الفصل 1 : الحلقة المتكررة
بسم الله،
تنفّس بضيق، ثم دوّن ملخصًا مقتضبًا، جمع فيه مسارها ومسار فروسيتا،
الرواية مؤلَّفة بالإنجليزية، وأنا كاتبها، وجنسيتي مصري، وكمان المترجم لها.
“تفضّلا، وقّعا من فضلكما.”
“ما كان ينبغي لي أن ألمس هذا الغثاء.”
عمَّة الرواية تُنشر على موقع ويب نوفيل،
كظلٍّ ينساب من بين شقوق الجدار.
وعمَّة نشكر ملوك الروايات على موافقتهم على نشرها.
مضت الساعات.
وإن لم تكتب شيئًا؟
الرواية أخدت مني سنتين علشان أعملها، ومتقلقش، هي مش كليشيه، ومفيش فيها “حريم”.
(بقول كده عشان الناس اللي بتسيب الفصول اللي فيها تصنيف “نظام” يفهموا إن المقصود هنا مختلف — النظام في الرواية يعني إن في أشخاص يقدروا يصنعوا أنظمة ويوزعوها على ناس تانية، ويدّوهم مهمّات مقابل جوائز، وبيبقوا أتباع ليهم).
في فراغ ضبابي لا يُرى فيه شيء، مكان خالٍ من الحياة—أسوأ حتى من الجحيم—وقف رجل ذو شعر أسود طويل وعيون ذهبية مكبّلًا بسلاسل ثقيلة. كان محاطًا بظلام خانق، يحدق مباشرة إليه. صوته المتشقق المملوء بيأسٍ عميق تردّد في الفراغ:
كمل لحد الفصل 15، ولو ما عجبتكش بعد كده، براحتك متكملش.
زي ما قلت، أول 15 فصل مجرد تمهيد، ومع تقدم الأحداث كل حاجة هتتوضح، وأي سؤال هيبان جوابه في الفصول الجاية.
قبض على رأسه بكلتا يديه، كمن يحاول انتزاع الألم من جذر الوعي.
وكمان بطلب منك ما تتسرّعش في الحكم، لأن “الشوجو” هنا مش زي اللي في بالك.
ثانيًا، الصور والفيديوهات موجودة على سيرفر الرواية.
وما لبثت أن اندفعت المعلمة إلى الفصل، وصفعت كتابًا عريضًا على سطح المكتب، قائلة: “كفاكم هراءً! الكل يعلم أن تشونما الشيطان السماوي هو الأفضل—وسيمٌ حدّ الإجرام!”
وكمان بطلب منك ما تتسرّعش في الحكم، لأن “الشوجو” هنا مش زي اللي في بالك.
محاولة تمزيق الكتاب ستُقابل بصعقة كهربائية.”
في الرواية، معنى الشوجو هو إن كل شخص هو البطل من وجهة نظره، والرواية بتتحدى القارئ في توقع الأحداث، فـ ما تتصدمش لما توقعاتك تطلع غلط.
فـ خليك مستعد للرحلة.
امرأة أغوت الملوك، وباعت جسدها، ثم أسقطت إمبراطوريةً كاملة—
وطبعًا، لو عايز تعرف السنتين راحوا فين… اقرأ لحد الفصل 42، وساعتها هتفهم كل حاجة.
في فراغ ضبابي لا يُرى فيه شيء، مكان خالٍ من الحياة—أسوأ حتى من الجحيم—وقف رجل ذو شعر أسود طويل وعيون ذهبية مكبّلًا بسلاسل ثقيلة. كان محاطًا بظلام خانق، يحدق مباشرة إليه. صوته المتشقق المملوء بيأسٍ عميق تردّد في الفراغ:
وأحب أضيف إن الرواية محتواها دارك،
وبتتعمّق في الجوانب النفسية المظلمة للشخصيات،
فـ خليك مستعد للرحلة.
لكنه لم يتوقّف.
——————
الفصل 1 : الحلقة المتكررة
ثم التزم الصمت. لم يُحرّك ساكنًا، بل جلس على السرير الحجري، لا يتنفس إلا بالكاد.
في فراغ ضبابي لا يُرى فيه شيء، مكان خالٍ من الحياة—أسوأ حتى من الجحيم—وقف رجل ذو شعر أسود طويل وعيون ذهبية مكبّلًا بسلاسل ثقيلة. كان محاطًا بظلام خانق، يحدق مباشرة إليه. صوته المتشقق المملوء بيأسٍ عميق تردّد في الفراغ:
استدار الأب إليه، وقال: “ما كنّا لنرضع من لبننا حشرةً مثلك. إنك غريبٌ عنّا.”
المكافآت:
“جين… جين… جين…”
دمّر الفصل الأخير، وكن مستعدًا لما سيأتي.
فتاة مهجورة، تغار بجنون، تحمل في باطنها شخصيّتين تتصارعان على شابٍ فارغ النظرات؟
“تفضّلا، وقّعا من فضلكما.”
عليك أن تنجو.
راحت الكلمة تُدوّي في رأسه، كطبول خفية لا تهدأ.
محاولة تمزيق الكتاب ستُقابل بصعقة كهربائية.”
استيقظ جين فجأة وهو يلهث بشدة، غارقًا في عرقه.
“اللعنة… مجددًا. نفس الحلم… دائمًا نفسه.”
“ما معنى هذا بحق الجحيم؟” تمتم. “نفس الحلم اللعين. كل يوم.”
فاستدارت إليه العيون، كأنما قد كفر بمعبودهم.
لكن ماذا كان يعني بـ”تدمير الفصل الأخير”؟
تجمّد جين في مكانه. “ماذا…؟”
قال بصوتٍ خفيضٍ يخلو من الانفعال: “هل تعي ما اقترفته؟”
فرك وجهه بإحباط. “عشر سنوات. يطاردني منذ عشر سنوات بحق الجحيم.”
فما لبثت المعلّمة أن ضغطت على زرٍ أحمر.
جرّ نفسه نحو المرآة، ونظر إلى الغريب الذي يحدق إليه من الطرف الآخر. شعر بني فوضوي يلتصق بوجه شاحب أنهكه السهر. عينان بنيتان مجوفتان محاطتان بهالات سوداء ترمشان بتعب، كأنهما نجمتان على وشك الانطفاء. كان طوله 1.78 مترًا يحمل يومًا ما ثقةً، أما الآن فقد انحنى تحت ثقل الصمت والعزلة لعقدٍ كامل. لم يكن فقط مرهقًا. بل كان يتفكك.
زي ما قلت، أول 15 فصل مجرد تمهيد، ومع تقدم الأحداث كل حاجة هتتوضح، وأي سؤال هيبان جوابه في الفصول الجاية.
“اللعنة… مجددًا. نفس الحلم… دائمًا نفسه.”
انهمرت الدموع من عينيه بلا سابق إنذار.
صرخةٌ ممزّقة خرجت من فم جين، وارتطم جسده بالفراش، يتلوّى من الألم.
فردّ عليه آخر محتدًا: “هذيان! لونا تسحقها سحقًا!”
“لماذا… لماذا أبكي بحق الجحيم؟”
في الرواية، معنى الشوجو هو إن كل شخص هو البطل من وجهة نظره، والرواية بتتحدى القارئ في توقع الأحداث، فـ ما تتصدمش لما توقعاتك تطلع غلط.
رشّ وجهه بماءٍ بارد، ارتدى زيه المدرسي البني بسرعة، وخرج مهرولًا. تبا لقد تأخرت بالفعل.
——————
“لِمَ الغلاف ورديّ؟ ما هذا العبث؟”
في شوارع سيول المزدحمة، كانت المدينة تضج بالحياة—ناطحات سحاب شاهقة، إعلانات لامعة، أبواق سيارات، وأرصفة مكتظة. ومع ذلك، كان معظم الناس يحدقون بشاشة ضخمة معلّقة على أحد المباني، تبث خبرًا عاجلًا:
“كلّ هذا يبدو كالحلم… كأن العالم غير حقيقي.”
الفصل الأخير من أشهر ويبتون في العالم، “عالم الشوجو المتعدد”، سيصدر اليوم.
عليك أن تنجو.
“كلّ هذا يبدو كالحلم… كأن العالم غير حقيقي.”
تبددت الإعلانات الملونة والعروض الدرامية على الشاشة. كانت تبتلع الأفق، الهواء، الناس.
“أثمة خلل في عقلي؟ لماذا لا يعمل كما ينبغي؟”
كان جين يشق طريقه بين الأجساد، وعقله لا يزال عالقًا في الحلم.
“ما معنى هذا بحق الجحيم؟” تمتم. “نفس الحلم اللعين. كل يوم.”
من حوله، كانت الحشود تعجّ بالحماس—بالغون، مراهقون، حتى الأطفال الصغار.
هزّ رأسه، وقال بازدراء:
“سمعت؟” صاح فتى صغير. “النهاية أخيرًا! ” عالم الشوجو المتعدد” اخيرا سينتهي!”
غير أن الغضب، مهما كان جارفًا، انزاح أمام حاجة أعمق—
> “لا طعام. لا هواء. لا راحة. لا مراحيض.
“اخيرا! سنشهد الخاتمة! أعظم ويبتون في التاريخ!”
أشار طفل نحوه صارخًا: “أبي! هذا الرجل قد سب ” عالم الشوجو المتعدد!”
“لِمَ الغلاف ورديّ؟ ما هذا العبث؟”
صرّ جين على أسنانه.
لكنه لم يتوقّف.
“نفس الهراء… يوم جديد.”
امرأة أغوت الملوك، وباعت جسدها، ثم أسقطت إمبراطوريةً كاملة—
(بقول كده عشان الناس اللي بتسيب الفصول اللي فيها تصنيف “نظام” يفهموا إن المقصود هنا مختلف — النظام في الرواية يعني إن في أشخاص يقدروا يصنعوا أنظمة ويوزعوها على ناس تانية، ويدّوهم مهمّات مقابل جوائز، وبيبقوا أتباع ليهم).
قال بازدراء: “أعظم ويبتون؟ بل هي الوحيدة الباقية. أما سائر الأعمال فقد طُمِست. المؤلفون؟ ماتوا. بلا تفسير. فقط… اختفوا.”
الرواية أخدت مني سنتين علشان أعملها، ومتقلقش، هي مش كليشيه، ومفيش فيها “حريم”.
بسم الله،
أشار طفل نحوه صارخًا: “أبي! هذا الرجل قد سب ” عالم الشوجو المتعدد!”
فاستدارت إليه العيون، كأنما قد كفر بمعبودهم.
انسحب جين هامسًا: “لقد استعبدتهم تلك الحكاية…”
وفي المدرسة، لم يكن الحال أفضل.
فاستدارت إليه العيون، كأنما قد كفر بمعبودهم.
قال أحد التلاميذ صارخًا: “فروسيتا هي الأجدر! لا أحد يُقارن بها!”
المكافآت:
فردّ عليه آخر محتدًا: “هذيان! لونا تسحقها سحقًا!”
وتمتم ثالثٌ بثقة جامدة: “نفرتيتي لوحدها كافية لمسحهما من الوجود.”
كان جين يشق طريقه بين الأجساد، وعقله لا يزال عالقًا في الحلم.
ثم علت نبرة ساخطة من زاوية الفصل: “كلّهن تافهات. سيرين سيركا هي الملكة الحقيقية.”
قال في نفسه، وقد أحاطت به الجدران الخرسانية: “أفي مدرسةٍ يُبنى هذا القبر؟”
وما لبثت أن اندفعت المعلمة إلى الفصل، وصفعت كتابًا عريضًا على سطح المكتب، قائلة: “كفاكم هراءً! الكل يعلم أن تشونما الشيطان السماوي هو الأفضل—وسيمٌ حدّ الإجرام!”
أشار طفل نحوه صارخًا: “أبي! هذا الرجل قد سب ” عالم الشوجو المتعدد!”
فضحك أحد التلاميذ ساخرًا: “وهل رأيتم لينغ تيان الخالد؟ جميعهم بالنسبة له شخصيات جانبية!”
الفصل 1 : الحلقة المتكررة
وهمس جين، وقد بدت في صوته مرارة اليائس: “نفس ذات الحلقة المفرغة… تكرارٌ لا ينتهي.”
ثم صاحت المعلمة بحماسة مفرطة: ” لدي أخبار مفرحة!بقي شهر واحد فقط على الفصل الأخير! واحتفالًا بهذه المناسبة، على كلّ طالب أن يشارك في مهرجان التنكّر. و من يرفض… فعقابه سيكون شديدًا.”
وهنا، تحطّم صبر جين، فهبّ واقفًا، واصطدم مقعده بالأرض محدثًا جلبةً. صاح بنبرة قاطعة:
تلخيص ١٠ فصول = نور شمس
ثم التزم الصمت. لم يُحرّك ساكنًا، بل جلس على السرير الحجري، لا يتنفس إلا بالكاد.
كفى عبثًا! لقد تحمّلت هذا الجنون سنوات طويلة. لن أرتدي زيًّا تنكريًا، ولن أكون جزءًا من هذا الهذيان الجماعي!”
ساد صمت ثقيل، كأن الهواء نفسه انحبس.
في الرواية، معنى الشوجو هو إن كل شخص هو البطل من وجهة نظره، والرواية بتتحدى القارئ في توقع الأحداث، فـ ما تتصدمش لما توقعاتك تطلع غلط.
قال أحد التلاميذ همسًا: “هل تجرأ على ذمّ الرواية؟”
“هذا قمّة السخف.”
فما لبثت المعلّمة أن ضغطت على زرٍ أحمر.
فما لبثت المعلّمة أن ضغطت على زرٍ أحمر.
ثم انطلق صوت ميكانيكي من مكبر الصوت:
وهمس جين، وقد بدت في صوته مرارة اليائس: “نفس ذات الحلقة المفرغة… تكرارٌ لا ينتهي.”
دخل رجلان ضخمان، يرتديان بدلتين سوداويْن، فأمسكا بجين واقتاداه بالقوة إلى مكتب المدير.
ثم انطلق صوت ميكانيكي من مكبر الصوت:
كان المدير جالسًا في سكون، خلف مكتبه الخشبيّ الثقيل، يرمقه بنظرةٍ جامدةٍ كأنها تزن خطاياه.
تلخيص ٢٠ فصلًا = استخدام الحمام
قال بصوتٍ خفيضٍ يخلو من الانفعال: “هل تعي ما اقترفته؟”
فأجابه جين، دون أن يطرف له جفن: “أجل. لقد رفضت أن أكون مختلا عقلي .”
اغرب عن وجهي!” صرخ جين محتدًّا.
قال المدير: “سندع والديك يتدبّران أمرك.”
“فلمَ لا أذكر شيئًا من ذلك؟”
فردّ عليه آخر محتدًا: “هذيان! لونا تسحقها سحقًا!”
ولم تمضِ سوى لحظات، حتى دخل والداه، عابسيْن، لا يشي وجههما بأدنى عاطفة.
غير أن الغضب، مهما كان جارفًا، انزاح أمام حاجة أعمق—
قال المدير: “لقد عصى أمركما. رفض المشاركة في الحدث، وسبّ الرواية.”
هكذا، أُخذ جين إلى قبو المدرسة.
نظر الأب إلى زوجته، ثم قال بصوتٍ باردٍ كحدّ السيف: “إنه ليس ابننا. لقد تبنيناه.”
تلخيص ١٠ فصول = نور شمس
تجمّد جين في مكانه. “ماذا…؟”
(بقول كده عشان الناس اللي بتسيب الفصول اللي فيها تصنيف “نظام” يفهموا إن المقصود هنا مختلف — النظام في الرواية يعني إن في أشخاص يقدروا يصنعوا أنظمة ويوزعوها على ناس تانية، ويدّوهم مهمّات مقابل جوائز، وبيبقوا أتباع ليهم).
استدار الأب إليه، وقال: “ما كنّا لنرضع من لبننا حشرةً مثلك. إنك غريبٌ عنّا.”
فتح المدير أحد أدراج مكتبه، وأخرج ورقة كُتب عليها: أمر إعادة تأهيل.
“ما الذي يحدث لي؟!”
قال المدير: “لقد عصى أمركما. رفض المشاركة في الحدث، وسبّ الرواية.”
“تفضّلا، وقّعا من فضلكما.”
فضحك أحد التلاميذ ساخرًا: “وهل رأيتم لينغ تيان الخالد؟ جميعهم بالنسبة له شخصيات جانبية!”
انهمرت الدموع من عينيه بلا سابق إنذار.
وقّعاها دون تردد.
اغرب عن وجهي!” صرخ جين محتدًّا.
صرخةٌ ممزّقة خرجت من فم جين، وارتطم جسده بالفراش، يتلوّى من الألم.
“لم يعد ابننا. افعلوا به ما تشاؤون.”
صرخةٌ ممزّقة خرجت من فم جين، وارتطم جسده بالفراش، يتلوّى من الألم.
هكذا، أُخذ جين إلى قبو المدرسة.
“سمعت؟” صاح فتى صغير. “النهاية أخيرًا! ” عالم الشوجو المتعدد” اخيرا سينتهي!”
إلى سجنٍ دفينٍ تحت الأرض.
“العيش في كذبةٍ هادئة، أهون من مواجهة حقيقةٍ تُمزّق العقل.”
قال في نفسه، وقد أحاطت به الجدران الخرسانية: “أفي مدرسةٍ يُبنى هذا القبر؟”
بانقباضٍ في ملامحه، مدّ يده نحو الكتاب ذي الغلاف الوردي،
أُلقِي في زنزانة موحشة، جدرانها باردة، وأرضها معدنية. في وسطها كتاب ضخم ذو غلاف وردي، كُتب عليه بخطٍ براق: سرد ذاتي.
جرّ نفسه نحو المرآة، ونظر إلى الغريب الذي يحدق إليه من الطرف الآخر. شعر بني فوضوي يلتصق بوجه شاحب أنهكه السهر. عينان بنيتان مجوفتان محاطتان بهالات سوداء ترمشان بتعب، كأنهما نجمتان على وشك الانطفاء. كان طوله 1.78 مترًا يحمل يومًا ما ثقةً، أما الآن فقد انحنى تحت ثقل الصمت والعزلة لعقدٍ كامل. لم يكن فقط مرهقًا. بل كان يتفكك.
ثم انطلق صوت ميكانيكي من مكبر الصوت:
فرك وجهه بإحباط. “عشر سنوات. يطاردني منذ عشر سنوات بحق الجحيم.”
> “لا طعام. لا هواء. لا راحة. لا مراحيض.
يجب أن تلخّص هذه الرواية.
وكمان بطلب منك ما تتسرّعش في الحكم، لأن “الشوجو” هنا مش زي اللي في بالك.
محاولة تمزيق الكتاب ستُقابل بصعقة كهربائية.”
“مُتبنّى…؟”
“ستموت نهاية مأساوية لا محالة. وسيزعمون أنها انتصار نسوي. سخافة مكتملة.”
كظلٍّ ينساب من بين شقوق الجدار.
المكافآت:
تلخيص ٣٠ فصلًا = طعام
فما لبثت المعلّمة أن ضغطت على زرٍ أحمر.
فما لبثت المعلّمة أن ضغطت على زرٍ أحمر.
تلخيص ٢٠ فصلًا = استخدام الحمام
تلخيص ٣٠ فصلًا = ساعة من الصمت
هزّ رأسه، وقال بازدراء:
“ما معنى هذا بحق الجحيم؟” تمتم. “نفس الحلم اللعين. كل يوم.”
تلخيص ١٠ فصول = مروحة
عبارة قالها أبوه ذات يوم.
ثانيًا، الصور والفيديوهات موجودة على سيرفر الرواية.
تلخيص ١٠ فصول = نور شمس
“هذا قمّة السخف.”
فتح المجلد التالي:
دمّر الفصل الأخير، وكن مستعدًا لما سيأتي.
الهدف اليومي: ١٠٠ فصل.
تجمّد جين في مكانه. “ماذا…؟”
المهلة: عشر ساعات. النقاط تحتسب فقط بعد المراجعة.
قال أحد التلاميذ همسًا: “هل تجرأ على ذمّ الرواية؟”
وإن لم تكتب شيئًا؟
“ستُجلد على ظهرك.”
“ستُجلد على ظهرك.”
جرّ نفسه نحو المرآة، ونظر إلى الغريب الذي يحدق إليه من الطرف الآخر. شعر بني فوضوي يلتصق بوجه شاحب أنهكه السهر. عينان بنيتان مجوفتان محاطتان بهالات سوداء ترمشان بتعب، كأنهما نجمتان على وشك الانطفاء. كان طوله 1.78 مترًا يحمل يومًا ما ثقةً، أما الآن فقد انحنى تحت ثقل الصمت والعزلة لعقدٍ كامل. لم يكن فقط مرهقًا. بل كان يتفكك.
ثم انقضّ السوط كأفعى من نار.
اغرب عن وجهي!” صرخ جين محتدًّا.
ثانيًا، الصور والفيديوهات موجودة على سيرفر الرواية.
جرّ نفسه نحو المرآة، ونظر إلى الغريب الذي يحدق إليه من الطرف الآخر. شعر بني فوضوي يلتصق بوجه شاحب أنهكه السهر. عينان بنيتان مجوفتان محاطتان بهالات سوداء ترمشان بتعب، كأنهما نجمتان على وشك الانطفاء. كان طوله 1.78 مترًا يحمل يومًا ما ثقةً، أما الآن فقد انحنى تحت ثقل الصمت والعزلة لعقدٍ كامل. لم يكن فقط مرهقًا. بل كان يتفكك.
ثم التزم الصمت. لم يُحرّك ساكنًا، بل جلس على السرير الحجري، لا يتنفس إلا بالكاد.
نظر الأب إلى زوجته، ثم قال بصوتٍ باردٍ كحدّ السيف: “إنه ليس ابننا. لقد تبنيناه.”
مضت الساعات.
عليك أن تنجو.
“كلّ هذا يبدو كالحلم… كأن العالم غير حقيقي.”
دخل رجلان، يحمل أحدهما سوطًا طويلًا.
“فروسيتا، زهرة الشتاء المحبوبة.”
أمسك الأول بجين، ورفع الآخر السوط.
ثم انطلق صوت ميكانيكي من مكبر الصوت:
عضّ جين ذراع الرجل، لكن الأخير لم يتأثّر.
صرّ جين على أسنانه.
الرواية أخدت مني سنتين علشان أعملها، ومتقلقش، هي مش كليشيه، ومفيش فيها “حريم”.
ثم انقضّ السوط كأفعى من نار.
دخل رجلان ضخمان، يرتديان بدلتين سوداويْن، فأمسكا بجين واقتاداه بالقوة إلى مكتب المدير.
صرخةٌ ممزّقة خرجت من فم جين، وارتطم جسده بالفراش، يتلوّى من الألم.
وعمَّة نشكر ملوك الروايات على موافقتهم على نشرها.
“إنهم ينوون قتلي حقًّا…” فكّر، مذهولًا.
بدأ وعيه يتلاشى، لكن ومضة من ذاكرة قديمة نبضت في ذهنه—
عبارة قالها أبوه ذات يوم.
“مُتبنّى…؟”
تلخيص ٢٠ فصلًا = استخدام الحمام
“فلمَ لا أذكر شيئًا من ذلك؟”
ثم علت نبرة ساخطة من زاوية الفصل: “كلّهن تافهات. سيرين سيركا هي الملكة الحقيقية.”
راحت الكلمة تُدوّي في رأسه، كطبول خفية لا تهدأ.
في الرواية، معنى الشوجو هو إن كل شخص هو البطل من وجهة نظره، والرواية بتتحدى القارئ في توقع الأحداث، فـ ما تتصدمش لما توقعاتك تطلع غلط.
بدأ وعيه يتلاشى، لكن ومضة من ذاكرة قديمة نبضت في ذهنه—
“أثمة خلل في عقلي؟ لماذا لا يعمل كما ينبغي؟”
“تفضّلا، وقّعا من فضلكما.”
قبض على رأسه بكلتا يديه، كمن يحاول انتزاع الألم من جذر الوعي.
استدار الأب إليه، وقال: “ما كنّا لنرضع من لبننا حشرةً مثلك. إنك غريبٌ عنّا.”
“ما الذي يحدث لي؟!”
كظلٍّ ينساب من بين شقوق الجدار.
غير أن الغضب، مهما كان جارفًا، انزاح أمام حاجة أعمق—
ثم أغلق الكتاب بعنف.
الجوع.
إلى سجنٍ دفينٍ تحت الأرض.
بانقباضٍ في ملامحه، مدّ يده نحو الكتاب ذي الغلاف الوردي،
مُسلّمًا أمره لما كُتب له.
“لِمَ الغلاف ورديّ؟ ما هذا العبث؟”
الهدف اليومي: ١٠٠ فصل.
كمل لحد الفصل 15، ولو ما عجبتكش بعد كده، براحتك متكملش.
فتح المجلد الأول.
وهنا، تحطّم صبر جين، فهبّ واقفًا، واصطدم مقعده بالأرض محدثًا جلبةً. صاح بنبرة قاطعة:
مُسلّمًا أمره لما كُتب له.
“فروسيتا، زهرة الشتاء المحبوبة.”
وبدأ يقرأ.
جرّ نفسه نحو المرآة، ونظر إلى الغريب الذي يحدق إليه من الطرف الآخر. شعر بني فوضوي يلتصق بوجه شاحب أنهكه السهر. عينان بنيتان مجوفتان محاطتان بهالات سوداء ترمشان بتعب، كأنهما نجمتان على وشك الانطفاء. كان طوله 1.78 مترًا يحمل يومًا ما ثقةً، أما الآن فقد انحنى تحت ثقل الصمت والعزلة لعقدٍ كامل. لم يكن فقط مرهقًا. بل كان يتفكك.
نظر الأب إلى زوجته، ثم قال بصوتٍ باردٍ كحدّ السيف: “إنه ليس ابننا. لقد تبنيناه.”
فتاة مهجورة، تغار بجنون، تحمل في باطنها شخصيّتين تتصارعان على شابٍ فارغ النظرات؟
“لم يعد ابننا. افعلوا به ما تشاؤون.”
قالها بين أسنانه، ساخرًا:
وهنا، تحطّم صبر جين، فهبّ واقفًا، واصطدم مقعده بالأرض محدثًا جلبةً. صاح بنبرة قاطعة:
“هذا قمّة السخف.”
لكنه لم يتوقّف.
غير أن النوم لم يسقط عليه دفعةً واحدة، بل زحف إليه شيئًا فشيئًا،
فتح المجلد التالي:
يجب أن تلخّص هذه الرواية.
“ليورا، شعلة الشهوة.”
دخل رجلان، يحمل أحدهما سوطًا طويلًا.
امرأة أغوت الملوك، وباعت جسدها، ثم أسقطت إمبراطوريةً كاملة—
لأن الألم، فيما يبدو، أصبح مرادفًا للقوّة.
“اخيرا! سنشهد الخاتمة! أعظم ويبتون في التاريخ!”
هزّ رأسه، وقال بازدراء:
“ستموت نهاية مأساوية لا محالة. وسيزعمون أنها انتصار نسوي. سخافة مكتملة.”
ثم انطلق صوت ميكانيكي من مكبر الصوت:
تنفّس بضيق، ثم دوّن ملخصًا مقتضبًا، جمع فيه مسارها ومسار فروسيتا،
ثم أغلق الكتاب بعنف.
بدأ وعيه يتلاشى، لكن ومضة من ذاكرة قديمة نبضت في ذهنه—
“اللعنة… مجددًا. نفس الحلم… دائمًا نفسه.”
“ما كان ينبغي لي أن ألمس هذا الغثاء.”
راحت الكلمة تُدوّي في رأسه، كطبول خفية لا تهدأ.
استدار بجسده عن الكتاب الملعون، مستلقيًا على جنبه.
رشّ وجهه بماءٍ بارد، ارتدى زيه المدرسي البني بسرعة، وخرج مهرولًا. تبا لقد تأخرت بالفعل.
“كلّ هذا يبدو كالحلم… كأن العالم غير حقيقي.”
قالها بين أسنانه، ساخرًا:
“ربما، إن نمت، أصحو على حياة طبيعية…”
فتح المدير أحد أدراج مكتبه، وأخرج ورقة كُتب عليها: أمر إعادة تأهيل.
دخل رجلان، يحمل أحدهما سوطًا طويلًا.
غير أن النوم لم يسقط عليه دفعةً واحدة، بل زحف إليه شيئًا فشيئًا،
“نفس الهراء… يوم جديد.”
كظلٍّ ينساب من بين شقوق الجدار.
وبتتعمّق في الجوانب النفسية المظلمة للشخصيات،
الفصل 1 : الحلقة المتكررة
“العيش في كذبةٍ هادئة، أهون من مواجهة حقيقةٍ تُمزّق العقل.”
عليك أن تنجو.
“اخيرا! سنشهد الخاتمة! أعظم ويبتون في التاريخ!”
