Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 120

ليست بوابة المعلم السماوية بل بوابة الشمس السماوية

ليست بوابة المعلم السماوية بل بوابة الشمس السماوية

أرسلت لي آن إليّ رسالة ذهنية.

 

 

“أليس هذا ممتعًا؟”

  • ماذا أفعل؟
  • الأمر عائد إليكِ، فهم من عرضوا أن يشتروا لكِ شرابًا.

 

 

قررتُ مراقبة الموقف لأرى كيف ستتعامل معه.

“أنت رائع يا بطلنا الشاب!”

 

جلست معهم وقالت:

  • هذه أول مرة أواجه موقفًا كهذا.
  • وهذه أول مرة أراقب شيئًا كهذا.
  • هل يمكنني حقًا أن أفعل ما أشاء؟
  • نعم.
  • إذن سأفعل ذلك.

 

نجحت بطريقتها الفريدة في تحويل لحظة محرجة إلى مشهد مرحٍ نابض بالحياة.

صحيح أن فن السيف الشاهق وفتح مساري رِن ودو أمران مهمان، لكن السلاح الأثمن لحمايتها هو الخبرة.

“هل غيرت رأيك لأنني ذكرتُ خمرًا غاليًا؟”

 

 

قدّم الرجل نفسه قائلًا:

“كيف تجرئين على قول ذلك؟ النساء يصطففن لأجلي دون هذه الألاعيب!”

“أنا غوك سا، زعيم البوابة الأصغر في بوابة الشمس السماوية.”

قضينا الليل في جو من المرح الصادق، وتحوّلت الجلسة العابرة إلى صداقات حقيقية. حتى غوك سا بدا مختلفًا حين غادرنا، أكثر دفئًا وأقل غطرسة.

 

صبّت الشراب لي دون انتظار، فقلت:

كان يرتدي ثيابًا حريرية فاخرة، ويزدان معصماه وأصابعه بجواهر من كل نوع. حتى مروحته كانت مرصّعة بالأحجار الكريمة.

“أنا غوك سا، زعيم البوابة الأصغر في بوابة الشمس السماوية.”

 

 

“هل سمعتِ بطائفتنا من قبل؟”

حين رأيتها تركض نحو الشمس المشرقة، أدركتُ أنني أريد مساعدتها لتصبح أقوى. فكلما ازدادت قوة، ازداد بريقها.

“لا، معرفتي محدودة، لذا لم أصادفها من قبل. أعتذر.”

احمرّ وجهه.

“لا داعي للاعتذار، هذا مفهوم.”

راقبناهم من بعيد وهم يلوّحون لنا.

 

دفعت غوك سا على عجل، فأخرج كيسًا مملوءً بالنقود.

في الواقع، كانت بوابة الشمس السماوية طائفة معروفة نسبيًا في الجوار. ومن مظهره المتغطرس، بدا واضحًا أنه يفتخر بأصوله العائلية، لذا شكّل عدم معرفتها به ضربة موجعة لغروره.

 

 

 

“إلى أي طائفة تنتمين، يا آنسة؟”

ركضت إلى الأمام بحماس، ومعها امتزجت أشعة الشمس، حتى بدا المشهد كلوحة نابضة بالحياة… ووجدت نفسي جزءًا منها.

“لن تعرفها، إنها طائفة مغمورة من ريف بعيد.”

 

“إذن أخبريني على الأقل باسمكِ.”

 

“بايكميون.”

 

 

 

قالت وهي تلمس قناعها الأبيض. تجمّد وجه غوك سا لحظة، ثم ابتسم ابتسامة مصطنعة.

 

 

 

“الآنسة بايكميون، هل ننتقل إلى مكان آخر لمتابعة حديثنا؟”

“اعتنِ بسيدتك جيدًا.”

“سيكون ذلك صعبًا، نحن منغمسان في حديث خاص.”

ركضت إلى الأمام بحماس، ومعها امتزجت أشعة الشمس، حتى بدا المشهد كلوحة نابضة بالحياة… ووجدت نفسي جزءًا منها.

 

ماذا أفعل؟ الأمر عائد إليكِ، فهم من عرضوا أن يشتروا لكِ شرابًا.  

حينها فقط التفت نحوي. لم يلقِ نظرة واحدة في اتجاهي منذ أن جلس.

“من المؤسف أن نشرب هذا الشراب الفاخر وحدنا. أيها الحراس في الخارج، ادخلوا!”

 

قالت لي آن: “هذا لطيف.”

“ومَن تكون أنت يا سيدي؟”

“يبدو أنكِ قريبة جدًا من حارسكِ.”

 

 

ترددت لي آن في تقديمي، فبادرتُ بالجواب:

قالت لي آن: “هذا لطيف.”

“أنا حارس الآنسة بايكميون.”

حوّلت لي آن الجلسة إلى احتفال جماعي، دون أن تحرجه أو تنتقص من مكانته.

 

“إذن ما السبب؟”

تجعّد وجهه استنكارًا، وكأنه يقول: لماذا يجلس الحارس معنا على المائدة؟ مجرد هذا الموقف كشف سطحية شخصيته.

فضحكت لي آن: “فلنشرب لهراء اليوم!”

 

 

أرسلتُ رسالة ذهنية إلى لي آن:

“أليس هذا ممتعًا؟”

  • سأكون حارسكِ اليوم. قضيتِ حياتكِ في حراستي، لذا اسمحي لي أن أرد الجميل ليوم واحد. استمتعي، فهذه فرصة لا تتكرر.
  • أنا أستمتع فعلًا بهذا.

 

 

قال غوك سا وهو ينظر إليها:

 

“يبدو أنكِ قريبة جدًا من حارسكِ.”

“إذن أخبريني على الأقل باسمكِ.”

 

قال غوك سا ببرود: “لا أصدق أن أحدًا قد يضحي بحياته بصدق من أجل آخر.”

ابتسمت لي آن بعينين مرحتين وقالت:

“زفاف أتساءل إن كان عليّ إيقافه أم لا.”

“مهما أخبرتُه أن يعيش حياته الخاصة، يصرّ على ملازمتي.”

هذه أول مرة أواجه موقفًا كهذا. وهذه أول مرة أراقب شيئًا كهذا. هل يمكنني حقًا أن أفعل ما أشاء؟ نعم. إذن سأفعل ذلك.  

 

 

حدّق بي غوك سا مطولًا، بنظرة لا تخلو من الريبة، وكأن لسان حاله يقول: أليس السبب جمال سيدتك؟

احمرّ وجهه مجددًا.

 

“إذن أخبريني على الأقل باسمكِ.”

“أتساءل عمّا يمكنكِ مناقشته مع حارسكِ.”

 

“نتحدث عن أمور كثيرة.”

 

“نصيحتي لكِ أن تبقي مسافة بينكِ وبين مرؤوسيكِ.”

لكن غوك سا عبس فأجاب أحد الحراس: “واجبنا الحراسة.”

 

 

ردّت لي آن بهدوء:

 

“لكن أليس بناء رابطة قوية مع الحارس كسبًا لنقطة قد يموت من أجل نفسه بدلاً من تضحية فارغة؟”

“يبدو أنكِ قريبة جدًا من حارسكِ.”

 

احمرّ وجهه مجددًا.

كتمتُ ضحكتي. كانت تردد كلماتي التي قلتها لها قديمًا.

التفتُّ إلى لي آن وقلت:

 

أُعجبتُ بها بحق.

قال غوك سا بازدراء: “ليس هذا السبب.”

 

“إذن ما السبب؟”

“نتحدث عن أمور كثيرة.”

“المرؤوسون يبدأون بالتفكير بطرق غير مناسبة إن اقتربوا أكثر من اللازم.”

صفقت لي آن بحماس:

 

“لحظة، دعيني أفحصه أولاً.”

كان يحاول أن يبدو حكيمًا، لكن الزينة الفاخرة التي غطّت جسده جعلت كلماته فارغة من أي ثقل حقيقي. بدا وكأنه مجرد متبهرج يحاول إبهار امرأة.

 

 

في الواقع، كانت بوابة الشمس السماوية طائفة معروفة نسبيًا في الجوار. ومن مظهره المتغطرس، بدا واضحًا أنه يفتخر بأصوله العائلية، لذا شكّل عدم معرفتها به ضربة موجعة لغروره.

قالت لي آن: “هذا لطيف.”

أرسلتُ رسالة ذهنية إلى لي آن:

“ماذا؟ آه… ربما، لطيف أن يفكر المرؤوسون بهذه الطريقة؟”

ردّت لي آن بهدوء:

“لا، أقصدك أنت يا غوك سا.”

 

 

“مهما أخبرتُه أن يعيش حياته الخاصة، يصرّ على ملازمتي.”

تجمّد للحظة من المفاجأة، ثم ضحك مرتبكًا.

 

 

 

“حسنًا، اشترِ لي شرابًا إذن. خذني إلى أغلى حانة في البلدة، وأحضر لي أفخر خمر.”

“إذا نظرتَ إلى الناس بنظرة ازدراء، فسيتجه الخط بالعكس.”

 

لكن غوك سا عبس فأجاب أحد الحراس: “واجبنا الحراسة.”

نهضت لي آن، فبدت عليه الحيرة.

أخرجتُ إبرة فضية وفحصتُ الشراب والأطباق. بدت على وجه غوك سا علامات الاستياء، لكن لي آن ابتسمت وقالت له:

 

“في عالم القتال، لا يمكنك الوثوق إلا بنفسك.”

“هل غيرت رأيك لأنني ذكرتُ خمرًا غاليًا؟”

ثم تذكّرت فجأة وقالت:

“كيف يمكن ذلك؟ هيا بنا.”

 

 

“خذ، اشترِ شيئًا لطفلك.”

غادرنا الحانة واتجهنا إلى أفخم مكان في البلدة. تصرفت لي آن بطريقة لم أتوقعها؛ لم أظن أنها ستوافق بهذه البساطة.

“لا، أقصدك أنت يا غوك سا.”

 

قال غوك سا ببرود: “لا أصدق أن أحدًا قد يضحي بحياته بصدق من أجل آخر.”

سرعان ما جلسنا في غرفة خاصة.

 

 

 

قالت له بابتسامة مشاكسة:

ضحكت بصوت عالٍ:

“غوك سا، بما أننا نمرح، ادعُ أصدقاءك. أحضر الجميع، رجالًا ونساءً. أم لا أصدقاء لديك؟”

 

 

“بايكميون.”

احمرّ وجهه.

“في البداية، خشيتُ أن تُخدعي أو تتورطي في مشكلة. لكن الآن… أقلق على الرجال أنفسهم. إن أطلقتُكِ، فستُدمّرين عالم القتال. سيجنّ الجميع حبًا بكِ.”

 

تحوّل الجو إلى احتفال حقيقي. رويدًا رويدًا، بدأ الحراس يتحدثون بصراحة، حتى إنهم باحوا بأمور لم يكن غوك سا نفسه يعرفها.

“في عالم القتال، لا يمكنك الوثوق إلا بنفسك.”

قال لي وهو يسلّمني كيسًا صغيرًا:

“إذن ليس لديك أصدقاء؟ حسنًا، سأكون أنا صديقة غوك سا الوحيدة!”

 

 

صبّت الشراب لي دون انتظار، فقلت:

نجحت بطريقتها الفريدة في تحويل لحظة محرجة إلى مشهد مرحٍ نابض بالحياة.

“أنا حارس الآنسة بايكميون.”

 

 

تدفّق الشراب، وتبدّل الجو كليًا. بدا غوك سا فخورًا بخمره الثمين.

نهضت لي آن، فبدت عليه الحيرة.

 

“سنأكل، نستمتع بالمناظر، ثم نحضر حفل زفاف.”

“هذا الشراب يكلف أكثر من خمسين نيانغ للزجاجة!”

 

 

فضحكت لي آن: “فلنشرب لهراء اليوم!”

صفقت لي آن بحماس:

“شكرًا لك.”

“لم أشرب مشروبًا بهذه الفخامة من قبل! شكرًا لك. آه، سأعطي كأسًا لحارسي أيضًا.”

كتمتُ ضحكتي. كانت تردد كلماتي التي قلتها لها قديمًا.

 

 

صبّت الشراب لي دون انتظار، فقلت:

 

“لحظة، دعيني أفحصه أولاً.”

“لم أحضر زفافًا من قبل!”

 

فضحكت لي آن: “فلنشرب لهراء اليوم!”

أخرجتُ إبرة فضية وفحصتُ الشراب والأطباق. بدت على وجه غوك سا علامات الاستياء، لكن لي آن ابتسمت وقالت له:

 

“أيها البطل الشاب غوك، لن تجرؤ على العبث بالطعام، أليس كذلك؟ إن فعلت، ستكون مشكلة كبيرة!”

قال غوك سا بازدراء: “ليس هذا السبب.”

 

قال غوك سا بحدة: “هراء!”

“كيف تجرئين على قول ذلك؟ النساء يصطففن لأجلي دون هذه الألاعيب!”

صمتوا. كانت كلماتها أصدق من أي حجة.

 

“لا، أقصدك أنت يا غوك سا.”

ابتسمت له ابتسامة ساحرة وقالت:

 

“توقعتُ ذلك. فلنشرب إذن.”

 

 

 

رفعنا كؤوسنا وشربنا. بعد أول جرعة، قالت لي آن بأسف:

“لا داعي للاعتذار، هذا مفهوم.”

“من المؤسف أن نشرب هذا الشراب الفاخر وحدنا. أيها الحراس في الخارج، ادخلوا!”

احمرّ وجهه.

 

“الآنسة بايكميون، هل ننتقل إلى مكان آخر لمتابعة حديثنا؟”

دخل أربعة حراس.

 

 

 

قالت مبتسمة: “ألا تشربون معنا؟”

 

 

“نصيحتي لكِ أن تبقي مسافة بينكِ وبين مرؤوسيكِ.”

لكن غوك سا عبس فأجاب أحد الحراس: “واجبنا الحراسة.”

“سيكون ذلك صعبًا، نحن منغمسان في حديث خاص.”

 

 

فردّت لي آن: “هل تستطيعون حمايته من الخارج؟”

“هذا الشراب يكلف أكثر من خمسين نيانغ للزجاجة!”

 

 

صمتوا. كانت كلماتها أصدق من أي حجة.

نهضت لي آن، فبدت عليه الحيرة.

 

دخل أربعة حراس.

جلست معهم وقالت:

ثم تذكّرت فجأة وقالت:

“هيا، فلنشرب معًا!”

 

 

قالت لي آن: “هذا لطيف.”

تحوّل الجو إلى احتفال حقيقي. رويدًا رويدًا، بدأ الحراس يتحدثون بصراحة، حتى إنهم باحوا بأمور لم يكن غوك سا نفسه يعرفها.

قررتُ مراقبة الموقف لأرى كيف ستتعامل معه.

 

 

“رزقتَ بابن قبل عشرة أيام؟! تهانينا!”

 

 

 

حوّلت لي آن الجلسة إلى احتفال جماعي، دون أن تحرجه أو تنتقص من مكانته.

“في البداية، خشيتُ أن تُخدعي أو تتورطي في مشكلة. لكن الآن… أقلق على الرجال أنفسهم. إن أطلقتُكِ، فستُدمّرين عالم القتال. سيجنّ الجميع حبًا بكِ.”

 

 

ثم قالت وهي ترسم بخط خفيف على الطاولة بعصًا مغموسة بالخمر:

احمرّ وجهه مجددًا.

 

نهضت لي آن، فبدت عليه الحيرة.

“عندما يُوظَّف الحارس، يبدأ من هنا… وعندما يصل إلى النهاية، قد يموت في سبيل سيده. الوصول إلى تلك النهاية ليس سهلاً، لكنه الأمل الذي يعيشون لأجله.”

“غوك سا، بما أننا نمرح، ادعُ أصدقاءك. أحضر الجميع، رجالًا ونساءً. أم لا أصدقاء لديك؟”

 

“هيا، فلنشرب معًا!”

ساد الصمت. شعر الحراس بالاحترام، حتى أنا شعرتُ أن كلماتها طالت قلبي.

 

 

تجمّد للحظة من المفاجأة، ثم ضحك مرتبكًا.

قالت لي آن بلطف:

 

“إذا نظرتَ إلى الناس بنظرة ازدراء، فسيتجه الخط بالعكس.”

“إلى أين الآن؟”

 

 

قال غوك سا ببرود: “لا أصدق أن أحدًا قد يضحي بحياته بصدق من أجل آخر.”

قدّم الرجل نفسه قائلًا:

“جرب أن تصدّق مرة واحدة.”

“لحظة، دعيني أفحصه أولاً.”

“أصدق لأُطعَن في ظهري؟”

“سنأكل، نستمتع بالمناظر، ثم نحضر حفل زفاف.”

“وهل تظن أنك لن تُطعَن لمجرد أنك لا تثق؟”

ماذا أفعل؟ الأمر عائد إليكِ، فهم من عرضوا أن يشتروا لكِ شرابًا.  

 

نجحت بطريقتها الفريدة في تحويل لحظة محرجة إلى مشهد مرحٍ نابض بالحياة.

كلماتها صدمت الحاضرين. تابعت قائلة:

“كيف يمكن ذلك؟ هيا بنا.”

“الخيانة لا تنشأ من الثقة، بل من دوافع أخرى. المال، السلطة، الرغبة… لم أرَ خائنًا يقول: خُنت لأن سيدي لم يثق بي. لذا، لا بأس أن تثق. فالخيانة ستحدث لأسبابها الخاصة على أي حال.”

“إذا نظرتَ إلى الناس بنظرة ازدراء، فسيتجه الخط بالعكس.”

 

صبّت الشراب لي دون انتظار، فقلت:

قال غوك سا بحدة: “هراء!”

 

 

تدفّق الشراب، وتبدّل الجو كليًا. بدا غوك سا فخورًا بخمره الثمين.

فضحكت لي آن: “فلنشرب لهراء اليوم!”

“تعرف عدد الذيول التي أملكها، أليس كذلك؟”

 

قضينا الليل في جو من المرح الصادق، وتحوّلت الجلسة العابرة إلى صداقات حقيقية. حتى غوك سا بدا مختلفًا حين غادرنا، أكثر دفئًا وأقل غطرسة.

شرب، وسكر، بينما كانت تظاهر بالسكر فقط، إذ كانت تطرد طاقة الكحول من جسدها بخفة عبر أطراف أصابعها.

سرعان ما جلسنا في غرفة خاصة.

 

سأكون حارسكِ اليوم. قضيتِ حياتكِ في حراستي، لذا اسمحي لي أن أرد الجميل ليوم واحد. استمتعي، فهذه فرصة لا تتكرر. أنا أستمتع فعلًا بهذا.  

أُعجبتُ بها بحق.

 

 

 

ثم تذكّرت فجأة وقالت:

هذه أول مرة أواجه موقفًا كهذا. وهذه أول مرة أراقب شيئًا كهذا. هل يمكنني حقًا أن أفعل ما أشاء؟ نعم. إذن سأفعل ذلك.  

“أوه، صحيح! هدية الطفل!”

قررتُ مراقبة الموقف لأرى كيف ستتعامل معه.

 

 

دفعت غوك سا على عجل، فأخرج كيسًا مملوءً بالنقود.

لكن غوك سا عبس فأجاب أحد الحراس: “واجبنا الحراسة.”

 

“هل غيرت رأيك لأنني ذكرتُ خمرًا غاليًا؟”

“خذ، اشترِ شيئًا لطفلك.”

 

“شكرًا لك.”

 

“أنت رائع يا بطلنا الشاب!”

“أليس هذا ممتعًا؟”

 

 

احمرّ وجهه مجددًا.

“خذ، اشترِ شيئًا لطفلك.”

 

ردّت لي آن بهدوء:

قضينا الليل في جو من المرح الصادق، وتحوّلت الجلسة العابرة إلى صداقات حقيقية. حتى غوك سا بدا مختلفًا حين غادرنا، أكثر دفئًا وأقل غطرسة.

“سأفعل، شكرًا لك.”

 

قالت وهي تلمس قناعها الأبيض. تجمّد وجه غوك سا لحظة، ثم ابتسم ابتسامة مصطنعة.

قال لي وهو يسلّمني كيسًا صغيرًا:

“أتساءل عمّا يمكنكِ مناقشته مع حارسكِ.”

“اعتنِ بسيدتك جيدًا.”

صفقت لي آن بحماس:

“سأفعل، شكرًا لك.”

“أوه، صحيح! هدية الطفل!”

 

ترددت لي آن في تقديمي، فبادرتُ بالجواب:

راقبناهم من بعيد وهم يلوّحون لنا.

 

 

 

التفتُّ إلى لي آن وقلت:

 

“في البداية، خشيتُ أن تُخدعي أو تتورطي في مشكلة. لكن الآن… أقلق على الرجال أنفسهم. إن أطلقتُكِ، فستُدمّرين عالم القتال. سيجنّ الجميع حبًا بكِ.”

قالت وهي تلمس قناعها الأبيض. تجمّد وجه غوك سا لحظة، ثم ابتسم ابتسامة مصطنعة.

 

“نصيحتي لكِ أن تبقي مسافة بينكِ وبين مرؤوسيكِ.”

ضحكت بصوت عالٍ:

فردّت لي آن: “هل تستطيعون حمايته من الخارج؟”

“تعرف عدد الذيول التي أملكها، أليس كذلك؟”

 

 

صمتوا. كانت كلماتها أصدق من أي حجة.

حين رأيتها تركض نحو الشمس المشرقة، أدركتُ أنني أريد مساعدتها لتصبح أقوى. فكلما ازدادت قوة، ازداد بريقها.

 

 

حدّق بي غوك سا مطولًا، بنظرة لا تخلو من الريبة، وكأن لسان حاله يقول: أليس السبب جمال سيدتك؟

“إلى أين الآن؟”

قال غوك سا ببرود: “لا أصدق أن أحدًا قد يضحي بحياته بصدق من أجل آخر.”

“سنأكل، نستمتع بالمناظر، ثم نحضر حفل زفاف.”

“أنا حارس الآنسة بايكميون.”

“زفاف مَن؟”

 

“زفاف أتساءل إن كان عليّ إيقافه أم لا.”

 

“ولِمَ التدخل؟”

“أنت رائع يا بطلنا الشاب!”

“أليس هذا ممتعًا؟”

“ومَن تكون أنت يا سيدي؟”

“لم أحضر زفافًا من قبل!”

سأكون حارسكِ اليوم. قضيتِ حياتكِ في حراستي، لذا اسمحي لي أن أرد الجميل ليوم واحد. استمتعي، فهذه فرصة لا تتكرر. أنا أستمتع فعلًا بهذا.  

 

 

ركضت إلى الأمام بحماس، ومعها امتزجت أشعة الشمس، حتى بدا المشهد كلوحة نابضة بالحياة… ووجدت نفسي جزءًا منها.

حدّق بي غوك سا مطولًا، بنظرة لا تخلو من الريبة، وكأن لسان حاله يقول: أليس السبب جمال سيدتك؟

 

“أوه، صحيح! هدية الطفل!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“يبدو أنكِ قريبة جدًا من حارسكِ.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط