Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 7

تكشيرًا عن الأنياب

تكشيرًا عن الأنياب

 

 

الفصل 7 : تكشيرًا عن الأنياب

 

 

أدارت المشرفة وجهها، وتعابير الغضب تعلوها.

بعد مغادرة كلوي فروست…

 

 

لم تمنحهم المشرفة فرصة للتنفس.

التفت لين ليجد الجميع يرمقه بنظرات غريبة، وكأنه دخيل تجرأ على اقتحام وكر الذئاب.

لكن ما أثار انتباه لين كانوا ثلاثة أشخاص يراقبونه.

 

 

لكن لين لم يلمهم؛ فبعد كل شيء، لقد استفز تلك النبيلة أمام الجميع، وبطريقة فظة. وفي أراضي سلالة فروست، هذا يُعد انتحارًا اجتماعيًا… وأحيانًا جسديًا.

لكن لين أراد إغاظته أكثر…

 

 

وسرعان ما قُطع حبل أفكاره بسبب صوت المشرفة العالي، كان صوتها يمزق الأذن.

 

 

“رائع… على الأقل سأُسجل كأول شخص يحقق المساواة بين الجنسين في توزيع اللكمات.”

“لماذا ما زلتم واقفين؟!”

ضحك لين ضحكة ضيق.

 

وفي لحظة، استغل سهوتها، وانحرف، ووضع سيفه عند عنقها.

لم تمنحهم المشرفة حتى فرصة للرد، إذ أكملت بنبرة باردة:

“فقط حاول ألا تكون عبئًا عليّ يا إيان.”

 

علي الرغم من كل ذلك… لم يتجرأ أحد على الاعتراض.

“٣٠٠ لفة حول الساحة الآن.”

 

 

كل الذكور يحتقرونك كفتى شوجو مبتذل…

نظر لين حوله… كانت أرض الساحة الواسعة مختلفة عن أي ساحة رآها أو حتى قرأ عنها من قبل؛ فهنا، حتى الحصى بدا وكأنه يحاول اختراق قدمه كأشواك مدبدبة.

 

 

 

 

 

علي الرغم من كل ذلك… لم يتجرأ أحد على الاعتراض.

ضحك لين ضحكة ضيق.

 

 

بدأ الجميع الركض.

عقوبة الفشل: تفعيل لقب فتى الزهور الرقيق لمدة أسبوعين.

 

واذا به يستيدر ليري من يقف خلفه .

كانت أنفاس لين تتحول إلى دخان يتلاشى مع الهواء البارد.

لم يكن سوى إيان، ينظر له بحماس وكأنهما أصدقاء قدامى.

 

النتيجة؟

استمتع لين برصد تعابير من حوله، كأنه يحلل سلوكياتهم… بعضهم كان يجرّ قدميه، والبعض الآخر كان يركض مدفوعًا بالكبرياء… أو الرعب.

 

 

رد النظام بصوته البارد:

لكن ما أثار انتباه لين كانوا ثلاثة أشخاص يراقبونه.

تراجع لين مستغلًا ضغط سيرك، ثم دفع إيان برجله نحو الداخل.

 

إشعار: [تم رصد الشخصية المحورية: لونا روسيل.]

اثنان منهم غرباء، أما الثالث… فقد سمع اسمه. كان الجميع هنا ينادونه بـ”سيرك”.

“لا تمت.”

 

لم تمنحهم المشرفة حتى فرصة للرد، إذ أكملت بنبرة باردة:

وقُطع تحليل لين العقلي بصوت سيرك المليء بالكره.

رفع لين رأسه، وكانت لونا روسيل تقف على الطرف الآخر من الساحة، تحدق به بنظرة تقييم… أو احتقار.

 

 

“سأجعلك عبرة، أيها الدخيل.”

 

 

 

هاه، أيظنونني مبتدئًا سهل التنمر عليه؟

نظر لين إلى الفراغ وكأنه يخاطب الهواء، وعيناه تضيقان من الهراء المعتاد.

 

اذا بها تعلن بداية الجولة الأولى.

جميل… يبدو أنهم يطرقون باب موتهم.

 

 

“هل رصد الفتيات هوايتك المفضلة؟ يا ابن الخردة.”

في لحظة، قرأ لين تعابير وجوههم، واستطاع معرفة ما يفكرون به.

معركتهم الأخيرة كانت ضد لونا وسيرك.

 

 

بدأوا يقتربون منه بخطوات متعمدة، يبحثون عن فرصة لإسقاطه… “عن طريق الخطأ”.

 

 

جلدها الأبيض ظهر للحظات.

لكن لين ضخّ المانا في ساقه، وسحب نفسه للخلف بسرعة البرق، وعدّل وضعيته بحيث لا يلاحظ أحد.

“لماذا توقفتم؟! هل تريدون مني أن أسحق جماجمكم؟!”

 

جميل… يبدو أنهم يطرقون باب موتهم.

ثم…

 

 

 

بوم!

 

 

 

النتيجة؟

 

 

 

اصطدم الاثنان ببعضهما وانهارا في سقوط مذل، مطلقَين فوضى جرّت الصف بأكمله للسقوط معهم.

 

 

تنهد لين…

لم تمر سوى لحظات حتى سُمِع صوت تحطّم…

“حسنًا، لا تغضب مني عندما أحوّلك إلى نظام مواعدة. سأجعل مهامك مغازلة الثلاجات! وإن ابتسم لك الحظ، قد تتزوج واحدة وتُنجبا محمصة خبز… مزودة بخاصية البلوتوث.”

 

ثم…

أدارت المشرفة وجهها، وتعابير الغضب تعلوها.

 

 

رد النظام بنبرة خالية من المشاعر:

أمسكت بإناء خشبي محمّل بالسيوف الخشبية.

معركتهم الأخيرة كانت ضد لونا وسيرك.

 

 

ثم بدأت.

 

 

لم يكن سوى إيان، ينظر له بحماس وكأنهما أصدقاء قدامى.

بوم!

رفع لين حاجبًا وابتسم بازدراء.

 

 

كسر!

استمرت المعركة بين لين ولونا.

 

رد النظام:

أغمض لين عينيه من شدة المنظر البائس.

 

 

 

كانت السيوف الخشبية تنهار على رؤوسهم بلا رحمة… حتى بدأ الدم يسيل.

“انتهى القتال.”

 

 

ثم تبع ذلك صوتها الجليدي:

حاولت مهاجمة لين مجددًا…

 

 

“لماذا توقفتم؟! هل تريدون مني أن أسحق جماجمكم؟!”

 

 

 

… بحق الخالق، هذه المرأة وحشية تمامًا.

رد النظام بصوته البارد:

 

 

لكن الجميع سرعان ما استأنف الركض، حتى انهار نصفهم على الأرض كدمى محطمة.

 

 

 

وبينما بالكاد التقط لين أنفاسه، انطلق صوت النظام اللعين من العدم.

“الفريق الأول: إيان روسيل… ولين.”

 

وقفت المشرفة، نظرتها أكثر وحشية من وحش بري.

إشعار: [تم رصد الشخصية المحورية: لونا روسيل.]

 

 

 

زفر لين بملل:

 

 

 

“هيه، أيها النظام… ألم أنتهِ من كلوي منذ ساعتين؟”

وجّه له ركلة أخيرة في أهم موضع يمكن أن يؤلم رجلاً: خصيتيه.

 

إشعار: [تم رصد الشخصية المحورية: لونا روسيل.]

نظر لين إلى الفراغ وكأنه يخاطب الهواء، وعيناه تضيقان من الهراء المعتاد.

لكن ما أثار انتباه لين كانوا ثلاثة أشخاص يراقبونه.

 

“فقط حاول ألا تكون عبئًا عليّ يا إيان.”

“هل رصد الفتيات هوايتك المفضلة؟ يا ابن الخردة.”

 

 

[مهمة النظام الجديدة]

كالعادة… تجاهله النظام.

تبادل الضربات معها… ضربة بضربة.

 

 

[مهمة النظام الجديدة]

“لقد كانت حركة تكتيكية.”

اسم المهمة: استعادة كرامتك أمام لونا روسيل.

اقتراح: تحسين قدراتك القتالية بدلًا من الهذيان.

المكافأة: مهارة “السيادة القتالية” و +50 نقطة.

شحن لين سيفه بالمانا، وبضربة دقيقة مزّق جزءًا من ملابسها.

عقوبة الفشل: تفعيل لقب فتى الزهور الرقيق لمدة أسبوعين.

[لونا روسيل: نظرتها تغيرت—أصبحت تحترمك كندّ.]

التأثير الجانبي:

لكن لين لم يلمهم؛ فبعد كل شيء، لقد استفز تلك النبيلة أمام الجميع، وبطريقة فظة. وفي أراضي سلالة فروست، هذا يُعد انتحارًا اجتماعيًا… وأحيانًا جسديًا.

كل الإناث ينظرن إليك بشفقة…

ثم…

كل الذكور يحتقرونك كفتى شوجو مبتذل…

[المهمة مكتملة.]

نبرة صوتك ترتفع تلقائيًا بنعومة مزعجة، وتُجبر على إنهاء جملك بـ”أوووه!” و”وااااي!؟”

زفر لين بملل:

 

أغمض لين عينيه من شدة المنظر البائس.

“يا ابن الخردة… هل تظنني بائع هوى يحمل باقة زهور؟”

“لماذا توقفتم؟! هل تريدون مني أن أسحق جماجمكم؟!”

 

لم يكن سوى إيان، ينظر له بحماس وكأنهما أصدقاء قدامى.

تنهد لين…

كانت أنفاس لين تتحول إلى دخان يتلاشى مع الهواء البارد.

 

 

“حسنًا، لا تغضب مني عندما أحوّلك إلى نظام مواعدة. سأجعل مهامك مغازلة الثلاجات! وإن ابتسم لك الحظ، قد تتزوج واحدة وتُنجبا محمصة خبز… مزودة بخاصية البلوتوث.”

 

 

 

رد النظام بنبرة خالية من المشاعر:

 

تم تحليل الدعابة… غير فعّالة.

وجّه له ركلة أخيرة في أهم موضع يمكن أن يؤلم رجلاً: خصيتيه.

اقتراح: تحسين قدراتك القتالية بدلًا من الهذيان.

 

 

… بحق الخالق، هذه المرأة وحشية تمامًا.

ضحك لين ضحكة ضيق.

 

 

كان لين يتكيف بسرعة في القتال، وذلك بفضل موهبته العالية.

“فكرة ممتازة… سأبدأ بتحسين قدرتي على طيّ الأنظمة المزعجة مثل علب الصفيح.”

 

 

 

“أيها الوغد… ألم أنهِ مهمة كلوي منذ قليل، والآن لونا؟ تحاول قتلي؟”

لم تمنحهم المشرفة حتى فرصة للرد، إذ أكملت بنبرة باردة:

 

“لنرَ ما يمكنك فعله أيها الوغد.”

رد النظام بصوته البارد:

 

 

أشار إيان للين أمام لونا:

“سياسة النظام تهدف لتوفير أفضل تجربة للمضيف.”

اندفع سيرك كالمجنون متخليًا عن قتاله مع إيان.

 

انفجرت عصاها على رأسه وانكسرت!

“رائع… على الأقل سأُسجل كأول شخص يحقق المساواة بين الجنسين في توزيع اللكمات.”

استمتع لين برصد تعابير من حوله، كأنه يحلل سلوكياتهم… بعضهم كان يجرّ قدميه، والبعض الآخر كان يركض مدفوعًا بالكبرياء… أو الرعب.

 

 

رد النظام:

 

 

“رائع… على الأقل سأُسجل كأول شخص يحقق المساواة بين الجنسين في توزيع اللكمات.”

“كيف يمكنك ضرب الفتيات دون أي مشاعر؟”

وتولى لين لونا.

 

التفت لين ليجد الجميع يرمقه بنظرات غريبة، وكأنه دخيل تجرأ على اقتحام وكر الذئاب.

رفع لين حاجبًا وابتسم بازدراء.

 

 

وإلا فلن تحظى بفتاة، وحتى لو حصلتَ على واحدة… فلن ينفعك شيء.”

“أنت من أطلق المهمة، وأنا مجرد منفّذ… ألم تسمع قول باتمان؟ مطرقة العدالة بلا جنس.”

 

 

هاه، أيظنونني مبتدئًا سهل التنمر عليه؟

رفع لين رأسه، وكانت لونا روسيل تقف على الطرف الآخر من الساحة، تحدق به بنظرة تقييم… أو احتقار.

احمرّ وجهها فورًا.

 

 

وقفت المشرفة، نظرتها أكثر وحشية من وحش بري.

ضحك لين بهدوء وتفادى تلويحة سيفه، وظهر تعبير جاد على وجهه.

 

 

“سنبدأ القتال الجماعي الآن.”

 

 

التأثير الجانبي:

تبًا… لا رحمة هنا بالفعل.

تولى إيان قتال أخته لونا… ولكنه سرعان ما بدأ يُدفع إلى حافة الحلبة.

 

وقفت المشرفة، نظرتها أكثر وحشية من وحش بري.

بدأت المشرفة توزيع الفرق.

كراك.

 

كسر!

“الفريق الأول: إيان روسيل… ولين.”

 

 

 

وضع أحدهم يده على كتف لين.

واذا به يستيدر ليري من يقف خلفه .

 

“لماذا ما زلتم واقفين؟!”

لم يكن سوى إيان، ينظر له بحماس وكأنهما أصدقاء قدامى.

 

 

 

“لنرَ ما يمكنك فعله أيها الوغد.”

كل الذكور يحتقرونك كفتى شوجو مبتذل…

 

 

“فقط حاول ألا تكون عبئًا عليّ يا إيان.”

رد النظام:

 

 

حدق إيان به مصدومًا.

 

 

 

“هاه؟! لا تكن مغرورًا!”

عقوبة الفشل: تفعيل لقب فتى الزهور الرقيق لمدة أسبوعين.

 

 

“أنا مغرور؟ هذه ثقة بالنفس، أيها الوغد النحيف.”

 

 

 

“ابدأوا!”

 

 

حدق إيان به مصدومًا.

لم تمنحهم المشرفة فرصة للتنفس.

رفع لين حاجبه للرد.

 

النتيجة؟

اذا بها تعلن بداية الجولة الأولى.

نظر لين حوله… كانت أرض الساحة الواسعة مختلفة عن أي ساحة رآها أو حتى قرأ عنها من قبل؛ فهنا، حتى الحصى بدا وكأنه يحاول اختراق قدمه كأشواك مدبدبة.

 

 

اندفع خصمان كالثيران الهائجة.

 

 

 

تفادى إيان خصمه وعرقله خارج الحلبة، بينما خسر خصم لين سيفه خلال المعركة.

 

 

“لماذا ما زلتم واقفين؟!”

“الفائزون: إيان ولين.”

 

 

لم تمر سوى لحظات حتى سُمِع صوت تحطّم…

لم يكن هناك وقت للراحة، كان التدريب أشبه بساحة حرب مستمرة.

 

 

 

جولة بعد جولة… خصوم أقوى… خططهم أخطر…

“اغرب عن وجهي.”

ولكن لين وإيان كانا أسرع.

إشعار: [تم رصد الشخصية المحورية: لونا روسيل.]

 

بدأ الجميع الركض.

حتى وصلا النهائي.

 

 

إشعار: [تم رصد الشخصية المحورية: لونا روسيل.]

معركتهم الأخيرة كانت ضد لونا وسيرك.

وبينما بالكاد التقط لين أنفاسه، انطلق صوت النظام اللعين من العدم.

 

 

وقفا أمامهما بثبات.

اذا بها تعلن بداية الجولة الأولى.

 

 

سيرك المغرور، ولونا تحدق بنظرة حادة.

كانت أنفاس لين تتحول إلى دخان يتلاشى مع الهواء البارد.

 

 

“ابدأوا!” أعلنت المشرفة.

 

 

“هاه؟! لا تكن مغرورًا!”

اندفع سيرك نحو لين كأنه يريد التهامه حيًا.

 

 

 

تولى إيان قتال أخته لونا… ولكنه سرعان ما بدأ يُدفع إلى حافة الحلبة.

“٣٠٠ لفة حول الساحة الآن.”

 

هاه، أيظنونني مبتدئًا سهل التنمر عليه؟

تراجع لين مستغلًا ضغط سيرك، ثم دفع إيان برجله نحو الداخل.

ثم وجه له ضربات متتالية… مستغلًا تهوره وغباءه.

 

 

“تعامل معه.”

اذا بها تعلن بداية الجولة الأولى.

 

شحن لين سيفه بالمانا، وبضربة دقيقة مزّق جزءًا من ملابسها.

وتولى لين لونا.

تبادل الضربات معها… ضربة بضربة.

 

سيرك المغرور، ولونا تحدق بنظرة حادة.

كان لين يتكيف بسرعة في القتال، وذلك بفضل موهبته العالية.

استمتع لين برصد تعابير من حوله، كأنه يحلل سلوكياتهم… بعضهم كان يجرّ قدميه، والبعض الآخر كان يركض مدفوعًا بالكبرياء… أو الرعب.

 

 

أشار إيان للين أمام لونا:

استمتع لين برصد تعابير من حوله، كأنه يحلل سلوكياتهم… بعضهم كان يجرّ قدميه، والبعض الآخر كان يركض مدفوعًا بالكبرياء… أو الرعب.

 

تولى إيان قتال أخته لونا… ولكنه سرعان ما بدأ يُدفع إلى حافة الحلبة.

“لا تمت.”

كل الذكور يحتقرونك كفتى شوجو مبتذل…

 

معركتهم الأخيرة كانت ضد لونا وسيرك.

ردّت هي بازدراء:

تراجع لين مستغلًا ضغط سيرك، ثم دفع إيان برجله نحو الداخل.

“اغرب عن وجهي.”

سيرك المغرور، ولونا تحدق بنظرة حادة.

 

 

استمرت المعركة بين لين ولونا.

 

 

 

هجماتها كانت تنهال كالعاصفة.

 

 

كانت السيوف الخشبية تنهار على رؤوسهم بلا رحمة… حتى بدأ الدم يسيل.

تبادل الضربات معها… ضربة بضربة.

كالعادة… تجاهله النظام.

 

 

وفي لحظة، استغل سهوتها، وانحرف، ووضع سيفه عند عنقها.

رفع لين حاجبًا وابتسم بازدراء.

 

لم يكن سوى إيان، ينظر له بحماس وكأنهما أصدقاء قدامى.

“انتهى القتال.”

 

 

ثم بدأت.

[المهمة مكتملة.]

لكن لين لم يلمهم؛ فبعد كل شيء، لقد استفز تلك النبيلة أمام الجميع، وبطريقة فظة. وفي أراضي سلالة فروست، هذا يُعد انتحارًا اجتماعيًا… وأحيانًا جسديًا.

[لونا روسيل: نظرتها تغيرت—أصبحت تحترمك كندّ.]

 

 

علي الرغم من كل ذلك… لم يتجرأ أحد على الاعتراض.

لكن لونا لم تحتمل.

 

 

 

حاولت مهاجمة لين مجددًا…

معركتهم الأخيرة كانت ضد لونا وسيرك.

 

 

شحن لين سيفه بالمانا، وبضربة دقيقة مزّق جزءًا من ملابسها.

 

جلدها الأبيض ظهر للحظات.

تم تحليل الدعابة… غير فعّالة.

احمرّ وجهها فورًا.

رفع لين حاجبًا وابتسم بازدراء.

 

تبًا… لا رحمة هنا بالفعل.

اندفع سيرك كالمجنون متخليًا عن قتاله مع إيان.

“حسنًا، لا تغضب مني عندما أحوّلك إلى نظام مواعدة. سأجعل مهامك مغازلة الثلاجات! وإن ابتسم لك الحظ، قد تتزوج واحدة وتُنجبا محمصة خبز… مزودة بخاصية البلوتوث.”

 

وقفت المشرفة، نظرتها أكثر وحشية من وحش بري.

ضحك لين بهدوء وتفادى تلويحة سيفه، وظهر تعبير جاد على وجهه.

 

 

 

ثم وجه له ضربات متتالية… مستغلًا تهوره وغباءه.

كسر!

 

 

ضربة لخاصرته… ضربة لفكه…

 

 

 

“لا تلعب دور البطل… إن لم تملك متطلباته في المرة القادمة.”

 

 

سقط سيرك يتلوى على الأرض.

لكن لين أراد إغاظته أكثر…

ضحك لين بهدوء وتفادى تلويحة سيفه، وظهر تعبير جاد على وجهه.

 

 

وجّه له ركلة أخيرة في أهم موضع يمكن أن يؤلم رجلاً: خصيتيه.

 

 

كالعادة… تجاهله النظام.

ثم انحنى نحو أذنه وهمس بصوت منخفض يكاد لا يُسمع:

 

 

نظر لين إلى الفراغ وكأنه يخاطب الهواء، وعيناه تضيقان من الهراء المعتاد.

“احفظ نسلك في المرة القادمة… يا ابن العاهرة.

 

 

“هاه؟! لا تكن مغرورًا!”

وإلا فلن تحظى بفتاة، وحتى لو حصلتَ على واحدة… فلن ينفعك شيء.”

 

 

“حسنًا، لا تغضب مني عندما أحوّلك إلى نظام مواعدة. سأجعل مهامك مغازلة الثلاجات! وإن ابتسم لك الحظ، قد تتزوج واحدة وتُنجبا محمصة خبز… مزودة بخاصية البلوتوث.”

كراك.

 

 

وقفت المشرفة، نظرتها أكثر وحشية من وحش بري.

سقط سيرك يتلوى على الأرض.

لم يكن لين يعرف عواقب ما فعله للتو في عالم الفروسية.

 

 

ساد الصمت على الجميع.

وضع أحدهم يده على كتف لين.

 

“هاه؟! لا تكن مغرورًا!”

لم يكن لين يعرف عواقب ما فعله للتو في عالم الفروسية.

[المهمة مكتملة.]

 

ثم تبع ذلك صوتها الجليدي:

وفي وسط الذهول… وقف ظل بارد خلف لين.

 

 

 

واذا به يستيدر ليري من يقف خلفه .

رد النظام:

 

 

اذا به يجد المشرفة… تقف خلفه، عصاها ترتجف.

“لقد كانت حركة تكتيكية.”

 

 

“قواعد القتال النظيف؟ تذكرها؟”

 

 

رد النظام بنبرة خالية من المشاعر:

رفع لين حاجبه للرد.

“لقد كانت حركة تكتيكية.”

 

بدأوا يقتربون منه بخطوات متعمدة، يبحثون عن فرصة لإسقاطه… “عن طريق الخطأ”.

“لقد كانت حركة تكتيكية.”

وإلا فلن تحظى بفتاة، وحتى لو حصلتَ على واحدة… فلن ينفعك شيء.”

 

زفر لين بملل:

تنهدت المشرفة.

“لماذا توقفتم؟! هل تريدون مني أن أسحق جماجمكم؟!”

 

تولى إيان قتال أخته لونا… ولكنه سرعان ما بدأ يُدفع إلى حافة الحلبة.

“حسنًا… سأدعها تمر هذه المرة بما أنك جديد. وسأعتبرها خطأ مبتدئ.”

كانت السيوف الخشبية تنهار على رؤوسهم بلا رحمة… حتى بدأ الدم يسيل.

 

بدأوا يقتربون منه بخطوات متعمدة، يبحثون عن فرصة لإسقاطه… “عن طريق الخطأ”.

ابتسم لين وكأنه خرج من الجحيم، لكن فجأة…

 

 

 

بووم!

 

 

 

انفجرت عصاها على رأسه وانكسرت!

لكن لونا لم تحتمل.

 

“لا تلعب دور البطل… إن لم تملك متطلباته في المرة القادمة.”

وسقط لين مغشيًا عليه.

 

 

 

 

 

 

“الفائزون: إيان ولين.”

 

اذا به يجد المشرفة… تقف خلفه، عصاها ترتجف.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط