أسرار المهنة (الجزء الأول)
إنجازات ليث لا معنى لها. تدربت فلوريا طوال حياتها تحت إشرافي، ومع ذلك فقد قاتل نالير بشكل أفضل منها، حتى أنه صمد وحيدًا. كان لديّ الكثير من الأساتذة والكتب والوقت لأصقل مهاراتي، ومع ذلك فقد نجح في صنع درع أوريكالكوم مبدل الجلد قبلي.
ترجمة: العنكبوت
“ألا تخاف مما يمكن أن يصبح عليه مع التدريب المناسب؟” أشار أوريون.
“وكيف لها أن تكشفنا؟ كنا ثلاثة فقط في المختبر تحت الأرض.”
“لديّ ندمٌ واحدٌ فقط. أن ليث لم يُولد كإبننا، وأنه عنيدٌ جدًا لدرجة أنه لا يدرك حدوده. لستُ خائفًا مما قد يصبح عليه، بل أن يموت في تجربةٍ مجنونةٍ أخرى من تجاربه. سيكون ذلك إهدارًا كبيرًا لإمكاناته.” على عكس أوريون، كانت جيرني تعلم بضعف قوة حياة ليث، وكذلك إيلينا.
“لديّ ندمٌ واحدٌ فقط. أن ليث لم يُولد كإبننا، وأنه عنيدٌ جدًا لدرجة أنه لا يدرك حدوده. لستُ خائفًا مما قد يصبح عليه، بل أن يموت في تجربةٍ مجنونةٍ أخرى من تجاربه. سيكون ذلك إهدارًا كبيرًا لإمكاناته.” على عكس أوريون، كانت جيرني تعلم بضعف قوة حياة ليث، وكذلك إيلينا.
لهذا السبب كانت كلتا المرأتين تتمنيان له أطفالًا، وإن كانت أسبابهما مختلفة تمامًا. تمنت إيلينا لابنه حياة سعيدة، ليختبر كل الفرح الذي أهداها للآخرين.
لهذا السبب كانت كلتا المرأتين تتمنيان له أطفالًا، وإن كانت أسبابهما مختلفة تمامًا. تمنت إيلينا لابنه حياة سعيدة، ليختبر كل الفرح الذي أهداها للآخرين.
وبدلاً من ذلك، كان جيرني يأمل أن ينقل ليث أسراره إلى وريثه الطبيعي، وهذا من شأنه أن يخلق فرصة أخرى لعائلتها لتوارث مثل هذه المعرفة أيضًا.
“كويلا، لقد كذبنا على آبائنا، وعلى مدير المدرسة، وعلى الجميع حتى الآن، عندما نفّذ ليث إحدى معجزاته. هذه ليست المرة الأولى التي نكذب فيها على السلطات. ما هي المشكلة الحقيقية هنا؟” سألت فلوريا.
***
“كويلا، لقد كذبنا على آبائنا، وعلى مدير المدرسة، وعلى الجميع حتى الآن، عندما نفّذ ليث إحدى معجزاته. هذه ليست المرة الأولى التي نكذب فيها على السلطات. ما هي المشكلة الحقيقية هنا؟” سألت فلوريا.
في هذه الأثناء، في حجرة كويلا، لم يعد بإمكان الساحرة الشابة التظاهر بتجاهل المشكلة الكبيرة. ليس الآن بعد أن كذبت نيابةً عنه على شرطي ملكي.
“كان عليه أن يشرح لكِ سبب عدم مشاركته سره من قبل. كان يخشى إخافتكِ، وبناءً على رد فعلكِ، لا ألومه على ذلك. أما أنا، فكيف لي أن أنهي علاقتي به لمجرد أنه اعترف لي؟”
“يا إلهي، ماذا سنفعل الآن؟ ماذا لو كشف الشرطية غريفون خدعتنا؟” سألت كويلا، مضيفةً خطوات سريعة إلى تململها، إذ لم تستطع ساقاها الثبات بقدر يديها.
أومأت فلوريا برأسها، وأرادت عناقها. مع ذلك، أثار أمر السيف قلقها هي أيضًا. فقد شاركت ليث معظم معرفتها بالرونية في كولا، وكان جميع أعضاء البعثة يعرفون مدى قربهما.
“لن نفعل شيئًا.” رفعت فلوريا كويلا وأجبرتها على الجلوس على السرير. بدأ قلق أختها يُزعجها بشدة. “لم تكذبي، ولا ليث. أنا الوحيدة التي حرّفت الحقائق بما يكفي لتغطية تهمته.”
“لقد خاطرنا بكل ما نملك من أجل مخلوق بشري تنيني. لماذا لم يخبرنا بالحقيقة مبكرًا، وكيف استطعتِ البقاء حبيبته وأنتِ تعلمين ما تعرفينه؟” سألت كويلا.
“وكيف لها أن تكشفنا؟ كنا ثلاثة فقط في المختبر تحت الأرض.”
إنجازات ليث لا معنى لها. تدربت فلوريا طوال حياتها تحت إشرافي، ومع ذلك فقد قاتل نالير بشكل أفضل منها، حتى أنه صمد وحيدًا. كان لديّ الكثير من الأساتذة والكتب والوقت لأصقل مهاراتي، ومع ذلك فقد نجح في صنع درع أوريكالكوم مبدل الجلد قبلي.
“نعم، ولكن ماذا لو كانت الشرطية غريفون بارعتا كأمي في كشف الأكاذيب؟ ماذا لو انتهى الأمر بعائلة إرناس بدفع ثمن أخطائنا؟ احتفظ ليث بالسيف لنفسه، وما زلتُ أكذبُ بإهمالي.” قالت كويلا وهي تمسك رأسها بين يديها.
جلست فلوريا أمام كويلا، ونظرت إليها في عينيها بينما كانت تمسك بيديها.
“كويلا، لقد كذبنا على آبائنا، وعلى مدير المدرسة، وعلى الجميع حتى الآن، عندما نفّذ ليث إحدى معجزاته. هذه ليست المرة الأولى التي نكذب فيها على السلطات. ما هي المشكلة الحقيقية هنا؟” سألت فلوريا.
“يا إلهي، ماذا سنفعل الآن؟ ماذا لو كشف الشرطية غريفون خدعتنا؟” سألت كويلا، مضيفةً خطوات سريعة إلى تململها، إذ لم تستطع ساقاها الثبات بقدر يديها.
إنه شعور غريب حقًا. تظن أنك تعرف شخصًا ما، ثم تكتشف أنه شخص مختلف تمامًا، حتى لو كان مصطلح “شخص” لا يزال مناسبًا في حالتنا.
“لقد عاش ليث نفس تجاربنا، ومع ذلك، حتى لو كان هو من كان على فراش الموت بعد إنقاذه للحامي، حتى لو أُسر وعُذِّب على يد نالير، فقد عزاني. وليس العكس.”
“لا تسيئوا فهمي، أنا أحب ليث كأخ، لكنه… يا إلهي، لا أعرف من هو. كيف يمكنك أن تكون هادئًا هكذا؟ ما فعلناه للتو خيانة. لقد كذبنا على مسؤول في المملكة وساعدنا شخصًا خطيرًا محتملًا على انتزاع قطعة أثرية قوية.”
“لأنكِ من أروع الناس الذين عرفتهم في حياتي.” أجابت كويلا وهي تعانق فلوريا. “وهل تعلمين؟ أنتِ محقة. مع أن ليث نفسه لا يعرف من هو، إلا أنني أعرفه. إنه صديقي وفرد من عائلتي.”
“لقد خاطرنا بكل ما نملك من أجل مخلوق بشري تنيني. لماذا لم يخبرنا بالحقيقة مبكرًا، وكيف استطعتِ البقاء حبيبته وأنتِ تعلمين ما تعرفينه؟” سألت كويلا.
“ربما كان هذا غباءً مني، لكن عندما حاول إبعادي، لم أفكر فيمن رأيته يقتلهم، ولا في مدى رعب طبيعته الحقيقية. كل ما كنت أفكر فيه هو كيف كان ليث يقضي كل ليلة بجانب سريرك بعد أن استعبدتك نالير، ممسكًا بيدك ومداعبًا رأسك حتى تغفو.”
“أنا هادئة لأن هذا لا يُغيّر شيئًا فيّ.” ردّت فلوريا. “كذبتُ عليه عندما ظننتُ أنه أقوى من الناس العاديين، وسأفعل ذلك مجددًا كلما احتاج ليث مساعدتي.”
“لقد عاش ليث نفس تجاربنا، ومع ذلك، حتى لو كان هو من كان على فراش الموت بعد إنقاذه للحامي، حتى لو أُسر وعُذِّب على يد نالير، فقد عزاني. وليس العكس.”
“كان عليه أن يشرح لكِ سبب عدم مشاركته سره من قبل. كان يخشى إخافتكِ، وبناءً على رد فعلكِ، لا ألومه على ذلك. أما أنا، فكيف لي أن أنهي علاقتي به لمجرد أنه اعترف لي؟”
“ربما كان هذا غباءً مني، لكن عندما حاول إبعادي، لم أفكر فيمن رأيته يقتلهم، ولا في مدى رعب طبيعته الحقيقية. كل ما كنت أفكر فيه هو كيف كان ليث يقضي كل ليلة بجانب سريرك بعد أن استعبدتك نالير، ممسكًا بيدك ومداعبًا رأسك حتى تغفو.”
“كيف لي أن أتخلى عنه وهو يفكر فقط في مصلحتي، لحمايتي من الخطر الذي ظن ليث أنه يشكله على حياتي؟ كان ليث يعلم أنني سأشعر بالخوف، وأن غريزتي الأولى كانت ستدفعني للصراخ والهرب، تمامًا كما تفعلين الآن.”
لهذا السبب كانت كلتا المرأتين تتمنيان له أطفالًا، وإن كانت أسبابهما مختلفة تمامًا. تمنت إيلينا لابنه حياة سعيدة، ليختبر كل الفرح الذي أهداها للآخرين.
“ومع ذلك، بقيتُ، لأن ما أخافني حقًا لم يكن القشور، ولا العيون، ولا المخالب. بل كان الألم في عينيه، وصراحته عندما وصف نفسه بالوحش، وكأنه أمر طبيعي، وكم كان يخشى أن يؤذيني بما يلوث جسده.”
“يا إلهي، ماذا سنفعل الآن؟ ماذا لو كشف الشرطية غريفون خدعتنا؟” سألت كويلا، مضيفةً خطوات سريعة إلى تململها، إذ لم تستطع ساقاها الثبات بقدر يديها.
“هل تُغيّره المقاييس من ذلك الصغير القاسي العينين الذي علّمنا السحر الأول؟ هل تُنقصه عيناه عن الصديق الذي أمسك بأيدينا أثناء وبعد امتحان السنة الرابعة الثاني؟ من قاتل وحيدًا ضد أتباع بالكور من أجلنا؟”
“معذرةً، لكنني لا أشعر بالندم على ما فعلته آنذاك، ولا على ما أفعله اليوم. ولا أتصرف بدافع الشفقة، بل بدافع المودة. من السهل دائمًا الحديث بأثر رجعي، ولكن هل توقفت يومًا عن التفكير في أنه كان بإمكانه تركنا للموت؟”
“ربما كان هذا غباءً مني، لكن عندما حاول إبعادي، لم أفكر فيمن رأيته يقتلهم، ولا في مدى رعب طبيعته الحقيقية. كل ما كنت أفكر فيه هو كيف كان ليث يقضي كل ليلة بجانب سريرك بعد أن استعبدتك نالير، ممسكًا بيدك ومداعبًا رأسك حتى تغفو.”
“هل تُغيّره المقاييس من ذلك الصغير القاسي العينين الذي علّمنا السحر الأول؟ هل تُنقصه عيناه عن الصديق الذي أمسك بأيدينا أثناء وبعد امتحان السنة الرابعة الثاني؟ من قاتل وحيدًا ضد أتباع بالكور من أجلنا؟”
“تقريبًا طوال الوقت الذي قضاه يعانقني في الليل، لأنني كنت أشعر بالرعب من كل الأشياء الرهيبة التي مررنا بها ومن كل الأشخاص الذين فقدناهم خلال فترة وجودنا في الأكاديمية.”
“أنا هادئة لأن هذا لا يُغيّر شيئًا فيّ.” ردّت فلوريا. “كذبتُ عليه عندما ظننتُ أنه أقوى من الناس العاديين، وسأفعل ذلك مجددًا كلما احتاج ليث مساعدتي.”
“لقد عاش ليث نفس تجاربنا، ومع ذلك، حتى لو كان هو من كان على فراش الموت بعد إنقاذه للحامي، حتى لو أُسر وعُذِّب على يد نالير، فقد عزاني. وليس العكس.”
“لقد عاش ليث نفس تجاربنا، ومع ذلك، حتى لو كان هو من كان على فراش الموت بعد إنقاذه للحامي، حتى لو أُسر وعُذِّب على يد نالير، فقد عزاني. وليس العكس.”
“معذرةً، لكنني لا أشعر بالندم على ما فعلته آنذاك، ولا على ما أفعله اليوم. ولا أتصرف بدافع الشفقة، بل بدافع المودة. من السهل دائمًا الحديث بأثر رجعي، ولكن هل توقفت يومًا عن التفكير في أنه كان بإمكانه تركنا للموت؟”
“لن نفعل شيئًا.” رفعت فلوريا كويلا وأجبرتها على الجلوس على السرير. بدأ قلق أختها يُزعجها بشدة. “لم تكذبي، ولا ليث. أنا الوحيدة التي حرّفت الحقائق بما يكفي لتغطية تهمته.”
“ولا أقصد فقط عودته إلى كولا، بل أقصد أيضًا كل مرة كان بإمكانه فيها النجاة من الخطر بسهولة لولا وجودنا. كم مرة استطعنا تحمل رفاهية العجز لمجرد وجود ليث معنا؟”
“لأنكِ من أروع الناس الذين عرفتهم في حياتي.” أجابت كويلا وهي تعانق فلوريا. “وهل تعلمين؟ أنتِ محقة. مع أن ليث نفسه لا يعرف من هو، إلا أنني أعرفه. إنه صديقي وفرد من عائلتي.”
جلست فلوريا أمام كويلا، ونظرت إليها في عينيها بينما كانت تمسك بيديها.
“لقد خاطرنا بكل ما نملك من أجل مخلوق بشري تنيني. لماذا لم يخبرنا بالحقيقة مبكرًا، وكيف استطعتِ البقاء حبيبته وأنتِ تعلمين ما تعرفينه؟” سألت كويلا.
“من هو الوحش الحقيقي؟ إنسانٌ قادرٌ على التحول إلى شيءٍ آخر، أم شخصٌ قادرٌ على إدارة ظهره لصديقٍ لمجرد اختلافه؟ لقد أنقذك، وأنقذني، وحتى أمي، مراتٍ عديدةً لدرجة أنني ما كنتُ لأهتم لو لم يكن إنسانًا على الإطلاق. ليث هو ليث، وكل شيءٍ آخر مجرد تفاصيلٍ لا معنى لها.”
في هذه الأثناء، في حجرة كويلا، لم يعد بإمكان الساحرة الشابة التظاهر بتجاهل المشكلة الكبيرة. ليس الآن بعد أن كذبت نيابةً عنه على شرطي ملكي.
“يا إلهي، أبي مُحق. ليث كان أحمقًا لأنه انفصل عنكِ.” قالت كويلا وهي تُفكّر في كلام أختها.
“كيف لي أن أتخلى عنه وهو يفكر فقط في مصلحتي، لحمايتي من الخطر الذي ظن ليث أنه يشكله على حياتي؟ كان ليث يعلم أنني سأشعر بالخوف، وأن غريزتي الأولى كانت ستدفعني للصراخ والهرب، تمامًا كما تفعلين الآن.”
“أنا من انفصلت عنه. لماذا ينسى الجميع هذا الجزء دائمًا؟” ضحكت فلوريا.
“ولا أقصد فقط عودته إلى كولا، بل أقصد أيضًا كل مرة كان بإمكانه فيها النجاة من الخطر بسهولة لولا وجودنا. كم مرة استطعنا تحمل رفاهية العجز لمجرد وجود ليث معنا؟”
“لأنكِ من أروع الناس الذين عرفتهم في حياتي.” أجابت كويلا وهي تعانق فلوريا. “وهل تعلمين؟ أنتِ محقة. مع أن ليث نفسه لا يعرف من هو، إلا أنني أعرفه. إنه صديقي وفرد من عائلتي.”
“كويلا، لقد كذبنا على آبائنا، وعلى مدير المدرسة، وعلى الجميع حتى الآن، عندما نفّذ ليث إحدى معجزاته. هذه ليست المرة الأولى التي نكذب فيها على السلطات. ما هي المشكلة الحقيقية هنا؟” سألت فلوريا.
“تبنّاني ليث قبل أمي، وعلى مرّ السنين، لم يقتصر دوره على إنقاذ حياتي فحسب، بل كان دائمًا بجانبي، وساعدني على النهوض من جديد عندما كنتُ عاجزًا عن الاعتماد على نفسي.”
إنه شعور غريب حقًا. تظن أنك تعرف شخصًا ما، ثم تكتشف أنه شخص مختلف تمامًا، حتى لو كان مصطلح “شخص” لا يزال مناسبًا في حالتنا.
“هذا كل ما أريد أن أعرفه عنه.”
“لأنكِ من أروع الناس الذين عرفتهم في حياتي.” أجابت كويلا وهي تعانق فلوريا. “وهل تعلمين؟ أنتِ محقة. مع أن ليث نفسه لا يعرف من هو، إلا أنني أعرفه. إنه صديقي وفرد من عائلتي.”
أومأت فلوريا برأسها، وأرادت عناقها. مع ذلك، أثار أمر السيف قلقها هي أيضًا. فقد شاركت ليث معظم معرفتها بالرونية في كولا، وكان جميع أعضاء البعثة يعرفون مدى قربهما.
“معذرةً، لكنني لا أشعر بالندم على ما فعلته آنذاك، ولا على ما أفعله اليوم. ولا أتصرف بدافع الشفقة، بل بدافع المودة. من السهل دائمًا الحديث بأثر رجعي، ولكن هل توقفت يومًا عن التفكير في أنه كان بإمكانه تركنا للموت؟”
ترجمة: العنكبوت
“كان عليه أن يشرح لكِ سبب عدم مشاركته سره من قبل. كان يخشى إخافتكِ، وبناءً على رد فعلكِ، لا ألومه على ذلك. أما أنا، فكيف لي أن أنهي علاقتي به لمجرد أنه اعترف لي؟”
إنه شعور غريب حقًا. تظن أنك تعرف شخصًا ما، ثم تكتشف أنه شخص مختلف تمامًا، حتى لو كان مصطلح “شخص” لا يزال مناسبًا في حالتنا.
