Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 763

ليلة الرعب (الجزء الثالث)

ليلة الرعب (الجزء الثالث)

أصبحت سيليا ماهرة كخياطة محترفة، لكن خياطة الملابس استغرقت أيامًا، بينما لم تحتاج ليليا وليران سوى دقائق لخياطتها. ناهيك عن صعوبة غسلها دون تمزيق الغرز.

حينها فقط أدركت كاميلا معنى كلمات ليليا، فأدركت مشكلتها الصغيرة، واتخذت لونًا بنفسجيًا داكنًا. ساعدتها سيليا على النهوض ورافقتها إلى الطابق العلوي، في الوقت المناسب تمامًا قبل أن تُوجَّه لها الضربة القاضية.

“يا إلهي! شكرًا، شكرًا، شكرًا!” صرخت سيليا فرحًا عندما أدركت أن كابوسها قد انتهى أخيرًا.

“نعم، ولكن اترك الزجاجة من فضلك.” أجابت كاميلا وهي تملأ كوبها بالشاي والخمور بأجزاء متساوية.

ولأنها كانت حاملاً حتى نهاية فترة حملها، لم تتمكن من القفز على رقبة ليث، لذا سحبته من ياقة قميصه لتمنحه قبلة كبيرة على الخدين قبل أن تجبر أطفالها على ارتداء ملابسهم المسحورة.

حتى في تلك اللحظة كانت خائفة، إلا أنها تمكنت من الحفاظ على هدوئها.

إنها ليست أفضل من زي الأكاديمية.” حذّرها ليث. “إنها ليست دروعًا للجلد، لذا فإن درجة الحماية التي توفرها هذه الملابس محدودة.”

ومع ذلك، كانت تتفاعل كما لو كانت في حضور وحش يأكل البشر.

كان لدى ليث عدد محدود من النماذج الأولية، وبعد أن أهداها لعائلته، وبنات عائلة إرناس، وملوك الغابة الذين يحمون موطنه، لم يتبقَّ له منها شيء. كان الأوريكالكوم ثمينًا للغاية، ولم يكن لديه منه إلا كمية محدودة.

“نعم، آسفة. لقد كنت– أنا-” ظلت كاميلا تتعثر في لسانها لأنها لم تستطع التوقف عن التحديق في العائلة غير الطبيعية أمام عينيها.

بالتأكيد، لا يزال ليث مضطرًا إلى صرف مكافأته الأخيرة، لكن قبل ملء شيك فارغ، أراد التأكد من أنه لن يندم لاحقًا على طلب القليل جدًا أو طلب شيء لا يحتاج إليه.

حينها فقط أدركت كاميلا معنى كلمات ليليا، فأدركت مشكلتها الصغيرة، واتخذت لونًا بنفسجيًا داكنًا. ساعدتها سيليا على النهوض ورافقتها إلى الطابق العلوي، في الوقت المناسب تمامًا قبل أن تُوجَّه لها الضربة القاضية.

قالت سيليا وهي تُحضّر شايًا قويًا وتُضيف إليه مشروبًا أقوى: “ما دامت لا أضطر لترقيعهما يومًا بعد يوم، فهما مناسبتان لي“. كانت كاميلا قد استعادت وعيها بالفعل، وربما تحتاج إلى شراب.

“لستِ أسوأ منهم، بل على العكس تمامًا.” شعرت كاميلا فجأةً بغباءٍ لا يُصدق. بناءً على كلام ليث وفريا، لم يكن الحامي سوى صديقٍ حميمٍ لهما وبطلٍ لمملكة الغريفون.

كامي، هل أنتِ بخير؟أمسك ليث يدها، مما منحها الشجاعة، وجعل شحوب وجهها يختفي.

قالت سيليا وهي تُحضّر شايًا قويًا وتُضيف إليه مشروبًا أقوى: “ما دامت لا أضطر لترقيعهما يومًا بعد يوم، فهما مناسبتان لي“. كانت كاميلا قد استعادت وعيها بالفعل، وربما تحتاج إلى شراب.

نعم، آسفة. لقد كنتأنا-” ظلت كاميلا تتعثر في لسانها لأنها لم تستطع التوقف عن التحديق في العائلة غير الطبيعية أمام عينيها.

ولأنها كانت حاملاً حتى نهاية فترة حملها، لم تتمكن من القفز على رقبة ليث، لذا سحبته من ياقة قميصه لتمنحه قبلة كبيرة على الخدين قبل أن تجبر أطفالها على ارتداء ملابسهم المسحورة.

هيا، هيا يا عزيزتي.” قدّمت لها سيليا كوبًا من الشاي الساخن المُنكّه، فابتلعته كاميلا بسرعة، وبدأت تسعل بسبب الكحول. أحرق الكحول حلقها ومعدتها، ولكنه نشر أيضًا دفئًا مُهدئًا هدأ أعصابها.

قالت سيليا وهي تُحضّر شايًا قويًا وتُضيف إليه مشروبًا أقوى: “ما دامت لا أضطر لترقيعهما يومًا بعد يوم، فهما مناسبتان لي“. كانت كاميلا قد استعادت وعيها بالفعل، وربما تحتاج إلى شراب.

“ليس بهذه السرعة، وإلا سيصيب رأسك مباشرةً. لا داعي للخوف. أنا بشر، مثلك تمامًا. هل تعتقد أن ليث سيُعرّضك للخطر يومًا ما؟ هل يبدو رايمان أو أطفالي مخيفين؟”

“إنها ليست أفضل من زي الأكاديمية.” حذّرها ليث. “إنها ليست دروعًا للجلد، لذا فإن درجة الحماية التي توفرها هذه الملابس محدودة.”

لا، وهذا هو الجزء المخيف حقًا.” قالت كاميلا.

ولأنها كانت حاملاً حتى نهاية فترة حملها، لم تتمكن من القفز على رقبة ليث، لذا سحبته من ياقة قميصه لتمنحه قبلة كبيرة على الخدين قبل أن تجبر أطفالها على ارتداء ملابسهم المسحورة.

لم يكونوا طبيعيين، ومع ذلك لم يكن هناك ما يميزهم عن البشر. ما أثار قلق كاميلا هو إدراكها المفاجئ أن نحت الجسم ليس حكرًا على البشر، وأن مخلوقات سحرية قد تعيش بجوارهم ولن تلاحظ ذلك أبدًا.

“قد يكون المظهر خادعًا، لكن هل يرتدي مجرمونكم علامةً لتحذير الآخرين من طبيعتهم؟ هل يتباهى الموتى الأحياء بمكانتهم عندما يختلطون بكم أيها البشر في المناسبات الاجتماعية؟” كلمات الحامي جعلت كاميلا تتذكر مصاص الدماء الذي قابلته في أوثر.

هل يمكنني الحصول على المزيد؟ من فضلك؟سألت بعيون جرو متلهفة.

“شكرًا عزيزتي. أُقدّر حرصكِ، لكنني أشعر بتحسن كبير الآن.” أخذت كاميلا المنديل ووضعته على جبينها، ممتنةً للراحة التي منحها إياه.

“هل ترغبين في شاي العنقاء بلوم يا عزيزتي؟ بما يحتويه من نسبة كحول تقترب من ٤٠٪، كان دواء بروتيكتور المفضل بعد يوم سيء.”

واحدة لكاميلا وأخرى لنفسها، حتى تذكرت أنها لا تستطيع الشرب. فكرة أن تعيش هذا السيناريو كلما أحضر أحد أبنائها أحدًا إلى المنزل كانت تُسبب لها صداعًا، لكنها اضطرت لتحمله.

نعم، ولكن اترك الزجاجة من فضلك.” أجابت كاميلا وهي تملأ كوبها بالشاي والخمور بأجزاء متساوية.

“ليس بهذه السرعة، وإلا سيصيب رأسك مباشرةً. لا داعي للخوف. أنا بشر، مثلك تمامًا. هل تعتقد أن ليث سيُعرّضك للخطر يومًا ما؟ هل يبدو رايمان أو أطفالي مخيفين؟”

هل تريدين البقاء لتناول العشاء أم تريدين مني أن أعيدك إلى المنزل؟كان ليث يداعب يدها وينظر إليها بعيون قلقة للغاية.

“هل يمكنني الحصول على المزيد؟ من فضلك؟” سألت بعيون جرو متلهفة.

أنا بخير، حقًا. أنا فقط…” لم تعرف كاميلا ماذا تقول دون أن تبدو وقحة للغاية مع مضيفيها. “مُذهلة. أخبرتني كثيرًا عنهما، لكن لم تخبرني قط أنهما معًا أو أن رايمان يستطيع تغيير هيئته.”

أنا بخير، حقًا. أنا فقط…” لم تعرف كاميلا ماذا تقول دون أن تبدو وقحة للغاية مع مضيفيها. “مُذهلة. أخبرتني كثيرًا عنهما، لكن لم تخبرني قط أنهما معًا أو أن رايمان يستطيع تغيير هيئته.”

“لأنه لم يكن من حقي أن أشاركها، ولا يُغيّر ذلك ما تُمثّله بالنسبة لي. علاقتي بريمان ستبقى كما هي حتى لو كان دمية خشبية مُتحرّكة.” أجاب ليث.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

لا أفهم حقًا ما الذي يُخيفنك لهذه الدرجة.” عبس الحارس. “لقد قابلتَ بالتأكيد العديد من المجرمين في مجال عملك، وأشك في أنه أغمي عليك وأنت تنظر إلى أدلة جرائمهم. ما الذي يجعلني أسوأ منهم؟

“ليس للرأس، يا غبي.” ضحكت ليليا ضحكة جنونية، وكذلك فعل أخوها. “أمي تقول دائمًا إن النظافة مهمة، خاصةً إذا أردنا الجلوس بعد…”

لستِ أسوأ منهم، بل على العكس تمامًا.” شعرت كاميلا فجأةً بغباءٍ لا يُصدق. بناءً على كلام ليث وفريا، لم يكن الحامي سوى صديقٍ حميمٍ لهما وبطلٍ لمملكة الغريفون.

“لا تقلق، إنه ليس غاضبًا. بصراحة، لم أره يغضب قط، ولا حتى مرة واحدة. أعتقد أن رايمان حزين فحسب. إنه يهتم كثيرًا بليث، وكان متشوقًا لمقابلتكِ. ربما يخشى ألا نتمكن من قضاء الوقت معكما كما كنا نأمل.” ربتت سيليا على كتفها، وهي تُحضّر جرعتين من العنقاء بلوم.

ومع ذلك، كانت تتفاعل كما لو كانت في حضور وحش يأكل البشر.

“يا إلهي! شكرًا، شكرًا، شكرًا!” صرخت سيليا فرحًا عندما أدركت أن كابوسها قد انتهى أخيرًا.

الأمر فقط هو أنني لم أتوقع أبدًا أن تتمكن الوحوش الإمبراطورية من اتخاذ شكل بشري، ولا أن يتمكنوا من إنجاب أطفال مع أعضاء من أعراق أخرى.”

“لا، وهذا هو الجزء المخيف حقًا.” قالت كاميلا.

“قد يكون المظهر خادعًا، لكن هل يرتدي مجرمونكم علامةً لتحذير الآخرين من طبيعتهم؟ هل يتباهى الموتى الأحياء بمكانتهم عندما يختلطون بكم أيها البشر في المناسبات الاجتماعية؟” كلمات الحامي جعلت كاميلا تتذكر مصاص الدماء الذي قابلته في أوثر.

“لا، وهذا هو الجزء المخيف حقًا.” قالت كاميلا.

حتى في تلك اللحظة كانت خائفة، إلا أنها تمكنت من الحفاظ على هدوئها.

ترجمة: العنكبوت

أنا لا أطلب منك شيئًا سوى أن تمنحنا فرصة الشك وألا تحكم على عائلتي لمجرد أنني أنا بدلًا من ما أفعله.” ذهب الحامي إلى الحمام ليغسل ملابسه ويغيرها للعشاء.

“قد يكون المظهر خادعًا، لكن هل يرتدي مجرمونكم علامةً لتحذير الآخرين من طبيعتهم؟ هل يتباهى الموتى الأحياء بمكانتهم عندما يختلطون بكم أيها البشر في المناسبات الاجتماعية؟” كلمات الحامي جعلت كاميلا تتذكر مصاص الدماء الذي قابلته في أوثر.

أنا آسفة. لم أقصد إزعاجه.” قالت كاميلا لسيليا.

“نعم، ولكن اترك الزجاجة من فضلك.” أجابت كاميلا وهي تملأ كوبها بالشاي والخمور بأجزاء متساوية.

“لا تقلق، إنه ليس غاضبًا. بصراحة، لم أره يغضب قط، ولا حتى مرة واحدة. أعتقد أن رايمان حزين فحسب. إنه يهتم كثيرًا بليث، وكان متشوقًا لمقابلتكِ. ربما يخشى ألا نتمكن من قضاء الوقت معكما كما كنا نأمل.” ربتت سيليا على كتفها، وهي تُحضّر جرعتين من العنقاء بلوم.

“لا تقلق، إنه ليس غاضبًا. بصراحة، لم أره يغضب قط، ولا حتى مرة واحدة. أعتقد أن رايمان حزين فحسب. إنه يهتم كثيرًا بليث، وكان متشوقًا لمقابلتكِ. ربما يخشى ألا نتمكن من قضاء الوقت معكما كما كنا نأمل.” ربتت سيليا على كتفها، وهي تُحضّر جرعتين من العنقاء بلوم.

واحدة لكاميلا وأخرى لنفسها، حتى تذكرت أنها لا تستطيع الشرب. فكرة أن تعيش هذا السيناريو كلما أحضر أحد أبنائها أحدًا إلى المنزل كانت تُسبب لها صداعًا، لكنها اضطرت لتحمله.

ترجمة: العنكبوت

سارت ليليا بخجل نحو كاميلا، ممسكةً بمنديل مبلل. بشعرها الأحمر الطويل، وعينيها الخضراوين الزمرديتين، ووجهها الصغير المليء بالنمش، بدت كدمية في زيّها الصغير.

“كامي، هل أنتِ بخير؟” أمسك ليث يدها، مما منحها الشجاعة، وجعل شحوب وجهها يختفي.

“شكرًا عزيزتي. أُقدّر حرصكِ، لكنني أشعر بتحسن كبير الآن.” أخذت كاميلا المنديل ووضعته على جبينها، ممتنةً للراحة التي منحها إياه.

صديقتك تستطيع استخدامه يا عمي ليث. لم أعد بحاجة إليه، لقد كبرت. قال بصوتٍ مليء بالفخر.

ليس للرأس، يا غبي.” ضحكت ليليا ضحكة جنونية، وكذلك فعل أخوها. “أمي تقول دائمًا إن النظافة مهمة، خاصةً إذا أردنا الجلوس بعد…”

بالتأكيد، لا يزال ليث مضطرًا إلى صرف مكافأته الأخيرة، لكن قبل ملء شيك فارغ، أراد التأكد من أنه لن يندم لاحقًا على طلب القليل جدًا أو طلب شيء لا يحتاج إليه.

«هناك حمام آخر في الطابق الأول». قاطعتها سيليا، رغبةً منها في تجنب جعل الأمسية أكثر إزعاجًا بإثارة المزيد من الإحراج لكاميلا المسكينة. «يمكنكِ غسل شعركِ وتجديد نشاطكِ قليلًا».

كان لدى ليث عدد محدود من النماذج الأولية، وبعد أن أهداها لعائلته، وبنات عائلة إرناس، وملوك الغابة الذين يحمون موطنه، لم يتبقَّ له منها شيء. كان الأوريكالكوم ثمينًا للغاية، ولم يكن لديه منه إلا كمية محدودة.

حينها فقط أدركت كاميلا معنى كلمات ليليا، فأدركت مشكلتها الصغيرة، واتخذت لونًا بنفسجيًا داكنًا. ساعدتها سيليا على النهوض ورافقتها إلى الطابق العلوي، في الوقت المناسب تمامًا قبل أن تُوجَّه لها الضربة القاضية.

لم يكونوا طبيعيين، ومع ذلك لم يكن هناك ما يميزهم عن البشر. ما أثار قلق كاميلا هو إدراكها المفاجئ أن نحت الجسم ليس حكرًا على البشر، وأن مخلوقات سحرية قد تعيش بجوارهم ولن تلاحظ ذلك أبدًا.

سلم ليران إلى ليث إحدى حفاضات القماش القديمة بينما غادرت المرأتان الغرفة.

«هناك حمام آخر في الطابق الأول». قاطعتها سيليا، رغبةً منها في تجنب جعل الأمسية أكثر إزعاجًا بإثارة المزيد من الإحراج لكاميلا المسكينة. «يمكنكِ غسل شعركِ وتجديد نشاطكِ قليلًا».

صديقتك تستطيع استخدامه يا عمي ليث. لم أعد بحاجة إليه، لقد كبرت. قال بصوتٍ مليء بالفخر.

حتى في تلك اللحظة كانت خائفة، إلا أنها تمكنت من الحفاظ على هدوئها.

بالتأكيد، شكرًا.” عادةً، ليث لن يدع كاميلا تسمع نهاية الأمر، لكن الموقف لم يكن مضحكًا على الإطلاق.

“شكرًا عزيزتي. أُقدّر حرصكِ، لكنني أشعر بتحسن كبير الآن.” أخذت كاميلا المنديل ووضعته على جبينها، ممتنةً للراحة التي منحها إياه.

إذا كان هذا رد فعلها تجاه شخص غريب تمامًا، فكم ستكون صدمتها عندما تكتشف أنني وحامي لسنا مختلفين كثيرًا؟فكر وهو يخزن الحفاض في جيبه.

أنا بخير، حقًا. أنا فقط…” لم تعرف كاميلا ماذا تقول دون أن تبدو وقحة للغاية مع مضيفيها. “مُذهلة. أخبرتني كثيرًا عنهما، لكن لم تخبرني قط أنهما معًا أو أن رايمان يستطيع تغيير هيئته.”

قال سولوس: “قد يكون أكبر، وقد يكون أصغر أيضًا. إنها تعرفك، بينما لم تلتقِ بالحامي قط. حتى فريا، بعد المفاجأة الأولى، لم تُبالِ بهيئته البشرية.”

أنا بخير، حقًا. أنا فقط…” لم تعرف كاميلا ماذا تقول دون أن تبدو وقحة للغاية مع مضيفيها. “مُذهلة. أخبرتني كثيرًا عنهما، لكن لم تخبرني قط أنهما معًا أو أن رايمان يستطيع تغيير هيئته.”

“بالنسبة لها، كان هو نفس الشخص الذي كاد أن يموت لحمايتكم جميعًا من بالكور، وهي تعلم كم خاطرت بحياتك لإنقاذه. ماضيكما المشترك قد يُحدث فرقًا كبيرًا في رد فعلها على الأخبار.”

واحدة لكاميلا وأخرى لنفسها، حتى تذكرت أنها لا تستطيع الشرب. فكرة أن تعيش هذا السيناريو كلما أحضر أحد أبنائها أحدًا إلى المنزل كانت تُسبب لها صداعًا، لكنها اضطرت لتحمله.

ترجمة: العنكبوت

بالتأكيد، لا يزال ليث مضطرًا إلى صرف مكافأته الأخيرة، لكن قبل ملء شيك فارغ، أراد التأكد من أنه لن يندم لاحقًا على طلب القليل جدًا أو طلب شيء لا يحتاج إليه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

قالت سيليا وهي تُحضّر شايًا قويًا وتُضيف إليه مشروبًا أقوى: “ما دامت لا أضطر لترقيعهما يومًا بعد يوم، فهما مناسبتان لي“. كانت كاميلا قد استعادت وعيها بالفعل، وربما تحتاج إلى شراب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط