Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 60

60 - زراعة بذرة الاضطراب.

60 - زراعة بذرة الاضطراب.

فينسنت: “――يجب على يورنا ميشيجوري أن تتخلى عن مدينة الشياطين في محاولة لتدمير الكارثة العظيمة . قد تنجح تقنية زواج الأرواح في ذلك، ولكن لا يوجد ضمان.”

 

 

 

 

 

تانزا: “…ماذا لو تم التضحية بمدينة الشياطين، ولم يكن ذلك كافيًا…”

أمام كافما كانت ميديوم، وكان سيفها البدائي الكبير جدًا بالنسبة لجسدها الصغير محمولًا على ظهرها.

 

 

 

يورنا: “――――”

فينسنت: “إذا حدث ذلك، فإن الكارثة العظيمة ، دون وسيلة لإيقافها، ستهدد بابتلاع الإمبراطورية بأكملها، أو ربما أكثر، ستتوسع خارج حدودها. مع مدينة الشياطين كمركز لها.”

 

 

 

 

 

تانزا: “――――”

 

 

 

 

 

فينسنت: “――――”

 

 

تحركت شفتيها.

 

 

تانزا: “يورنا-ساما لن توافق على التخلي عن هذه المدينة.”

 

 

 

 

 

فينسنت: “هذا ليس ممانًا للعاطفة. بغض النظر عما إذا كنتِ تريدين ذلك أم لا، سيتم التخلي عن المدينة. في المقام الأول، ليس من مسؤوليتي إقناعكِ بذلك.”

 

 

آل: “…إي، إي.”

 

ومع ذلك، لم يكن هناك من يستطيع إيقافها في وضعها الحالي.

تانزا: “هل تعتقد أنه يمكنه إقناع يورنا-ساما؟”

 

 

 

 

 

فينسنت: “إذا لم يستطع، فإن كل شيء سيتحول إلى غبار. إذا كان عليه فعل ذلك، فسوف يفعله. هذا هو النوع من الأشخاص الذي هو عليه، وقد حافظ على هذا النهج منذ الأزل.”

في الواقع، مما التقطته أذني تاريتا، لم يكن التبادل بين أبيل ويورنا عاطفيًا، لكنه كان بعيدًا عن كونه لطيفًا، هادئًا، ومليئًا بالحنان.

 

 

 

أبيل: “ومع ذلك، لا تبدين سعيدة للغاية.”

تانزا: “…لا أفهم. إذا كنت تعرف هذا القدر، وكنت واثقًا جدًا منه، فما الذي تريده مني؟”

 

 

 

 

 

فينسنت: “يجب أن تكوني مدركة بالفعل لما أنوي فعله. أنتِ صغيرة، لكنكِ في موقع يمكن استغلاله كثيرًا من قِبل حاكمة مدينة الشياطين.”

يورنا: “――توقفي!”

 

 

 

السبب في ذلك هو أنها كانت مدركة لحب يورنا لها، تحبها أكثر من أي شخص آخر.

تانزا: “――――”

 

 

 

 

آل: “للأفضل أو للأسوأ، أعتقد… تبا، هذا لا يترك طعمًا جيدًا.”

فينسنت: “في حالة عدم تدمير الكارثة العظيمة ، ستعاني يورنا ميشيجوري بشكل كبير. سيتم استخدام مدينة الشياطين ضد كارثة عظيمة لم تتطور بالكامل بعد، ولكن إذا لم يكن ذلك كافيًا――”

 

 

 

 

أثناء تصريحه بذلك، نقر آل بأصابعه على الخوذة السوداء التي يرتديها.

تانزا: “――أنا…”

هذه الشكوك استمرت بالضغط على قلب تاريتا.

 

 

 

 

فينسنت: “――――”

 

 

أبيل: “ما الذي تحتاجين إلى تفسير بشأنه؟”

 

 

تانزا: “يورنا-ساما… لأجل يورنا ميشيجور، الأكثر روعة بين الجميع، سيدة تشبه الأم الرحيمة، من أجل ذلك الحب البعيد، أفترض أنني سأموت موت الشهيد.”

 

 

 

 

ربما كانت هناك أوقات فقدوا فيها الوعي بسبب انخفاض درجة الحرارة أو نقص القدرة على التحمل، حيث انطفأت حياتهم وسط النوم.

فينسنت: “――إنه عمل عظيم.”

 

 

 

 

 

تانزا: “لا أحتاج إلى عزاء أو مجاملات―― باستثناء، دموع يورنا-ساما.”

 

 

 

 

 

…….

 

 

أبيل: “إذا كنتِ قلقة بشأن الساق التي أصبتها بسهم، فهذا ليس سوى قلق غير ضروري. الجرح قد بدأ في الشفاء بالفعل. سوف يتعافى تمامًا بحلول الغد.”

يورنا: “――توقفي!”

 

 

 

ركضت تانزا وصوت يورنا خلفها، مدت الأخيرة يدها، وصرخت بتعبير مؤلم على وجهها.

تاريتا: “الإمبراطورية بأكملها، تبحث عن سوبارو… تقول؟”

 

 

 

 

اندفعت تانزا للأمام، وقفزت من الأرض برشاقة، وعينها اليمنى تشتعل باللون الأحمر، وجسدها الصغير ممتلئ بالقوة التي حتى الجنود الإمبراطوريين المدرعين بشدة لن يتمكنوا من مطابقتها.

هناك، رأت يورنا مستلقية على الأرض، تمد يدها. سهم واحد اخترق ساقها بشكل مؤلم؛ فهمت أن الشخص الذي يحمل القوس بعيدًا منها هو من نفذ ذلك الفعل.

 

 

 

 

 

 

لم تكن مقاتلة استثنائية، ولم تكن متفوقة في السحر أو التقنيات الخاصة.

 

 

ثم، أشارت إلى وجهه.

 

لامهم رأسهم المترنح والرنين في آذانهم ، مشيرين لهم بأنه لا يمكنهم البقاء على حالهم.

ومع ذلك، لم يكن هناك من يستطيع إيقافها في وضعها الحالي.

أومأت ميديوم برأسها قائلة “حقًا~؟” كرد، لكن كافما ألقى نظرة حادة على آل.

 

 

 

 

السبب في ذلك هو أنها كانت مدركة لحب يورنا لها، تحبها أكثر من أي شخص آخر.

 

 

 

 

 

 

 

لقد دعمت تانزا يورنا ، وتلقت منها المودة، وتحدثت معها، المساعدة ، وفكرت فيها،  دعت من أجلها.

 

 

 

 

 

 

آل: “ببساطة، لأن ناتسكي سوبارو هو ذلك النوع من الأشخاص. أو بالأحرى…”

حب تانزا ليورنا، وتلقي حب يورنا لها، كانا المؤهلات الضرورية للحصول على أقصى فوائد تقنية زواج الأرواح―― ومع ذلك، لم يكن حب تانزا ليورنا بدافع المصلحة الذاتية.

كلمات أبيل الباردة جعلت لويس تحمر غضبًا وتفتح فمها للاحتجاج بشدة.

 

 

 

 

قد يقول البعض إن الحب لا يطلب شيئًا في المقابل.

 

 

 

 

تانزا: “…ماذا لو تم التضحية بمدينة الشياطين، ولم يكن ذلك كافيًا…”

ومع ذلك، تانزا كانت تؤمن بذلك―― كانت تؤمن بأن شعور حب شخص ما كان في حد ذاته مكافأة.

ثم أزال الأتربة عن عباءته المهترئة بيده، وأدار ظهره لكل من آل وميديوم.

 

 

 

 

التفكير في ذلك الشخص ودقات قلبه، كانت مكافأة الحب.

كانت ملابسها البيضاء مغطاة تمامًا بالطين، وكانت تحفر التربة بيديها العاريتين بشكل ضعيف.  كانت يداها متسختين من التراب، ولكن كان من الواضح أيضًا أنهما ملطختان بالدماء بسبب نزيف أظافرها المكسورة.

 

 

 

 

ثم كان على تانزا أن تبادل ذلك الحب،  بجسدها الصغير، مقابل ما حصلت عليه.

………

 

 

 

أبيل: “هل يمكن أن يوفر العزاء مأوى، أو الشفقة ملجأ؟ أنتِ وأنا وُلدنا بين الذين يملكون، كجزء من أولئك الذين اختاروا واجبهم. وبذلك، فإن ثانية من وقتنا ليست بنفس قيمة ثانية من الآخرين.”

كان هذا بالتحديد――

بعد أن جذب انتباههم، ألقى أبيل نظرة على وجوه ميديوم، وآل، وتاريتا على التوالي، ثم أعلن،

 

 

 

 

تانزا: “السبب وراء منحي هذه الحياة.”

آل: “لا، ذلك الطريقة لم تكن لتعمل―― تجربة ذلك انتهت بالفشل.”

 

 

 

 

كان أول لقاء لتانزا مع يورنا، بعد أن طُردت من مكان آخر، كانت صغيرة جدًا.

آل: “…إي، إي.”

 

 

 

 

مختبئة خلف ظهر أختها الكبرى الطيبة، غير قادرة على فعل شيء سوى النظر إلى يورنا وتصرفها المهيب.

“باه، بوااه…”

 

 

 

تاريتا: “تقصد سلوك الرجل العجوز، أم ما قاله؟”

ولكن، لأول مرة في حياتها، وُعدت بأنها يمكنها أن تعيش أيامها دون أن تتعرض للتهديد من أي شخص.

 

 

 

 

طالما أن ما قاله يتطابق مع ما قالته يورنا، فمن المرجح أنه صحيح.

مؤمنةً بهذا الوعد، كان لديها أفكار أكثر من مجرد خيال عن قضاء أيامها مع أختها الكبرى.

“――――”

 

 

 

 

في المرة الثانية التي تم منحها فرصة لقاء يورنا، بعد أن  سُرقت أختها الكبرى بسبب أشياء مروعة، انقضّت تانزا على يورنا في حالة يأس؛ ومع ذلك، لم توبخها يورنا.

 

 

ومن بعيد، كان شخص بذراع واحدة يقترب منهم ببطء――

 

لماذا لا ينبغي لها أن تحبها؟

بل على العكس، استمعت بصدق إلى مناشدات تانزا وحتى ساعدتها في الانتقام لموت أختها المفقودة―― حتى لو أدى ذلك إلى وصمها كمتمردة.

 

 

 

 

عندما اعترضت عليه ميديوم بسبب قسوته، ارتبك كافما قليلًا من كلماتها.

 

 

 

أبيل: “هل يمكن أن يوفر العزاء مأوى، أو الشفقة ملجأ؟ أنتِ وأنا وُلدنا بين الذين يملكون، كجزء من أولئك الذين اختاروا واجبهم. وبذلك، فإن ثانية من وقتنا ليست بنفس قيمة ثانية من الآخرين.”

لماذا لا ينبغي لها أن تحبها؟

 

 

 

 

كافما: “لقد وجهتنا ببراعة خلال تلك المعركة في وقت سابق. لماذا كنت تعرف كيف ستتحرك الكارثة العظيمة ؟”

شخص طيب، قدم كل هذا الحب والعطف إلى تانزا من قبل.

 

 

في حالة من الذعر، اندفعت ميديوم نحو لويس واحتضنت الفتاة من الخلف؛ حتى مع احتضان ميديوم، لم تتوقف يدا لويس.

 

رد أبيل على سؤال آل، ومرة أخرى نظرت ميديوم إليه بغضب. ثم تنهد أبيل، كما لو كان يتوقع الإلحاح الذي سيأتي من ميديوم، واستمر. واستمر قائلاً――

بكت يورنا عند وفاة أخت تانزا الكبرى، وندمت لعدم قدرتها على الوفاء بوعدها، واعتذرت لتانزا.

كان ذلك صعبًا، مؤلمًا، وثقيلًا.

 

 

 

 

لماذا، لا يجب عليها أن تحبها؟

 

 

 

 

 

تانزا: “――――”

 

 

 

 

 

 

آل: “سر . إذا لم أخبرك، فلا هدنة؟”

أمامها، يمكنها رؤية كتلة سوداء رهيبة متلوية  تتجمع خلف أعمدة الدخان.

أبيل: “ما هو.”

 

 

 

بعدما تحدث عن أمر لم تفهمه تاريتا، هز أبيل رأسه جانبًا قائلاً “ليس عليكِ فهمه.”

مدينة يورنا المحبوبة  قد دُمّرت، ومع ذلك لم تتحطم مقاومتها العنيدة.  لم تكن تانزا لم  خائفة  من الظلام الذي جعل الجميع يرغبون في تجنب النظر إليه.

 

 

 

 

 

إذا كان الخوف سببًا للتراجع، فإن ذلك لم يكن ما يحكم قلب تانزا.

 

 

مع فهمها لذلك، امتنعت يورنا عن التمرد على موقفه. الأهم من ذلك، أن يورنا لن تكسب شيئًا من معاداته هنا لأسباب عاطفية.

 

 

وفقًا لذلك، قفزت تانزا إلى الأمام مستخدمة الحطام كقاعدة، واندفعت مباشرة نحو الكارثة العظيمة  المتوهجة.

 

 

كانت تانزا ممتنة لمطلق السهم، لأنها لم تكن تستطيع فعل شيئ مثل هذا .

 

ميديوم: “لا يوجد خيار آخر، ولكن هناك طريقة أخرى لقول ذلك! لماذا لا تفهم ذلك!”

 

أبيل: “――――”

إذا نظرت إلى الوراء، فسيصبح ارتباطًا دائمًا. كانت تعلم أنه سيتحول إلى لعنة.

 

 

 

 

 

ولكن――

 

 

آل: “هناك ألم في قلبي لسماع أن الآنسة الصغيرة ميديوم تكرهني. على أي حال…”

 

 

يورنا: “تانزا――!”

تانزا: “…لا أفهم. إذا كنت تعرف هذا القدر، وكنت واثقًا جدًا منه، فما الذي تريده مني؟”

 

 

 

 

عند سماع من تحبها تنادي اسمها، نظرت تانزا خلف ظهرها.

 

 

 

 

 

هناك، رأت يورنا مستلقية على الأرض، تمد يدها. سهم واحد اخترق ساقها بشكل مؤلم؛ فهمت أن الشخص الذي يحمل القوس بعيدًا منها هو من نفذ ذلك الفعل.

 

 

 

 

لويس: “أوو! أووو!”

لولا ذلك السهم، لكانت يورنا قد اندفعت نحو الكارثة العظيمة ، نحو تانزا.

تاريتا: “――――”

 

 

 

 

كانت تانزا ممتنة لمطلق السهم، لأنها لم تكن تستطيع فعل شيئ مثل هذا .

 

 

 

 

فينسنت: “――――”

ثم――

 

 

 

 

 

تانزا: “――يورنا-ساما.”

اقتراح أبيل كان شيئًا قسريًا وغير معقول، لكنه كان يلبي الأولويات نفسها التي لدى يورنا.

 

 

 

ماذا لو كان سوبارو، وليس أبيل، هو المسؤول عن الكارثة العظيمة  التي توقعتها ماريولي كمراقبة للنجوم؟

تحركت شفتيها.

ميديوم: “لويس-تشان…!”

 

 

 

بنقر لسانه،  قال آل إنه يثق بشهادة أولبارت.

سواء وصلت الكلمات التي تبعت ذلك إلى يورنا أو كانت غير مسموعة، لن تعرف أبدًا.

 

 

 

 

آل: “حتى لو لم تقل لنا ذلك…”

ومع ذلك، في تلك اللحظة، تمامًا كما كانت تفعل كل يوم قبل النوم، وكل مرة تستيقظ فيها وتجد ولو لحظة صغيرة من الوقت، قدمت الدعاء .

 

 

ثم――

 

ميديوم: “اجعلها أسهل للفهم!”

――لتكوني بصحة جيدة دائمًا، يا محبوبتي.

 

 

“――――”

……..

 

 

بعدما تحدث عن أمر لم تفهمه تاريتا، هز أبيل رأسه جانبًا قائلاً “ليس عليكِ فهمه.”

أزال الضوء كل شيء، أحرق الأبيض  عيون الجميع .

 

 

 

 

 

عندما تلاشى الضوء واستعادت العيون المحترقة قدراتها تدريجيًا، شهد الجميع نهاية مدينة الشياطين.

من بين كل الأشياء، جاءت اليد المقابلة لتلك التي تمسك بهم لتغطي أعينهم بينما كانوا يحاولون النظر إلى الشخص الآخر.

 

أبيل: “――أن الابن غير الشرعي لفينسنت فولاكيا، ذو الشعر الأسود والعيون السوداء، يسعى للحصول على منصب والده. تمامًا مثل إعادة تمثيل «مقصلة ماجريزا».”

 

أومأت ميديوم برأسها قائلة “حقًا~؟” كرد، لكن كافما ألقى نظرة حادة على آل.

“――――”

 

 

ولكن، لأول مرة في حياتها، وُعدت بأنها يمكنها أن تعيش أيامها دون أن تتعرض للتهديد من أي شخص.

 

 

لقد انفجرت الأرض ، كما لو أن دائرة قد تم حفرها، وفي وسط مدينة الشياطين، حيث كان يجب أن تقع قلعة الياقوت القرمزية، تم حفر حفرة عملاقة.

 

 

أبيل: “أو بالأحرى؟”

 

 

كما لو أن ذراع عملاق قد حفرت الحفرة الكبيرة، علامة حرفية تثبت وجود كيان مرعب ابتلع مدينة الشياطين بأكملها.

 

 

آل: “ما رأيك، أبيل-تشان؟ هل تعتقد أن الأخ قد مات؟”

 

 

والكارثة، التي تم تحديها بقوى المعركة المشتركة ، قد اختفت فجأة.

مع تصاعد التوقعات، طرحت ميديوم نفس السؤال مرارًا وتكرارًا.

 

 

 

 

كان ذلك نتيجة الورقة الرابحة التي لعبتها يورنا ميشيجوري ، سيدة مدينة الشياطين. وكل من شاركوا في المعركة كانوا يعلمون أن الدفع النهائي تم بواسطة الفتاة الصغيرة التي خاطرت بحياتها.

آل: “هناك ألم في قلبي لسماع أن الآنسة الصغيرة ميديوم تكرهني. على أي حال…”

 

 

 

 

بعبارة أخرى――

لم يكن أبيل يهتم إذا كان الأمر الأول، وحتى لو كان الثاني، فلن يصل إليه. لذا، أومأ برأسه نحو الحفرة الكبيرة بجانب لويس――

 

 

 

يورنا: “هل أنت متأكد أنك مستعد حقًا لتحقيق أمنيتي التي ذكرتها في رسالتك؟”

 

 

“――لقد تم إنقاذنا بواسطة تلك الفتاة. أنا بائس.”

 

 

آل: “الرجل العجوز أولبارت قال ذلك أيضًا. كان يبتسم رغم أن يده اليمنى كانت مفقودة. كشخص له تاريخ طويل بذراع واحدة، كان ذلك لا يصدق.”

 

بطبيعة الحال، بالنسبة له، الاعتقاد بأن سوبارو، الذي كان داخل الكارثة العظيمة ، قد نجا――

همس رجل وهو يحدق في قاع الحفرة الواسعة، مد كروم الأشواك  التي كان يستخدمها―― كافما إيرولوكس.

 

 

 

 

تانزا: “…ماذا لو تم التضحية بمدينة الشياطين، ولم يكن ذلك كافيًا…”

لم يكن هناك كذب؛ ربما، كانت تلك الكلمات صادقة، من قلبه.

 

 

ماذا لو كان سوبارو، وليس أبيل، هو المسؤول عن الكارثة العظيمة  التي توقعتها ماريولي كمراقبة للنجوم؟

 

بالنسبة ليورنا، كانت هذه الأشياء أكثر قيمة من أي جوهرة أو كنز ثمين، وبسبب تلقيها لمثل هذه الأشياء، شعرت بأنها يجب أن ترتقي لتطلعات حبهم. ومع ذلك――

 

 

كما هو متوقع من محارب يتفوق على  الآخرين، هذا الشاب الصادق الذي يلتزم بفلسفة الإمبراطورية لام نفسه على السماح للآخرين بتصحيح عيوبه الشخصية.

 

 

كافما: “――لا ينبغي علينا ذلك.”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

وما جعله أكثر غضبًا  ، هو أن حياة فتاة صغيرة قد أُهدرت للتغطية على ذلك.

 

 

وما جعله أكثر غضبًا  ، هو أن حياة فتاة صغيرة قد أُهدرت للتغطية على ذلك.

 

تانزا: “――――”

كافما: “في الأصل، أنا على خلاف معك ومع شعبك . الآن بعد أن استقرت الأمور، أرى أن الهدنة يجب أن تنتهي هنا، وأن نتجه نحو ذلك…”

 

 

 

 

 

“…إذن، ستقاتلنا؟”

 

 

 

 

“أوو…”

كافما: “――لا ينبغي علينا ذلك.”

أبيل: “ليس شيئًا صعبًا، فقط انشروا الخبر.”

 

أبيل: “――عاجلًا أم آجلًا، سيبدأ  فينسنت فولاكيا ومجموعته بالتحرك. لن يتحركوا هنا بالنظر إلى الوضع، ولكنه مجرد مسألة وقت. ليس هناك وقت لتضييعه.”

 

 

بالنظر إلى الحفرة الكبيرة خلفه، هز كافما رأسه عند السؤال.

 

 

 

أمام كافما كانت ميديوم، وكان سيفها البدائي الكبير جدًا بالنسبة لجسدها الصغير محمولًا على ظهرها.

 

 

“لا، دعنا لا نفعل ذلك. أنت على وشك فقدان الوعي في أي لحظة، أليس كذلك؟ سيكون ذلك أمرًا مهينًا إذا كان كذلك. بعد الحصول على هذه الفرصة، أفضل أن أبدأ الأمور بطريقة أكثر درامية.”

 

 

سؤال الفتاة المغطاة بالطين، كان شعاعًا مضيئًا حتى وسط الدمار.

الأمر أكثر سوءًا بالنسبة لها، لأنها كانت ترتدي كيمونو، وهذه الملابس تحتوي على المزيد من القماش مقارنة بالملابس العادية. مما يعني أنها ستتشرب (تمتص) المزيد من الماء.

 

 

شعاع الضوء الجميل كان ما اعتقد كافما أنه ضروري لمنع الأمور من التدهور.

 

 

 

 

 

على أي حال، كانت النتيجة النهائية أن مدينة شياطين كيوس فليم قد دُمّرت، ولم يعد هناك أي مبنى قائم بشكل صحيح.

 

 

تانزا: “هل تعتقد أنه يمكنه إقناع يورنا-ساما؟”

 

عند سماع إجابة آل، خفضت ميديوم عينيها برفق.

من هنا، سيبدأ نضال الناجين من أجل البقاء.

 

 

صوته المبتهج رافق وعيهم المتلاشي حتى النهاية.

 

 

بالطبع، كان دور كافما كجنرال في الإمبراطورية هو التعامل مع هؤلاء اللاجئين ومع يورنا ميشيجوري ، التي ستقودهم.

 

 

 

 

 

كافما: “في الوقت الحالي، أنا أسافر كحارس شخصي لشخص مهم جدًا. أولويتي الأولى هي الالتقاء بذلك الشخص. كل شيء آخر ثانوي في هذه المرحلة.”

 

 

أبيل: “هل يمكن أن يوفر العزاء مأوى، أو الشفقة ملجأ؟ أنتِ وأنا وُلدنا بين الذين يملكون، كجزء من أولئك الذين اختاروا واجبهم. وبذلك، فإن ثانية من وقتنا ليست بنفس قيمة ثانية من الآخرين.”

 

 

ميديوم: “ثانوي؟ تقول ثانوي؟ أعتقد أن قول ذلك بهذا الشكل شيء سيء!”

لويس: “――أوو، أووو؟”

 

 

 

 

كافما: “لا، هذا ليس ما قصدته…”

كافما: “في الأصل، أنا على خلاف معك ومع شعبك . الآن بعد أن استقرت الأمور، أرى أن الهدنة يجب أن تنتهي هنا، وأن نتجه نحو ذلك…”

 

أبيل: “أيها المهرج، كيف تكون متأكدًا من نجاته؟”

 

في تلك اللحظة، عندما أفلتت قبضتهم الشاطئ، وغاصوا مرة أخرى في الماء، أمسك شخص ما بتلك اليد.

عندما اعترضت عليه ميديوم بسبب قسوته، ارتبك كافما قليلًا من كلماتها.

 

 

 

 

 

لكن، نادى صوت حزين ميديوم بلقبها “الآنسة الصغيرة ميديوم”، كما فعل كافما، مما قدم له مساعدة في الوقت المناسب.

 

 

 

 

 

ومن بعيد، كان شخص بذراع واحدة يقترب منهم ببطء――

ميديوم: “――――”

 

 

 

 

 

 

آل: “هذا مجرد قلقه الخاص. يقول إنه لديه أمور أكثر أهمية للقيام بها، لذا لن يقاتلنا. فلنعتبرها انتهت عند هذا الحد، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

كافما: “…لا يمكنني أن أقول شيئًا بنفسي. سأترك تفسير ذلك لكم.”

 

 

آل: “لم يتم تدمير العالم. هذا هو أساس قناعتي.”

 

بينما كانت يورنا تقف على قمة تلة، تراقب مشهد الندوب التي تركتها مدينة شياطين كيوس فليم في حربها ضد الكارثة العظيمة ، ظهر رجل تحتها.

آل: “يا هاها. هناك الكثير من أمثالك حولنا؛ تعلم، هذه الطريقة الملتوية التي تتصرف بها هنا، يا أخي.”

 

 

 

 

آل: “نعم، نعم، أعني صلبة. لا أحد في هذا العالم يمكنه كسرها.”

مع هز كتفيه استياءً، وقف الرجل ذو الذراع الواحدة―― آل، بجانب ميديوم.

 

 

 

 

آل: “…إي، إي.”

نظرت إليه ميديوم بدهشة وقالت: “آه”.

 

 

كافما: “تعاونت معكم هذه المرة بسبب هذه التطورات. لكن أنتم وأنا أعداء… إذا لم تعيدوا النظر، سنلتقي في ساحة المعركة. وعندها، لن أتراجع.”

 

 

ثم، أشارت إلى وجهه.

 

 

 

 

 

ميديوم: “آل-تشان، هل تمكنت من العثور على خوذتك؟”

 

 

 

 

كان صحيحًا أن هذا كان الخيار الأفضل بين خيارات تاريتا، على الرغم من أنه كان من الصعب تخيل نوع السببية التي قد تؤدي إلى تهدئة الكارثة العظيمة .

آل: “نعم، بطريقة ما. كانت ملقاة بالقرب من مكان النزل، لذا كان ذلك نعمة مقنعة. كنت فقط بحاجة للعثور عليها، لأنني كنت أعلم أنها لن تنكسر.”

مختبئة خلف ظهر أختها الكبرى الطيبة، غير قادرة على فعل شيء سوى النظر إلى يورنا وتصرفها المهيب.

 

تاريتا: “هاه…”

 

ولكن بالنظر إلى أن ماريولي، التي كانت عزيزة عليها، قد تحولت إلى وجود غامض بالنسبة لها، تخضع فقط للنجوم، كان هذا القرار مشابهًا لقطع المرء لحياته .

ميديوم: “――؟ هل تعني أنها صلبة؟”

 

 

 

 

 

آل: “نعم، نعم، أعني صلبة. لا أحد في هذا العالم يمكنه كسرها.”

كانت تاريتا متأكدة تمامًا أن أبيل سيقدم حكمًا قاسيًا فيما يتعلق بشكاوى ميديوم، لكن مشاعرها كانت قريبة من مشاعر ميديوم.

 

 

 

 

أثناء تصريحه بذلك، نقر آل بأصابعه على الخوذة السوداء التي يرتديها.

 

 

ثم كان على تانزا أن تبادل ذلك الحب،  بجسدها الصغير، مقابل ما حصلت عليه.

 

 

أومأت ميديوم برأسها قائلة “حقًا~؟” كرد، لكن كافما ألقى نظرة حادة على آل.

 

 

قبل أن يفعلوا ذلك لأنفسهم، دفعوا الشخص في ذراعهم اليسرى إلى الشاطئ.

 

أبيل: “――――”

 

 

ملاحظًا نظرته، مال آل رأسه، وسأله: “ما الذي تود فعله؟”

آل: “…إي، إي.”

 

 

 

 

آل: “رأيك هو أنك لا تريد قتالنا، أليس كذلك؟ بالطبع، نحن نفس الشيء… أو ربما ينبغي علي القول إننا جميعًا متعبون جدًا لذلك.”

آل: “الرجل العجوز أولبارت قال ذلك أيضًا. كان يبتسم رغم أن يده اليمنى كانت مفقودة. كشخص له تاريخ طويل بذراع واحدة، كان ذلك لا يصدق.”

 

 

 

 

كافما: “لقد وجهتنا ببراعة خلال تلك المعركة في وقت سابق. لماذا كنت تعرف كيف ستتحرك الكارثة العظيمة ؟”

أبيل: “――بما أنها لم تكن الكارثة العظيمة ، هناك دور له ليؤديه. إذا كان يمتلك القدرة لهذا الدور ، فسيكون من المبكر افتراض أنه مات.”

 

يورنا: “لقد كانت، تانزا.”

 

 

آل: “سر . إذا لم أخبرك، فلا هدنة؟”

 

 

فجأة، جاء إلى ذهن تاريتا ذكرى وصية ماريولي الأخيرة، “مسافر، ذو شعر أسود ، وعيون سوداء “.

 

 

كافما: “――لا، لن أتراجع عن كلامي.”

تانزا: “――يورنا-ساما.”

 

 

 

 

هز كافما رأسه، ورد بصدق على إجابة آل.

يورنا: “――توقفي!”

 

 

 

 

ثم أزال الأتربة عن عباءته المهترئة بيده، وأدار ظهره لكل من آل وميديوم.

 

 

 

 

 

 

 

استدار نحو الشخص الذي وصفه بأنه مهم للغاية.

 

 

 

 

 

كافما: “تعاونت معكم هذه المرة بسبب هذه التطورات. لكن أنتم وأنا أعداء… إذا لم تعيدوا النظر، سنلتقي في ساحة المعركة. وعندها، لن أتراجع.”

 

 

 

 

الزخارف الملونة، والدبابيس، وزخارف الكانزاشي كانت جميعها هدايا من سكان مدينة الشياطين.

آل: “حتى لو لم تقل لنا ذلك…”

قد يقول البعض إن الحب لا يطلب شيئًا في المقابل.

 

 

 

لم يكن أبيل يهتم إذا كان الأمر الأول، وحتى لو كان الثاني، فلن يصل إليه. لذا، أومأ برأسه نحو الحفرة الكبيرة بجانب لويس――

ميديوم: “الأمر نفسه ينطبق علينا أيضًا…! شكرًا لمساعدتنا.”

 

 

 

 

 

كافما: “لقد فعلت فقط ما يفترض بي القيام به كجنرال في الإمبراطورية.”

ميديوم: “الطريقة التي قلتها الآن، حول كيف أن لويس-تشان لا يمكنها العثور على سوبارو-تشان وحدها. هل لديك طريقة أفضل في ذهنك؟ أم أنها غير موجودة؟ هل لديك واحدة؟”

 

 

 

مؤمنةً بهذا الوعد، كان لديها أفكار أكثر من مجرد خيال عن قضاء أيامها مع أختها الكبرى.

بهذه الكلمات، نشر كافما أجنحته الشفافة عبر ظهره القوي وطار في حركة واحدة سريعة، منتجًا صوتًا عاليًا مع ضربات أجنحته.

ميديوم: “سوبارو-تشان، أين ذهبت…؟”

 

 

 

فينسنت: “في حالة عدم تدمير الكارثة العظيمة ، ستعاني يورنا ميشيجوري بشكل كبير. سيتم استخدام مدينة الشياطين ضد كارثة عظيمة لم تتطور بالكامل بعد، ولكن إذا لم يكن ذلك كافيًا――”

راقبت ميديوم وآل ظهره وهو يبتعد،  غلفته سحابة من الغبار والدخان بينما كان حرك الغبار. وعندما اختفى كافما عن الأنظار….

ميديوم: “الأمر نفسه ينطبق علينا أيضًا…! شكرًا لمساعدتنا.”

 

 

ميديوم: “…آل-تشان، شكرًا جزيلاً لك. حقًا، شكرًا. لقد أنقذت حياتي.”

 

 

 

 

أما أبيل، فقد قطع كلامه تمامًا قائلاً له “توقف عن التصرف كالأحمق”.

آل: “حسنًا، لقد كان وضعًا مربحًا للجميع. لو لم تكن لديك تلك المثابرة، لكان هجوم ذلك الشيء الضخم قد أصبح أكثر فوضوية. ولتضاعف عدد الموتى.”

يورنا: “كل من هذه الدبابيس وزخارف كانزاشي هي هدايا من أطفالي الأعزاء. هذه هي علامات هؤلاء الأطفال الذين طُردوا من منازلهم، هؤلاء الأطفال الذين ليس لديهم شيء، وقدموا جزءًا من أنفسهم لشكريي.”

 

 

 

 

ميديوم: “موتى…”

 

 

لم تكن مقاتلة استثنائية، ولم تكن متفوقة في السحر أو التقنيات الخاصة.

 

ماذا لو كان سوبارو، وليس أبيل، هو المسؤول عن الكارثة العظيمة  التي توقعتها ماريولي كمراقبة للنجوم؟

عند سماع إجابة آل، خفضت ميديوم عينيها برفق.

 

 

 

 

 

بينما كانت ميديوم تخفض نظرتها مع تعبير حزين على وجهها، كان آل يعبث بحواف خوذته بأصابعه، وقال.

 

 

 

 

 

آل: “أعلم أنك لا تفهمين ما أعنيه، وأعلم أنه ليس عزاء كبيرًا، ولكن لو لم تفعل تلك الفتاة… لو لم تفعل تانزا ما فعلته، لكان قد تم إبادتنا. بلا شك.”

 

 

تاريتا: “هاه…”

 

 

ميديوم: “ربما، كما تعرف، كان بإمكاننا المحاولة بشكل أكبر.”

 

 

 

 

وهكذا، كدسوا الكثير من الأخطاء؛ ومع ذلك، لم يستسلموا――

آل: “لا، ذلك الطريقة لم تكن لتعمل―― تجربة ذلك انتهت بالفشل.”

 

 

 

 

 

لم تكن كلمات آل المكتئب منطقية تمامًا لميديوم. ومع ذلك، كانت ستكذب لو قالت إنه لم يكن لها تأثير مريح.

 

 

 

 

 

كانت تفهم أن آل قال شيئًا للتخفيف عن ميديوم. لذلك، كان عزاءً حقيقيًا.

ومع ذلك، كان من الممكن التصريح بأنها تمكنت من حماية ما رغبت في حمايته.

 

آل: “رأيك هو أنك لا تريد قتالنا، أليس كذلك؟ بالطبع، نحن نفس الشيء… أو ربما ينبغي علي القول إننا جميعًا متعبون جدًا لذلك.”

 

ثم كان على تانزا أن تبادل ذلك الحب،  بجسدها الصغير، مقابل ما حصلت عليه.

ميديوم: “شكرًا، آل-تشان.”

 

 

نظرت إليه ميديوم بدهشة وقالت: “آه”.

 

الموت كان سهلاً. سواء كان هؤلاء الناس مهمين أم لا، لم يكن يحدث أي فرق.

آل: “…إي، إي.”

الماء الأسود القاتم، الذي لم يوفر أي ملجأ ، استنزف درجة حرارة جسمهم وقدرتهم على التحمل بشكل شرس، مرات عديدة جعلهم يشعرون وكأنهم سيتنفسون آخر أنفاسهم.

 

 

(تعني لا لا )

ومع ذلك، طالما اتبع اتفاقية الإمبراطور السابق وشعب الشودراك ، لم تستطع تاريتا التخلي عن أبيل وقطع علاقتها به.

الكلمات التي رد بها آل مرة أخرى لم تكن مفهومة بالنسبة لميديوم.

 

 

 

……..

 

 

 

“هل انتهيت من تسوية عقلك بشأن ما يجب القيام به، يورنا ميشيجوري؟”

أبيل: “――بما أنها لم تكن الكارثة العظيمة ، هناك دور له ليؤديه. إذا كان يمتلك القدرة لهذا الدور ، فسيكون من المبكر افتراض أنه مات.”

 

 

 

كافما: “――لا، لن أتراجع عن كلامي.”

 

أبيل: “――أن الابن غير الشرعي لفينسنت فولاكيا، ذو الشعر الأسود والعيون السوداء، يسعى للحصول على منصب والده. تمامًا مثل إعادة تمثيل «مقصلة ماجريزا».”

يورنا: “…هل هذا، أنت؟”

ومع تذكرها لأصول مدينة الشياطين، فهمت أنهم ربما كانوا معتادين على الاضطهاد والقمع والخسارة. حتى مع أخذ ذلك في الاعتبار، كان هذا الحال. ومع ذلك――

 

 

 

 

أكوام من الأنقاض، وبقايا المباني المحطمة، وحفرة كبيرة قد تم إنشاؤها في أعقاب المعركة العنيفة.

مع تصاعد التوقعات، طرحت ميديوم نفس السؤال مرارًا وتكرارًا.

 

 

 

 

بينما كانت يورنا تقف على قمة تلة، تراقب مشهد الندوب التي تركتها مدينة شياطين كيوس فليم في حربها ضد الكارثة العظيمة ، ظهر رجل تحتها.

 

 

 

 

 

أبيل، مع وجهه مخفي وراء قناع الأوني، استفسر عن مشاعرها بنبرة صوت خالية تمامًا من أي أثر للعاطفة.

 

 

 

 

 

 

 

ببطء، شق أبيل طريقه عبر الأنقاض، راغبًا في رؤية المشهد نفسه الذي كانت تراه يورنا؛ ومع ذلك، دون أي عاطفة في صوته، قال،

كانت تانزا ممتنة لمطلق السهم، لأنها لم تكن تستطيع فعل شيئ مثل هذا .

 

 

 

بتبادل النظرات بينهما، تبعته تاريتا وميديوم . تبع آل  ظهور هؤلاء الثلاثة أيضًا، مائلًا رأسه في حيرة.

 

أبيل: “――أن الابن غير الشرعي لفينسنت فولاكيا، ذو الشعر الأسود والعيون السوداء، يسعى للحصول على منصب والده. تمامًا مثل إعادة تمثيل «مقصلة ماجريزا».”

أبيل: “ما يمكنني تقديمه لك هو بالضبط ما كتبته في الرسالة. دعنا نسمع إجابتك.”

 

 

لويس: “أوه، أوه؟”

 

 

يورنا: “هل هذا حقًا ما يجب أن تقوله أثناء النظر إلى هذا المشهد المأساوي؟”

ومع ذلك، في تلك اللحظة، تمامًا كما كانت تفعل كل يوم قبل النوم، وكل مرة تستيقظ فيها وتجد ولو لحظة صغيرة من الوقت، قدمت الدعاء .

 

أبيل: “بالفعل.”

 

 

 

 

أبيل: “هل يمكن أن يوفر العزاء مأوى، أو الشفقة ملجأ؟ أنتِ وأنا وُلدنا بين الذين يملكون، كجزء من أولئك الذين اختاروا واجبهم. وبذلك، فإن ثانية من وقتنا ليست بنفس قيمة ثانية من الآخرين.”

إنقاذ من تحبهم، كانت هذه هي يورنا.

 

 

 

 

يورنا: “――――”

 

 

يورنا: “الطفلة العزيزة التي ضحت بنفسها لإنقاذنا في النهاية… كان اسمها تانزا.”

 

 

عدم الرغبة في العزاء أو التعاطف؛ كان شخصًا اختار هذا النهج في الحياة.

 

 

 

 

 

مع فهمها لذلك، امتنعت يورنا عن التمرد على موقفه. الأهم من ذلك، أن يورنا لن تكسب شيئًا من معاداته هنا لأسباب عاطفية.

استدار أبيل برأسه استجابةً لتفكير تاريتا بصوت عالٍ.

 

 

 

 

يورنا: “لقد فقدت الكثير اليوم بالفعل.”

في حالة من الذعر، اندفعت ميديوم نحو لويس واحتضنت الفتاة من الخلف؛ حتى مع احتضان ميديوم، لم تتوقف يدا لويس.

 

 

 

 

أبيل: “المدينة، سكانها. سيكون من الخطأ إضافة الوقت الذي استغرقته في تأجيل هذا الأمر إلى ذلك الفقدان.”

 

 

 

 

الشخص الذي تم استقباله، أبيل، أطلق شخير خفيف عند رؤية تاريتا واقفة بلا حراك هناك.

يورنا: “لقد كانت، تانزا.”

 

 

 

 

كافما: “لقد وجهتنا ببراعة خلال تلك المعركة في وقت سابق. لماذا كنت تعرف كيف ستتحرك الكارثة العظيمة ؟”

أبيل: “――――”

 

 

 

 

آل: “حسنًا، لقد كان وضعًا مربحًا للجميع. لو لم تكن لديك تلك المثابرة، لكان هجوم ذلك الشيء الضخم قد أصبح أكثر فوضوية. ولتضاعف عدد الموتى.”

يورنا: “الطفلة العزيزة التي ضحت بنفسها لإنقاذنا في النهاية… كان اسمها تانزا.”

 

 

 

 

 

بهذه الكلمات، أخرجت يورنا الـ”أوبيدومي” من الكيمونو الخاص بها وأظهرته لأبيل.

 

 

 

(نوع من الزينة /الاكسسوارات)

آل: “نعم، نعم، أعني صلبة. لا أحد في هذا العالم يمكنه كسرها.”

 

 

 

 

نظر أبيل إليها من زاوية عينه بينما كانت تفركه بحركة دائرية، متسائلًا عن نواياها بصمت.

 

 

 

 

على أي حال――

 

لمس آل ذقن خوذته، وسأل  أبيل عن أفكاره. ومع ذلك، بدا رأيه ثابتًا.

خفضت  يورنا عينيها  قليلاً بسبب تلك النظرة المتسائلة.

 

 

 

 

 

 

 

يورنا: “هذا الـ”أوبيدومي” تم تصنيعه من قرون أخت تلك الفتاة الكبرى. عند الحداد على جثة أختها، صنعته تانزا لي… وبالإضافة إلى ذلك…”

 

 

 

 

 

 

السبب في ذلك، كان القرون الرائعة التي تنبت من رأسها―― مع هذا الألم، كانوا يفضلون أن تفسر ذلك على أنه وضع الاثنين في حالة متساوية.

 

 

أبيل: “――――”

أبيل: “ليس لدينا خيار سوى استخدام مدينة الحصن كقاعدة في البداية. وعلى طول الطريق، سنستولي على مدن أخرى ونضيفها إلى رايتنا. معكِ ومع سكان مدينة الشياطين، هذا ممكن.”

 

 

 

 

 

تاريتا: “للأسف، سوبارو…”

يورنا: “كل من هذه الدبابيس وزخارف كانزاشي هي هدايا من أطفالي الأعزاء. هذه هي علامات هؤلاء الأطفال الذين طُردوا من منازلهم، هؤلاء الأطفال الذين ليس لديهم شيء، وقدموا جزءًا من أنفسهم لشكريي.”

 

 

 

 

 

الزخارف الملونة، والدبابيس، وزخارف الكانزاشي كانت جميعها هدايا من سكان مدينة الشياطين.

 

 

 

 

 

بعضهم أزال قشوره، والبعض الآخر جمع الريش، وبعضهم قام بتلميع قرونه وأنيابه، فقط ليقدموها إلى يورنا، مانحين حياتهم وامتنانهم لها .

 

 

أزال الضوء كل شيء، أحرق الأبيض  عيون الجميع .

 

تمنوا أن تسامحهم على إزالة بعض من الكيمونو الخاص بها أثناء الطريق، لتخفيف وزنها.

 

 

بالنسبة ليورنا، كانت هذه الأشياء أكثر قيمة من أي جوهرة أو كنز ثمين، وبسبب تلقيها لمثل هذه الأشياء، شعرت بأنها يجب أن ترتقي لتطلعات حبهم. ومع ذلك――

“باه، بوااه…”

 

 

 

وبالإضافة إلى ذلك――

يورنا: “لا أستطيع تحمل المزيد من الأخطاء في وعودي…”

 

 

على عكس يدهم اليمنى، التي كانت تمسك بالشاطئ، كان هناك شيء ملفوف حول ذراعهم اليسرى  لا يمكنهم أبدًا التخلي عنه.

 

 

أبيل: “――عاجلًا أم آجلًا، سيبدأ  فينسنت فولاكيا ومجموعته بالتحرك. لن يتحركوا هنا بالنظر إلى الوضع، ولكنه مجرد مسألة وقت. ليس هناك وقت لتضييعه.”

أبيل: “ما الذي تعطيه الأولوية، رغبتك الطويلة الأمد أم “حبك” الخاص؟”

 

استدار أبيل برأسه استجابةً لتفكير تاريتا بصوت عالٍ.

 

 

يورنا: “ماذا ستفعل بشأن المكان الذي سيذهب إليه أطفالي؟”

بالنظر إلى الحفرة الكبيرة خلفه، هز كافما رأسه عند السؤال.

 

أجبروا جسدهم على الصعود إلى الشاطئ بينما كانوا يسعلون الماء الذي ابتلعوه.

 

 

أبيل: “ليس لدينا خيار سوى استخدام مدينة الحصن كقاعدة في البداية. وعلى طول الطريق، سنستولي على مدن أخرى ونضيفها إلى رايتنا. معكِ ومع سكان مدينة الشياطين، هذا ممكن.”

 

 

ميديوم: “حقًا؟ أبيل-تشان، لم تقل لها شيئًا فظيعًا مرة أخرى، أليس كذلك؟”

 

في الواقع، مما التقطته أذني تاريتا، لم يكن التبادل بين أبيل ويورنا عاطفيًا، لكنه كان بعيدًا عن كونه لطيفًا، هادئًا، ومليئًا بالحنان.

مع اختفاء مدينة الشياطين، كان من الضروري العثور على مكان يستقبل سكانها المشردين.

أجبروا جسدهم على الصعود إلى الشاطئ بينما كانوا يسعلون الماء الذي ابتلعوه.

 

 

 

 

 

 

اقتراح أبيل كان شيئًا قسريًا وغير معقول، لكنه كان يلبي الأولويات نفسها التي لدى يورنا.

أبيل: “ليس لدينا خيار سوى استخدام مدينة الحصن كقاعدة في البداية. وعلى طول الطريق، سنستولي على مدن أخرى ونضيفها إلى رايتنا. معكِ ومع سكان مدينة الشياطين، هذا ممكن.”

 

 

 

 

إنقاذ من تحبهم، كانت هذه هي يورنا.

تاريتا: “هؤلاء الناس، هل ستجرهم إلى قتالك؟”

 

ومع ذلك، طالما اتبع اتفاقية الإمبراطور السابق وشعب الشودراك ، لم تستطع تاريتا التخلي عن أبيل وقطع علاقتها به.

 

 

وبالإضافة إلى ذلك――

 

 

 

 

 

يورنا: “هل أنت متأكد أنك مستعد حقًا لتحقيق أمنيتي التي ذكرتها في رسالتك؟”

كان أول لقاء لتانزا مع يورنا، بعد أن طُردت من مكان آخر، كانت صغيرة جدًا.

 

 

 

“باه، بوااه…”

أبيل: “لا أنوي التحدث عن ذلك مرتين. ومع ذلك، يجب أن تفكري فيه بعناية.”

بطبيعة الحال، بالنسبة له، الاعتقاد بأن سوبارو، الذي كان داخل الكارثة العظيمة ، قد نجا――

 

 

 

 

يورنا: “التفكير فيه بعناية…”

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، عندما أفلتت قبضتهم الشاطئ، وغاصوا مرة أخرى في الماء، أمسك شخص ما بتلك اليد.

أبيل: “ما الذي تعطيه الأولوية، رغبتك الطويلة الأمد أم “حبك” الخاص؟”

 

 

 

 

أبيل: “ما الذي تحتاجين إلى تفسير بشأنه؟”

مع أبيل، الذي كانت مشاعره غير مرئية، لم تستطع يورنا أن تعرف ما إذا كانت كلماته، أو بالأحرى ما بدا أنها نصيحته، قد تم إعطاؤها بدافع التفضيل أو عدمه .

 

 

 

 

 

 

 

لكن يورنا، متأثرة بكلماته، سحبت كيسيرو من حزامها، وعدلت طرفه المعوج بأصبعها، وأشعلته، وسمحت للدخان الأرجواني بأن يتطاير.

 

 

 

 

 

في الأسفل، كان أحباؤها يتجولون في المدينة المحطمة، يجمعون حياتهم، الأجزاء التي تدعمهم، ويستعدون لما سيأتي.

 

 

 

 

 

كان الأمر متروكًا ليورنا لتوفر لهم مأوى، وتكون النور الذي يظهر لهم الطريق نحو الغد.

 

 

 

 

 

لتمنح أبيل فائدة الشك، وتسحب فينسنت فولاكيا―― لا، المزيف الذي تصرف كأنه هو، عن العرش، وتجبره على الوفاء بالوعد في رسالته.

من انفعالها ونظرتها الغاضبة، كان من الواضح أنها لن تتخلى أبدًا عن البحث عن سوبارو، وكانت عازمة على أنها ستجده بلا شك.

 

عدم الرغبة في العزاء أو التعاطف؛ كان شخصًا اختار هذا النهج في الحياة.

 

 

وفيما يتعلق بمحتوى الوعود التي يجب الوفاء بها――

 

 

 

يورنا: “――ألا ينبغي أن يموت الآباء أولاً، تانزا؟”

 

 

كافما: “في الأصل، أنا على خلاف معك ومع شعبك . الآن بعد أن استقرت الأمور، أرى أن الهدنة يجب أن تنتهي هنا، وأن نتجه نحو ذلك…”

 

 

وهكذا، الطفلة المحبوبة التي قررت مصيرها الخاص اختفت، تمامًا مثل الدخان الأرجواني في الرياح العابرة.

 

 

 

 

 

………

 

 

 

بينما كانت تراقب الدخان الأرجواني يرتفع من بعيد، استقبلت الرجل الذي يرتدي قناع الأوني وهو يخرج من تحته.

 

 

 

 

أبيل: “أو بالأحرى؟”

الشخص الذي تم استقباله، أبيل، أطلق شخير خفيف عند رؤية تاريتا واقفة بلا حراك هناك.

 

 

 

 

 

أبيل: “إذا كنتِ قلقة بشأن الساق التي أصبتها بسهم، فهذا ليس سوى قلق غير ضروري. الجرح قد بدأ في الشفاء بالفعل. سوف يتعافى تمامًا بحلول الغد.”

تاريتا: “…أنا سعيدة بذلك. ولكن لم يكن هذا ما كنت قلقة بشأنه.”

 

تانزا: “…لا أفهم. إذا كنت تعرف هذا القدر، وكنت واثقًا جدًا منه، فما الذي تريده مني؟”

 

كافما: “في الوقت الحالي، أنا أسافر كحارس شخصي لشخص مهم جدًا. أولويتي الأولى هي الالتقاء بذلك الشخص. كل شيء آخر ثانوي في هذه المرحلة.”

تاريتا: “…أنا سعيدة بذلك. ولكن لم يكن هذا ما كنت قلقة بشأنه.”

 

 

مثل ميديوم، لم تكن تاريتا ذات فهم حاد . الفارق الوحيد هو أن ميديوم كانت تعبر بصوت عالٍ عما لا تفهمه، بينما تاريتا تحتفظ بذلك لنفسها.

 

 

أبيل: “هو؟”

 

 

 

 

 

 

 

كما تحدث أبيل ، لم يظهر أي شعور بعدم الراحة الجسدية في وضعية يورنا وهي تقف على التل.

على أي حال――

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الكيمونو الخاص بها وشعرها المبعثر، يُظهران من الخلف إحساسًا بالإرهاق، لكن ساقها اليمنى، التي اخترقها السهم ، كانت تعطي هالة مختلفة.

ارتفع وجههم من الماء بينما كانوا يلهثون للهواء، وقبل أن يفقدوا الوعي، نظروا إلى الشخص الآخر.

 

فينسنت: “――يجب على يورنا ميشيجوري أن تتخلى عن مدينة الشياطين في محاولة لتدمير الكارثة العظيمة . قد تنجح تقنية زواج الأرواح في ذلك، ولكن لا يوجد ضمان.”

 

 

كان هذا في حد ذاته ربما أحد فوائد الفنون السرية التي تستخدمها. ومع ذلك، كانت نتيجة إحداث الجرح أثقل من الجرح نفسه.

 

 

………

 

 

بالطبع، كانت تاريتا مدركة تمامًا لهذا العبء.

 

 

 

 

التدخل في ذلك الآن لن يجعل أحدًا سعيدًا على الأرجح. كانت لديها فكرة غامضة، لكن تاريتا تصرفت كما لو أنها لم تستمع إلى الموضوع الذي تم الخوض فيه.

تاريتا: “――――”

أبيل: “من طريقة حديثكِ، بقاء ذلك الشخص… ناتسكي سوبارو ليس شيئًا تشكين فيه. هل تؤمنين بصدق أنه نجا من ذلك المشهد البائس؟”

 

 

 

تأثرت تاريتا بمرونة أسلوب الحياة الذي يمتلكه سكان مدينة الشياطين.

في اللحظة الأخيرة، كان عليها الاختيار ، لذلك تركت تاريتا القرار لسهم.

 

 

حب تانزا ليورنا، وتلقي حب يورنا لها، كانا المؤهلات الضرورية للحصول على أقصى فوائد تقنية زواج الأرواح―― ومع ذلك، لم يكن حب تانزا ليورنا بدافع المصلحة الذاتية.

 

 

لو كانت ستتبع وصية ماريولي كمراقبة للنجوم، كان يجب على تاريتا أن تطلق سهمًا تجاه قلب أبيل.

……..

 

بينما كانت ميديوم تخفض نظرتها مع تعبير حزين على وجهها، كان آل يعبث بحواف خوذته بأصابعه، وقال.

 

 

كان صحيحًا أن هذا كان الخيار الأفضل بين خيارات تاريتا، على الرغم من أنه كان من الصعب تخيل نوع السببية التي قد تؤدي إلى تهدئة الكارثة العظيمة .

 

 

 

 

 

ولكن بالنظر إلى أن ماريولي، التي كانت عزيزة عليها، قد تحولت إلى وجود غامض بالنسبة لها، تخضع فقط للنجوم، كان هذا القرار مشابهًا لقطع المرء لحياته .

 

 

 

 

ربما كانت هناك أوقات فقدوا فيها الوعي بسبب انخفاض درجة الحرارة أو نقص القدرة على التحمل، حيث انطفأت حياتهم وسط النوم.

 

 

――في النهاية، كان ذلك هو النقطة التي جعلت تاريتا تتخذ ذلك القرار.

 

 

ثم――

 

كان هذا بالتحديد――

كانت تاريتا تكره النجوم التي غيرت ماريولي. ولهذا السبب، لم تتبع النجوم.

 

 

 

 

 

ربما كان اتباع الوصية يتماشى بشكل جيد مع شخصية تاريتا، التي ترتاح عند إرشادها لما يجب فعله، وعند إظهار الطريق لها، وعند الاستجابة للآخرين.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان اللقاء بين تاريتا والنجوم سيئًا.

أبيل: “ما الذي تحتاجين إلى تفسير بشأنه؟”

 

لم تستطع تاريتا أن تتقبل تمامًا المنطق الذي قدمه آل. ويبدو أن الحال كان نفسه مع ميديوم، التي أمالت رأسها أيضًا بنظرة عدم فهم.

 

 

لو كانت النجوم قد تحدثت لتاريتا منذ البداية بدلًا من ماريولي، ربما كانت تاريتا قد عاشت من أجل النجوم. ولكن هذا لم يكن ما حدث.

ومع ذلك، بمجرد أن فهموا ما هو، لم يتمكنوا أبدًا من إفلاتع.

 

 

 

كافما: “لقد فعلت فقط ما يفترض بي القيام به كجنرال في الإمبراطورية.”

لذلك――

 

 

 

 

 

تاريتا: “――في تلك اللحظة، دفعت ظهر فتاة الغزال التي كانت تجري دون تردد.”

مع ذلك كآخر شيء رأوه، تلاشى وعيهم――

 

 

 

 

نتيجة لذلك، أطلقت الفتاة بطريقة ما الضوء الذي دمر الكارثة العظيمة  من الداخل.

 

 

ميديوم: “――هاه، بالطبع! موته ليس شيئًا…”

 

 

في المقابل، اختفت حياة الفتاة الصغيرة، والأضرار التي لحقت بالأرض حيث كانت تقع مدينة الشياطين لا يمكن تجاهلها .

في الواقع، مما التقطته أذني تاريتا، لم يكن التبادل بين أبيل ويورنا عاطفيًا، لكنه كان بعيدًا عن كونه لطيفًا، هادئًا، ومليئًا بالحنان.

 

بينما أثار آل هذا الموضوع، أصبحت الأجواء الجافة أكثر توترًا قليلًا.

 

 

ومع ذلك، كان من الممكن التصريح بأنها تمكنت من حماية ما رغبت في حمايته.

“أوو…”

 

 

 

بينما كانت ميديوم تخفض نظرتها مع تعبير حزين على وجهها، كان آل يعبث بحواف خوذته بأصابعه، وقال.

أبيل: “ومع ذلك، لا تبدين سعيدة للغاية.”

لن يكون هناك عودة إذا تركوا هذا الشعور، حتى للحظة.

 

مختبئة خلف ظهر أختها الكبرى الطيبة، غير قادرة على فعل شيء سوى النظر إلى يورنا وتصرفها المهيب.

 

 

تاريتا: “…كنت على حق، أليس كذلك؟ بعدم اتباع الوصية، وعدم إطلاق السهم عليك.”

 

 

 

 

 

أبيل: “بما أنني في موقف الشخص الذي لم يُطلق عليه السهم، سأخبرك أنه كان يجب أن تطلقيه. مدى صحة أو خطأ قرارك ليس ضمن نطاق الأمور التي يجب أن أتحدث عنها أيضًا. مهما بدا مبتذلاً، فإن صحة اختيارك يمكنك أن إثباتها فقط من خلال أفعالك لاحقًا.”

راقبت ميديوم وآل ظهره وهو يبتعد،  غلفته سحابة من الغبار والدخان بينما كان حرك الغبار. وعندما اختفى كافما عن الأنظار….

 

 

 

 

تاريتا: “…هذه الكلمات، لا أعتقد أنها تخصك.”

 

 

ميديوم: “الأمر نفسه ينطبق علينا أيضًا…! شكرًا لمساعدتنا.”

 

تاريتا: “للأسف، سوبارو…”

أبيل: “صحيح. من “إيريس وملك الأشواك”… اقتباس من كتاب كلاسيكي.”

بنقر لسانه،  قال آل إنه يثق بشهادة أولبارت.

 

 

 

 

بعدما تحدث عن أمر لم تفهمه تاريتا، هز أبيل رأسه جانبًا قائلاً “ليس عليكِ فهمه.”

“――لقد تم إنقاذنا بواسطة تلك الفتاة. أنا بائس.”

 

 

 

 

ثم ألقى نظرة فاحصة على تاريتا من أعلى إلى أسفل.

 

 

التدخل في ذلك الآن لن يجعل أحدًا سعيدًا على الأرجح. كانت لديها فكرة غامضة، لكن تاريتا تصرفت كما لو أنها لم تستمع إلى الموضوع الذي تم الخوض فيه.

 

 

أبيل: “قد يكون لديك بعض التردد حتى الآن، لكن يبدو أنكِ تجاوزتِ ذلك إلى حد ما. ماذا ستفعلين الآن؟”

 

 

 

 

 

تاريتا: “لا أعرف بالتأكيد. أريد فقط العودة إلى تلك المدينة والتحدث مع أختي وشعبي. أود أن أتحدث مع ابنة أختي الروحية الراحلة.”

أبيل: “――عاجلًا أم آجلًا، سيبدأ  فينسنت فولاكيا ومجموعته بالتحرك. لن يتحركوا هنا بالنظر إلى الوضع، ولكنه مجرد مسألة وقت. ليس هناك وقت لتضييعه.”

 

تاريتا: “للأسف، سوبارو…”

 

 

أبيل: “أخت روحية تركت وصية لكِ، هاه… هذا التوضيح لسبب أنكِ لستِ مراقبة للنجوم أصبح منطقيًا الآن. مجموعة من الأشخاص المكروهين.”

 

 

تانزا: “――يورنا-ساما.”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

تاريتا: “مكروهين…”

 

 

 

 

آل: “نعم، نعم، أعني صلبة. لا أحد في هذا العالم يمكنه كسرها.”

أبيل: “لم أقصدكِ بما كنت أتحدث عنه. أفهم خطتكِ العامة.”

 

 

 

 

 

استدار أبيل برأسه استجابةً لتفكير تاريتا بصوت عالٍ.

 

 

 

 

آل: “الرجل العجوز أولبارت قال ذلك أيضًا. كان يبتسم رغم أن يده اليمنى كانت مفقودة. كشخص له تاريخ طويل بذراع واحدة، كان ذلك لا يصدق.”

دخل عدد كبير من الناس إلى الشوارع التي أصبحت خرابًا، وجمعوا الأدوات المنزلية التي نجت من الضرر، بالإضافة إلى الأشياء التي يمكن استخدامها لغرض معين، وبدأوا في تحديد الأولويات اللازمة للبقاء على قيد الحياة.

تاريتا: “الإمبراطورية بأكملها، تبحث عن سوبارو… تقول؟”

 

 

 

 

 

 

تأثرت تاريتا بمرونة أسلوب الحياة الذي يمتلكه سكان مدينة الشياطين.

 

 

 

 

 

ومع تذكرها لأصول مدينة الشياطين، فهمت أنهم ربما كانوا معتادين على الاضطهاد والقمع والخسارة. حتى مع أخذ ذلك في الاعتبار، كان هذا الحال. ومع ذلك――

آل: “ببساطة، لأن ناتسكي سوبارو هو ذلك النوع من الأشخاص. أو بالأحرى…”

 

آل: “الأمر محبط، لكن هنا، يتعلق الأمر بالسلوك. أما بالنسبة لما كان يقوله، فأنا متأكد من أنه صحيح.”

 

 

تاريتا: “هؤلاء الناس، هل ستجرهم إلى قتالك؟”

 

 

 

 

أبيل: “ما الخيار الآخر الذي يمتلكونه؟ الخيار الوحيد المتبقي لهم هو التمسك بعنادهم الفارغ والموت مثل الكلاب.”

أبيل: “بالفعل.”

أبيل: “ما يمكنني تقديمه لك هو بالضبط ما كتبته في الرسالة. دعنا نسمع إجابتك.”

 

 

 

 

شعرت تاريتا دون وعي بالرهبة بسبب تلك الإجابة القصيرة والقاطعة.

ولكن، لأول مرة في حياتها، وُعدت بأنها يمكنها أن تعيش أيامها دون أن تتعرض للتهديد من أي شخص.

 

 

 

“على أي حال، عمل رائع بالسباحة طوال الطريق هنا! حقًا، هذه صدفة غريبة للغاية، المشي حيثما حملتني الرياح قادني إلى هنا! يا إلهي، يا إلهي، رائع حقًا، أليس كذلك!؟”

لم يكن هناك تردد؛ أبيل كان يراقب الناس الذين يحاولون قصارى جهدهم في الأرض المدمرة، ولكنه ظل قابت على هدفه الأصلي في القدوم إلى كيوس فليم ، وضع كعبيه مع صوت مسموع.

 

 

لقد انتهى بهم الأمر إلى التخلي عنه.

 

 

ثم――

 

 

 

 

بدا أنه كان يدين أبيل ويطلب منه ألا يوقفها.

“――رغم أن رأي أبيل-تشان قد يكون صحيحًا، أتساءل إذا كان الناس من حوله سيطيعونه بهدوء شديد. حتى الثعلبة قد تجد صعوبة في أن تكون إلى جانبنا عاطفيًا، صحيح؟”

 

 

 

 

 

أثناء التعبير عن رأي معقول، انضم آل إلى أبيل وتاريتا.

آل: “أنت مستعد لاستغلال نقطة ضعف السيدة يورنا… في النهاية، إذا لم تسير في نفس الطريق معنا، فلن تتمكن من حماية سكان المدينة الذين ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه، صحيح؟”

 

كان بعيدًا عن الأنظار لبعض الوقت، ولكن بالنظر إلى الطريقة التي وضع بها خوذته المألوفة على رأسه وسار بهدوء نحوهم، بدا أنه استعاد شيئًا ما إلى جانب حجمه الطبيعي.

 

شعاع الضوء الجميل كان ما اعتقد كافما أنه ضروري لمنع الأمور من التدهور.

كان بعيدًا عن الأنظار لبعض الوقت، ولكن بالنظر إلى الطريقة التي وضع بها خوذته المألوفة على رأسه وسار بهدوء نحوهم، بدا أنه استعاد شيئًا ما إلى جانب حجمه الطبيعي.

 

 

 

 

 

على جانب آل كانت ميديوم، التي نظرت إلى أبيل بعينيها الزرقاوين الدائرتين،

ميديوم: “سوبارو-تشان، أين ذهبت…؟”

 

لم تستطع تاريتا أن تتقبل تمامًا المنطق الذي قدمه آل. ويبدو أن الحال كان نفسه مع ميديوم، التي أمالت رأسها أيضًا بنظرة عدم فهم.

 

 

ميديوم: “أشعر بالطريقة نفسها مثل آل-تشان. سأكون سعيدة إذا انضمت يورنا-تشان إلى جانبنا، ولكن بعد ما حدث لتانزا-تشان والمدينة، لست متأكدة إذا كانت تريد أن تكون جزءًا من هذا…”

 

 

 

 

 

 

 

أبيل: “هل تقولين إن يورنا ميشيجوري لن تتبعنا، نحن الذين أحضرنا الوجود في مركز الكارثة؟ تلك الفكرة عاطفية للغاية. لقد قررت بالفعل.”

 

 

أبيل: “ومع ذلك، لا تبدين سعيدة للغاية.”

 

تاريتا: “هاه…”

ميديوم: “حقًا؟ أبيل-تشان، لم تقل لها شيئًا فظيعًا مرة أخرى، أليس كذلك؟”

 

 

شعروا وكأنهم غرقوا، بينما كانوا يتذوقون الدم، و رئتيهم ممتلئة بالماء اللاذع، غير قادرين على التنفس.

 

من هنا، سيبدأ نضال الناجين من أجل البقاء.

أبيل: “بغض النظر عن مدى قسوة كلماتي، سأقول ما يجب فعله. نواياي واضحة.”

 

 

 

 

 

انتفخت وجنتا ميديوم عندما رفض أبيل إنكار السؤال الذي طرحته عليها.

 

 

شعروا وكأنهم غرقوا، بينما كانوا يتذوقون الدم، و رئتيهم ممتلئة بالماء اللاذع، غير قادرين على التنفس.

 

 

في الواقع، مما التقطته أذني تاريتا، لم يكن التبادل بين أبيل ويورنا عاطفيًا، لكنه كان بعيدًا عن كونه لطيفًا، هادئًا، ومليئًا بالحنان.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، السبب وراء عدم شك أبيل في نوايا يورنا مثل الآخرين كان لأن:

……..

 

اندفعت تانزا للأمام، وقفزت من الأرض برشاقة، وعينها اليمنى تشتعل باللون الأحمر، وجسدها الصغير ممتلئ بالقوة التي حتى الجنود الإمبراطوريين المدرعين بشدة لن يتمكنوا من مطابقتها.

 

توقفت أقدام أبيل، ومعه الثلاثة الآخرون أخيرًا بعد المشي لفترة. توقفوا أمام الحفرة الضخمة التي صنعتها الكارثة العظيمة  المتناثرة، حيث كانت مدينة الشياطين تقف ذات يوم. وهناك――

آل: “أنت مستعد لاستغلال نقطة ضعف السيدة يورنا… في النهاية، إذا لم تسير في نفس الطريق معنا، فلن تتمكن من حماية سكان المدينة الذين ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه، صحيح؟”

 

 

 

 

 

ميديوم: “يا للهول…! كلماتك القاسية مجددًا ، أبيل-تشان.”

 

 

 

 

كانت تاريتا متأكدة تمامًا أن أبيل سيقدم حكمًا قاسيًا فيما يتعلق بشكاوى ميديوم، لكن مشاعرها كانت قريبة من مشاعر ميديوم.

أبيل: “ما الخيار الآخر الذي يمتلكونه؟ الخيار الوحيد المتبقي لهم هو التمسك بعنادهم الفارغ والموت مثل الكلاب.”

 

 

 

 

 

ميديوم: “لا يوجد خيار آخر، ولكن هناك طريقة أخرى لقول ذلك! لماذا لا تفهم ذلك!”

كان كل ما تبقى――

 

 

 

 

وجه أبيل نظرة باردة نحو ميديوم من خلال قناع الأوني الخاص به، بينما كانت الأخيرة تضغط عليه للحصول على إجابة برفع صوتها.

 

 

ومع ذلك، السبب وراء عدم شك أبيل في نوايا يورنا مثل الآخرين كان لأن:

 

 

كانت تاريتا متأكدة تمامًا أن أبيل سيقدم حكمًا قاسيًا فيما يتعلق بشكاوى ميديوم، لكن مشاعرها كانت قريبة من مشاعر ميديوم.

أبيل: “――――”

 

تاريتا: “لا أعرف بالتأكيد. أريد فقط العودة إلى تلك المدينة والتحدث مع أختي وشعبي. أود أن أتحدث مع ابنة أختي الروحية الراحلة.”

 

 

 

 

ومع ذلك، طالما اتبع اتفاقية الإمبراطور السابق وشعب الشودراك ، لم تستطع تاريتا التخلي عن أبيل وقطع علاقتها به.

 

 

من بين كل الأشياء، جاءت اليد المقابلة لتلك التي تمسك بهم لتغطي أعينهم بينما كانوا يحاولون النظر إلى الشخص الآخر.

 

 

 

 

أما تشكيل الحلفاء بناء  على العاطفة، فلم يكن له أهمية على ساحة معركة واقعية جدًا.

 

 

 

 

في بعض الأحيان، تقاوم الوحوش بشراسة في لحظاتها الأخيرة، مما يؤدي إلى خسارة حياة رفاقها.

آل: “أنتِ محقة في أن تكوني غاضبة، الآنسة الصغيرة ميديوم. ومع ذلك، أنا شخصيًا لا أكره فكرة أبيل في استخدام أي شيء يمكنه. لن أعترض إذا انضمت الآنسة يورنا إلينا بسبب فائدتها فقط.”

على أي حال――

 

 

 

 

ميديوم: “أقول لك، لدي اعتراضات كثيرة على ذلك. أكرهك أيضًا، آل-تشان!”

 

 

قطع جملته هناك، بينما كان يبقي ميديوم، التي كانت تحدق في أبيل وفيه ، بعيدة، ألقى آل نظرة حوله، ووجه انتباهه نحو الحفرة الكبيرة في وسط المنطقة المدمرة.

 

 

آل: “هناك ألم في قلبي لسماع أن الآنسة الصغيرة ميديوم تكرهني. على أي حال…”

هناك، راكعة على حافة الحفرة، كانت فتاة صغيرة―― لويس، برأسهالمنخفض.

 

 

 

 

قطع جملته هناك، بينما كان يبقي ميديوم، التي كانت تحدق في أبيل وفيه ، بعيدة، ألقى آل نظرة حوله، ووجه انتباهه نحو الحفرة الكبيرة في وسط المنطقة المدمرة.

 

 

 

 

 

بمجرد أن لفتت تلك الحركة انتباه تاريتا والآخرين، وعندما توجهوا إليها أيضًا، قال،

 

 

 

 

 

آل: “دعونا نتحدث عن واحد منا―― عن الأخ.”

 

 

بينما أثار آل هذا الموضوع، أصبحت الأجواء الجافة أكثر توترًا قليلًا.

 

 

الجميع: “――――”

 

 

فينسنت: “إذا لم يستطع، فإن كل شيء سيتحول إلى غبار. إذا كان عليه فعل ذلك، فسوف يفعله. هذا هو النوع من الأشخاص الذي هو عليه، وقد حافظ على هذا النهج منذ الأزل.”

 

كان الكيمونو الخاص بها وشعرها المبعثر، يُظهران من الخلف إحساسًا بالإرهاق، لكن ساقها اليمنى، التي اخترقها السهم ، كانت تعطي هالة مختلفة.

بينما أثار آل هذا الموضوع، أصبحت الأجواء الجافة أكثر توترًا قليلًا.

وما جعله أكثر غضبًا  ، هو أن حياة فتاة صغيرة قد أُهدرت للتغطية على ذلك.

 

 

 

 

كان موضوعًا يعلم الجميع أنه يجب التحدث عنه، لكنه كان في الوقت نفسه موضوعًا جعلهم يشعرون بعدم الارتياح، متساءلين عما يقولون.

 

 

 

 

 

على أي حال――

 

 

 

 

 

ميديوم: “سوبارو-تشان، أين ذهبت…؟”

 

 

 

 

فجأة، جاء إلى ذهن تاريتا ذكرى وصية ماريولي الأخيرة، “مسافر، ذو شعر أسود ، وعيون سوداء “.

كان همس ميديوم الحزين يشير إلى ضرر صغير نسبيًا تسببت به الكارثة العظيمة .

 

 

تانزا: “السبب وراء منحي هذه الحياة.”

 

 

مقارنة بحقيقة أن واحدة من أكبر المدن التي كانت تفخر بها الإمبراطورية قد اختفت تمامًا، وحقيقة أن حياة اثنين من الأباطرة كانت في خطر، قد يُقال إن هذا الضرر صغير جدًا.

ومع ذلك، طالما اتبع اتفاقية الإمبراطور السابق وشعب الشودراك ، لم تستطع تاريتا التخلي عن أبيل وقطع علاقتها به.

 

 

 

تانزا: “――يورنا-ساما.”

ومع ذلك، بالنسبة للمجموعة التي جاءت إلى مدينة الشياطين، كان ضررًا لا يمكن تجاهله.

أبيل: “ليست طريقة بحث بالشكل الذي تتوقعينه. الهدف الأساسي لم يكن العثور على شخص اختفى، بل تأمين ذريعة لإثارة المتاعب في العاصمة الإمبراطورية.”

 

 

 

 

ميديوم: “يورنا-تشان قالت إن الظلال تدفقت من سوبارو-تشان.”

 

 

تاريتا: “للأسف، سوبارو…”

 

 

آل: “الرجل العجوز أولبارت قال ذلك أيضًا. كان يبتسم رغم أن يده اليمنى كانت مفقودة. كشخص له تاريخ طويل بذراع واحدة، كان ذلك لا يصدق.”

 

 

 

 

كان ذلك صعبًا، مؤلمًا، وثقيلًا.

تاريتا: “تقصد سلوك الرجل العجوز، أم ما قاله؟”

 

 

 

 

 

آل: “الأمر محبط، لكن هنا، يتعلق الأمر بالسلوك. أما بالنسبة لما كان يقوله، فأنا متأكد من أنه صحيح.”

 

 

ثم――

 

 

بنقر لسانه،  قال آل إنه يثق بشهادة أولبارت.

 

 

كانت نية تلك الكلمات قد تم إيصالها فقط بشكل مؤكد للشخص الذي تم توجيهها إليه.

 

بهذه الكلمات، نشر كافما أجنحته الشفافة عبر ظهره القوي وطار في حركة واحدة سريعة، منتجًا صوتًا عاليًا مع ضربات أجنحته.

لم يكن لدى تاريتا انطباع جيد عن ذلك الرجل العجوز الوحشي أيضًا، لكنه كان صحيحًا أيضًا أنه لا يوجد لديه سبب للكذب.

بالطبع، كان دور كافما كجنرال في الإمبراطورية هو التعامل مع هؤلاء اللاجئين ومع يورنا ميشيجوري ، التي ستقودهم.

 

 

 

 

طالما أن ما قاله يتطابق مع ما قالته يورنا، فمن المرجح أنه صحيح.

 

 

 

 

 

فجأة، جاء إلى ذهن تاريتا ذكرى وصية ماريولي الأخيرة، “مسافر، ذو شعر أسود ، وعيون سوداء “.

بعبارة أخرى――

 

 

 

 

عند رؤية سوبارو لأول مرة في الغابة واستهداف حياته، لم يكن هناك شك في عقلها بشأنه.  لاحقًا، عندما علمت بوجود وهوية أبيل، الذي كان محتجزًا في القرية، اعتقدت أنها قد أخطأت في التعرف على خصمها بدون شك، ولكن――

 

 

آل: “نعم، نعم، أعني صلبة. لا أحد في هذا العالم يمكنه كسرها.”

 

 

تاريتا: “ماذا لو…”

 

 

 

 

 

ماذا لو كان سوبارو، وليس أبيل، هو المسؤول عن الكارثة العظيمة  التي توقعتها ماريولي كمراقبة للنجوم؟

 

 

 

 

 

قد يكون هذا هو السبب وراء تدفق الكارثة العظيمة  من سوبارو.

تاريتا: “…هذه الكلمات، لا أعتقد أنها تخصك.”

 

 

 

عند سماع من تحبها تنادي اسمها، نظرت تانزا خلف ظهرها.

هذه الشكوك استمرت بالضغط على قلب تاريتا.

في المرة الثانية التي تم منحها فرصة لقاء يورنا، بعد أن  سُرقت أختها الكبرى بسبب أشياء مروعة، انقضّت تانزا على يورنا في حالة يأس؛ ومع ذلك، لم توبخها يورنا.

 

 

 

 

أبيل: “هناك شيء واحد يجب علينا توحيد وجهات نظرنا حوله.”

لم يتمكنوا من التمييز بين ما إذا كان هذا حلمًا أم واقعًا.

 

 

 

 

تم وضع معاناة تاريتا جانبًا بينما رفع أبيل إصبعًا في وسط المجموعة.

 

 

 

 

بطبيعة الحال، بالنسبة له، الاعتقاد بأن سوبارو، الذي كان داخل الكارثة العظيمة ، قد نجا――

بعد أن جذب انتباههم، ألقى أبيل نظرة على وجوه ميديوم، وآل، وتاريتا على التوالي، ثم أعلن،

على أي حال، كانت النتيجة النهائية أن مدينة شياطين كيوس فليم قد دُمّرت، ولم يعد هناك أي مبنى قائم بشكل صحيح.

 

 

 

هو نفسه الذي بدأ التساؤل بنبرة شك عن اعتقادهم بأن سوبارو لا يزال حيًا.

أبيل: “من طريقة حديثكِ، بقاء ذلك الشخص… ناتسكي سوبارو ليس شيئًا تشكين فيه. هل تؤمنين بصدق أنه نجا من ذلك المشهد البائس؟”

 

 

 

 

ومع ذلك، طالما اتبع اتفاقية الإمبراطور السابق وشعب الشودراك ، لم تستطع تاريتا التخلي عن أبيل وقطع علاقتها به.

ميديوم: “――هاه، بالطبع! موته ليس شيئًا…”

لامهم رأسهم المترنح والرنين في آذانهم ، مشيرين لهم بأنه لا يمكنهم البقاء على حالهم.

 

 

 

 

أبيل: “لا تقولي شيئًا مثل أنكِ لا تريدين التفكير فيه. حتى لو كان من الصعب عليكِ القبول، فإن الأمور التي من المفترض أن تحدث ستحدث. الحياة والموت للآخرين يمشيان على خط رفيع.”

 

 

 

 

 

ميديوم: “أبيل-تشان…”

 

 

 

 

 

تصدامت لهجة أبيل الواقعية  بشكل مباشر مع إصرار ميديوم العاطفي.

 

 

ميديوم: “――هاه، بالطبع! موته ليس شيئًا…”

 

آل: “الرجل العجوز أولبارت قال ذلك أيضًا. كان يبتسم رغم أن يده اليمنى كانت مفقودة. كشخص له تاريخ طويل بذراع واحدة، كان ذلك لا يصدق.”

أما بالنسبة لتاريتا، فمشاعرها كانت تميل هنا أيضًا نحو ميديوم. لكن لم يكن لديها أمل بأن سوبارو قد نجا، حيث كان في مركز هذه الكارثة.

 

 

لم يكن هناك كذب؛ ربما، كانت تلك الكلمات صادقة، من قلبه.

 

 

ربما كان ذلك لأنها تقضي حياتها اليومية في الصيد، وتتعامل مع حياة وموت الكائنات الحية.

 

 

شعب الشودراك كانوا محاربين شجعان، لكن حتى عمليات الصيد الروتينية كانت مميتة.

 

 

شعب الشودراك كانوا محاربين شجعان، لكن حتى عمليات الصيد الروتينية كانت مميتة.

 

 

أبيل: “ومع ذلك، لا تبدين سعيدة للغاية.”

 

 

في بعض الأحيان، تقاوم الوحوش بشراسة في لحظاتها الأخيرة، مما يؤدي إلى خسارة حياة رفاقها.

ميديوم: “――آل-تشان!”

 

 

 

 

الموت كان سهلاً. سواء كان هؤلاء الناس مهمين أم لا، لم يكن يحدث أي فرق.

أبيل: “ما الخيار الآخر الذي يمتلكونه؟ الخيار الوحيد المتبقي لهم هو التمسك بعنادهم الفارغ والموت مثل الكلاب.”

 

 

 

بعبارة أخرى――

تاريتا: “للأسف، سوبارو…”

 

 

 

 

 

آل: “الأخ لا يزال على قيد الحياة.”

 

 

 

 

 

ميديوم: “――آل-تشان!”

 

 

كان كل ما تبقى――

 

 

 

ميديوم: “أبيل! ماذا تقصد، اشرح لنا الآن!؟”

هزت تاريتا رأسها محاولة أن تعبر عن تعازيها. لكن كلماتها قُوطعت من كلمات آل المليئة باليقين؛ سماعه جعل وجه ميديوم يضيء.

 

 

 

 

ميديوم: “أبيل! ماذا تقصد، اشرح لنا الآن!؟”

بطبيعة الحال، وجه أبيل نظراته، التي بدت غير راضية، نحو آل.

ببطء، شق أبيل طريقه عبر الأنقاض، راغبًا في رؤية المشهد نفسه الذي كانت تراه يورنا؛ ومع ذلك، دون أي عاطفة في صوته، قال،

 

 

 

 

 

 

أبيل: “أيها المهرج، كيف تكون متأكدًا من نجاته؟”

تاريتا: “…كنت على حق، أليس كذلك؟ بعدم اتباع الوصية، وعدم إطلاق السهم عليك.”

 

ثم كان على تانزا أن تبادل ذلك الحب،  بجسدها الصغير، مقابل ما حصلت عليه.

 

 

آل: “ببساطة، لأن ناتسكي سوبارو هو ذلك النوع من الأشخاص. أو بالأحرى…”

أبيل: “ما الذي تعطيه الأولوية، رغبتك الطويلة الأمد أم “حبك” الخاص؟”

 

 

 

أبيل: “بغض النظر عن مدى قسوة كلماتي، سأقول ما يجب فعله. نواياي واضحة.”

 

 

أبيل: “أو بالأحرى؟”

 

 

 

 

 

آل: “لم يتم تدمير العالم. هذا هو أساس قناعتي.”

 

 

 

 

 

 

يورنا: “――ألا ينبغي أن يموت الآباء أولاً، تانزا؟”

لم تستطع تاريتا أن تتقبل تمامًا المنطق الذي قدمه آل. ويبدو أن الحال كان نفسه مع ميديوم، التي أمالت رأسها أيضًا بنظرة عدم فهم.

لويس: “أوو… أوو!”

 

على أي حال، كانت النتيجة النهائية أن مدينة شياطين كيوس فليم قد دُمّرت، ولم يعد هناك أي مبنى قائم بشكل صحيح.

 

 

أما أبيل، فقد قطع كلامه تمامًا قائلاً له “توقف عن التصرف كالأحمق”.

 

 

“――رغم أن رأي أبيل-تشان قد يكون صحيحًا، أتساءل إذا كان الناس من حوله سيطيعونه بهدوء شديد. حتى الثعلبة قد تجد صعوبة في أن تكون إلى جانبنا عاطفيًا، صحيح؟”

 

ميديوم: “أقول لك، لدي اعتراضات كثيرة على ذلك. أكرهك أيضًا، آل-تشان!”

أبيل: “ليس لدي وقت للاستماع إلى هرائك. إذا كنت ترغب في التصرف كمهرج، فافعل ذلك بالقرب من بريسيلا.”

 

 

 

 

ميديوم: “اجعلها أسهل للفهم!”

آل: “أود فعل ذلك بالضبط، ولكن للأسف الأميرة ليست هنا. وبالحديث عن هذه الحقيقة المؤسفة، لدي سؤال لك، أبيل-تشان.”

السبب في ذلك، كان القرون الرائعة التي تنبت من رأسها―― مع هذا الألم، كانوا يفضلون أن تفسر ذلك على أنه وضع الاثنين في حالة متساوية.

 

 

 

 

أبيل: “ما هو.”

ولكن بالنظر إلى أن ماريولي، التي كانت عزيزة عليها، قد تحولت إلى وجود غامض بالنسبة لها، تخضع فقط للنجوم، كان هذا القرار مشابهًا لقطع المرء لحياته .

 

استدار أبيل برأسه استجابةً لتفكير تاريتا بصوت عالٍ.

 

عند سماع إجابة آل، خفضت ميديوم عينيها برفق.

آل: “ما رأيك، أبيل-تشان؟ هل تعتقد أن الأخ قد مات؟”

آل: “…إي، إي.”

 

 

 

 

 

 

لمس آل ذقن خوذته، وسأل  أبيل عن أفكاره. ومع ذلك، بدا رأيه ثابتًا.

 

 

بعدما تحدث عن أمر لم تفهمه تاريتا، هز أبيل رأسه جانبًا قائلاً “ليس عليكِ فهمه.”

 

 

هو نفسه الذي بدأ التساؤل بنبرة شك عن اعتقادهم بأن سوبارو لا يزال حيًا.

على عكس يدهم اليمنى، التي كانت تمسك بالشاطئ، كان هناك شيء ملفوف حول ذراعهم اليسرى  لا يمكنهم أبدًا التخلي عنه.

 

 

 

 

بطبيعة الحال، بالنسبة له، الاعتقاد بأن سوبارو، الذي كان داخل الكارثة العظيمة ، قد نجا――

شيء ما أيضًا حفر بحدة في جانبهم ورقبتهم أثناء سحبها نحوهم.

 

آل: “ما رأيك، أبيل-تشان؟ هل تعتقد أن الأخ قد مات؟”

 

 

أبيل: “――بما أنها لم تكن الكارثة العظيمة ، هناك دور له ليؤديه. إذا كان يمتلك القدرة لهذا الدور ، فسيكون من المبكر افتراض أنه مات.”

 

 

 

 

 

تاريتا: “هاه…”

 

 

تأثرت تاريتا بمرونة أسلوب الحياة الذي يمتلكه سكان مدينة الشياطين.

 

ميديوم: “أقول لك، لدي اعتراضات كثيرة على ذلك. أكرهك أيضًا، آل-تشان!”

ميديوم: “أبيل-تشان!؟”

 

 

 

 

 

لكن ما أعلنه أبيل فعليًا كان عكس ما توقعته تاريتا.

شعاع الضوء الجميل كان ما اعتقد كافما أنه ضروري لمنع الأمور من التدهور.

 

تنهد أبيل بينما تقدمت ميديوم للأمام، توقف للحظة، ثم أضاف،

 

شعروا وكأنهم غرقوا، بينما كانوا يتذوقون الدم، و رئتيهم ممتلئة بالماء اللاذع، غير قادرين على التنفس.

الإجابة جعلت تاريتا عاجزة عن الكلام كلام، وحتى ميديوم، التي كان ينبغي أن تحصل على الإجابة التي كانت تبحث عنها، فتحت عينيها بدهشة.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

في تلك اللحظة، عندما أفلتت قبضتهم الشاطئ، وغاصوا مرة أخرى في الماء، أمسك شخص ما بتلك اليد.

 

 

ومع ذلك، أبيل، دون أن يلتقي بنظرات تاريتا والآخرين، استدار مباشرة بعد ذلك، وسار ببطء بعيدًا عن المكان.

أبيل: “بغض النظر عن مدى قسوة كلماتي، سأقول ما يجب فعله. نواياي واضحة.”

 

الكلمات التي رد بها آل مرة أخرى لم تكن مفهومة بالنسبة لميديوم.

 

 

بتبادل النظرات بينهما، تبعته تاريتا وميديوم . تبع آل  ظهور هؤلاء الثلاثة أيضًا، مائلًا رأسه في حيرة.

 

 

 

 

 

ميديوم: “أبيل! ماذا تقصد، اشرح لنا الآن!؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “ما الذي تحتاجين إلى تفسير بشأنه؟”

على الرغم من صغر حجمها، إلا أنها كانت ثقيلة.

 

 

 

 

 

 

ميديوم: “كل شيء! كنت تتحدث وكأن سوبارو-تشان قد مات حتى قبل لحظة، لهذا السبب.”

 

 

 

 

 

أبيل: “قلت فقط إنه إذا كنتِ تؤمنين بأنه نجا، فعليكِ أن تقدمي لي حجة غير عاطفية. أنا أؤمن بأنه لديه سبب للبقاء على قيد الحياة. لهذا السبب أعتقد أنه نجا. انتهى الحديث.”

أبيل: “ليس لدي وقت للاستماع إلى هرائك. إذا كنت ترغب في التصرف كمهرج، فافعل ذلك بالقرب من بريسيلا.”

 

 

 

ردًا على ذلك، أومأ أبيل برأسه قائلاً “بالطبع”. ومع ذلك، ربما لم يكن يعرف معناها الدقيق.

ميديوم: “~~هاه!”

 

 

 

 

تاريتا: “…كنت على حق، أليس كذلك؟ بعدم اتباع الوصية، وعدم إطلاق السهم عليك.”

 

أبيل: “صحيح. من “إيريس وملك الأشواك”… اقتباس من كتاب كلاسيكي.”

إجابة أبيل الخالية من اللطف جعلت وجه ميديوم يحمر، وأظهرت استياءها. ومع ذلك، لم يكن لذلك أي تأثير على أبيل؛ لم يلتفت حتى للخلف.

 

 

 

 

 

توقفت أقدام أبيل، ومعه الثلاثة الآخرون أخيرًا بعد المشي لفترة. توقفوا أمام الحفرة الضخمة التي صنعتها الكارثة العظيمة  المتناثرة، حيث كانت مدينة الشياطين تقف ذات يوم. وهناك――

 

 

 

 

 

 

 

“أوو…”

إنقاذ من تحبهم، كانت هذه هي يورنا.

 

 

 

ذلك الصوت، كان أشبه بصفعة رعد مفعمة بالحيوية.

هناك، راكعة على حافة الحفرة، كانت فتاة صغيرة―― لويس، برأسهالمنخفض.

 

 

تانزا: “لا أحتاج إلى عزاء أو مجاملات―― باستثناء، دموع يورنا-ساما.”

 

 

كانت ملابسها البيضاء مغطاة تمامًا بالطين، وكانت تحفر التربة بيديها العاريتين بشكل ضعيف.  كانت يداها متسختين من التراب، ولكن كان من الواضح أيضًا أنهما ملطختان بالدماء بسبب نزيف أظافرها المكسورة.

 

 

 

 

 

 

 

ميديوم: “لويس-تشان…!”

بهذه الكلمات، نشر كافما أجنحته الشفافة عبر ظهره القوي وطار في حركة واحدة سريعة، منتجًا صوتًا عاليًا مع ضربات أجنحته.

 

 

 

 

في حالة من الذعر، اندفعت ميديوم نحو لويس واحتضنت الفتاة من الخلف؛ حتى مع احتضان ميديوم، لم تتوقف يدا لويس.

 

 

 

 

 

كانت تحفر الأرض، أو تدفع الحطام جانبًا، الفتاة استمرت في البحث عن شيء―― لا، ليس شيئًا.

 

 

 

 

 

 

 

تاريتا: “إنها تبحث عن سوبارو…”

 

 

 

 

كانت نية تلك الكلمات قد تم إيصالها فقط بشكل مؤكد للشخص الذي تم توجيهها إليه.

آل: “للأفضل أو للأسوأ، أعتقد… تبا، هذا لا يترك طعمًا جيدًا.”

 

 

 

 

 

بينما كانوا يشاهدون ظهر لويس الصغيرة، أطلق كل من تاريتا وآل أفكارهما الخاصة.

 

 

 

 

ثم أزال الأتربة عن عباءته المهترئة بيده، وأدار ظهره لكل من آل وميديوم.

بلا علم تاريتا، أصبح موقف آل تجاه لويس منزعج للغاية. ومع ذلك، كان آل هو الذي قام بحماية لويس من الضربة الأخيرة، تلك التي أزالت الكارثة العظيمة . لذا لم تستطع تاريتا فك العلاقة بين الاثنين في هذا الصدد.

 

 

 

 

 

التدخل في ذلك الآن لن يجعل أحدًا سعيدًا على الأرجح. كانت لديها فكرة غامضة، لكن تاريتا تصرفت كما لو أنها لم تستمع إلى الموضوع الذي تم الخوض فيه.

ميديوم: “يا للهول…! كلماتك القاسية مجددًا ، أبيل-تشان.”

 

 

 

 

أبيل: “توقفي عن ذلك بالفعل. الحفر في الأرض والبحث تحت الأنقاض لن يساعدكِ في العثور على ما تبحثين عنه.”

 

 

يورنا: “ماذا ستفعل بشأن المكان الذي سيذهب إليه أطفالي؟”

 

 

لويس: “أوو… أوو!”

 

 

كلمات أبيل الباردة جعلت لويس تحمر غضبًا وتفتح فمها للاحتجاج بشدة.

 

 

 

 

بينما كانت لويس محتضنة من قِبل ميديوم، وقف أبيل خلفها. عند التفاتها لرؤية نظرة قناع الأوني الموجهة نحوها، أظهرت لويس تعبيرًا لم يكن غضبًا ، ولا حزنًا.

 

 

تانزا: “لا أحتاج إلى عزاء أو مجاملات―― باستثناء، دموع يورنا-ساما.”

 

 

بدا أنه كان يدين أبيل ويطلب منه ألا يوقفها.

مع تصاعد التوقعات، طرحت ميديوم نفس السؤال مرارًا وتكرارًا.

 

في اللحظة الأخيرة، كان عليها الاختيار ، لذلك تركت تاريتا القرار لسهم.

 

فينسنت: “هذا ليس ممانًا للعاطفة. بغض النظر عما إذا كنتِ تريدين ذلك أم لا، سيتم التخلي عن المدينة. في المقام الأول، ليس من مسؤوليتي إقناعكِ بذلك.”

لم يكن أبيل يهتم إذا كان الأمر الأول، وحتى لو كان الثاني، فلن يصل إليه. لذا، أومأ برأسه نحو الحفرة الكبيرة بجانب لويس――

 

 

أبيل: “――――”

 

 

أبيل: “العثور عليه سيتطلب منكِ جهدًا كبيرًا. على الأقل، لن يظهر حتى لو قمتي بالحفر في الأرض بمفردكِ―― علاوةً على ذلك، أنتِ لا تعرفين حتى إلى أين قذفته الضربة.”

ميديوم: “موتى…”

 

كان الكيمونو الخاص بها وشعرها المبعثر، يُظهران من الخلف إحساسًا بالإرهاق، لكن ساقها اليمنى، التي اخترقها السهم ، كانت تعطي هالة مختلفة.

 

كافما: “――لا، لن أتراجع عن كلامي.”

لويس: “أوو! أووو! أووواوا!”

 

 

أبيل: “ليس شيئًا صعبًا، فقط انشروا الخبر.”

 

بينما كانت ميديوم تخفض نظرتها مع تعبير حزين على وجهها، كان آل يعبث بحواف خوذته بأصابعه، وقال.

أبيل: “يمكنكِ البحث مثلما يفعل الأحمق، ولكنكِ لن تعثري عليه أبدًا. سيكون من الجيد أن تعترفي بذلك.”

 

 

مختبئة خلف ظهر أختها الكبرى الطيبة، غير قادرة على فعل شيء سوى النظر إلى يورنا وتصرفها المهيب.

 

ميديوم: “…آل-تشان، شكرًا جزيلاً لك. حقًا، شكرًا. لقد أنقذت حياتي.”

لويس: “أوو! أووو!”

أثناء تصريحه بذلك، نقر آل بأصابعه على الخوذة السوداء التي يرتديها.

 

ميديوم: “كل شيء! كنت تتحدث وكأن سوبارو-تشان قد مات حتى قبل لحظة، لهذا السبب.”

 

مع تصاعد التوقعات، طرحت ميديوم نفس السؤال مرارًا وتكرارًا.

 

 

كلمات أبيل الباردة جعلت لويس تحمر غضبًا وتفتح فمها للاحتجاج بشدة.

تم وضع معاناة تاريتا جانبًا بينما رفع أبيل إصبعًا في وسط المجموعة.

 

أبيل: “أيها المهرج، كيف تكون متأكدًا من نجاته؟”

 

 

من انفعالها ونظرتها الغاضبة، كان من الواضح أنها لن تتخلى أبدًا عن البحث عن سوبارو، وكانت عازمة على أنها ستجده بلا شك.

 

 

 

 

تانزا: “هل تعتقد أنه يمكنه إقناع يورنا-ساما؟”

ثم――

 

 

 

 

 

ميديوم: “أبيل-تشان، هل هناك طريقة للعثور على سوبارو-تشان؟”

 

 

التقطت تاريتا شيء مخادع من كلمات أبيل، وعبست حواجبها .

 

تانزا: “――يورنا-ساما.”

 

 

لويس: “أوه، أوه؟”

ثم――

 

 

 

 

ميديوم: “الطريقة التي قلتها الآن، حول كيف أن لويس-تشان لا يمكنها العثور على سوبارو-تشان وحدها. هل لديك طريقة أفضل في ذهنك؟ أم أنها غير موجودة؟ هل لديك واحدة؟”

خفضت  يورنا عينيها  قليلاً بسبب تلك النظرة المتسائلة.

 

 

 

 

بينما كانت ميديوم تطرح سؤالها على أبيل، ناظرةً في عينيه، أصبحت لويس أكثر حماسًا بينما احتضنتها ميديوم.

لم يكن هناك تردد؛ أبيل كان يراقب الناس الذين يحاولون قصارى جهدهم في الأرض المدمرة، ولكنه ظل قابت على هدفه الأصلي في القدوم إلى كيوس فليم ، وضع كعبيه مع صوت مسموع.

 

 

 

تانزا: “يورنا-ساما… لأجل يورنا ميشيجور، الأكثر روعة بين الجميع، سيدة تشبه الأم الرحيمة، من أجل ذلك الحب البعيد، أفترض أنني سأموت موت الشهيد.”

ومع تزايد حماسة لويس بسبب كلمات ميديوم، أغلق أبيل عينًا واحدة

 

 

 

، وقال.

تانزا: “――يورنا-ساما.”

 

 

أبيل: “أنتِ لستِ مدركة جدًا، ولكن لديكِ غريزة جيدة، أليس كذلك؟ أنتِ وأخوكِ مثل حبتين في نفس الكبسولة.”

 

 

 

 

 

ميديوم: “بالطبع، لأن أنا و أخي   أخ وأخت. الأكثر أهمية، أجبني بشكل صحيح! هل هناك طريقة للعثور على سوبارو-تشان؟ هل هناك؟ هل هناك؟!”

لم تكن كلمات آل المكتئب منطقية تمامًا لميديوم. ومع ذلك، كانت ستكذب لو قالت إنه لم يكن لها تأثير مريح.

 

 

 

 

مع تصاعد التوقعات، طرحت ميديوم نفس السؤال مرارًا وتكرارًا.

آل: “رأيك هو أنك لا تريد قتالنا، أليس كذلك؟ بالطبع، نحن نفس الشيء… أو ربما ينبغي علي القول إننا جميعًا متعبون جدًا لذلك.”

 

 

 

 

تنهد أبيل بينما تقدمت ميديوم للأمام، توقف للحظة، ثم أضاف،

لمس آل ذقن خوذته، وسأل  أبيل عن أفكاره. ومع ذلك، بدا رأيه ثابتًا.

 

 

 

آل: “هناك ألم في قلبي لسماع أن الآنسة الصغيرة ميديوم تكرهني. على أي حال…”

أبيل: “ليست طريقة بحث بالشكل الذي تتوقعينه. الهدف الأساسي لم يكن العثور على شخص اختفى، بل تأمين ذريعة لإثارة المتاعب في العاصمة الإمبراطورية.”

 

 

ردًا على ذلك، أومأ أبيل برأسه قائلاً “بالطبع”. ومع ذلك، ربما لم يكن يعرف معناها الدقيق.

 

 

ميديوم: “اجعلها أسهل للفهم!”

 

 

 

 

تانزا: “――――”

 

 

أبيل: “…إذا نجح هذا المخطط، قد تتحقق أمنيتكِ وأمنية هذه الفتاة. بعد كل شيء، الإمبراطورية بأكملها ستبحث في كل مكان عن ذلك الشخص.”

شعاع الضوء الجميل كان ما اعتقد كافما أنه ضروري لمنع الأمور من التدهور.

 

 

 

 

تاريتا: “الإمبراطورية بأكملها، تبحث عن سوبارو… تقول؟”

 

 

ولكن بالنظر إلى أن ماريولي، التي كانت عزيزة عليها، قد تحولت إلى وجود غامض بالنسبة لها، تخضع فقط للنجوم، كان هذا القرار مشابهًا لقطع المرء لحياته .

 

التفكير في ذلك الشخص ودقات قلبه، كانت مكافأة الحب.

 

 

التقطت تاريتا شيء مخادع من كلمات أبيل، وعبست حواجبها .

 

 

أومأت ميديوم برأسها قائلة “حقًا~؟” كرد، لكن كافما ألقى نظرة حادة على آل.

 

 

مثل ميديوم، لم تكن تاريتا ذات فهم حاد . الفارق الوحيد هو أن ميديوم كانت تعبر بصوت عالٍ عما لا تفهمه، بينما تاريتا تحتفظ بذلك لنفسها.

 

 

 

 

 

 

أبيل: “هناك شيء واحد يجب علينا توحيد وجهات نظرنا حوله.”

في كل الأحوال، تفسير أبيل، الذي حاول التعبير عنه بطريقة سهلة الفهم، لم يكن واضحًا تمامًا لتاريتا بسبب نقص المعرفة المسبقة.

 

 

شعروا وكأنهم غرقوا، بينما كانوا يتذوقون الدم، و رئتيهم ممتلئة بالماء اللاذع، غير قادرين على التنفس.

 

 

ومع ذلك――

ميديوم: “أبيل-تشان…”

 

 

 

 

لويس: “――أوو، أووو؟”

 

 

 

 

 

كانت نية تلك الكلمات قد تم إيصالها فقط بشكل مؤكد للشخص الذي تم توجيهها إليه.

 

 

 

 

 

لويس، التي كانت على وشك الهيجان بعنف ، استرخت في أحضان ميديوم؛ وبينما كانت تحدق في أبيل الذي لم يتحرك، طرحت سؤالًا دون استخدام اللغة.

 

 

 

 

الأمر أكثر سوءًا بالنسبة لها، لأنها كانت ترتدي كيمونو، وهذه الملابس تحتوي على المزيد من القماش مقارنة بالملابس العادية. مما يعني أنها ستتشرب (تمتص) المزيد من الماء.

ردًا على ذلك، أومأ أبيل برأسه قائلاً “بالطبع”. ومع ذلك، ربما لم يكن يعرف معناها الدقيق.

ربما كانت هناك أوقات فقدوا فيها الوعي بسبب انخفاض درجة الحرارة أو نقص القدرة على التحمل، حيث انطفأت حياتهم وسط النوم.

 

 

 

 

 

 

آل: “إذن ماذا سنفعل؟ كيف يمكننا تنفيذ هذا المخطط للعثور على الأخ؟”

 

 

آل: “هذا مجرد قلقه الخاص. يقول إنه لديه أمور أكثر أهمية للقيام بها، لذا لن يقاتلنا. فلنعتبرها انتهت عند هذا الحد، أليس كذلك؟”

 

 

أبيل: “ليس شيئًا صعبًا، فقط انشروا الخبر.”

استدار أبيل برأسه استجابةً لتفكير تاريتا بصوت عالٍ.

 

بينما كانت يورنا تقف على قمة تلة، تراقب مشهد الندوب التي تركتها مدينة شياطين كيوس فليم في حربها ضد الكارثة العظيمة ، ظهر رجل تحتها.

 

لم يكن هناك تردد؛ أبيل كان يراقب الناس الذين يحاولون قصارى جهدهم في الأرض المدمرة، ولكنه ظل قابت على هدفه الأصلي في القدوم إلى كيوس فليم ، وضع كعبيه مع صوت مسموع.

ميديوم: “――――”

ركضت تانزا وصوت يورنا خلفها، مدت الأخيرة يدها، وصرخت بتعبير مؤلم على وجهها.

 

 

 

آل: “هناك ألم في قلبي لسماع أن الآنسة الصغيرة ميديوم تكرهني. على أي حال…”

رد أبيل على سؤال آل، ومرة أخرى نظرت ميديوم إليه بغضب. ثم تنهد أبيل، كما لو كان يتوقع الإلحاح الذي سيأتي من ميديوم، واستمر. واستمر قائلاً――

 

 

 

 

 

أبيل: “――أن الابن غير الشرعي لفينسنت فولاكيا، ذو الشعر الأسود والعيون السوداء، يسعى للحصول على منصب والده. تمامًا مثل إعادة تمثيل «مقصلة ماجريزا».”

في تلك اللحظة، عندما أفلتت قبضتهم الشاطئ، وغاصوا مرة أخرى في الماء، أمسك شخص ما بتلك اليد.

 

 

 

 

 

 

………

 

 

 

――في نفس اليوم، في نفس الوقت، في مكان معين.

في بعض الأحيان، تقاوم الوحوش بشراسة في لحظاتها الأخيرة، مما يؤدي إلى خسارة حياة رفاقها.

 

تانزا: “السبب وراء منحي هذه الحياة.”

 

 

“――هاه.”

إنقاذ من تحبهم، كانت هذه هي يورنا.

 

 

 

 

 

 

دفعوا جسدهم المبلل للأعلى بقوة، مقتربين من الأرض، التي بالكاد كانت أصابعهم تتشبث بها.

 

 

…….

 

 

لن يكون هناك عودة إذا تركوا هذا الشعور، حتى للحظة.

ومع ذلك، تانزا كانت تؤمن بذلك―― كانت تؤمن بأن شعور حب شخص ما كان في حد ذاته مكافأة.

 

 

 

 

كان هذا الشخص في صراع حرفي من أجل الموت―― لا، بالأحرى، في صراع من أجل الحياة.

تحركت شفتيها.

 

هو نفسه الذي بدأ التساؤل بنبرة شك عن اعتقادهم بأن سوبارو لا يزال حيًا.

 

 

الماء الأسود القاتم، الذي لم يوفر أي ملجأ ، استنزف درجة حرارة جسمهم وقدرتهم على التحمل بشكل شرس، مرات عديدة جعلهم يشعرون وكأنهم سيتنفسون آخر أنفاسهم.

 

 

 

 

 

لم يتمكنوا من التمييز بين ما إذا كان هذا حلمًا أم واقعًا.

كانت ملابسها البيضاء مغطاة تمامًا بالطين، وكانت تحفر التربة بيديها العاريتين بشكل ضعيف.  كانت يداها متسختين من التراب، ولكن كان من الواضح أيضًا أنهما ملطختان بالدماء بسبب نزيف أظافرها المكسورة.

 

كافما: “――لا ينبغي علينا ذلك.”

 

 

(الضمائر و الجمع والمفرد هنا كما وردت في الترجمة الانجليزية )

حب تانزا ليورنا، وتلقي حب يورنا لها، كانا المؤهلات الضرورية للحصول على أقصى فوائد تقنية زواج الأرواح―― ومع ذلك، لم يكن حب تانزا ليورنا بدافع المصلحة الذاتية.

 

 

 

 

شعروا وكأنهم تعرضوا للعض مرارًا وتكرارًا من سمكة كبيرة تختبئ تحت الماء.

 

 

 

 

الإجابة جعلت تاريتا عاجزة عن الكلام كلام، وحتى ميديوم، التي كان ينبغي أن تحصل على الإجابة التي كانت تبحث عنها، فتحت عينيها بدهشة.

شعروا وكأنهم غرقوا، بينما كانوا يتذوقون الدم، و رئتيهم ممتلئة بالماء اللاذع، غير قادرين على التنفس.

السبب في ذلك، كان القرون الرائعة التي تنبت من رأسها―― مع هذا الألم، كانوا يفضلون أن تفسر ذلك على أنه وضع الاثنين في حالة متساوية.

 

 

 

لتمنح أبيل فائدة الشك، وتسحب فينسنت فولاكيا―― لا، المزيف الذي تصرف كأنه هو، عن العرش، وتجبره على الوفاء بالوعد في رسالته.

ربما كانت هناك أوقات فقدوا فيها الوعي بسبب انخفاض درجة الحرارة أو نقص القدرة على التحمل، حيث انطفأت حياتهم وسط النوم.

لم يكن هناك تردد؛ أبيل كان يراقب الناس الذين يحاولون قصارى جهدهم في الأرض المدمرة، ولكنه ظل قابت على هدفه الأصلي في القدوم إلى كيوس فليم ، وضع كعبيه مع صوت مسموع.

 

تانزا: “――أنا…”

 

ربما كان اتباع الوصية يتماشى بشكل جيد مع شخصية تاريتا، التي ترتاح عند إرشادها لما يجب فعله، وعند إظهار الطريق لها، وعند الاستجابة للآخرين.

وهكذا، بينما كانوا يكررون ذلك، ويكدسون ذلك، ويتخبطون، أخيرًا――

ومع ذلك، تانزا كانت تؤمن بذلك―― كانت تؤمن بأن شعور حب شخص ما كان في حد ذاته مكافأة.

 

أما تشكيل الحلفاء بناء  على العاطفة، فلم يكن له أهمية على ساحة معركة واقعية جدًا.

 

 

 

 

“باه، بوااه…”

 

 

آل: “لا، ذلك الطريقة لم تكن لتعمل―― تجربة ذلك انتهت بالفشل.”

 

 

أجبروا جسدهم على الصعود إلى الشاطئ بينما كانوا يسعلون الماء الذي ابتلعوه.

كان كل ما تبقى――

 

في المرة الثانية التي تم منحها فرصة لقاء يورنا، بعد أن  سُرقت أختها الكبرى بسبب أشياء مروعة، انقضّت تانزا على يورنا في حالة يأس؛ ومع ذلك، لم توبخها يورنا.

 

 

كان ذلك صعبًا، مؤلمًا، وثقيلًا.

 

 

ميديوم: “――آل-تشان!”

 

 

من أعماق قلبهم، تمنوا أن يتمكنوا من استخدام كلتا يديهم لتسهيل الأمور. ومع ذلك، لم يتمكنوا من ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

على عكس يدهم اليمنى، التي كانت تمسك بالشاطئ، كان هناك شيء ملفوف حول ذراعهم اليسرى  لا يمكنهم أبدًا التخلي عنه.

 

 

آل: “الأخ لا يزال على قيد الحياة.”

 

يورنا: “――توقفي!”

لقد فشلوا مرارًا وتكرارًا قبل أن يفهموا هويته.

 

 

أبيل: “هناك شيء واحد يجب علينا توحيد وجهات نظرنا حوله.”

 

 

لقد انتهى بهم الأمر إلى التخلي عنه.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، بمجرد أن فهموا ما هو، لم يتمكنوا أبدًا من إفلاتع.

 

 

ربما كان ذلك لأنها تقضي حياتها اليومية في الصيد، وتتعامل مع حياة وموت الكائنات الحية.

 

 

وهكذا، كدسوا الكثير من الأخطاء؛ ومع ذلك، لم يستسلموا――

حقيقة أن الشخص الذي يحملها لم يكن في حالة مثالية، وأن كلاهما لم يكن يرتدي ملابس مناسبة للسباحة، كانت مؤسفة.

 

 

 

 

 

ميديوم: “آل-تشان، هل تمكنت من العثور على خوذتك؟”

“――――”

 

 

 

 

 

قبل أن يفعلوا ذلك لأنفسهم، دفعوا الشخص في ذراعهم اليسرى إلى الشاطئ.

 

 

يورنا: “هل هذا حقًا ما يجب أن تقوله أثناء النظر إلى هذا المشهد المأساوي؟”

 

 

على الرغم من صغر حجمها، إلا أنها كانت ثقيلة.

 

 

 

 

على أي حال، كانت النتيجة النهائية أن مدينة شياطين كيوس فليم قد دُمّرت، ولم يعد هناك أي مبنى قائم بشكل صحيح.

حقيقة أن الشخص الذي يحملها لم يكن في حالة مثالية، وأن كلاهما لم يكن يرتدي ملابس مناسبة للسباحة، كانت مؤسفة.

 

 

 

 

 

الأمر أكثر سوءًا بالنسبة لها، لأنها كانت ترتدي كيمونو، وهذه الملابس تحتوي على المزيد من القماش مقارنة بالملابس العادية. مما يعني أنها ستتشرب (تمتص) المزيد من الماء.

إنقاذ من تحبهم، كانت هذه هي يورنا.

 

 

 

 

تمنوا أن تسامحهم على إزالة بعض من الكيمونو الخاص بها أثناء الطريق، لتخفيف وزنها.

تاريتا: “…كنت على حق، أليس كذلك؟ بعدم اتباع الوصية، وعدم إطلاق السهم عليك.”

 

 

 

 

شيء ما أيضًا حفر بحدة في جانبهم ورقبتهم أثناء سحبها نحوهم.

 

 

أبيل: “――بما أنها لم تكن الكارثة العظيمة ، هناك دور له ليؤديه. إذا كان يمتلك القدرة لهذا الدور ، فسيكون من المبكر افتراض أنه مات.”

 

 

السبب في ذلك، كان القرون الرائعة التي تنبت من رأسها―― مع هذا الألم، كانوا يفضلون أن تفسر ذلك على أنه وضع الاثنين في حالة متساوية.

 

 

 

 

 

كان كل ما تبقى――

 

 

 

 

 

“أوه، غه…!”

 

 

 

 

ركضت تانزا وصوت يورنا خلفها، مدت الأخيرة يدها، وصرخت بتعبير مؤلم على وجهها.

 

 

دفعوا الفتاة إلى الشاطئ، ولم يتبق سوى حشد قوتهم الأخيرة، والارتفاع إلى الساحل بأنفسهم أيضًا.

 

 

لكن ما أعلنه أبيل فعليًا كان عكس ما توقعته تاريتا.

 

 

ومع ذلك، ربما لأن خيط التوتر قد قُطع بمجرد أن وُضعت الفتاة على الشاطئ ، لم يتمكنوا من حشد القوة الأخيرة المطلوبة، ويدهم كانت تحفر بلا جدوى في الأرض الجافة.

تاريتا: “لا أعرف بالتأكيد. أريد فقط العودة إلى تلك المدينة والتحدث مع أختي وشعبي. أود أن أتحدث مع ابنة أختي الروحية الراحلة.”

 

 

 

 

لامهم رأسهم المترنح والرنين في آذانهم ، مشيرين لهم بأنه لا يمكنهم البقاء على حالهم.

 

 

أثناء التعبير عن رأي معقول، انضم آل إلى أبيل وتاريتا.

 

 

كان ذلك نذيرًا لفقدانهم الوعي. وفقدان الوعي هنا، يعني الموت.

 

 

يورنا: “هل هذا حقًا ما يجب أن تقوله أثناء النظر إلى هذا المشهد المأساوي؟”

 

تصدامت لهجة أبيل الواقعية  بشكل مباشر مع إصرار ميديوم العاطفي.

إذا قُطع التوتر، وإذا قُطعت إرادتهم لفعل أي شيء، فسيبقون عالقين في تكرار الحلم والواقع للحصول على هذه الفرصة مرة أخرى.

 

 

 

 

 

كانوا يفكرون، أي شيء سوى ذلك، يكافحون بجدية أكثر، وأكثر، وأكثر، لإحياء وعيهم.

ومع ذلك، لم يكن هناك من يستطيع إيقافها في وضعها الحالي.

 

 

 

 

بدأ وعيهم يتلاشى. وفي النهاية، تركت يدهم الشاطئ――

ومع ذلك، لم يكن هناك من يستطيع إيقافها في وضعها الحالي.

 

فينسنت: “――إنه عمل عظيم.”

 

 

 

تاريتا: “إنها تبحث عن سوبارو…”

“――انتبه، كن حذرًا.”

 

 

الإجابة جعلت تاريتا عاجزة عن الكلام كلام، وحتى ميديوم، التي كان ينبغي أن تحصل على الإجابة التي كانت تبحث عنها، فتحت عينيها بدهشة.

 

 

في تلك اللحظة، عندما أفلتت قبضتهم الشاطئ، وغاصوا مرة أخرى في الماء، أمسك شخص ما بتلك اليد.

بدا أنه كان يدين أبيل ويطلب منه ألا يوقفها.

 

 

أصابع رشيقة وقوية قبضت على معصمهم، وسحبت جسدهم الساقط إلى الساحل.

عند رؤية سوبارو لأول مرة في الغابة واستهداف حياته، لم يكن هناك شك في عقلها بشأنه.  لاحقًا، عندما علمت بوجود وهوية أبيل، الذي كان محتجزًا في القرية، اعتقدت أنها قد أخطأت في التعرف على خصمها بدون شك، ولكن――

 

 

 

 

ارتفع وجههم من الماء بينما كانوا يلهثون للهواء، وقبل أن يفقدوا الوعي، نظروا إلى الشخص الآخر.

 

 

 

 

 

ولكن من كان ذلك الذي أمسك بيدهم――

 

 

 

 

 

 

 

“لا، دعنا لا نفعل ذلك. أنت على وشك فقدان الوعي في أي لحظة، أليس كذلك؟ سيكون ذلك أمرًا مهينًا إذا كان كذلك. بعد الحصول على هذه الفرصة، أفضل أن أبدأ الأمور بطريقة أكثر درامية.”

تاريتا: “――――”

 

 

 

 

 

 

من بين كل الأشياء، جاءت اليد المقابلة لتلك التي تمسك بهم لتغطي أعينهم بينما كانوا يحاولون النظر إلى الشخص الآخر.

(الضمائر و الجمع والمفرد هنا كما وردت في الترجمة الانجليزية )

 

آل: “حتى لو لم تقل لنا ذلك…”

 

 

ما لاحظوه، لم يكن سوى تجاعيد كف الشخص الآخر.

 

 

 

 

 

يد شخص مجهول بخطوط راحة يد طويلة .

ثم――

 

 

 

 

 

“――انتبه، كن حذرًا.”

مع ذلك كآخر شيء رأوه، تلاشى وعيهم――

 

 

 

 

 

“على أي حال، عمل رائع بالسباحة طوال الطريق هنا! حقًا، هذه صدفة غريبة للغاية، المشي حيثما حملتني الرياح قادني إلى هنا! يا إلهي، يا إلهي، رائع حقًا، أليس كذلك!؟”

 

 

تانزا: “هل تعتقد أنه يمكنه إقناع يورنا-ساما؟”

 

 

 

 

صوته المبتهج رافق وعيهم المتلاشي حتى النهاية.

أبيل: “لا تقولي شيئًا مثل أنكِ لا تريدين التفكير فيه. حتى لو كان من الصعب عليكِ القبول، فإن الأمور التي من المفترض أن تحدث ستحدث. الحياة والموت للآخرين يمشيان على خط رفيع.”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 

ذلك الصوت، كان أشبه بصفعة رعد مفعمة بالحيوية.

………

 

 

 

 

“――ألا تشعر فقط أن قصة عظيمة ستبدأ؟”

ميديوم: “――هاه، بالطبع! موته ليس شيئًا…”

 

 

مع ذلك السؤال الذي لا إجابة له، تلاشى وعيهم―― وعي ناتسكي سوبارو، دون أن يجيب.

 

 

شيء ما أيضًا حفر بحدة في جانبهم ورقبتهم أثناء سحبها نحوهم.

………

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط