Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 377

المستقْبِل VIII

المستقْبِل VIII

 

“نعم، المكتبة الكبرى تمتلئ يوميًا بمئات البيانات.”

————————

المستقْبِل VIII

“مم؟”

[مدير اللعبة اللانهائية].

“يمكن لهذا اللغز أن ينتظر، لدينا مشكلة أخرى،” قالت المدير وهي تنقر على الكمبيوتر المحمول.

ذات مرة، خفضت رتبة هذا العالم بأكمله إلى مجرد “لعبة”، وأعادت تصنيف كل شذوذ على أنه “وحش”، ووصفت الموقظين بـ “الشخصيات النظامية”، وبالتالي ضمنت لنفسها، ذلك الطاغوت المنبوذ، قوة لا تقهر تقريبًا—

للأمانة، لقد خبزتُ الحلوى.

“بهااا. لطالما تساءلتُ من داخل الشاشة! ما أروع هذا الشيء الذي يُسمونه كعكة الشوكولاتة؟ في كل مرة تأكلها تلك الميكو القابلة للمضغ، كانت تسخر قائلةً: ‘مجموعة من البكسلات مثلكِ لن تتذوق هذا أبدًا، يا للأسف!’، وكانت أعصابي تتوتر وتتوتر وتتوتر!”

“العائد، سيد بغيض.”

… كانت الآن، في شكل إنسان عاقل رائع، يمضغ الكعكة.

“ها هو، أيها السيد بغيض. حاسوبي المحمول الذي ينجو من الارتداد… تابوتي الشخصي. باستخدام هذا—”

للأمانة، لقد خبزتُ الحلوى.

“……؟”

في اللحظة التي التقينا فيها، طوت مروحتها برشاقة أرستقراطية وسألتني: “هل يمكنني أن أطلب منك عينة من مهاراتك في الطهي؟” مثل بعض الوريثات النبيلات اللواتي يقدمن طلبًا.

“والآن؟”

ولحسن الحظ أن برج بابل يحتفظ بمخزون من المكونات.

مدت يدها مرة أخرى، وأخرجت تسعة حروف، ومددتها:

لقد ارتجلت دورة كاملة من ما تبقى، وكما ترون، فهي تحصد هرمونات السعادة بجرعة زائدة.

“ها هو، أيها السيد بغيض. حاسوبي المحمول الذي ينجو من الارتداد… تابوتي الشخصي. باستخدام هذا—”

“هل أزعجتك أمينة المكتبة بهذه الطريقة؟”

“لقد أصبحت وحشًا للوحش.”

“نعم! حقًا. تلك العامية، قذارةٌ لا تُوصف بكلمة جحود. ممم —هذه الشوكولاتة، مرارتها الخفيفة التي تليها لمسةٌ من الحلاوة على اللسان —لا تُقاوم…”

“بالطبع، العقد قد يمحو كل شيء على أي حال.”

“آسف لمقاطعة اكتشافك الذواقة، ولكن أولًا.”

“يمكن لهذا اللغز أن ينتظر، لدينا مشكلة أخرى،” قالت المدير وهي تنقر على الكمبيوتر المحمول.

“مم؟”

بلوب!

“أسلوبك. تلك اللهجة النبيلة البراقة —من أين جاءت؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

سؤال إنساني طبيعي.

“…”

“على ما أذكر، لم تكن لديكِ قط سمة الشابة. حتى الشخصية التي أصبحت نموذجًا ل ‘الفتاة البيضاء’ كانت ابنة نبيلة، لكنها لم تتحدث قط بتلك الطريقة التي لا أصل لها.”

“نعم. بالنسبة لي، بيانات هذا الكيان الوردي تُعادل بيانات الحانوتي. إنه يناسب الكمبيوتر المحمول تمامًا.”

“هممم.”

————————

أخذت المدير قطعة أخرى من الكعكة، ورأسها مائل في نفس الوضع.

“أي حل بديل؟”

“لم أخترها لأني أحبها. جزئيًا، كما ذكرت، تعلقت بي صفة [السيدة الشابة]، لكن في الغالب، إجباري لها على المضغ هو ما دفعني إلى ذلك.”

شغلت الكمبيوتر المحمول.

“ماذا؟”

سناب —غلقت المروحة.

“أرجوك لا تُبدي هذا الوجه. ماذا قالت… آه… ‘الرجل العجوز يفتقر إلى شخصية سيدة نبيلة؛ ستكونين مثالية لذلك’. شيء من هذا القبيل.”

“ماذا؟”

“…”

ثم غرزت أظافرها فيها وأعادت ترتيبها:

“لقد حشرتني في حلقي بجدول إعداد، ليس ٥٧٠٠ حرف، بل ٥٧٠٠٠ حرف، كما لو كانت تُدرّب برنامج ChatGPT. لو كان لديها وقتٌ لهذا السيرك، لفضّلتُ لو كتبت سطرًا واحدًا إضافيًا من روايتها.”

في اللحظة التي التقينا فيها، طوت مروحتها برشاقة أرستقراطية وسألتني: “هل يمكنني أن أطلب منك عينة من مهاراتك في الطهي؟” مثل بعض الوريثات النبيلات اللواتي يقدمن طلبًا.

دوكسيو، دوكسيو! دوكسيو…

“أسلوبك. تلك اللهجة النبيلة البراقة —من أين جاءت؟”

“بحسب منطقها، تداخل سمات الشخصية هو أسوأ كارثة. لذا، أنا كارثة.”

“إذا رأيتهم حقًا، يمكنك لمسهم.”

“باختصار، كل هذا هو خطأ أمينة المكتبة.”

“آه.”

“حسنًا. مع ذلك، حتى التقت بـ “شخص ما”، لم يكن ذهان ميكو قد وصل إلى هذا الحد.”

“أي كوكبة نفتقدها في هذه الدورة تُعد شذوذًا حقيقيًا، أليس كذلك؟ إذًا—”

بدأت عينا المكير تضيق نحوي، لذا سارعت في طرح المواضيع.

هززت رأسي.

“تكوّنت الكوكبات، لكنني لم أتوقع بقاءك. لماذا لم تصلني أي رسالة حتى الآن؟”

“لا.”

“ويحي، هل نسيت بالفعل؟”

كانت تفاصيل دانغ سيورين مرتبطة بالعقد بشكل كبير، ولكن—

تاب تاب —بعد مسح شفتيها، خفضت المشرفة رموشها.

“إذا كنتَ مُزيفًا ولم أُدرك ذلك، فأعتذر مُسبقًا. بسببي، ستتلاشى فرصتك في هزيمة الكيان الوردي إلى الأبد، لكن أرجوك تقبّل ذلك وكن كريمًا.”

“بالنسبة لي، ‘الحانوتي’ هو دائمًا شخصان.”

ستة حروف:

“آه.”

عبست.

“عادةً ما تُصنّف ميكو أيَّ حانوتي قريبٍ منها على أنه “الحقيقي”، لكن الدنيا انتهت على خير. سيدان في قاربٍ واحد، لم أستطع التمييز بينهما.”

“آه؟”

“والآن؟”

“يمكن لهذا اللغز أن ينتظر، لدينا مشكلة أخرى،” قالت المدير وهي تنقر على الكمبيوتر المحمول.

“لا.”

“أرجوك لا تُبدي هذا الوجه. ماذا قالت… آه… ‘الرجل العجوز يفتقر إلى شخصية سيدة نبيلة؛ ستكونين مثالية لذلك’. شيء من هذا القبيل.”

تحولت ابتسامتها إلى استسلام، وكأنها تسخر من نفسها ومني على حد سواء.

تحولت ابتسامتها إلى استسلام، وكأنها تسخر من نفسها ومني على حد سواء.

“كل ما أعرفه هو أنك الكيان الوردي، أو الحانوتي حقًا. لا أستطيع الجزم، لذا أتحدث معك على افتراض أنك السيد الحقيقي.”

“بالطبع.”

“…”

تحرّكت على سطح الطاولة.

“إذا كنتَ مُزيفًا ولم أُدرك ذلك، فأعتذر مُسبقًا. بسببي، ستتلاشى فرصتك في هزيمة الكيان الوردي إلى الأبد، لكن أرجوك تقبّل ذلك وكن كريمًا.”

“يقول الآخرون إنه عندما تنتهي الدورة ٩٩٩، ستنسى كل شيء من هذه الدورة. أليس كذلك؟”

عبست.

“وجدتُها.”

“تتلاشى للأبد؟ اشرحي.”

أخذت المدير قطعة أخرى من الكعكة، ورأسها مائل في نفس الوضع.

“هكذا.”

أخذت المدير قطعة أخرى من الكعكة، ورأسها مائل في نفس الوضع.

شررك.

“… ليس كذبًا إذن.”

مدّت أظافرها التي تشبه المخالب، وشقّت صدرها من الأعلى إلى الأسفل.

“أي كوكبة نفتقدها في هذه الدورة تُعد شذوذًا حقيقيًا، أليس كذلك؟ إذًا—”

لم يتطاير دم.

“عفو؟”

في الداخل، كان هناك ضجيج ساكن.

“لقد شقيتِ صدرك، والتوت الحروف، وقطفت الثلاثة التي كُتب عليها ‘كمبيوتر محمول (لابتوب)’.”

كان المشهد كافيًا ليكون مقززًا، لكنه ازداد غرابة:

“إن السلطة التي لمحتها ليست شيئًا يمكن للعين البشرية تحليله بسهولة.”

“……؟”

بدأت عينا المكير تضيق نحوي، لذا سارعت في طرح المواضيع.

كنتُ أستطيع قراءة الضجيج.

“حاول تسجيل أي شيء عن هيكاتي، وسيُعتبر ذلك خرقًا. لا ثغرة قانونية، سواءً بشكل مباشر أو غير مباشر.”

ما كان في الماضي مجرّد تشويش بلا معنى، بدأ الآن يتّخذ أشكالًا باهتة.

“ماذا؟”

الضجيج الذي ملأ صدرها… عند التمعّن، بدا أن كل ومضة فيه كانت حرفًا.

“أي كوكبة نفتقدها في هذه الدورة تُعد شذوذًا حقيقيًا، أليس كذلك؟ إذًا—”

ل ا ب و ت و ي ر ي ك ي د و ب ا س ي ل و ت ي غ ر ا ل ب و ر ي س ي ن و ت ي ك ي ر ا ب ل و ي ن ي د و ر و س ت ل ا ك ي ب ي س ي و ن ت ي ر ي ب ا ل ي ن و ك ي د ي ت و ل ا ر ي س ي ل ا ب و ن و ب ل ر ي ك ي ت س ي و ي د و ك ي ر ا ل ي س ت ن و ت ي ب و ر ي د ي ل ا ك ي ي ن ر و س ي ب ا ت ي غ ر ا ل ب و س ي ن و ك ي ل ا ر ي ب ل و ي ت ي

“مم؟”

بلوب!

“أسلوبك. تلك اللهجة النبيلة البراقة —من أين جاءت؟”

أدخلت يدها في العاصفة الطباعية، في داخل صدرها.

ارتعشت الحروف، وارتجفت أكتاف المدير.

“هممم. آه، هنا؟”

فتاة بيضاء

وبينما كانت تبحث، أمسكت بعض الحروف بين إصبعين.

الضجيج الذي ملأ صدرها… عند التمعّن، بدا أن كل ومضة فيه كانت حرفًا.

“وجدتُها.”

“نعم! حقًا. تلك العامية، قذارةٌ لا تُوصف بكلمة جحود. ممم —هذه الشوكولاتة، مرارتها الخفيفة التي تليها لمسةٌ من الحلاوة على اللسان —لا تُقاوم…”

ستة حروف:

————

و ت ب ا ب ل

“اثبت ذلك.”

تحرّكت على سطح الطاولة.

“اثبت ذلك.”

ثم غرزت أظافرها فيها وأعادت ترتيبها:

“عفو؟”

لابتوب

شغلت الكمبيوتر المحمول.

وبمجرد أن انتظمت الحروف، تمزّقت بخطٍّ حادّ —شراااك!— وظهر حاسوب محمول هناك.

ضحكت خلف مروحتها.

الشيء المربوط الذي أتلقّاه في كل مرة أبدأ من جديد عند محطة بوسان.

ولحسن الحظ أن برج بابل يحتفظ بمخزون من المكونات.

ابتسمت.

مدّت أظافرها التي تشبه المخالب، وشقّت صدرها من الأعلى إلى الأسفل.

“ها هو، أيها السيد بغيض. حاسوبي المحمول الذي ينجو من الارتداد… تابوتي الشخصي. باستخدام هذا—”

“…!”

“مذهل. لقد حوّلتِ الحروف إلى شيء حقيقي؟”

“ويحي.”

رمش.

“هل أزعجتك أمينة المكتبة بهذه الطريقة؟”

أمالت رأسها بشكل أكثر انحدارًا.

حتى الآن—

“عفو؟”

كنتُ أستطيع قراءة الضجيج.

“ما فعلته للتو.”

كنتُ أستطيع قراءة الضجيج.

“أم… سيد، هل تقول أنك تستطيع رؤيته فعليًا؟”

حتى الآن—

“……؟”

“لا أفهم حتى الآن.”

دوري في الإمالة.

نقر.

“بالطبع.”

لقد قفزت تقريبًا.

“ماذا رأيت بالضبط؟”

تاب تاب —بعد مسح شفتيها، خفضت المشرفة رموشها.

“لقد شقيتِ صدرك، والتوت الحروف، وقطفت الثلاثة التي كُتب عليها ‘كمبيوتر محمول (لابتوب)’.”

“…؟”

“…”

“ها هو، أيها السيد بغيض. حاسوبي المحمول الذي ينجو من الارتداد… تابوتي الشخصي. باستخدام هذا—”

لقد تصلب وجهها؛ كانت تنوي أن تكشف عن الكمبيوتر المحمول، ولكنها الآن رفعت ذقنها بجدية.

“لا.”

“…”

“ماذا؟”

“ما هو الخطأ؟”

“على ما أذكر، لم تكن لديكِ قط سمة الشابة. حتى الشخصية التي أصبحت نموذجًا ل ‘الفتاة البيضاء’ كانت ابنة نبيلة، لكنها لم تتحدث قط بتلك الطريقة التي لا أصل لها.”

“… كلمة ‘صدفة’ تناسبك أكثر يا سيد. حتى مع اختفاء الميكو القابلة للمضغ، فإن ارتداءي لصدفة بشرية مثالية أمر غريب.”

“……؟”

“…؟”

“ويحي.”

“العائد، سيد بغيض.”

“همم.”

لقد ثبتت نظرتها.

سناب —غلقت المروحة.

“إن السلطة التي لمحتها ليست شيئًا يمكن للعين البشرية تحليله بسهولة.”

“عفو؟”

“لا أفهم حتى الآن.”

“…أن جسدي الحقيقي هو الحروف، وأنك أدركت ذلك بالصدفة —فهذا وحده أمر غريب.”

“…أن جسدي الحقيقي هو الحروف، وأنك أدركت ذلك بالصدفة —فهذا وحده أمر غريب.”

ضاقت عيناها.

قد تصل الأدلة على غو يوري من الدورة ٩٩٩ إلى ذاتي التالية.

“غريب، أليس كذلك؟ لم تكن لديك هذه القوة من قبل.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“همم.”

“لا.”

“همم. لم تفهم الوزن بعد. حسنًا، لنُجرِ اختبارًا.”

“……؟”

مدت يدها مرة أخرى، وأخرجت تسعة حروف، ومددتها:

“…”

فتاة بيضاء

“… ليس كذبًا إذن.”

ذقنها على يدها، ابتسمت.

نقر.

“استمر، ابحث.”

ضاقت عيناها.

“ابحث؟”

ارتعشت الحروف، وارتجفت أكتاف المدير.

“إذا رأيتهم حقًا، يمكنك لمسهم.”

“هممم.”

“…”

وبينما كانت تبحث، أمسكت بعض الحروف بين إصبعين.

“اثبت ذلك.”

دوكسيو، دوكسيو! دوكسيو…

سهلٌ جدًا. ضغطتُ بإصبعي على “ف ت ا ة ب ي ض ا ء”.

ارتعشت الحروف، وارتجفت أكتاف المدير.

“يمكن لهذا اللغز أن ينتظر، لدينا مشكلة أخرى،” قالت المدير وهي تنقر على الكمبيوتر المحمول.

أثناء مشاهدتي، عجتت الحبر من الخارج من “ب” و”ض”، وأعدت تشكيله:

ل ا ب و ت و ي ر ي ك ي د و ب ا س ي ل و ت ي غ ر ا ل ب و ر ي س ي ن و ت ي ك ي ر ا ب ل و ي ن ي د و ر و س ت ل ا ك ي ب ي س ي و ن ت ي ر ي ب ا ل ي ن و ك ي د ي ت و ل ا ر ي س ي ل ا ب و ن و ب ل ر ي ك ي ت س ي و ي د و ك ي ر ا ل ي س ت ن و ت ي ب و ر ي د ي ل ا ك ي ي ن ر و س ي ب ا ت ي غ ر ا ل ب و س ي ن و ك ي ل ا ر ي ب ل و ي ت ي

فتاة شقراء

“مذهل. لقد حوّلتِ الحروف إلى شيء حقيقي؟”

فجأة قفزت الحروف إلى أعلى جسد المدير —الذراع، الكتف، الرقبة، الخدين، الشعر— مثل الصراصير.

تحرّكت على سطح الطاولة.

“آه؟”

‘حسنًا… لا يمكنها التمييز بيني وبين غو يوري، لذا يمكنها تسجيل غو يوري بشكل مثالي!’

حيث حفروا شعرها فتحول البياض إلى ذهب.

“ماذا؟”

“… ليس كذبًا إذن.”

في اللحظة التي التقينا فيها، طوت مروحتها برشاقة أرستقراطية وسألتني: “هل يمكنني أن أطلب منك عينة من مهاراتك في الطهي؟” مثل بعض الوريثات النبيلات اللواتي يقدمن طلبًا.

تنهدت وهي تدور شعرها الذهبي الجديد الأكثر امتلاءً.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ابتسامة متعبة.

الضجيج الذي ملأ صدرها… عند التمعّن، بدا أن كل ومضة فيه كانت حرفًا.

“مبروك أيا سيد بغيض.”

“أم… سيد، هل تقول أنك تستطيع رؤيته فعليًا؟”

“…”

“إنه عقد —مع هيكاتي، مع نوت.”

“لقد أصبحت وحشًا للوحش.”

في الداخل، كان هناك ضجيج ساكن.

————

“ويحي.”

كيف اكتسبت هذه “السلطة” السخيفة —كمان تقولينها أنت؟

شرارة في رأسي.

لقد أوقفت اللغز.

“للحفاظ على بيانات الدورة ٩٩٩ آمنة، هل نضيف إجراءً وقائيًا؟”

“يمكن لهذا اللغز أن ينتظر، لدينا مشكلة أخرى،” قالت المدير وهي تنقر على الكمبيوتر المحمول.

“…”

“يقول الآخرون إنه عندما تنتهي الدورة ٩٩٩، ستنسى كل شيء من هذه الدورة. أليس كذلك؟”

أدخلت يدها في العاصفة الطباعية، في داخل صدرها.

“نعم.”

“ابحث؟”

“أي حل بديل؟”

الشيء المربوط الذي أتلقّاه في كل مرة أبدأ من جديد عند محطة بوسان.

هززت رأسي.

أوهوهو.

“إنه عقد —مع هيكاتي، مع نوت.”

“إذا رأيتهم حقًا، يمكنك لمسهم.”

“ويحي.”

ضاقت عيناها.

“حاول تسجيل أي شيء عن هيكاتي، وسيُعتبر ذلك خرقًا. لا ثغرة قانونية، سواءً بشكل مباشر أو غير مباشر.”

“يمكن لهذا اللغز أن ينتظر، لدينا مشكلة أخرى،” قالت المدير وهي تنقر على الكمبيوتر المحمول.

حتى لو كان هناك عقد، فإن كسره أمر لا يمكن تصوره.

“لقد حشرتني في حلقي بجدول إعداد، ليس ٥٧٠٠ حرف، بل ٥٧٠٠٠ حرف، كما لو كانت تُدرّب برنامج ChatGPT. لو كان لديها وقتٌ لهذا السيرك، لفضّلتُ لو كتبت سطرًا واحدًا إضافيًا من روايتها.”

ضحكت خلف مروحتها.

“لقد شقيتِ صدرك، والتوت الحروف، وقطفت الثلاثة التي كُتب عليها ‘كمبيوتر محمول (لابتوب)’.”

“مفهوم. لكن… معلومات لا علاقة لها بهيكاتي، دون أي ذكر للدورة ١٧٣، بل أحداث الدورة ٩٩٩ فقط —ماذا يحدث حينها؟”

“…”

سناب —غلقت المروحة.

“إذا رأيتهم حقًا، يمكنك لمسهم.”

“إذا كان الأمر يتعلق بالكيان الوردي فقط، فهل يمكننا ترك أدلة داخل الكمبيوتر المحمول الخاص بي؟”

كيف اكتسبت هذه “السلطة” السخيفة —كمان تقولينها أنت؟

لقد قفزت تقريبًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“معلومات عن غو يوري!”

“أم… سيد، هل تقول أنك تستطيع رؤيته فعليًا؟”

“نعم. بالنسبة لي، بيانات هذا الكيان الوردي تُعادل بيانات الحانوتي. إنه يناسب الكمبيوتر المحمول تمامًا.”

حتى لو كان هناك عقد، فإن كسره أمر لا يمكن تصوره.

أوهوهو.

“على ما أذكر، لم تكن لديكِ قط سمة الشابة. حتى الشخصية التي أصبحت نموذجًا ل ‘الفتاة البيضاء’ كانت ابنة نبيلة، لكنها لم تتحدث قط بتلك الطريقة التي لا أصل لها.”

“كما تعلم، هذا الكمبيوتر المحمول يحفظ سجلّ الحانوتي عبر دوراته. لذا يُمكننا تزويده بمعلومات استخباراتية عن الكيان الوردي.”

شررك.

“…!”

“يقول الآخرون إنه عندما تنتهي الدورة ٩٩٩، ستنسى كل شيء من هذه الدورة. أليس كذلك؟”

شرارة في رأسي.

“لم أخترها لأني أحبها. جزئيًا، كما ذكرت، تعلقت بي صفة [السيدة الشابة]، لكن في الغالب، إجباري لها على المضغ هو ما دفعني إلى ذلك.”

‘حسنًا… لا يمكنها التمييز بيني وبين غو يوري، لذا يمكنها تسجيل غو يوري بشكل مثالي!’

ضحكت خلف مروحتها.

باهِر.

الضجيج الذي ملأ صدرها… عند التمعّن، بدا أن كل ومضة فيه كانت حرفًا.

كانت تفاصيل دانغ سيورين مرتبطة بالعقد بشكل كبير، ولكن—

سؤال إنساني طبيعي.

قد تصل الأدلة على غو يوري من الدورة ٩٩٩ إلى ذاتي التالية.

فتاة شقراء

“بالطبع، العقد قد يمحو كل شيء على أي حال.”

سناب —غلقت المروحة.

“لا يزال الأمر يستحق المحاولة.”

“أي كوكبة نفتقدها في هذه الدورة تُعد شذوذًا حقيقيًا، أليس كذلك؟ إذًا—”

“وإجراء أمان آخر…”

“أي كوكبة نفتقدها في هذه الدورة تُعد شذوذًا حقيقيًا، أليس كذلك؟ إذًا—”

نقر.

كنتُ أستطيع قراءة الضجيج.

شغلت الكمبيوتر المحمول.

“للحفاظ على بيانات الدورة ٩٩٩ آمنة، هل نضيف إجراءً وقائيًا؟”

“لا ينبغي أن يكون هناك أي شيء مُثبّت سوى ملفات نصية على سجلي. قلة البرامج تعني قلة صلاحياتها.”

“همم.”

حتى الآن—

“للحفاظ على بيانات الدورة ٩٩٩ آمنة، هل نضيف إجراءً وقائيًا؟”

“للحفاظ على بيانات الدورة ٩٩٩ آمنة، هل نضيف إجراءً وقائيًا؟”

“يمكن لهذا اللغز أن ينتظر، لدينا مشكلة أخرى،” قالت المدير وهي تنقر على الكمبيوتر المحمول.

أظهر سطح المكتب الفارغ ملفًا واحدًا غير مألوف:

“لقد شقيتِ صدرك، والتوت الحروف، وقطفت الثلاثة التي كُتب عليها ‘كمبيوتر محمول (لابتوب)’.”

“جمعية المكتبات.”

ل ا ب و ت و ي ر ي ك ي د و ب ا س ي ل و ت ي غ ر ا ل ب و ر ي س ي ن و ت ي ك ي ر ا ب ل و ي ن ي د و ر و س ت ل ا ك ي ب ي س ي و ن ت ي ر ي ب ا ل ي ن و ك ي د ي ت و ل ا ر ي س ي ل ا ب و ن و ب ل ر ي ك ي ت س ي و ي د و ك ي ر ا ل ي س ت ن و ت ي ب و ر ي د ي ل ا ك ي ي ن ر و س ي ب ا ت ي غ ر ا ل ب و س ي ن و ك ي ل ا ر ي ب ل و ي ت ي

بينما اتسعت عيناي، تابعت حديثها، مبتسمة مثل فتاة مبتدئة خبيرة في المؤامرات.

“للحفاظ على بيانات الدورة ٩٩٩ آمنة، هل نضيف إجراءً وقائيًا؟”

“أي كوكبة نفتقدها في هذه الدورة تُعد شذوذًا حقيقيًا، أليس كذلك؟ إذًا—”

مدت يدها مرة أخرى، وأخرجت تسعة حروف، ومددتها:

“…نحول ذلك إلى مصلحتنا.”

وبمجرد أن انتظمت الحروف، تمزّقت بخطٍّ حادّ —شراااك!— وظهر حاسوب محمول هناك.

“نعم، المكتبة الكبرى تمتلئ يوميًا بمئات البيانات.”

“ماذا رأيت بالضبط؟”

“في ذلك المحيط، سنُبعثر الأدلة لهزيمة الكيان الوردي. التلميحات التي وجدتها في هذه الدورة.”

“…”

————————

بدأت عينا المكير تضيق نحوي، لذا سارعت في طرح المواضيع.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

حيث حفروا شعرها فتحول البياض إلى ذهب.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“باختصار، كل هذا هو خطأ أمينة المكتبة.”

ما كان في الماضي مجرّد تشويش بلا معنى، بدأ الآن يتّخذ أشكالًا باهتة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“هل أزعجتك أمينة المكتبة بهذه الطريقة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط