ظلّ لفترةٍ طويلةٍ بمعزلٍ عن البشر، وازدهرت فيه النباتات بكثافةٍ في معظم أنحائه، إلا أن وجود هذا العدد الكبير من الأشجار القديمة الضخمة كان أمرًا نادرًا جدًّا.

استجاب تشين سانغ لتوجيه الرجل المتجوّل دون تردّد.

أومأ الرجل المتجوّل موافقًا بحماسٍ: «أنت محق. قوة الحياة هنا وافرةٌ جدًّا. من المرجّح أن يكون ذلك أثرَ «سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة». ذلك الإكسير يجمع جوهر السماء والأرض، وحيويّته تبلغ درجةً قصوى تجعله يضاهي الأدوية المقدّسة. لا بدّ أن «قاعة جمع الأرواح» قد هبطت في هذه المنطقة. حتى لو كان السائل مغلقًا بإحكامٍ، فإن تأثيره بعد سنواتٍ عديدةٍ سيتسرب حتمًا إلى المخلوقات والنباتات المحيطة ضمن نطاق عشرات اللي.»

وقف تشين سانغ على قمة جبل، وأشار نحو وادي نهرٍ في البُعد، وتحدّث بثقةٍ.

قال تشين سانغ وهو يرفع رأسه نحو السماء: «قال يي تيان يي إن قاعة جمع الأرواح مخبأةٌ في الفراغ. لاحظ العديد من خبراء النباتات وجود نباتات غير طبيعية هنا في الماضي. فتشوا هذا الوادي من الألف إلى الياء، لكنهم فشلوا في العثور على المصدر.»

وقف تشين سانغ على قمة جبل، وأشار نحو وادي نهرٍ في البُعد، وتحدّث بثقةٍ.

لم يكن لقصر زيوي تمييزٌ بين النهار والليل. امتدّ بحر الغيوم بلا نهايةٍ فوق رؤوسهم، ورغم غياب الشمس تمامًا، بقيت السماء مشرقةً بشكلٍ غريب.

لكن عند الفحص الدقيق، يمكن ملاحظة أن الأشجار هنا كانت شاهقةً بشكلٍ استثنائي. كاد بحر الأشجار أن يصل إلى ارتفاع الحواف الجبلية المجاورة، بل إن أقدمها تجاوزت أعلى القمم. تيجانها الضخمة بدت كجبالٍ صغيرة.

غمض تشين سانغ عينيه وحدّق نحو حافة بحر الغيوم.

شاركه تشين سانغ بإيجازٍ ما وجده في القاعة القديمة، لكن الرجل المتجوّل لم يكن يعرف شيئًا عنها، مما جعله يشعر بخيبة أملٍ طفيفة.

هناك، انجرفت الغيوم وتدحرجت كأمواجٍ هائلة. تمامًا كحدود الأراضي العائمة المحطّمة، دارت حولها تياراتٌ فوضويةٌ عاتية.

«قاعة جمع الأرواح ليست سوى جزءٍ من تشكيلٍ أكبر. لا بدّ أن فيها العديد من الشقوق. لن يكون كسرها صعبًا جدًّا. سأحتاج منك، أيها الأخ تشين، أن تفتح الطريق بسيفك. اتبع تعليماتي.»

والاضطرابات داخل تلك الغيوم كانت أكثر رعبًا بكثيرٍ، وقوّتها تضاهي رياح ما فوق السماوات. حتى ممارسو مرحلة الرضيع الروحي لم يجرؤوا على الاقتراب منها.

قد تتحوّل تلك الحرب إلى فرصةٍ عظيمةٍ له.

لحسن الحظ، كانت «قاعة جمع الأرواح» تقع في الطبقة السفلى من تلك الاضطرابات. وبقوّتهما الحالية، كان بإمكانهما تحملها. ومع ذلك، فإن محاولة كسر التشكيل المتبقي في مكانٍ كهذا ستكون أصعب بكثير. وستقع مسؤولية ذلك بالكامل على عاتق الرجل المتجوّل.

بالإضافة إلى ذلك، كانت طائفته تمتلك خبيرَين في مرحلة الرضيع الروحي يشرفان عليها.

قال الرجل المتجوّل بعد أن رفع عينيه نحو الأعلى مرتين: «إذن هذا هو مكانها. لا عجب…» ثم ارتفع بثقةٍ في الهواء، وأشار لتشين سانغ أن يتبعه.

هذا لا يتماشى مع طبيعة الأخ تشينغ تشو. هناك شيءٌ خاطئٌ بوضوح.

«قاعة جمع الأرواح ليست سوى جزءٍ من تشكيلٍ أكبر. لا بدّ أن فيها العديد من الشقوق. لن يكون كسرها صعبًا جدًّا. سأحتاج منك، أيها الأخ تشين، أن تفتح الطريق بسيفك. اتبع تعليماتي.»

لحسن الحظ، كانت «قاعة جمع الأرواح» تقع في الطبقة السفلى من تلك الاضطرابات. وبقوّتهما الحالية، كان بإمكانهما تحملها. ومع ذلك، فإن محاولة كسر التشكيل المتبقي في مكانٍ كهذا ستكون أصعب بكثير. وستقع مسؤولية ذلك بالكامل على عاتق الرجل المتجوّل.

أومأ تشين سانغ، ففكّ ختم نواة جثته، وتحوّل إلى شريطٍ من ضوء السيف وانطلق أمامه.

والاضطرابات داخل تلك الغيوم كانت أكثر رعبًا بكثيرٍ، وقوّتها تضاهي رياح ما فوق السماوات. حتى ممارسو مرحلة الرضيع الروحي لم يجرؤوا على الاقتراب منها.

فور صعوده إلى السماء، اتّسع مجال رؤيته بشكلٍ كبير. كان أكثر ما أثار انتباهه جبلٌ ضخمٌ يخترق بحر الغيوم. على منحدراته، تومض بقعٌ خافتةٌ من ضوءٍ غير عادي.

ارتعش تعبير تشين سانغ بحيرةٍ. بدأ يشكّ في أن الطرف الآخر من تشكيل النقل ليس مكانًا آمنًا. إما أن الأخ تشينغ تشو واجه خطرًا هناك، أو أن شيئًا ما قد حبسه.

لم يكن متأكدًا إن كان شخصٌ ما قد دخل الجبل، أو إن كان يبدو دائمًا هكذا.

كان الوادي أمامهم واسعًا، ومليئًا كالمعتاد بالأعشاب البرية والأشجار القديمة.

ضمن نطاق رؤيته، رأى أيضًا عدة أعمدة ضوءٍ تخترق السماوات. وفي اللحظة التي ارتفع فيها، رأى أحد تلك الأعمدة يختفي فجأة. أدرك فورًا أن قيدًا في تلك المنطقة قد كُسر على الأرجح.

قد تتحوّل تلك الحرب إلى فرصةٍ عظيمةٍ له.

«الأخ تشين، عشرة زانغ إلى اليمين. اضرب نحو موقع القصر الغربي!»

(نهاية الفصل)

استجاب تشين سانغ لتوجيه الرجل المتجوّل دون تردّد.

في المقابل، قام الرجل المتجوّل بحسابٍ سريع، وعيناه حادّتان كالصقر وهو يثبّتهما على مجموعةٍ من الأضواء في البُعد.

من نبرة صوت الرجل المتجوّل، بدا أن التشكيل المتبقي لقاعة جمع الأرواح يتبع نمط الأبراج. لكن بالنسبة لتشين سانغ، بدا كل شيءٍ فوضىً لا معنى لها.

هذا لا يتماشى مع طبيعة الأخ تشينغ تشو. هناك شيءٌ خاطئٌ بوضوح.

لو اعتمدوا فقط على ذاكرة يي تيان يي، لما كان أمامهم خيارٌ سوى استخدام القوة الغاشمة لشقّ طريقهم والبحث عن العيوب أثناء السير — وهي طريقةٌ مليئةٌ بعدم اليقين.

لكن عند الفحص الدقيق، يمكن ملاحظة أن الأشجار هنا كانت شاهقةً بشكلٍ استثنائي. كاد بحر الأشجار أن يصل إلى ارتفاع الحواف الجبلية المجاورة، بل إن أقدمها تجاوزت أعلى القمم. تيجانها الضخمة بدت كجبالٍ صغيرة.

لكن الرجل المتجوّل كان هادئًا وواثقًا، ويقدّم توجيهاتٍ واضحةً.

في المقابل، قام الرجل المتجوّل بحسابٍ سريع، وعيناه حادّتان كالصقر وهو يثبّتهما على مجموعةٍ من الأضواء في البُعد.

صَفِير!

دار تشين سانغ عشرة زانغ إلى اليمين، وطعن بسيفه في الفراغ.

دار تشين سانغ عشرة زانغ إلى اليمين، وطعن بسيفه في الفراغ.

فقط الأحمق من يتخلى عن مثل هذا الموقف المواتي ليتوجّه إلى المجهول.

رغم أن المكان بدا فارغًا، فإن لحظة اخترق السيف الأبنوسي الهواء، ظهر شقٌّ من ضوء النجوم، وَمَضَ لبرهةٍ ثم اختفى.

رغم أنه بدا أصغر حجمًا وأكثر تعقيدًا من ذلك الموجود في قصر شانغوان للهدوء، فإن طريقة تفعيله يجب أن تكون مشابهةً.

في اللحظة التالية، اختفى تشين سانغ وسيفه في الهواء الرقيق.

بدا الطريق أمامه واعدًا بشكلٍ لا يُصدّق.

اختفى قصر زيوي من الأنظار.

أومأ تشين سانغ، ففكّ ختم نواة جثته، وتحوّل إلى شريطٍ من ضوء السيف وانطلق أمامه.

أحاط بهما الآن ظلامٌ لا نهائي. في البُعد، وَمَضَتْ بضع نقاط ضوءٍ خافتة. لم يكن هناك شيءٌ فوق أو تحت، يمينًا أو يسارًا يُثبّت المرءَ في مكانه. في مثل هذه البيئة، نشأ شعورٌ طبيعيٌّ بالرعب، وصار الدافع للاندفاع نحو تلك الأضواء الخافتة صعبَ المقاومة.

في اللحظة التالية، اختفى تشين سانغ وسيفه في الهواء الرقيق.

وجّه تشين سانغ طاقة السيف لحمايتهما، وفحص محيطه بحذرٍ شديد.

فهو لم يحصل بعد على «سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة». كما أن «زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام» ما زالت في مستنقعات يون تسانغ. ولم يُوفِ بعد بوعده للرجل المتجوّل. هذه الأمور كانت مفاتيحه الأساسية لتشكيل رضيعٍ روحيٍّ بنجاح.

كان يعلم أنهم دخلوا التشكيل. وكان يدرك أيضًا أن هناك العديد من نقاط الضعف المخفية داخله، لكن العثور على طريقةٍ لكسرها فورًا كان يفوق قدرته.

كان الوادي أمامهم واسعًا، ومليئًا كالمعتاد بالأعشاب البرية والأشجار القديمة.

في المقابل، قام الرجل المتجوّل بحسابٍ سريع، وعيناه حادّتان كالصقر وهو يثبّتهما على مجموعةٍ من الأضواء في البُعد.

لم يكن متأكدًا إن كان شخصٌ ما قد دخل الجبل، أو إن كان يبدو دائمًا هكذا.

وأشار إليها وقال بصوتٍ منخفض: «هذا يجب أن يكون موقع الأرجل. عين التشكيل تدور هناك الآن. إنها المفتاح لكسر التشكيل. وهي في حالة تالفةٍ بشدّة، مما يجعل كسرها أسهل. هيا بنا.»

كان تشين سانغ قد لاحظ من قبل تفعيل تشكيل نقلٍ قديمٍ في قصر شانغوان للهدوء، وتذكّر بوضوحٍ أنهم استخدموا حينها أحجارًا روحيةً من الدرجة المتوسطة. لذا، من المنطقي أن لا يكون هذا التشكيل أمامه استثناءً.

(نهاية الفصل)

وقف تشين سانغ على قمة جبل، وأشار نحو وادي نهرٍ في البُعد، وتحدّث بثقةٍ.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Muh Muh🔥 100
🥉Mohammad Aldosari🔥 100
4Ahmed Abdelghaffar🔥 100
5AZ .🔥 100
6A A🔥 100
7Ali Omar🔥 100
8Anass Alofiy🔥 100
9الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
10Moon Pie🔥 100

«قاعة جمع الأرواح ليست سوى جزءٍ من تشكيلٍ أكبر. لا بدّ أن فيها العديد من الشقوق. لن يكون كسرها صعبًا جدًّا. سأحتاج منك، أيها الأخ تشين، أن تفتح الطريق بسيفك. اتبع تعليماتي.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط