Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 32

لين ضد إيسفيرييلا

لين ضد إيسفيرييلا

الفصل 32 : لين ضد إيسفيرييلا

 

 

 

 

أما أوريليانا وشقيقها، فبقيا صامتين. لم يكن في نيتهما التدخل بخطة الجان الزرق؛ فتركيزهما منصب فقط على معركة لين وإيسفيرييلا.

 

بعد أن اختفى جسد لورزاك، أمال لين رأسه، وعيناه السوداوان كالحفرة السحيقة تحدّقان في إيسفيرييلا. وفي اللحظة التالية، اختفى، ليظهر أمامها مباشرةً ويشن هجومه.

بعد أن اختفى جسد لورزاك، أمال لين رأسه، وعيناه السوداوان كالحفرة السحيقة تحدّقان في إيسفيرييلا. وفي اللحظة التالية، اختفى، ليظهر أمامها مباشرةً ويشن هجومه.

 

 

 

 

 

 

 

رفعت إيسفيرييلا يدها، وبموجة من الطاقة المتموجة دفعته بعيداً، ملقيةً به نحو اتجاه إلينيوس وأوريليانا.

 

 

 

 

 

 

 

وبينما كان يتطاير في الهواء، مدّ لين يديه، ممسكاً برأسي إلينيوس وأوريليانا معاً. بقفزة واحدة فوقهما، حطّم جمجمتيهما بعنف، ثم بلمح البصر قبض على الأفعى البيضاء الملتفة حول أوريليانا، عضّ رأسها حتى انفصل وابتلعه قبل أن تتمكن من التحول. ببطء، عاد نظره نحو إيسفيرييلا، عيناه مظلمتان مضطربتان، كأنه لا يفهم ما يحدث.

كانت غاضبة بشدة. فلأول مرة في حياتها، تجرأ مخلوق وضيع على التمرد عليها، متجاهلاً من تكون. فهي لم تحترم قط إلا ملك التنانين، والتنانين العظام، والصفوة من بينهم.

 

جن جنونها. فأطلقت موجات متتالية من الطاقة المتموجة، ترغم وجه لين على الانغراس في الثلج.

 

 

 

 

تجمدت أوريليانا في مكانها، وصوت ارتطام الجمجمتين ما يزال يتردد في أذنيها. الأفعى التي كانت تحيط بجسدها مزقها في لحظة، وشعرت بروحها تنزف معها. رفعت يدها لا إرادياً نحو بطنها، كأنها تحاول حماية ما بداخلها، لكن ساقيها رفضتا الطاعة. اتسعت عيناها، تحدقان في الفراغ، وجسدها يرتجف في عجزٍ مطلق.

مال لين برأسه نحو إيسفيرييلا بحركة سريعة غير طبيعية، كظل يتسرب عبر شقوق الواقع.

 

 

 

الفصل 32 : لين ضد إيسفيرييلا

 

“سأريك القوة الحقيقية للتنين… ثمانون بالمئة من قوتي!“

ارتعد إلينيوس رعباً. أمامه كان يقف نفس الوحش الذي كاد أن ينهي حياته من قبل.

بركلة واحدة، ارتطم جسده بالثلج، تاركاً أخاديد عميقة في الأرض المتجمدة. حاول النهوض، لكن جسده لم يعد يحتمل. الدم الأسود تدفق من يديه، عينيه، أنفه، وفمه، وجلده بدأ يتقشر. دون أن يستيقظ تماماً، استدعى حشرته الليلية “نوكتارين”.

 

 

 

 

 

 

أما أميرة الغيلان البيض فبقيت مذهولة، عاجزة عن تصديق أن شقيقها اختفى هكذا أمام عينيها.

 

 

 

 

ومن بين الشظايا، اخترق هجوم لين. سمّه المظلم المتحد مع ظلاله تسرب إلى الدرع المحطم كسمٍ في جرح مفتوح، وانطلق كطاقة ملعونة تحاصر جسدها.

 

 

حينها اخترق صوت إيسفيرييلا الأجواء، محمّلاً بالهيبة:

 

“القوانين قد تغيّرت،” أعلنت بصرامة. “من يقتل هذا اللعين أولاً، سيُعفى عشيرته من الفناء.”

 

 

 

 

 

 

 

كانت غاضبة بشدة. فلأول مرة في حياتها، تجرأ مخلوق وضيع على التمرد عليها، متجاهلاً من تكون. فهي لم تحترم قط إلا ملك التنانين، والتنانين العظام، والصفوة من بينهم.

 

 

 

 

ضربة بعد أخرى… مرة… مرتين… لا، كانت تتضاعف كحمم سيدة مجنونة تريد تدمير كل شيء.

 

التف لين، مستخدماً نبضاته الشوكية كدفعٍ مضاد، ليغير مساره كنيزك أسود. حركاته صارت مشوهة، حشرية، تتحدى المنطق.

فوجئ لين بهجوم مباغت من أميرة الغيلان البيض، ورجل الذئب، وملكة الذئاب البيضاء مع وحشها الهائل.

 

 

 

 

 

 

 

لكن لين دار بجسده بكلتا يديه، منفذًا رمية “كايتن-ناجي” الأكيدوية الدائرية بإتقان، مطيحاً بالثلاثة بعيداً في الهواء.

 

 

 

 

 

 

قالتها الملكة بصدق، بحنان أمٍّ تخشى على ابنتها.

ثم رفع يده، مشكّلاً دائرة بإبهامه ووسطاه. فانطلقت نبضات شوكية سوداء من جسده نحو السماء. بخلاف نبضات لورزاك، كانت مشبعة بالسموم والظلال، واخترقت الأميرة ورفاقها مباشرة. تصاعدت صرخاتهم تمزق الأجواء، إذ كانت النبضات تستنزف قواهم الحيوية، وتطحن أجسادهم من الداخل.

 

 

عشيرتك ستمحى. أنت وسلالتك خطر على جنسي. وحتى إن لم أستخلص شيئاً من فمك، فرفاتك تكفيني. على قارة الجلال المقدس، سأكشف كل شيء.”

 

 

 

 

لكن قبل أن يلتقط أنفاسه، غرزت أنياب ضخمة في ظهره. سُمٌّ قاتل تسرب مع العضة، غير أن جسده لم يشعر بشيء. الوحش الذئب اندفع في محاولة يائسة للثأر لمولاته، لكن لين مال بجسده داخل العضة، قابضاً على فكيه بقوة خارقة. وبحركة وحشية، شقّ فم الذئب نصفين، ممزقاً إياه إلى شطرين داميين.

 

 

“أوريليانا، هل ستهربين؟ لقد فقدت إيسفيرييلا صوابها. وبعد انتهاء معركتها مع فتاك، ستقتل الجميع.”

 

“عبيد لا قيمة لهم. لو كنت أعلم بضعفكم هذا، لما أبقيتكم أحياء.”

 

ومن خلال الرابط نفسه، وجهت حديثها إلى أوريليانا:

غمر الظلام جسد لين، وانغلقت الجراح أمام أعين الجميع، لتلتئم حتى لم يبقَ أثرٌ للندوب.

 

 

 

 

 

 

 

باحتقار، بصقت إيسفيرييلا:

 

“عبيد لا قيمة لهم. لو كنت أعلم بضعفكم هذا، لما أبقيتكم أحياء.”

 

 

“إذاً اهربي غرباً. هناك لا عاصفة تعيق الطريق.”

 

 

 

“انفجار التنين الجليدي!”

ملكة الجان الزرق وابنتها الأخيرة لم تتدخلا. كان الأمر أشبه برؤيته وهو يثأر لهن، ومع ذلك، ارتجف جسداهما رعباً من هذا الكائن الجاثم أمام أعينهما.

 

 

فوجئ لين بهجوم مباغت من أميرة الغيلان البيض، ورجل الذئب، وملكة الذئاب البيضاء مع وحشها الهائل.

 

 

 

 

مال لين برأسه نحو إيسفيرييلا بحركة سريعة غير طبيعية، كظل يتسرب عبر شقوق الواقع.

 

 

 

 

 

 

 

على الفور، استحضرت إيسفيرييلا درعاً من الجليد، طبقات من الصقيع تتبلور أمامها. لكن الدرع لم يصمد، إذ انتشرت فيه التشققات كخيوط العنكبوت. لم يكن السبب قوة ضربة لين المدمرة، بل لأنها مشبعة بما يلتهم المانا نفسها. ومع ارتطام حاد، تحطم الدرع إلى شظايا.

“جيد. إذاً لنرحل من هنا—هذه فرصتنا.”

 

رفع لين إصبعيه، محركاً الكرات السوداء الدوارة في الفضاء. وفجأة، انفجرت إحداها، متناثرة إلى عشرات الأسهم المظلمة التي اندفعت في كل اتجاه. رفعت إيسفيرييلا درعاً جليدياً، صادّة السهام المتجهة نحوها.

 

 

 

 

ومن بين الشظايا، اخترق هجوم لين. سمّه المظلم المتحد مع ظلاله تسرب إلى الدرع المحطم كسمٍ في جرح مفتوح، وانطلق كطاقة ملعونة تحاصر جسدها.

 

 

وبلا تفكير، رفعت يدها، مطيحةً بالجميع بعيداً. ثم ارتقت إلى السماء، وهالتها تضغط على لين، جاثمة بجسده أرضاً.

 

قاوم لين ليستعيد السيطرة على جسده. إحدى عينيه تحولت إلى زرقاء، والأخرى بقيت سوداء. لكن إيسفيرييلا لم تمنحه فرصة.

 

وقبل أن يلتقط أنفاسه، شبكت يديها معاً، وضربت به الأرض، جسده يرتد كدمية محطمة. قبضت على وجهه، ساحبةً إياه عبر ساحة المعركة، محطمَةً كل جدار في طريقهما.

رفعت يدها نحو الندبة على وجهها، وقطرة دم تسللت على وجنتها.

بركلة واحدة، ارتطم جسده بالثلج، تاركاً أخاديد عميقة في الأرض المتجمدة. حاول النهوض، لكن جسده لم يعد يحتمل. الدم الأسود تدفق من يديه، عينيه، أنفه، وفمه، وجلده بدأ يتقشر. دون أن يستيقظ تماماً، استدعى حشرته الليلية “نوكتارين”.

 

 

 

 

 

تجمدت أوريليانا في مكانها، وصوت ارتطام الجمجمتين ما يزال يتردد في أذنيها. الأفعى التي كانت تحيط بجسدها مزقها في لحظة، وشعرت بروحها تنزف معها. رفعت يدها لا إرادياً نحو بطنها، كأنها تحاول حماية ما بداخلها، لكن ساقيها رفضتا الطاعة. اتسعت عيناها، تحدقان في الفراغ، وجسدها يرتجف في عجزٍ مطلق.

ضيقت عينيها. لأول مرة منذ أمد بعيد، شعرت بالخوف… بالجنون… وبخطر حقيقي يهدد حياتها.

 

 

 

 

 

 

 

دون تردد، أطلقت قوتها الكاملة. انفجار هائل من الطاقة البيضاء اجتاح الميدان، محولاً المكان إلى حقل ثلجي بلا نهاية. لم يبقَ في المشهد سوى أوريليانا، وإلينيوس، وملكة الجان الزرق وابنتها، إضافةً إلى إيسفيرييلا. قوتها ارتفعت أكثر، حتى زلزلت جليد “الهاوية الأبدية” بزلزال عنيف.

 

 

غير أن إيسفيرييلا تصدت، مستحضرةً درعاً متدرجاً من المانا الجليدية على كفها، اعتراضاً للنبضات قبل أن تخترقها. وبحركة سريعة، أعادت توجيه قوتها، لترسل لين يتطاير للخلف.

 

 

 

 

وبلا تفكير، رفعت يدها، مطيحةً بالجميع بعيداً. ثم ارتقت إلى السماء، وهالتها تضغط على لين، جاثمة بجسده أرضاً.

قالت بازدراء:

 

 

 

 

 

 

جن جنونها. فأطلقت موجات متتالية من الطاقة المتموجة، ترغم وجه لين على الانغراس في الثلج.

وقبل أن يلتقط أنفاسه، شبكت يديها معاً، وضربت به الأرض، جسده يرتد كدمية محطمة. قبضت على وجهه، ساحبةً إياه عبر ساحة المعركة، محطمَةً كل جدار في طريقهما.

 

 

 

 

 

 

ضربة بعد أخرى… مرة… مرتين… لا، كانت تتضاعف كحمم سيدة مجنونة تريد تدمير كل شيء.

 

 

 

 

“أهذا كل ما لديك؟”

 

 

وبعد وابل لا يُحصى من الضربات، بدأ لين ينهض تدريجياً، متكيفاً مع قسوتها.

 

 

 

 

 

 

لكن قبل أن يلتقط أنفاسه، غرزت أنياب ضخمة في ظهره. سُمٌّ قاتل تسرب مع العضة، غير أن جسده لم يشعر بشيء. الوحش الذئب اندفع في محاولة يائسة للثأر لمولاته، لكن لين مال بجسده داخل العضة، قابضاً على فكيه بقوة خارقة. وبحركة وحشية، شقّ فم الذئب نصفين، ممزقاً إياه إلى شطرين داميين.

اندفعت إيسفيرييلا من السماء، ركلتها تهبط على وجهه كنيزك ساقط.

 

 

 

 

 

 

 

لكن يد لين توهجت بطاقة سوداء، ومع حركة “تنكان” سلسة، حوّل مسار قوتها، ملتفاً بجسدها ومقذفاً بها بعيداً. اندفعت بلا سيطرة، محطمة جداراً جليدياً بعد آخر.

 

 

 

 

ضيقت عينيها. لأول مرة منذ أمد بعيد، شعرت بالخوف… بالجنون… وبخطر حقيقي يهدد حياتها.

 

وبلا تفكير، رفعت يدها، مطيحةً بالجميع بعيداً. ثم ارتقت إلى السماء، وهالتها تضغط على لين، جاثمة بجسده أرضاً.

أدرك إلينيوس وأوريليانا الخطر، فالتزما البعد، فيما شرعت ملكة الجان الزرق برسم دائرة سحرية عظمى على جسدها وابنتها. عيناها الذهبيتان تلألأتا بقوة خفية، كأنها تستحضر قدرة مدفونة في بصرها.

 

 

 

 

أما أوريليانا وشقيقها، فبقيا صامتين. لم يكن في نيتهما التدخل بخطة الجان الزرق؛ فتركيزهما منصب فقط على معركة لين وإيسفيرييلا.

 

بركلة واحدة، ارتطم جسده بالثلج، تاركاً أخاديد عميقة في الأرض المتجمدة. حاول النهوض، لكن جسده لم يعد يحتمل. الدم الأسود تدفق من يديه، عينيه، أنفه، وفمه، وجلده بدأ يتقشر. دون أن يستيقظ تماماً، استدعى حشرته الليلية “نوكتارين”.

“إيلفارا، هل غادر العشيرة هاوية الجليد الأبدية؟” سألت الملكة ابنتها عبر الرابط العقلي.

 

 

 

 

 

 

وبجنون في عينيها، رفعت يديها. مائة دائرة سحرية انبثقت حولها، مجمدةً ساحة المعركة لحظة واحدة. شعر لين بالخطر، فقفز نحو الفراغ، لكنها انطلقت خلفه كسهم. شبكت أصابعها في ضربة ساحقة أسقطته نحو الأرض.

“نعم، يا أماه. لقد غادروا بالفعل. خلال ثلاثة أيام سيصلون إلى أراضي الجان الصفر. لقد نجحت خطتنا.”

 

 

 

 

 

 

لكن يد لين توهجت بطاقة سوداء، ومع حركة “تنكان” سلسة، حوّل مسار قوتها، ملتفاً بجسدها ومقذفاً بها بعيداً. اندفعت بلا سيطرة، محطمة جداراً جليدياً بعد آخر.

“جيد. إذاً لنرحل من هنا—هذه فرصتنا.”

 

 

سخرت ببرود:

 

رفعت يدها وهي تهتف:

 

 

ومن خلال الرابط نفسه، وجهت حديثها إلى أوريليانا:

 

“أوريليانا، هل ستهربين؟ لقد فقدت إيسفيرييلا صوابها. وبعد انتهاء معركتها مع فتاك، ستقتل الجميع.”

 

 

 

 

 

 

 

“نعم،” أجابت أوريليانا.

قبضت على عنقه ساخرة:

 

 

“إذاً اهربي غرباً. هناك لا عاصفة تعيق الطريق.”

 

 

 

 

 

 

رفع لين إصبعيه، محركاً الكرات السوداء الدوارة في الفضاء. وفجأة، انفجرت إحداها، متناثرة إلى عشرات الأسهم المظلمة التي اندفعت في كل اتجاه. رفعت إيسفيرييلا درعاً جليدياً، صادّة السهام المتجهة نحوها.

قالتها الملكة بصدق، بحنان أمٍّ تخشى على ابنتها.

ضيقت عينيها. لأول مرة منذ أمد بعيد، شعرت بالخوف… بالجنون… وبخطر حقيقي يهدد حياتها.

 

 

 

رفعت يدها وهي تهتف:

 

 

كتمت الملكة حزنها، وقاومت رغبتها في جمع جثث قومها لدفنٍ لائق. أولويتها واضحة: حماية ابنتها وضمان بقاء عشيرتها. لقد ضحى ابنها وأخوها بالفعل في سبيل ذلك. وفي ومضة نور، استبدلت الملكة وابنتها نفسيهما باثنين من الجان الزرق، انطلقا مسرعين للهروب من الهاوية الجليدية الأبدية.

 

 

 

 

“القوانين قد تغيّرت،” أعلنت بصرامة. “من يقتل هذا اللعين أولاً، سيُعفى عشيرته من الفناء.”

 

صرخت بفخر:

أما أوريليانا وشقيقها، فبقيا صامتين. لم يكن في نيتهما التدخل بخطة الجان الزرق؛ فتركيزهما منصب فقط على معركة لين وإيسفيرييلا.

لكن قبل أن يلتقط أنفاسه، غرزت أنياب ضخمة في ظهره. سُمٌّ قاتل تسرب مع العضة، غير أن جسده لم يشعر بشيء. الوحش الذئب اندفع في محاولة يائسة للثأر لمولاته، لكن لين مال بجسده داخل العضة، قابضاً على فكيه بقوة خارقة. وبحركة وحشية، شقّ فم الذئب نصفين، ممزقاً إياه إلى شطرين داميين.

 

“لا يمكنك استخدام السحر.”

 

لكن إيسفيرييلا ابتسمت. وفي اللحظة الأخيرة، استحضرت كرة جليدية مسننة، درعاً يقيها من الهلاك.

 

 

خرجت إيسفيرييلا من بين الجدران المحطمة، وعيناها تلتهبان غضباً. قوتها انفجرت حولها بجنون، لتظهر أمام لين بضربة ساحقة إلى معدته، أطاحت به بعيداً، مانحةً إياه لحظة واحدة بلا دفاع.

“عبيد لا قيمة لهم. لو كنت أعلم بضعفكم هذا، لما أبقيتكم أحياء.”

 

 

 

 

 

 

وقبل أن يلتقط أنفاسه، شبكت يديها معاً، وضربت به الأرض، جسده يرتد كدمية محطمة. قبضت على وجهه، ساحبةً إياه عبر ساحة المعركة، محطمَةً كل جدار في طريقهما.

“عبيد لا قيمة لهم. لو كنت أعلم بضعفكم هذا، لما أبقيتكم أحياء.”

 

 

 

 

 

 

لكن لين قاوم، وبضربة من عقبه في منتصف التشابك، حرر نفسه. الظلام انفجر من جسده، مطلقاً نبضاته الشوكية السوداء نحوها.

مال لين برأسه نحو إيسفيرييلا بحركة سريعة غير طبيعية، كظل يتسرب عبر شقوق الواقع.

 

غير أن إيسفيرييلا تصدت، مستحضرةً درعاً متدرجاً من المانا الجليدية على كفها، اعتراضاً للنبضات قبل أن تخترقها. وبحركة سريعة، أعادت توجيه قوتها، لترسل لين يتطاير للخلف.

 

 

 

 

غير أن إيسفيرييلا تصدت، مستحضرةً درعاً متدرجاً من المانا الجليدية على كفها، اعتراضاً للنبضات قبل أن تخترقها. وبحركة سريعة، أعادت توجيه قوتها، لترسل لين يتطاير للخلف.

أما أميرة الغيلان البيض فبقيت مذهولة، عاجزة عن تصديق أن شقيقها اختفى هكذا أمام عينيها.

 

 

 

بركلة واحدة، ارتطم جسده بالثلج، تاركاً أخاديد عميقة في الأرض المتجمدة. حاول النهوض، لكن جسده لم يعد يحتمل. الدم الأسود تدفق من يديه، عينيه، أنفه، وفمه، وجلده بدأ يتقشر. دون أن يستيقظ تماماً، استدعى حشرته الليلية “نوكتارين”.

 

 

حتى وهو فاقد الوعي، حملته غرائزه. دار بجسده في الهواء، قدماه تستقران على الأرض بثبات. رفع نظره نحوها ببطء، أنفاسها متقطعة، عيناها حادتان، وأخيراً واجهت تهديداً حقيقياً.

“إيلفارا، هل غادر العشيرة هاوية الجليد الأبدية؟” سألت الملكة ابنتها عبر الرابط العقلي.

 

 

 

 

 

ضيقت عينيها. لأول مرة منذ أمد بعيد، شعرت بالخوف… بالجنون… وبخطر حقيقي يهدد حياتها.

في ومضة، اختفى لين، ليظهر أمامها مباشرة. ركبته اخترقت بطنها، مطلقةً دماءً من فمها وهي تطير عالياً. لحق بها فوراً، قافزاً في السماء. بركبة قاسية أخرى، حطم مؤخرة جمجمتها، دافعاً إياها نحو الأرض. وأثناء سقوطه، دار بجسده، مطلقاً ركلة كعب لا ترحم.

 

 

كتمت الملكة حزنها، وقاومت رغبتها في جمع جثث قومها لدفنٍ لائق. أولويتها واضحة: حماية ابنتها وضمان بقاء عشيرتها. لقد ضحى ابنها وأخوها بالفعل في سبيل ذلك. وفي ومضة نور، استبدلت الملكة وابنتها نفسيهما باثنين من الجان الزرق، انطلقا مسرعين للهروب من الهاوية الجليدية الأبدية.

 

 

 

 

لكن إيسفيرييلا ابتسمت. وفي اللحظة الأخيرة، استحضرت كرة جليدية مسننة، درعاً يقيها من الهلاك.

 

 

سخرت ببرود:

 

 

 

وبلا تفكير، رفعت يدها، مطيحةً بالجميع بعيداً. ثم ارتقت إلى السماء، وهالتها تضغط على لين، جاثمة بجسده أرضاً.

التف لين، مستخدماً نبضاته الشوكية كدفعٍ مضاد، ليغير مساره كنيزك أسود. حركاته صارت مشوهة، حشرية، تتحدى المنطق.

دون تردد، أطلقت قوتها الكاملة. انفجار هائل من الطاقة البيضاء اجتاح الميدان، محولاً المكان إلى حقل ثلجي بلا نهاية. لم يبقَ في المشهد سوى أوريليانا، وإلينيوس، وملكة الجان الزرق وابنتها، إضافةً إلى إيسفيرييلا. قوتها ارتفعت أكثر، حتى زلزلت جليد “الهاوية الأبدية” بزلزال عنيف.

 

تجمدت أوريليانا في مكانها، وصوت ارتطام الجمجمتين ما يزال يتردد في أذنيها. الأفعى التي كانت تحيط بجسدها مزقها في لحظة، وشعرت بروحها تنزف معها. رفعت يدها لا إرادياً نحو بطنها، كأنها تحاول حماية ما بداخلها، لكن ساقيها رفضتا الطاعة. اتسعت عيناها، تحدقان في الفراغ، وجسدها يرتجف في عجزٍ مطلق.

 

 

 

 

صرخت بفخر:

 

“سأريك القوة الحقيقية للتنين… ثمانون بالمئة من قوتي!“

“القوانين قد تغيّرت،” أعلنت بصرامة. “من يقتل هذا اللعين أولاً، سيُعفى عشيرته من الفناء.”

 

 

 

 

 

التف لين، مستخدماً نبضاته الشوكية كدفعٍ مضاد، ليغير مساره كنيزك أسود. حركاته صارت مشوهة، حشرية، تتحدى المنطق.

اهتز الهواء مع انفجار هالتها العارم، حتى المحيط ارتجف معها. ومن ظهرها انبسط جناحان أبيضان مشعّان.

 

 

 

 

“نعم،” أجابت أوريليانا.

 

ضربة بعد أخرى… مرة… مرتين… لا، كانت تتضاعف كحمم سيدة مجنونة تريد تدمير كل شيء.

وبجنون في عينيها، رفعت يديها. مائة دائرة سحرية انبثقت حولها، مجمدةً ساحة المعركة لحظة واحدة. شعر لين بالخطر، فقفز نحو الفراغ، لكنها انطلقت خلفه كسهم. شبكت أصابعها في ضربة ساحقة أسقطته نحو الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

الأرض انشقّت تحت جسده. رفعت يدها مجدداً، وأمطرَت آلاف الأسهم الجليدية من السماء. تمايل لين في الهواء، طاقته السوداء تتأجج من خلفه.

 

 

 

 

 

 

 

ابتسمت إيسفيرييلا بخبث:

 

“مصيدة الجليد، تفعيل.”

أدرك إلينيوس وأوريليانا الخطر، فالتزما البعد، فيما شرعت ملكة الجان الزرق برسم دائرة سحرية عظمى على جسدها وابنتها. عيناها الذهبيتان تلألأتا بقوة خفية، كأنها تستحضر قدرة مدفونة في بصرها.

 

باحتقار، بصقت إيسفيرييلا:

 

 

 

حتى وهو فاقد الوعي، حملته غرائزه. دار بجسده في الهواء، قدماه تستقران على الأرض بثبات. رفع نظره نحوها ببطء، أنفاسها متقطعة، عيناها حادتان، وأخيراً واجهت تهديداً حقيقياً.

انفجرت ساحة المعركة بانفجارات ثلجية تحت قدميه، مجبرةً إياه على التسارع. ومن ضباب الصقيع، ظهر حضور هائل فوقه، قوة ساحقة لا تُقارن.

 

 

كتمت الملكة حزنها، وقاومت رغبتها في جمع جثث قومها لدفنٍ لائق. أولويتها واضحة: حماية ابنتها وضمان بقاء عشيرتها. لقد ضحى ابنها وأخوها بالفعل في سبيل ذلك. وفي ومضة نور، استبدلت الملكة وابنتها نفسيهما باثنين من الجان الزرق، انطلقا مسرعين للهروب من الهاوية الجليدية الأبدية.

 

 

 

رفعت إيسفيرييلا يدها، وبموجة من الطاقة المتموجة دفعته بعيداً، ملقيةً به نحو اتجاه إلينيوس وأوريليانا.

مدفوعاً فقط بغريزته، حشد لين قوته. تراكمت المانا السوداء بين يديه، مشكّلة كرتين داكنتين من الطاقة الخام. بدأت الكرتان تدوران حول بعضهما، ومن احتكاكهما وُلد شرر أسود متفجر في السماء.

 

 

التف لين، مستخدماً نبضاته الشوكية كدفعٍ مضاد، ليغير مساره كنيزك أسود. حركاته صارت مشوهة، حشرية، تتحدى المنطق.

 

“أهذا كل ما لديك؟”

 

 

استشعرت إيسفيرييلا الخطر، لكن الوقت لم يسعفها لإيقافه. فضلت تغيير ميدان القتال على الاقتراب منه. اندفع لين، مطلقاً نبضاته السوداء نحوها، لكنها صدتها بجناحها الأيمن وجمدتها في مكانها. سقط لين نحو الأرض، فاندفعت نحوه بسرعة خاطفة.

 

 

 

 

 

 

 

بركلة واحدة، ارتطم جسده بالثلج، تاركاً أخاديد عميقة في الأرض المتجمدة. حاول النهوض، لكن جسده لم يعد يحتمل. الدم الأسود تدفق من يديه، عينيه، أنفه، وفمه، وجلده بدأ يتقشر. دون أن يستيقظ تماماً، استدعى حشرته الليلية “نوكتارين”.

اهتز الهواء مع انفجار هالتها العارم، حتى المحيط ارتجف معها. ومن ظهرها انبسط جناحان أبيضان مشعّان.

 

 

 

 

 

 

رن صوتها الحاد:

 

“لا يمكنك استخدام السحر.”

 

 

حتى وهو فاقد الوعي، حملته غرائزه. دار بجسده في الهواء، قدماه تستقران على الأرض بثبات. رفع نظره نحوها ببطء، أنفاسها متقطعة، عيناها حادتان، وأخيراً واجهت تهديداً حقيقياً.

 

 

 

 

قاوم لين ليستعيد السيطرة على جسده. إحدى عينيه تحولت إلى زرقاء، والأخرى بقيت سوداء. لكن إيسفيرييلا لم تمنحه فرصة.

غير أن إيسفيرييلا تصدت، مستحضرةً درعاً متدرجاً من المانا الجليدية على كفها، اعتراضاً للنبضات قبل أن تخترقها. وبحركة سريعة، أعادت توجيه قوتها، لترسل لين يتطاير للخلف.

 

 

قبضت على عنقه ساخرة:

 

“أهذا كل ما لديك؟”

“إيلفارا، هل غادر العشيرة هاوية الجليد الأبدية؟” سألت الملكة ابنتها عبر الرابط العقلي.

 

المظلمة أبعد ما تكون عن الطبيعية. عمرك صغير، لكن خبرتك عظيمة. غريب…

 

 

 

 

رفع لين إصبعيه، محركاً الكرات السوداء الدوارة في الفضاء. وفجأة، انفجرت إحداها، متناثرة إلى عشرات الأسهم المظلمة التي اندفعت في كل اتجاه. رفعت إيسفيرييلا درعاً جليدياً، صادّة السهام المتجهة نحوها.

 

 

 

 

 

 

 

سخرت ببرود:

لكن يد لين توهجت بطاقة سوداء، ومع حركة “تنكان” سلسة، حوّل مسار قوتها، ملتفاً بجسدها ومقذفاً بها بعيداً. اندفعت بلا سيطرة، محطمة جداراً جليدياً بعد آخر.

“أهذه هجومك الأخير البائس؟”

 

 

كانت غاضبة بشدة. فلأول مرة في حياتها، تجرأ مخلوق وضيع على التمرد عليها، متجاهلاً من تكون. فهي لم تحترم قط إلا ملك التنانين، والتنانين العظام، والصفوة من بينهم.

 

عصف الصقيع بالهواء.

 

 

قبضتها شدّت على عنقه، كأنها تريد اقتلاع رأسه.

 

 

 

 

 

 

 

قالت بازدراء:

أنا إيسفيرييلا، ملكة التنانين البيض. أنا تنين، ومع ذلك اضطررت لاستخدام ثمانين بالمئة من قوتي ضد طفل تافه. يا للعار.

“لا أنت إنسان ولا أفعى. أول مرة أرى مخلوقاً مثلك. لدي معرفة بشتى الأجناس، لكنك شيء جديد. حتى رائحتك غريبة، وماناك

رفعت يدها نحو الندبة على وجهها، وقطرة دم تسللت على وجنتها.

 

مال لين برأسه نحو إيسفيرييلا بحركة سريعة غير طبيعية، كظل يتسرب عبر شقوق الواقع.

 

 

 

غمر الظلام جسد لين، وانغلقت الجراح أمام أعين الجميع، لتلتئم حتى لم يبقَ أثرٌ للندوب.

المظلمة أبعد ما تكون عن الطبيعية. عمرك صغير، لكن خبرتك عظيمة. غريب…

“سأريك القوة الحقيقية للتنين… ثمانون بالمئة من قوتي!“

 

وبجنون في عينيها، رفعت يديها. مائة دائرة سحرية انبثقت حولها، مجمدةً ساحة المعركة لحظة واحدة. شعر لين بالخطر، فقفز نحو الفراغ، لكنها انطلقت خلفه كسهم. شبكت أصابعها في ضربة ساحقة أسقطته نحو الأرض.

 

 

 

“ببركة ملكة التنانين البيض!” انبثق دائرة سحرية عملاقة في كفها.

لا يهم. سأنهيك هنا.

 

 

 

 

 

 

 

أنا إيسفيرييلا، ملكة التنانين البيض. أنا تنين، ومع ذلك اضطررت لاستخدام ثمانين بالمئة من قوتي ضد طفل تافه. يا للعار.

 

 

انفجرت ساحة المعركة بانفجارات ثلجية تحت قدميه، مجبرةً إياه على التسارع. ومن ضباب الصقيع، ظهر حضور هائل فوقه، قوة ساحقة لا تُقارن.

 

 

 

 

عشيرتك ستمحى. أنت وسلالتك خطر على جنسي. وحتى إن لم أستخلص شيئاً من فمك، فرفاتك تكفيني. على قارة الجلال المقدس، سأكشف كل شيء.”

ومن بين الشظايا، اخترق هجوم لين. سمّه المظلم المتحد مع ظلاله تسرب إلى الدرع المحطم كسمٍ في جرح مفتوح، وانطلق كطاقة ملعونة تحاصر جسدها.

 

 

ابتسم لين بازدراء وبصق نحو وجهها. أخطأ، لكنه لامس بجانب عينها، محرقاً بشرتها بخفة.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

 

 

 

“مصيدة الجليد، تفعيل.”

غضبت بجنون. قبضت على ذراعه، وبقوة هائلة نزعتها من جسده. ألقت به أرضاً تحت قدميها، وضغطت ساقها على صدره.

ملكة الجان الزرق وابنتها الأخيرة لم تتدخلا. كان الأمر أشبه برؤيته وهو يثأر لهن، ومع ذلك، ارتجف جسداهما رعباً من هذا الكائن الجاثم أمام أعينهما.

 

 

رفعت يدها وهي تهتف:

رن صوتها الحاد:

“ببركة ملكة التنانين البيض!” انبثق دائرة سحرية عملاقة في كفها.

حتى وهو فاقد الوعي، حملته غرائزه. دار بجسده في الهواء، قدماه تستقران على الأرض بثبات. رفع نظره نحوها ببطء، أنفاسها متقطعة، عيناها حادتان، وأخيراً واجهت تهديداً حقيقياً.

 

حتى وهو فاقد الوعي، حملته غرائزه. دار بجسده في الهواء، قدماه تستقران على الأرض بثبات. رفع نظره نحوها ببطء، أنفاسها متقطعة، عيناها حادتان، وأخيراً واجهت تهديداً حقيقياً.

 

 

“انفجار التنين الجليدي!”

 

 

 

عصف الصقيع بالهواء.

 

 

 

 

 

 

 

لكن قبل أن تطلقه، همس لين للمنسي:

اهتز الهواء مع انفجار هالتها العارم، حتى المحيط ارتجف معها. ومن ظهرها انبسط جناحان أبيضان مشعّان.

“الآن… افعلها.”

ثم رفع يده، مشكّلاً دائرة بإبهامه ووسطاه. فانطلقت نبضات شوكية سوداء من جسده نحو السماء. بخلاف نبضات لورزاك، كانت مشبعة بالسموم والظلال، واخترقت الأميرة ورفاقها مباشرة. تصاعدت صرخاتهم تمزق الأجواء، إذ كانت النبضات تستنزف قواهم الحيوية، وتطحن أجسادهم من الداخل.

 

الفصل 32 : لين ضد إيسفيرييلا

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

لكن يد لين توهجت بطاقة سوداء، ومع حركة “تنكان” سلسة، حوّل مسار قوتها، ملتفاً بجسدها ومقذفاً بها بعيداً. اندفعت بلا سيطرة، محطمة جداراً جليدياً بعد آخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط