Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 600

الفصل 600: نار الشمس الجنوبية

«أيّها المحترم، هل تخطّط لإخضاع نار الشمس الجنوبية هذه؟»

امتدّ الممرّ السريع عميقًا، حتى كاد يصل إلى قلب الجبل.

رغم بُعدهما بعدُ عن لُبّ اللهب، توقّف الرجل المتجوّل وحدّق في النار، وتحدّث بعاطفةٍ: «إن قوة هذه النار المرعبة لا تقبل الشكّ. حتى لو لم تكن نار العنقاء القرمزي الحقيقية، فلا بدّ أنها نارٌ سيطر عليها ذات يومٍ وحشٌ إلهيٌّ قديم. ما نراه الآن ليس سوى مظهرها الخارجي، المخلوق من القوة الفائضة للنار الشيطانية. أما جسدها الحقيقي، فيجب أن يكون صغيرًا جدًّا، مخفيًّا في الأعماق، بعيدًا تمامًا عن متناول أيدينا.»

كلّما تعمّقا أكثر، ازدادت الحرارة. شعرا وكأن شمسًا مصغّرة تقبع في الداخل، تحرق كلّ شيءٍ في طريقها.

وقف تشين سانغ والرجل المتجوّل جنبًا إلى جنب، يستشعران بصمتٍ هالة النار.

حتى مع دوران القوة الروحية لحماية أجسادهما، ظلّ كلاهما منقوعَين في العرق.

وقف تشين سانغ والرجل المتجوّل جنبًا إلى جنب، يستشعران بصمتٍ هالة النار.

في الأمام، أصبح التوهج الأحمر أكثر كثافةً باستمرار.

امتدّ الممرّ السريع عميقًا، حتى كاد يصل إلى قلب الجبل.

كان هذا لهبًا قرمزيًّا عميقًا، لا يشبه أيّ شيءٍ رآه تشين سانغ من قبل. لم يحتوِ حتى على أثرٍ من الشوائب.

مهما كانت معجزة سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة، فكم يمكنه حقًّا أن يساعد؟

ما أذهله أكثر من أيّ شيءٍ كان الهالة الإلهية المهيبة المنبعثة من اللهب. كانت هناك قدسيةٌ لا توصف أثارت في قلبه إحساسًا عميقًا بالتبجيل.

تحت نظرة تشين سانغ المذهولة، تحدّث الرجل المتجوّل بهدوءٍ: «أنا فقط أنوي أن أرمي نفسي في نار الشمس الجنوبية، مستخدمًا قوّة النار لحرق جسدي وصقل روحي، على أمل تحقيق ولادةٍ جديدةٍ من خلال النار. سواء أشرقتُ كالعنقاء أم تحوّلتُ إلى رماد، فذلك يعتمد كليًّا على حظّي.»

في ذهولٍ، ظنّ تشين سانغ أنه رأى طائرًا إلهيًّا يستحمّ في النار. كان مهيبًا بشكلٍ لا يُصدَّق، بنظرةٍ منفصلةٍ تنظر من عُلاها إلى كلّ المخلوقات.

«أيّها المحترم، هل لا توجد حقًّا طريقةٌ أخرى؟ هل يجب أن تتبع هذا الطريق؟»

شبهت ألسنة اللهب المتذبذبة عند الحوافّ ريشًا حزينًا، رقيقًا ومأساويًّا.

تحت نظرة تشين سانغ المذهولة، تحدّث الرجل المتجوّل بهدوءٍ: «أنا فقط أنوي أن أرمي نفسي في نار الشمس الجنوبية، مستخدمًا قوّة النار لحرق جسدي وصقل روحي، على أمل تحقيق ولادةٍ جديدةٍ من خلال النار. سواء أشرقتُ كالعنقاء أم تحوّلتُ إلى رماد، فذلك يعتمد كليًّا على حظّي.»

شعر حقًّا وكأن طائرًا إلهيًّا قديمًا يسكن داخل هذا اللهب.

شعر حقًّا وكأن طائرًا إلهيًّا قديمًا يسكن داخل هذا اللهب.

«هل يمكن أن يكون هذا نارًا شيطانية؟»

الفصل 600: نار الشمس الجنوبية

استدار تشين سانغ إلى الرجل المتجوّل، والصدمة مكتوبةٌ على كامل ملامح وجهه.

رمي النفس في مثل هذه النار الشيطانية المرعبة سيؤدّي إلى حرقٍ فوريٍّ لا رجعة فيه.

بدا الرجل المتجوّل وكأنه يبحث عن شيءٍ ما، تنقلت نظراته ذهابًا وإيابًا. وعند سماع السؤال، أومأ وقال: «قد تكون نار الشمس الجنوبية. يُقال إنها النار الحقيقية المولودة من الوحش المقدس الأسطوري، العنقاء القرمزي. وفقًا للأسطورة، تستطيع هذه النار أن تحرق كلّ شيءٍ. يدّعي البعض أنها تظهر بيضاء، بينما يرى آخرون أنها حمراء، كريش العنقاء القرمزي نفسه. من المستحيل التأكّد إن كانت هذه نار الشمس الجنوبية حقًّا. لم يرَ أحد العنقاء بأم عينيه من قبل. ومع ذلك…»

«أيّها المحترم، هل لا توجد حقًّا طريقةٌ أخرى؟ هل يجب أن تتبع هذا الطريق؟»

رغم بُعدهما بعدُ عن لُبّ اللهب، توقّف الرجل المتجوّل وحدّق في النار، وتحدّث بعاطفةٍ: «إن قوة هذه النار المرعبة لا تقبل الشكّ. حتى لو لم تكن نار العنقاء القرمزي الحقيقية، فلا بدّ أنها نارٌ سيطر عليها ذات يومٍ وحشٌ إلهيٌّ قديم. ما نراه الآن ليس سوى مظهرها الخارجي، المخلوق من القوة الفائضة للنار الشيطانية. أما جسدها الحقيقي، فيجب أن يكون صغيرًا جدًّا، مخفيًّا في الأعماق، بعيدًا تمامًا عن متناول أيدينا.»

في ذهولٍ، ظنّ تشين سانغ أنه رأى طائرًا إلهيًّا يستحمّ في النار. كان مهيبًا بشكلٍ لا يُصدَّق، بنظرةٍ منفصلةٍ تنظر من عُلاها إلى كلّ المخلوقات.

ثبّت تشين سانغ نظره على نار الشمس الجنوبية.

مثل الممارسين الأقوياء، اختفوا دون صوتٍ أو أثر.

لطالما استمرّت أسطورة العنقاء القرمزي عبر العصور، وغالبًا ما تُذكَر إلى جانب الخالدين كواحدٍ من الوحوش المقدّسة.

لقد استخدم الخيميائيون القدماء في قصر زيوي نار الشمس الجنوبية ذات يومٍ لتكرير الحبوب، بل وختموها هنا. هل من الممكن أنهم سجنوا عنقاء قرمزيًّا؟

الآن، وقد اختفى حتى الممارسون فوق مرحلة التحوّل دون أثر، كيف يمكن لمثل هذه الوحوش الإلهية أن توجد بعد؟

ومع ذلك، فهذا لم يكن سوى خيطٍ واحدٍ من شكل النار الحقيقي. أما المؤسّس كويين، فقد واجه كتلةً كاملةً من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم.

مثل سيّدها، أصبحت نار الشمس الجنوبية لهبًا مقدّسًا أسطوريًّا. كثيرٌ من القطع الأثرية والتعاويذ النجمية الحديثة تحمل اسمها زورًا، وهو ما يدلّ فقط على مدى شهرتها.

رغم بُعدهما بعدُ عن لُبّ اللهب، توقّف الرجل المتجوّل وحدّق في النار، وتحدّث بعاطفةٍ: «إن قوة هذه النار المرعبة لا تقبل الشكّ. حتى لو لم تكن نار العنقاء القرمزي الحقيقية، فلا بدّ أنها نارٌ سيطر عليها ذات يومٍ وحشٌ إلهيٌّ قديم. ما نراه الآن ليس سوى مظهرها الخارجي، المخلوق من القوة الفائضة للنار الشيطانية. أما جسدها الحقيقي، فيجب أن يكون صغيرًا جدًّا، مخفيًّا في الأعماق، بعيدًا تمامًا عن متناول أيدينا.»

ومع ذلك، كان تشين سانغ قد اقتنع بالفعل أن ليس كلّ الوحوش الإلهية مجرّد خرافات.

«هل جراحك حقًّا لا علاج لها، أيّها المحترم؟ بمجرّد أن نغادر قصر زيوي، سأتمكّن من تشكيل نواتي الذهبية. بعد ذلك، يمكننا أن نسافر معًا للبحث عن حبوبٍ نادرة. عالم التطوير الخالد شاسعٌ. ليس هناك حاجةٌ لأن نبقى محصورَين في نطاق البرد الصغير. ربما…»

كان “لوان” خير دليلٍ على ذلك.

مثل سيّدها، أصبحت نار الشمس الجنوبية لهبًا مقدّسًا أسطوريًّا. كثيرٌ من القطع الأثرية والتعاويذ النجمية الحديثة تحمل اسمها زورًا، وهو ما يدلّ فقط على مدى شهرتها.

لقد رأى نحتًا خشبيًّا لـ”لوان” في حوزة الجدة جينغ. وكانت قد استشعرت هالته ذات يومٍ وشاهَدته شخصيًّا، ما يعني أن كثيرًا من الوحوش الإلهية قد مشت فعليًّا على هذه الأرض.

«بالطبع لا.»

مثل الممارسين الأقوياء، اختفوا دون صوتٍ أو أثر.

«أيّها المحترم، هل تخطّط لإخضاع نار الشمس الجنوبية هذه؟»

وقف تشين سانغ والرجل المتجوّل جنبًا إلى جنب، يستشعران بصمتٍ هالة النار.

ضحك الرجل المتجوّل ضحكةً عاجزةً وهزّ رأسه: «حتى لو استدعيت معلّمًا في مرحلة الرضيع الروحي أو شيطانًا قويًّا في مرحلة التحوّل، فمن بينهم من سيجرؤ على القول إنه يستطيع إخضاع نار الشمس الجنوبية؟ على الأقلّ، في نطاق البرد الصغير وتحالف تيانشينغ، لا أحد يستطيع فعل ذلك، ولا حتى تخيّله. لستُ متعجرفًا إلى هذا الحدّ.»

كان الرجل المتجوّل على حقّ. حتى لو لم تكن هذه نار الشمس الجنوبية، فهي على الأقلّ نارٌ شيطانيةٌ لوحشٍ إلهيٍّ قديم.

لطالما استمرّت أسطورة العنقاء القرمزي عبر العصور، وغالبًا ما تُذكَر إلى جانب الخالدين كواحدٍ من الوحوش المقدّسة.

كانت هالتها أكثر رعبًا حتى ممّا وصفه المؤسّس كويين عن “نيران الجحيم الشيطانية” الخاصة بتسعة جحيم. بالمقارنة، فإن لهب الأجداد المقدس لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية—رغم اسمه المخيف—لا يمكنه سوى الانحناء خضوعًا أمامها.

كلّما تعمّقا أكثر، ازدادت الحرارة. شعرا وكأن شمسًا مصغّرة تقبع في الداخل، تحرق كلّ شيءٍ في طريقها.

ومع ذلك، فهذا لم يكن سوى خيطٍ واحدٍ من شكل النار الحقيقي. أما المؤسّس كويين، فقد واجه كتلةً كاملةً من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم.

لطالما استمرّت أسطورة العنقاء القرمزي عبر العصور، وغالبًا ما تُذكَر إلى جانب الخالدين كواحدٍ من الوحوش المقدّسة.

لقد استخدم الخيميائيون القدماء في قصر زيوي نار الشمس الجنوبية ذات يومٍ لتكرير الحبوب، بل وختموها هنا. هل من الممكن أنهم سجنوا عنقاء قرمزيًّا؟

كانت نار الشمس الجنوبية ببساطةٍ مرعبةً أكثر من اللازم. محاولة الاستيلاء عليها لن تكون مختلفة عن طلب الموت.

لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتخيل العصر المجيد حين كان قصر زيوي سليمًا، شاعرًا بحسدٍ عميقٍ إزاء القوة والوسائل المذهلة التي تمتّع بها الممارسون القدماء.

كان “لوان” خير دليلٍ على ذلك.

«أيّها المحترم، هل تخطّط لإخضاع نار الشمس الجنوبية هذه؟»

توقف للحظة، ثم ليّن صوته: «لا تقلق، يا الأخ تشين. لو لم تكن هناك أيّ فرصةٍ على الإطلاق، لما رميتُ حياتي هباءً. ستكون تلك القطرات الثلاث من سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة ذات فائدةٍ عظيمة. بالإضافة إلى ذلك، أعرف شيئًا يمكنه مقاومة حرق نار الشمس الجنوبية وتقديم بعض الحماية. لهذا السبب طلبتُ منك أن ترافقني.»

خمن تشين سانغ غرض الرجل المتجوّل. فقد قال ذات مرة إن عملية الشفاء ستتضمّن محنةً على حافة الموت. هل يمكن أن تكون مرتبطةً بنار الشمس الجنوبية؟

لقد استخدم الخيميائيون القدماء في قصر زيوي نار الشمس الجنوبية ذات يومٍ لتكرير الحبوب، بل وختموها هنا. هل من الممكن أنهم سجنوا عنقاء قرمزيًّا؟

قبل دخول النفق، راودت تشين سانغ فكرةٌ مشابهة. فكّر في تقليد كويين والمطالبة بنارٍ روحيةٍ قويةٍ لتعزيز قوّته.

لطالما استمرّت أسطورة العنقاء القرمزي عبر العصور، وغالبًا ما تُذكَر إلى جانب الخالدين كواحدٍ من الوحوش المقدّسة.

لكن بمجرّد أن استشعر قوّة النار حقًّا، تخلّى فورًا عن تلك الفكرة.

«أيّها المحترم، هل لا توجد حقًّا طريقةٌ أخرى؟ هل يجب أن تتبع هذا الطريق؟»

كانت نار الشمس الجنوبية ببساطةٍ مرعبةً أكثر من اللازم. محاولة الاستيلاء عليها لن تكون مختلفة عن طلب الموت.

(نهاية الفصل)

حتى أنه شكّ في أن معلّمًا في مرحلة الرضيع الروحي نفسه سيرتدّ أمام هذا اللهب. لا أحد سيجرؤ على استفزازه. فكيف للرجل المتجوّل أن يتحكّم به؟

كان “لوان” خير دليلٍ على ذلك.

«بالطبع لا.»

اهتزّ تشين سانغ اهتزازًا عميقًا. كان قد ظنّ أن السير في طريق الجثة من أجل تشكيل نواةٍ ذهبيةٍ كان أمرًا متطرّفًا بالفعل. لكن الرجل المتجوّل ذهب أبعد من ذلك، ساعيًا إلى وميضٍ خافتٍ من الحياة من وضعٍ يعادل حكمًا بالإعدام.

ضحك الرجل المتجوّل ضحكةً عاجزةً وهزّ رأسه: «حتى لو استدعيت معلّمًا في مرحلة الرضيع الروحي أو شيطانًا قويًّا في مرحلة التحوّل، فمن بينهم من سيجرؤ على القول إنه يستطيع إخضاع نار الشمس الجنوبية؟ على الأقلّ، في نطاق البرد الصغير وتحالف تيانشينغ، لا أحد يستطيع فعل ذلك، ولا حتى تخيّله. لستُ متعجرفًا إلى هذا الحدّ.»

لم يسمع تشين سانغ من قبل عن طريقة شفاء كهذه.

تحت نظرة تشين سانغ المذهولة، تحدّث الرجل المتجوّل بهدوءٍ: «أنا فقط أنوي أن أرمي نفسي في نار الشمس الجنوبية، مستخدمًا قوّة النار لحرق جسدي وصقل روحي، على أمل تحقيق ولادةٍ جديدةٍ من خلال النار. سواء أشرقتُ كالعنقاء أم تحوّلتُ إلى رماد، فذلك يعتمد كليًّا على حظّي.»

كلّما تعمّقا أكثر، ازدادت الحرارة. شعرا وكأن شمسًا مصغّرة تقبع في الداخل، تحرق كلّ شيءٍ في طريقها.

ولادةٌ من خلال النار. صقل الروح بالنار الشيطانية.

(نهاية الفصل)

اهتزّ تشين سانغ اهتزازًا عميقًا. كان قد ظنّ أن السير في طريق الجثة من أجل تشكيل نواةٍ ذهبيةٍ كان أمرًا متطرّفًا بالفعل. لكن الرجل المتجوّل ذهب أبعد من ذلك، ساعيًا إلى وميضٍ خافتٍ من الحياة من وضعٍ يعادل حكمًا بالإعدام.

……………….

لم يسمع تشين سانغ من قبل عن طريقة شفاء كهذه.

«بالطبع لا.»

لم يستطع إلا أن يتساءل إن كان الرجل المتجوّل قد فقد عقله.

كان الرجل المتجوّل على حقّ. حتى لو لم تكن هذه نار الشمس الجنوبية، فهي على الأقلّ نارٌ شيطانيةٌ لوحشٍ إلهيٍّ قديم.

«أيّها المحترم، هل لا توجد حقًّا طريقةٌ أخرى؟ هل يجب أن تتبع هذا الطريق؟»

«بالطبع لا.»

شعر تشين سانغ بوخزٍ من القلق. لا عجب أن الرجل المتجوّل وصف المحنة مرارًا بأنها ذات تسع فرصٍ للموت وفرصةٍ واحدةٍ للنجاة.

كلّما تعمّقا أكثر، ازدادت الحرارة. شعرا وكأن شمسًا مصغّرة تقبع في الداخل، تحرق كلّ شيءٍ في طريقها.

لكن في عيني تشين سانغ، بدا هذا الطريق وكأنه موتٌ محقّقٌ بلا أملٍ في العودة.

في ذهولٍ، ظنّ تشين سانغ أنه رأى طائرًا إلهيًّا يستحمّ في النار. كان مهيبًا بشكلٍ لا يُصدَّق، بنظرةٍ منفصلةٍ تنظر من عُلاها إلى كلّ المخلوقات.

لم يكن يختلف عن عثّةٍ تطير مباشرةً إلى اللهب.

شعر حقًّا وكأن طائرًا إلهيًّا قديمًا يسكن داخل هذا اللهب.

رمي النفس في مثل هذه النار الشيطانية المرعبة سيؤدّي إلى حرقٍ فوريٍّ لا رجعة فيه.

لطالما استمرّت أسطورة العنقاء القرمزي عبر العصور، وغالبًا ما تُذكَر إلى جانب الخالدين كواحدٍ من الوحوش المقدّسة.

مهما كانت معجزة سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة، فكم يمكنه حقًّا أن يساعد؟

في ظلّ هذه الظروف، كيف يمكنهما الوصول إلى شظية الوعاء؟

«هل جراحك حقًّا لا علاج لها، أيّها المحترم؟ بمجرّد أن نغادر قصر زيوي، سأتمكّن من تشكيل نواتي الذهبية. بعد ذلك، يمكننا أن نسافر معًا للبحث عن حبوبٍ نادرة. عالم التطوير الخالد شاسعٌ. ليس هناك حاجةٌ لأن نبقى محصورَين في نطاق البرد الصغير. ربما…»

لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتخيل العصر المجيد حين كان قصر زيوي سليمًا، شاعرًا بحسدٍ عميقٍ إزاء القوة والوسائل المذهلة التي تمتّع بها الممارسون القدماء.

قاطعه الرجل المتجوّل بنبرةٍ حازمة: «لقد جرّبتُ كلّ شيء. لم ينجح أيّ منها. الجرح الخفيّ الذي أحمله ليس شيئًا يستطيع الناس العاديّون فهمه. لقد مررتُ على كلّ السجلات المتاحة ولم أجد سابقةً له. الطريق الوحيد الممكن هو تدمير القديم وإعادة البناء من جديد. أرفض أن أمضي بقية حياتي عالقًا في مرحلة النواة الزائفة. حتى لو كانت الفرصة أضعف ما يمكن، فلا بدّ أن أتمسّك بها.»

بدأ تشين سانغ يشكّ في أن مستوى تطويره—حتى وميضٌ واحدٌ من تلك النيران—قد يكون كافيًا لتحويله إلى رمادٍ فورًا.

توقف للحظة، ثم ليّن صوته: «لا تقلق، يا الأخ تشين. لو لم تكن هناك أيّ فرصةٍ على الإطلاق، لما رميتُ حياتي هباءً. ستكون تلك القطرات الثلاث من سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة ذات فائدةٍ عظيمة. بالإضافة إلى ذلك، أعرف شيئًا يمكنه مقاومة حرق نار الشمس الجنوبية وتقديم بعض الحماية. لهذا السبب طلبتُ منك أن ترافقني.»

ثبّت تشين سانغ نظره على نار الشمس الجنوبية.

بينما كان يتحدّث، رفع الرجل المتجوّل يده وأشار نحو أعماق النفق: «هناك شظيةٌ من النحاس الأخضر مخفيةٌ أعمق في الداخل. أشتبه أنها جزءٌ من وعاءٍ خيميائيٍّ قديم. في الماضي، كان الممارسون القدماء يضعون أوعيتهم مباشرةً فوق نار الشمس الجنوبية لتكرير الحبوب دون خشيةٍ من قوّة اللهب. لا بدّ أن ذلك الوعاء كان قطعةً أثريةً إلهيةً. رغم أن ما تبقّى منه الآن مجرّد شظية، إلا أنها ما زالت تحتفظ بجزءٍ من قوّتها السابقة، ويجب أن توفّر بعض الحماية من نار الشمس الجنوبية. لكن استعادتها لن تكون سهلةً.»

بداية المئوية السادسة

تبع تشين سانغ نظرة الرجل المتجوّل.

لطالما استمرّت أسطورة العنقاء القرمزي عبر العصور، وغالبًا ما تُذكَر إلى جانب الخالدين كواحدٍ من الوحوش المقدّسة.

في الأمام، داخل النفق، كانت هناك عدة غرفٍ حجريةٍ بأحجامٍ مختلفة. كانت جميعها فارغةً، باستثناء أعمق غرفةٍ، حيث يقبع الجسد الحقيقي لنار الشمس الجنوبية.

كان “لوان” خير دليلٍ على ذلك.

اندفعت النيران الناتجة عن فيضان اللهب من تلك الغرفة، مملوءةً الممرّ بالكامل دون أن تترك أصغر فجوة.

(نهاية الفصل)

لم يكن هناك شيءٌ يمكن رؤيته خلفها، سوى توهجٍ أحمرَ ساطعٍ.

في ظلّ هذه الظروف، كيف يمكنهما الوصول إلى شظية الوعاء؟

لم يكن يختلف عن عثّةٍ تطير مباشرةً إلى اللهب.

بدأ تشين سانغ يشكّ في أن مستوى تطويره—حتى وميضٌ واحدٌ من تلك النيران—قد يكون كافيًا لتحويله إلى رمادٍ فورًا.

بداية المئوية السادسة

(نهاية الفصل)

تبع تشين سانغ نظرة الرجل المتجوّل.

……………….

في الأمام، أصبح التوهج الأحمر أكثر كثافةً باستمرار.

بداية المئوية السادسة

قاطعه الرجل المتجوّل بنبرةٍ حازمة: «لقد جرّبتُ كلّ شيء. لم ينجح أيّ منها. الجرح الخفيّ الذي أحمله ليس شيئًا يستطيع الناس العاديّون فهمه. لقد مررتُ على كلّ السجلات المتاحة ولم أجد سابقةً له. الطريق الوحيد الممكن هو تدمير القديم وإعادة البناء من جديد. أرفض أن أمضي بقية حياتي عالقًا في مرحلة النواة الزائفة. حتى لو كانت الفرصة أضعف ما يمكن، فلا بدّ أن أتمسّك بها.»

مثل سيّدها، أصبحت نار الشمس الجنوبية لهبًا مقدّسًا أسطوريًّا. كثيرٌ من القطع الأثرية والتعاويذ النجمية الحديثة تحمل اسمها زورًا، وهو ما يدلّ فقط على مدى شهرتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط