Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 1

الفصل 1 : الحلقة المتكررة

الفصل 1 : الحلقة المتكررة

بسم الله،

وهمس جين، وقد بدت في صوته مرارة اليائس: “نفس ذات الحلقة المفرغة… تكرارٌ لا ينتهي.”

الرواية مؤلَّفة بالإنجليزية، وأنا كاتبها، وجنسيتي مصري، وكمان المترجم لها.

دخل رجلان ضخمان، يرتديان بدلتين سوداويْن، فأمسكا بجين واقتاداه بالقوة إلى مكتب المدير.

 

الرواية أخدت مني سنتين علشان أعملها، ومتقلقش، هي مش كليشيه، ومفيش فيها “حريم”.

عمَّة الرواية تُنشر على موقع ويب نوفيل،

 

وعمَّة نشكر ملوك الروايات على موافقتهم على نشرها.

 

 

قال المدير: “سندع والديك يتدبّران أمرك.”

الرواية أخدت مني سنتين علشان أعملها، ومتقلقش، هي مش كليشيه، ومفيش فيها “حريم”.

“ما الذي يحدث لي؟!”

(بقول كده عشان الناس اللي بتسيب الفصول اللي فيها تصنيف “نظام” يفهموا إن المقصود هنا مختلف — النظام في الرواية يعني إن في أشخاص يقدروا يصنعوا أنظمة ويوزعوها على ناس تانية، ويدّوهم مهمّات مقابل جوائز، وبيبقوا أتباع ليهم).

تلخيص ١٠ فصول = مروحة

 

كمل لحد الفصل 15، ولو ما عجبتكش بعد كده، براحتك متكملش.

كمل لحد الفصل 15، ولو ما عجبتكش بعد كده، براحتك متكملش.

قبض على رأسه بكلتا يديه، كمن يحاول انتزاع الألم من جذر الوعي.

زي ما قلت، أول 15 فصل مجرد تمهيد، ومع تقدم الأحداث كل حاجة هتتوضح، وأي سؤال هيبان جوابه في الفصول الجاية.

 

 

> “لا طعام. لا هواء. لا راحة. لا مراحيض.

ثانيًا، الصور والفيديوهات موجودة على سيرفر الرواية.

 

وكمان بطلب منك ما تتسرّعش في الحكم، لأن “الشوجو” هنا مش زي اللي في بالك.

“لماذا… لماذا أبكي بحق الجحيم؟”

في الرواية، معنى الشوجو هو إن كل شخص هو البطل من وجهة نظره، والرواية بتتحدى القارئ في توقع الأحداث، فـ ما تتصدمش لما توقعاتك تطلع غلط.

“العيش في كذبةٍ هادئة، أهون من مواجهة حقيقةٍ تُمزّق العقل.”

 

 

وطبعًا، لو عايز تعرف السنتين راحوا فين… اقرأ لحد الفصل 42، وساعتها هتفهم كل حاجة.

صرّ جين على أسنانه.

 

 

وأحب أضيف إن الرواية محتواها دارك،

وأحب أضيف إن الرواية محتواها دارك،

وبتتعمّق في الجوانب النفسية المظلمة للشخصيات،

 

فـ خليك مستعد للرحلة.

 

——————

في شوارع سيول المزدحمة، كانت المدينة تضج بالحياة—ناطحات سحاب شاهقة، إعلانات لامعة، أبواق سيارات، وأرصفة مكتظة. ومع ذلك، كان معظم الناس يحدقون بشاشة ضخمة معلّقة على أحد المباني، تبث خبرًا عاجلًا:

الفصل 1 : الحلقة المتكررة

قال بصوتٍ خفيضٍ يخلو من الانفعال: “هل تعي ما اقترفته؟”

 

 

في فراغ ضبابي لا يُرى فيه شيء، مكان خالٍ من الحياة—أسوأ حتى من الجحيم—وقف رجل ذو شعر أسود طويل وعيون ذهبية مكبّلًا بسلاسل ثقيلة. كان محاطًا بظلام خانق، يحدق مباشرة إليه. صوته المتشقق المملوء بيأسٍ عميق تردّد في الفراغ:

وكمان بطلب منك ما تتسرّعش في الحكم، لأن “الشوجو” هنا مش زي اللي في بالك.

 

 

“جين… جين… جين…”

 

 

 

دمّر الفصل الأخير، وكن مستعدًا لما سيأتي.

 

 

“فلمَ لا أذكر شيئًا من ذلك؟”

عليك أن تنجو.

> “لا طعام. لا هواء. لا راحة. لا مراحيض.

 

 

استيقظ جين فجأة وهو يلهث بشدة، غارقًا في عرقه.

 

 

“العيش في كذبةٍ هادئة، أهون من مواجهة حقيقةٍ تُمزّق العقل.”

“اللعنة… مجددًا. نفس الحلم… دائمًا نفسه.”

 

 

 

لكن ماذا كان يعني بـ”تدمير الفصل الأخير”؟

 

 

صرّ جين على أسنانه.

فرك وجهه بإحباط. “عشر سنوات. يطاردني منذ عشر سنوات بحق الجحيم.”

 

 

 

جرّ نفسه نحو المرآة، ونظر إلى الغريب الذي يحدق إليه من الطرف الآخر. شعر بني فوضوي يلتصق بوجه شاحب أنهكه السهر. عينان بنيتان مجوفتان محاطتان بهالات سوداء ترمشان بتعب، كأنهما نجمتان على وشك الانطفاء. كان طوله 1.78 مترًا يحمل يومًا ما ثقةً، أما الآن فقد انحنى تحت ثقل الصمت والعزلة لعقدٍ كامل. لم يكن فقط مرهقًا. بل كان يتفكك.

“ستُجلد على ظهرك.”

 

وعمَّة نشكر ملوك الروايات على موافقتهم على نشرها.

انهمرت الدموع من عينيه بلا سابق إنذار.

 

 

في شوارع سيول المزدحمة، كانت المدينة تضج بالحياة—ناطحات سحاب شاهقة، إعلانات لامعة، أبواق سيارات، وأرصفة مكتظة. ومع ذلك، كان معظم الناس يحدقون بشاشة ضخمة معلّقة على أحد المباني، تبث خبرًا عاجلًا:

“لماذا… لماذا أبكي بحق الجحيم؟”

كظلٍّ ينساب من بين شقوق الجدار.

 

 

رشّ وجهه بماءٍ بارد، ارتدى زيه المدرسي البني بسرعة، وخرج مهرولًا. تبا لقد تأخرت بالفعل.

 

 

وبدأ يقرأ.

في شوارع سيول المزدحمة، كانت المدينة تضج بالحياة—ناطحات سحاب شاهقة، إعلانات لامعة، أبواق سيارات، وأرصفة مكتظة. ومع ذلك، كان معظم الناس يحدقون بشاشة ضخمة معلّقة على أحد المباني، تبث خبرًا عاجلًا:

 

 

 

الفصل الأخير من أشهر ويبتون في العالم، “عالم الشوجو المتعدد”، سيصدر اليوم.

كمل لحد الفصل 15، ولو ما عجبتكش بعد كده، براحتك متكملش.

 

 

تبددت الإعلانات الملونة والعروض الدرامية على الشاشة. كانت تبتلع الأفق، الهواء، الناس.

 

 

“جين… جين… جين…”

كان جين يشق طريقه بين الأجساد، وعقله لا يزال عالقًا في الحلم.

 

 

وكمان بطلب منك ما تتسرّعش في الحكم، لأن “الشوجو” هنا مش زي اللي في بالك.

“ما معنى هذا بحق الجحيم؟” تمتم. “نفس الحلم اللعين. كل يوم.”

 

 

 

من حوله، كانت الحشود تعجّ بالحماس—بالغون، مراهقون، حتى الأطفال الصغار.

“جين… جين… جين…”

 

“نفس الهراء… يوم جديد.”

“سمعت؟” صاح فتى صغير. “النهاية أخيرًا! ” عالم الشوجو المتعدد” اخيرا سينتهي!”

 

 

عليك أن تنجو.

“اخيرا! سنشهد الخاتمة! أعظم ويبتون في التاريخ!”

 

 

 

صرّ جين على أسنانه.

دخل رجلان ضخمان، يرتديان بدلتين سوداويْن، فأمسكا بجين واقتاداه بالقوة إلى مكتب المدير.

 

“ستموت نهاية مأساوية لا محالة. وسيزعمون أنها انتصار نسوي. سخافة مكتملة.”

“نفس الهراء… يوم جديد.”

لأن الألم، فيما يبدو، أصبح مرادفًا للقوّة.

 

 

قال بازدراء: “أعظم ويبتون؟ بل هي الوحيدة الباقية. أما سائر الأعمال فقد طُمِست. المؤلفون؟ ماتوا. بلا تفسير. فقط… اختفوا.”

 

 

“لم يعد ابننا. افعلوا به ما تشاؤون.”

أشار طفل نحوه صارخًا: “أبي! هذا الرجل قد سب ” عالم الشوجو المتعدد!”

 

 

 

فاستدارت إليه العيون، كأنما قد كفر بمعبودهم.

“هذا قمّة السخف.”

 

إلى سجنٍ دفينٍ تحت الأرض.

انسحب جين هامسًا: “لقد استعبدتهم تلك الحكاية…”

قال المدير: “سندع والديك يتدبّران أمرك.”

 

 

وفي المدرسة، لم يكن الحال أفضل.

في فراغ ضبابي لا يُرى فيه شيء، مكان خالٍ من الحياة—أسوأ حتى من الجحيم—وقف رجل ذو شعر أسود طويل وعيون ذهبية مكبّلًا بسلاسل ثقيلة. كان محاطًا بظلام خانق، يحدق مباشرة إليه. صوته المتشقق المملوء بيأسٍ عميق تردّد في الفراغ:

 

 

 

وكمان بطلب منك ما تتسرّعش في الحكم، لأن “الشوجو” هنا مش زي اللي في بالك.

قال أحد التلاميذ صارخًا: “فروسيتا هي الأجدر! لا أحد يُقارن بها!”

وقّعاها دون تردد.

 

 

فردّ عليه آخر محتدًا: “هذيان! لونا تسحقها سحقًا!”

أُلقِي في زنزانة موحشة، جدرانها باردة، وأرضها معدنية. في وسطها كتاب ضخم ذو غلاف وردي، كُتب عليه بخطٍ براق: سرد ذاتي.

 

وقّعاها دون تردد.

وتمتم ثالثٌ بثقة جامدة: “نفرتيتي لوحدها كافية لمسحهما من الوجود.”

وإن لم تكتب شيئًا؟

 

وبدأ يقرأ.

ثم علت نبرة ساخطة من زاوية الفصل: “كلّهن تافهات. سيرين سيركا هي الملكة الحقيقية.”

 

 

“جين… جين… جين…”

وما لبثت أن اندفعت المعلمة إلى الفصل، وصفعت كتابًا عريضًا على سطح المكتب، قائلة: “كفاكم هراءً! الكل يعلم أن تشونما الشيطان السماوي هو الأفضل—وسيمٌ حدّ الإجرام!”

بسم الله،

 

 

فضحك أحد التلاميذ ساخرًا: “وهل رأيتم لينغ تيان الخالد؟ جميعهم بالنسبة له شخصيات جانبية!”

“أثمة خلل في عقلي؟ لماذا لا يعمل كما ينبغي؟”

 

 

وهمس جين، وقد بدت في صوته مرارة اليائس: “نفس ذات الحلقة المفرغة… تكرارٌ لا ينتهي.”

زي ما قلت، أول 15 فصل مجرد تمهيد، ومع تقدم الأحداث كل حاجة هتتوضح، وأي سؤال هيبان جوابه في الفصول الجاية.

 

 

ثم صاحت المعلمة بحماسة مفرطة: ” لدي أخبار مفرحة!بقي شهر واحد فقط على الفصل الأخير! واحتفالًا بهذه المناسبة، على كلّ طالب أن يشارك في مهرجان التنكّر. و من يرفض… فعقابه سيكون شديدًا.”

 

 

 

وهنا، تحطّم صبر جين، فهبّ واقفًا، واصطدم مقعده بالأرض محدثًا جلبةً. صاح بنبرة قاطعة:

 

 

أشار طفل نحوه صارخًا: “أبي! هذا الرجل قد سب ” عالم الشوجو المتعدد!”

كفى عبثًا! لقد تحمّلت هذا الجنون سنوات طويلة. لن أرتدي زيًّا تنكريًا، ولن أكون جزءًا من هذا الهذيان الجماعي!”

 

 

الجوع.

ساد صمت ثقيل، كأن الهواء نفسه انحبس.

 

 

دخل رجلان ضخمان، يرتديان بدلتين سوداويْن، فأمسكا بجين واقتاداه بالقوة إلى مكتب المدير.

قال أحد التلاميذ همسًا: “هل تجرأ على ذمّ الرواية؟”

 

 

الفصل 1 : الحلقة المتكررة

فما لبثت المعلّمة أن ضغطت على زرٍ أحمر.

لكن ماذا كان يعني بـ”تدمير الفصل الأخير”؟

 

 

دخل رجلان ضخمان، يرتديان بدلتين سوداويْن، فأمسكا بجين واقتاداه بالقوة إلى مكتب المدير.

 

 

هكذا، أُخذ جين إلى قبو المدرسة.

 

عليك أن تنجو.

كان المدير جالسًا في سكون، خلف مكتبه الخشبيّ الثقيل، يرمقه بنظرةٍ جامدةٍ كأنها تزن خطاياه.

“فروسيتا، زهرة الشتاء المحبوبة.”

 

 

قال بصوتٍ خفيضٍ يخلو من الانفعال: “هل تعي ما اقترفته؟”

 

 

 

فأجابه جين، دون أن يطرف له جفن: “أجل. لقد رفضت أن أكون مختلا عقلي .”

لكنه لم يتوقّف.

 

 

قال المدير: “سندع والديك يتدبّران أمرك.”

قال بصوتٍ خفيضٍ يخلو من الانفعال: “هل تعي ما اقترفته؟”

 

“ستموت نهاية مأساوية لا محالة. وسيزعمون أنها انتصار نسوي. سخافة مكتملة.”

ولم تمضِ سوى لحظات، حتى دخل والداه، عابسيْن، لا يشي وجههما بأدنى عاطفة.

بدأ وعيه يتلاشى، لكن ومضة من ذاكرة قديمة نبضت في ذهنه—

 

وهمس جين، وقد بدت في صوته مرارة اليائس: “نفس ذات الحلقة المفرغة… تكرارٌ لا ينتهي.”

قال المدير: “لقد عصى أمركما. رفض المشاركة في الحدث، وسبّ الرواية.”

استدار الأب إليه، وقال: “ما كنّا لنرضع من لبننا حشرةً مثلك. إنك غريبٌ عنّا.”

 

 

نظر الأب إلى زوجته، ثم قال بصوتٍ باردٍ كحدّ السيف: “إنه ليس ابننا. لقد تبنيناه.”

“ستموت نهاية مأساوية لا محالة. وسيزعمون أنها انتصار نسوي. سخافة مكتملة.”

 

عضّ جين ذراع الرجل، لكن الأخير لم يتأثّر.

تجمّد جين في مكانه. “ماذا…؟”

 

 

 

استدار الأب إليه، وقال: “ما كنّا لنرضع من لبننا حشرةً مثلك. إنك غريبٌ عنّا.”

“العيش في كذبةٍ هادئة، أهون من مواجهة حقيقةٍ تُمزّق العقل.”

 

 

فتح المدير أحد أدراج مكتبه، وأخرج ورقة كُتب عليها: أمر إعادة تأهيل.

 

 

فردّ عليه آخر محتدًا: “هذيان! لونا تسحقها سحقًا!”

“تفضّلا، وقّعا من فضلكما.”

الرواية أخدت مني سنتين علشان أعملها، ومتقلقش، هي مش كليشيه، ومفيش فيها “حريم”.

 

 

وقّعاها دون تردد.

 

 

 

“لم يعد ابننا. افعلوا به ما تشاؤون.”

 

 

وتمتم ثالثٌ بثقة جامدة: “نفرتيتي لوحدها كافية لمسحهما من الوجود.”

هكذا، أُخذ جين إلى قبو المدرسة.

 

 

“فروسيتا، زهرة الشتاء المحبوبة.”

إلى سجنٍ دفينٍ تحت الأرض.

المهلة: عشر ساعات. النقاط تحتسب فقط بعد المراجعة.

 

نظر الأب إلى زوجته، ثم قال بصوتٍ باردٍ كحدّ السيف: “إنه ليس ابننا. لقد تبنيناه.”

قال في نفسه، وقد أحاطت به الجدران الخرسانية: “أفي مدرسةٍ يُبنى هذا القبر؟”

 

 

وتمتم ثالثٌ بثقة جامدة: “نفرتيتي لوحدها كافية لمسحهما من الوجود.”

أُلقِي في زنزانة موحشة، جدرانها باردة، وأرضها معدنية. في وسطها كتاب ضخم ذو غلاف وردي، كُتب عليه بخطٍ براق: سرد ذاتي.

تلخيص ١٠ فصول = مروحة

 

“إنهم ينوون قتلي حقًّا…” فكّر، مذهولًا.

ثم انطلق صوت ميكانيكي من مكبر الصوت:

كظلٍّ ينساب من بين شقوق الجدار.

 

بانقباضٍ في ملامحه، مدّ يده نحو الكتاب ذي الغلاف الوردي،

> “لا طعام. لا هواء. لا راحة. لا مراحيض.

“مُتبنّى…؟”

يجب أن تلخّص هذه الرواية.

فردّ عليه آخر محتدًا: “هذيان! لونا تسحقها سحقًا!”

محاولة تمزيق الكتاب ستُقابل بصعقة كهربائية.”

“ليورا، شعلة الشهوة.”

 

يجب أن تلخّص هذه الرواية.

 

 

 

وقّعاها دون تردد.

المكافآت:

 

 

 

تلخيص ٣٠ فصلًا = طعام

“مُتبنّى…؟”

 

قال أحد التلاميذ همسًا: “هل تجرأ على ذمّ الرواية؟”

تلخيص ٢٠ فصلًا = استخدام الحمام

 

 

 

تلخيص ٣٠ فصلًا = ساعة من الصمت

إلى سجنٍ دفينٍ تحت الأرض.

 

راحت الكلمة تُدوّي في رأسه، كطبول خفية لا تهدأ.

تلخيص ١٠ فصول = مروحة

ثم أغلق الكتاب بعنف.

 

 

تلخيص ١٠ فصول = نور شمس

صرّ جين على أسنانه.

 

قال في نفسه، وقد أحاطت به الجدران الخرسانية: “أفي مدرسةٍ يُبنى هذا القبر؟”

 

“نفس الهراء… يوم جديد.”

الهدف اليومي: ١٠٠ فصل.

 

المهلة: عشر ساعات. النقاط تحتسب فقط بعد المراجعة.

 

 

زي ما قلت، أول 15 فصل مجرد تمهيد، ومع تقدم الأحداث كل حاجة هتتوضح، وأي سؤال هيبان جوابه في الفصول الجاية.

وإن لم تكتب شيئًا؟

 

 

 

“ستُجلد على ظهرك.”

 

 

فأجابه جين، دون أن يطرف له جفن: “أجل. لقد رفضت أن أكون مختلا عقلي .”

 

 

اغرب عن وجهي!” صرخ جين محتدًّا.

 

 

قالها بين أسنانه، ساخرًا:

ثم التزم الصمت. لم يُحرّك ساكنًا، بل جلس على السرير الحجري، لا يتنفس إلا بالكاد.

“ربما، إن نمت، أصحو على حياة طبيعية…”

 

“اللعنة… مجددًا. نفس الحلم… دائمًا نفسه.”

مضت الساعات.

 

 

 

دخل رجلان، يحمل أحدهما سوطًا طويلًا.

 

 

 

أمسك الأول بجين، ورفع الآخر السوط.

 

 

 

عضّ جين ذراع الرجل، لكن الأخير لم يتأثّر.

 

 

الجوع.

ثم انقضّ السوط كأفعى من نار.

المكافآت:

 

 

صرخةٌ ممزّقة خرجت من فم جين، وارتطم جسده بالفراش، يتلوّى من الألم.

 

 

 

 

هزّ رأسه، وقال بازدراء:

“إنهم ينوون قتلي حقًّا…” فكّر، مذهولًا.

تلخيص ٣٠ فصلًا = طعام

 

 

بدأ وعيه يتلاشى، لكن ومضة من ذاكرة قديمة نبضت في ذهنه—

تلخيص ١٠ فصول = نور شمس

عبارة قالها أبوه ذات يوم.

 

 

 

“مُتبنّى…؟”

تبددت الإعلانات الملونة والعروض الدرامية على الشاشة. كانت تبتلع الأفق، الهواء، الناس.

“فلمَ لا أذكر شيئًا من ذلك؟”

 

 

اغرب عن وجهي!” صرخ جين محتدًّا.

راحت الكلمة تُدوّي في رأسه، كطبول خفية لا تهدأ.

دخل رجلان ضخمان، يرتديان بدلتين سوداويْن، فأمسكا بجين واقتاداه بالقوة إلى مكتب المدير.

 

 

“أثمة خلل في عقلي؟ لماذا لا يعمل كما ينبغي؟”

دخل رجلان، يحمل أحدهما سوطًا طويلًا.

 

 

قبض على رأسه بكلتا يديه، كمن يحاول انتزاع الألم من جذر الوعي.

 

 

فاستدارت إليه العيون، كأنما قد كفر بمعبودهم.

“ما الذي يحدث لي؟!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100

 

بدأ وعيه يتلاشى، لكن ومضة من ذاكرة قديمة نبضت في ذهنه—

غير أن الغضب، مهما كان جارفًا، انزاح أمام حاجة أعمق—

 

الجوع.

 

 

امرأة أغوت الملوك، وباعت جسدها، ثم أسقطت إمبراطوريةً كاملة—

بانقباضٍ في ملامحه، مدّ يده نحو الكتاب ذي الغلاف الوردي،

“ستموت نهاية مأساوية لا محالة. وسيزعمون أنها انتصار نسوي. سخافة مكتملة.”

مُسلّمًا أمره لما كُتب له.

“ما الذي يحدث لي؟!”

 

عضّ جين ذراع الرجل، لكن الأخير لم يتأثّر.

“لِمَ الغلاف ورديّ؟ ما هذا العبث؟”

انسحب جين هامسًا: “لقد استعبدتهم تلك الحكاية…”

 

قال بازدراء: “أعظم ويبتون؟ بل هي الوحيدة الباقية. أما سائر الأعمال فقد طُمِست. المؤلفون؟ ماتوا. بلا تفسير. فقط… اختفوا.”

فتح المجلد الأول.

 

 

 

“فروسيتا، زهرة الشتاء المحبوبة.”

كظلٍّ ينساب من بين شقوق الجدار.

 

فاستدارت إليه العيون، كأنما قد كفر بمعبودهم.

وبدأ يقرأ.

 

 

 

فتاة مهجورة، تغار بجنون، تحمل في باطنها شخصيّتين تتصارعان على شابٍ فارغ النظرات؟

قال بازدراء: “أعظم ويبتون؟ بل هي الوحيدة الباقية. أما سائر الأعمال فقد طُمِست. المؤلفون؟ ماتوا. بلا تفسير. فقط… اختفوا.”

 

 

قالها بين أسنانه، ساخرًا:

بسم الله،

“هذا قمّة السخف.”

الجوع.

 

استيقظ جين فجأة وهو يلهث بشدة، غارقًا في عرقه.

لكنه لم يتوقّف.

أمسك الأول بجين، ورفع الآخر السوط.

 

“ما كان ينبغي لي أن ألمس هذا الغثاء.”

فتح المجلد التالي:

 

 

تبددت الإعلانات الملونة والعروض الدرامية على الشاشة. كانت تبتلع الأفق، الهواء، الناس.

“ليورا، شعلة الشهوة.”

تبددت الإعلانات الملونة والعروض الدرامية على الشاشة. كانت تبتلع الأفق، الهواء، الناس.

 

تلخيص ٢٠ فصلًا = استخدام الحمام

امرأة أغوت الملوك، وباعت جسدها، ثم أسقطت إمبراطوريةً كاملة—

 

لأن الألم، فيما يبدو، أصبح مرادفًا للقوّة.

صرخةٌ ممزّقة خرجت من فم جين، وارتطم جسده بالفراش، يتلوّى من الألم.

 

المهلة: عشر ساعات. النقاط تحتسب فقط بعد المراجعة.

هزّ رأسه، وقال بازدراء:

المكافآت:

“ستموت نهاية مأساوية لا محالة. وسيزعمون أنها انتصار نسوي. سخافة مكتملة.”

“ما كان ينبغي لي أن ألمس هذا الغثاء.”

 

“ستموت نهاية مأساوية لا محالة. وسيزعمون أنها انتصار نسوي. سخافة مكتملة.”

تنفّس بضيق، ثم دوّن ملخصًا مقتضبًا، جمع فيه مسارها ومسار فروسيتا،

فما لبثت المعلّمة أن ضغطت على زرٍ أحمر.

ثم أغلق الكتاب بعنف.

أشار طفل نحوه صارخًا: “أبي! هذا الرجل قد سب ” عالم الشوجو المتعدد!”

 

 

“ما كان ينبغي لي أن ألمس هذا الغثاء.”

 

 

 

استدار بجسده عن الكتاب الملعون، مستلقيًا على جنبه.

ثم علت نبرة ساخطة من زاوية الفصل: “كلّهن تافهات. سيرين سيركا هي الملكة الحقيقية.”

 

دخل رجلان ضخمان، يرتديان بدلتين سوداويْن، فأمسكا بجين واقتاداه بالقوة إلى مكتب المدير.

“كلّ هذا يبدو كالحلم… كأن العالم غير حقيقي.”

فتاة مهجورة، تغار بجنون، تحمل في باطنها شخصيّتين تتصارعان على شابٍ فارغ النظرات؟

 

عضّ جين ذراع الرجل، لكن الأخير لم يتأثّر.

“ربما، إن نمت، أصحو على حياة طبيعية…”

 

 

“فروسيتا، زهرة الشتاء المحبوبة.”

غير أن النوم لم يسقط عليه دفعةً واحدة، بل زحف إليه شيئًا فشيئًا،

فردّ عليه آخر محتدًا: “هذيان! لونا تسحقها سحقًا!”

كظلٍّ ينساب من بين شقوق الجدار.

 

 

ساد صمت ثقيل، كأن الهواء نفسه انحبس.

“العيش في كذبةٍ هادئة، أهون من مواجهة حقيقةٍ تُمزّق العقل.”

 

 

 

 

“نفس الهراء… يوم جديد.”

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Muh Muh🔥 100
🥉Mohammad Aldosari🔥 100
4Ahmed Abdelghaffar🔥 100
5AZ .🔥 100
6A A🔥 100
7Ali Omar🔥 100
8Anass Alofiy🔥 100
9الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
10Moon Pie🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط