Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 1

الفصل 1 : الحلقة المتكررة

الفصل 1 : الحلقة المتكررة

بسم الله،

 

الرواية مؤلَّفة بالإنجليزية، وأنا كاتبها، وجنسيتي مصري، وكمان المترجم لها.

 

 

قال في نفسه، وقد أحاطت به الجدران الخرسانية: “أفي مدرسةٍ يُبنى هذا القبر؟”

عمَّة الرواية تُنشر على موقع ويب نوفيل،

فـ خليك مستعد للرحلة.

وعمَّة نشكر ملوك الروايات على موافقتهم على نشرها.

“مُتبنّى…؟”

 

فتح المدير أحد أدراج مكتبه، وأخرج ورقة كُتب عليها: أمر إعادة تأهيل.

الرواية أخدت مني سنتين علشان أعملها، ومتقلقش، هي مش كليشيه، ومفيش فيها “حريم”.

 

(بقول كده عشان الناس اللي بتسيب الفصول اللي فيها تصنيف “نظام” يفهموا إن المقصود هنا مختلف — النظام في الرواية يعني إن في أشخاص يقدروا يصنعوا أنظمة ويوزعوها على ناس تانية، ويدّوهم مهمّات مقابل جوائز، وبيبقوا أتباع ليهم).

 

 

فتاة مهجورة، تغار بجنون، تحمل في باطنها شخصيّتين تتصارعان على شابٍ فارغ النظرات؟

كمل لحد الفصل 15، ولو ما عجبتكش بعد كده، براحتك متكملش.

هكذا، أُخذ جين إلى قبو المدرسة.

زي ما قلت، أول 15 فصل مجرد تمهيد، ومع تقدم الأحداث كل حاجة هتتوضح، وأي سؤال هيبان جوابه في الفصول الجاية.

 

 

صرخةٌ ممزّقة خرجت من فم جين، وارتطم جسده بالفراش، يتلوّى من الألم.

ثانيًا، الصور والفيديوهات موجودة على سيرفر الرواية.

تنفّس بضيق، ثم دوّن ملخصًا مقتضبًا، جمع فيه مسارها ومسار فروسيتا،

وكمان بطلب منك ما تتسرّعش في الحكم، لأن “الشوجو” هنا مش زي اللي في بالك.

 

في الرواية، معنى الشوجو هو إن كل شخص هو البطل من وجهة نظره، والرواية بتتحدى القارئ في توقع الأحداث، فـ ما تتصدمش لما توقعاتك تطلع غلط.

 

 

 

وطبعًا، لو عايز تعرف السنتين راحوا فين… اقرأ لحد الفصل 42، وساعتها هتفهم كل حاجة.

 

 

 

وأحب أضيف إن الرواية محتواها دارك،

 

وبتتعمّق في الجوانب النفسية المظلمة للشخصيات،

 

فـ خليك مستعد للرحلة.

“العيش في كذبةٍ هادئة، أهون من مواجهة حقيقةٍ تُمزّق العقل.”

——————

 

الفصل 1 : الحلقة المتكررة

بانقباضٍ في ملامحه، مدّ يده نحو الكتاب ذي الغلاف الوردي،

 

وبتتعمّق في الجوانب النفسية المظلمة للشخصيات،

في فراغ ضبابي لا يُرى فيه شيء، مكان خالٍ من الحياة—أسوأ حتى من الجحيم—وقف رجل ذو شعر أسود طويل وعيون ذهبية مكبّلًا بسلاسل ثقيلة. كان محاطًا بظلام خانق، يحدق مباشرة إليه. صوته المتشقق المملوء بيأسٍ عميق تردّد في الفراغ:

“تفضّلا، وقّعا من فضلكما.”

 

وأحب أضيف إن الرواية محتواها دارك،

“جين… جين… جين…”

 

 

 

دمّر الفصل الأخير، وكن مستعدًا لما سيأتي.

 

 

انسحب جين هامسًا: “لقد استعبدتهم تلك الحكاية…”

عليك أن تنجو.

 

 

وكمان بطلب منك ما تتسرّعش في الحكم، لأن “الشوجو” هنا مش زي اللي في بالك.

استيقظ جين فجأة وهو يلهث بشدة، غارقًا في عرقه.

 

 

فاستدارت إليه العيون، كأنما قد كفر بمعبودهم.

“اللعنة… مجددًا. نفس الحلم… دائمًا نفسه.”

قال المدير: “سندع والديك يتدبّران أمرك.”

 

فـ خليك مستعد للرحلة.

لكن ماذا كان يعني بـ”تدمير الفصل الأخير”؟

 

 

“كلّ هذا يبدو كالحلم… كأن العالم غير حقيقي.”

فرك وجهه بإحباط. “عشر سنوات. يطاردني منذ عشر سنوات بحق الجحيم.”

 

 

 

جرّ نفسه نحو المرآة، ونظر إلى الغريب الذي يحدق إليه من الطرف الآخر. شعر بني فوضوي يلتصق بوجه شاحب أنهكه السهر. عينان بنيتان مجوفتان محاطتان بهالات سوداء ترمشان بتعب، كأنهما نجمتان على وشك الانطفاء. كان طوله 1.78 مترًا يحمل يومًا ما ثقةً، أما الآن فقد انحنى تحت ثقل الصمت والعزلة لعقدٍ كامل. لم يكن فقط مرهقًا. بل كان يتفكك.

 

 

 

انهمرت الدموع من عينيه بلا سابق إنذار.

“لم يعد ابننا. افعلوا به ما تشاؤون.”

 

قال أحد التلاميذ همسًا: “هل تجرأ على ذمّ الرواية؟”

“لماذا… لماذا أبكي بحق الجحيم؟”

 

 

“تفضّلا، وقّعا من فضلكما.”

رشّ وجهه بماءٍ بارد، ارتدى زيه المدرسي البني بسرعة، وخرج مهرولًا. تبا لقد تأخرت بالفعل.

في فراغ ضبابي لا يُرى فيه شيء، مكان خالٍ من الحياة—أسوأ حتى من الجحيم—وقف رجل ذو شعر أسود طويل وعيون ذهبية مكبّلًا بسلاسل ثقيلة. كان محاطًا بظلام خانق، يحدق مباشرة إليه. صوته المتشقق المملوء بيأسٍ عميق تردّد في الفراغ:

 

 

في شوارع سيول المزدحمة، كانت المدينة تضج بالحياة—ناطحات سحاب شاهقة، إعلانات لامعة، أبواق سيارات، وأرصفة مكتظة. ومع ذلك، كان معظم الناس يحدقون بشاشة ضخمة معلّقة على أحد المباني، تبث خبرًا عاجلًا:

إلى سجنٍ دفينٍ تحت الأرض.

 

“نفس الهراء… يوم جديد.”

الفصل الأخير من أشهر ويبتون في العالم، “عالم الشوجو المتعدد”، سيصدر اليوم.

 

 

هكذا، أُخذ جين إلى قبو المدرسة.

تبددت الإعلانات الملونة والعروض الدرامية على الشاشة. كانت تبتلع الأفق، الهواء، الناس.

قال بصوتٍ خفيضٍ يخلو من الانفعال: “هل تعي ما اقترفته؟”

 

 

كان جين يشق طريقه بين الأجساد، وعقله لا يزال عالقًا في الحلم.

 

 

ساد صمت ثقيل، كأن الهواء نفسه انحبس.

“ما معنى هذا بحق الجحيم؟” تمتم. “نفس الحلم اللعين. كل يوم.”

 

 

 

من حوله، كانت الحشود تعجّ بالحماس—بالغون، مراهقون، حتى الأطفال الصغار.

 

 

 

“سمعت؟” صاح فتى صغير. “النهاية أخيرًا! ” عالم الشوجو المتعدد” اخيرا سينتهي!”

 

 

 

“اخيرا! سنشهد الخاتمة! أعظم ويبتون في التاريخ!”

مضت الساعات.

 

 

صرّ جين على أسنانه.

 

 

 

“نفس الهراء… يوم جديد.”

 

 

لكن ماذا كان يعني بـ”تدمير الفصل الأخير”؟

قال بازدراء: “أعظم ويبتون؟ بل هي الوحيدة الباقية. أما سائر الأعمال فقد طُمِست. المؤلفون؟ ماتوا. بلا تفسير. فقط… اختفوا.”

بانقباضٍ في ملامحه، مدّ يده نحو الكتاب ذي الغلاف الوردي،

 

وفي المدرسة، لم يكن الحال أفضل.

أشار طفل نحوه صارخًا: “أبي! هذا الرجل قد سب ” عالم الشوجو المتعدد!”

 

 

من حوله، كانت الحشود تعجّ بالحماس—بالغون، مراهقون، حتى الأطفال الصغار.

فاستدارت إليه العيون، كأنما قد كفر بمعبودهم.

أمسك الأول بجين، ورفع الآخر السوط.

 

 

انسحب جين هامسًا: “لقد استعبدتهم تلك الحكاية…”

إلى سجنٍ دفينٍ تحت الأرض.

 

نظر الأب إلى زوجته، ثم قال بصوتٍ باردٍ كحدّ السيف: “إنه ليس ابننا. لقد تبنيناه.”

وفي المدرسة، لم يكن الحال أفضل.

 

 

 

 

“جين… جين… جين…”

قال أحد التلاميذ صارخًا: “فروسيتا هي الأجدر! لا أحد يُقارن بها!”

 

 

وعمَّة نشكر ملوك الروايات على موافقتهم على نشرها.

فردّ عليه آخر محتدًا: “هذيان! لونا تسحقها سحقًا!”

 

 

 

وتمتم ثالثٌ بثقة جامدة: “نفرتيتي لوحدها كافية لمسحهما من الوجود.”

 

 

عضّ جين ذراع الرجل، لكن الأخير لم يتأثّر.

ثم علت نبرة ساخطة من زاوية الفصل: “كلّهن تافهات. سيرين سيركا هي الملكة الحقيقية.”

استيقظ جين فجأة وهو يلهث بشدة، غارقًا في عرقه.

 

مُسلّمًا أمره لما كُتب له.

وما لبثت أن اندفعت المعلمة إلى الفصل، وصفعت كتابًا عريضًا على سطح المكتب، قائلة: “كفاكم هراءً! الكل يعلم أن تشونما الشيطان السماوي هو الأفضل—وسيمٌ حدّ الإجرام!”

أمسك الأول بجين، ورفع الآخر السوط.

 

 

فضحك أحد التلاميذ ساخرًا: “وهل رأيتم لينغ تيان الخالد؟ جميعهم بالنسبة له شخصيات جانبية!”

مُسلّمًا أمره لما كُتب له.

 

صرّ جين على أسنانه.

وهمس جين، وقد بدت في صوته مرارة اليائس: “نفس ذات الحلقة المفرغة… تكرارٌ لا ينتهي.”

الهدف اليومي: ١٠٠ فصل.

 

“لماذا… لماذا أبكي بحق الجحيم؟”

ثم صاحت المعلمة بحماسة مفرطة: ” لدي أخبار مفرحة!بقي شهر واحد فقط على الفصل الأخير! واحتفالًا بهذه المناسبة، على كلّ طالب أن يشارك في مهرجان التنكّر. و من يرفض… فعقابه سيكون شديدًا.”

الفصل 1 : الحلقة المتكررة

 

 

وهنا، تحطّم صبر جين، فهبّ واقفًا، واصطدم مقعده بالأرض محدثًا جلبةً. صاح بنبرة قاطعة:

دخل رجلان ضخمان، يرتديان بدلتين سوداويْن، فأمسكا بجين واقتاداه بالقوة إلى مكتب المدير.

 

 

كفى عبثًا! لقد تحمّلت هذا الجنون سنوات طويلة. لن أرتدي زيًّا تنكريًا، ولن أكون جزءًا من هذا الهذيان الجماعي!”

 

 

“هذا قمّة السخف.”

ساد صمت ثقيل، كأن الهواء نفسه انحبس.

في فراغ ضبابي لا يُرى فيه شيء، مكان خالٍ من الحياة—أسوأ حتى من الجحيم—وقف رجل ذو شعر أسود طويل وعيون ذهبية مكبّلًا بسلاسل ثقيلة. كان محاطًا بظلام خانق، يحدق مباشرة إليه. صوته المتشقق المملوء بيأسٍ عميق تردّد في الفراغ:

 

 

قال أحد التلاميذ همسًا: “هل تجرأ على ذمّ الرواية؟”

“ليورا، شعلة الشهوة.”

 

 

فما لبثت المعلّمة أن ضغطت على زرٍ أحمر.

“جين… جين… جين…”

 

“نفس الهراء… يوم جديد.”

دخل رجلان ضخمان، يرتديان بدلتين سوداويْن، فأمسكا بجين واقتاداه بالقوة إلى مكتب المدير.

 

 

 

 

وهنا، تحطّم صبر جين، فهبّ واقفًا، واصطدم مقعده بالأرض محدثًا جلبةً. صاح بنبرة قاطعة:

كان المدير جالسًا في سكون، خلف مكتبه الخشبيّ الثقيل، يرمقه بنظرةٍ جامدةٍ كأنها تزن خطاياه.

 

 

 

قال بصوتٍ خفيضٍ يخلو من الانفعال: “هل تعي ما اقترفته؟”

 

 

“فروسيتا، زهرة الشتاء المحبوبة.”

فأجابه جين، دون أن يطرف له جفن: “أجل. لقد رفضت أن أكون مختلا عقلي .”

في الرواية، معنى الشوجو هو إن كل شخص هو البطل من وجهة نظره، والرواية بتتحدى القارئ في توقع الأحداث، فـ ما تتصدمش لما توقعاتك تطلع غلط.

 

 

قال المدير: “سندع والديك يتدبّران أمرك.”

 

 

 

ولم تمضِ سوى لحظات، حتى دخل والداه، عابسيْن، لا يشي وجههما بأدنى عاطفة.

 

 

انهمرت الدموع من عينيه بلا سابق إنذار.

قال المدير: “لقد عصى أمركما. رفض المشاركة في الحدث، وسبّ الرواية.”

الرواية أخدت مني سنتين علشان أعملها، ومتقلقش، هي مش كليشيه، ومفيش فيها “حريم”.

 

 

نظر الأب إلى زوجته، ثم قال بصوتٍ باردٍ كحدّ السيف: “إنه ليس ابننا. لقد تبنيناه.”

 

 

كفى عبثًا! لقد تحمّلت هذا الجنون سنوات طويلة. لن أرتدي زيًّا تنكريًا، ولن أكون جزءًا من هذا الهذيان الجماعي!”

تجمّد جين في مكانه. “ماذا…؟”

ثم علت نبرة ساخطة من زاوية الفصل: “كلّهن تافهات. سيرين سيركا هي الملكة الحقيقية.”

 

 

استدار الأب إليه، وقال: “ما كنّا لنرضع من لبننا حشرةً مثلك. إنك غريبٌ عنّا.”

 

 

 

فتح المدير أحد أدراج مكتبه، وأخرج ورقة كُتب عليها: أمر إعادة تأهيل.

 

 

 

“تفضّلا، وقّعا من فضلكما.”

 

 

 

وقّعاها دون تردد.

 

 

عمَّة الرواية تُنشر على موقع ويب نوفيل،

“لم يعد ابننا. افعلوا به ما تشاؤون.”

 

 

 

هكذا، أُخذ جين إلى قبو المدرسة.

فتح المجلد الأول.

 

اغرب عن وجهي!” صرخ جين محتدًّا.

إلى سجنٍ دفينٍ تحت الأرض.

 

 

 

قال في نفسه، وقد أحاطت به الجدران الخرسانية: “أفي مدرسةٍ يُبنى هذا القبر؟”

“اخيرا! سنشهد الخاتمة! أعظم ويبتون في التاريخ!”

 

الجوع.

أُلقِي في زنزانة موحشة، جدرانها باردة، وأرضها معدنية. في وسطها كتاب ضخم ذو غلاف وردي، كُتب عليه بخطٍ براق: سرد ذاتي.

وطبعًا، لو عايز تعرف السنتين راحوا فين… اقرأ لحد الفصل 42، وساعتها هتفهم كل حاجة.

 

 

ثم انطلق صوت ميكانيكي من مكبر الصوت:

 

 

تنفّس بضيق، ثم دوّن ملخصًا مقتضبًا، جمع فيه مسارها ومسار فروسيتا،

> “لا طعام. لا هواء. لا راحة. لا مراحيض.

 

يجب أن تلخّص هذه الرواية.

الرواية مؤلَّفة بالإنجليزية، وأنا كاتبها، وجنسيتي مصري، وكمان المترجم لها.

محاولة تمزيق الكتاب ستُقابل بصعقة كهربائية.”

“كلّ هذا يبدو كالحلم… كأن العالم غير حقيقي.”

 

 

 

“مُتبنّى…؟”

 

 

المكافآت:

ثم التزم الصمت. لم يُحرّك ساكنًا، بل جلس على السرير الحجري، لا يتنفس إلا بالكاد.

 

قال في نفسه، وقد أحاطت به الجدران الخرسانية: “أفي مدرسةٍ يُبنى هذا القبر؟”

تلخيص ٣٠ فصلًا = طعام

 

 

 

تلخيص ٢٠ فصلًا = استخدام الحمام

 

 

 

تلخيص ٣٠ فصلًا = ساعة من الصمت

 

 

 

تلخيص ١٠ فصول = مروحة

——————

 

 

تلخيص ١٠ فصول = نور شمس

 

 

“ما كان ينبغي لي أن ألمس هذا الغثاء.”

 

 

الهدف اليومي: ١٠٠ فصل.

 

المهلة: عشر ساعات. النقاط تحتسب فقط بعد المراجعة.

 

 

الرواية أخدت مني سنتين علشان أعملها، ومتقلقش، هي مش كليشيه، ومفيش فيها “حريم”.

وإن لم تكتب شيئًا؟

وعمَّة نشكر ملوك الروايات على موافقتهم على نشرها.

 

 

“ستُجلد على ظهرك.”

 

 

 

 

أشار طفل نحوه صارخًا: “أبي! هذا الرجل قد سب ” عالم الشوجو المتعدد!”

اغرب عن وجهي!” صرخ جين محتدًّا.

راحت الكلمة تُدوّي في رأسه، كطبول خفية لا تهدأ.

 

 

ثم التزم الصمت. لم يُحرّك ساكنًا، بل جلس على السرير الحجري، لا يتنفس إلا بالكاد.

ثم أغلق الكتاب بعنف.

 

تلخيص ٣٠ فصلًا = ساعة من الصمت

مضت الساعات.

جرّ نفسه نحو المرآة، ونظر إلى الغريب الذي يحدق إليه من الطرف الآخر. شعر بني فوضوي يلتصق بوجه شاحب أنهكه السهر. عينان بنيتان مجوفتان محاطتان بهالات سوداء ترمشان بتعب، كأنهما نجمتان على وشك الانطفاء. كان طوله 1.78 مترًا يحمل يومًا ما ثقةً، أما الآن فقد انحنى تحت ثقل الصمت والعزلة لعقدٍ كامل. لم يكن فقط مرهقًا. بل كان يتفكك.

 

قال المدير: “لقد عصى أمركما. رفض المشاركة في الحدث، وسبّ الرواية.”

دخل رجلان، يحمل أحدهما سوطًا طويلًا.

“ما الذي يحدث لي؟!”

 

فـ خليك مستعد للرحلة.

أمسك الأول بجين، ورفع الآخر السوط.

عليك أن تنجو.

 

 

عضّ جين ذراع الرجل، لكن الأخير لم يتأثّر.

 

 

في فراغ ضبابي لا يُرى فيه شيء، مكان خالٍ من الحياة—أسوأ حتى من الجحيم—وقف رجل ذو شعر أسود طويل وعيون ذهبية مكبّلًا بسلاسل ثقيلة. كان محاطًا بظلام خانق، يحدق مباشرة إليه. صوته المتشقق المملوء بيأسٍ عميق تردّد في الفراغ:

ثم انقضّ السوط كأفعى من نار.

 

 

 

صرخةٌ ممزّقة خرجت من فم جين، وارتطم جسده بالفراش، يتلوّى من الألم.

 

 

“كلّ هذا يبدو كالحلم… كأن العالم غير حقيقي.”

 

كظلٍّ ينساب من بين شقوق الجدار.

“إنهم ينوون قتلي حقًّا…” فكّر، مذهولًا.

 

 

 

بدأ وعيه يتلاشى، لكن ومضة من ذاكرة قديمة نبضت في ذهنه—

كان المدير جالسًا في سكون، خلف مكتبه الخشبيّ الثقيل، يرمقه بنظرةٍ جامدةٍ كأنها تزن خطاياه.

عبارة قالها أبوه ذات يوم.

ثم علت نبرة ساخطة من زاوية الفصل: “كلّهن تافهات. سيرين سيركا هي الملكة الحقيقية.”

 

> “لا طعام. لا هواء. لا راحة. لا مراحيض.

“مُتبنّى…؟”

“ما الذي يحدث لي؟!”

“فلمَ لا أذكر شيئًا من ذلك؟”

عبارة قالها أبوه ذات يوم.

 

أُلقِي في زنزانة موحشة، جدرانها باردة، وأرضها معدنية. في وسطها كتاب ضخم ذو غلاف وردي، كُتب عليه بخطٍ براق: سرد ذاتي.

راحت الكلمة تُدوّي في رأسه، كطبول خفية لا تهدأ.

“فلمَ لا أذكر شيئًا من ذلك؟”

 

لكن ماذا كان يعني بـ”تدمير الفصل الأخير”؟

“أثمة خلل في عقلي؟ لماذا لا يعمل كما ينبغي؟”

 

 

“سمعت؟” صاح فتى صغير. “النهاية أخيرًا! ” عالم الشوجو المتعدد” اخيرا سينتهي!”

قبض على رأسه بكلتا يديه، كمن يحاول انتزاع الألم من جذر الوعي.

عبارة قالها أبوه ذات يوم.

 

فما لبثت المعلّمة أن ضغطت على زرٍ أحمر.

“ما الذي يحدث لي؟!”

 

 

 

غير أن الغضب، مهما كان جارفًا، انزاح أمام حاجة أعمق—

 

الجوع.

 

 

 

بانقباضٍ في ملامحه، مدّ يده نحو الكتاب ذي الغلاف الوردي،

رشّ وجهه بماءٍ بارد، ارتدى زيه المدرسي البني بسرعة، وخرج مهرولًا. تبا لقد تأخرت بالفعل.

مُسلّمًا أمره لما كُتب له.

“اللعنة… مجددًا. نفس الحلم… دائمًا نفسه.”

 

 

“لِمَ الغلاف ورديّ؟ ما هذا العبث؟”

امرأة أغوت الملوك، وباعت جسدها، ثم أسقطت إمبراطوريةً كاملة—

 

 

فتح المجلد الأول.

 

 

وطبعًا، لو عايز تعرف السنتين راحوا فين… اقرأ لحد الفصل 42، وساعتها هتفهم كل حاجة.

“فروسيتا، زهرة الشتاء المحبوبة.”

 

 

 

وبدأ يقرأ.

 

 

من حوله، كانت الحشود تعجّ بالحماس—بالغون، مراهقون، حتى الأطفال الصغار.

فتاة مهجورة، تغار بجنون، تحمل في باطنها شخصيّتين تتصارعان على شابٍ فارغ النظرات؟

وعمَّة نشكر ملوك الروايات على موافقتهم على نشرها.

 

 

قالها بين أسنانه، ساخرًا:

 

“هذا قمّة السخف.”

 

 

 

لكنه لم يتوقّف.

 

 

كمل لحد الفصل 15، ولو ما عجبتكش بعد كده، براحتك متكملش.

فتح المجلد التالي:

 

 

 

“ليورا، شعلة الشهوة.”

قبض على رأسه بكلتا يديه، كمن يحاول انتزاع الألم من جذر الوعي.

 

 

امرأة أغوت الملوك، وباعت جسدها، ثم أسقطت إمبراطوريةً كاملة—

 

لأن الألم، فيما يبدو، أصبح مرادفًا للقوّة.

اغرب عن وجهي!” صرخ جين محتدًّا.

 

 

هزّ رأسه، وقال بازدراء:

 

“ستموت نهاية مأساوية لا محالة. وسيزعمون أنها انتصار نسوي. سخافة مكتملة.”

 

 

ثانيًا، الصور والفيديوهات موجودة على سيرفر الرواية.

تنفّس بضيق، ثم دوّن ملخصًا مقتضبًا، جمع فيه مسارها ومسار فروسيتا،

 

ثم أغلق الكتاب بعنف.

 

 

أشار طفل نحوه صارخًا: “أبي! هذا الرجل قد سب ” عالم الشوجو المتعدد!”

“ما كان ينبغي لي أن ألمس هذا الغثاء.”

 

 

 

استدار بجسده عن الكتاب الملعون، مستلقيًا على جنبه.

ولم تمضِ سوى لحظات، حتى دخل والداه، عابسيْن، لا يشي وجههما بأدنى عاطفة.

 

 

“كلّ هذا يبدو كالحلم… كأن العالم غير حقيقي.”

اغرب عن وجهي!” صرخ جين محتدًّا.

 

“إنهم ينوون قتلي حقًّا…” فكّر، مذهولًا.

“ربما، إن نمت، أصحو على حياة طبيعية…”

يجب أن تلخّص هذه الرواية.

 

ثم صاحت المعلمة بحماسة مفرطة: ” لدي أخبار مفرحة!بقي شهر واحد فقط على الفصل الأخير! واحتفالًا بهذه المناسبة، على كلّ طالب أن يشارك في مهرجان التنكّر. و من يرفض… فعقابه سيكون شديدًا.”

غير أن النوم لم يسقط عليه دفعةً واحدة، بل زحف إليه شيئًا فشيئًا،

 

كظلٍّ ينساب من بين شقوق الجدار.

المكافآت:

 

 

“العيش في كذبةٍ هادئة، أهون من مواجهة حقيقةٍ تُمزّق العقل.”

“هذا قمّة السخف.”

 

هزّ رأسه، وقال بازدراء:

 

أشار طفل نحوه صارخًا: “أبي! هذا الرجل قد سب ” عالم الشوجو المتعدد!”

 

 

 

> “لا طعام. لا هواء. لا راحة. لا مراحيض.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط