Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 7

تكشيرًا عن الأنياب

تكشيرًا عن الأنياب

 

بدأت المشرفة توزيع الفرق.

الفصل 7 : تكشيرًا عن الأنياب

 

 

كل الإناث ينظرن إليك بشفقة…

بعد مغادرة كلوي فروست…

 

 

 

التفت لين ليجد الجميع يرمقه بنظرات غريبة، وكأنه دخيل تجرأ على اقتحام وكر الذئاب.

 

 

 

لكن لين لم يلمهم؛ فبعد كل شيء، لقد استفز تلك النبيلة أمام الجميع، وبطريقة فظة. وفي أراضي سلالة فروست، هذا يُعد انتحارًا اجتماعيًا… وأحيانًا جسديًا.

وفي لحظة، استغل سهوتها، وانحرف، ووضع سيفه عند عنقها.

 

 

وسرعان ما قُطع حبل أفكاره بسبب صوت المشرفة العالي، كان صوتها يمزق الأذن.

 

 

“حسنًا… سأدعها تمر هذه المرة بما أنك جديد. وسأعتبرها خطأ مبتدئ.”

“لماذا ما زلتم واقفين؟!”

 

 

كسر!

لم تمنحهم المشرفة حتى فرصة للرد، إذ أكملت بنبرة باردة:

 

 

 

“٣٠٠ لفة حول الساحة الآن.”

 

 

ولكن لين وإيان كانا أسرع.

نظر لين حوله… كانت أرض الساحة الواسعة مختلفة عن أي ساحة رآها أو حتى قرأ عنها من قبل؛ فهنا، حتى الحصى بدا وكأنه يحاول اختراق قدمه كأشواك مدبدبة.

تراجع لين مستغلًا ضغط سيرك، ثم دفع إيان برجله نحو الداخل.

 

تنهد لين…

 

لكن لين أراد إغاظته أكثر…

علي الرغم من كل ذلك… لم يتجرأ أحد على الاعتراض.

 

 

“كيف يمكنك ضرب الفتيات دون أي مشاعر؟”

بدأ الجميع الركض.

وضع أحدهم يده على كتف لين.

 

وضع أحدهم يده على كتف لين.

كانت أنفاس لين تتحول إلى دخان يتلاشى مع الهواء البارد.

 

 

اندفع خصمان كالثيران الهائجة.

استمتع لين برصد تعابير من حوله، كأنه يحلل سلوكياتهم… بعضهم كان يجرّ قدميه، والبعض الآخر كان يركض مدفوعًا بالكبرياء… أو الرعب.

 

 

 

لكن ما أثار انتباه لين كانوا ثلاثة أشخاص يراقبونه.

 

 

رفع لين حاجبًا وابتسم بازدراء.

اثنان منهم غرباء، أما الثالث… فقد سمع اسمه. كان الجميع هنا ينادونه بـ”سيرك”.

لم تمنحهم المشرفة فرصة للتنفس.

 

 

وقُطع تحليل لين العقلي بصوت سيرك المليء بالكره.

رفع لين رأسه، وكانت لونا روسيل تقف على الطرف الآخر من الساحة، تحدق به بنظرة تقييم… أو احتقار.

 

لم تمنحهم المشرفة فرصة للتنفس.

“سأجعلك عبرة، أيها الدخيل.”

سقط سيرك يتلوى على الأرض.

 

رفع لين حاجبه للرد.

هاه، أيظنونني مبتدئًا سهل التنمر عليه؟

[المهمة مكتملة.]

 

“فقط حاول ألا تكون عبئًا عليّ يا إيان.”

جميل… يبدو أنهم يطرقون باب موتهم.

 

 

لكن لين ضخّ المانا في ساقه، وسحب نفسه للخلف بسرعة البرق، وعدّل وضعيته بحيث لا يلاحظ أحد.

في لحظة، قرأ لين تعابير وجوههم، واستطاع معرفة ما يفكرون به.

أشار إيان للين أمام لونا:

 

وتولى لين لونا.

بدأوا يقتربون منه بخطوات متعمدة، يبحثون عن فرصة لإسقاطه… “عن طريق الخطأ”.

“الفائزون: إيان ولين.”

 

 

لكن لين ضخّ المانا في ساقه، وسحب نفسه للخلف بسرعة البرق، وعدّل وضعيته بحيث لا يلاحظ أحد.

 

 

 

ثم…

 

 

سيرك المغرور، ولونا تحدق بنظرة حادة.

بوم!

 

 

 

النتيجة؟

 

 

اذا بها تعلن بداية الجولة الأولى.

اصطدم الاثنان ببعضهما وانهارا في سقوط مذل، مطلقَين فوضى جرّت الصف بأكمله للسقوط معهم.

 

 

رد النظام بنبرة خالية من المشاعر:

لم تمر سوى لحظات حتى سُمِع صوت تحطّم…

ثم…

 

أشار إيان للين أمام لونا:

أدارت المشرفة وجهها، وتعابير الغضب تعلوها.

 

 

 

أمسكت بإناء خشبي محمّل بالسيوف الخشبية.

 

 

 

ثم بدأت.

“تعامل معه.”

 

ردّت هي بازدراء:

بوم!

كل الذكور يحتقرونك كفتى شوجو مبتذل…

 

 

كسر!

واذا به يستيدر ليري من يقف خلفه .

 

وفي وسط الذهول… وقف ظل بارد خلف لين.

أغمض لين عينيه من شدة المنظر البائس.

 

 

 

كانت السيوف الخشبية تنهار على رؤوسهم بلا رحمة… حتى بدأ الدم يسيل.

 

 

كل الذكور يحتقرونك كفتى شوجو مبتذل…

ثم تبع ذلك صوتها الجليدي:

سيرك المغرور، ولونا تحدق بنظرة حادة.

 

“لماذا توقفتم؟! هل تريدون مني أن أسحق جماجمكم؟!”

حاولت مهاجمة لين مجددًا…

 

“لماذا ما زلتم واقفين؟!”

… بحق الخالق، هذه المرأة وحشية تمامًا.

كسر!

 

 

لكن الجميع سرعان ما استأنف الركض، حتى انهار نصفهم على الأرض كدمى محطمة.

 

 

 

وبينما بالكاد التقط لين أنفاسه، انطلق صوت النظام اللعين من العدم.

نظر لين حوله… كانت أرض الساحة الواسعة مختلفة عن أي ساحة رآها أو حتى قرأ عنها من قبل؛ فهنا، حتى الحصى بدا وكأنه يحاول اختراق قدمه كأشواك مدبدبة.

 

 

إشعار: [تم رصد الشخصية المحورية: لونا روسيل.]

تراجع لين مستغلًا ضغط سيرك، ثم دفع إيان برجله نحو الداخل.

 

لم تمر سوى لحظات حتى سُمِع صوت تحطّم…

زفر لين بملل:

 

 

سيرك المغرور، ولونا تحدق بنظرة حادة.

“هيه، أيها النظام… ألم أنتهِ من كلوي منذ ساعتين؟”

بدأوا يقتربون منه بخطوات متعمدة، يبحثون عن فرصة لإسقاطه… “عن طريق الخطأ”.

 

وسرعان ما قُطع حبل أفكاره بسبب صوت المشرفة العالي، كان صوتها يمزق الأذن.

نظر لين إلى الفراغ وكأنه يخاطب الهواء، وعيناه تضيقان من الهراء المعتاد.

 

 

… بحق الخالق، هذه المرأة وحشية تمامًا.

“هل رصد الفتيات هوايتك المفضلة؟ يا ابن الخردة.”

“فقط حاول ألا تكون عبئًا عليّ يا إيان.”

 

ثم وجه له ضربات متتالية… مستغلًا تهوره وغباءه.

كالعادة… تجاهله النظام.

 

 

لكن لين لم يلمهم؛ فبعد كل شيء، لقد استفز تلك النبيلة أمام الجميع، وبطريقة فظة. وفي أراضي سلالة فروست، هذا يُعد انتحارًا اجتماعيًا… وأحيانًا جسديًا.

[مهمة النظام الجديدة]

 

اسم المهمة: استعادة كرامتك أمام لونا روسيل.

هاه، أيظنونني مبتدئًا سهل التنمر عليه؟

المكافأة: مهارة “السيادة القتالية” و +50 نقطة.

 

عقوبة الفشل: تفعيل لقب فتى الزهور الرقيق لمدة أسبوعين.

 

التأثير الجانبي:

 

كل الإناث ينظرن إليك بشفقة…

اسم المهمة: استعادة كرامتك أمام لونا روسيل.

كل الذكور يحتقرونك كفتى شوجو مبتذل…

 

نبرة صوتك ترتفع تلقائيًا بنعومة مزعجة، وتُجبر على إنهاء جملك بـ”أوووه!” و”وااااي!؟”

 

 

رفع لين رأسه، وكانت لونا روسيل تقف على الطرف الآخر من الساحة، تحدق به بنظرة تقييم… أو احتقار.

“يا ابن الخردة… هل تظنني بائع هوى يحمل باقة زهور؟”

 

 

 

تنهد لين…

 

 

شحن لين سيفه بالمانا، وبضربة دقيقة مزّق جزءًا من ملابسها.

“حسنًا، لا تغضب مني عندما أحوّلك إلى نظام مواعدة. سأجعل مهامك مغازلة الثلاجات! وإن ابتسم لك الحظ، قد تتزوج واحدة وتُنجبا محمصة خبز… مزودة بخاصية البلوتوث.”

 

 

وسقط لين مغشيًا عليه.

رد النظام بنبرة خالية من المشاعر:

“هل رصد الفتيات هوايتك المفضلة؟ يا ابن الخردة.”

تم تحليل الدعابة… غير فعّالة.

 

اقتراح: تحسين قدراتك القتالية بدلًا من الهذيان.

“اغرب عن وجهي.”

 

“هل رصد الفتيات هوايتك المفضلة؟ يا ابن الخردة.”

ضحك لين ضحكة ضيق.

 

 

تنهد لين…

“فكرة ممتازة… سأبدأ بتحسين قدرتي على طيّ الأنظمة المزعجة مثل علب الصفيح.”

 

 

 

“أيها الوغد… ألم أنهِ مهمة كلوي منذ قليل، والآن لونا؟ تحاول قتلي؟”

لم يكن لين يعرف عواقب ما فعله للتو في عالم الفروسية.

 

 

رد النظام بصوته البارد:

 

 

 

“سياسة النظام تهدف لتوفير أفضل تجربة للمضيف.”

واذا به يستيدر ليري من يقف خلفه .

 

 

“رائع… على الأقل سأُسجل كأول شخص يحقق المساواة بين الجنسين في توزيع اللكمات.”

تفادى إيان خصمه وعرقله خارج الحلبة، بينما خسر خصم لين سيفه خلال المعركة.

 

 

رد النظام:

رفع لين حاجبًا وابتسم بازدراء.

 

 

“كيف يمكنك ضرب الفتيات دون أي مشاعر؟”

 

 

 

رفع لين حاجبًا وابتسم بازدراء.

“حسنًا… سأدعها تمر هذه المرة بما أنك جديد. وسأعتبرها خطأ مبتدئ.”

 

 

“أنت من أطلق المهمة، وأنا مجرد منفّذ… ألم تسمع قول باتمان؟ مطرقة العدالة بلا جنس.”

“قواعد القتال النظيف؟ تذكرها؟”

 

 

رفع لين رأسه، وكانت لونا روسيل تقف على الطرف الآخر من الساحة، تحدق به بنظرة تقييم… أو احتقار.

 

 

تبادل الضربات معها… ضربة بضربة.

وقفت المشرفة، نظرتها أكثر وحشية من وحش بري.

 

 

… بحق الخالق، هذه المرأة وحشية تمامًا.

“سنبدأ القتال الجماعي الآن.”

 

 

 

تبًا… لا رحمة هنا بالفعل.

 

 

 

بدأت المشرفة توزيع الفرق.

 

 

 

“الفريق الأول: إيان روسيل… ولين.”

 

 

 

وضع أحدهم يده على كتف لين.

 

 

 

لم يكن سوى إيان، ينظر له بحماس وكأنهما أصدقاء قدامى.

تبًا… لا رحمة هنا بالفعل.

 

لكن لين ضخّ المانا في ساقه، وسحب نفسه للخلف بسرعة البرق، وعدّل وضعيته بحيث لا يلاحظ أحد.

“لنرَ ما يمكنك فعله أيها الوغد.”

 

 

لكن لونا لم تحتمل.

“فقط حاول ألا تكون عبئًا عليّ يا إيان.”

 

 

كانت أنفاس لين تتحول إلى دخان يتلاشى مع الهواء البارد.

حدق إيان به مصدومًا.

 

 

 

“هاه؟! لا تكن مغرورًا!”

 

 

“لقد كانت حركة تكتيكية.”

“أنا مغرور؟ هذه ثقة بالنفس، أيها الوغد النحيف.”

وسرعان ما قُطع حبل أفكاره بسبب صوت المشرفة العالي، كان صوتها يمزق الأذن.

 

 

“ابدأوا!”

كانت السيوف الخشبية تنهار على رؤوسهم بلا رحمة… حتى بدأ الدم يسيل.

 

زفر لين بملل:

لم تمنحهم المشرفة فرصة للتنفس.

بوم!

 

“لا تمت.”

اذا بها تعلن بداية الجولة الأولى.

 

 

 

اندفع خصمان كالثيران الهائجة.

انفجرت عصاها على رأسه وانكسرت!

 

 

تفادى إيان خصمه وعرقله خارج الحلبة، بينما خسر خصم لين سيفه خلال المعركة.

 

 

اندفع خصمان كالثيران الهائجة.

“الفائزون: إيان ولين.”

 

انفجرت عصاها على رأسه وانكسرت!

لم يكن هناك وقت للراحة، كان التدريب أشبه بساحة حرب مستمرة.

 

 

رد النظام بصوته البارد:

جولة بعد جولة… خصوم أقوى… خططهم أخطر…

التأثير الجانبي:

ولكن لين وإيان كانا أسرع.

تفادى إيان خصمه وعرقله خارج الحلبة، بينما خسر خصم لين سيفه خلال المعركة.

 

لكن لين لم يلمهم؛ فبعد كل شيء، لقد استفز تلك النبيلة أمام الجميع، وبطريقة فظة. وفي أراضي سلالة فروست، هذا يُعد انتحارًا اجتماعيًا… وأحيانًا جسديًا.

حتى وصلا النهائي.

 

 

تنهدت المشرفة.

معركتهم الأخيرة كانت ضد لونا وسيرك.

 

 

 

وقفا أمامهما بثبات.

رفع لين حاجبه للرد.

 

لم يكن سوى إيان، ينظر له بحماس وكأنهما أصدقاء قدامى.

سيرك المغرور، ولونا تحدق بنظرة حادة.

رد النظام بنبرة خالية من المشاعر:

 

 

“ابدأوا!” أعلنت المشرفة.

وسقط لين مغشيًا عليه.

 

“يا ابن الخردة… هل تظنني بائع هوى يحمل باقة زهور؟”

اندفع سيرك نحو لين كأنه يريد التهامه حيًا.

اصطدم الاثنان ببعضهما وانهارا في سقوط مذل، مطلقَين فوضى جرّت الصف بأكمله للسقوط معهم.

 

 

تولى إيان قتال أخته لونا… ولكنه سرعان ما بدأ يُدفع إلى حافة الحلبة.

 

 

حدق إيان به مصدومًا.

تراجع لين مستغلًا ضغط سيرك، ثم دفع إيان برجله نحو الداخل.

كانت السيوف الخشبية تنهار على رؤوسهم بلا رحمة… حتى بدأ الدم يسيل.

 

 

“تعامل معه.”

 

 

[مهمة النظام الجديدة]

وتولى لين لونا.

 

 

 

كان لين يتكيف بسرعة في القتال، وذلك بفضل موهبته العالية.

 

 

كراك.

أشار إيان للين أمام لونا:

لكن لين أراد إغاظته أكثر…

 

 

“لا تمت.”

لكن لين ضخّ المانا في ساقه، وسحب نفسه للخلف بسرعة البرق، وعدّل وضعيته بحيث لا يلاحظ أحد.

 

 

ردّت هي بازدراء:

 

“اغرب عن وجهي.”

ضحك لين بهدوء وتفادى تلويحة سيفه، وظهر تعبير جاد على وجهه.

 

“يا ابن الخردة… هل تظنني بائع هوى يحمل باقة زهور؟”

استمرت المعركة بين لين ولونا.

كراك.

 

 

هجماتها كانت تنهال كالعاصفة.

“كيف يمكنك ضرب الفتيات دون أي مشاعر؟”

 

 

تبادل الضربات معها… ضربة بضربة.

 

 

رفع لين حاجبه للرد.

وفي لحظة، استغل سهوتها، وانحرف، ووضع سيفه عند عنقها.

ساد الصمت على الجميع.

 

“هيه، أيها النظام… ألم أنتهِ من كلوي منذ ساعتين؟”

“انتهى القتال.”

“سأجعلك عبرة، أيها الدخيل.”

 

جميل… يبدو أنهم يطرقون باب موتهم.

[المهمة مكتملة.]

وضع أحدهم يده على كتف لين.

[لونا روسيل: نظرتها تغيرت—أصبحت تحترمك كندّ.]

كالعادة… تجاهله النظام.

 

 

لكن لونا لم تحتمل.

لكن لين أراد إغاظته أكثر…

 

كل الذكور يحتقرونك كفتى شوجو مبتذل…

حاولت مهاجمة لين مجددًا…

 

 

“الفريق الأول: إيان روسيل… ولين.”

شحن لين سيفه بالمانا، وبضربة دقيقة مزّق جزءًا من ملابسها.

معركتهم الأخيرة كانت ضد لونا وسيرك.

جلدها الأبيض ظهر للحظات.

 

احمرّ وجهها فورًا.

اذا به يجد المشرفة… تقف خلفه، عصاها ترتجف.

 

 

اندفع سيرك كالمجنون متخليًا عن قتاله مع إيان.

 

 

 

ضحك لين بهدوء وتفادى تلويحة سيفه، وظهر تعبير جاد على وجهه.

 

 

“احفظ نسلك في المرة القادمة… يا ابن العاهرة.

ثم وجه له ضربات متتالية… مستغلًا تهوره وغباءه.

وضع أحدهم يده على كتف لين.

 

“سأجعلك عبرة، أيها الدخيل.”

ضربة لخاصرته… ضربة لفكه…

 

 

 

“لا تلعب دور البطل… إن لم تملك متطلباته في المرة القادمة.”

اثنان منهم غرباء، أما الثالث… فقد سمع اسمه. كان الجميع هنا ينادونه بـ”سيرك”.

 

اقتراح: تحسين قدراتك القتالية بدلًا من الهذيان.

لكن لين أراد إغاظته أكثر…

 

 

 

وجّه له ركلة أخيرة في أهم موضع يمكن أن يؤلم رجلاً: خصيتيه.

 

 

ثم انحنى نحو أذنه وهمس بصوت منخفض يكاد لا يُسمع:

ثم انحنى نحو أذنه وهمس بصوت منخفض يكاد لا يُسمع:

تولى إيان قتال أخته لونا… ولكنه سرعان ما بدأ يُدفع إلى حافة الحلبة.

 

 

“احفظ نسلك في المرة القادمة… يا ابن العاهرة.

جلدها الأبيض ظهر للحظات.

 

 

وإلا فلن تحظى بفتاة، وحتى لو حصلتَ على واحدة… فلن ينفعك شيء.”

ردّت هي بازدراء:

 

 

كراك.

 

 

 

سقط سيرك يتلوى على الأرض.

اندفع سيرك كالمجنون متخليًا عن قتاله مع إيان.

 

أشار إيان للين أمام لونا:

ساد الصمت على الجميع.

“أنا مغرور؟ هذه ثقة بالنفس، أيها الوغد النحيف.”

 

 

لم يكن لين يعرف عواقب ما فعله للتو في عالم الفروسية.

رفع لين رأسه، وكانت لونا روسيل تقف على الطرف الآخر من الساحة، تحدق به بنظرة تقييم… أو احتقار.

 

 

وفي وسط الذهول… وقف ظل بارد خلف لين.

 

 

اذا به يجد المشرفة… تقف خلفه، عصاها ترتجف.

واذا به يستيدر ليري من يقف خلفه .

نبرة صوتك ترتفع تلقائيًا بنعومة مزعجة، وتُجبر على إنهاء جملك بـ”أوووه!” و”وااااي!؟”

 

“ابدأوا!” أعلنت المشرفة.

اذا به يجد المشرفة… تقف خلفه، عصاها ترتجف.

بوم!

 

 

“قواعد القتال النظيف؟ تذكرها؟”

 

 

 

رفع لين حاجبه للرد.

جميل… يبدو أنهم يطرقون باب موتهم.

 

 

“لقد كانت حركة تكتيكية.”

 

 

“لماذا توقفتم؟! هل تريدون مني أن أسحق جماجمكم؟!”

تنهدت المشرفة.

هاه، أيظنونني مبتدئًا سهل التنمر عليه؟

 

 

“حسنًا… سأدعها تمر هذه المرة بما أنك جديد. وسأعتبرها خطأ مبتدئ.”

 

 

 

ابتسم لين وكأنه خرج من الجحيم، لكن فجأة…

 

 

 

بووم!

حدق إيان به مصدومًا.

 

كسر!

انفجرت عصاها على رأسه وانكسرت!

 

 

كل الذكور يحتقرونك كفتى شوجو مبتذل…

وسقط لين مغشيًا عليه.

 

 

“سأجعلك عبرة، أيها الدخيل.”

 

 

 

وسقط لين مغشيًا عليه.

 

شحن لين سيفه بالمانا، وبضربة دقيقة مزّق جزءًا من ملابسها.

تبادل الضربات معها… ضربة بضربة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط