من الذي انتصر
الفصل 42: “من الذي انتصر؟”
إنه لأمر مرعب كيف أنه لم يعش هنا حتى سنة كاملة وقد اكتشف الكثير بالفعل.
“…إذن فلنردد قسم الحياة والموت.”
“أيتها الأخت… سأعد حتى العشرة. قرري الآن، أو لن أتردد في قتلك. واحد… اثنان… ثلاثة… أربعة… خمسة… ستة… سبعة.”
ودافعًا عن كبريائنا.”
أغمض إلينيوس عينيه. “حسنًا،” قال. “لكن لي شرط. بغض النظر عما يحدث، لا أنت ولا أطفالك المستقبليون يمكن أن تطلبوا الثأر أبدًا. بعد هذا، لا ندين لبعضنا البعض بشيء. كل رابط بيننا سينقطع.”
“كفى!” صوت أوريانا ارتجف. “أوافق. سأمنحك بركتي. لكن بشرط واحد: نحلف يمين الحياة والموت.”
وبما أنكِرأيتني في المكتبة كل يوم، قررت أن أعطيه إجابة غير منحازة، خاصة مع مراقبة خادماتكِ.
أنا أيقظكِ،أفعى الميثاق.
أغمض إلينيوس عينيه. “حسنًا،” قال. “لكن لي شرط. بغض النظر عما يحدث، لا أنت ولا أطفالك المستقبليون يمكن أن تطلبوا الثأر أبدًا. بعد هذا، لا ندين لبعضنا البعض بشيء. كل رابط بيننا سينقطع.”
“هذا السر — كيفية تشكيل بركة أسلافنا الأسطورية، ‘ميثاق الأفعى’ — اكتشفته عندما كنت في العاشرة من عمري. بعد ذلك، شكلت افتراضاتي. بما أنكِ تستطيعين الإنجاب، لم يكن هناك سبب لإبقائي على قيد الحياة. ثم لاحظتِ بحثكِ في الآثار والمكتبة.
دع النقاء يتحول إلى حكمة،
“أما أنا، أختي، كل ما أريده هو حريتي… طموحاتي. أنا لا أكرهكِ، أختي. لكن هذه هي سنة دمنا.”
انطلقت صرخة من حلقها — صوت معاناة، وتحدٍ، وشيء أقدم بكثير.
كن مُفترسًا أو سيُفترسُك. اخُن أو سيُخونُك.
“…إذن فلنردد قسم الحياة والموت.”
التفّ صوتاهما معًا.
التفّ صوتاهما معًا.
انتظرت سنة كاملة.
“أما أنا، أختي، كل ما أريده هو حريتي… طموحاتي. أنا لا أكرهكِ، أختي. لكن هذه هي سنة دمنا.”
“نحن، عشيرة الأفعى البيضاء ذات العيون القرمزية، الورثة الأخيرون لسلالتنا – أوريلنا وإلينيوس – نحلف على قلوبنا وذريتنا: لن يقتل أحدنا الآخر أبدًا، ولن تطالب ذريتنا بالثأر من بعضها البعض. أنا، أوريانا، أمنح بركتي ‘الإمبراطورة الأفعى القرمزية’ لإلينيوس، الذي سيرث عرش عشيرتنا بكامل إرادته.”
بينما سقطت الكلمة الأخيرة، تجسدت سلاسل من النار البيضاء. التفت اثنتان حول إلينيوس — واحدة عند قلبه، وأخرى عند خاصرته. وربطت ثلاث أوريانا — واحدة بالطفل الذي لم يولد بعد في رحمها، وواحدة بقلبها، وواحدة بجسدها نفسه.
بينما سقطت الكلمة الأخيرة، تجسدت سلاسل من النار البيضاء. التفت اثنتان حول إلينيوس — واحدة عند قلبه، وأخرى عند خاصرته. وربطت ثلاث أوريانا — واحدة بالطفل الذي لم يولد بعد في رحمها، وواحدة بقلبها، وواحدة بجسدها نفسه.
اشتبهت أن أمنا قد أخبرتكِبالفعل. هكذا يعمل التحيز في عشيرتنا.
زئير جعل كل نيفارا ترتجف،مذعورة حتى إكويلن أثناء طيرانه.
معًا، أعلنا: “لن نحمل كراهية تجاه بعضنا البعض.”
من خلال الخراب،أولد من جديد.
اشتعلت السلاسل بلهب أعمى، وتشكل تاج من النور على اليد اليسرى لإلينيوس. engulfedه لهب أبيض، معيدًا تشكيل اللحم والعظم. امتد جسده لأعلى حتى وصل طوله إلى مائة وثمانين سنتيمترًا. تطول شعره، مغطى بطبقة من اللهب الأبيض. انطلق قرنان لأعلى، بطول ثلاثين سنتيمترًا. اشتعلت عيناه القرمزيان brighter من أي وقت مضى. التوت عضلاته وتصلبت، كما لو أن سيد الثعابين قد استيقظ بداخله.
خطوة بخطوة،هربت.
ويلوث القرمزي الأبيض.
رفع رأسه وابتسم ببرودة. “أختي… لدي مفاجأة لك.”
بقيت النار متوقدة، ملتفة حولها كأفعى حية، تُغذيها بالقوة.
بهذا القسم من اللهب والدم،أكسر السلسلة القديمة.
في يديه حمل بركتين — بركة اللهب الأبيض الحقيقي وبركة الإمبراطورة الأفعى القرمزية. ثم بدأ بترتيل سرّي. ظهرت رموز بلغة مجهولة على يده، محترقة بلهب أبيض. اندمجت في واحد.
“نحن، عشيرة الأفعى البيضاء ذات العيون القرمزية، الورثة الأخيرون لسلالتنا – أوريلنا وإلينيوس – نحلف على قلوبنا وذريتنا: لن يقتل أحدنا الآخر أبدًا، ولن تطالب ذريتنا بالثأر من بعضها البعض. أنا، أوريانا، أمنح بركتي ‘الإمبراطورة الأفعى القرمزية’ لإلينيوس، الذي سيرث عرش عشيرتنا بكامل إرادته.”
“شا’راث فو لين’كار.
من رماد الخطيئة الأولى،وفجر أول لهب،
أنا أيقظكِ،أفعى الميثاق.
كشفت هذا السر من خلال جوعي الشديد للمعرفة.
اشتعلت السلاسل بلهب أعمى، وتشكل تاج من النور على اليد اليسرى لإلينيوس. engulfedه لهب أبيض، معيدًا تشكيل اللحم والعظم. امتد جسده لأعلى حتى وصل طوله إلى مائة وثمانين سنتيمترًا. تطول شعره، مغطى بطبقة من اللهب الأبيض. انطلق قرنان لأعلى، بطول ثلاثين سنتيمترًا. اشتعلت عيناه القرمزيان brighter من أي وقت مضى. التوت عضلاته وتصلبت، كما لو أن سيد الثعابين قد استيقظ بداخله.
شا’ثيل را خو’مار.
دم الإمبراطورة،نار اللهب الحقيقي،
اتحدا تحت إرادتي وانحتا قانونًا جديدًا على الخلق نفسه.
يندمجان ويستيقظان كواحد.
انطلقت صرخة من حلقها — صوت معاناة، وتحدٍ، وشيء أقدم بكثير.
شا’فين أور درا’ثون.
بقيت النار متوقدة، ملتفة حولها كأفعى حية، تُغذيها بالقوة.
اسمعيني،أيتها القديمة، التي زحفت عبر الشموس قبل أن يولد النور،
التي عكست حراشفها الخلاص والخراب سواء.
لعببت أوراقي بعناية لأبقى ضمن نطاق رؤيتكِ.
شا’كارا إن لي’فاث.
أقدم لكِقلبي كوعاء،
“كفى!” صوت أوريانا ارتجف. “أوافق. سأمنحك بركتي. لكن بشرط واحد: نحلف يمين الحياة والموت.”
روحي كالسلسلة التي تقيد السماوات والهاوية على حد سواء.
من خلال الخيانة،أصبح الحقيقة نفسها.
من اليد اليسرى — لهب بلا نقاء.
اشتعل لهب قرمزي-أبيض في راحة يده. وبفرقعة، أرسله نحوها. لفّ النار حول جسدها — يحرق ويشفي في آن واحد.
من اليمنى— دم بلا رحمة.
انهضي،يا أفعى الميثاق،
فل يلتهم اللهب الأبيض القرمزي،
من خلال الخراب،أولد من جديد.
ويلوث القرمزي الأبيض.
التفّ صوتاهما معًا.
دع النقاء يتحول إلى حكمة،
لهذا أبقيتني على قيد الحياة،أليس كذلك؟
والخطيئة تحترق مُشكِّلة السيادة.
“البركة المحرمة…بركة حمام الدم… انشط.”
باللسان الذي نطق يومًا بحقيقة الأسياد،
بالعينين اللتين رأتا ميلاد الثعابين،
وتركتها تستمر،كما لو كانت لصالحه.
بالاسم الذي مُحي من كتاب النور،
سقطت أوريانا، أنفاسها متقطعة. انفجرت القوة بشكل غير مسيطر عليه من جسدها، ومن الأعماق، كشفت البركة المحرمة عن نفسها.
أنا،إلينيوس، أناديكِ!
“سيدي كان محقًا.تنين بهذه القوة في الطريق… لقد تنبأ بكل شيء.”
شا’ميراث كو’فينار.
انهضي،يا أفعى الميثاق،
يندمجان ويستيقظان كواحد.
التي تسكن بين الموت والخلود.
اربطيني بلهبكِ،
كن مُفترسًا أو سيُفترسُك. اخُن أو سيُخونُك.
توجيني بدمكِ.
أعرف قسوة عشيرتنا — قيودها، عذابها، إساءتها للذكور.
من خلال الألم،أرتقي.
باللسان الذي نطق يومًا بحقيقة الأسياد،
من خلال الخراب،أولد من جديد.
توجيني بدمكِ.
من خلال الخيانة،أصبح الحقيقة نفسها.
“أعلم أنكِ كنتِ مترددة في قتلي.
دع كل السماوات تشهد—
يُتَوَّج ميثاق الأفعى من جديد.
يُتَوَّج ميثاق الأفعى من جديد.
اللهب والناب، الخطيئة والخلاص،
اتحدا تحت إرادتي وانحتا قانونًا جديدًا على الخلق نفسه.
يندمجان ويستيقظان كواحد.
بقيت النار متوقدة، ملتفة حولها كأفعى حية، تُغذيها بالقوة.
شا’فورث إن داراش.
شا’ميراث كو’فينار.
بهذا القسم من اللهب والدم،أكسر السلسلة القديمة.
شا’فورث إن داراش.
بهذا اللسان الأفعواني،أختم السلسلة الجديدة،
ويلوث القرمزي الأبيض.
وأصبح الوريث الجديد،
حاملًا طموحات أسلافي
من خلال الخيانة،أصبح الحقيقة نفسها.
ودافعًا عن كبريائنا.”
“هذا السر — كيفية تشكيل بركة أسلافنا الأسطورية، ‘ميثاق الأفعى’ — اكتشفته عندما كنت في العاشرة من عمري. بعد ذلك، شكلت افتراضاتي. بما أنكِ تستطيعين الإنجاب، لم يكن هناك سبب لإبقائي على قيد الحياة. ثم لاحظتِ بحثكِ في الآثار والمكتبة.
كنت فضوليًا بشأن ذلك السر الذي بدا أن الخادمات فقط يعرفنه، ولا أحد غيرهن.
ارتجف جسد أوريانا مع حلول وقت الولادة.
قرأت كل كتاب استطعت العثور عليه حتى اكتشفت معلومة واحدة:
اهتزت المغارة بصدى كلماتها.
أنه إذا ولدت الملكة ولدين موهوبين وفتاة،يمكن إعادة تشكيل بركة أسلافنا الأصلية عن طريق دمج بركاتهم.
لماذا يجب أن أقبل كل قواعدكِ؟
كنت فضوليًا بشأن ذلك السر الذي بدا أن الخادمات فقط يعرفنه، ولا أحد غيرهن.
ما إن علمت ذلك، حتى بدأت بالبحث قبل أن تجديه أنتِ وتقتليني.
كان الأمر كما لو أن الملكة قد سقطت من عرشها.
اشتبهت أن أمنا قد أخبرتكِبالفعل. هكذا يعمل التحيز في عشيرتنا.
بإرادة حديدية، أجبرتها على العودة إلى الصمت، جمعت توأميها حديثي الولادة بين ذراعيها، وتمايلت في الظلام.
لماذا يجب أن أقبل كل قواعدكِ؟
حكم الإناث— لم أهتم.
لكن قتل الذكور؟
من خلال الألم،أرتقي.
حينها وجدته.
بصرخة هزت الكهف والجبال المحيطة به، جاء طفلان إلى العالم.
أرضية المكتبة كانت على شكل أفعى،مرئية فقط مرة في السنة.
زئير جعل كل نيفارا ترتجف،مذعورة حتى إكويلن أثناء طيرانه.
كشفت هذا السر من خلال جوعي الشديد للمعرفة.
انتظرت سنة كاملة.
كنت فضوليًا بشأن ذلك السر الذي بدا أن الخادمات فقط يعرفنه، ولا أحد غيرهن.
ثم،في اليوم الذي اشتعلت فيه العين القرمزية للأفعى، ذهبت إلى رأسها واستخدمت لهبي الأبيض لفتحها.
اشتعلت السلاسل بلهب أعمى، وتشكل تاج من النور على اليد اليسرى لإلينيوس. engulfedه لهب أبيض، معيدًا تشكيل اللحم والعظم. امتد جسده لأعلى حتى وصل طوله إلى مائة وثمانين سنتيمترًا. تطول شعره، مغطى بطبقة من اللهب الأبيض. انطلق قرنان لأعلى، بطول ثلاثين سنتيمترًا. اشتعلت عيناه القرمزيان brighter من أي وقت مضى. التوت عضلاته وتصلبت، كما لو أن سيد الثعابين قد استيقظ بداخله.
“البركة المحرمة…بركة حمام الدم… انشط.”
في الداخل، وجدت الترتيلة التي تعلم كيفية دمج البركات.
كان الليل صامتًا— حتى ارتفعت صرخات أطفالها، ملتوية في الريح كنبوءة لا يمكن إيقافها.
لكني دمرتها بعد استيعابها.لن تجديها أبدًا. لن تستخدميها ضدي أبدًا.
انشقت صرخاتها الليل بينما تداخل الدم والنور،بينما تدفقت الظلال من الداخل.
لهذا أبقيتني على قيد الحياة،أليس كذلك؟
شا’ثيل را خو’مار.
باللسان الذي نطق يومًا بحقيقة الأسياد،
طوال هذه السنوات، حافظت على واجهة شخص يعرف الكثير لكنه ليس عدوًا.
لعببت أوراقي بعناية لأبقى ضمن نطاق رؤيتكِ.
زئير جعل كل نيفارا ترتجف،مذعورة حتى إكويلن أثناء طيرانه.
حافظت على تلك الشخصية المحببة والمعجبة.
في الداخل، وجدت الترتيلة التي تعلم كيفية دمج البركات.
عندما سألك زوجكِ عما إذا كان بإمكان أي شخص امتلاك بركتين، اعتقدت أنها اختبار منكِ — لترى كم أعرف.
لماذا يجب أن أقبل كل قواعدكِ؟
وبما أنكِرأيتني في المكتبة كل يوم، قررت أن أعطيه إجابة غير منحازة، خاصة مع مراقبة خادماتكِ.
أرضية المكتبة كانت على شكل أفعى،مرئية فقط مرة في السنة.
لكن في النهاية، تلاعبت بكم جميعًا.
وأما ذلك الفتى، لين — لقد اكتشف بالفعل نصف خطتي.
وتركتها تستمر،كما لو كانت لصالحه.
زئير جعل كل نيفارا ترتجف،مذعورة حتى إكويلن أثناء طيرانه.
إنه لأمر مرعب كيف أنه لم يعش هنا حتى سنة كاملة وقد اكتشف الكثير بالفعل.
وحش عملاق يبلغ ارتفاعه مائة متر،حاملًا سلطة تنين الدمار نفسه، مكلفًا بمعاقبة أي شيء يخل بتوازن نظام الحياة.
ارتجف جسد أوريانا مع حلول وقت الولادة.
لكن بما أن لكل منا أهدافه الخاصة، لم نصبح أعداء أبدًا.
دع النقاء يتحول إلى حكمة،
اسمعيني،أيتها القديمة، التي زحفت عبر الشموس قبل أن يولد النور،
أعرف قسوة عشيرتنا — قيودها، عذابها، إساءتها للذكور.
الشيء الوحيد الذي لم أتوقعه أبدًا هو أنكِ ستقعين في حب رجل دون أن تقتلينه.
لذلك دبرت المكائد.طبقة فوق طبقة، خطة بعد خطة… حتى الآن.
الشيء الوحيد الذي لم أتوقعه أبدًا هو أنكِ ستقعين في حب رجل دون أن تقتلينه.
لكن هذا لم يعد شأني بعد الآن.
اشتعلت السلاسل بلهب أعمى، وتشكل تاج من النور على اليد اليسرى لإلينيوس. engulfedه لهب أبيض، معيدًا تشكيل اللحم والعظم. امتد جسده لأعلى حتى وصل طوله إلى مائة وثمانين سنتيمترًا. تطول شعره، مغطى بطبقة من اللهب الأبيض. انطلق قرنان لأعلى، بطول ثلاثين سنتيمترًا. اشتعلت عيناه القرمزيان brighter من أي وقت مضى. التوت عضلاته وتصلبت، كما لو أن سيد الثعابين قد استيقظ بداخله.
لقد حققت هدفي. سأتبع أحلامي.
رفع رأسه وابتسم ببرودة. “أختي… لدي مفاجأة لك.”
والآن،أنتِ ستشهدين صعود ملك عشيرة الأفاعي المستقبلي.”
تبعته فتاة— شعرها شاحب كالثلج متبلط بالسواد، عيناها قرمزيان تحترقان كالنار.
وبما أنكِرأيتني في المكتبة كل يوم، قررت أن أعطيه إجابة غير منحازة، خاصة مع مراقبة خادماتكِ.
انفجرت هالته، مُحطمةً على أوريانا. انشقت الهواء. تهاوت أنفاسها. انطلقت صرخات من حلقها تحت وطأة حضوره.
من خلال الألم،أرتقي.
“هذا السر — كيفية تشكيل بركة أسلافنا الأسطورية، ‘ميثاق الأفعى’ — اكتشفته عندما كنت في العاشرة من عمري. بعد ذلك، شكلت افتراضاتي. بما أنكِ تستطيعين الإنجاب، لم يكن هناك سبب لإبقائي على قيد الحياة. ثم لاحظتِ بحثكِ في الآثار والمكتبة.
“أعلم أنكِ كنتِ مترددة في قتلي.
شعرها الأبيض الذي كان يومًا ما تحول إلى الأسود،وهيئتها تتلوى بالفوضى.
سأترككِ الآن. لن نلتقي مرة أخرى أبدًا. لكن لسداد ديني…”
اشتعلت السلاسل بلهب أعمى، وتشكل تاج من النور على اليد اليسرى لإلينيوس. engulfedه لهب أبيض، معيدًا تشكيل اللحم والعظم. امتد جسده لأعلى حتى وصل طوله إلى مائة وثمانين سنتيمترًا. تطول شعره، مغطى بطبقة من اللهب الأبيض. انطلق قرنان لأعلى، بطول ثلاثين سنتيمترًا. اشتعلت عيناه القرمزيان brighter من أي وقت مضى. التوت عضلاته وتصلبت، كما لو أن سيد الثعابين قد استيقظ بداخله.
كان الأمر كما لو أن الملكة قد سقطت من عرشها.
اشتعل لهب قرمزي-أبيض في راحة يده. وبفرقعة، أرسله نحوها. لفّ النار حول جسدها — يحرق ويشفي في آن واحد.
“استخدمي هذه الفرصة… أنجبي. حياتكِ أو موتكِ يكمن في يديكِ الان. إذا استطعتِ الهروب، اذهبي شرقًا. ستستطيعي الخروج من نيفارا في عشر دقائق من هنا.
والخطيئة تحترق مُشكِّلة السيادة.
وداعًا،أختاه.”
خرج ولد — شعره أسود متبلط بالبياض، كثلج منتصف الليل؛ عيناه سوداوان كالفراغ.
كان الأمر كما لو أن الملكة قد سقطت من عرشها.
بقيت النار متوقدة، ملتفة حولها كأفعى حية، تُغذيها بالقوة.
لكني دمرتها بعد استيعابها.لن تجديها أبدًا. لن تستخدميها ضدي أبدًا.
من خلال الخيانة،أصبح الحقيقة نفسها.
ارتجف جسد أوريانا مع حلول وقت الولادة.
“…إذن فلنردد قسم الحياة والموت.”
انشقت صرخاتها الليل بينما تداخل الدم والنور،بينما تدفقت الظلال من الداخل.
لقد كانت قوة لا يعرفها أحد على قيد الحياة — ورقة رابحة أخفتها أوريانا لعقود، طريقها الأخير للانتقام والولادة من جديد.
شعرها الأبيض الذي كان يومًا ما تحول إلى الأسود،وهيئتها تتلوى بالفوضى.
توجيني بدمكِ.
كان الأمر كما لو أن الملكة قد سقطت من عرشها.
ارتجف جسد أوريانا مع حلول وقت الولادة.
انطلقت صرخة من حلقها — صوت معاناة، وتحدٍ، وشيء أقدم بكثير.
أغمض إلينيوس عينيه. “حسنًا،” قال. “لكن لي شرط. بغض النظر عما يحدث، لا أنت ولا أطفالك المستقبليون يمكن أن تطلبوا الثأر أبدًا. بعد هذا، لا ندين لبعضنا البعض بشيء. كل رابط بيننا سينقطع.”
اشتعلت السلاسل بلهب أعمى، وتشكل تاج من النور على اليد اليسرى لإلينيوس. engulfedه لهب أبيض، معيدًا تشكيل اللحم والعظم. امتد جسده لأعلى حتى وصل طوله إلى مائة وثمانين سنتيمترًا. تطول شعره، مغطى بطبقة من اللهب الأبيض. انطلق قرنان لأعلى، بطول ثلاثين سنتيمترًا. اشتعلت عيناه القرمزيان brighter من أي وقت مضى. التوت عضلاته وتصلبت، كما لو أن سيد الثعابين قد استيقظ بداخله.
بصرخة هزت الكهف والجبال المحيطة به، جاء طفلان إلى العالم.
لكن في النهاية، تلاعبت بكم جميعًا.
تلهثًا من أجل الهواء، همست أوريانا بصوت أجش،
باللسان الذي نطق يومًا بحقيقة الأسياد،
“البركة المحرمة…بركة حمام الدم… انشط.”
بالعينين اللتين رأتا ميلاد الثعابين،
اهتزت المغارة بصدى كلماتها.
دع كل السماوات تشهد—
خرج ولد — شعره أسود متبلط بالبياض، كثلج منتصف الليل؛ عيناه سوداوان كالفراغ.
لعببت أوراقي بعناية لأبقى ضمن نطاق رؤيتكِ.
تبعته فتاة— شعرها شاحب كالثلج متبلط بالسواد، عيناها قرمزيان تحترقان كالنار.
لكن في النهاية، تلاعبت بكم جميعًا.
في يديه حمل بركتين — بركة اللهب الأبيض الحقيقي وبركة الإمبراطورة الأفعى القرمزية. ثم بدأ بترتيل سرّي. ظهرت رموز بلغة مجهولة على يده، محترقة بلهب أبيض. اندمجت في واحد.
سقطت أوريانا، أنفاسها متقطعة. انفجرت القوة بشكل غير مسيطر عليه من جسدها، ومن الأعماق، كشفت البركة المحرمة عن نفسها.
كن مُفترسًا أو سيُفترسُك. اخُن أو سيُخونُك.
الشيء الوحيد الذي لم أتوقعه أبدًا هو أنكِ ستقعين في حب رجل دون أن تقتلينه.
لقد كانت قوة لا يعرفها أحد على قيد الحياة — ورقة رابحة أخفتها أوريانا لعقود، طريقها الأخير للانتقام والولادة من جديد.
اشتبهت أن أمنا قد أخبرتكِبالفعل. هكذا يعمل التحيز في عشيرتنا.
بركة خطيرة بما يكفي لتبتلعها هي وأطفالها.
وأصبح الوريث الجديد،
التفّ صوتاهما معًا.
بإرادة حديدية، أجبرتها على العودة إلى الصمت، جمعت توأميها حديثي الولادة بين ذراعيها، وتمايلت في الظلام.
اللهب والناب، الخطيئة والخلاص،
خطوة بخطوة،هربت.
أنه إذا ولدت الملكة ولدين موهوبين وفتاة،يمكن إعادة تشكيل بركة أسلافنا الأصلية عن طريق دمج بركاتهم.
وحش عملاق يبلغ ارتفاعه مائة متر،حاملًا سلطة تنين الدمار نفسه، مكلفًا بمعاقبة أي شيء يخل بتوازن نظام الحياة.
في النهاية، تعثرت على أرض حية دون جلي،.
كان الليل صامتًا— حتى ارتفعت صرخات أطفالها، ملتوية في الريح كنبوءة لا يمكن إيقافها.
كشفت هذا السر من خلال جوعي الشديد للمعرفة.
انطلقت صرخة من حلقها — صوت معاناة، وتحدٍ، وشيء أقدم بكثير.
بعيدًا عن نيفارا، على بعد بضعة كيلومترات فقط، ارتفع تنين نخوي إلى السماء — إسكانور، تنين الصهارة.
طوال هذه السنوات، حافظت على واجهة شخص يعرف الكثير لكنه ليس عدوًا.
وحش عملاق يبلغ ارتفاعه مائة متر،حاملًا سلطة تنين الدمار نفسه، مكلفًا بمعاقبة أي شيء يخل بتوازن نظام الحياة.
مزق جناحاه السحاب وهو يطير بسرعة خيالية، بتعبير وجه قاتم.
رفع رأسه وابتسم ببرودة. “أختي… لدي مفاجأة لك.”
لقد شعر بها— انفجار طاقة مظلمة ووحشية.
بقيت النار متوقدة، ملتفة حولها كأفعى حية، تُغذيها بالقوة.
في النهاية، تعثرت على أرض حية دون جلي،.
زأر، صوت عميق لدرجة أن إيسفيريلا، ملكة التنين الأبيض، شعرت بالخوف.
زئير جعل كل نيفارا ترتجف،مذعورة حتى إكويلن أثناء طيرانه.
أغمض إكويلن عينيه.
“سيدي كان محقًا.تنين بهذه القوة في الطريق… لقد تنبأ بكل شيء.”
اشتعلت السلاسل بلهب أعمى، وتشكل تاج من النور على اليد اليسرى لإلينيوس. engulfedه لهب أبيض، معيدًا تشكيل اللحم والعظم. امتد جسده لأعلى حتى وصل طوله إلى مائة وثمانين سنتيمترًا. تطول شعره، مغطى بطبقة من اللهب الأبيض. انطلق قرنان لأعلى، بطول ثلاثين سنتيمترًا. اشتعلت عيناه القرمزيان brighter من أي وقت مضى. التوت عضلاته وتصلبت، كما لو أن سيد الثعابين قد استيقظ بداخله.
وأصبح الوريث الجديد،
لم يشعر إكويلين بالخوف — فقط بالذهول من كيف دبر “المنسي” كل شيء.
لقد كانت قوة لا يعرفها أحد على قيد الحياة — ورقة رابحة أخفتها أوريانا لعقود، طريقها الأخير للانتقام والولادة من جديد.
