Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 41

إكويلن: غريزة التوازن
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إكويلن: غريزة التوازن

الفصل 41: إيكويلين: غريزة التوازن

ظهرت سلاسل مفاجئة، اشتدت حول لين، بينما ازداد وزنه، ونبضت الحلقات للمرة الأخيرة قبل أن تندمج في ختم واحد من الفيروزي والأسود. ظلّ الختم معلقًا فوق صدره كميزان طيفي، يثقله بقوانين إيكويلين نفسها. أصبح جسده مقيدًا، وصوته صامتًا، وطاقته مختومة. وكأن كل ما حدث كان مجرد استعداد لحكم نهائي.

 

 

“أساعدك؟”

“كيف تشعر؟”

 

إيكويليبريا.

“هممم… أظن أنك محق. السماح له بإكمال تحوله لن يسبب لي سوى المتاعب.”

 

 

 

سووووش!!

كل شيء كان وفق خطتي. لا تتصرفي وكأنك توقعت مني الولاء. لقد كرهت كوني تحت أوامرك. أريد القوة والامتلاك.

 

 

ظهر شاب طويل ونحيل من العدم. كان شعره الأسود الطويل والكثيف ينسدل على شكل تموجات فوضوية، مربوطًا في عقدة علوية غير مرتبة، بينما أحاطت خصلات متفرقة بوجهه الشاحب ذي الملامح الحادة.

 

 

 

كانت عيناه تتوهجان بلون فيروزي نقي، يسطع وسط الظلام المحيط به. وأسفل عينيه امتدت علامات فيروزية باهتة، منحت نظرته عمقًا حزينًا لكنه فارغ تمامًا.

…….

 

سووووش!!

كان يرتدي رداءً زيتونيًا بسيطًا، بطبقات تشبه ملابس المحاربين القدماء. ورغم بساطته، التفّت حوله هالة باردة وخالية من المشاعر.

 

 

“إيكويليبريا: فن التقييد رقم 1: سلاسل التوازن”

وعند جانبه استقر كاتانا سوداء. لم تكن شفرة عادية، بل أثرًا ملعونًا، تتلألأ حافتها بتوهج فيروزي خبيث. كانت أمواج قوة غامضة تتسرب منها، تشبع الهواء بالرعب. مجرد وجود السلاح بدا حيًا… جائعًا.

 

 

 

وقف بثبات، وعيناه الفيروزيتان هادئتان لا يمكن قراءتهما.

 

 

 

“السيد قال إن عليّ التدخل فقط عندما يدخل المرحلة الثالثة.”

 

 

 

“كان سيدي يتوقع أنه بمجرد أن تشكّل جسدًا يا نولين، فإن أول ما ستفعله هو البحث عن لين وقتاله للسيطرة عليه.”

 

 

 

“أتتوقع مني أن أكون دمية له؟!” بصق نولين بغضب، وعيناه تشتعلان بالتمرد.

كانت أورالينا وإلينيوس داخل كهف.

 

 

لم يجب إيكويلين. اكتفى بخطوة هادئة إلى الأمام، بينما تحرك رداؤه خلفه بسكون قاتل.

شعر بخنجر لين.

 

“إيكويليبريا: فن التقييد رقم 2: قيود الجاذبية”

وفي حركة سلسة، سحب نصلَه.

 

 

“لا أشعر بأي شيء، سيدي.”

التقط الفولاذ الطويل المنحني الضوء الخافت، متلألئًا ببريق معدني مشؤوم. امتدت عروق فيروزية على حافته كطاقة حيّة، بينما تراقصت خطوط برق زمردية خافتة على سطحه، تصدر أزيزًا وكأن السلاح نفسه يتوق للانطلاق.

سووووش!!

 

 

“إيكوالينيوس… امنحني قوتك.”

ثم فتح بوابة ودخل إليها. وأُغلقت خلفه.

 

 

اهتز النصل قليلًا في يد إيكويلين، متوهجًا بلون فيروزي داكن تتخلله خطوط سوداء كالأوردة. أصبح الهواء من حوله ثقيلًا وحادًا، وكأن هالته تحطم كل شيء إلى شظايا فيروزية. بدا أن كل شيء استقر على قانون واحد في تلك اللحظة: توازن لا ينحني.

تم خلق إيكويلين بواسطة المنسي، وصُمم ليكون أداة مثالية للسيطرة والتوازن، خاليًا تمامًا من المشاعر.

 

 

“أسمي هذا النصل: إكوينوكس.”

 

 

فيروز الضوء.

أطلق ضربتين سريعتين، أوقفتا امتصاص لين للطاقة وجمّدتا حركته.

لوّح المنسي بيده، فارتفع لين ونولين وأزارين في الهواء.

 

بين الخراب والسكينة.

ثم، بهدوء تام، أعاد النصل إلى غمده.

 

 

 

“أسمي هذه الحركة: التوازن.”

 

 

 

ثم لوّح بيده اليمنى نحو لين وبدأ يتمتم:

 

 

 

“إيكويليبريا: فن التقييد رقم 1: سلاسل التوازن”

 

 

“كان سيدي يتوقع أنه بمجرد أن تشكّل جسدًا يا نولين، فإن أول ما ستفعله هو البحث عن لين وقتاله للسيطرة عليه.”

ظهرت دوامتان توأمتان من الطاقة الفيروزية والسوداء، قيدتا لين من معصميه وكاحليه، وأعادتا كتابة حركة جسده إلى سكونٍ قسري.

كانت أورالينا وإلينيوس داخل كهف.

 

 

“إيكويليبريا: فن التقييد رقم 2: قيود الجاذبية”

 

 

 

ثبتته قوة ساحقة بالأرض، ضاعفت وزنه حتى أصبح الهروب مستحيلًا.

ثم وضع نولين ولين وأزارين فوق الطاولة.

 

 

“آآآآآآآه!!!!”

ثم، بهدوء تام، أعاد النصل إلى غمده.

 

 

انطلقت صرخة وحشية من لين، وكأنه يُسحب بالقوة إلى كهفٍ لا نهاية له بواسطة إيكويلين.

“كيف تشعر؟”

 

 

“إيكويليبريا: فن التقييد رقم 3: حلقات الصمت”

 

 

 

أحاطت دوائر فيروزية داكنة بلين وابتلعت أي صدى، فالتهمت صوته وأي محاولة لاستدعاء السحر.

 

 

ثم حملهما معًا واتجه إلى المنسي، الذي كان واقفًا بعينين حمراوين متوهجتين، وجسده محاط بطاقة نسيان مظلمة تجعله غير مرئي.

“إيكويليبريا: فن التقييد رقم 4: الحكم الأخير”

كانت أورالينا تصرخ من الألم.

 

النصل ملعون بقوة غامضة وقدرات سرية، تمنحه أفضلية قاتلة في المعركة.

ظهرت سلاسل مفاجئة، اشتدت حول لين، بينما ازداد وزنه، ونبضت الحلقات للمرة الأخيرة قبل أن تندمج في ختم واحد من الفيروزي والأسود. ظلّ الختم معلقًا فوق صدره كميزان طيفي، يثقله بقوانين إيكويلين نفسها. أصبح جسده مقيدًا، وصوته صامتًا، وطاقته مختومة. وكأن كل ما حدث كان مجرد استعداد لحكم نهائي.

“آسف، لا أفهم تمامًا يا سيدي.”

 

 

رفع إيكويلين سبابته بينما أكمل ترنيمته الأخيرة. بدأ كل شيء حوله يهتز بعنف، وراحت هالته تتقلب بين الأسود والفيروزي، مشكلة فراغًا بين الطاقتين.

 

 

 

لم يكن يطلق قوة فحسب، بل كان يبني فوق الإيكويليبريا التي استخدمها مسبقًا، يكدّسها طبقة فوق أخرى ليكمل إحدى تقنياته الجديدة… تحفة مكتملة.

 

 

“السيد قال إن عليّ التدخل فقط عندما يدخل المرحلة الثالثة.”

“المساواة.

“كيف تشعر؟”

إيكويليبريا.

 

فيروز الضوء.

انطلقت صرخة وحشية من لين، وكأنه يُسحب بالقوة إلى كهفٍ لا نهاية له بواسطة إيكويلين.

اثنا عشر طورًا.

 

بين الخراب والسكينة.

ثم فتح بوابة ودخل إليها. وأُغلقت خلفه.

إيقاع صامت يتردد عبر حكمي.

 

انسجام متلاشٍ يقيّد ما تحطم.

 

كل شيء سيعود إلى توازني.

ثم فتح بوابة ودخل إليها. وأُغلقت خلفه.

وحده الاتزان أبدي.

 

فن القتل إيكويليبريا رقم 10: فيروز التابوت الأسود.”

كانت عيناه تتوهجان بلون فيروزي نقي، يسطع وسط الظلام المحيط به. وأسفل عينيه امتدت علامات فيروزية باهتة، منحت نظرته عمقًا حزينًا لكنه فارغ تمامًا.

 

 

ظهر تابوت أسود فيروزي، غطّى لين داخل كتلة هائلة من المادة السوداء والفيروزية. ثم اخترقت الأشواك جسده، ليسقط أرضًا.

لم يجب إيكويلين. اكتفى بخطوة هادئة إلى الأمام، بينما تحرك رداؤه خلفه بسكون قاتل.

 

 

لكن إيكويلين أمسكه في لحظة بسرعته غير المرئية، ثم وجّه نظره نحو نولين.

وبعد أن ابتعد داخل مساحة غير مرئية، أطلق جناحًا ملتهبًا أبيض فيروزي وحلّق مبتعدًا بسرعة هائلة.

 

 

“أنت حقًا وحش يا إيكويلين. لكنك هزمته فقط قبل أن تكتمل مرحلته الثالثة. لو اكتملت… لما فزت.”

“لقد كنت أخطط منذ وقت طويل يا أختاه. بل وتلاعبت بتلك الأميرات الحمقاوات ليخونوك، حتى أسقط حرسك.

 

وبعد أن ابتعد داخل مساحة غير مرئية، أطلق جناحًا ملتهبًا أبيض فيروزي وحلّق مبتعدًا بسرعة هائلة.

تجاهل إيكويلين كلمات نولين. ظهر أمامه بسرعة خاطفة، وبضربة سريعة أفقده الوعي.

 

 

أرشيف القارئ:

ثم حملهما معًا واتجه إلى المنسي، الذي كان واقفًا بعينين حمراوين متوهجتين، وجسده محاط بطاقة نسيان مظلمة تجعله غير مرئي.

 

 

واشتعلت فيهم نيران سوداء مظلمة.

انحنى إيكويلين بعمق.

 

 

“أسمي هذا النصل: إكوينوكس.”

“سيدي، لقد أنهيت المهمة الموكلة إلي.”

الأصل والطبيعة:

 

انطلقت صرخة وحشية من لين، وكأنه يُسحب بالقوة إلى كهفٍ لا نهاية له بواسطة إيكويلين.

“لقد استيقظ نولين، ووفقًا لخطتك استُخدم لفتح المرحلة الثانية والثالثة لدى لين.”

نصل إيكويلين ليس مجرد سلاح، بل هو مصنوع من جسده نفسه، ويمثله بالكامل.

 

إيقاع صامت يتردد عبر حكمي.

“حسنًا يا إيكويلين. بما أن كل شيء يسير وفق الخطة، فقد قمت بعمل رائع. إذًا… كيف تشعر الآن؟”

“أساعدك؟”

 

في مكان آخر من نيفارا

“آسف، لا أفهم تمامًا يا سيدي.”

 

 

 

“كيف تشعر؟”

“كان سيدي يتوقع أنه بمجرد أن تشكّل جسدًا يا نولين، فإن أول ما ستفعله هو البحث عن لين وقتاله للسيطرة عليه.”

 

“سيدي، لقد أنهيت المهمة الموكلة إلي.”

“لا أشعر بأي شيء، سيدي.”

 

 

ثم رأى إيسفيريلا تقاتل وحشًا.

“إذًا ليست لديك أي عاطفة؟”

 

 

جلس على عرشه متكئًا على يديه.

“حسنًا. ستسيطر على هذا الجسد. كل ما أحتاجه منك هو الهروب والفرار من هنا. لا تقاتل أحدًا.”

التقط الفولاذ الطويل المنحني الضوء الخافت، متلألئًا ببريق معدني مشؤوم. امتدت عروق فيروزية على حافته كطاقة حيّة، بينما تراقصت خطوط برق زمردية خافتة على سطحه، تصدر أزيزًا وكأن السلاح نفسه يتوق للانطلاق.

 

 

لوّح المنسي بيده، فارتفع لين ونولين وأزارين في الهواء.

واشتعلت فيهم نيران سوداء مظلمة.

 

لكن إيكويلين أمسكه في لحظة بسرعته غير المرئية، ثم وجّه نظره نحو نولين.

ثم فتح بوابة ودخل إليها. وأُغلقت خلفه.

 

 

 

لوّح بيده مرة أخرى، فتشكل عرش وطاولة.

 

 

 

جلس على عرشه متكئًا على يديه.

لم يكن يطلق قوة فحسب، بل كان يبني فوق الإيكويليبريا التي استخدمها مسبقًا، يكدّسها طبقة فوق أخرى ليكمل إحدى تقنياته الجديدة… تحفة مكتملة.

 

واشتعلت فيهم نيران سوداء مظلمة.

ثم وضع نولين ولين وأزارين فوق الطاولة.

ثم فتح بوابة ودخل إليها. وأُغلقت خلفه.

 

“آآآآه، أيتها الخائنة!”

واشتعلت فيهم نيران سوداء مظلمة.

تجاهل إيكويلين كلمات نولين. ظهر أمامه بسرعة خاطفة، وبضربة سريعة أفقده الوعي.

 

“آآآآه، أيتها الخائنة!”

خارج جسد لين

 

 

إيكويلين آلة قتل متقنة الصنع، مضاد مثالي لكل من لين ونولين، يمتلك ذكاءً عاليًا ولا يملك أي مشاعر. إنه سيد التوازن، ومبتكر تقنياته الخاصة. الإيكويليبريا واحدة منها، ولا تحتاج إلى مانا أو طاقة خارجية. يحمل نصلًا ملعونًا مصنوعًا من ذاته ويخفي قوى سرية، ويوجد بالكامل تحت أوامر سيده الغامض: المنسي.

تولى إيكويلين السيطرة، فتحولت عينا لين إلى اللون الفيروزي.

انحنى إيكويلين بعمق.

 

 

فتح عينيه ليرى كرة سوداء تحيط به.

“آآآآه، أيتها الخائنة!”

 

 

“إيكويليبريا: فن الدفاع رقم 1: الامتصاص.”

انحنى إيكويلين بعمق.

 

 

امتص الكرة السوداء.

وعند جانبه استقر كاتانا سوداء. لم تكن شفرة عادية، بل أثرًا ملعونًا، تتلألأ حافتها بتوهج فيروزي خبيث. كانت أمواج قوة غامضة تتسرب منها، تشبع الهواء بالرعب. مجرد وجود السلاح بدا حيًا… جائعًا.

 

 

ثم وقف يقيّم البيئة المحيطة.

ثم وضع نولين ولين وأزارين فوق الطاولة.

 

“أهكذا تعامل أختك… تلك التي لم تقتلك؟”

شعر بخنجر لين.

 

 

وفي حركة سلسة، سحب نصلَه.

ذهب وأخذه.

 

 

كل شيء سيعود إلى توازني.

ثم رأى إيسفيريلا تقاتل وحشًا.

 

 

لوّح المنسي بيده، فارتفع لين ونولين وأزارين في الهواء.

أخفى إيكويلين طاقته وبدأ يركض دون إصدار أي صوت.

 

 

“لقد كنت أخطط منذ وقت طويل يا أختاه. بل وتلاعبت بتلك الأميرات الحمقاوات ليخونوك، حتى أسقط حرسك.

وبعد أن ابتعد داخل مساحة غير مرئية، أطلق جناحًا ملتهبًا أبيض فيروزي وحلّق مبتعدًا بسرعة هائلة.

كانت أورالينا وإلينيوس داخل كهف.

 

خارج جسد لين

…….

 

 

في مكان آخر من نيفارا

 

 

الفصل 41: إيكويلين: غريزة التوازن

كانت أورالينا وإلينيوس داخل كهف.

“أسمي هذه الحركة: التوازن.”

 

 

كانت أورالينا تصرخ من الألم.

“كيف تشعر؟”

 

 

“هيه، أختي، أعطيني بركتك وسأتركك. لقد استهلكت بركتي، وستختفي بعد فترة قصيرة وسأموت. أحتاج بركتك كي تبقى بركتي حية.

 

 

والآن أنتِ ضعيفة.

أنتِ حامل، ولا تريدين لكل معاناتك وجهدك أن يتحولا إلى رماد بين يديّ. دعيني أحصل على بركتك، ولن أؤذيك.”

ثم فتح بوابة ودخل إليها. وأُغلقت خلفه.

 

أنتِ حامل، ولا تريدين لكل معاناتك وجهدك أن يتحولا إلى رماد بين يديّ. دعيني أحصل على بركتك، ولن أؤذيك.”

“آآآآه، أيتها الخائنة!”

ظهرت دوامتان توأمتان من الطاقة الفيروزية والسوداء، قيدتا لين من معصميه وكاحليه، وأعادتا كتابة حركة جسده إلى سكونٍ قسري.

 

إيكويلين وتقنيات الإيكويليبريا:

“أهكذا تعامل أختك… تلك التي لم تقتلك؟”

 

 

إيكويلين وتقنيات الإيكويليبريا:

“لقد كنت أخطط منذ وقت طويل يا أختاه. بل وتلاعبت بتلك الأميرات الحمقاوات ليخونوك، حتى أسقط حرسك.

“لقد كنت أخطط منذ وقت طويل يا أختاه. بل وتلاعبت بتلك الأميرات الحمقاوات ليخونوك، حتى أسقط حرسك.

 

“إيكوالينيوس… امنحني قوتك.”

كل شيء كان وفق خطتي. لا تتصرفي وكأنك توقعت مني الولاء. لقد كرهت كوني تحت أوامرك. أريد القوة والامتلاك.

 

 

“إيكويليبريا: فن التقييد رقم 4: الحكم الأخير”

وذلك الزوج الذي أحضرته كان القطعة المثالية التي جعلت خطتي تنجح. لم أتوقع أن يكون قويًا لدرجة أنه قتل حتى أفعى أسلافنا. لقد كانت أكبر عقبة في خطتي.

 

 

 

والآن أنتِ ضعيفة.

إما أن تتعاوني… أو نموت هنا معًا.”

 

بين الخراب والسكينة.

إما أن تتعاوني… أو نموت هنا معًا.”

“لقد كنت أخطط منذ وقت طويل يا أختاه. بل وتلاعبت بتلك الأميرات الحمقاوات ليخونوك، حتى أسقط حرسك.

 

تولى إيكويلين السيطرة، فتحولت عينا لين إلى اللون الفيروزي.

 

 

 

 

 

أرشيف القارئ:

التقط الفولاذ الطويل المنحني الضوء الخافت، متلألئًا ببريق معدني مشؤوم. امتدت عروق فيروزية على حافته كطاقة حيّة، بينما تراقصت خطوط برق زمردية خافتة على سطحه، تصدر أزيزًا وكأن السلاح نفسه يتوق للانطلاق.

 

وعند جانبه استقر كاتانا سوداء. لم تكن شفرة عادية، بل أثرًا ملعونًا، تتلألأ حافتها بتوهج فيروزي خبيث. كانت أمواج قوة غامضة تتسرب منها، تشبع الهواء بالرعب. مجرد وجود السلاح بدا حيًا… جائعًا.

إيكويلين وتقنيات الإيكويليبريا:

وقف بثبات، وعيناه الفيروزيتان هادئتان لا يمكن قراءتهما.

 

 

الإيكويليبريا هي تقنية فريدة تعمل دون مانا، مما يجعلها مستقلة عن أي طاقة سحرية.

“المساواة.

 

 

إيكويلين هو من ابتكرها بنفسه، كونه عبقريًا صنع قوته بيديه، إذ لم يمتلك أي بركة أو هبة مقدسة.

ظهر شاب طويل ونحيل من العدم. كان شعره الأسود الطويل والكثيف ينسدل على شكل تموجات فوضوية، مربوطًا في عقدة علوية غير مرتبة، بينما أحاطت خصلات متفرقة بوجهه الشاحب ذي الملامح الحادة.

 

وعند جانبه استقر كاتانا سوداء. لم تكن شفرة عادية، بل أثرًا ملعونًا، تتلألأ حافتها بتوهج فيروزي خبيث. كانت أمواج قوة غامضة تتسرب منها، تشبع الهواء بالرعب. مجرد وجود السلاح بدا حيًا… جائعًا.

لقد استخدم هذه التقنية منذ البداية لتعويض غياب البركة، وكل ضربة فيها محسوبة بإتقان، تعكس تركيزه على التوازن والسيطرة المطلقة.

 

 

وعند جانبه استقر كاتانا سوداء. لم تكن شفرة عادية، بل أثرًا ملعونًا، تتلألأ حافتها بتوهج فيروزي خبيث. كانت أمواج قوة غامضة تتسرب منها، تشبع الهواء بالرعب. مجرد وجود السلاح بدا حيًا… جائعًا.

نصله، إكوينوكس:

أحاطت دوائر فيروزية داكنة بلين وابتلعت أي صدى، فالتهمت صوته وأي محاولة لاستدعاء السحر.

 

 

نصل إيكويلين ليس مجرد سلاح، بل هو مصنوع من جسده نفسه، ويمثله بالكامل.

 

 

نصل إيكويلين ليس مجرد سلاح، بل هو مصنوع من جسده نفسه، ويمثله بالكامل.

النصل ملعون بقوة غامضة وقدرات سرية، تمنحه أفضلية قاتلة في المعركة.

“لقد كنت أخطط منذ وقت طويل يا أختاه. بل وتلاعبت بتلك الأميرات الحمقاوات ليخونوك، حتى أسقط حرسك.

 

 

كل ضربة ليست مجرد هجوم، بل تجسيد للتوازن الذي يفرضه.

وقف بثبات، وعيناه الفيروزيتان هادئتان لا يمكن قراءتهما.

 

في مكان آخر من نيفارا

الأصل والطبيعة:

ثبتته قوة ساحقة بالأرض، ضاعفت وزنه حتى أصبح الهروب مستحيلًا.

 

“كان سيدي يتوقع أنه بمجرد أن تشكّل جسدًا يا نولين، فإن أول ما ستفعله هو البحث عن لين وقتاله للسيطرة عليه.”

تم خلق إيكويلين بواسطة المنسي، وصُمم ليكون أداة مثالية للسيطرة والتوازن، خاليًا تمامًا من المشاعر.

وهذا ما يجعله سلاحًا عديم الرحمة ومثاليًا، قادرًا على تنفيذ أي خطة دون تردد.

 

إيكويلين آلة قتل متقنة الصنع، مضاد مثالي لكل من لين ونولين، يمتلك ذكاءً عاليًا ولا يملك أي مشاعر. إنه سيد التوازن، ومبتكر تقنياته الخاصة. الإيكويليبريا واحدة منها، ولا تحتاج إلى مانا أو طاقة خارجية. يحمل نصلًا ملعونًا مصنوعًا من ذاته ويخفي قوى سرية، ويوجد بالكامل تحت أوامر سيده الغامض: المنسي.

ينتمي إلى عشيرة النوكتارين، التي تشكلت من غريزة التوازن والهلال الفيروزي الليلي، وولاؤه الكامل لسيده فقط.

امتص الكرة السوداء.

 

 

وهذا ما يجعله سلاحًا عديم الرحمة ومثاليًا، قادرًا على تنفيذ أي خطة دون تردد.

فتح عينيه ليرى كرة سوداء تحيط به.

 

جلس على عرشه متكئًا على يديه.

باختصار للقارئ:

“آسف، لا أفهم تمامًا يا سيدي.”

 

 

إيكويلين آلة قتل متقنة الصنع، مضاد مثالي لكل من لين ونولين، يمتلك ذكاءً عاليًا ولا يملك أي مشاعر. إنه سيد التوازن، ومبتكر تقنياته الخاصة. الإيكويليبريا واحدة منها، ولا تحتاج إلى مانا أو طاقة خارجية. يحمل نصلًا ملعونًا مصنوعًا من ذاته ويخفي قوى سرية، ويوجد بالكامل تحت أوامر سيده الغامض: المنسي.

“إيكويليبريا: فن التقييد رقم 3: حلقات الصمت”

 

واشتعلت فيهم نيران سوداء مظلمة.

ثم حملهما معًا واتجه إلى المنسي، الذي كان واقفًا بعينين حمراوين متوهجتين، وجسده محاط بطاقة نسيان مظلمة تجعله غير مرئي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط