Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 6

مقامرة خطيرة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مقامرة خطيرة

الفصل 6: مقامرة خطيرة

لكن رفضه علنًا سيهين شرفها.

 

 

بعد أن غادرت فروستا، لم يجرؤ لين على البقاء هناك أكثر. البقاء في ذلك المكان كان بلا فائدة وخطيرًا.

رائع. وكأن فروستا وحدها لم تكن مشكلة كافية بالفعل.

 

 

خطا داخل ممرات قصر فروست الخافتة الإضاءة، بينما ما زالت كلماتها تتردد داخل عقله. كان هناك شيء خاطئ في هذا العالم. لقد بدأ ينحرف عن أحداث القصة بطريقة لم يعد قادرًا على توقعها.

أيها النظام، لماذا هذا العالم لا يتبع الويبتون؟

 

اللعنة. هناك شخص يتلاعب بالأحداث.

شعر فضي. عيون زرقاء.

 

 

أيها النظام، لماذا هذا العالم لا يتبع الويبتون؟

 

 

 

[المعلومات التي يبحث عنها المضيف تتجاوز حدود النظام المسموح بها.]

 

 

الفصل 6: مقامرة خطيرة

رائع. الأمور أصبحت أسوأ.

 

 

“حادث؟! لقد جعلتني أتعرض للإهانة أمام الجميع!”

هذا يعني أنه لم يعد قادرًا على الاعتماد بالكامل على معرفته السابقة. كان عليه أن يصبح أكثر حذرًا من أي وقت مضى.

“ما خطبك؟ لقد حاولت مغازلة أختي لونا آخر مرة، وهي قامت بإفقادك الوعي.”

 

 

التفكير الزائد سيقلي دماغي.

يمكن للين استغلاله للدخول إلى برنامج تدريب الفرسان.

 

أضاف لين بلطف:

لننم فقط ونقرر غدًا.

ماذا يمكن لفتاة صغيرة مثلها أن تفعل أصلًا؟

 

تحدث إيان مع أخته، طالبًا منها مساعدة لين للانضمام إلى التدريب.

دخل لين غرفته، ليجد شخصًا ينام على السرير المجاور له. صبي قصير بشعر بني، بدا مرهقًا بشدة من التدريب القاسي.

“سموّك يريد فجأة أن يتدرب معي ومع الفرسان؟” تمتم إيان بسخرية.

 

مرت ركلة كلوي بجانب وجهه مباشرة، وكادت تدمر أطفاله المستقبليين. تفاداها في اللحظة الأخيرة.

درس لين وجهه للحظة قبل أن يتعرف عليه.

 

 

 

إيان راسل.

 

 

 

صبي يمتلك موهبة استثنائية في المبارزة، وقد كُتب له أن يصبح واحدًا من أقوى عشرين فارسًا في العالم.

 

 

“أتحمل المسؤولية كاملة. إذا كنتِ تريدين استعادة شرفك، فأمُريني بأي عقوبة ترينها مناسبة.”

كما أنه أحد أهم الشخصيات الداعمة لسيلفينا راينار.

 

 

 

لكن لماذا هو هنا؟

 

 

“إضافة إلى ذلك، إذا أصبحت خادمك، فقد تنتشر الشائعات. سيكون الأمر كارثيًا إذا قالت النبيلات إن الآنسة كلوي قامت بتوظيف شاب وسيم مثلي لخدمتها.”

لم يُذكر أبدًا أنه نشأ داخل منزل فروست.

 

 

 

بدا مستنزفًا من التدريب، مما يعني أنه يخضع لتدريبات فرسان مكثفة.

ونناقش كل شيء غدًا.

 

 

قد يكون هذا مفيدًا.

مستحيل.

 

 

يمكن للين استغلاله للدخول إلى برنامج تدريب الفرسان.

سار لين وإيان معًا حتى وصلا إلى ساحة التدريب.

 

 

حسنًا، لننم الآن.

[يرجى إكمال المهمة للمتابعة.]

 

 

ونناقش كل شيء غدًا.

 

 

[أعاد النظام حساب المكافآت لأن المضيف تجاهل التعليمات.]

………

أجبر لين نفسه على تغيير نبرته.

 

 

في صباح اليوم التالي.

[النظام يسعى فقط لصنع أفضل تجربة للمضيف.]

 

لم يُذكر أبدًا أنه نشأ داخل منزل فروست.

استيقظ لين على صوت حركة بجانبه. كان إيان ينهض من السرير، يستعد لتدريب الصباح.

“ماذا؟!”

 

 

ابتسم لين واقترب منه.

[لحظة بطل غير متوقعة]

 

[تمت إعادة حساب المكافأة.]

“مرحبًا يا إيان. لماذا لا تأخذني معك اليوم إلى ساحة التدريب؟ أريد أن أتدرب معك ومع الفرسان.”

 

 

 

حدق به إيان بصدمة.

ابتسم لين باعتذار.

 

رائع. الأمور أصبحت أسوأ.

“ماذا؟!”

الفصل 6: مقامرة خطيرة

 

 

“سموّك يريد فجأة أن يتدرب معي ومع الفرسان؟” تمتم إيان بسخرية.

كانت اللحظة المثالية لمشهد بطولي من قصص الشوجو.

 

 

“اللعنة. هل أصبحت الشمس تشرق من الغرب؟”

في صباح اليوم التالي.

 

 

“لقد أخبرتك مئات المرات أن تأتي معي، لكنك كنت دائمًا ترفض وتقول إن الركض للحمقى.”

 

 

 

اللعنة. يبدو أن المالك الأصلي لهذا الجسد كان كسولًا.

ماذا؟ هذه ليست مهمة أيها الخردة.

 

 

أجبر لين نفسه على تغيير نبرته.

كما أنه أحد أهم الشخصيات الداعمة لسيلفينا راينار.

 

[تهانينا أيها المضيف. لقد تجنبت مصير الخادم الشخصي.]

“لقد تغيرت نظرتي بالكامل بعد رؤية بنيتك العضلية. أنت حقًا مصدر إلهام لكل الرجال يا إيان.”

تفحصها لين.

 

 

“هاهاها! يبدو أنك انبهرت بالفرسان النبلاء.”

 

 

 

احمرت وجنتاه قليلًا قبل أن يضيف:

 

 

 

“حسنًا. سأطلب من أختي أن تتوسط لك.”

“هذا أفضل.”

 

 

“لحظة! لديك أخت؟”

أيها النظام، لماذا هذا العالم لا يتبع الويبتون؟

 

 

“اللعنة. لساني زل.”

أجبر لين نفسه على تغيير نبرته.

 

اهدأ يا لين.

ضيّق إيان عينيه بشك.

 

 

“حادث؟! لقد جعلتني أتعرض للإهانة أمام الجميع!”

“ما خطبك؟ لقد حاولت مغازلة أختي لونا آخر مرة، وهي قامت بإفقادك الوعي.”

 

 

“لقد تغيرت نظرتي بالكامل بعد رؤية بنيتك العضلية. أنت حقًا مصدر إلهام لكل الرجال يا إيان.”

“ماذا؟”

 

 

 

“إنها فارسة موهوبة، والمشرف يحترمها كثيرًا.”

 

 

وهكذا، نجا لين من طريق شوجو آخر.

“وأيضًا، أشعر أن هناك شيئًا غريبًا بك مؤخرًا. أنت تتصرف بغرابة. هل أنت متأكد أنك لست ممسوسًا؟”

 

 

ثم تحدثت مع المشرف، والذي وافق في النهاية على انضمام لين إلى جلسة التدريب.

“أيها الأحمق، توقف عن قول الهراء.”

اللعنة. هناك شخص يتلاعب بالأحداث.

 

حسنًا، لننم الآن.

“حسنًا يا لين. لن أطلب من أختي شيئًا.”

أضاف لين بلطف:

 

“انتظري يا آنسة كلوي. لقد كان حادثًا فقط. أردت إنقاذك من السيف لا أكثر.”

“أعتذر أيها الفارس النبيل إيان.”

 

 

اللعنة عليك أيها المعدن الخردة.

“هذا أفضل.”

 

 

ابتسم لين واندفع إلى داخل ساحة التدريب.

اللعنة. أنا أذل نفسي أمام طفل عمره ثماني سنوات.

 

 

 

همم. هااه.

 

 

 

اهدأ يا لين.

 

 

 

تحلَّ ببعض الصبر.

 

 

هذا شروع في القتل.

على الأقل سيدخلني إلى التدريب.

لكن فجأة، وكأن القدر أراد تدميره، انزلقت فتاة ذات شعر فضي أثناء التدريب، وانطلق سيف خشبي من يد أحد الفرسان متجهًا مباشرة نحوها.

 

[تم تفعيل مهمة جانبية]

سار لين وإيان معًا حتى وصلا إلى ساحة التدريب.

هذا شروع في القتل.

 

صبي يمتلك موهبة استثنائية في المبارزة، وقد كُتب له أن يصبح واحدًا من أقوى عشرين فارسًا في العالم.

تحدث إيان مع أخته، طالبًا منها مساعدة لين للانضمام إلى التدريب.

الفصل 6: مقامرة خطيرة

 

 

“ماذا؟ ذلك الفتى الجميل عديم الفائدة يريد التدريب؟ إنه لا يملك سوى وجه وسيم. لماذا أساعد شخصًا مثله؟”

ترددت كلوي، غير متأكدة.

 

 

“أرجوك يا أختي، هذه المرة فقط. أنا مدين له بشيء.”

صبي يمتلك موهبة استثنائية في المبارزة، وقد كُتب له أن يصبح واحدًا من أقوى عشرين فارسًا في العالم.

 

 

تنهدت لونا.

عاد إيان بالأخبار.

 

اصطدم الفتى بالفتاة، مما جعلها تتفادى السيف بمحض الصدفة.

“حسنًا يا إيان. لكن هذه آخر مرة أساعد فيها ذلك المنحرف.”

 

 

اللعنة عليك أيها المعدن الخردة.

ثم تحدثت مع المشرف، والذي وافق في النهاية على انضمام لين إلى جلسة التدريب.

اللعنة. هناك شخص يتلاعب بالأحداث.

 

“ماذا؟”

عاد إيان بالأخبار.

العقوبة: ستكسب حبيبة دون قصد.

 

أفضل تجربة مؤخرتي. هل تحاول تحويلي إلى بطل شوجو أخرق؟

ابتسم لين واندفع إلى داخل ساحة التدريب.

 

 

 

كان الجميع يحمل سيفًا.

“أيها الوغد!”

 

لاحظ لين واحدًا ملقى على الأرض، فانحنى لالتقاطه.

هذا يعني أنه لم يعد قادرًا على الاعتماد بالكامل على معرفته السابقة. كان عليه أن يصبح أكثر حذرًا من أي وقت مضى.

 

 

وفجأة ظهرت نافذة النظام.

 

 

“هذا أفضل.”

[تم تفعيل مهمة جانبية]

[تحذير النظام]

 

 

[لحظة بطل غير متوقعة]

 

 

 

المهمة: شارك في تدريب الفرسان وأثبت نفسك عبر القيام بعمل بطولي ملحوظ.

 

 

اللعنة عليك أيها النظام. هل تحاول قتلي؟

الوصف: أثناء التدريب، ستكون فتاة نبيلة في خطر. تحرك بسرعة لإنقاذها. أظهر شجاعتك. كن مركز الاهتمام.

 

 

الوصف: أثناء التدريب، ستكون فتاة نبيلة في خطر. تحرك بسرعة لإنقاذها. أظهر شجاعتك. كن مركز الاهتمام.

الهدف: أوقف ضربة متجهة نحو فتاة، ثم أغمِ عليك بشكل درامي بين ذراعيها.

[تحذير النظام]

 

لحظة. هذه ليست المكافأة التي أردتها.

المكافأة: مهارة غريزة المكر وخمسون نقطة.

“حسنًا. سأطلب من أختي أن تتوسط لك.”

 

نظام قمامة.

العقوبة: ستكسب حبيبة دون قصد.

نظام قمامة.

 

 

ماذا؟ هذه ليست مهمة أيها الخردة.

 

 

هذا شروع في القتل.

 

 

 

ما هذا الهراء عن رمي نفسي بين ذراعي فتاة نبيلة؟

 

 

بدا مستنزفًا من التدريب، مما يعني أنه يخضع لتدريبات فرسان مكثفة.

هذا غباء محض وإهانة للأعراف النبيلة.

ابتسم لين واندفع إلى داخل ساحة التدريب.

 

 

والأسوأ من ذلك؟ النبلاء لا يسامحون مثل هذه الأمور بسهولة. بعضهم يحلها بالإعدام.

“كيف تجرؤ على فعل شيء كهذا بي؟!”

 

 

اللعنة عليك أيها النظام. هل تحاول قتلي؟

 

 

ابنة عم فروستا؟

[النظام يسعى فقط لصنع أفضل تجربة للمضيف.]

 

 

 

أفضل تجربة مؤخرتي. هل تحاول تحويلي إلى بطل شوجو أخرق؟

“ماذا؟!”

 

 

[يرجى إكمال المهمة للمتابعة.]

 

 

 

نظام قمامة.

 

 

 

بدأ لين يلعن النظام مرارًا.

بدأ لين بالابتعاد بهدوء وكأنه لا علاقة له بالأمر.

 

أستطيع التعايش مع ذلك.

لكن فجأة، وكأن القدر أراد تدميره، انزلقت فتاة ذات شعر فضي أثناء التدريب، وانطلق سيف خشبي من يد أحد الفرسان متجهًا مباشرة نحوها.

“ماذا؟”

 

بدا مستنزفًا من التدريب، مما يعني أنه يخضع لتدريبات فرسان مكثفة.

تجمد الجميع.

والأسوأ من ذلك؟ النبلاء لا يسامحون مثل هذه الأمور بسهولة. بعضهم يحلها بالإعدام.

 

ماذا؟ هذه ليست مهمة أيها الخردة.

لم يتحرك أحد.

 

 

“أيها الوغد!”

كانت اللحظة المثالية لمشهد بطولي من قصص الشوجو.

ابتسم لين واندفع إلى داخل ساحة التدريب.

 

صرخت بغضب:

لكن لين لم يقع في الفخ.

 

 

 

اندفع للأمام، لكن بدلًا من رمي نفسه أمامها، أمسك بشخص كان يمر بجانبه ودفعه نحوها.

“عذرًا؟”

 

 

“ماذا؟!”

كانت الفتاة التي كادت تُصاب بالسيف الخشبي، تتجه نحوه بغضب.

 

وجهها كان مألوفًا.

“آآآآه!!”

 

 

مستحيل.

اصطدم الفتى بالفتاة، مما جعلها تتفادى السيف بمحض الصدفة.

“حادث؟! لقد جعلتني أتعرض للإهانة أمام الجميع!”

 

 

لكنه سقط فوقها بوضعية محرجة جدًا.

لكن لين لم يقع في الفخ.

 

“لقد تغيرت نظرتي بالكامل بعد رؤية بنيتك العضلية. أنت حقًا مصدر إلهام لكل الرجال يا إيان.”

ساد الصمت في ساحة التدريب بأكملها.

“توقف عن قول الهراء!”

 

“أيها الأحمق، توقف عن قول الهراء.”

احمر وجهها بشدة من الغضب.

وجهها كان مألوفًا.

 

 

[تحذير. تم تجنب فشل المهمة بطريقة غير متوقعة.]

 

 

 

وقفت الفتاة وصفعت الفتى الذي سقط فوقها.

 

 

“ماذا؟!”

انفجر الجميع بالضحك.

مستحيل.

 

“عذرًا؟”

بدأ لين بالابتعاد بهدوء وكأنه لا علاقة له بالأمر.

 

 

 

[تم إكمال المهمة بطريقة غير متوقعة.]

“ماذا؟!”

 

شعر فضي. عيون زرقاء.

[تمت إعادة حساب المكافأة.]

“لقد تغيرت نظرتي بالكامل بعد رؤية بنيتك العضلية. أنت حقًا مصدر إلهام لكل الرجال يا إيان.”

 

 

[المكافأة: مهارة اللسان المعسول وخمسون نقطة.]

حدق به إيان بصدمة.

 

بدأ لين بالابتعاد بهدوء وكأنه لا علاقة له بالأمر.

ابتسم لين بمكر.

 

 

مرت ركلة كلوي بجانب وجهه مباشرة، وكادت تدمر أطفاله المستقبليين. تفاداها في اللحظة الأخيرة.

ثم اختفت ابتسامته فورًا.

“أيها الوغد!”

 

“انتظري يا آنسة كلوي. لقد كان حادثًا فقط. أردت إنقاذك من السيف لا أكثر.”

لحظة. هذه ليست المكافأة التي أردتها.

ضيّق إيان عينيه بشك.

 

احمرت وجنتاه قليلًا قبل أن يضيف:

[أعاد النظام حساب المكافآت لأن المضيف تجاهل التعليمات.]

 

 

 

اللعنة عليك أيها المعدن الخردة.

ابتسم لين بمكر.

 

 

“أيها الوغد!”

 

 

ما هذا الهراء عن رمي نفسي بين ذراعي فتاة نبيلة؟

استدار لين ليرى من تجرأ على الصراخ عليه.

“ماذا؟!”

 

اللعنة. أنا أذل نفسي أمام طفل عمره ثماني سنوات.

كانت الفتاة التي كادت تُصاب بالسيف الخشبي، تتجه نحوه بغضب.

 

 

 

“كيف تجرؤ على فعل شيء كهذا بي؟!”

صرخت بغضب:

 

لحظة. هذه ليست المكافأة التي أردتها.

تفحصها لين.

 

 

سار لين وإيان معًا حتى وصلا إلى ساحة التدريب.

شعر فضي. عيون زرقاء.

وضع لين يده على صدره وتنهد بشكل درامي.

 

 

وجهها كان مألوفًا.

“آآآآه!!”

 

“ماذا؟ ذلك الفتى الجميل عديم الفائدة يريد التدريب؟ إنه لا يملك سوى وجه وسيم. لماذا أساعد شخصًا مثله؟”

لحظة. هل هذه كلوي فروست؟

رفع لين يديه بسلام.

 

 

ابنة عم فروستا؟

الفصل 6: مقامرة خطيرة

 

“لحظة! لديك أخت؟”

رائع. وكأن فروستا وحدها لم تكن مشكلة كافية بالفعل.

 

 

 

توقفت كلوي أمامه، والنيران مشتعلة في عينيها.

“إنها فارسة موهوبة، والمشرف يحترمها كثيرًا.”

 

 

“أيها الحقير القذر. كيف تجرؤ على إذلالي أمام الجميع؟!”

لحظة. هل هذه كلوي فروست؟

 

 

رفع لين يديه بسلام.

ابتسم لين باعتذار.

 

اللعنة. يبدو أن المالك الأصلي لهذا الجسد كان كسولًا.

“انتظري يا آنسة كلوي. لقد كان حادثًا فقط. أردت إنقاذك من السيف لا أكثر.”

كان الجميع يحمل سيفًا.

 

“انس الأمر. لا أريد رؤية وجهك مجددًا.”

صرخت بغضب:

“هاهاها! يبدو أنك انبهرت بالفرسان النبلاء.”

 

 

“حادث؟! لقد جعلتني أتعرض للإهانة أمام الجميع!”

 

كانت الفتاة التي كادت تُصاب بالسيف الخشبي، تتجه نحوه بغضب.

وضع لين يده على صدره وتنهد بشكل درامي.

“ماذا؟ ذلك الفتى الجميل عديم الفائدة يريد التدريب؟ إنه لا يملك سوى وجه وسيم. لماذا أساعد شخصًا مثله؟”

 

 

“أتحمل المسؤولية كاملة. إذا كنتِ تريدين استعادة شرفك، فأمُريني بأي عقوبة ترينها مناسبة.”

 

 

“ماذا؟!”

حدقت فيه للحظة، ثم ابتسمت ببرود.

“لقد أخبرتك مئات المرات أن تأتي معي، لكنك كنت دائمًا ترفض وتقول إن الركض للحمقى.”

 

ابتسم لين بمكر.

“حسنًا إذًا. ستصبح خادمي الشخصي لمدة أسبوع كامل.”

 

 

“توقف عن قول الهراء!”

“ماذا؟”

 

 

 

[تحذير. مسار العلاقة يتحول نحو طريق الشوجو. الاحتمالية: ثمانون بالمئة.]

 

 

 

مستحيل.

 

 

توقفت كلوي أمامه، والنيران مشتعلة في عينيها.

لم يكن لين قادرًا على قبول ذلك.

“ماذا؟”

 

لحظة. هذه ليست المكافأة التي أردتها.

لكن رفضه علنًا سيهين شرفها.

 

 

[تم تفعيل مهمة جانبية]

أخذ نفسًا عميقًا، ووضع يده على صدره ثم انحنى.

 

 

 

“آنسة كلوي، أنا ممتن لفرصة التكفير، لكن لا يمكنني قبول هذا الشرف العظيم.”

[تهانينا أيها المضيف. لقد تجنبت مصير الخادم الشخصي.]

 

“أيها الحقير القذر. كيف تجرؤ على إذلالي أمام الجميع؟!”

“عذرًا؟”

مستحيل.

 

ابتسم لين باعتذار.

 

 

هذا شروع في القتل.

“كما تعلمين، أنا مجرد خادم متواضع لعائلة فروست. مسؤولياتي لا تسمح لي بخدمة أي شخص غير فروستا. سيكون ذلك تقليلًا من احترام عائلتك.”

“ماذا؟ ذلك الفتى الجميل عديم الفائدة يريد التدريب؟ إنه لا يملك سوى وجه وسيم. لماذا أساعد شخصًا مثله؟”

 

 

ترددت كلوي، غير متأكدة.

 

 

دخل لين غرفته، ليجد شخصًا ينام على السرير المجاور له. صبي قصير بشعر بني، بدا مرهقًا بشدة من التدريب القاسي.

أضاف لين بلطف:

 

“اللعنة. هل أصبحت الشمس تشرق من الغرب؟”

“إضافة إلى ذلك، إذا أصبحت خادمك، فقد تنتشر الشائعات. سيكون الأمر كارثيًا إذا قالت النبيلات إن الآنسة كلوي قامت بتوظيف شاب وسيم مثلي لخدمتها.”

 

 

 

بووم!

 

 

رائع. الأمور أصبحت أسوأ.

مرت ركلة كلوي بجانب وجهه مباشرة، وكادت تدمر أطفاله المستقبليين. تفاداها في اللحظة الأخيرة.

 

 

 

“توقف عن قول الهراء!”

 

 

 

تابع لين بهدوء:

 

 

[تحذير. لقد كسبت عدوًا جديدًا.]

“إلا إذا كنتِ مستعدة للتعامل مع الشائعات، فسأقبل. لكنني أخشى أن تؤذي القيل والقال سمعتك بين النبيلات. أنتِ تعلمين كم أن ألسنتهن شرسة.”

“انس الأمر. لا أريد رؤية وجهك مجددًا.”

 

 

تجمدت كلوي، واتسعت عيناها بقلق.

[تحذير النظام]

 

“اللعنة. لساني زل.”

ثم استدارت فجأة.

 

 

 

“انس الأمر. لا أريد رؤية وجهك مجددًا.”

 

 

 

[إشعار النظام]

“أعتذر أيها الفارس النبيل إيان.”

 

وهكذا، نجا لين من طريق شوجو آخر.

[تهانينا أيها المضيف. لقد تجنبت مصير الخادم الشخصي.]

اللعنة عليك أيها المعدن الخردة.

 

لم يُذكر أبدًا أنه نشأ داخل منزل فروست.

[تحذير النظام]

 

 

 

[تحذير. لقد كسبت عدوًا جديدًا.]

“حسنًا. سأطلب من أختي أن تتوسط لك.”

 

كانت اللحظة المثالية لمشهد بطولي من قصص الشوجو.

لا بأس.

 

 

 

أستطيع التعايش مع ذلك.

 

 

 

ماذا يمكن لفتاة صغيرة مثلها أن تفعل أصلًا؟

هذا شروع في القتل.

 

مرت ركلة كلوي بجانب وجهه مباشرة، وكادت تدمر أطفاله المستقبليين. تفاداها في اللحظة الأخيرة.

إنها ليست سوى طفلة حمقاء.

توقفت كلوي أمامه، والنيران مشتعلة في عينيها.

 

وقفت الفتاة وصفعت الفتى الذي سقط فوقها.

وهكذا، نجا لين من طريق شوجو آخر.

بعد أن غادرت فروستا، لم يجرؤ لين على البقاء هناك أكثر. البقاء في ذلك المكان كان بلا فائدة وخطيرًا.

 

[لحظة بطل غير متوقعة]

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط