Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 752

أسرار المهنة (الجزء الثاني)
PDF

أسرار المهنة (الجزء الثاني)

لو بدأ ليث بإنتاج قطع أثرية مستوحاة من الرونية، لكانت فلوريا وعائلتها في ورطة كبيرة. لكنها التزمت الصمت كي لا تُفسد اللحظة.

في أقل من ألف عام، أدت الجهود المشتركة للمجتمع السحري إلى جلب سحرة مزيفين إلى مستوى خطير مماثل لمستوى السحرة الحقيقيين ولم يكن الأمر سوى مسألة وقت قبل أن يلحقوا بالسحرة المستيقظين أو حتى الأسوأ من ذلك، أن يتفوقوا عليهم.

لا يسعني إلا أن أثق في أن ليث سيفعل الصواب ويستخدم المعرفة التي سيكتسبها من السيف كغطاء. ففي النهاية، لقد ائتمنني على كل شيء، ولا أرى مانعًا من أن أفعل المثل.

بالتأكيد، كمتدربة كان عليها أن تطيع كل أوامر راجو دون سؤال وأُجبرت على اختبار قدراتها حتى في مجالات البحث السحري التي لم تكن مهتمة بها، لكن حياتها كانت أسهل بكثير في ذلك الوقت.

“بالمناسبة، هل تعتقدين أن علينا إخبار فريا؟” قالت كويلا. “أتساءل إن كانت ستُفاجأ أكثر باكتشاف الحقيقة أم ستغضب لكونها الوحيدة من بيننا التي لم تُتكشف.”

“أولئك الأوغاد العجائز هم من نصبوا لك فخًا أيضًا، أليس كذلك؟” تنهد زارتان. كان اليقظة الذاتية سببًا كافيًا لشيخٍ أن يمنح أناسًا مثل أثونغ إرثه، ولكن منذ أن نشرت سيلفر وينغ معرفتها، تغيرت الأمور.

ليس القرار بيدنا.” هزت فلوريا رأسها. “حياة ليث وفريا ملكٌ لهما. كلاهما مشغولٌ بالكثير بالفعل. علاوةً على ذلك، أعتقد أننا كنا نملك ما يكفي من المشاعر لفترة طويلة جدًا، أليس كذلك؟

“الأسوأ من ذلك، أنهم جميعًا كانوا تابعين للمجلس، لذا فإن السمعة التي تسبقني ليست جيدة على الإطلاق.” تنهدت.

أومأت كويلا برأسها، آملةً أن تكون المفاجأة القادمة أقل إثارةً للدهشة وأكثر دفئًا. كأن تُرزق لاكي بجراء، أو أن تجد إحدى أخواتها شخصًا يستحق حبها.

“هل تمزح معي؟ مع أنني الآن لاعب مستقل، ما زلت من أبرز المرشحين لوراثة إرثها، وأريد أن يبقى الأمر على هذا النحو. قد تكون راغو مصدر إزعاج، لكنها غنية جدًا، ولن تعيش طويلًا.” أجابت أثونغ.

***

أومأت كويلا برأسها، آملةً أن تكون المفاجأة القادمة أقل إثارةً للدهشة وأكثر دفئًا. كأن تُرزق لاكي بجراء، أو أن تجد إحدى أخواتها شخصًا يستحق حبها.

كانت أثونغ سورانوت، مبعوثة مجلس البشر المستيقظين، تعاني من أحد أكبر الصداع الذي عانت منه على الإطلاق خلال حياتها التي استمرت 25 عامًا.

في نفس اليوم الذي هرب فيه فريق البعثة من كولا، أعطاها سيدها القديم، راجو، مهمة قيادة ليث إلى المقر الحالي للمجلس ليتم فحصه، لكن الاقتراب منه تحول إلى كابوس.

الآن، لم يكتفِ أمثال راغو بورثةٍ بارعين، بل بحثوا عن عباقرة. أراد كلٌّ منهم مانوهار خاصًا به. فذائقته في استحضار هياكل ضوئية قوية، وهو أمرٌ لا يتقنه إلا خبراء سحر الضوء ذوي الخبرة الممتدة لقرون دون إرث، جعلت أكثر من شيخٍ من شيوخ المجلس ينوحون دمًا.

لم يسمح قصر إرناس باستقبال الزوار حتى تعافى الناجون الثلاثة، على الأقل كل من لم يحمل شعار المملكة. حتى مع كل اتصالاتها، لم تتمكن أثونغ من دخول القصر، سواءً أكان رسميًا أم غير رسمي.

في أقل من ألف عام، أدت الجهود المشتركة للمجتمع السحري إلى جلب سحرة مزيفين إلى مستوى خطير مماثل لمستوى السحرة الحقيقيين ولم يكن الأمر سوى مسألة وقت قبل أن يلحقوا بالسحرة المستيقظين أو حتى الأسوأ من ذلك، أن يتفوقوا عليهم.

ولجعل الأمور أسوأ، مع كل الحماية المتاحة، حتى الساحرة الحقيقية يمكن اكتشافها بسهولة وهي بحاجة إلى نهج ودود، حتى لا تصبح هدفًا لمطاردة.

بالتأكيد، كمتدربة كان عليها أن تطيع كل أوامر راجو دون سؤال وأُجبرت على اختبار قدراتها حتى في مجالات البحث السحري التي لم تكن مهتمة بها، لكن حياتها كانت أسهل بكثير في ذلك الوقت.

ظنت أنها وجدت فرصتها عندما غادر ليث القصر، لكنها فقدت أثره قبل أن تصل إلى آخر موقع معروف له. جعل التحرك باستخدامالانتقال الآني للبرجمعظم تحركاته غير قابلة للتتبع، إذ لم يترك أي سجل رسمي تستطيع تتبعه.

ظننتُ أن هذه المهمة ستقتصر على قيادة طفل صغير داخل وكر ذئب، لكن هذا الرجل يبدو أشبه بوحش مسعور. قالت أثونغ لصديقتها المقربة زارتان. “وفقًا لسجله، هذا ليث مصاب بجنون العظمة وسلوكه غير الاجتماعي، وقد مهد حياته المهنية بالجثث.”

لكن لم يكن ليث يتحرك كالشبح ليسبب لها كل هذا الضيق. فبينما كانت تنتظر علامتها، جمعت كل المعلومات المتاحة عنه، وكانت كافية لجعلها ترغب في البكاء.

لن يقوم أحد بتعيين ساحرة مارقة مجهولة الاسم، والحصول على ما تحتاجه من خلال الجريمة كان سيجعلها واحدة من أكثر المجرمين المطلوبين في المملكة، إن لم يكن حتى وضعها على قائمة المجلس للاغتيالات.

ظننتُ أن هذه المهمة ستقتصر على قيادة طفل صغير داخل وكر ذئب، لكن هذا الرجل يبدو أشبه بوحش مسعور. قالت أثونغ لصديقتها المقربة زارتان. “وفقًا لسجله، هذا ليث مصاب بجنون العظمة وسلوكه غير الاجتماعي، وقد مهد حياته المهنية بالجثث.”

ترجمة: العنكبوت

“كيف لي أن أقنع هذا الفيرهين بالجلوس والتحدث معي دون أن يحاول قطع رأسي؟ كل من قابلهم سابقًا حاولوا قتله، لذا فإن البدء بقولأنا مثلكمن المرجح أن يُثيره بدلًا من أن يُطمئنه.”

كانت أثونغ سورانوت، مبعوثة مجلس البشر المستيقظين، تعاني من أحد أكبر الصداع الذي عانت منه على الإطلاق خلال حياتها التي استمرت 25 عامًا.

الأسوأ من ذلك، أنهم جميعًا كانوا تابعين للمجلس، لذا فإن السمعة التي تسبقني ليست جيدة على الإطلاق.” تنهدت.

في الماضي، سخر المجلس من نسختها المبسطة من السحر الحقيقي، واعتبرها مسعىً عبثيًا. لكن بعد ظهور سحرة عباقرة مثل مانوهار، كادت المستيقظات أن تختنق من ضحكهن.

“لماذا لا تطلب من العجوز أن ترحل وتعطي هذه المهمة الدنيئة لأحد تلاميذها المحبوبين؟” سأل زارتان. مثلها تمامًا، كان مُعفى من جميع التزامات المعلم والتلميذ، وكان عضوًا ثانويًا في المجلس.

بالتأكيد، كمتدربة كان عليها أن تطيع كل أوامر راجو دون سؤال وأُجبرت على اختبار قدراتها حتى في مجالات البحث السحري التي لم تكن مهتمة بها، لكن حياتها كانت أسهل بكثير في ذلك الوقت.

هل تمزح معي؟ مع أنني الآن لاعب مستقل، ما زلت من أبرز المرشحين لوراثة إرثها، وأريد أن يبقى الأمر على هذا النحو. قد تكون راغو مصدر إزعاج، لكنها غنية جدًا، ولن تعيش طويلًا.” أجابت أثونغ.

لكن لم يكن ليث يتحرك كالشبح ليسبب لها كل هذا الضيق. فبينما كانت تنتظر علامتها، جمعت كل المعلومات المتاحة عنه، وكانت كافية لجعلها ترغب في البكاء.

على عكس التلاميذ العاديين، أيقظت أثونغ نفسها وهي في الثانية عشرة من عمرها فقط، وقادتها مآثرها إلى عتبة بابها وهي في الرابعة عشرة من عمرها. علّمها راغو كل ما تعرفه أثونغ عن السحر، لكن الشابة المستيقظة كانت تدرك أن معلمها يحجب عنها معظم معرفتها.

بعد أن تعلّمت أثونغ كل ما كان راغو مستعدًا لتعليمها، واعترف بها المجلس عضوًا كامل العضوية فيه، استعادت حريتها. لكن ذلك كان له ثمن.

إن كونها مستيقظة بشكل طبيعي يعني أن أثونج لم تكن ملزمة بخدمة سيدها لمدة مائة عام حيث كان العلاج مخصصًا لأولئك الذين احتاجوا إلى مساعدة خارجية للتحول إلى سحرة حقيقيين.

لو بدأ ليث بإنتاج قطع أثرية مستوحاة من الرونية، لكانت فلوريا وعائلتها في ورطة كبيرة. لكنها التزمت الصمت كي لا تُفسد اللحظة.

بعد أن تعلّمت أثونغ كل ما كان راغو مستعدًا لتعليمها، واعترف بها المجلس عضوًا كامل العضوية فيه، استعادت حريتها. لكن ذلك كان له ثمن.

بالتأكيد، كمتدربة كان عليها أن تطيع كل أوامر راجو دون سؤال وأُجبرت على اختبار قدراتها حتى في مجالات البحث السحري التي لم تكن مهتمة بها، لكن حياتها كانت أسهل بكثير في ذلك الوقت.

بالتأكيد، كمتدربة كان عليها أن تطيع كل أوامر راجو دون سؤال وأُجبرت على اختبار قدراتها حتى في مجالات البحث السحري التي لم تكن مهتمة بها، لكن حياتها كانت أسهل بكثير في ذلك الوقت.

كان كشف وجود السحر الحقيقي لأسباب تافهة السبب الأكثر شيوعًا للوفاة بين المستيقظين الحمقاء. وقد ذكّرها راغو بذلك مرات لا تُحصى خلال تدريبها.

كلما واجهت أثونغ سؤالاً أو واجهت صعوبة في بحثها الشخصي، كانت راغو أو مكتبتها تزودها بكل الإجابات التي تحتاجها. خلال سنوات تدريبها الثماني، لم تقلق أثونغ بشأن الكتب أو المال أو المواد.

لم يسمح قصر إرناس باستقبال الزوار حتى تعافى الناجون الثلاثة، على الأقل كل من لم يحمل شعار المملكة. حتى مع كل اتصالاتها، لم تتمكن أثونغ من دخول القصر، سواءً أكان رسميًا أم غير رسمي.

مهما احتاجت، كان سيدها يُقدّمه لها على طبق من فضة في دقائق. لكن خلال العامين الماضيين، ركدت قدراتها. ولأن أثونغ لم تلتحق بأكاديمية قط، لم تكن لها أي علاقات أو اسم.

ظننتُ أن هذه المهمة ستقتصر على قيادة طفل صغير داخل وكر ذئب، لكن هذا الرجل يبدو أشبه بوحش مسعور. قالت أثونغ لصديقتها المقربة زارتان. “وفقًا لسجله، هذا ليث مصاب بجنون العظمة وسلوكه غير الاجتماعي، وقد مهد حياته المهنية بالجثث.”

في اللحظة التي غادرت فيها قصر راغو، ذكّرتها الحياة بقسوة أنه بدون مال لا يمكن صنع السحر، والعكس صحيح. إيجاد مسكن، وإنشاء مختبرها الخاص، وشراء المواد اللازمة، كلها أمور لم تكن تعرف حتى من أين تبدأ.

لكن لم يكن ليث يتحرك كالشبح ليسبب لها كل هذا الضيق. فبينما كانت تنتظر علامتها، جمعت كل المعلومات المتاحة عنه، وكانت كافية لجعلها ترغب في البكاء.

لن يقوم أحد بتعيين ساحرة مارقة مجهولة الاسم، والحصول على ما تحتاجه من خلال الجريمة كان سيجعلها واحدة من أكثر المجرمين المطلوبين في المملكة، إن لم يكن حتى وضعها على قائمة المجلس للاغتيالات.

إن كونها مستيقظة بشكل طبيعي يعني أن أثونج لم تكن ملزمة بخدمة سيدها لمدة مائة عام حيث كان العلاج مخصصًا لأولئك الذين احتاجوا إلى مساعدة خارجية للتحول إلى سحرة حقيقيين.

كانت جميع المعارف والموارد السحرية تحت حراسة مشددة من الجمعية. كان بإمكان المستيقظ أن يسرق وديعة أو اثنتين، لكن ليس دون أن يترك وراءه أدلة وشهودًا وافرين.

“لماذا لا تطلب من العجوز أن ترحل وتعطي هذه المهمة الدنيئة لأحد تلاميذها المحبوبين؟” سأل زارتان. مثلها تمامًا، كان مُعفى من جميع التزامات المعلم والتلميذ، وكان عضوًا ثانويًا في المجلس.

كان كشف وجود السحر الحقيقي لأسباب تافهة السبب الأكثر شيوعًا للوفاة بين المستيقظين الحمقاء. وقد ذكّرها راغو بذلك مرات لا تُحصى خلال تدريبها.

لو بدأ ليث بإنتاج قطع أثرية مستوحاة من الرونية، لكانت فلوريا وعائلتها في ورطة كبيرة. لكنها التزمت الصمت كي لا تُفسد اللحظة.

لذلك أمضت أثونغ معظم وقتها في بناء سمعتها الخاصة وكسب لقمة العيش بدلاً من التركيز على السحر، الأمر الذي أحبطها بلا نهاية.

كان كشف وجود السحر الحقيقي لأسباب تافهة السبب الأكثر شيوعًا للوفاة بين المستيقظين الحمقاء. وقد ذكّرها راغو بذلك مرات لا تُحصى خلال تدريبها.

أولئك الأوغاد العجائز هم من نصبوا لك فخًا أيضًا، أليس كذلك؟تنهد زارتان. كان اليقظة الذاتية سببًا كافيًا لشيخٍ أن يمنح أناسًا مثل أثونغ إرثه، ولكن منذ أن نشرت سيلفر وينغ معرفتها، تغيرت الأمور.

ولجعل الأمور أسوأ، مع كل الحماية المتاحة، حتى الساحرة الحقيقية يمكن اكتشافها بسهولة وهي بحاجة إلى نهج ودود، حتى لا تصبح هدفًا لمطاردة.

في الماضي، سخر المجلس من نسختها المبسطة من السحر الحقيقي، واعتبرها مسعىً عبثيًا. لكن بعد ظهور سحرة عباقرة مثل مانوهار، كادت المستيقظات أن تختنق من ضحكهن.

لم يسمح قصر إرناس باستقبال الزوار حتى تعافى الناجون الثلاثة، على الأقل كل من لم يحمل شعار المملكة. حتى مع كل اتصالاتها، لم تتمكن أثونغ من دخول القصر، سواءً أكان رسميًا أم غير رسمي.

في أقل من ألف عام، أدت الجهود المشتركة للمجتمع السحري إلى جلب سحرة مزيفين إلى مستوى خطير مماثل لمستوى السحرة الحقيقيين ولم يكن الأمر سوى مسألة وقت قبل أن يلحقوا بالسحرة المستيقظين أو حتى الأسوأ من ذلك، أن يتفوقوا عليهم.

“كيف لي أن أقنع هذا الفيرهين بالجلوس والتحدث معي دون أن يحاول قطع رأسي؟ كل من قابلهم سابقًا حاولوا قتله، لذا فإن البدء بقول “أنا مثلك” من المرجح أن يُثيره بدلًا من أن يُطمئنه.”

الآن، لم يكتفِ أمثال راغو بورثةٍ بارعين، بل بحثوا عن عباقرة. أراد كلٌّ منهم مانوهار خاصًا به. فذائقته في استحضار هياكل ضوئية قوية، وهو أمرٌ لا يتقنه إلا خبراء سحر الضوء ذوي الخبرة الممتدة لقرون دون إرث، جعلت أكثر من شيخٍ من شيوخ المجلس ينوحون دمًا.

“لماذا لا تطلب من العجوز أن ترحل وتعطي هذه المهمة الدنيئة لأحد تلاميذها المحبوبين؟” سأل زارتان. مثلها تمامًا، كان مُعفى من جميع التزامات المعلم والتلميذ، وكان عضوًا ثانويًا في المجلس.

ترجمة: العنكبوت

ترجمة: العنكبوت

“أولئك الأوغاد العجائز هم من نصبوا لك فخًا أيضًا، أليس كذلك؟” تنهد زارتان. كان اليقظة الذاتية سببًا كافيًا لشيخٍ أن يمنح أناسًا مثل أثونغ إرثه، ولكن منذ أن نشرت سيلفر وينغ معرفتها، تغيرت الأمور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط