الماس الخام (الجزء الأول)
“لقد استكشفت المنطقة برؤية الحياة و…” قالت أثونج.
“جنون العظمة والاستعداد. ربما إشارة متفق عليها فاتتك. كنتَ في أرضه، حيث يكون الساحر في أوج عطائه.”
“ألم تخبريني أنه تنكر؟ لا بد أنه فعل الشيء نفسه مع حلفائه.” قاطعها راغو.
“جيد جدًا، شكرًا. أخبرتها أنني أريدها أن تقابل الحامي، بل وحددنا موعدًا للزيارة. يا إلهي، أشعر بالغثيان لمجرد هذه الفكرة.” أجاب ليث وهو يأخذ الخاتم الذي أهداه إياه الكائن الفطري بعد أن حرره ليث من سحر العبد من بُعده الجيبي.
“لقد قررت توقيتي على الفور، كيف يمكنهم…”
كان دورهم يقتصر فقط على تطبيق قوانين المجلس والتأكد من عدم ممارسة أي شخص مستيقظ للسحر المحظور أو التهديد بكشف أسرار السحر الحقيقي.
“جنون العظمة والاستعداد. ربما إشارة متفق عليها فاتتك. كنتَ في أرضه، حيث يكون الساحر في أوج عطائه.”
فقط أولئك الذين أشرفوا أيضًا على منطقتهم الخاصة، مثل جارون، تم اعتبارهم أعضاء حقيقيين في المجتمع وسيتم طلب منهم الإدلاء بأصواتهم في جميع القرارات المهمة المتعلقة بـ المستيقظ، بغض النظر عن عرقهم الأصلي.
“من ذا الذي سيتحرك ويطلب منه ذلك؟ إنه صغير جدًا على أن يكون له تلاميذ…”
كان لحكم منطقة معنى مختلف لدى المستيقظين عما يوحي به المصطلح عادةً. لم يكونوا يجمعون الضرائب، ولم يساهموا في تنمية الأرض، ولم يكترثوا للجرائم العادية.
“ومع ذلك، فهو كبير بما يكفي ليكون له أصدقاء. كالا وايت وحامي سكول اثنان من رفاقه المعروفين. لو أيقظت سكارليت المزيد من الوحوش داخل غابة تراون، لكان هناك المزيد.”
“جيد جدًا، شكرًا. أخبرتها أنني أريدها أن تقابل الحامي، بل وحددنا موعدًا للزيارة. يا إلهي، أشعر بالغثيان لمجرد هذه الفكرة.” أجاب ليث وهو يأخذ الخاتم الذي أهداه إياه الكائن الفطري بعد أن حرره ليث من سحر العبد من بُعده الجيبي.
“هل لديك المزيد من الاختبارات يا سيدي؟” شعرت أثونغ فجأةً بالسذاجة والغباء. لطالما كانت كل التفاصيل أمامها، لكنها فشلت في تجميعها، بينما بدا الأمر سهلاً كربط النقاط بـ راغو.
“اسمع جيدًا يا غارون. أحد ورثتي المحتملين دُمّرَ على يد هذا المارق المستيقظ، لذا أريدك أن تتولى زمام الأمور. لا أريد قتله، فهذا سيُشكّل سابقةً مروّعةً وسيُفقدنا حاكمًا مُحتملًا للهب.”
“بالنسبة لكِ؟ لا. لكنني أعتقد أن مشاهدة شخص آخر قد تُساعدكِ على التطور كساحرة.” فعّلت راغو تميمة تواصل مجلسها، ضاغطةً على رونة الإنسان المستيقظ المسؤول عن ديريوس.
ضحك راجو ردا على ذلك.
أعطته راغو نفس المعلومات التي تلقتها أثونغ، بالإضافة إلى تقرير أثونغ عن لقائها بليث. الشيء الوحيد الذي لم تذكره هو تبادل الأسئلة والأجوبة مع تلميذتها.
“لقد استكشفت المنطقة برؤية الحياة و…” قالت أثونج.
“اسمع جيدًا يا غارون. أحد ورثتي المحتملين دُمّرَ على يد هذا المارق المستيقظ، لذا أريدك أن تتولى زمام الأمور. لا أريد قتله، فهذا سيُشكّل سابقةً مروّعةً وسيُفقدنا حاكمًا مُحتملًا للهب.”
فقط أولئك الذين أشرفوا أيضًا على منطقتهم الخاصة، مثل جارون، تم اعتبارهم أعضاء حقيقيين في المجتمع وسيتم طلب منهم الإدلاء بأصواتهم في جميع القرارات المهمة المتعلقة بـ المستيقظ، بغض النظر عن عرقهم الأصلي.
“لقد فقدنا ليساليا وإرثها بالفعل، ولا يمكننا تحمل خسارة المزيد من خبراء سيد الحدادة الموهوبين.” كانت ليساليا هي المستيقظ الأكبر سنًا التي قتلها تايرس بعد أن مارس تلميذها السحر المحرم في زانتيا، مطالبًا بإرثها كفتاة مستذئبة.
لقد كره أثونغ أكثر لأنه على الرغم من حقيقة أنه عاش لأكثر من 300 عام، إلا أن جارون كان لا يزال عالقًا بنواة زرقاء لامعة، في حين كانت قريبة من تحقيق ذلك بعد 13 عامًا فقط من التدريب.
“مرّ أكثر من قرن دون وجود سيد حدادة مستيقظ يستحق لقب حاكم النيران. كانت ليساليا الخيار الأمثل، والآن ماتت بسبب غطرستها.”
“مرّ أكثر من قرن دون وجود سيد حدادة مستيقظ يستحق لقب حاكم النيران. كانت ليساليا الخيار الأمثل، والآن ماتت بسبب غطرستها.”
“كل ما أريده منك هو اختبار قدراته ومعرفة ما إذا كان صالحًا للانضمام إلى المجلس. لا يهمني كيف ستفعل ذلك طالما أنك لن تقتله. تحدى هذا الأمر البسيط وسأقطع رأسك.”
“من ذا الذي سيتحرك ويطلب منه ذلك؟ إنه صغير جدًا على أن يكون له تلاميذ…”
سخر جارون من تلك الكلمات، لكنه اضطر إلى كبح جماح رده السام. لقد كان يكره راجو، ولكن بما أنها اتصلت به بصفته ممثل المجلس، فقد كان ملزمًا بإظهار احترامها.
كان دورهم يقتصر فقط على تطبيق قوانين المجلس والتأكد من عدم ممارسة أي شخص مستيقظ للسحر المحظور أو التهديد بكشف أسرار السحر الحقيقي.
لقد كره أثونغ أكثر لأنه على الرغم من حقيقة أنه عاش لأكثر من 300 عام، إلا أن جارون كان لا يزال عالقًا بنواة زرقاء لامعة، في حين كانت قريبة من تحقيق ذلك بعد 13 عامًا فقط من التدريب.
فقط أولئك الذين أشرفوا أيضًا على منطقتهم الخاصة، مثل جارون، تم اعتبارهم أعضاء حقيقيين في المجتمع وسيتم طلب منهم الإدلاء بأصواتهم في جميع القرارات المهمة المتعلقة بـ المستيقظ، بغض النظر عن عرقهم الأصلي.
“إذا نجحتُ فيما فشل فيه تلميذ راغو الثمين، فسأُذلّهما دفعةً واحدة. والأفضل من ذلك، أن تُجبر الخفاشة العجوز على مكافأتي ببعض معرفتها. هذه المرة، يبدوا أن سيدة الحظ تبتسم لي. فكّر وهو يقبل المهمة.
“إذا تم إعدادهم جيدًا، فيمكن أن يصبحوا وسيلة لتحقيق أهدافنا ومساعدة مجتمعنا على النمو ككل. ثم، هناك أشخاص مثل غارون. حمقى متغطرسون، بعد القيام بالحد الأدنى، يُعميهم كبرياؤهم لدرجة أنهم يتوقفون عن محاولة تحسين أنفسهم.”
“لماذا لم تخبريه بما اكتشفته من تقريري؟” سألت أثونغ بعد أن رأى أحد أعضاء المجلس يُنصب له فخ كما حدث لها.
كان المستيقظون، سواءً كانوا صغارًا أم شجعانًا، يفعلون أي شيء لكسب رضاهم. كان التلمذة لدى كبار السن، سواءً كان الهدف وريث إرثهم السحري أم لا، يعني الوصول إلى أقوى سحر معروف لدى أي عرق.
ضحك راجو ردا على ذلك.
“هل أنت حقا تفعل كل هذا من أجلي؟” سألت أثونغ، مندهشة من لطف معلمها القاسي.
“هل تعتقد حقًا أن ورثتي هم الوحيدون الذين أختبرهم؟ لقد أعطيته كل ما يحتاجه، والإجابات تحت أنفه. إن لم يستطع فهمها، فبطريقة أو بأخرى، سيصبح مكانه في المجلس شاغرًا.”
فكرة وصول ساحر إلى مقعده في المجلس بفضل أقدميته فقط أزعجتها. كان هناك أربعة أدوار متاحة للمستيقظين، وقد أقرّها المجلس.
“دور يمكنك ملؤه بشرف، وليس مثل أحمق يكون أعظم إنجازاته إشعال ضراطاته بالسحر الأول.” رد راغو على جارون باحتقار واهتمام.
“لقد استكشفت المنطقة برؤية الحياة و…” قالت أثونج.
فكرة وصول ساحر إلى مقعده في المجلس بفضل أقدميته فقط أزعجتها. كان هناك أربعة أدوار متاحة للمستيقظين، وقد أقرّها المجلس.
“هل لديك المزيد من الاختبارات يا سيدي؟” شعرت أثونغ فجأةً بالسذاجة والغباء. لطالما كانت كل التفاصيل أمامها، لكنها فشلت في تجميعها، بينما بدا الأمر سهلاً كربط النقاط بـ راغو.
كان المتدربون هم من أيقظهم أحد كبار الأعضاء أو تلقوا تعليمهم. كان للمتدربين حقوق شخصية، لكن ليس لهم رأي في أي من شؤون المجلس، وكانوا يُعتبرون مجرد امتدادات لأسيادهم.
“لقد قررت توقيتي على الفور، كيف يمكنهم…”
المتشردون المستيقظون، مثل أثونغ، تحرروا من أسيادهم واعتُبروا كائنات مستقلة، لكن لم يكن لهم إقليم خاص بهم. لم يكن لهم سوى التعبير عن آرائهم في شؤون مجلس عرقهم.
“دور يمكنك ملؤه بشرف، وليس مثل أحمق يكون أعظم إنجازاته إشعال ضراطاته بالسحر الأول.” رد راغو على جارون باحتقار واهتمام.
فقط أولئك الذين أشرفوا أيضًا على منطقتهم الخاصة، مثل جارون، تم اعتبارهم أعضاء حقيقيين في المجتمع وسيتم طلب منهم الإدلاء بأصواتهم في جميع القرارات المهمة المتعلقة بـ المستيقظ، بغض النظر عن عرقهم الأصلي.
“لقد فقدنا ليساليا وإرثها بالفعل، ولا يمكننا تحمل خسارة المزيد من خبراء سيد الحدادة الموهوبين.” كانت ليساليا هي المستيقظ الأكبر سنًا التي قتلها تايرس بعد أن مارس تلميذها السحر المحرم في زانتيا، مطالبًا بإرثها كفتاة مستذئبة.
كان لحكم منطقة معنى مختلف لدى المستيقظين عما يوحي به المصطلح عادةً. لم يكونوا يجمعون الضرائب، ولم يساهموا في تنمية الأرض، ولم يكترثوا للجرائم العادية.
في اليوم التالي، برج ساحر ليث
كان دورهم يقتصر فقط على تطبيق قوانين المجلس والتأكد من عدم ممارسة أي شخص مستيقظ للسحر المحظور أو التهديد بكشف أسرار السحر الحقيقي.
“هل أنت حقا تفعل كل هذا من أجلي؟” سألت أثونغ، مندهشة من لطف معلمها القاسي.
كان الأمر أقرب إلى المسؤولية والمجد منه إلى الربح، لكن لهذا الدور مزاياه أيضًا. فعندما يُكلِّفهم أحد الشيوخ بمهمة، كان بإمكانهم طلب مكافأة منهم في حال نجاحهم.
“هل لديك المزيد من الاختبارات يا سيدي؟” شعرت أثونغ فجأةً بالسذاجة والغباء. لطالما كانت كل التفاصيل أمامها، لكنها فشلت في تجميعها، بينما بدا الأمر سهلاً كربط النقاط بـ راغو.
بالإضافة إلى ذلك، فإن أولئك الذين حققوا منطقة ما سوف يتلقون مساعدة المجلس لإنشاء منازلهم ومختبراتهم الجديدة، وهو ما يعني الحصول على موارد غير محدودة ومعدات حديثة.
“لقد قررت توقيتي على الفور، كيف يمكنهم…”
وأخيرًا، كان هناك الشيوخ، مثل راغو. سحرة مستيقظون، لم يمتلكوا أراضي فحسب، بل اعترف بهم مجتمعهم كشخصيات رائدة في مجال السحر.
“جيد جدًا، شكرًا. أخبرتها أنني أريدها أن تقابل الحامي، بل وحددنا موعدًا للزيارة. يا إلهي، أشعر بالغثيان لمجرد هذه الفكرة.” أجاب ليث وهو يأخذ الخاتم الذي أهداه إياه الكائن الفطري بعد أن حرره ليث من سحر العبد من بُعده الجيبي.
كان المستيقظون، سواءً كانوا صغارًا أم شجعانًا، يفعلون أي شيء لكسب رضاهم. كان التلمذة لدى كبار السن، سواءً كان الهدف وريث إرثهم السحري أم لا، يعني الوصول إلى أقوى سحر معروف لدى أي عرق.
“إذا تم إعدادهم جيدًا، فيمكن أن يصبحوا وسيلة لتحقيق أهدافنا ومساعدة مجتمعنا على النمو ككل. ثم، هناك أشخاص مثل غارون. حمقى متغطرسون، بعد القيام بالحد الأدنى، يُعميهم كبرياؤهم لدرجة أنهم يتوقفون عن محاولة تحسين أنفسهم.”
“هل أنت حقا تفعل كل هذا من أجلي؟” سألت أثونغ، مندهشة من لطف معلمها القاسي.
“جيد جدًا، شكرًا. أخبرتها أنني أريدها أن تقابل الحامي، بل وحددنا موعدًا للزيارة. يا إلهي، أشعر بالغثيان لمجرد هذه الفكرة.” أجاب ليث وهو يأخذ الخاتم الذي أهداه إياه الكائن الفطري بعد أن حرره ليث من سحر العبد من بُعده الجيبي.
“لا، أفعل هذا من أجل عِرقنا. لقد أصبح المستيقظون راضين عن أنفسهم لدرجة أنهم بدلًا من استغلال حياتهم الطويلة لتحقيق شيء عظيم، أصبحوا ببساطة يتصرفون كالمعتاد ويصبحون منسيين.” أجاب راغو.
“جنون العظمة والاستعداد. ربما إشارة متفق عليها فاتتك. كنتَ في أرضه، حيث يكون الساحر في أوج عطائه.”
“إذا أردتَ أن تصبحَ وريثًا لي، فعليكَ أن تعلمَ أن هناك نوعين فقط من الناس في هذا العالم. أناسٌ مثل هذا فيرهين، الذين حققوا إنجازاتٍ بفضل موهبتهم أو اجتهادهم أو كليهما.”
“هل تعتقد حقًا أن ورثتي هم الوحيدون الذين أختبرهم؟ لقد أعطيته كل ما يحتاجه، والإجابات تحت أنفه. إن لم يستطع فهمها، فبطريقة أو بأخرى، سيصبح مكانه في المجلس شاغرًا.”
“إذا تم إعدادهم جيدًا، فيمكن أن يصبحوا وسيلة لتحقيق أهدافنا ومساعدة مجتمعنا على النمو ككل. ثم، هناك أشخاص مثل غارون. حمقى متغطرسون، بعد القيام بالحد الأدنى، يُعميهم كبرياؤهم لدرجة أنهم يتوقفون عن محاولة تحسين أنفسهم.”
“لماذا لم تخبريه بما اكتشفته من تقريري؟” سألت أثونغ بعد أن رأى أحد أعضاء المجلس يُنصب له فخ كما حدث لها.
“إنها مجرد أدوات، وبالتالي، يجب معالجتها. يجب استبدالها بأداة أكثر فائدة بمجرد ظهورها.”
“بالنسبة لكِ؟ لا. لكنني أعتقد أن مشاهدة شخص آخر قد تُساعدكِ على التطور كساحرة.” فعّلت راغو تميمة تواصل مجلسها، ضاغطةً على رونة الإنسان المستيقظ المسؤول عن ديريوس.
***
“ومع ذلك، فهو كبير بما يكفي ليكون له أصدقاء. كالا وايت وحامي سكول اثنان من رفاقه المعروفين. لو أيقظت سكارليت المزيد من الوحوش داخل غابة تراون، لكان هناك المزيد.”
في اليوم التالي، برج ساحر ليث
“لقد استكشفت المنطقة برؤية الحياة و…” قالت أثونج.
بمجرد أن غادرت كاميلا للعمل، اتصل ليث بسولوس لتلتقطه من أقرب نافورة مانا، ليعود إلى العمل في صناعة الأحرف الرونية.
فكرة وصول ساحر إلى مقعده في المجلس بفضل أقدميته فقط أزعجتها. كان هناك أربعة أدوار متاحة للمستيقظين، وقد أقرّها المجلس.
“كيف سارت الأمور مع كاميلا أمس؟” سأل سولوس.
في اليوم التالي، برج ساحر ليث
“جيد جدًا، شكرًا. أخبرتها أنني أريدها أن تقابل الحامي، بل وحددنا موعدًا للزيارة. يا إلهي، أشعر بالغثيان لمجرد هذه الفكرة.” أجاب ليث وهو يأخذ الخاتم الذي أهداه إياه الكائن الفطري بعد أن حرره ليث من سحر العبد من بُعده الجيبي.
“هل لديك المزيد من الاختبارات يا سيدي؟” شعرت أثونغ فجأةً بالسذاجة والغباء. لطالما كانت كل التفاصيل أمامها، لكنها فشلت في تجميعها، بينما بدا الأمر سهلاً كربط النقاط بـ راغو.
ترجمة: العنكبوت
المتشردون المستيقظون، مثل أثونغ، تحرروا من أسيادهم واعتُبروا كائنات مستقلة، لكن لم يكن لهم إقليم خاص بهم. لم يكن لهم سوى التعبير عن آرائهم في شؤون مجلس عرقهم.
في اليوم التالي، برج ساحر ليث
