Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 748

الروابط العميقة (الجزء الثاني)
PDF

الروابط العميقة (الجزء الثاني)

لكي يتناسب كل شيء، كان الشيء الوحيد الذي كان عليهم أن يكذبوا بشأنه هو مقدار المانا المتبقي في المفاعل.

“إن عائلة إرناس هي بحق أحد الركائز الأساسية للمملكة.” قالت وهي تستدير وتنحني انحناءة عميقة لسادتها. “إن التاج مدين لكم بعمق، ولإخلاصكم الراسخ، فنحن ممتنون لكم.”

وبمجرد أن ذهب ليث لمقابلة ضيفه، فوجئ برؤية الشرطية غريفون قد جائت لرؤيتهم شخصيًا.

رُتبت أرائك وكراسي حمراء مبطنة مريحة حول طاولة منخفضة بيضاوية الشكل من خشب البلوط الأبيض. غطت الأرضية سجادة ناعمة بيضاء وفضية، تمنع الكراسي المتحركة من إحداث ضجيج، وتخفف من أي أصوات قد تصدرها الخادمات أثناء خدمة الضيوف، فلا يزعج أي شيء الحديث.

وليس فقط لأن إرسال أحد أفراد العائلة المالكة كان مؤشراً واضحاً على مدى خطورة أحداث كولا التي اعتبرها كبار قادة الجيش، بل أيضاً لأن وجود شرطي يعني إجراء تحقيق أكثر منه تقريراً.

رؤية تشنج عصبي لا إرادي على وجه جيرني كان أمرًا غير مسبوق، حتى لو لم يستمر سوى لثانية واحدة. من الواضح أن الموقف كان غريبًا عليهما كما كان غريبًا على ليث.

لم يكن ليث قلقًا. عرفت فلوريا ما تقوله، فقد ناقشا الأمر عندما زارها في اليوم السابق، وحتى لو كانت كويلا لا تزال مترددة في كيفية التعامل مع طبيعته، فقد أثبتت للتو مدى اهتمامها به.

كان شعرها الذهبي اللامع مضفرًا على شكل خصلة طويلة بما يكفي لتُعقد فوق رأسها كأنها تاج. تلألأت عيناها الفضيتان كنجوم تحت ضوء شمس الصباح.

قاد كبير الخدم ليث إلى غرفة الشاي للضيوف الكرام، حيث كان جيرني وأوريون وفلوريا والشرطية إرناس في انتظاره. لم تكن غرفة الشاي التي اعتادت العائلة استخدامها، فأثاثها كان أكثر رسمية، والمقاعد متباعدة.

كانت السيدة تايرس كما يتذكرها ليث تمامًا، ولم يُبدِ الزمن أي تأثير على مظهرها. كان من الغريب أن تجد العائلة بأكملها مجتمعة للتقرير، لكن ليث كان يأمل أن يكون هذا مجرد الاحترام الذي يُفترض أن يُظهره أحد أفراد العائلة المالكة.

رُتبت أرائك وكراسي حمراء مبطنة مريحة حول طاولة منخفضة بيضاوية الشكل من خشب البلوط الأبيض. غطت الأرضية سجادة ناعمة بيضاء وفضية، تمنع الكراسي المتحركة من إحداث ضجيج، وتخفف من أي أصوات قد تصدرها الخادمات أثناء خدمة الضيوف، فلا يزعج أي شيء الحديث.

عادةً، كلما ازدادت قوة الهجين، ازدادت تباعد قوى حياتهما حتى يضطر أحدهما للتضحية به ليتمكن الآخر من النمو. أما في حالة ليث، فقد اقتربا من بعضهما.

كان الجدار الشرقي جدارًا زجاجيًا يسمح لأشعة الشمس الصباحية بإضاءة الغرفة، ويجعل الزخارف الفضية المنتشرة في أرجائها تتألق كالجواهر. أما الجدار الغربي، فكانت فيه مدفأة ضخمة تعلوها مرآة ضخمة بإطار ذهبي يغطي معظم الجدار.

كذلك، جوهر ليث ليس ساقطًا. بل على العكس، يُظهر تقاربًا استثنائيًا مع عنصري النار والظلام. لا يوجد أي أثر لاختلال التوازن، بل يتدفق عنصر النور عبر جسده أيضًا، مانعًا طاقة الفوضى من التكون وإيذاء جسده.

كانت السيدة تايرس كما يتذكرها ليث تمامًا، ولم يُبدِ الزمن أي تأثير على مظهرها. كان من الغريب أن تجد العائلة بأكملها مجتمعة للتقرير، لكن ليث كان يأمل أن يكون هذا مجرد الاحترام الذي يُفترض أن يُظهره أحد أفراد العائلة المالكة.

قاد كبير الخدم ليث إلى غرفة الشاي للضيوف الكرام، حيث كان جيرني وأوريون وفلوريا والشرطية إرناس في انتظاره. لم تكن غرفة الشاي التي اعتادت العائلة استخدامها، فأثاثها كان أكثر رسمية، والمقاعد متباعدة.

كانت تايرس غريفون ترتدي زي شرطي ملكي، وكان طولها 1.76 مترًا (5’9″)، وكانت امرأة في منتصف العشرينيات من عمرها، أو هكذا بدا الأمر. كان هناك شيء ما فيها جعلها تبدو شابة وكبيرة في السن في نفس الوقت.

كذلك، جوهر ليث ليس ساقطًا. بل على العكس، يُظهر تقاربًا استثنائيًا مع عنصري النار والظلام. لا يوجد أي أثر لاختلال التوازن، بل يتدفق عنصر النور عبر جسده أيضًا، مانعًا طاقة الفوضى من التكون وإيذاء جسده.

كان شعرها الذهبي اللامع مضفرًا على شكل خصلة طويلة بما يكفي لتُعقد فوق رأسها كأنها تاج. تلألأت عيناها الفضيتان كنجوم تحت ضوء شمس الصباح.

انحنى لها انحنائةً عميقةً لحظةَ تلاقي نظراتهما، مُستغلاً إياها لإخفاء شكوكه وإظهار وجهه الجامد كعادته. ولدهشة الجميع، وقفت السيدة تايرس عند وصوله وعرضت عليه يدها.

وجد معظم الرجال جمالها آسرًا، لكنه كان مزعجًا لليث. هذا القدر من الكمال في قوامها، في تناسق ملامحها، كان ببساطة أروع من أن يُصدق.

كانت تايرس غريفون ترتدي زي شرطي ملكي، وكان طولها 1.76 مترًا (5’9″)، وكانت امرأة في منتصف العشرينيات من عمرها، أو هكذا بدا الأمر. كان هناك شيء ما فيها جعلها تبدو شابة وكبيرة في السن في نفس الوقت.

انحنى لها انحنائةً عميقةً لحظةَ تلاقي نظراتهما، مُستغلاً إياها لإخفاء شكوكه وإظهار وجهه الجامد كعادته. ولدهشة الجميع، وقفت السيدة تايرس عند وصوله وعرضت عليه يدها.

في اللحظة التي صافحها فيها ليث، استخدمت تايريس أمنا الأرض، نسختها من التنشيط، لمسح كلا الهجينين في آنٍ واحد. بدا أن موغار مهتمة بسولوس بقدر اهتمامها بليث، لذا حان الوقت لإيلاء يأس ميناديون الاهتمام الذي تستحقه.

أيها الحارس فيرهين، سمعتُ أن إصابتك خطيرة. يسعدني أنك تتعافى بشكل جيد. قالت بابتسامة مشرقة.

كان شعرها الذهبي اللامع مضفرًا على شكل خصلة طويلة بما يكفي لتُعقد فوق رأسها كأنها تاج. تلألأت عيناها الفضيتان كنجوم تحت ضوء شمس الصباح.

في اللحظة التي صافحها فيها ليث، استخدمت تايريس أمنا الأرض، نسختها من التنشيط، لمسح كلا الهجينين في آنٍ واحد. بدا أن موغار مهتمة بسولوس بقدر اهتمامها بليث، لذا حان الوقت لإيلاء يأس ميناديون الاهتمام الذي تستحقه.

عادةً، كلما ازدادت قوة الهجين، ازدادت تباعد قوى حياتهما حتى يضطر أحدهما للتضحية به ليتمكن الآخر من النمو. أما في حالة ليث، فقد اقتربا من بعضهما.

كان عقل الهجين الأسود أشبه بأحجية مُحطّمة غير مكتملة، تتصارع أجزاؤها لتتناسب مع بعضها البعض دون أن تتفكك. اختفت بعض الشقوق، والفجوات الفارغة بين الفراغات امتلأت الآن بقطع صغيرة لكنها تنمو، مُظهرةً عملية الشفاء التي لا يزال ليث يمر بها.

لكن بالنسبة لتايرس، لم يكن الأمر غريبًا، بل كان مجرد حنين. ينحدر أوريون وجيرني من سلالتين من أقدم السلالات، نشأتا مع مملكة غريفون. كان أسلافهما أعضاءً مؤسسين لجثة الملكة عندما كانت تايرس لا تزال ملكة وصديقة فاليرون العزيزة.

كان عقل الهجين الأبيض سليمًا، لكن به شقوق عديدة بدا أنها ازدادت مع مرور الوقت. وكما أخبرت موغار حراسها، فإن فقدان سولوس للذاكرة، بالإضافة إلى افتقارها إلى جسد مادي، منعها من التمتع بأي مظهر من مظاهر الحياة الطبيعية، وأثر بشدة على حالتها النفسية.

لم يكن ليث قلقًا. عرفت فلوريا ما تقوله، فقد ناقشا الأمر عندما زارها في اليوم السابق، وحتى لو كانت كويلا لا تزال مترددة في كيفية التعامل مع طبيعته، فقد أثبتت للتو مدى اهتمامها به.

«مثير للاهتمام»، فكّر تايرس. «لقد تطور جسده أكثر بعد أحداث كولا. أصبحت قوة حياته الثانية أكثر وضوحًا، ويبدو أن الجدار الفاصل بينها وبين قوة الحياة البشرية قد خفّ، على عكس ما حدث لأطفالي

كانت السيدة تايرس كما يتذكرها ليث تمامًا، ولم يُبدِ الزمن أي تأثير على مظهرها. كان من الغريب أن تجد العائلة بأكملها مجتمعة للتقرير، لكن ليث كان يأمل أن يكون هذا مجرد الاحترام الذي يُفترض أن يُظهره أحد أفراد العائلة المالكة.

عادةً، كلما ازدادت قوة الهجين، ازدادت تباعد قوى حياتهما حتى يضطر أحدهما للتضحية به ليتمكن الآخر من النمو. أما في حالة ليث، فقد اقتربا من بعضهما.

لكن بالنسبة لتايرس، لم يكن الأمر غريبًا، بل كان مجرد حنين. ينحدر أوريون وجيرني من سلالتين من أقدم السلالات، نشأتا مع مملكة غريفون. كان أسلافهما أعضاءً مؤسسين لجثة الملكة عندما كانت تايرس لا تزال ملكة وصديقة فاليرون العزيزة.

لقد رأيتُ هذا يحدث سابقًا. قد يعني هذا إما أن قوتي الحياة ستتصادمان للسيطرة، وفي هذه الحالة ستكون حياة ليث في خطر، أو أنهما تحاولان الاندماج. إذا حدث الأخير، فإن موغار مُحق، وسيكون في طريقه حقًا ليصبح من نوعه.

رؤية تشنج عصبي لا إرادي على وجه جيرني كان أمرًا غير مسبوق، حتى لو لم يستمر سوى لثانية واحدة. من الواضح أن الموقف كان غريبًا عليهما كما كان غريبًا على ليث.

كذلك، جوهر ليث ليس ساقطًا. بل على العكس، يُظهر تقاربًا استثنائيًا مع عنصري النار والظلام. لا يوجد أي أثر لاختلال التوازن، بل يتدفق عنصر النور عبر جسده أيضًا، مانعًا طاقة الفوضى من التكون وإيذاء جسده.

«مثير للاهتمام»، فكّر تايرس. «لقد تطور جسده أكثر بعد أحداث كولا. أصبحت قوة حياته الثانية أكثر وضوحًا، ويبدو أن الجدار الفاصل بينها وبين قوة الحياة البشرية قد خفّ، على عكس ما حدث لأطفالي.»

أما المرأة في الحلبة، فهي فريدةٌ حقًا. تمتلك قوة حياة واحدة فقط، ومع ذلك أشعر أن لديها جسدين ونواتين أيضًا. جوهر البرج جزءٌ من جسدها تمامًا مثل جوهر مانا الخاص بها، وقد ارتبطا بوسائل لم أرَ مثلها من قبل.

وبمجرد أن ذهب ليث لمقابلة ضيفه، فوجئ برؤية الشرطية غريفون قد جائت لرؤيتهم شخصيًا.

ومع ذلك، فهي ليست كائنًا ملعونًا. لم تُضحَّ بها لإحياء البرج، ولا هي عبدة له. إنها هجين حقيقي بين الإنسان والقطعة الأثرية، والسبب الوحيد لعدم امتلاكها قوتي حياة مثل ليث هو أن الأشياء لا تمتلك قوة حياة.

لم يكن ليث قلقًا. عرفت فلوريا ما تقوله، فقد ناقشا الأمر عندما زارها في اليوم السابق، وحتى لو كانت كويلا لا تزال مترددة في كيفية التعامل مع طبيعته، فقد أثبتت للتو مدى اهتمامها به.

حالتها تُمكّنها من التحكم بقطعة ميناديون الأثرية بطرقٍ لم يستطعها حتى أول صانع ملكي. هي والبرج كيانٌ واحد، ما يجعل الفتاة أكثر من مجرد إنسانة، وأقل منها في آنٍ واحد.

ومع ذلك، فهي ليست كائنًا ملعونًا. لم تُضحَّ بها لإحياء البرج، ولا هي عبدة له. إنها هجين حقيقي بين الإنسان والقطعة الأثرية، والسبب الوحيد لعدم امتلاكها قوتي حياة مثل ليث هو أن الأشياء لا تمتلك قوة حياة.

كويلا إرناس هي المعالجة الوحيدة من جيلي التي أعتبرها نداً لي، وقد عاملتني عائلة إرناس معاملة حسنة كلما احتجتُ إلى المساعدة.” قال ليث، مقدراً الدفء المريح الذي انبعث من جلد تايرس.

كان شعرها الذهبي اللامع مضفرًا على شكل خصلة طويلة بما يكفي لتُعقد فوق رأسها كأنها تاج. تلألأت عيناها الفضيتان كنجوم تحت ضوء شمس الصباح.

كان النظر في عينيها أشبه بتحديق في بحيرة هادئة في صباح ربيعي. جعله ذلك يشعر بالسكينة، وكاد أن يدفعه إلى التحديق في انعكاس الشمس الذهبي على قزحيتيها.

وجد معظم الرجال جمالها آسرًا، لكنه كان مزعجًا لليث. هذا القدر من الكمال في قوامها، في تناسق ملامحها، كان ببساطة أروع من أن يُصدق.

بالكاد.

كذلك، جوهر ليث ليس ساقطًا. بل على العكس، يُظهر تقاربًا استثنائيًا مع عنصري النار والظلام. لا يوجد أي أثر لاختلال التوازن، بل يتدفق عنصر النور عبر جسده أيضًا، مانعًا طاقة الفوضى من التكون وإيذاء جسده.

إن عائلة إرناس هي بحق أحد الركائز الأساسية للمملكة.” قالت وهي تستدير وتنحني انحناءة عميقة لسادتها. “إن التاج مدين لكم بعمق، ولإخلاصكم الراسخ، فنحن ممتنون لكم.”

وبمجرد أن ذهب ليث لمقابلة ضيفه، فوجئ برؤية الشرطية غريفون قد جائت لرؤيتهم شخصيًا.

رؤية تشنج عصبي لا إرادي على وجه جيرني كان أمرًا غير مسبوق، حتى لو لم يستمر سوى لثانية واحدة. من الواضح أن الموقف كان غريبًا عليهما كما كان غريبًا على ليث.

كان الجدار الشرقي جدارًا زجاجيًا يسمح لأشعة الشمس الصباحية بإضاءة الغرفة، ويجعل الزخارف الفضية المنتشرة في أرجائها تتألق كالجواهر. أما الجدار الغربي، فكانت فيه مدفأة ضخمة تعلوها مرآة ضخمة بإطار ذهبي يغطي معظم الجدار.

لكن بالنسبة لتايرس، لم يكن الأمر غريبًا، بل كان مجرد حنين. ينحدر أوريون وجيرني من سلالتين من أقدم السلالات، نشأتا مع مملكة غريفون. كان أسلافهما أعضاءً مؤسسين لجثة الملكة عندما كانت تايرس لا تزال ملكة وصديقة فاليرون العزيزة.

لكن بالنسبة لتايرس، لم يكن الأمر غريبًا، بل كان مجرد حنين. ينحدر أوريون وجيرني من سلالتين من أقدم السلالات، نشأتا مع مملكة غريفون. كان أسلافهما أعضاءً مؤسسين لجثة الملكة عندما كانت تايرس لا تزال ملكة وصديقة فاليرون العزيزة.

كان يوريا إرناس وأوغروم ميروك يكرهان بعضهما البعض كثيرًا لدرجة أن الأمر استغرق من عائلتيهما قرونًا قبل أن يعتبروا قسمهم بعدم اختلاط دمائهم مجرد أسطورة، مما أدى إلى زواج أوريون وجيرني.

كانت السيدة تايرس كما يتذكرها ليث تمامًا، ولم يُبدِ الزمن أي تأثير على مظهرها. كان من الغريب أن تجد العائلة بأكملها مجتمعة للتقرير، لكن ليث كان يأمل أن يكون هذا مجرد الاحترام الذي يُفترض أن يُظهره أحد أفراد العائلة المالكة.

كان وجودها في غرفة شاي آل إرناس بمثابة رحلة في درب الذكريات بالنسبة لها. فبينما ذكّرها زوجا إرناس بأصدقائها الذين فقدتهم منذ زمن، ذكّرها ليث ورفاقه بنفسها.

قاد كبير الخدم ليث إلى غرفة الشاي للضيوف الكرام، حيث كان جيرني وأوريون وفلوريا والشرطية إرناس في انتظاره. لم تكن غرفة الشاي التي اعتادت العائلة استخدامها، فأثاثها كان أكثر رسمية، والمقاعد متباعدة.

كانت ليث مجرد مرشحة لمنصب الوصي، لكنها شعرت أن رابطتهم كانت عميقة.

في اللحظة التي صافحها فيها ليث، استخدمت تايريس أمنا الأرض، نسختها من التنشيط، لمسح كلا الهجينين في آنٍ واحد. بدا أن موغار مهتمة بسولوس بقدر اهتمامها بليث، لذا حان الوقت لإيلاء يأس ميناديون الاهتمام الذي تستحقه.

ترجمة: العنكبوت

كذلك، جوهر ليث ليس ساقطًا. بل على العكس، يُظهر تقاربًا استثنائيًا مع عنصري النار والظلام. لا يوجد أي أثر لاختلال التوازن، بل يتدفق عنصر النور عبر جسده أيضًا، مانعًا طاقة الفوضى من التكون وإيذاء جسده.

أما المرأة في الحلبة، فهي فريدةٌ حقًا. تمتلك قوة حياة واحدة فقط، ومع ذلك أشعر أن لديها جسدين ونواتين أيضًا. جوهر البرج جزءٌ من جسدها تمامًا مثل جوهر مانا الخاص بها، وقد ارتبطا بوسائل لم أرَ مثلها من قبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط