Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 118

قلبٌ جميل ومتكبّر

قلبٌ جميل ومتكبّر

“لقد كنتِ أكثر جمالاً.”

“هل تحاول خداعي؟”

 

“المكياج سيتلف. من الذي وضعه لكِ؟”

قفز شيطان الابتسامة الشريرة بخفة فوق الفخ، ومع سماع كلماته، ابتسمت سيدة جناح زهرة السماء بابتسامة مشرقة.

فسألته:

 

 

“رجاءً، لا تقل ذلك. لم أكن بجمالها.”

 

“بل كنتِ أجمل في نظري.”

أمسكتها من يدها وغادرت الغرفة، فيما تبعتها لي آن بترددٍ خفيف.

 

 

بعد كل المعارك والمحن التي خاضها سوما، لم يبدُ عليه أدنى اضطرابٍ من الكمين المفاجئ، بينما ظلّت نظرات شيطان الابتسامة الشريرة مركّزة على لي آن. فإبعاد النظر عن امرأة بهذا الجمال لم يكن أمراً يسيراً.

“لنذهب، لي آن. أمامنا السهول الوسطى بانتظارنا.”

 

“هل يمكنني ارتداء ذلك القناع؟”

حتى تلك اللحظة، لم يتعرّف سوما على لي آن التي كانت ترافقهم، بل كانت يو جونغ هي أول من تعرّفت عليها.

 

 

“ما الذي حدث بحق السماء؟”

“مبارك لكِ، أيتها المقاتلة لي.”

 

 

ارتدت لي آن القناع بسعادة وسألتني:

أجابت بهدوء وكأنها كانت تتوقع ذلك:

ارتدت لي آن القناع بسعادة وسألتني:

“شكراً لكِ، سيدتي.”

وعندما هممت بالمغادرة مع لي آن، التفتّ إليه قائلاً:

 

“أتظنينه بهذا الغباء؟”

لكنّ صوتها جعل شيطان الابتسامة الشريرة يفتح عينيه دهشةً.

غادرا المكان، وكان محيط مسكن السيدة مزيّناً بعناية، مثاليًّا للتنزه.

 

 

“لا يمكن… ذلك القلب القبيح؟! لا يمكن!”

أجابت بثقة:

 

“إلى أي مدى وصلنا الآن؟”

كرّر ‘لا يمكن’ مرتين، مصدوماً حتى الأعماق.

“هذا شكلها الأصلي. لكنها اكتسبت وزناً بسبب الآثار الجانبية لتقنية التحجّر الكامل للجسد.”

 

توقف سوما قليلاً قبل أن يقول:

ابتسمت لي آن وقالت:

 

“نعم، أنا ذلك القلب القبيح صاحب الخدع المضحكة.”

 

 

“هذه الحالة استثناء.”

قفز سوما واقترب منها، وحدّق في وجهها بشدة. وتحت ضغط قناعه الأبيض، ارتجفت لي آن خوفاً.

هزّ رأسه مبتسماً بسخرية.

 

“شكراً لك.”

أمال شيطان الابتسامة الشريرة رأسه وقال:

 

“هناك بعض التشابه… لكن لا، هذا مستحيل تماماً.”

“الجو خانق هنا. لنخرج أيضاً.”

 

ظهر تشونغ ميون حينها، وقدّم لسوما قناعاً أبيض.

ثم نظر إليّ بشكٍّ واضح.

ثم التفتت لي آن إلى تشونغ ميون وقالت بجدية:

 

نقل سوما نظره نحو لي آن.

“هل تحاول خداعي؟”

أردت أن أمنح لي آن فرصة للتحليق قبل أن تثبت أقدامها من جديد.

“بل جئت لأخدعك فعلاً، وهي بالفعل ذلك القلب.”

وفي تلك اللحظة، بدا الإعجاب في عيني شيطان الابتسامة الشريرة مختلفاً. لم يكن إعجاباً بجمالها، بل بتضحيتها.

“حقاً؟”

 

 

 

تأمل سوما لي آن مجدداً.

سار الاثنان بصمتٍ لبعض الوقت. فالتجربة التي جمعتهما في خضمّ الموت خلقت بينهما رابطاً حقيقياً. حين كان قناع شيطان الابتسامة على وشك أن يُقطع، شعرتُ بغضبٍ لا يوصف. عندها فقط أدركت كم يعني لي. ويبدو أنه شعر بالشيء نفسه.

 

“هذا مبالغ فيه!”

“مستحيل… لا يمكن أن تكون هي!”

تركته مذهولاً، وأمسكت يد لي آن.

 

“هل هذه حقاً أنتِ؟”

لكن سيدة جناح زهرة السماء أومأت له بتعبير واثق، فأدرك أن الأمر حقيقي.

أجابت بهدوء وكأنها كانت تتوقع ذلك:

 

 

قال شيطان الابتسامة الشريرة مذهولاً:

“لقد أردتُ فقط حماية السيد الشاب.”

“ما الذي حدث بحق السماء؟”

حينها رأيت ابتسامته، من خلف فتحتي القناع الأبيض. ابتسامة صافية بلا غضب ولا سخرية. مجرد ابتسامة حقيقية.

“هذا شكلها الأصلي. لكنها اكتسبت وزناً بسبب الآثار الجانبية لتقنية التحجّر الكامل للجسد.”

 

“إذاً، هذا كان مظهرها الحقيقي وكانت حارسة؟ يا للخسارة! أعظم إهدارٍ للموهبة في طائفتنا!”

“حتى أنا لم أتوقع أن يكون بهذه القوة.”

 

أمسكتها من يدها وغادرت الغرفة، فيما تبعتها لي آن بترددٍ خفيف.

كان ذلك في الواقع أعلى أشكال الثناء منه.

قالت سيدة جناح زهرة السماء وهي تبتسم:

 

 

ابتسمت لي آن وقالت له:

“سنرى.”

“لقد أردتُ فقط حماية السيد الشاب.”

 

“أتظن أنها فعلت ذلك برغبتها؟ أنت تعرف جيداً كيف تعمل طائفتنا.”

قال سوما بحدة:

“صحيح. طائفتنا قاسية، ولهذا نصبح شياطين دمار وخلفاء في آنٍ واحد. لكن…”

“شكراً لك.”

 

 

نقل سوما نظره نحو لي آن.

 

“هذه الحالة استثناء.”

“بل جئت لأخدعك فعلاً، وهي بالفعل ذلك القلب.”

 

 

وفي تلك اللحظة، بدا الإعجاب في عيني شيطان الابتسامة الشريرة مختلفاً. لم يكن إعجاباً بجمالها، بل بتضحيتها.

“إذاً، هذا كان مظهرها الحقيقي وكانت حارسة؟ يا للخسارة! أعظم إهدارٍ للموهبة في طائفتنا!”

 

“أودّ دعوتك لتكون القائد الأول للمنظمة التي سأؤسسها.”

اقتربت يو جونغ من لي آن وأمسكت بيديها قائلة:

“لا، بل أعتقد أن لديه الشجاعة ليبدأ حياة جديدة، ولو مرة واحدة.”

“أنتِ جميلة جداً، مبارك لكِ.”

“إلى أي مدى وصلنا الآن؟”

“شكراً لكِ.”

“أنت شخص طيب حقاً، أيها السيد الشاب.”

“تعالي معي، سأكملكِ كمقاتلة حقيقية.”

قال سوما:

“تُكملينني؟ كيف؟”

“أنتِ لا تعرفين كيف تضعين المكياج، أليس كذلك؟”

“أنتِ لا تعرفين كيف تضعين المكياج، أليس كذلك؟”

نعم، في تلك اللحظة، بدا المكياج حقاً أعظم سلاحٍ في العالم.

“…لا.”

“صحيح. طائفتنا قاسية، ولهذا نصبح شياطين دمار وخلفاء في آنٍ واحد. لكن…”

 

وعندما أدرك تشونغ ميون أن الجميلة أمامه هي نفسها لي آن القديمة، بدا مذهولاً.

فهي، بعد أن عاشت حياتها كحارسة، متى أُتيح لها وقتٌ لمثل هذه الأمور؟

 

 

“هناك أوقاتٌ يجب أن تقاتلي فيها بسلاحٍ غير السيف. بالنسبة للمرأة، المكياج سلاح أقوى من السيف.”

“هناك أوقاتٌ يجب أن تقاتلي فيها بسلاحٍ غير السيف. بالنسبة للمرأة، المكياج سلاح أقوى من السيف.”

“شكراً لأنك أريتني عالماً بهذا الجمال، أرِني المزيد في المرة القادمة.”

 

أجابت بثقة:

أمسكتها من يدها وغادرت الغرفة، فيما تبعتها لي آن بترددٍ خفيف.

 

 

 

قال سوما:

هزّ رأسه مبتسماً بسخرية.

“الجو خانق هنا. لنخرج أيضاً.”

تردد ولم يُجب، فأضفت قائلا:

“فكرة جيدة.”

“صحيح. طائفتنا قاسية، ولهذا نصبح شياطين دمار وخلفاء في آنٍ واحد. لكن…”

 

 

غادرا المكان، وكان محيط مسكن السيدة مزيّناً بعناية، مثاليًّا للتنزه.

 

 

“شكراً لكِ، سيدتي.”

قال شيطان الابتسامة الشريرة:

 

“التواجد معك، أيها السيد الشاب، سلسلة لا تنتهي من المفاجآت.”

 

“لا بد أنك فوجئت حقاً. حتى أنا، الذي أزال آثار فنونها القتالية، صُدمت.”

“هناك بعض التشابه… لكن لا، هذا مستحيل تماماً.”

 

ثم التقط سوما غصناً من الأرض ورسم خطاً على التراب.

لكنّ المفاجأة التي قصدها لم تكن لي آن، بل القتال الأخير.

 

 

كان ذلك المكان الذي قلت إنه يجب بلوغه للبقاء على قيد الحياة.

“ظننت أننا سنموت جميعاً على يد بايك مانغ-غي في ذلك اليوم.”

 

“حتى أنا لم أتوقع أن يكون بهذه القوة.”

 

 

وفي تلك اللحظة، بدا الإعجاب في عيني شيطان الابتسامة الشريرة مختلفاً. لم يكن إعجاباً بجمالها، بل بتضحيتها.

لكن ما أدهشني أكثر من قوته، هو صدق مشاعر شيطان الابتسامة الشريرة في حديثه.

“لو كنتِ أنتِ، سينجح كل مرة. حتى راهبٌ عاش قرناً في العزلة سيكسر نذوره لأجلك.”

 

 

“شعرت بالشيء نفسه.”

“بل جئت لأخدعك فعلاً، وهي بالفعل ذلك القلب.”

“لكنّك قتلته، أيها السيد الشاب.”

 

“لو لم تساعدني، لكنت أنا الميت.”

ضحكت يو جونغ وقالت:

 

قالت لي آن بهدوء:

لم يكن في ذلك مبالغة.

“نعم!”

 

 

“أعتقد أنني أفهم ما تفكر فيه الآن.”

“هل وثقت بي؟ رغم أن حياتك كانت على المحك؟”

“وما الذي أفكر فيه؟”

فهي، بعد أن عاشت حياتها كحارسة، متى أُتيح لها وقتٌ لمثل هذه الأمور؟

“أنك مقتنع أنني من قتل شيطان حاصد الأرواح!”

 

 

تجمّدنا جميعاً للحظة. حتى تشونغ ميون بدا مذهولاً. كانت لي آن مختلفة تماماً: أنثوية، آسرة، وذات حضورٍ طاغٍ.

ضحك سوما بصوتٍ عالٍ.

حينها رأيت ابتسامته، من خلف فتحتي القناع الأبيض. ابتسامة صافية بلا غضب ولا سخرية. مجرد ابتسامة حقيقية.

 

 

“خطأ. قلت لك سابقاً: لقد صدّقت ذلك فعلاً. صدّقته، لذا قاتلت بايك مانغ-غي. وإلا لكنت هربت من البداية.”

“كأنك سخرية من الجمال ويأس لكل رجال العالم.”

“هل وثقت بي؟ رغم أن حياتك كانت على المحك؟”

ضحك سوما بصوتٍ عالٍ.

 

“شكراً لأنك أريتني عالماً بهذا الجمال، أرِني المزيد في المرة القادمة.”

توقف سوما قليلاً قبل أن يقول:

 

“يبدو أنني فعلت.”

وفي تلك اللحظة، بدا الإعجاب في عيني شيطان الابتسامة الشريرة مختلفاً. لم يكن إعجاباً بجمالها، بل بتضحيتها.

 

 

سار الاثنان بصمتٍ لبعض الوقت. فالتجربة التي جمعتهما في خضمّ الموت خلقت بينهما رابطاً حقيقياً. حين كان قناع شيطان الابتسامة على وشك أن يُقطع، شعرتُ بغضبٍ لا يوصف. عندها فقط أدركت كم يعني لي. ويبدو أنه شعر بالشيء نفسه.

 

 

كانت كلماتها دافئة، صادقة، ومليئة بالثقة.

ثم التقط سوما غصناً من الأرض ورسم خطاً على التراب.

 

“إلى أي مدى وصلنا الآن؟”

 

 

“وماذا لو وصلنا إلى نهايته تماماً؟”

أخذت الغصن منه ورسمت خطاً حيث اتفقنا سابقاً أنه خطّ البقاء.

 

 

 

“أعتقد أننا وصلنا إلى هنا.”

 

 

أخذت الغصن منه ورسمت خطاً حيث اتفقنا سابقاً أنه خطّ البقاء.

كان ذلك المكان الذي قلت إنه يجب بلوغه للبقاء على قيد الحياة.

“لا يمكن… ذلك القلب القبيح؟! لا يمكن!”

 

تردد ولم يُجب، فأضفت قائلا:

حينها رأيت ابتسامته، من خلف فتحتي القناع الأبيض. ابتسامة صافية بلا غضب ولا سخرية. مجرد ابتسامة حقيقية.

أما سوما فقال ببرود:

 

 

حتى في حياتي السابقة، قبل الانحراف، لم أرَ منه مثلها قط.

 

 

“أيها السيد الشاب، لنعد الآن.”

“بالطبع، بناءً على ما نفعله من الآن، قد يمتد الخط أو نعود إلى البداية.”

“بالطبع، بناءً على ما نفعله من الآن، قد يمتد الخط أو نعود إلى البداية.”

“وماذا لو وصلنا إلى نهايته تماماً؟”

ثم التفتت لي آن إلى تشونغ ميون وقالت بجدية:

“سنصبح صديقين حقيقيين. نأكل معاً، نشرب معاً، نضحك، ونتشاجر أحياناً. وإن مات أحدنا أولاً، سيسكب الآخر الخمر على قبره.”

“أودّ دعوتك لتكون القائد الأول للمنظمة التي سأؤسسها.”

“يبدو كلاماً متكلّفاً وثقيلاً.”

قفز شيطان الابتسامة الشريرة بخفة فوق الفخ، ومع سماع كلماته، ابتسمت سيدة جناح زهرة السماء بابتسامة مشرقة.

“لكن عندما تعيشه فعلاً، تدرك أنه ليس كذلك.”

 

 

 

لم أتوقع يوماً أن يبلغ شيطان الابتسامة هذا الحد من الصراحة. كان هدفي فقط أن نصل إلى مرحلة لا عداوة بيننا ولا تحالف، لكن يبدو أن ذلك تحقق.

ثم التفتت لي آن إلى تشونغ ميون وقالت بجدية:

 

 

ظهر تشونغ ميون حينها، وقدّم لسوما قناعاً أبيض.

لكن سيدة جناح زهرة السماء أومأت له بتعبير واثق، فأدرك أن الأمر حقيقي.

 

“خطأ. قلت لك سابقاً: لقد صدّقت ذلك فعلاً. صدّقته، لذا قاتلت بايك مانغ-غي. وإلا لكنت هربت من البداية.”

“كما وعدت سابقا.”

ثم سألت بخبث:

 

 

أعطاني سوما القناع الذي صنعه تشونغ ميون بنفسه.

 

 

“خطأ. قلت لك سابقاً: لقد صدّقت ذلك فعلاً. صدّقته، لذا قاتلت بايك مانغ-غي. وإلا لكنت هربت من البداية.”

“شكراً لك.”

 

 

“المكياج سيتلف. من الذي وضعه لكِ؟”

جرّبته فكان أخف وزناً وأكثر راحة.

ابتسم سوما وأضاف فوراً:

 

“إنه رائع. لن أتعرق كثيراً بعد الآن.”

“إنه رائع. لن أتعرق كثيراً بعد الآن.”

“بالنسبة لي لا مانع، لكن يجب أن تسألي سوما-نيم، إنه هديته.”

“قناعي أيضاً صنعه تشونغ ميون. إنه موهوب.”

“أتطلبين من خليفة شيطان دمار أن يصبح قائداً لديكِ؟”

 

 

ثم اقتربت امرأتان من بعيد، لي آن ويو جونغ بعد جلسة المكياج.

 

 

“فكّر في الأمر رجاءً.”

تجمّدنا جميعاً للحظة. حتى تشونغ ميون بدا مذهولاً. كانت لي آن مختلفة تماماً: أنثوية، آسرة، وذات حضورٍ طاغٍ.

ضحك سوما بصوتٍ عالٍ.

 

 

قالت يو جونغ بفخر:

 

“حاولت فقط أن أخلق لها جواً يليق بمقاتلة كهذه.”

هزّ رأسه مبتسماً بسخرية.

 

“شكراً لأنك أريتني عالماً بهذا الجمال، أرِني المزيد في المرة القادمة.”

نعم، في تلك اللحظة، بدا المكياج حقاً أعظم سلاحٍ في العالم.

“المكياج سيتلف. من الذي وضعه لكِ؟”

 

“نعم، أنا ذلك القلب القبيح صاحب الخدع المضحكة.”

قال شيطان الابتسامة الشريرة مبتسماً:

قالت لي آن بخفوت:

“من الآن فصاعداً، سأدعوها القلب الجميل، لا القبيح.”

 

 

“أعتقد أننا وصلنا إلى هنا.”

ثم سألت سيدة جناح زهرة السماء بخفة:

“أيها السيد الشاب، لنعد الآن.”

“إنها أجمل مني عندما كنت صغيرة، أليس كذلك؟”

 

 

 

أما سوما فقال ببرود:

 

“تأكّدي من أن تسدّدي ثمن العربة!”

“هناك أوقاتٌ يجب أن تقاتلي فيها بسلاحٍ غير السيف. بالنسبة للمرأة، المكياج سلاح أقوى من السيف.”

 

انفجر الجميع ضاحكا.

انفجر الجميع ضاحكا.

 

 

 

وعندما أدرك تشونغ ميون أن الجميلة أمامه هي نفسها لي آن القديمة، بدا مذهولاً.

قفز سوما واقترب منها، وحدّق في وجهها بشدة. وتحت ضغط قناعه الأبيض، ارتجفت لي آن خوفاً.

 

“شعرت بالشيء نفسه.”

“هل هذه حقاً أنتِ؟”

قفز شيطان الابتسامة الشريرة بخفة فوق الفخ، ومع سماع كلماته، ابتسمت سيدة جناح زهرة السماء بابتسامة مشرقة.

“نعم، تشونغ ميون، أنا هي.”

كان ذلك في الواقع أعلى أشكال الثناء منه.

 

“إنه رائع. لن أتعرق كثيراً بعد الآن.”

كان ذهوله واضحاً حتى من خلف القناع. ثم استعاد اتزانه متأخراً.

 

 

قالت لي آن بخفوت:

قالت يو جونغ بفخر:

“هل يمكنني ارتداء ذلك القناع؟”

نعم، في تلك اللحظة، بدا المكياج حقاً أعظم سلاحٍ في العالم.

 

 

نظرتُ إليها متفهماً. لم تكن من النوع الذي يستمتع بأنظار الآخرين.

قال سوما بحدة:

 

تركته مذهولاً، وأمسكت يد لي آن.

“بالنسبة لي لا مانع، لكن يجب أن تسألي سوما-نيم، إنه هديته.”

“هذا مبالغ فيه!”

 

“لكن عندما تعيشه فعلاً، تدرك أنه ليس كذلك.”

فسألته:

“لا بد أنك فوجئت حقاً. حتى أنا، الذي أزال آثار فنونها القتالية، صُدمت.”

“هل يمكنني ارتداء القناع؟”

“هكذا أفضل، أليس كذلك؟”

“لا!”

قفز سوما واقترب منها، وحدّق في وجهها بشدة. وتحت ضغط قناعه الأبيض، ارتجفت لي آن خوفاً.

 

“هل تحاول خداعي؟”

ابتسم سوما وأضاف فوراً:

“كما وعدت سابقا.”

“المكياج سيتلف. من الذي وضعه لكِ؟”

 

 

“أتظن أنها فعلت ذلك برغبتها؟ أنت تعرف جيداً كيف تعمل طائفتنا.”

كانت يو جونغ في مزاجٍ رائع، فقرصت ذراعه بخفة. ربما الوحيدة القادرة على فعل ذلك.

“شكراً لك.”

 

“…لا.”

قال بعدها:

 

“إذا أردتِ، يمكنكِ ارتداؤه.”

توقف سوما قليلاً قبل أن يقول:

“شكراً لك.”

“شكراً لكِ، سيدتي.”

 

 

ارتدت لي آن القناع بسعادة وسألتني:

قال شيطان الابتسامة الشريرة:

“كيف أبدو؟”

“أنتِ جميلة جداً، مبارك لكِ.”

 

“سنرى.”

قلت مبتسماً:

نعم، في تلك اللحظة، بدا المكياج حقاً أعظم سلاحٍ في العالم.

“كأنك سخرية من الجمال ويأس لكل رجال العالم.”

 

“ألم تقل إن عليّ أن أكون سعيدة؟ أظن هذا سيساعد.”

“صحيح. طائفتنا قاسية، ولهذا نصبح شياطين دمار وخلفاء في آنٍ واحد. لكن…”

 

“لا بد أنك فوجئت حقاً. حتى أنا، الذي أزال آثار فنونها القتالية، صُدمت.”

رفعت قناعها قليلاً فوق رأسها.

 

 

ثم نظر إليّ بشكٍّ واضح.

“هكذا أفضل، أليس كذلك؟”

“أتظنينه بهذا الغباء؟”

“تماماً، في هذه الأوقات قناعك يستمتع بالنظر إلى السماء.”

 

 

“إذاً، هذا كان مظهرها الحقيقي وكانت حارسة؟ يا للخسارة! أعظم إهدارٍ للموهبة في طائفتنا!”

ضحكت بخفة.

 

 

 

ثم سألت بخبث:

 

“هل فخّ الجمال يعمل عليك، تشونغ ميون؟”

“شكراً لكِ.”

 

“أعطيتك القناع كهدية، وأول ما تفعلينه هو محاولة خطف رجالي؟”

تردد ولم يُجب، فأضفت قائلا:

 

“لو كنتِ أنتِ، سينجح كل مرة. حتى راهبٌ عاش قرناً في العزلة سيكسر نذوره لأجلك.”

“شكراً لك.”

“هذا مبالغ فيه!”

أردت أن أمنح لي آن فرصة للتحليق قبل أن تثبت أقدامها من جديد.

“سنرى.”

“لا تنخدعي، إنه الأسوأ بين الجميع. وُلد وهو يرتدي قناعاً، والآن يقف أمامك مع من تشبهه.”

 

“هل يمكنني ارتداء القناع؟”

ثم التفتت لي آن إلى تشونغ ميون وقالت بجدية:

قلت مبتسماً:

“أودّ دعوتك لتكون القائد الأول للمنظمة التي سأؤسسها.”

“يبدو كلاماً متكلّفاً وثقيلاً.”

 

قالت سيدة جناح زهرة السماء وهي تبتسم:

بدت الصدمة على وجهه، لكن سوما تدخّل مازحاً:

 

“أعطيتك القناع كهدية، وأول ما تفعلينه هو محاولة خطف رجالي؟”

“لا!”

 

 

أجابت بثقة:

“شكراً لكِ، سيدتي.”

“حتى قبل أن أحصل على القناع، كان تشونغ ميون مرشحي الأول.”

“مبارك لكِ، أيتها المقاتلة لي.”

 

 

قال سوما بحدة:

“أنت شخص طيب حقاً، أيها السيد الشاب.”

“أتطلبين من خليفة شيطان دمار أن يصبح قائداً لديكِ؟”

“لو كنتِ أنتِ، سينجح كل مرة. حتى راهبٌ عاش قرناً في العزلة سيكسر نذوره لأجلك.”

“نعم!”

“حتى قبل أن أحصل على القناع، كان تشونغ ميون مرشحي الأول.”

“أتظنينه بهذا الغباء؟”

قالت سيدة جناح زهرة السماء وهي تبتسم:

“لا، بل أعتقد أن لديه الشجاعة ليبدأ حياة جديدة، ولو مرة واحدة.”

“لكن عندما تعيشه فعلاً، تدرك أنه ليس كذلك.”

 

 

هزّ رأسه مبتسماً بسخرية.

“هل يمكنني ارتداء ذلك القناع؟”

 

قالت لي آن بهدوء:

“من بين جميع القلوب المتكبّرة، قلبكِ الأكثر تكبّراً!”

“أنك مقتنع أنني من قتل شيطان حاصد الأرواح!”

“كنت جريئة لأنني أثق بك، أعتذر.”

فمن الآن فصاعداً، سيتكشف أمامها عالمٌ جديد لم تعرفه من قبل.

 

وعندما هممت بالمغادرة مع لي آن، التفتّ إليه قائلاً:

انحنت له باحترام.

 

 

 

نظرت إلى تشونغ ميون فرأيته متردداً، ممزقاً بين الواجب والرغبة.

قال سوما بحدة:

 

 

قالت لي آن بهدوء:

قال سوما:

“فكّر في الأمر رجاءً.”

 

 

ضحك سوما بصوتٍ عالٍ.

أومأ برأسه دون كلام.

 

 

نظرت إلى تشونغ ميون فرأيته متردداً، ممزقاً بين الواجب والرغبة.

لم يقل سوما شيئاً بعدها، لكنني شعرت أنه لو اختار تشونغ ميون الرحيل، لتركه فقط وهو يتمتم ‘أحمق’. ومع ذلك، لو فعل، لاقترب خطنا نحو اليمين أكثر.

 

 

“نعم، أنا ذلك القلب القبيح صاحب الخدع المضحكة.”

“أيها السيد الشاب، لنعد الآن.”

 

“اذهب أنت أولاً. سأبقى مع القلب الجميل قليلاً.”

“كأنك سخرية من الجمال ويأس لكل رجال العالم.”

 

أردت أن أمنح لي آن فرصة للتحليق قبل أن تثبت أقدامها من جديد.

قال شيطان الابتسامة الشريرة:

 

“مبارك لكِ، أيتها المقاتلة لي.”

قالت سيدة جناح زهرة السماء وهي تبتسم:

ضحكت بخفة.

“أنت شخص طيب حقاً، أيها السيد الشاب.”

 

 

 

فردّ سوما مبتسماً خلف قناعه:

 

“لا تنخدعي، إنه الأسوأ بين الجميع. وُلد وهو يرتدي قناعاً، والآن يقف أمامك مع من تشبهه.”

ثم سألت بخبث:

 

ثم سألت سيدة جناح زهرة السماء بخفة:

ضحكت يو جونغ وقالت:

 

“لهذا يناسبان بعضهما جيداً.”

 

 

تركته مذهولاً، وأمسكت يد لي آن.

وعندما هممت بالمغادرة مع لي آن، التفتّ إليه قائلاً:

 

“شكراً لأنك أريتني عالماً بهذا الجمال، أرِني المزيد في المرة القادمة.”

فسألته:

“أيها السيد الشاب، أرجوك اعتنِ بأخينا جيداً.”

كرّر ‘لا يمكن’ مرتين، مصدوماً حتى الأعماق.

 

“لكن عندما تعيشه فعلاً، تدرك أنه ليس كذلك.”

كانت كلماتها دافئة، صادقة، ومليئة بالثقة.

“قناعي أيضاً صنعه تشونغ ميون. إنه موهوب.”

 

“إذاً، هذا كان مظهرها الحقيقي وكانت حارسة؟ يا للخسارة! أعظم إهدارٍ للموهبة في طائفتنا!”

“سأعتني بسوما-نيم جيداً، من أجلكِ.”

قال شيطان الابتسامة الشريرة:

 

 

تركته مذهولاً، وأمسكت يد لي آن.

“هل فخّ الجمال يعمل عليك، تشونغ ميون؟”

“لنذهب، لي آن. أمامنا السهول الوسطى بانتظارنا.”

قلت مبتسماً:

 

كرّر ‘لا يمكن’ مرتين، مصدوماً حتى الأعماق.

فمن الآن فصاعداً، سيتكشف أمامها عالمٌ جديد لم تعرفه من قبل.

“هناك أوقاتٌ يجب أن تقاتلي فيها بسلاحٍ غير السيف. بالنسبة للمرأة، المكياج سلاح أقوى من السيف.”

 

سار الاثنان بصمتٍ لبعض الوقت. فالتجربة التي جمعتهما في خضمّ الموت خلقت بينهما رابطاً حقيقياً. حين كان قناع شيطان الابتسامة على وشك أن يُقطع، شعرتُ بغضبٍ لا يوصف. عندها فقط أدركت كم يعني لي. ويبدو أنه شعر بالشيء نفسه.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط