Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 119

استمتعي بهذا يا لي آن!

استمتعي بهذا يا لي آن!

“هل تشعرين بتلك النظرات؟”

“هل تشعرين بتلك النظرات؟”

 

 

جلستُ أنا ولي آن في نزل مزدحم. تجمّع الناس حولها، يقرّبون مقاعدهم شيئًا فشيئًا نحوها، حتى غدا الجانب المقابل خاليًا تمامًا، بينما امتلأ جانبنا عن آخره.

 

 

 

كانوا ينقلون المقاعد بخفّة، يتظاهرون باللامبالاة وهم في الحقيقة يسعون لالتقاط نظرة أوضح لوجهها.

اخترقتُ كل العوائق، وامتلأ الجرف بصدى الطاقة المتدفقة.

 

ابتسمتُ وقلت: “اعتبريها هدية… للاحتفال بحياتكِ الجديدة.”

همستُ لها قائلاً:

وأخيرًا، وصلتُ إلى النقطة الأصعب؛ بايهوي، في تاج الرأس.

“الرجل على اليسار نظر إليكِ ست مرات، وذاك على اليمين تظاهر بعدم الاهتمام لكنه سرق النظر سبع مرات. أما الذي بجانبه فقد غرق في شروده وهو يحدّق بكِ بوضوح. آه، كفّ عن التحديق! انظر إلى الفتاة بجانبك، أيها الأحمق! آخ، هذا مؤلم بالتأكيد.”

 

 

“أخبر سيدنا الشاب… أنني آسفة لأنني لم أخدمه حتى النهاية.”

في تلك اللحظة، دخل ضيف جديد، وبمجرد أن وقعت عيناه على لي آن، اتسعت حدقتاه، وسار نحوها مسحورًا، ثم تعثّر بطاولة.

“هل أنتَ جاد؟”

 

 

لم يلتفت إليه أحد، فنهض خجلاً وجلس في المكان الذي يتيح له أفضل رؤية لها. أما الرجل الجالس بجانبه، فكان يصبّ الشراب حتى فاض الكأس دون أن ينتبه.

 

 

“لا يمكنكِ ارتداء القناع في كل مكان. احتفظي به للمواقف التي تحتاجينه فيها فقط، وارتدي الحجاب عادةً.”

“كيف تشعرين؟”

 

 

 

“بالروعة!” أجابت وهي تبتسم بخفة.

قلتُ بهدوء: “ثقي بي، يا لي آن.”

 

 

“رائع؟ ألستِ محرجة؟”

 

“ربما كنتَ تتوقع أن تراني محرجة، لذلك جعلتني أجلس هنا بلا قناع، لكن خطتك فشلت. أنا أستمتع بهذا الاهتمام.”

“كيف عرفتَ عنه؟”

 

بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! بوم!

رفعت حاجبيّ بدهشة: “هذا غير متوقع منكِ.”

كانت تتوقف كل مرة أمام أي سطح عاكس لترى انعكاسها.

 

“فلنسافر معًا ونتذوق كل أطباق السهول الوسطى.”

ابتسمت بخفة وقالت: “أخبرتُك أن لديّ جوانب خفية كثيرة، أليس كذلك؟ يمكنني التظاهر بالحرج بقدر ما أريد، لكن يمكنني أيضًا أن أستمتع تمامًا بنظراتهم.”

 

 

 

ثم منحتهم ابتسامة رقيقة، فتعالت الصيحات من حولنا بإعجاب صاخب.

“حسنًا، تنفّسي بعمق، وابدئي تدوير تي خاصتك.”

 

رفعت حاجبيّ بدهشة: “هذا غير متوقع منكِ.”

همستْ بخفة:

 

“والرجل على اليسار نظر إليّ ثماني مرات الآن، وليس ستًا.”

 

 

رغم آثار تقنية تحجّر الجسد الكامل المزمنة، ظلت تعيش بثقة وكرامة. حملت ندوبًا، لكنها لم تفقد كبرياءها.

لهذا أحببتُ لي آن. مرِنة، تعرف متى تُظهر ذكاءها ومتى تُخفيه.

 

 

 

رغم آثار تقنية تحجّر الجسد الكامل المزمنة، ظلت تعيش بثقة وكرامة. حملت ندوبًا، لكنها لم تفقد كبرياءها.

قلت مبتسمًا:

 

“لكن ماذا لو حدث فعلاً؟”

“حسنًا، استمتعنا بالنزل كفاية، لنذهب لشراء حجاب.”

كانت العملية مؤلمة، لكنّها صمدت ببسالة.

“حجاب؟”

“سأفتح مساري رِن ودو خاصتك الآن.”

“لا يمكنكِ ارتداء القناع في كل مكان. احتفظي به للمواقف التي تحتاجينه فيها فقط، وارتدي الحجاب عادةً.”

غادرنا النزل وسرنا في الشارع، حيث تدلّى القناع الأبيض من خصرها.

“فكّرت في ذلك أيضًا… لتوفير بعض المال.”

“جسدكِ أخفّ الآن بعد الشفاء، فلنصعد معًا. هيا، اركضي.”

“اشتريه بمالكِ.”

تابعتُ بثبات، دافعًا طاقتي النقية عبر النقاط الحيوية: شنغجانغ، ينغتانغ، شنكي، يوتانغ…

“آه، اشترِه لي أنت!” قالت برجاء لطيف.

كانوا ينقلون المقاعد بخفّة، يتظاهرون باللامبالاة وهم في الحقيقة يسعون لالتقاط نظرة أوضح لوجهها.

 

“جيد.”

جعل توسّلها بعض الرجال ينهارون من شدة الخجل، فيما أمسك آخرون أكياس نقودهم بارتباك.

 

 

هذا ما ستواجهين مرارًا يا لي آن، فكيف ستتعاملين مع الأمر؟

وحين نهضنا، عمّت الغرفة خيبةُ أملٍ وتنهدات ثقيلة. تبعتنا نظرات الحسد والغيرة، وبعضها بدا كأنه يستحثّني فعلاً على شراء الحجاب لها.

 

 

“تذكّري مكانه، إن طوردتِ في هذه المنطقة، يمكنكِ الاختباء هنا.”

غادرنا النزل وسرنا في الشارع، حيث تدلّى القناع الأبيض من خصرها.

 

 

أسرعتُ لأمسك بها في الجو، فارتخت في ذراعيّ وهي تتنفس بارتياح.

“في المستقبل، سيكون هناك من يطمع بجمالك علنًا. ستقابلين كل أنواع الناس: من يحاول امتلاكك بالقوة، ومن يسعى لذلك بالعقاقير أو الحيلة. سيكون هناك الكثير من الأوغاد.”

 

 

“إلى أين سنذهب الآن؟”

أعترف، سواء عن قصد أو بدونه، أنني أجّلت علاجها بتقنية تنقية السموم الإلهية لتجنّب القلق عليها.

“هل تشعرين بتلك النظرات؟”

 

 

لكن الآن، بعدما استخدمتها، لا يعني أن قلقي زال، بل فقط تغيّر شكله.

لم تكن يوماً دافئة. الجروح النفسية، الأرق الدائم، خوفها من التقصير في حراستي… أي دفء في ذلك؟ حتى بعد عودتي، لم تهنأ بالنوم بسبب حرصها على التدريب.

 

“في المستقبل، سيكون هناك من يطمع بجمالك علنًا. ستقابلين كل أنواع الناس: من يحاول امتلاكك بالقوة، ومن يسعى لذلك بالعقاقير أو الحيلة. سيكون هناك الكثير من الأوغاد.”

“يجب أن تملكي القوة لحماية نفسكِ من أمثال هؤلاء. سأدرّبكِ حتى تصبحي قادرة على مواجهة شياطين الدمار.”

 

 

“لا يمكنكِ ارتداء القناع في كل مكان. احتفظي به للمواقف التي تحتاجينه فيها فقط، وارتدي الحجاب عادةً.”

نظرت إليّ بعينين جادتين، ولم تُبدِ تواضعًا مفرطًا. فقد كانت تعلم أن إتقان فن السيف الشاهق يعني سعيها الدائم لتجاوز كل حدود.

دخلنا متجر الأقمشة، واشتريتُ لها قبعةً من الخيزران مع حجابٍ يغطي الوجه، لكنها رفضت بعد أن جرّبته.

 

تحركت طاقتي على طول مساراتها الداخلية كجدولٍ صافٍ يخترق الصخور المتراكمة منذ سنين.

“سأحاول بجدّ أكبر حتى لا أقلقك.”

همستْ بخفة:

“لا تبالغي، أنتِ تبذلين جهدًا كافيًا.”

ابتسمت بخفة وقالت: “أخبرتُك أن لديّ جوانب خفية كثيرة، أليس كذلك؟ يمكنني التظاهر بالحرج بقدر ما أريد، لكن يمكنني أيضًا أن أستمتع تمامًا بنظراتهم.”

 

 

ابتسمت، وارتجف قلب بائع الفواكه الذي شاهدنا مصادفة.

 

 

 

دخلنا متجر الأقمشة، واشتريتُ لها قبعةً من الخيزران مع حجابٍ يغطي الوجه، لكنها رفضت بعد أن جرّبته.

أريتها كيفية الهبوط التدريجي مستخدمًا ساقيّ وذراعيّ، مراقبةً كل حركة بعينيها الواسعتين.

 

“أحسنتِ يا لي آن.”

“هذا غير مريح. مجال الرؤية ضيق جدًا، يجعلني هدفًا سهلاً للكمائن. أحتاج لمهارة أعلى لاستخدامه.”

اقتربتُ منها وقلت بهدوء:

“إذن لنكتفِ بحجاب بسيط الآن.”

 

 

 

اشتريتُ لها حجابًا يغطي ما تحت العينين، أشبه بقناع، ورغم أنه لم يُخفِ جمالها، إلا أنه أفضل من لا شيء.

 

 

“من الآن، لا تتحدثي. لا تصرخي مهما اشتدّ الألم، ولا تفقدي وعيك.”

قلت مبتسمًا:

ثم منحتهم ابتسامة رقيقة، فتعالت الصيحات من حولنا بإعجاب صاخب.

“حين أصنع زيّ فرقة ظلال الشبح لاحقًا، سأجعل الأقنعة رائعة بحق.”

“آه، اشترِه لي أنت!” قالت برجاء لطيف.

 

 

تخيّلتها بالقناع الأسود المميّز لتلك الفرقة، ستبدو غامضة وآسرة.

 

 

 

لو رآها تشونغ ميون بتلك الهيئة، لربما يفقد توازنه!

 

 

 

كانت تتوقف كل مرة أمام أي سطح عاكس لترى انعكاسها.

حين همّت بالانحناء لي، أوقفتها بلطف:

 

اخترقتُ كل العوائق، وامتلأ الجرف بصدى الطاقة المتدفقة.

لم تعبّر بالكلمات، لكنني كنت أعلم كم كانت سعيدة.

 

 

“تذكّري ما أخبرتكِ به؟ ماذا تفعلين لو سقطتِ؟”

استمتعي بهذا يا لي آن… لقد استحققتِه.

“يجب أن تملكي القوة لحماية نفسكِ من أمثال هؤلاء. سأدرّبكِ حتى تصبحي قادرة على مواجهة شياطين الدمار.”

 

“حسنًا، سأفعل!”

“إلى أين سنذهب الآن؟”

ابتسمت بخفة وقالت: “أخبرتُك أن لديّ جوانب خفية كثيرة، أليس كذلك؟ يمكنني التظاهر بالحرج بقدر ما أريد، لكن يمكنني أيضًا أن أستمتع تمامًا بنظراتهم.”

“ما رأيك في تسلّق جبل؟”

همست لي آن بسرعة:

“جبل؟!”

 

“جسدكِ أخفّ الآن بعد الشفاء، فلنصعد معًا. هيا، اركضي.”

 

 

 

ركضنا طويلًا مستخدمين فنون خفة القدم حتى وصلنا إلى جرفٍ شاهق.

 

 

 

“اخطي حيث أخطو.”

ثم منحتهم ابتسامة رقيقة، فتعالت الصيحات من حولنا بإعجاب صاخب.

 

 

تبعَتني بخفةٍ رغم خوفها. كانت هذه أول مرة تتسلّق فيها جرفًا كهذا.

 

 

كانت تتوقف كل مرة أمام أي سطح عاكس لترى انعكاسها.

وحين وصلنا القمة، أطلقت تنهيدة ارتياح عميقة.

“هذا جيد.”

 

 

“بصراحة، كنت خائفة جدًا أثناء الصعود.”

 

“بمهاراتك الحالية، لن تموتي حتى لو سقطتِ.”

“سأوبّخه بدلاً منكِ، فقد احتكركِ أكثر مما ينبغي.”

“لكن ماذا لو حدث فعلاً؟”

“جسدكِ أخفّ الآن بعد الشفاء، فلنصعد معًا. هيا، اركضي.”

“حينها، ابقي يقِظة، وحاولي إبطاء سقوطكِ بأي وسيلة ممكنة.”

 

 

جلستْ متربّعة، تركّز ذهنها، وبدأتُ أنا بحقن طاقتي الداخلية في ظهرها ببطء.

أما أنا، فكنت أستطيع الهبوط بهدوء عبر طاقتي الداخلية، لكن لي آن لم تصل إلى ذلك بعد. عليها أن تتعلّم تقليل سرعة سقوطها بأقصى ما تستطيع، ولو على حساب طاقتها.

“أثق بك.”

 

“وماذا لو ازددتُ وزنًا؟”

“إجادة فن السيف وحدها لا تكفي للبقاء. يجب أن تتقني فنون خفة القدم، وتملكي شجاعة وحكمة وقدرة على قراءة المواقف.”

لكن الآن، بعدما استخدمتها، لا يعني أن قلقي زال، بل فقط تغيّر شكله.

“آه، يبدو أنني كنت أعيش حياة دافئة إذًا.”

 

 

“أنا أكره البكاء، لكنك تجبرني عليه يا سيّدي الشاب.”

ابتسمتُ بمرارة.

 

 

كانت العملية مؤلمة، لكنّها صمدت ببسالة.

لم تكن يوماً دافئة. الجروح النفسية، الأرق الدائم، خوفها من التقصير في حراستي… أي دفء في ذلك؟ حتى بعد عودتي، لم تهنأ بالنوم بسبب حرصها على التدريب.

 

 

 

“هل الربيع خارج تلك الحياة؟ أم الشتاء؟”

“جبل؟!”

“عالم الموريم لم يعرف الربيع قطّ.”

تخيّلتها بالقناع الأسود المميّز لتلك الفرقة، ستبدو غامضة وآسرة.

 

 

“مثله مثل هذا الجرف المخيف إذًا.” قالت وهي تنظر للأسفل.

 

 

بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! بوم!

اقتربتُ منها وقلت بهدوء:

 

“تذكّري ما أخبرتكِ به؟ ماذا تفعلين لو سقطتِ؟”

جلست متوترة، بدأت تمارين التنفس، وفجأة أشرق وجهها.

“أبقى يقظة وأحاول إبطاء سقوطي.”

أعترف، سواء عن قصد أو بدونه، أنني أجّلت علاجها بتقنية تنقية السموم الإلهية لتجنّب القلق عليها.

“جيد.”

 

 

وحين وصلنا القمة، أطلقت تنهيدة ارتياح عميقة.

وفي اللحظة التالية، دفعتُها من الجرف.

 

 

 

“آآآآه!”

“تمسّكي بي جيدًا.”

 

“سأفتح مساري رِن ودو خاصتك الآن.”

صرخت وهي تسقط، وقفزتُ خلفها فورًا.

 

 

قالت وهي تلهث: “ظننت حقًا أنني سأموت!”

ظننتُها ستفقد السيطرة، لكنها كافحت للحفاظ على توازنها، تحاول بكل طاقتها أن تُبطئ هبوطها.

وحين وصلنا القمة، أطلقت تنهيدة ارتياح عميقة.

 

 

لكن خبرتها المحدودة جعلتها تهدر الكثير من طاقتها الداخلية.

 

 

“بمهاراتك الحالية، لن تموتي حتى لو سقطتِ.”

أسرعتُ لأمسك بها في الجو، فارتخت في ذراعيّ وهي تتنفس بارتياح.

 

 

ثم منحتهم ابتسامة رقيقة، فتعالت الصيحات من حولنا بإعجاب صاخب.

“تمسّكي بي جيدًا.”

“كيف تشعرين؟”

“حسنا…” قالت بخفوت.

 

 

 

أريتها كيفية الهبوط التدريجي مستخدمًا ساقيّ وذراعيّ، مراقبةً كل حركة بعينيها الواسعتين.

 

 

جعل توسّلها بعض الرجال ينهارون من شدة الخجل، فيما أمسك آخرون أكياس نقودهم بارتباك.

استهدفنا كهفًا صغيرًا في منتصف الجرف، وهبطنا بداخله بسلام.

قلت بجدية:

 

 

قالت وهي تلهث: “ظننت حقًا أنني سأموت!”

كانت تتوقف كل مرة أمام أي سطح عاكس لترى انعكاسها.

“كاذبة، كنتِ واثقة أنني سأنقذك.”

 

“صحيح، لكنّ السقوط كان أسرع بكثير مما توقعت! لم أستطع حتى التنفس.”

“مثله مثل هذا الجرف المخيف إذًا.” قالت وهي تنظر للأسفل.

 

لو رآها تشونغ ميون بتلك الهيئة، لربما يفقد توازنه!

ضحكت وقلت: “كلما سقطتِ أكثر، ستعتادين أكثر. في النهاية ستتمكنين من الحفاظ على توازنكِ.”

“ما رأيك في تسلّق جبل؟”

“حسنًا، سأفعل!”

جلستُ أنا ولي آن في نزل مزدحم. تجمّع الناس حولها، يقرّبون مقاعدهم شيئًا فشيئًا نحوها، حتى غدا الجانب المقابل خاليًا تمامًا، بينما امتلأ جانبنا عن آخره.

“هذا جيد.”

 

 

 

ثم نظرت حولها بدهشة:

“آه، اشترِه لي أنت!” قالت برجاء لطيف.

“لم أكن أعلم بوجود كهف هنا.”

ظننتُها ستفقد السيطرة، لكنها كافحت للحفاظ على توازنها، تحاول بكل طاقتها أن تُبطئ هبوطها.

“تذكّري مكانه، إن طوردتِ في هذه المنطقة، يمكنكِ الاختباء هنا.”

 

“كيف عرفتَ عنه؟”

 

“هل تظنين أن هذا الكهف الوحيد الذي أعرفه؟”

 

“حسنًا، لن أسأل مجددًا… لكن لماذا جئنا تحديدًا؟”

ضحكت وقلت: “كلما سقطتِ أكثر، ستعتادين أكثر. في النهاية ستتمكنين من الحفاظ على توازنكِ.”

“سأفتح مساري رِن ودو خاصتك الآن.”

“أنا سعيدة، سعيدة إلى حدّ الطيران!”

 

 

حدّقت بي بدهشة مذهولة، ثم اتسعت عيناها كمن لا يصدق ما سمع.

 

 

تخيّلتها بالقناع الأسود المميّز لتلك الفرقة، ستبدو غامضة وآسرة.

فتح مساري رِن ودو…

بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! بوم!

 

 

أعظم اختبار يمرّ به فنان قتالي في حياته، قلّة من ينجون منه.

نظرت إليّ بعينين جادتين، ولم تُبدِ تواضعًا مفرطًا. فقد كانت تعلم أن إتقان فن السيف الشاهق يعني سعيها الدائم لتجاوز كل حدود.

 

لكن خبرتها المحدودة جعلتها تهدر الكثير من طاقتها الداخلية.

“هل أنتَ جاد؟”

“جسدكِ أخفّ الآن بعد الشفاء، فلنصعد معًا. هيا، اركضي.”

“تمامًا.”

 

“ولِمَ تفعل هذا لأجلي؟ آه، صحيح، قلتَ ألا أسأل مثل هذه الأسئلة.”

بعد ساعة، كنّا في نزل بالسوق، نأكل بشراهة متجاهلين نظرات الفضول من حولنا.

 

 

ابتسمتُ وقلت: “اعتبريها هدية… للاحتفال بحياتكِ الجديدة.”

لكن خبرتها المحدودة جعلتها تهدر الكثير من طاقتها الداخلية.

 

“لا تبالغي، أنتِ تبذلين جهدًا كافيًا.”

اغرورقت عيناها بالدموع:

ابتسمتُ وقلت: “اعتبريها هدية… للاحتفال بحياتكِ الجديدة.”

“أنا أكره البكاء، لكنك تجبرني عليه يا سيّدي الشاب.”

قلت مبتسمًا:

“ليس أمرًا يستحق الدموع.”

“سأوبّخه بدلاً منكِ، فقد احتكركِ أكثر مما ينبغي.”

“أنا سعيدة، سعيدة إلى حدّ الطيران!”

“لكن ماذا لو حدث فعلاً؟”

“إذًا، لنبدأ. إن حدث خطأ، قولي كلماتك الأخيرة.”

نظرت إليّ بعينين جادتين، ولم تُبدِ تواضعًا مفرطًا. فقد كانت تعلم أن إتقان فن السيف الشاهق يعني سعيها الدائم لتجاوز كل حدود.

“أخبر سيدنا الشاب… أنني آسفة لأنني لم أخدمه حتى النهاية.”

اخترقتُ كل العوائق، وامتلأ الجرف بصدى الطاقة المتدفقة.

“سأوبّخه بدلاً منكِ، فقد احتكركِ أكثر مما ينبغي.”

“أحسنتِ يا لي آن.”

“لن يكون سهلاً، يزداد قوة يومًا بعد يوم.”

“حسنًا، استمتعنا بالنزل كفاية، لنذهب لشراء حجاب.”

“حسنًا، تنفّسي بعمق، وابدئي تدوير تي خاصتك.”

لم يلتفت إليه أحد، فنهض خجلاً وجلس في المكان الذي يتيح له أفضل رؤية لها. أما الرجل الجالس بجانبه، فكان يصبّ الشراب حتى فاض الكأس دون أن ينتبه.

 

 

جلستْ متربّعة، تركّز ذهنها، وبدأتُ أنا بحقن طاقتي الداخلية في ظهرها ببطء.

تخيّلتها بالقناع الأسود المميّز لتلك الفرقة، ستبدو غامضة وآسرة.

 

“بمهاراتك الحالية، لن تموتي حتى لو سقطتِ.”

تحركت طاقتي على طول مساراتها الداخلية كجدولٍ صافٍ يخترق الصخور المتراكمة منذ سنين.

استهدفنا كهفًا صغيرًا في منتصف الجرف، وهبطنا بداخله بسلام.

 

“جبل؟!”

قلت بجدية:

“سأوبّخه بدلاً منكِ، فقد احتكركِ أكثر مما ينبغي.”

“من الآن، لا تتحدثي. لا تصرخي مهما اشتدّ الألم، ولا تفقدي وعيك.”

“ربما كنتَ تتوقع أن تراني محرجة، لذلك جعلتني أجلس هنا بلا قناع، لكن خطتك فشلت. أنا أستمتع بهذا الاهتمام.”

 

“إلى أين سنذهب الآن؟”

تابعتُ بثبات، دافعًا طاقتي النقية عبر النقاط الحيوية: شنغجانغ، ينغتانغ، شنكي، يوتانغ…

 

 

“حسنًا، تنفّسي بعمق، وابدئي تدوير تي خاصتك.”

كانت العملية مؤلمة، لكنّها صمدت ببسالة.

وأخيرًا، وصلتُ إلى النقطة الأصعب؛ بايهوي، في تاج الرأس.

 

 

وأخيرًا، وصلتُ إلى النقطة الأصعب؛ بايهوي، في تاج الرأس.

 

 

قلت بجدية:

قلتُ بهدوء: “ثقي بي، يا لي آن.”

ابتسمتُ.

“أثق بك.”

 

 

 

ثم دفعتُ طاقتي دفعة واحدة.

 

بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! بوم!

“بمهاراتك الحالية، لن تموتي حتى لو سقطتِ.”

 

تحركت طاقتي على طول مساراتها الداخلية كجدولٍ صافٍ يخترق الصخور المتراكمة منذ سنين.

اخترقتُ كل العوائق، وامتلأ الجرف بصدى الطاقة المتدفقة.

 

 

اخترقتُ كل العوائق، وامتلأ الجرف بصدى الطاقة المتدفقة.

حين انتهيت، انهارت لي آن على جانبها مبتسمة.

ثم منحتهم ابتسامة رقيقة، فتعالت الصيحات من حولنا بإعجاب صاخب.

 

“هذا جيد.”

“أحسنتِ يا لي آن.”

 

 

 

نامت نصف يومٍ كامل قبل أن تفتح عينيها أخيرًا.

 

 

“جسدكِ أخفّ الآن بعد الشفاء، فلنصعد معًا. هيا، اركضي.”

“السيد الشاب؟ كيف سار الأمر؟”

“فلنبدأ بوجبة قبل توحيد العالم. جائعة؟”

“بخير. جرّبي الآن تنظيم تشي خاصتك.”

جلستُ أنا ولي آن في نزل مزدحم. تجمّع الناس حولها، يقرّبون مقاعدهم شيئًا فشيئًا نحوها، حتى غدا الجانب المقابل خاليًا تمامًا، بينما امتلأ جانبنا عن آخره.

 

“هل تظنين أن هذا الكهف الوحيد الذي أعرفه؟”

جلست متوترة، بدأت تمارين التنفس، وفجأة أشرق وجهها.

“تهانينا، يا لي آن.”

 

ظننتُها ستفقد السيطرة، لكنها كافحت للحفاظ على توازنها، تحاول بكل طاقتها أن تُبطئ هبوطها.

“مختلف… مختلف تمامًا! تشي أنقى بكثير، وجريانه سلس!”

“حسنًا، تنفّسي بعمق، وابدئي تدوير تي خاصتك.”

 

“حجاب؟”

“تهانينا، يا لي آن.”

ابتسمتُ وقلت: “اعتبريها هدية… للاحتفال بحياتكِ الجديدة.”

 

 

حين همّت بالانحناء لي، أوقفتها بلطف:

 

“قلتُ لكِ من قبل، فعلتُ هذا لأجعلكِ أكثر نفعًا لي. لا حاجة للامتنان.”

 

 

 

قالت ضاحكة: “كم تريدني أن أكون نافعة؟ أنا مدينة لك بما يكفي لتوحيد عالم الموريم!”

“لقد فتحتُ مساري رِن ودوووو!”

“فلنبدأ بوجبة قبل توحيد العالم. جائعة؟”

 

“جائعة لدرجة أنني قد أهاجم مطبخ التحالف القتالي!”

“إجادة فن السيف وحدها لا تكفي للبقاء. يجب أن تتقني فنون خفة القدم، وتملكي شجاعة وحكمة وقدرة على قراءة المواقف.”

 

 

وقفت أمام الكهف، ثم صاحت من أعماقها:

وفي اللحظة التالية، دفعتُها من الجرف.

“لقد فتحتُ مساري رِن ودوووو!”

 

 

“مثله مثل هذا الجرف المخيف إذًا.” قالت وهي تنظر للأسفل.

دفعتُها من الخلف مجددًا، فصرخت وهي تسقط ضاحكة.

 

 

“بصراحة، كنت خائفة جدًا أثناء الصعود.”

قفزتُ خلفها كالعادة.

 

 

 

بعد ساعة، كنّا في نزل بالسوق، نأكل بشراهة متجاهلين نظرات الفضول من حولنا.

ركضنا طويلًا مستخدمين فنون خفة القدم حتى وصلنا إلى جرفٍ شاهق.

 

 

“هذا لذيذ جدًا!”

 

“فلنسافر معًا ونتذوق كل أطباق السهول الوسطى.”

 

“وماذا لو ازددتُ وزنًا؟”

 

“لن تستطيعي حتى لو حاولتِ. حين نعود للطائفة، سأرميكِ في جحيم تدريب حتى تتقني فن السيف الشاهق!”

 

“آه، إذًا فلنبقَ هنا ولا نعود أبدًا!” قالت ضاحكة.

“والرجل على اليسار نظر إليّ ثماني مرات الآن، وليس ستًا.”

 

 

في تلك اللحظة، تقدّم شاب وسيم بملابس فاخرة، يتبعه أربعة حراس من فناني القتال.

اخترقتُ كل العوائق، وامتلأ الجرف بصدى الطاقة المتدفقة.

 

دفعتُها من الخلف مجددًا، فصرخت وهي تسقط ضاحكة.

همست لي آن بسرعة:

“تذكّري مكانه، إن طوردتِ في هذه المنطقة، يمكنكِ الاختباء هنا.”

“لا تأتِ، لا تأتِ… أريد فقط أن آكل بسلام.”

في تلك اللحظة، دخل ضيف جديد، وبمجرد أن وقعت عيناه على لي آن، اتسعت حدقتاه، وسار نحوها مسحورًا، ثم تعثّر بطاولة.

 

صرخت وهي تسقط، وقفزتُ خلفها فورًا.

ابتسمتُ.

 

 

 

هذا ما ستواجهين مرارًا يا لي آن، فكيف ستتعاملين مع الأمر؟

 

 

لهذا أحببتُ لي آن. مرِنة، تعرف متى تُظهر ذكاءها ومتى تُخفيه.

اقترب الشاب بخطوات واثقة وقال مؤدبًا:

 

“آنسة، هل تسمحين بأن أقدّم لكِ مشروبًا؟”

“فلنسافر معًا ونتذوق كل أطباق السهول الوسطى.”

 

 

ابتسمتُ بخفة.

“يجب أن تملكي القوة لحماية نفسكِ من أمثال هؤلاء. سأدرّبكِ حتى تصبحي قادرة على مواجهة شياطين الدمار.”

 

نظرت إليّ بعينين جادتين، ولم تُبدِ تواضعًا مفرطًا. فقد كانت تعلم أن إتقان فن السيف الشاهق يعني سعيها الدائم لتجاوز كل حدود.

حسنًا يا لي آن… هذه مجرد البداية.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط