Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 1

الفصل 1 : الحلقة المتكررة

الفصل 1 : الحلقة المتكررة

بسم الله،

 

الرواية مؤلَّفة بالإنجليزية، وأنا كاتبها، وجنسيتي مصري، وكمان المترجم لها.

 

 

“العيش في كذبةٍ هادئة، أهون من مواجهة حقيقةٍ تُمزّق العقل.”

عمَّة الرواية تُنشر على موقع ويب نوفيل،

قال بصوتٍ خفيضٍ يخلو من الانفعال: “هل تعي ما اقترفته؟”

وعمَّة نشكر ملوك الروايات على موافقتهم على نشرها.

“تفضّلا، وقّعا من فضلكما.”

 

لكنه لم يتوقّف.

الرواية أخدت مني سنتين علشان أعملها، ومتقلقش، هي مش كليشيه، ومفيش فيها “حريم”.

 

(بقول كده عشان الناس اللي بتسيب الفصول اللي فيها تصنيف “نظام” يفهموا إن المقصود هنا مختلف — النظام في الرواية يعني إن في أشخاص يقدروا يصنعوا أنظمة ويوزعوها على ناس تانية، ويدّوهم مهمّات مقابل جوائز، وبيبقوا أتباع ليهم).

المهلة: عشر ساعات. النقاط تحتسب فقط بعد المراجعة.

 

> “لا طعام. لا هواء. لا راحة. لا مراحيض.

كمل لحد الفصل 15، ولو ما عجبتكش بعد كده، براحتك متكملش.

وعمَّة نشكر ملوك الروايات على موافقتهم على نشرها.

زي ما قلت، أول 15 فصل مجرد تمهيد، ومع تقدم الأحداث كل حاجة هتتوضح، وأي سؤال هيبان جوابه في الفصول الجاية.

كان جين يشق طريقه بين الأجساد، وعقله لا يزال عالقًا في الحلم.

 

 

ثانيًا، الصور والفيديوهات موجودة على سيرفر الرواية.

وهنا، تحطّم صبر جين، فهبّ واقفًا، واصطدم مقعده بالأرض محدثًا جلبةً. صاح بنبرة قاطعة:

وكمان بطلب منك ما تتسرّعش في الحكم، لأن “الشوجو” هنا مش زي اللي في بالك.

 

في الرواية، معنى الشوجو هو إن كل شخص هو البطل من وجهة نظره، والرواية بتتحدى القارئ في توقع الأحداث، فـ ما تتصدمش لما توقعاتك تطلع غلط.

المهلة: عشر ساعات. النقاط تحتسب فقط بعد المراجعة.

 

هكذا، أُخذ جين إلى قبو المدرسة.

وطبعًا، لو عايز تعرف السنتين راحوا فين… اقرأ لحد الفصل 42، وساعتها هتفهم كل حاجة.

انهمرت الدموع من عينيه بلا سابق إنذار.

 

 

وأحب أضيف إن الرواية محتواها دارك،

 

وبتتعمّق في الجوانب النفسية المظلمة للشخصيات،

 

فـ خليك مستعد للرحلة.

 

——————

 

الفصل 1 : الحلقة المتكررة

 

 

وقّعاها دون تردد.

في فراغ ضبابي لا يُرى فيه شيء، مكان خالٍ من الحياة—أسوأ حتى من الجحيم—وقف رجل ذو شعر أسود طويل وعيون ذهبية مكبّلًا بسلاسل ثقيلة. كان محاطًا بظلام خانق، يحدق مباشرة إليه. صوته المتشقق المملوء بيأسٍ عميق تردّد في الفراغ:

في فراغ ضبابي لا يُرى فيه شيء، مكان خالٍ من الحياة—أسوأ حتى من الجحيم—وقف رجل ذو شعر أسود طويل وعيون ذهبية مكبّلًا بسلاسل ثقيلة. كان محاطًا بظلام خانق، يحدق مباشرة إليه. صوته المتشقق المملوء بيأسٍ عميق تردّد في الفراغ:

 

 

“جين… جين… جين…”

لكن ماذا كان يعني بـ”تدمير الفصل الأخير”؟

 

“سمعت؟” صاح فتى صغير. “النهاية أخيرًا! ” عالم الشوجو المتعدد” اخيرا سينتهي!”

دمّر الفصل الأخير، وكن مستعدًا لما سيأتي.

 

 

“ستموت نهاية مأساوية لا محالة. وسيزعمون أنها انتصار نسوي. سخافة مكتملة.”

عليك أن تنجو.

قال المدير: “لقد عصى أمركما. رفض المشاركة في الحدث، وسبّ الرواية.”

 

 

استيقظ جين فجأة وهو يلهث بشدة، غارقًا في عرقه.

“لم يعد ابننا. افعلوا به ما تشاؤون.”

 

أمسك الأول بجين، ورفع الآخر السوط.

“اللعنة… مجددًا. نفس الحلم… دائمًا نفسه.”

 

 

 

لكن ماذا كان يعني بـ”تدمير الفصل الأخير”؟

> “لا طعام. لا هواء. لا راحة. لا مراحيض.

 

 

فرك وجهه بإحباط. “عشر سنوات. يطاردني منذ عشر سنوات بحق الجحيم.”

 

 

الفصل 1 : الحلقة المتكررة

جرّ نفسه نحو المرآة، ونظر إلى الغريب الذي يحدق إليه من الطرف الآخر. شعر بني فوضوي يلتصق بوجه شاحب أنهكه السهر. عينان بنيتان مجوفتان محاطتان بهالات سوداء ترمشان بتعب، كأنهما نجمتان على وشك الانطفاء. كان طوله 1.78 مترًا يحمل يومًا ما ثقةً، أما الآن فقد انحنى تحت ثقل الصمت والعزلة لعقدٍ كامل. لم يكن فقط مرهقًا. بل كان يتفكك.

في فراغ ضبابي لا يُرى فيه شيء، مكان خالٍ من الحياة—أسوأ حتى من الجحيم—وقف رجل ذو شعر أسود طويل وعيون ذهبية مكبّلًا بسلاسل ثقيلة. كان محاطًا بظلام خانق، يحدق مباشرة إليه. صوته المتشقق المملوء بيأسٍ عميق تردّد في الفراغ:

 

(بقول كده عشان الناس اللي بتسيب الفصول اللي فيها تصنيف “نظام” يفهموا إن المقصود هنا مختلف — النظام في الرواية يعني إن في أشخاص يقدروا يصنعوا أنظمة ويوزعوها على ناس تانية، ويدّوهم مهمّات مقابل جوائز، وبيبقوا أتباع ليهم).

انهمرت الدموع من عينيه بلا سابق إنذار.

أمسك الأول بجين، ورفع الآخر السوط.

 

“ستموت نهاية مأساوية لا محالة. وسيزعمون أنها انتصار نسوي. سخافة مكتملة.”

“لماذا… لماذا أبكي بحق الجحيم؟”

فاستدارت إليه العيون، كأنما قد كفر بمعبودهم.

 

 

رشّ وجهه بماءٍ بارد، ارتدى زيه المدرسي البني بسرعة، وخرج مهرولًا. تبا لقد تأخرت بالفعل.

الجوع.

 

“فروسيتا، زهرة الشتاء المحبوبة.”

في شوارع سيول المزدحمة، كانت المدينة تضج بالحياة—ناطحات سحاب شاهقة، إعلانات لامعة، أبواق سيارات، وأرصفة مكتظة. ومع ذلك، كان معظم الناس يحدقون بشاشة ضخمة معلّقة على أحد المباني، تبث خبرًا عاجلًا:

 

 

 

الفصل الأخير من أشهر ويبتون في العالم، “عالم الشوجو المتعدد”، سيصدر اليوم.

“اخيرا! سنشهد الخاتمة! أعظم ويبتون في التاريخ!”

 

وبدأ يقرأ.

تبددت الإعلانات الملونة والعروض الدرامية على الشاشة. كانت تبتلع الأفق، الهواء، الناس.

 

 

 

كان جين يشق طريقه بين الأجساد، وعقله لا يزال عالقًا في الحلم.

 

 

“ما معنى هذا بحق الجحيم؟” تمتم. “نفس الحلم اللعين. كل يوم.”

 

 

الفصل الأخير من أشهر ويبتون في العالم، “عالم الشوجو المتعدد”، سيصدر اليوم.

من حوله، كانت الحشود تعجّ بالحماس—بالغون، مراهقون، حتى الأطفال الصغار.

 

 

 

“سمعت؟” صاح فتى صغير. “النهاية أخيرًا! ” عالم الشوجو المتعدد” اخيرا سينتهي!”

 

 

“ما الذي يحدث لي؟!”

“اخيرا! سنشهد الخاتمة! أعظم ويبتون في التاريخ!”

“العيش في كذبةٍ هادئة، أهون من مواجهة حقيقةٍ تُمزّق العقل.”

 

 

صرّ جين على أسنانه.

“إنهم ينوون قتلي حقًّا…” فكّر، مذهولًا.

 

فتح المجلد التالي:

“نفس الهراء… يوم جديد.”

 

 

 

قال بازدراء: “أعظم ويبتون؟ بل هي الوحيدة الباقية. أما سائر الأعمال فقد طُمِست. المؤلفون؟ ماتوا. بلا تفسير. فقط… اختفوا.”

 

 

 

أشار طفل نحوه صارخًا: “أبي! هذا الرجل قد سب ” عالم الشوجو المتعدد!”

 

 

“تفضّلا، وقّعا من فضلكما.”

فاستدارت إليه العيون، كأنما قد كفر بمعبودهم.

وكمان بطلب منك ما تتسرّعش في الحكم، لأن “الشوجو” هنا مش زي اللي في بالك.

 

بانقباضٍ في ملامحه، مدّ يده نحو الكتاب ذي الغلاف الوردي،

انسحب جين هامسًا: “لقد استعبدتهم تلك الحكاية…”

وفي المدرسة، لم يكن الحال أفضل.

 

الفصل 1 : الحلقة المتكررة

وفي المدرسة، لم يكن الحال أفضل.

وطبعًا، لو عايز تعرف السنتين راحوا فين… اقرأ لحد الفصل 42، وساعتها هتفهم كل حاجة.

 

 

 

 

قال أحد التلاميذ صارخًا: “فروسيتا هي الأجدر! لا أحد يُقارن بها!”

 

 

ثم علت نبرة ساخطة من زاوية الفصل: “كلّهن تافهات. سيرين سيركا هي الملكة الحقيقية.”

فردّ عليه آخر محتدًا: “هذيان! لونا تسحقها سحقًا!”

ساد صمت ثقيل، كأن الهواء نفسه انحبس.

 

المكافآت:

وتمتم ثالثٌ بثقة جامدة: “نفرتيتي لوحدها كافية لمسحهما من الوجود.”

 

 

 

ثم علت نبرة ساخطة من زاوية الفصل: “كلّهن تافهات. سيرين سيركا هي الملكة الحقيقية.”

 

 

تبددت الإعلانات الملونة والعروض الدرامية على الشاشة. كانت تبتلع الأفق، الهواء، الناس.

وما لبثت أن اندفعت المعلمة إلى الفصل، وصفعت كتابًا عريضًا على سطح المكتب، قائلة: “كفاكم هراءً! الكل يعلم أن تشونما الشيطان السماوي هو الأفضل—وسيمٌ حدّ الإجرام!”

 

 

قال أحد التلاميذ صارخًا: “فروسيتا هي الأجدر! لا أحد يُقارن بها!”

فضحك أحد التلاميذ ساخرًا: “وهل رأيتم لينغ تيان الخالد؟ جميعهم بالنسبة له شخصيات جانبية!”

“نفس الهراء… يوم جديد.”

 

“لماذا… لماذا أبكي بحق الجحيم؟”

وهمس جين، وقد بدت في صوته مرارة اليائس: “نفس ذات الحلقة المفرغة… تكرارٌ لا ينتهي.”

الفصل 1 : الحلقة المتكررة

 

 

ثم صاحت المعلمة بحماسة مفرطة: ” لدي أخبار مفرحة!بقي شهر واحد فقط على الفصل الأخير! واحتفالًا بهذه المناسبة، على كلّ طالب أن يشارك في مهرجان التنكّر. و من يرفض… فعقابه سيكون شديدًا.”

تلخيص ١٠ فصول = مروحة

 

فما لبثت المعلّمة أن ضغطت على زرٍ أحمر.

وهنا، تحطّم صبر جين، فهبّ واقفًا، واصطدم مقعده بالأرض محدثًا جلبةً. صاح بنبرة قاطعة:

 

 

 

كفى عبثًا! لقد تحمّلت هذا الجنون سنوات طويلة. لن أرتدي زيًّا تنكريًا، ولن أكون جزءًا من هذا الهذيان الجماعي!”

كمل لحد الفصل 15، ولو ما عجبتكش بعد كده، براحتك متكملش.

 

مضت الساعات.

ساد صمت ثقيل، كأن الهواء نفسه انحبس.

 

 

مضت الساعات.

قال أحد التلاميذ همسًا: “هل تجرأ على ذمّ الرواية؟”

فتاة مهجورة، تغار بجنون، تحمل في باطنها شخصيّتين تتصارعان على شابٍ فارغ النظرات؟

 

 

فما لبثت المعلّمة أن ضغطت على زرٍ أحمر.

ثم أغلق الكتاب بعنف.

 

 

دخل رجلان ضخمان، يرتديان بدلتين سوداويْن، فأمسكا بجين واقتاداه بالقوة إلى مكتب المدير.

 

 

 

 

“ما كان ينبغي لي أن ألمس هذا الغثاء.”

كان المدير جالسًا في سكون، خلف مكتبه الخشبيّ الثقيل، يرمقه بنظرةٍ جامدةٍ كأنها تزن خطاياه.

 

 

استيقظ جين فجأة وهو يلهث بشدة، غارقًا في عرقه.

قال بصوتٍ خفيضٍ يخلو من الانفعال: “هل تعي ما اقترفته؟”

وتمتم ثالثٌ بثقة جامدة: “نفرتيتي لوحدها كافية لمسحهما من الوجود.”

 

 

فأجابه جين، دون أن يطرف له جفن: “أجل. لقد رفضت أن أكون مختلا عقلي .”

 

 

يجب أن تلخّص هذه الرواية.

قال المدير: “سندع والديك يتدبّران أمرك.”

“ليورا، شعلة الشهوة.”

 

“ربما، إن نمت، أصحو على حياة طبيعية…”

ولم تمضِ سوى لحظات، حتى دخل والداه، عابسيْن، لا يشي وجههما بأدنى عاطفة.

“جين… جين… جين…”

 

عضّ جين ذراع الرجل، لكن الأخير لم يتأثّر.

قال المدير: “لقد عصى أمركما. رفض المشاركة في الحدث، وسبّ الرواية.”

وما لبثت أن اندفعت المعلمة إلى الفصل، وصفعت كتابًا عريضًا على سطح المكتب، قائلة: “كفاكم هراءً! الكل يعلم أن تشونما الشيطان السماوي هو الأفضل—وسيمٌ حدّ الإجرام!”

 

 

نظر الأب إلى زوجته، ثم قال بصوتٍ باردٍ كحدّ السيف: “إنه ليس ابننا. لقد تبنيناه.”

فرك وجهه بإحباط. “عشر سنوات. يطاردني منذ عشر سنوات بحق الجحيم.”

 

 

تجمّد جين في مكانه. “ماذا…؟”

اغرب عن وجهي!” صرخ جين محتدًّا.

 

 

استدار الأب إليه، وقال: “ما كنّا لنرضع من لبننا حشرةً مثلك. إنك غريبٌ عنّا.”

امرأة أغوت الملوك، وباعت جسدها، ثم أسقطت إمبراطوريةً كاملة—

 

 

فتح المدير أحد أدراج مكتبه، وأخرج ورقة كُتب عليها: أمر إعادة تأهيل.

 

 

قال أحد التلاميذ صارخًا: “فروسيتا هي الأجدر! لا أحد يُقارن بها!”

“تفضّلا، وقّعا من فضلكما.”

كان المدير جالسًا في سكون، خلف مكتبه الخشبيّ الثقيل، يرمقه بنظرةٍ جامدةٍ كأنها تزن خطاياه.

 

الرواية أخدت مني سنتين علشان أعملها، ومتقلقش، هي مش كليشيه، ومفيش فيها “حريم”.

وقّعاها دون تردد.

وهمس جين، وقد بدت في صوته مرارة اليائس: “نفس ذات الحلقة المفرغة… تكرارٌ لا ينتهي.”

 

“لماذا… لماذا أبكي بحق الجحيم؟”

“لم يعد ابننا. افعلوا به ما تشاؤون.”

 

 

فتح المجلد الأول.

هكذا، أُخذ جين إلى قبو المدرسة.

 

 

فما لبثت المعلّمة أن ضغطت على زرٍ أحمر.

إلى سجنٍ دفينٍ تحت الأرض.

 

 

 

قال في نفسه، وقد أحاطت به الجدران الخرسانية: “أفي مدرسةٍ يُبنى هذا القبر؟”

 

 

تلخيص ٣٠ فصلًا = ساعة من الصمت

أُلقِي في زنزانة موحشة، جدرانها باردة، وأرضها معدنية. في وسطها كتاب ضخم ذو غلاف وردي، كُتب عليه بخطٍ براق: سرد ذاتي.

 

 

الفصل الأخير من أشهر ويبتون في العالم، “عالم الشوجو المتعدد”، سيصدر اليوم.

ثم انطلق صوت ميكانيكي من مكبر الصوت:

انسحب جين هامسًا: “لقد استعبدتهم تلك الحكاية…”

 

“ما كان ينبغي لي أن ألمس هذا الغثاء.”

> “لا طعام. لا هواء. لا راحة. لا مراحيض.

كمل لحد الفصل 15، ولو ما عجبتكش بعد كده، براحتك متكملش.

يجب أن تلخّص هذه الرواية.

قال المدير: “سندع والديك يتدبّران أمرك.”

محاولة تمزيق الكتاب ستُقابل بصعقة كهربائية.”

هكذا، أُخذ جين إلى قبو المدرسة.

 

وكمان بطلب منك ما تتسرّعش في الحكم، لأن “الشوجو” هنا مش زي اللي في بالك.

 

أشار طفل نحوه صارخًا: “أبي! هذا الرجل قد سب ” عالم الشوجو المتعدد!”

 

تنفّس بضيق، ثم دوّن ملخصًا مقتضبًا، جمع فيه مسارها ومسار فروسيتا،

المكافآت:

 

 

 

تلخيص ٣٠ فصلًا = طعام

عليك أن تنجو.

 

اغرب عن وجهي!” صرخ جين محتدًّا.

تلخيص ٢٠ فصلًا = استخدام الحمام

قال بصوتٍ خفيضٍ يخلو من الانفعال: “هل تعي ما اقترفته؟”

 

 

تلخيص ٣٠ فصلًا = ساعة من الصمت

كان جين يشق طريقه بين الأجساد، وعقله لا يزال عالقًا في الحلم.

 

تجمّد جين في مكانه. “ماذا…؟”

تلخيص ١٠ فصول = مروحة

 

 

وبدأ يقرأ.

تلخيص ١٠ فصول = نور شمس

قبض على رأسه بكلتا يديه، كمن يحاول انتزاع الألم من جذر الوعي.

 

دخل رجلان ضخمان، يرتديان بدلتين سوداويْن، فأمسكا بجين واقتاداه بالقوة إلى مكتب المدير.

 

عبارة قالها أبوه ذات يوم.

الهدف اليومي: ١٠٠ فصل.

 

المهلة: عشر ساعات. النقاط تحتسب فقط بعد المراجعة.

 

 

 

وإن لم تكتب شيئًا؟

 

 

الجوع.

“ستُجلد على ظهرك.”

 

 

 

 

 

اغرب عن وجهي!” صرخ جين محتدًّا.

“لماذا… لماذا أبكي بحق الجحيم؟”

 

“ستموت نهاية مأساوية لا محالة. وسيزعمون أنها انتصار نسوي. سخافة مكتملة.”

ثم التزم الصمت. لم يُحرّك ساكنًا، بل جلس على السرير الحجري، لا يتنفس إلا بالكاد.

 

 

 

مضت الساعات.

قالها بين أسنانه، ساخرًا:

 

 

دخل رجلان، يحمل أحدهما سوطًا طويلًا.

غير أن النوم لم يسقط عليه دفعةً واحدة، بل زحف إليه شيئًا فشيئًا،

 

 

أمسك الأول بجين، ورفع الآخر السوط.

تنفّس بضيق، ثم دوّن ملخصًا مقتضبًا، جمع فيه مسارها ومسار فروسيتا،

 

المهلة: عشر ساعات. النقاط تحتسب فقط بعد المراجعة.

عضّ جين ذراع الرجل، لكن الأخير لم يتأثّر.

زي ما قلت، أول 15 فصل مجرد تمهيد، ومع تقدم الأحداث كل حاجة هتتوضح، وأي سؤال هيبان جوابه في الفصول الجاية.

 

 

ثم انقضّ السوط كأفعى من نار.

——————

 

تلخيص ٢٠ فصلًا = استخدام الحمام

صرخةٌ ممزّقة خرجت من فم جين، وارتطم جسده بالفراش، يتلوّى من الألم.

“العيش في كذبةٍ هادئة، أهون من مواجهة حقيقةٍ تُمزّق العقل.”

 

ثم انقضّ السوط كأفعى من نار.

 

 

“إنهم ينوون قتلي حقًّا…” فكّر، مذهولًا.

فتح المجلد الأول.

 

 

بدأ وعيه يتلاشى، لكن ومضة من ذاكرة قديمة نبضت في ذهنه—

 

عبارة قالها أبوه ذات يوم.

 

 

 

“مُتبنّى…؟”

انسحب جين هامسًا: “لقد استعبدتهم تلك الحكاية…”

“فلمَ لا أذكر شيئًا من ذلك؟”

بسم الله،

 

 

راحت الكلمة تُدوّي في رأسه، كطبول خفية لا تهدأ.

 

 

“أثمة خلل في عقلي؟ لماذا لا يعمل كما ينبغي؟”

 

 

 

قبض على رأسه بكلتا يديه، كمن يحاول انتزاع الألم من جذر الوعي.

وأحب أضيف إن الرواية محتواها دارك،

 

 

“ما الذي يحدث لي؟!”

 

 

 

غير أن الغضب، مهما كان جارفًا، انزاح أمام حاجة أعمق—

جرّ نفسه نحو المرآة، ونظر إلى الغريب الذي يحدق إليه من الطرف الآخر. شعر بني فوضوي يلتصق بوجه شاحب أنهكه السهر. عينان بنيتان مجوفتان محاطتان بهالات سوداء ترمشان بتعب، كأنهما نجمتان على وشك الانطفاء. كان طوله 1.78 مترًا يحمل يومًا ما ثقةً، أما الآن فقد انحنى تحت ثقل الصمت والعزلة لعقدٍ كامل. لم يكن فقط مرهقًا. بل كان يتفكك.

الجوع.

“كلّ هذا يبدو كالحلم… كأن العالم غير حقيقي.”

 

 

بانقباضٍ في ملامحه، مدّ يده نحو الكتاب ذي الغلاف الوردي،

امرأة أغوت الملوك، وباعت جسدها، ثم أسقطت إمبراطوريةً كاملة—

مُسلّمًا أمره لما كُتب له.

 

 

“ستُجلد على ظهرك.”

“لِمَ الغلاف ورديّ؟ ما هذا العبث؟”

بسم الله،

 

 

فتح المجلد الأول.

“مُتبنّى…؟”

 

في شوارع سيول المزدحمة، كانت المدينة تضج بالحياة—ناطحات سحاب شاهقة، إعلانات لامعة، أبواق سيارات، وأرصفة مكتظة. ومع ذلك، كان معظم الناس يحدقون بشاشة ضخمة معلّقة على أحد المباني، تبث خبرًا عاجلًا:

“فروسيتا، زهرة الشتاء المحبوبة.”

 

 

محاولة تمزيق الكتاب ستُقابل بصعقة كهربائية.”

وبدأ يقرأ.

 

 

 

فتاة مهجورة، تغار بجنون، تحمل في باطنها شخصيّتين تتصارعان على شابٍ فارغ النظرات؟

 

 

 

قالها بين أسنانه، ساخرًا:

دخل رجلان، يحمل أحدهما سوطًا طويلًا.

“هذا قمّة السخف.”

بانقباضٍ في ملامحه، مدّ يده نحو الكتاب ذي الغلاف الوردي،

 

 

لكنه لم يتوقّف.

 

 

 

فتح المجلد التالي:

لأن الألم، فيما يبدو، أصبح مرادفًا للقوّة.

 

 

“ليورا، شعلة الشهوة.”

 

 

رشّ وجهه بماءٍ بارد، ارتدى زيه المدرسي البني بسرعة، وخرج مهرولًا. تبا لقد تأخرت بالفعل.

امرأة أغوت الملوك، وباعت جسدها، ثم أسقطت إمبراطوريةً كاملة—

 

لأن الألم، فيما يبدو، أصبح مرادفًا للقوّة.

وإن لم تكتب شيئًا؟

 

“لِمَ الغلاف ورديّ؟ ما هذا العبث؟”

هزّ رأسه، وقال بازدراء:

 

“ستموت نهاية مأساوية لا محالة. وسيزعمون أنها انتصار نسوي. سخافة مكتملة.”

 

 

تنفّس بضيق، ثم دوّن ملخصًا مقتضبًا، جمع فيه مسارها ومسار فروسيتا،

“إنهم ينوون قتلي حقًّا…” فكّر، مذهولًا.

ثم أغلق الكتاب بعنف.

قال بازدراء: “أعظم ويبتون؟ بل هي الوحيدة الباقية. أما سائر الأعمال فقد طُمِست. المؤلفون؟ ماتوا. بلا تفسير. فقط… اختفوا.”

 

الرواية مؤلَّفة بالإنجليزية، وأنا كاتبها، وجنسيتي مصري، وكمان المترجم لها.

“ما كان ينبغي لي أن ألمس هذا الغثاء.”

 

 

 

استدار بجسده عن الكتاب الملعون، مستلقيًا على جنبه.

 

 

قال المدير: “لقد عصى أمركما. رفض المشاركة في الحدث، وسبّ الرواية.”

“كلّ هذا يبدو كالحلم… كأن العالم غير حقيقي.”

“جين… جين… جين…”

 

 

“ربما، إن نمت، أصحو على حياة طبيعية…”

لأن الألم، فيما يبدو، أصبح مرادفًا للقوّة.

 

 

غير أن النوم لم يسقط عليه دفعةً واحدة، بل زحف إليه شيئًا فشيئًا،

 

كظلٍّ ينساب من بين شقوق الجدار.

ثم علت نبرة ساخطة من زاوية الفصل: “كلّهن تافهات. سيرين سيركا هي الملكة الحقيقية.”

 

استيقظ جين فجأة وهو يلهث بشدة، غارقًا في عرقه.

“العيش في كذبةٍ هادئة، أهون من مواجهة حقيقةٍ تُمزّق العقل.”

لأن الألم، فيما يبدو، أصبح مرادفًا للقوّة.

 

 

 

 

 

 

 

فتاة مهجورة، تغار بجنون، تحمل في باطنها شخصيّتين تتصارعان على شابٍ فارغ النظرات؟

دخل رجلان ضخمان، يرتديان بدلتين سوداويْن، فأمسكا بجين واقتاداه بالقوة إلى مكتب المدير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط