الاجتماع الثاني (الجزء الثاني)
“وهل افتقدتِ تعبيركِ المذهول؟ مستحيل. علاوة على ذلك، ماذا كنتِ تتوقعين؟ أنتِ وكاميلا معًا منذ عام تقريبًا، وتعيشان معًا منذ فترة، وبعد مساعدة زينيا، أرسلتِها إلى هنا للتعافي.” هزت تيستا كتفيها.
“وهل افتقدتِ تعبيركِ المذهول؟ مستحيل. علاوة على ذلك، ماذا كنتِ تتوقعين؟ أنتِ وكاميلا معًا منذ عام تقريبًا، وتعيشان معًا منذ فترة، وبعد مساعدة زينيا، أرسلتِها إلى هنا للتعافي.” هزت تيستا كتفيها.
“إذا لم يكن هذا هو قصدك، فمن المؤكد أنك أرسلت لأمي وأبي إشارات مختلطة.”
“كان اختبارًا مستحيلًا! حتى أنني استشرت بعض أصدقائي، وأجمعوا جميعًا على استحالة نجاحه. أم كنتِ تتوقعين مني إغواء ذلك الوغد؟” لم يضاهي اشمئزاز أثونغ سوى اشمئزاز معلمها.
“أنا-” كاد ليث أن يوبخها عندما بدأ ينظر إلى الأمور من وجهة نظرهم لا من وجهة نظره. منذ أن كبر، كان يعامل العلاقات تمامًا كما كان ليفعل على الأرض، باستثناء أن موغار لم يكن من الأرض.
“هل تقصد ذلك…” كانت أثونغ ستصفع نفسها لعدم تفكيرها في الأمر.
«إنه قريب بما فيه الكفاية، مع ذلك.» فكّرت سولوس. “أعني، العيش معًا، وتعريف كل منكما الآخر بعائلته، ومساعدة زينيا بهذه الطريقة كان ليكون أمرًا عظيمًا حتى على الأرض.”
«إنه قريب بما فيه الكفاية، مع ذلك.» فكّرت سولوس. “أعني، العيش معًا، وتعريف كل منكما الآخر بعائلته، ومساعدة زينيا بهذه الطريقة كان ليكون أمرًا عظيمًا حتى على الأرض.”
“الفرق الوحيد هو أنه لا أحد يتوقع منك أن تتزوج قبل أن تبلغ العشرين من عمرك.”
“الفرق الوحيد هو أنه لا أحد يتوقع منك أن تتزوج قبل أن تبلغ العشرين من عمرك.”
“يا إلهي، أنت محق. يبدو أنني وكامي بحاجة إلى هذه المحادثة عاجلاً وليس آجلاً.” قال ليث.
“كان اختبارًا آخر لكما. لو اصطدمتما وقتلته، لكان ذلك يعني أنه لا يستحق وقتي. لو متَّ، لكان ذلك يعني أنه مختل عقليًا وأنتِ فاشلة.” أومأ راغو برأسه بينما استقرت رونة أخرى في مكانها، مما جعل مجموعته تقترب خطوة من الاكتمال.
كان العشاء لذيذًا، والأمسية رائعة. استمتع الكبار والصغار على حد سواء، باستثناء واحد فقط.
ومع ذلك فإن كسر ذلك العنق القديم الرفيع كان بمثابة إغراء يصعب مقاومته في حالتها الغاضبة.
كان ليث يشعر بالسوء معظم الوقت، وعلى الرغم من أنه بعد عودته إلى قصر إرناس، فقد أمضى أخيرًا بعض الوقت الجيد مع صديقته، إلا أن فكرة أن هذه قد تكون الليلة الأخيرة التي يقضيها مع كاميلا، جعلته تقريبًا لا يقدر الحدث.
“هل تقصد ذلك…” كانت أثونغ ستصفع نفسها لعدم تفكيرها في الأمر.
بالكاد.
“هل تقصد ذلك…” كانت أثونغ ستصفع نفسها لعدم تفكيرها في الأمر.
***
“كان اختبارًا مستحيلًا! حتى أنني استشرت بعض أصدقائي، وأجمعوا جميعًا على استحالة نجاحه. أم كنتِ تتوقعين مني إغواء ذلك الوغد؟” لم يضاهي اشمئزاز أثونغ سوى اشمئزاز معلمها.
مدينة أوكرا، مملكة غريفون
“لقد كان لديه مساعدة، يا فتاة غبية. هذا يفسر كل شيء. كيف تم إلقاء المصفوفة بهذه السرعة، وكيف صدّ تعاويذك بسهولة، ولماذا لم تكوني نداً له.”
على الرغم من أنه كان متأخرًا، إلا أن راجو كانت لا تزال تعمل في مختبر حارستها، حيث تقوم بتبديل وتحريك الأحرف الرونية في مشروعها الأخير للعثور على التناظر الذي من شأنه تحقيق أقصى قدر من كفاءة المانا.
“ثم يجب أن تعلم أن كالا وايت طلب وساطتنا عندما اتفق مع محكمة الفجر.”
على عكس السحرة المزيفين، يستطيع “المستيقظون” تغيير خصائص المصفوفة بتغيير بنية تعاويذهم. يمكنهم تقصير مدة إلقاء التعويذة، وتعزيز تأثيرها، وتوسيع أو تقليص نطاق تأثيرها.
كان الأمر كله يتعلق بترتيب عقد الطاقة وكلمات القوة بشكل صحيح. كان السحر الحقيقي أشبه بتحويل خيوط بسيطة إلى قماش. يمكن لعدد وموقع الغرز السحرية أن يُنتج بطانية بسيطة أو نسيجًا معقدًا.
كان الأمر كله يتعلق بترتيب عقد الطاقة وكلمات القوة بشكل صحيح. كان السحر الحقيقي أشبه بتحويل خيوط بسيطة إلى قماش. يمكن لعدد وموقع الغرز السحرية أن يُنتج بطانية بسيطة أو نسيجًا معقدًا.
“هل تقصد ذلك…” كانت أثونغ ستصفع نفسها لعدم تفكيرها في الأمر.
كان هذا هو السبب وراء كون السحرة الحقيقيين معروفين أيضًا باسم نساج التعويذات في مجتمع المستيقظين.
“أنت حيّ. بخير.” أومأ راغو موافقًا وهو يُبدّل موضعَي رونتين، مُحسّنًا بذلك تدفق المانا للمصفوفة المؤقتة.
كان السحرة القدامى الأقوياء، مثل راغو، قادرين على تجميع تعاويذ غير مكتملة وتغيير أنماطها كما يحلو لهم، مما سمح لها بتحقيق مستويات عالية من القوة العظمى بسهولة لا يحلم بها السحرة المزيفون. ومع ذلك،
«إنه قريب بما فيه الكفاية، مع ذلك.» فكّرت سولوس. “أعني، العيش معًا، وتعريف كل منكما الآخر بعائلته، ومساعدة زينيا بهذه الطريقة كان ليكون أمرًا عظيمًا حتى على الأرض.”
دون علم الجميع، قام يوريال بنفس الشيء لتحويل سيلفر وينج إلى تشكيل أكثر عملية.
“موافق. كنت أعلم أنك ستفشل في مهمتك منذ اللحظة التي غادرت فيها.”
كان تركيز راجو عظيماً لدرجة أنه حتى عندما اقتحم أثونج مختبره، تمكنت المستيقظة القديمة ليس فقط من إبقاء نموذجها الأولي نشطًا، ولكن أيضًا من مواصلة التجارب عليه أثناء التحدث مع متدربتها السابقة.
“نعم. بما أنني طلبتُ منك التصرف نيابةً عن المجلس، كان بإمكانك طلب مساعدتها وتكفلها لك. هذا الفيرهن شخصٌ خطيرٌ يعاني من انعدام الثقة وميلٌ للعنف.”
“أنت حيّ. بخير.” أومأ راغو موافقًا وهو يُبدّل موضعَي رونتين، مُحسّنًا بذلك تدفق المانا للمصفوفة المؤقتة.
“موافق. كنت أعلم أنك ستفشل في مهمتك منذ اللحظة التي غادرت فيها.”
“هل هذه موافقة أم مجرد مفاجأة؟” هدر أثونغ.
“الفرق الوحيد هو أنه لا أحد يتوقع منك أن تتزوج قبل أن تبلغ العشرين من عمرك.”
“موافق. كنت أعلم أنك ستفشل في مهمتك منذ اللحظة التي غادرت فيها.”
“ما طلبته لكِ، كما كل شيء منذ أن استقبلتكِ في منزلي، كان اختبارًا. اختبارٌ فشلتِ فيه، ولكن ليس تمامًا على الأقل. هذا يعني أن الأمل لا يزال قائمًا فيكِ.” أوضح راغو.
“هل دبرت لي مكيدة؟ هل كنت تحاول قتلي؟” أخذت أثونغ نفسًا عميقًا لتهدئة نفسها. كانت تعلم أنها لا تضاهي معلمها السابق. على الأقل ليس داخل منزل راغو.
ترجمة: العنكبوت
ومع ذلك فإن كسر ذلك العنق القديم الرفيع كان بمثابة إغراء يصعب مقاومته في حالتها الغاضبة.
“لا، أتدرب مع زارتان كثيرًا، وحتى لو كان أضخم من فيرهين، فهو ليس بتلك القوة. شعرتُ بهذا النوع من الضغط فقط عندما كنتُ أقاتل الوحوش الإمبراطورية، أو أنت.”
يا لكِ من فتاة حمقاء، لا. لو أردتُ قتلكِ، لفعلتُ ذلك بنفسي. تحدث راغو بنبرةٍ هادئة، كما لو كانت تتحدث عن الطقس. لم يكن في صوتها أي غطرسة أو غضب، مما زاد من رعب كلماتها.
على الرغم من أنه كان متأخرًا، إلا أن راجو كانت لا تزال تعمل في مختبر حارستها، حيث تقوم بتبديل وتحريك الأحرف الرونية في مشروعها الأخير للعثور على التناظر الذي من شأنه تحقيق أقصى قدر من كفاءة المانا.
أدرك أثونغ من تجربته أن التهديدات الحقيقية لا تأتي من صراخ الناس أو تلويحهم بالأسلحة، بل هي مجرد نوبات غضب أطفال صغار. أما الأشخاص الخطيرون حقًا، فيتحدثون بهدوء، وتبدو عليهم اللامبالاة الباردة التي تملأ عيني راغو.
“لذا، كان يرتدي أجهزة إخفاء تمنعك من تمييز قوته الجسدية والسحرية، أليس كذلك؟” سأل راغو.
“ما طلبته لكِ، كما كل شيء منذ أن استقبلتكِ في منزلي، كان اختبارًا. اختبارٌ فشلتِ فيه، ولكن ليس تمامًا على الأقل. هذا يعني أن الأمل لا يزال قائمًا فيكِ.” أوضح راغو.
“حسنًا، هذا يُفسر كل شيء، يا غبي. كلما كان الحدث غير عادي، كان إيجاد تفسير له أسهل. من الواضح أن ليث فيرهن شخص ماكر، وربما لديه خطة طوارئ حتى في حال عبث أحدهم بورق التواليت الخاص به.” ضحك راغو ضحكة عميقة.
“كان اختبارًا مستحيلًا! حتى أنني استشرت بعض أصدقائي، وأجمعوا جميعًا على استحالة نجاحه. أم كنتِ تتوقعين مني إغواء ذلك الوغد؟” لم يضاهي اشمئزاز أثونغ سوى اشمئزاز معلمها.
“هذا مستحيل.” هزت راغو رأسها. “إنه معالج وصانع أحجار كريمة. يتطلب إنجاز هذا العمل مستوى خبرتي.” ولوحت بيدها وهي تغلف الغرفة بالصفيحة الذهبية.
“لو فعلتَ ذلك، لخسرتَ أكثر من احترامي. لكنتُ طردتكَ من المجلس. لقد درّبتُ امرأةً ذكيةً وقويةً، وليس عاهرةً. أما أصدقاؤك، فلطالما قلتُ لكَ إنهم أغبياء.”
“كان اختبارًا مستحيلًا! حتى أنني استشرت بعض أصدقائي، وأجمعوا جميعًا على استحالة نجاحه. أم كنتِ تتوقعين مني إغواء ذلك الوغد؟” لم يضاهي اشمئزاز أثونغ سوى اشمئزاز معلمها.
“أما بالنسبة للمهمة، فلن أعطيك اختبارًا مستحيلًا أبدًا. هل قرأت ملفه؟“
“ماذا تقصد؟“
أومأ أثونغ برأسه.
ومع ذلك فإن كسر ذلك العنق القديم الرفيع كان بمثابة إغراء يصعب مقاومته في حالتها الغاضبة.
“ثم يجب أن تعلم أن كالا وايت طلب وساطتنا عندما اتفق مع محكمة الفجر.”
“وهل افتقدتِ تعبيركِ المذهول؟ مستحيل. علاوة على ذلك، ماذا كنتِ تتوقعين؟ أنتِ وكاميلا معًا منذ عام تقريبًا، وتعيشان معًا منذ فترة، وبعد مساعدة زينيا، أرسلتِها إلى هنا للتعافي.” هزت تيستا كتفيها.
“هل تقصد ذلك…” كانت أثونغ ستصفع نفسها لعدم تفكيرها في الأمر.
“نعم. بما أنني طلبتُ منك التصرف نيابةً عن المجلس، كان بإمكانك طلب مساعدتها وتكفلها لك. هذا الفيرهن شخصٌ خطيرٌ يعاني من انعدام الثقة وميلٌ للعنف.”
“نعم. بما أنني طلبتُ منك التصرف نيابةً عن المجلس، كان بإمكانك طلب مساعدتها وتكفلها لك. هذا الفيرهن شخصٌ خطيرٌ يعاني من انعدام الثقة وميلٌ للعنف.”
“أخبرني الآن ماذا حدث.”
“محاولة التحدث معه كانت أشبه بتلطيخ نفسك بالدم والقفز في عرين الأسد.”
«إنه قريب بما فيه الكفاية، مع ذلك.» فكّرت سولوس. “أعني، العيش معًا، وتعريف كل منكما الآخر بعائلته، ومساعدة زينيا بهذه الطريقة كان ليكون أمرًا عظيمًا حتى على الأرض.”
“لماذا لم توقفني إذن؟ لماذا لم تخبرني بهذه الأشياء من قبل؟“
كان العشاء لذيذًا، والأمسية رائعة. استمتع الكبار والصغار على حد سواء، باستثناء واحد فقط.
“كان اختبارًا آخر لكما. لو اصطدمتما وقتلته، لكان ذلك يعني أنه لا يستحق وقتي. لو متَّ، لكان ذلك يعني أنه مختل عقليًا وأنتِ فاشلة.” أومأ راغو برأسه بينما استقرت رونة أخرى في مكانها، مما جعل مجموعته تقترب خطوة من الاكتمال.
أخبرتها أثونغ الحقيقة فقط، مما ترك معلمها منبهرًا.
“أخبرني الآن ماذا حدث.”
“أنت حيّ. بخير.” أومأ راغو موافقًا وهو يُبدّل موضعَي رونتين، مُحسّنًا بذلك تدفق المانا للمصفوفة المؤقتة.
أخبرتها أثونغ الحقيقة فقط، مما ترك معلمها منبهرًا.
كان السحرة القدامى الأقوياء، مثل راغو، قادرين على تجميع تعاويذ غير مكتملة وتغيير أنماطها كما يحلو لهم، مما سمح لها بتحقيق مستويات عالية من القوة العظمى بسهولة لا يحلم بها السحرة المزيفون. ومع ذلك،
“لذا، كان يرتدي أجهزة إخفاء تمنعك من تمييز قوته الجسدية والسحرية، أليس كذلك؟” سأل راغو.
“ما طلبته لكِ، كما كل شيء منذ أن استقبلتكِ في منزلي، كان اختبارًا. اختبارٌ فشلتِ فيه، ولكن ليس تمامًا على الأقل. هذا يعني أن الأمل لا يزال قائمًا فيكِ.” أوضح راغو.
“نعم، ولكن عندما بذلنا كل ما في وسعنا، كانت طاقة المانا المنبعثة من عينيه زرقاء، لذا من المرجح أن يكون قلبه أزرق. كما أن قوته الجسدية لا معنى لها. عندما أمسك برقبتي، كان الأمر أشبه بكماشة. حتى باستخدام كلتا يدي، لم أستطع التحرر.”
أدرك أثونغ من تجربته أن التهديدات الحقيقية لا تأتي من صراخ الناس أو تلويحهم بالأسلحة، بل هي مجرد نوبات غضب أطفال صغار. أما الأشخاص الخطيرون حقًا، فيتحدثون بهدوء، وتبدو عليهم اللامبالاة الباردة التي تملأ عيني راغو.
“إنه رجل. إذا كان لديكما نفس الجوهر، فمن المؤكد أنه سيكون أقوى.” أمال راغو رأسه عند سماع هذه الملاحظة الساذجة.
أدرك أثونغ من تجربته أن التهديدات الحقيقية لا تأتي من صراخ الناس أو تلويحهم بالأسلحة، بل هي مجرد نوبات غضب أطفال صغار. أما الأشخاص الخطيرون حقًا، فيتحدثون بهدوء، وتبدو عليهم اللامبالاة الباردة التي تملأ عيني راغو.
“لا، أتدرب مع زارتان كثيرًا، وحتى لو كان أضخم من فيرهين، فهو ليس بتلك القوة. شعرتُ بهذا النوع من الضغط فقط عندما كنتُ أقاتل الوحوش الإمبراطورية، أو أنت.”
“كان اختبارًا آخر لكما. لو اصطدمتما وقتلته، لكان ذلك يعني أنه لا يستحق وقتي. لو متَّ، لكان ذلك يعني أنه مختل عقليًا وأنتِ فاشلة.” أومأ راغو برأسه بينما استقرت رونة أخرى في مكانها، مما جعل مجموعته تقترب خطوة من الاكتمال.
“مثير للاهتمام.” لاحظ راجو ذلك.
***
“مثيرٌ للاهتمام حقًا. لقد فعّل أيضًا مجموعة سيلفر وينج في أقل من ثلاثين ثانية!”
“محاولة التحدث معه كانت أشبه بتلطيخ نفسك بالدم والقفز في عرين الأسد.”
“هذا مستحيل.” هزت راغو رأسها. “إنه معالج وصانع أحجار كريمة. يتطلب إنجاز هذا العمل مستوى خبرتي.” ولوحت بيدها وهي تغلف الغرفة بالصفيحة الذهبية.
دون علم الجميع، قام يوريال بنفس الشيء لتحويل سيلفر وينج إلى تشكيل أكثر عملية.
“أكثر من ذلك! حتى أنه تمكّن من تحييد عشرٍ من أفضل تعاويذي دون تردد. سواءً كان متخفيًا أم لا، لم يتأثر مستوى مانا لديه.”
“مثير للاهتمام.” لاحظ راجو ذلك.
“حسنًا، هذا يُفسر كل شيء، يا غبي. كلما كان الحدث غير عادي، كان إيجاد تفسير له أسهل. من الواضح أن ليث فيرهن شخص ماكر، وربما لديه خطة طوارئ حتى في حال عبث أحدهم بورق التواليت الخاص به.” ضحك راغو ضحكة عميقة.
دون علم الجميع، قام يوريال بنفس الشيء لتحويل سيلفر وينج إلى تشكيل أكثر عملية.
“ماذا تقصد؟“
كان العشاء لذيذًا، والأمسية رائعة. استمتع الكبار والصغار على حد سواء، باستثناء واحد فقط.
“لقد كان لديه مساعدة، يا فتاة غبية. هذا يفسر كل شيء. كيف تم إلقاء المصفوفة بهذه السرعة، وكيف صدّ تعاويذك بسهولة، ولماذا لم تكوني نداً له.”
كان الأمر كله يتعلق بترتيب عقد الطاقة وكلمات القوة بشكل صحيح. كان السحر الحقيقي أشبه بتحويل خيوط بسيطة إلى قماش. يمكن لعدد وموقع الغرز السحرية أن يُنتج بطانية بسيطة أو نسيجًا معقدًا.
ترجمة: العنكبوت
“أخبرني الآن ماذا حدث.”
دون علم الجميع، قام يوريال بنفس الشيء لتحويل سيلفر وينج إلى تشكيل أكثر عملية.
