Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 762

ليلة الرعب (الجزء الثاني)

ليلة الرعب (الجزء الثاني)

هزت كاميلا كتفيها. بين تدريبها وحضور ليث، كان هناك عدد محدود جدًا من الأمور التي قد تُعرّض حياتهم للخطر. علاوة على ذلك، فإنّ التحرك بخطوات الالتواء غالبًا ما يجعل من المستحيل نصب كمين لهم، حتى للحيوانات البرية.

عائلة الحامي كلها؟ هل سنأكل مع قطيع ذئاب؟ فكرت كاميلا. الحمد لله أن درع مبدل الجلد يُصلح نفسه ويُنظف، وإلا لودّعتُ بذلة السهرة العزيزة عليّ.

عائلة الحامي كلها؟ هل سنأكل مع قطيع ذئاب؟ فكرت كاميلا. الحمد لله أن درع مبدل الجلد يُصلح نفسه ويُنظف، وإلا لودّعتُ بذلة السهرة العزيزة عليّ.

“كذلك.” شعرت كاميلا فجأةً بدوار. كانت تتوقع أن ترى ذئبًا ضخمًا يخرج من الغابة، ربما من كهف، وليس رجلًا يعمل في النجارة.

هذا الشيء مذهل. أحب درع مبدل الجلد تقريبًا بقدر حبي لـبسبب تاريخ عائلتها وعلاقاتها السابقة، كانت كاميلا تشعر بمشاعر متضاربة تجاه كلمةلالمزعجة، لذا أخمدت الفكرة بلا رحمة.

“يبدو الأمر صحيحًا.” فحص ليث حالة كاميلا أولاً، وتأكد من أنها فقدت وعيها للتو.

من واقع خبرتها، كان التفكير في هذه الكلمة يعني أن نطقها مسألة وقت فقط. بعد ذلك، لا مفر من أن تتدهور الأمور. الحب يعني الالتزام والإخلاص والصدق.

“إنه رائع.” كان هذا هو الشيء الوحيد الذي استطاعت قوله قبل أن تفقد وعيها.

كل ما كان يبغضه معظم الرجال الذين قابلتهم في الماضي كالوباء، ولم تكن ترغب هي الأخرى في الالتزام. ورغم سنها، كانت كاميلا لا تزال تبني مسيرتها المهنية، وكان ليث أصغر منها بكثير.

ازداد ارتباك كاميلا ثانيةً. حتى داخل المنزل كان مطابقًا تقريبًا لمنزل ليث، ولم تكن كلمات سيليا مفهومة لها.

آخر ما أحتاجه الآن هو المزيد من التعقيدات. زينيا بحاجة إلى كل مساعدة أستطيع تقديمها لها، ووظيفتي الحالية لا تتيح لي وقتًا كافيًا لأتنفس، ناهيك عن التفكير فيهذا. فكرت وهي تشق طريقها عبر ممرات الأبعاد.

“هل أنت الحامي، أقصد رايمان، أقصد هو؟“

بعد برهة، وصلوا إلى كوخ جميل من طابقين في مكان ناءٍ. انبعث ضوء من نوافذه الكثيرة، وأصوات طفولية كثيرة. كان المنزل محاطًا بسياج عالٍ، وحديقته مُعتنى بها جيدًا.

آخر ما أحتاجه الآن هو المزيد من التعقيدات. زينيا بحاجة إلى كل مساعدة أستطيع تقديمها لها، ووظيفتي الحالية لا تتيح لي وقتًا كافيًا لأتنفس، ناهيك عن التفكير في… هذا. فكرت وهي تشق طريقها عبر ممرات الأبعاد.

كان المشهد غريبًا بحد ذاته، لكن ما زاد الطين بلة هو أن الكوخ بدا نسخة طبق الأصل من منزل ليث. لقد زارت كاميلا المنزل مرات عديدة لدرجة أنها لم تغفل عن أوجه التشابه العديدة. لم يكن لدى الحامي أدنى فكرة عما يمكن أن يعتبره البشر مريحًا، لذلك قام ببساطة بتحسين منزله وفقًا لذكريات ليث.

“نحن.” طرق ليث الباب، وشعر بثقل قدميه واضطراب في معدته. فتحت سيليا الباب على الفور تقريبًا.

اعتقدت أننا سنلتقي بالحامي.” قالت كاميلا، غير قادرة على فهم المنزل.

لم تتحدث سيليا مع أي امرأة أخرى منذ بداية الشتاء. للوصول إلى أقرب قرية خلال فصل الشتاء، احتاجت إلى مساعدة رايمان، لكن ترك الأطفال في المنزل وحدهم، ولو لفترة، كان يعني حطامًا عند عودتها.

نحن.” طرق ليث الباب، وشعر بثقل قدميه واضطراب في معدته. فتحت سيليا الباب على الفور تقريبًا.

هذا الشيء مذهل. أحب درع مبدل الجلد تقريبًا بقدر حبي لـ… بسبب تاريخ عائلتها وعلاقاتها السابقة، كانت كاميلا تشعر بمشاعر متضاربة تجاه كلمة “ل” المزعجة، لذا أخمدت الفكرة بلا رحمة.

“ليث! سررتُ برؤيتك مجددًا. لقد أقلقتني بشدة! في المرة القادمة التي ستختفي فيها كل هذه المدة، على الأقل أنذرني.” قالت وهي تعانقه عناقًا قصيرًا، قبل أن تلتفت إلى كاميلا.

“حقًا؟ كيف بالضبط؟” كان ليث محبطًا.

ولا بد أنكِ كاميلا. يا إلهي، أنتِ رائعة الجمال. أنا سيليا فاستراو. أتمنى أن تكون هذه المتدرب الغبي قد ذكرني ولو مرة واحدة.” أمسكت سيليا بيد كاميلا وابتسمت لها ابتسامةً ساحرة.

“إنها سماد ممتاز للحديقة.” هدر الحامي. “لا أستهين بمحاولات القتل، ولا أستطيع السماح لمثل هؤلاء الحمقى بالمغادرة بسلام لمجرد قيادة مطاردة وحوش إلى منزلي.”

لم تتحدث سيليا مع أي امرأة أخرى منذ بداية الشتاء. للوصول إلى أقرب قرية خلال فصل الشتاء، احتاجت إلى مساعدة رايمان، لكن ترك الأطفال في المنزل وحدهم، ولو لفترة، كان يعني حطامًا عند عودتها.

لم تتحدث سيليا مع أي امرأة أخرى منذ بداية الشتاء. للوصول إلى أقرب قرية خلال فصل الشتاء، احتاجت إلى مساعدة رايمان، لكن ترك الأطفال في المنزل وحدهم، ولو لفترة، كان يعني حطامًا عند عودتها.

لقد تحدث عنكِ كثيرًا.” لم تستطع كاميلا إلا أن تلاحظ مظهر الصيادة الشاب، وتساءلت عما تفعله هناك. “هل أنتِ هنا لمقابلة الحامي أيضًا، يا آنسة فاستراو؟

هزت كاميلا كتفيها. بين تدريبها وحضور ليث، كان هناك عدد محدود جدًا من الأمور التي قد تُعرّض حياتهم للخطر. علاوة على ذلك، فإنّ التحرك بخطوات الالتواء غالبًا ما يجعل من المستحيل نصب كمين لهم، حتى للحيوانات البرية.

لقد مررتُ بذلك.” ضحكت سيليا. “نادني سيليا، وإلا ستجعلني أشعر وكأنني امرأة عجوز. صدقيني، إنجاب طفلين يكفي. بالمناسبة، نادِه رايمان، وإلا سينسى اسمه.”

“إنها سماد ممتاز للحديقة.” هدر الحامي. “لا أستهين بمحاولات القتل، ولا أستطيع السماح لمثل هؤلاء الحمقى بالمغادرة بسلام لمجرد قيادة مطاردة وحوش إلى منزلي.”

ازداد ارتباك كاميلا ثانيةً. حتى داخل المنزل كان مطابقًا تقريبًا لمنزل ليث، ولم تكن كلمات سيليا مفهومة لها.

“لقد تحدث عنكِ كثيرًا.” لم تستطع كاميلا إلا أن تلاحظ مظهر الصيادة الشاب، وتساءلت عما تفعله هناك. “هل أنتِ هنا لمقابلة الحامي أيضًا، يا آنسة فاستراو؟“

كانت ليليا وليران مختبئتين خلف أريكة، يحدقان باهتمام في ضيفهما المجهول. كانتا تعرفان ليث، لكن والديهما كانا يحذرانهما دائمًا من البشر. كان عمرهما خمس سنوات وثلاث سنوات على التوالي.

كانت ليليا وليران مختبئتين خلف أريكة، يحدقان باهتمام في ضيفهما المجهول. كانتا تعرفان ليث، لكن والديهما كانا يحذرانهما دائمًا من البشر. كان عمرهما خمس سنوات وثلاث سنوات على التوالي.

مع شعر ريمان الأحمر وعيون سيليا الحادة، كانوا صورة طبق الأصل من والديهم.

كان الرجل الذي أمامها عملاقًا، طوله متران وربع على الأقل. كان يرتدي بذلة جلدية فوق قميص بنيّ واسع لدرجة أنه كان يُستعمل كمفرش طاولة، وحذاؤه كان أكبر من دلو.

«الأطفال هم أول شيء طبيعي أراه منذ وصولنا إلى هنا». تنهدت كاميلا بارتياح، على الأقل حتى اقتربت منهم سيليا وبدأ الأطفال يشمّونها مثل كلاب الصيد.

“يبدو الأمر صحيحًا.” فحص ليث حالة كاميلا أولاً، وتأكد من أنها فقدت وعيها للتو.

تذكروا أن تتصرفوا بأدب.” قالت سيليا بنبرة آمرة. “لا مخالب على الضيوف.”

“لقد مررتُ بذلك.” ضحكت سيليا. “نادني سيليا، وإلا ستجعلني أشعر وكأنني امرأة عجوز. صدقيني، إنجاب طفلين يكفي. بالمناسبة، نادِه رايمان، وإلا سينسى اسمه.”

مخالب؟رددت كاميلا، وهي لا تعرف ما إذا كان عليها أن تشعر بالارتباك أكثر بسبب كلمات سيليا أو أنين الأطفال.

“حقًا؟ كيف بالضبط؟” كان ليث محبطًا.

أجل، مخالب.” قال رايمان وهو ينزل الدرج مصحوبًا بأصوات صندوق أدواته. “عادةً ما يفتقر الأطفال إلى ضبط النفس. لا بد أنكِ كاميلا. لقد أخبرني ليث الكثير عنكِ.”

“ماذا عن أولئك الذين يهاجمونك؟” سأل ليث.

كذلك.” شعرت كاميلا فجأةً بدوار. كانت تتوقع أن ترى ذئبًا ضخمًا يخرج من الغابة، ربما من كهف، وليس رجلًا يعمل في النجارة.

“ليث! سررتُ برؤيتك مجددًا. لقد أقلقتني بشدة! في المرة القادمة التي ستختفي فيها كل هذه المدة، على الأقل أنذرني.” قالت وهي تعانقه عناقًا قصيرًا، قبل أن تلتفت إلى كاميلا.

كان الرجل الذي أمامها عملاقًا، طوله متران وربع على الأقل. كان يرتدي بذلة جلدية فوق قميص بنيّ واسع لدرجة أنه كان يُستعمل كمفرش طاولة، وحذاؤه كان أكبر من دلو.

“لقد مررتُ بذلك.” ضحكت سيليا. “نادني سيليا، وإلا ستجعلني أشعر وكأنني امرأة عجوز. صدقيني، إنجاب طفلين يكفي. بالمناسبة، نادِه رايمان، وإلا سينسى اسمه.”

كان وجه رايمان خشنًا ووحشيًا، بفك مربع وذقن مشقوقة. أبقى شعره الأحمر الطويل المتوهج منسدلًا على خصلة من شعره، وكانت هناك نشارة خشب في لحيته المشذبة جيدًا.

لقد رأى كاميلا تقاتل دمى ثرود اللحمية، والبشر المجانين، بل ونجت من محاولة القتل التي خطط لها صهرها المجرم، ومع ذلك لم تُغمى عليها قط. ولا مرة واحدة.

على الرغم من حجمه الضخم وعضلاته المنتفخة، كانت عيون ريمان الزمردية هادئة وكانت ابتسامته دافئة مثل ابتسامة الأب الذي كانت كاميلا تتوق إليه دائمًا.

مع شعر ريمان الأحمر وعيون سيليا الحادة، كانوا صورة طبق الأصل من والديهم.

هل أنت الحامي، أقصد رايمان، أقصد هو؟

آخر ما أحتاجه الآن هو المزيد من التعقيدات. زينيا بحاجة إلى كل مساعدة أستطيع تقديمها لها، ووظيفتي الحالية لا تتيح لي وقتًا كافيًا لأتنفس، ناهيك عن التفكير في… هذا. فكرت وهي تشق طريقها عبر ممرات الأبعاد.

مذنب كما هو متهم به.” أومأ الحامي برأسه، ولم يقترب أكثر ليمنح كاميلا مساحة ووقتًا للتفكير.

على الرغم من حجمه الضخم وعضلاته المنتفخة، كانت عيون ريمان الزمردية هادئة وكانت ابتسامته دافئة مثل ابتسامة الأب الذي كانت كاميلا تتوق إليه دائمًا.

وأنت…” التفتت كاميلا إلى سيليا بينما كان عقلها المتردد مجبرًا على ربط النقاط من واحد إلى خمسة وملاحظة الصورة الواضحة التي تشكلت من مثل هذا التمرين التافه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“زوجته وأم أولاده، عزيزتي.” قربت سيليا كرسيًا من كاميلا، التي انغمست فيه أكثر مما جلست عليه. كان عقلها لا يزال متماسكًا، لكن ركبتيها كانتا قد سقطتا بالفعل.

“تذكروا أن تتصرفوا بأدب.” قالت سيليا بنبرة آمرة. “لا مخالب على الضيوف.”

وهم…” أشارت كاميلا إلى ليليا وليران، وكان صوتها منخفضًا إلى درجة الاختناق.

“تذكروا أن تتصرفوا بأدب.” قالت سيليا بنبرة آمرة. “لا مخالب على الضيوف.”

“الأطفال المذكورون، أجل.” اقتربت سيليا من رايمان، وتبعها الأطفال بسرعة. برؤيتهم جميعًا قريبين جدًا، كان من المستحيل حتى على كاميلا المصدومة أن تتجاهل التشابه.

لم تتحدث سيليا مع أي امرأة أخرى منذ بداية الشتاء. للوصول إلى أقرب قرية خلال فصل الشتاء، احتاجت إلى مساعدة رايمان، لكن ترك الأطفال في المنزل وحدهم، ولو لفترة، كان يعني حطامًا عند عودتها.

إنه رائع.” كان هذا هو الشيء الوحيد الذي استطاعت قوله قبل أن تفقد وعيها.

“لقد مررتُ بذلك.” ضحكت سيليا. “نادني سيليا، وإلا ستجعلني أشعر وكأنني امرأة عجوز. صدقيني، إنجاب طفلين يكفي. بالمناسبة، نادِه رايمان، وإلا سينسى اسمه.”

حسنًا، هذه ليست بداية جيدة، لكن كان من الممكن أن تسوء الأمور كثيرًا.” تنهدت سيليا.

“حسنًا، هذه ليست بداية جيدة، لكن كان من الممكن أن تسوء الأمور كثيرًا.” تنهدت سيليا.

حقًا؟ كيف بالضبط؟كان ليث محبطًا.

“زوجته وأم أولاده، عزيزتي.” قربت سيليا كرسيًا من كاميلا، التي انغمست فيه أكثر مما جلست عليه. كان عقلها لا يزال متماسكًا، لكن ركبتيها كانتا قد سقطتا بالفعل.

لقد رأى كاميلا تقاتل دمى ثرود اللحمية، والبشر المجانين، بل ونجت من محاولة القتل التي خطط لها صهرها المجرم، ومع ذلك لم تُغمى عليها قط. ولا مرة واحدة.

“حقًا؟ كيف بالضبط؟” كان ليث محبطًا.

ومع ذلك، تمكنت عائلة سعيدة مكونة من أربعة أفراد من القيام بهذه المهمة.

“وأنت…” التفتت كاميلا إلى سيليا بينما كان عقلها المتردد مجبرًا على ربط النقاط من واحد إلى خمسة وملاحظة الصورة الواضحة التي تشكلت من مثل هذا التمرين التافه.

“كان بإمكانها الهرب صارخةً، أو محاولة مهاجمتنا. هكذا يحدث عادةً.” ردّت سيليا.

هزت كاميلا كتفيها. بين تدريبها وحضور ليث، كان هناك عدد محدود جدًا من الأمور التي قد تُعرّض حياتهم للخطر. علاوة على ذلك، فإنّ التحرك بخطوات الالتواء غالبًا ما يجعل من المستحيل نصب كمين لهم، حتى للحيوانات البرية.

حقًا؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

نعم.” أومأ رايمان. “أحيانًا يضيع الناس ويجدون منزلنا. تسير الأمور على ما يرام حتى يفعل الأطفال ما يحلو لهم ويتغيرون. أما المتسابقون، فقد تركناهم يذهبون. عادةً ما يكونون خائفين جدًا لدرجة أنهم لا يتذكرون أي شيء قد يُهدد سلامتنا.”

“لقد تحدث عنكِ كثيرًا.” لم تستطع كاميلا إلا أن تلاحظ مظهر الصيادة الشاب، وتساءلت عما تفعله هناك. “هل أنتِ هنا لمقابلة الحامي أيضًا، يا آنسة فاستراو؟“

ماذا عن أولئك الذين يهاجمونك؟سأل ليث.

هذا الشيء مذهل. أحب درع مبدل الجلد تقريبًا بقدر حبي لـ… بسبب تاريخ عائلتها وعلاقاتها السابقة، كانت كاميلا تشعر بمشاعر متضاربة تجاه كلمة “ل” المزعجة، لذا أخمدت الفكرة بلا رحمة.

إنها سماد ممتاز للحديقة.” هدر الحامي. “لا أستهين بمحاولات القتل، ولا أستطيع السماح لمثل هؤلاء الحمقى بالمغادرة بسلام لمجرد قيادة مطاردة وحوش إلى منزلي.”

لم تتحدث سيليا مع أي امرأة أخرى منذ بداية الشتاء. للوصول إلى أقرب قرية خلال فصل الشتاء، احتاجت إلى مساعدة رايمان، لكن ترك الأطفال في المنزل وحدهم، ولو لفترة، كان يعني حطامًا عند عودتها.

يبدو الأمر صحيحًا.” فحص ليث حالة كاميلا أولاً، وتأكد من أنها فقدت وعيها للتو.

آخر ما أحتاجه الآن هو المزيد من التعقيدات. زينيا بحاجة إلى كل مساعدة أستطيع تقديمها لها، ووظيفتي الحالية لا تتيح لي وقتًا كافيًا لأتنفس، ناهيك عن التفكير في… هذا. فكرت وهي تشق طريقها عبر ممرات الأبعاد.

ثم أنعم على سيليا بنصيبها. جهّز للأطفال عدة ألعاب، بالإضافة إلى ملابس قابلة للإصلاح والتنظيف وتعديل مقاساتها لتناسب من يرتديها. كبر أطفال سيليا بسرعة ولعبوا بجدّ، حتى أنهم حوّلوا أصعب الجلود إلى أشلاء في بعض المشاجرات الودية.

“مذنب كما هو متهم به.” أومأ الحامي برأسه، ولم يقترب أكثر ليمنح كاميلا مساحة ووقتًا للتفكير.

ترجمة: العنكبوت

“إنها سماد ممتاز للحديقة.” هدر الحامي. “لا أستهين بمحاولات القتل، ولا أستطيع السماح لمثل هؤلاء الحمقى بالمغادرة بسلام لمجرد قيادة مطاردة وحوش إلى منزلي.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

لم تتحدث سيليا مع أي امرأة أخرى منذ بداية الشتاء. للوصول إلى أقرب قرية خلال فصل الشتاء، احتاجت إلى مساعدة رايمان، لكن ترك الأطفال في المنزل وحدهم، ولو لفترة، كان يعني حطامًا عند عودتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط