Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 376

المستقْبِل VII
PDF

المستقْبِل VII

المستقْبِل VII

 

 

 

هل يجب أن أطرح موضوعًا مختلفًا بعض الشيء؟

 

 

 

لقد وقع الجميع، مرة واحدة على الأقل، في خيال [صناعة الشخصية] بأنفسهم.

“واو، أهلاً. لقد وصلنا.”

 

 

على سبيل المثال، إذا كنت من جيل هاري بوتر، فمن المحتمل أنك حلمت يومًا ما أن صورتك الرمزية (لسبب ما صنفت في منزل رافينكلو) قد التحقت بهوجورتس.

 

 

 

سلالة؟ نبيلة. مظهر؟ جمالٌ لا يُضاهى بطبيعة الحال —جمالٌ لا يُضاهى. حظٌّ؟ من الطراز الأول. بقية الإعدادات… هاه، من يهتم؟ فقط الجمال الذي لا يُضاهى. حتى لو اضطررتَ إلى جمع كل صفة سلبية ممكنة لجمع نقاط كافية، فأنتَ ترفض تمامًا التخلي عن هذا الجمال الذي لا يُضاهى. جسمكَ ضعيف، تسعلُ برقةٍ طوال الوقت (يجب أن يلاحظ الناس ذلك بمحض الصدفة، بالطبع)، وأنتَ في الواقع مُصابٌ بمرضٍ عضالٍ ولعنة؟ هذا أفضل… وهكذا دواليك.

 

 

 

لا يوجد فرق حتى لو كنت لا تتخيل نفسك تدخل إلى عالم خيالي معين.

 

 

“صحيح.”

ألعاب تقمص الأدوار، وألعاب لعب الأدوار، وما إلى ذلك.

 

 

ديجا فو.

على أقل تقدير، تتمنى أن تتمكن من التحول في الحياة الواقعية إلى شخص مثالي أكثر.

 

 

 

‘أعظم نسخة من نفسي أستطيع أن أتخيلها.’

 

 

لأن صديقة الطفولة التي بنيت رابطتها معك بشق الأنفس، والفتاة الأدبية التي تجعلك سعيدًا بمجرد وجودها، والفنان العبقري الذي يُظهر ابتسامة حقيقية لك فقط، والأخ الذي سيغوص في الجحيم من أجلك—

من المدهش أن فرص رسم شخصية أصلية في ذهنك أصبحت شائعة.

بعد ذلك، ووفقًا لذوقك، قد تعمق الروابط مع صديق طفولة، أو تصطدم بفتاة أدبية في أرشيف مخفي، أو تساعد فنانًا عبقريًا سرًا مثاليًا من الخارج ولكنه مليء بأعصاب اليانديري في الداخل، أو تحظى برعاية شقيق لطيف بشكل غير عادي معك فقط.

 

“واو، أهلاً. لقد وصلنا.”

الآن، ىنضيف طبقة أخرى من الخيال.

 

 

 

تخيل أن الشخص المسمى أ قد اكتسب بالفعل القدرة على [صنع الشخصية].

“…”

 

—…

بالطبع، القدرة التي تسمى [صنع الشخصية] غير موجودة في الواقع.

 

 

 

أنا لا أتحدث في دوائر فقط لأربككم.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

إذا لم تنقذ العالم، فسوف يموت الجميع.

ولكي أكون صريحًا، فهذا ليس وصفًا دقيقًا لقصة جو يوري.

وكان السبب بسيطًا.

 

ولن تكون موتة سلمية أيضًا.

أنا فقط أستخدم [صنع الشخصية] كمثال حتى تتمكن من تصوره بسهولة.

لا بد أنها قررت، في حالتي هذه، أن أفضل طريقة لكسب الود هي “الصمت”. لم ترتسم على شفتيها سوى ابتسامة خفيفة.

 

 

ومع ذلك، إذا أصبح مثل هذا الخيال المستحيل حقيقة، فماذا سيحدث بعد ذلك؟

 

 

يتغير النوع.

أولاً وقبل كل شيء، حقيقة أنك تعتبر “الجمال الذي لا مثيل له” هو أول سمة لديك هي أمر واضح للغاية لدرجة أن أي شخص يمكنه التنبؤ به دون أن يكون نبيًا.

 

 

أدر الغاتشا كما تشاء! بصرف النظر عن استثمار وقتك في كل دورة، فهي مجانية تقريبًا! ويحي! لا بد أن المطورين جنونيون!

بعد ذلك، ووفقًا لذوقك، قد تعمق الروابط مع صديق طفولة، أو تصطدم بفتاة أدبية في أرشيف مخفي، أو تساعد فنانًا عبقريًا سرًا مثاليًا من الخارج ولكنه مليء بأعصاب اليانديري في الداخل، أو تحظى برعاية شقيق لطيف بشكل غير عادي معك فقط.

 

 

—همم؟

فقط صمم حياتك بالطريقة التي تريدها.

أنا لا أتحدث في دوائر فقط لأربككم.

 

 

—الحياة رائعة!

 

 

أ لديه مفتاح الغش:

وبعد ذلك، عندما تستمتع بتلك الحياة الجميلة على أكمل وجه، يصل إليك خبر مؤسف: الفراغ يأتي يناديك.

—أوه أوه؟

 

لا مفرّ من ذلك. الرحلة مُلِحّة، والشمس تغرب بالفعل.

—أوه أوه؟

 

 

 

يتغير النوع.

 

 

 

مهما كانت شخصيتك الأصلية مُصممة بعناية، ستشعر بالذعر. كيف يُمكن للكون بأكمله أن يُغير هذا فجأة؟

 

 

 

لحسن الحظ، لم يدم الذعر طويلًا. من المرجح أنك استثمرت بالفعل في شيء مثل “القوة العقلية: المستوى الأول” خلال [صنع الشخصية].

“آه. حقًا! تحررتُ من تلك الطفلة البائسة —تبًا، عفوًا. تحررتُ من تلك المبعوثة البائسة —أصبح الهواء مختلفًا تمامًا.”

 

مع ذلك، ما الخيار المتاح؟ يجب إنقاذ العالم.

—آه، إذن هذا هو الإعداد المخفي؟

وكان السبب بسيطًا.

 

 

فوق كل شيء، بالنسبة إلى بديلك أ، هذا النوع من الانحراف في النوع يبدو وكأنه كليشيه في حد ذاته.

 

 

أدر الغاتشا كما تشاء! بصرف النظر عن استثمار وقتك في كل دورة، فهي مجانية تقريبًا! ويحي! لا بد أن المطورين جنونيون!

—لقد رأيت هذا في مكان ما من قبل!

 

 

 

—حسنًا، لا مفر من ذلك. لنُجرّب… ونُنقذ العالم.

 

 

—حسنًا! ما رأيك بي؟

الآن يبدأ أ في الاهتمام بالسمات التي بالكاد ألقى نظرة عليها عندما [صنع الشخصية] لأول مرة.

“…”

 

“هاه. هاه.”

موهبة المبارزة. في القصص الحديثة، كنتَ تظن أنك لن تحتاج إلى هذه الموهبة، لكن الأمور اختلفَت الآن. اخترها. وظّفها. هل لديكَ موهبةٌ قصوى؟ من الواضح أنها من الفئة اس.

“ربما لم يكن من قبيل الصدفة أن أحصل على هذا النوع من الذكريات.”

 

موهبة سحرية. نفس القصة. كتابة المزيد من رموز الغش على حياة سعيدة أصلًا قد تُسيء إلى حس “أ” الجمالي، ولكن بجانب حدث كبير كنهاية العالم، تُصبح المخاوف الشخصية تافهة. اخترها. ضعها في مكانها. هل سقف الموهبة؟ فئة اسسس.

—قليلًا أكثر؟

 

 

بعيدًا عن OC وداخل أراضي ماري سو التي لا يمكن إنكارها —وهي فتاة صغيرة يمكن لأي شخص أن يشتكي منها— فإن البناء القوي قد اكتمل الآن.

 

 

وماذا بقي بعد كل هذا؟

—حسنًا! ما رأيك بي؟

 

 

ألعاب تقمص الأدوار، وألعاب لعب الأدوار، وما إلى ذلك.

ويأتي الفراغ.

وكان السبب بسيطًا.

 

 

—هاه؟

 

 

 

يبدو أن الصعوبة ليست كبيرة بعض الشيء.

 

 

“الكاريزما”. لم تكن ترغب أبدًا في التميز، ولكن إذا كنت ستسد الفراغ، فعليك توحيد البشرية. التوسط بين عدد لا يحصى من الناس ذوي المصالح المتضاربة يُشعرك بالدوار والضيق، ولكن—

—همم؟

تعابير وجه ليو باي أصبحت مسطحة ببطء.

 

 

مع ذلك، لا داعي للقلق.

 

 

 

أ لديه مفتاح الغش:

إذن ماذا بقي؟

 

إذا كان السماح بغروب الشمس قانون الطبيعة، فإن السير في الطريق قانون البشرية. والطبيعة —العالم— الآن تكره البشر. فلماذا أضع قانون الطبيعة فوق قانون البشر؟

خدمة التذاكر [لصنع الشخصية] غير المحدودة!

 

 

 

أدر الغاتشا كما تشاء! بصرف النظر عن استثمار وقتك في كل دورة، فهي مجانية تقريبًا! ويحي! لا بد أن المطورين جنونيون!

في يوم من الأيام، كنت تكره الناس، تكره إجبار نفسك على الابتسام، لكن لم تكن لديك القوة لدوس أولئك الذين لا تحبهم ولم تكن لديك الشجاعة لمواجهتهم دون ابتسامة، لذلك ربما أخذت سمات “القدرة على الاختلاط” و”الابتسامة”.

 

نظرت ليو باي بعيدًا.

إذن ماذا بقي؟

“مهما قلنا الآن، لن تفهم قصدي الحقيقي. أُقصيت ‘أنا الحقيقية’ من الحوار، ولم يبقَ سوى ‘غو يوري’ التي ابتكرها خيالك مبتسمة.”

 

“أجل! لحظة فقدان هذا الأخ الصغير مطراده الخارق للسماء، ومع ذلك هُزم [جامع كل الشذوذات]، يجب أن تُسجل في سجلات بطولاته! أتمنى حقًا أن يُنصفها نبيّك الشخصي!”

أنت.

 

 

“نعم.”

—ماذا، هل يجب عليّ اختيار المزيد من السمات…؟

 

 

 

لمحة من عدم الرضا.

 

 

 

إن رؤية ماري سو بمفردها تدوس على كل شيء بمفردها أمر بعيد كل البعد عن ذوق أ.

كانت ليو باي قد اقتربت كثيرًا من غو يوري. حتى لو فهمت شرحي، فلن تتخلى عن تعلقها بها أبدًا.

 

 

مع ذلك، ما الخيار المتاح؟ يجب إنقاذ العالم.

_نقر_ —المروحة مطوية مغلقة.

 

 

لأن صديقة الطفولة التي بنيت رابطتها معك بشق الأنفس، والفتاة الأدبية التي تجعلك سعيدًا بمجرد وجودها، والفنان العبقري الذي يُظهر ابتسامة حقيقية لك فقط، والأخ الذي سيغوص في الجحيم من أجلك—

“ربما لم يكن من قبيل الصدفة أن أحصل على هذا النوع من الذكريات.”

 

—فقط قليلًا…

إذا لم تنقذ العالم، فسوف يموت الجميع.

—آه، إذن هذا هو الإعداد المخفي؟

 

“يا قائد النقابة، من عادتك أن تجد طريقةً ما، لكن ليس عليك أن تكون مُراعيًا. في الواقع، أشعر براحة أكبر إذا واصلتَ التحدث مع نفسك. إنه نوع من الهدوء المريح!”

ولن تكون موتة سلمية أيضًا.

 

 

 

—مم.

 

 

 

لنفسك. وللآخرين.

أنا فقط أستخدم [صنع الشخصية] كمثال حتى تتمكن من تصوره بسهولة.

 

 

للحياة التي أصبحت ثمينة بالفعل.

 

 

 

—حسنًا، فقط قليلًا.

لقد أدركت أن أي محادثة ليس لها معنى.

 

[يعرب عاهل الحصان القرمزي عن شكوك جدية بشأن المزاج الحالي.]

“الكاريزما”. لم تكن ترغب أبدًا في التميز، ولكن إذا كنت ستسد الفراغ، فعليك توحيد البشرية. التوسط بين عدد لا يحصى من الناس ذوي المصالح المتضاربة يُشعرك بالدوار والضيق، ولكن—

أطبقت غو يوري شفتيها وابتسمت. ولم تتكلم مرة أخرى. اكتفت بتلويح يدها، كما لو كانت تودّع.

 

 

—فقط قليلا أكثر.

 

 

 

“شخصية اجتماعية بالفطرة”. إذًا، كل ما تحتاجه هو سمة تُمكّنك من الاستمتاع بالتواصل الاجتماعي. الآن، ليس من المؤلم قضاء الوقت مع أصحاب النفوذ والمكر. صحيح أنك كإنسان لا تزال تشعر بالتوتر، ولكن…

 

 

 

—قليلًا أكثر؟

 

 

 

“إرادة لا تُقهر”. في هذه الحالة، تخلص من الضغط نفسه. أو بالأحرى، افرض على نفسك إرادةً صلبةً لا تنهار حتى تحت الضغط. صفاتٌ مثل “الاجتهاد” و”القناعة” تُعدّ مكافآت. قوة إرادة تفوق كل ما تخيلته ذاتك السابقة.

ومع ذلك، كنت قادرًا على نطق اسمها دون تردد.

 

 

—فقط قليلًا أكثر.

الفتاة البيضاء.

 

عندما كنت على وشك النزول مع ليو باي، سُحبت.

“اللباقة في الكلام”. القدرة على التحدث في أي وقت ومكان دون فقدان الكرامة أو المجاملة، فلا يستهين بك أحد. لكن بعض الناس يكرهون بشدة الآداب الرسمية، لذا—

—آه، إذن هذا هو الإعداد المخفي؟

 

فقط صمم حياتك بالطريقة التي تريدها.

—فقط قليلًا أكثر!

فتحت شفاه يوري ببطء.

 

على عكس الكوكبات الأخرى، التي كانت بدايتها أكاذيب منذ البداية، فإن الطاغوت المنبوذ الذي كان وحده كوكبة حقيقية ابتسم بلا خوف.

“الرؤية النفسية”. إذا استطعتَ استشعار نفسية شخص ما غريزيًا، يمكنكَ تكييف ردّك. “قراءة الأفكار”. اقرأ أفكاره مباشرةً، ويمكنك الحكم ليس غريزيًا فحسب، بل بذكاء أيضًا. “المكانة”. بقراءة حتى مواهب الخصم وطباعه، تُزيل أي مجال لسوء الفهم.

“ربما لم يكن من قبيل الصدفة أن أحصل على هذا النوع من الذكريات.”

 

ويأتي الفراغ.

—فقط قليلًا أكثر.

“أخي.”

 

 

—فقط قليلًا أكثر.

 

 

ابتسمت ابتسامة مشرقة.

—فقط قليلًا…

“يا قائد النقابة، من عادتك أن تجد طريقةً ما، لكن ليس عليك أن تكون مُراعيًا. في الواقع، أشعر براحة أكبر إذا واصلتَ التحدث مع نفسك. إنه نوع من الهدوء المريح!”

 

 

يُقال إن طرق التعاسة لا تُحصى، لكن طريق السعادة واحد. وقد قال تولستوي شيئًا مشابهًا.

أولاً وقبل كل شيء، حقيقة أنك تعتبر “الجمال الذي لا مثيل له” هو أول سمة لديك هي أمر واضح للغاية لدرجة أن أي شخص يمكنه التنبؤ به دون أن يكون نبيًا.

 

 

الطريق. المسار.

 

 

“…مدير اللعبة اللانهائية.”

تغربت الشمس ولكن الطريق لا يزال طويلًا.

 

 

 

لا مفرّ من ذلك. الرحلة مُلِحّة، والشمس تغرب بالفعل.

 

 

 

إذا كان السماح بغروب الشمس قانون الطبيعة، فإن السير في الطريق قانون البشرية. والطبيعة —العالم— الآن تكره البشر. فلماذا أضع قانون الطبيعة فوق قانون البشر؟

لم أفهم تمامًا..

 

 

—هاه؟

[عاهل الحصان القرمزي لا يفهم التغيير المفاجئ في قلبك.]

 

 

بطريقة ما أشعر أنني أصبحت أكثر علمًا.

 

 

خرجتُ من قارب التجديف.

الآن يمكنك الاستشهاد بكل من آنا كارنينا وسجلات المؤرخ الكبير بكل سهولة.

“… آه، صحيح! يا أخي! لم يبقَ الآن سوى شظية [أمينة المكتبة الكبرى]، أليس كذلك؟ واهاها. هذا يعني أنني أو هي سنصبح الكوكبة الأخيرة. يا أخي، من ستختار؟”

 

 

لم يكن بإمكانك قراءة اللغة الصينية الكلاسيكية على الإطلاق من قبل.

—همم؟

 

موهبة سحرية. نفس القصة. كتابة المزيد من رموز الغش على حياة سعيدة أصلًا قد تُسيء إلى حس “أ” الجمالي، ولكن بجانب حدث كبير كنهاية العالم، تُصبح المخاوف الشخصية تافهة. اخترها. ضعها في مكانها. هل سقف الموهبة؟ فئة اسسس.

منذ متى؟

“مرحبا سيد.”

 

 

…أنت لست متأكدًا.

“شخصية اجتماعية بالفطرة”. إذًا، كل ما تحتاجه هو سمة تُمكّنك من الاستمتاع بالتواصل الاجتماعي. الآن، ليس من المؤلم قضاء الوقت مع أصحاب النفوذ والمكر. صحيح أنك كإنسان لا تزال تشعر بالتوتر، ولكن…

 

وعلى الرغم من كلامها ومظهرها الأرستقراطي، كانت القيود تكبل كاحليها ومعصميها وحتى رقبتها النحيلة تحت وجهها.

هل كان ذلك عندما اتخذت “الثقافة” سمةً مميزة؟ أم عندما اخترت “الخط” كهواية مشتركة لتجنيد شخصٍ معين؟

لم أستطع أن أشرح.

 

“…مدير اللعبة اللانهائية.”

أو، أو، أو—

لنفسك. وللآخرين.

 

لأن صديقة الطفولة التي بنيت رابطتها معك بشق الأنفس، والفتاة الأدبية التي تجعلك سعيدًا بمجرد وجودها، والفنان العبقري الذي يُظهر ابتسامة حقيقية لك فقط، والأخ الذي سيغوص في الجحيم من أجلك—

—…هاه.

 

 

الآن، ىنضيف طبقة أخرى من الخيال.

ديجا فو.

 

عندما لم أرد بعد، نظرت ليو باي إلى السماء مثل كلب وبخه صاحبه.

—…

_نقر_ —المروحة مطوية مغلقة.

 

“هاه؟ آه، نعم. مفهوم.”

ذات مرة، ألحّت عليك عائلتك للالتحاق بجامعة مرموقة. كانت الدراسة مملة، لكن العالم قاسٍ، كما قالوا، وأن الحصول على شهادة جامعية مرموقة أمر لا غنى عنه. ولأنك افتقرت إلى الشجاعة لتجاهل هذا المنطق الموجز والمقنع، فربما اكتسبت سمة “القدرة الدراسية”.

 

 

“…لماذا أنت هنا؟”

في يوم من الأيام، كنت تكره الناس، تكره إجبار نفسك على الابتسام، لكن لم تكن لديك القوة لدوس أولئك الذين لا تحبهم ولم تكن لديك الشجاعة لمواجهتهم دون ابتسامة، لذلك ربما أخذت سمات “القدرة على الاختلاط” و”الابتسامة”.

لحسن الحظ، لم يدم الذعر طويلًا. من المرجح أنك استثمرت بالفعل في شيء مثل “القوة العقلية: المستوى الأول” خلال [صنع الشخصية].

 

“ها، هل عليّ حقًا أن أشرح؟ لا بد أن تلك الميكو الفظّة، البربرية، الغبية قد تبعت ‘ذلك الجانب’. وبطبيعة الحال، هذا يتركني وحدي في ‘هذا الجانب’.”

لم تكرهه.

 

 

فتحت شفاه يوري ببطء.

أنت لم تحبه أيضًا.

 

 

—فقط قليلا أكثر.

الأشياء التي لم تكرهها تراكمت.

 

 

 

قبل أن تعرف ذلك، ربما تحولت الكومة إلى شيء قريب من “الكراهية”.

“…”

 

“لقد تَقَسَّبَ وجهك. لماذا؟ هل كنتَ تتوقع [أمينة المكتبة الكبرى] بدلًا مني؟ ويحي، يا له من خيبة أمل.”

—…فقط القليل أكثر.

[جامع كل الشذوذات]. كان بقايا كوكبة غو التي التهمها غو يوري على الجزيرة المهجورة.

 

 

لا داعي للقلق.

الفراغ.

 

 

أ لديه مفتاح الغش:

 

 

موهبة سحرية. نفس القصة. كتابة المزيد من رموز الغش على حياة سعيدة أصلًا قد تُسيء إلى حس “أ” الجمالي، ولكن بجانب حدث كبير كنهاية العالم، تُصبح المخاوف الشخصية تافهة. اخترها. ضعها في مكانها. هل سقف الموهبة؟ فئة اسسس.

التفاؤل. الابتسامة المشرقة. الشعور بالسعادة. حامل فيروس السعادة. مناعة ضد التوتر. مناعة نظام الدوبامين. أمل لا ينطفئ. مفتاح سحري يُطفئ الحزن. كن سعيدًا. حب الذات السليم. القدرة على تغيير مسار أفكارك بالقوة. كن سعيدًا. لا تحزن على الفشل. لا تيأس من الإحباط. اعتز بالنجاح. لا تفقد فضولك تجاه العالم أبدًا. كن سعيدًا.

“لأتحدث معك، عليّ أن أواجهك وأنا أحتفظ بصورتك الحقيقية في ذهني. لكن هذا مستحيل الآن. لا أستطيع… معرفة وجهك الحقيقي. أنا آسف.”

 

[جامع كل الشذوذات]. كان بقايا كوكبة غو التي التهمها غو يوري على الجزيرة المهجورة.

وماذا بقي بعد كل هذا؟

 

 

لم أفهم تمامًا..

كل شئ.

 

 

أدر الغاتشا كما تشاء! بصرف النظر عن استثمار وقتك في كل دورة، فهي مجانية تقريبًا! ويحي! لا بد أن المطورين جنونيون!

—…

لا يوجد فرق حتى لو كنت لا تتخيل نفسك تدخل إلى عالم خيالي معين.

 

 

فقط أنك لم تعد هناك.

لكن لم يخرج صوت. حتى شفتاها لم تتحركا. في الظلام الدامس، لم يكن هناك أي أثر للسان.

 

“سوف نرى عندما نصل إلى هناك.”

ساد الصمت على متن القارب.

الفتاة البيضاء.

 

 

“…”

 

 

“هل تتذكر من كان معنا للتو؟”

“…”

تعابير وجه ليو باي أصبحت مسطحة ببطء.

 

—ماذا، هل يجب عليّ اختيار المزيد من السمات…؟

وكان السبب بسيطًا.

 

 

 

بعد ذلك التبادل الأخير، توقفت عن التحدث مع غو يوري.

 

 

 

لقد أدركت أن أي محادثة ليس لها معنى.

تغربت الشمس ولكن الطريق لا يزال طويلًا.

 

ومع ذلك، إذا أصبح مثل هذا الخيال المستحيل حقيقة، فماذا سيحدث بعد ذلك؟

“…”

كان هناك شيء يمسك بملابسي.

 

‘أعظم نسخة من نفسي أستطيع أن أتخيلها.’

ابتسامة خفيفة.

 

 

ديجا فو.

كما أن غو يوري لم تفتح فمها أولًا.

 

 

أنت لم تحبه أيضًا.

لا بد أنها قررت، في حالتي هذه، أن أفضل طريقة لكسب الود هي “الصمت”. لم ترتسم على شفتيها سوى ابتسامة خفيفة.

“واو، أهلاً. لقد وصلنا.”

 

لو لم أكن أمتلك [ذاكرة كاملة]، لكانت ذكرياتي الأصلية قد تم طلائها بالكامل.

لذلك على البحر الواسع لا يكسر الصمت إلا صوت المجاديف التي تحرك المياه.

عندما استدرت، كانت غو يوري تضغط بلطف على حافة طوقي بأطراف أصابعها.

 

 

“اوه. اممم.”

 

 

 

_التحرك بشكل محرج._

 

 

“…أرى.”

نظرت ليو باي بعيدًا.

 

 

من المدهش أن فرص رسم شخصية أصلية في ذهنك أصبحت شائعة.

“… آه، صحيح! يا أخي! لم يبقَ الآن سوى شظية [أمينة المكتبة الكبرى]، أليس كذلك؟ واهاها. هذا يعني أنني أو هي سنصبح الكوكبة الأخيرة. يا أخي، من ستختار؟”

“لأتحدث معك، عليّ أن أواجهك وأنا أحتفظ بصورتك الحقيقية في ذهني. لكن هذا مستحيل الآن. لا أستطيع… معرفة وجهك الحقيقي. أنا آسف.”

 

“مهما قلنا الآن، لن تفهم قصدي الحقيقي. أُقصيت ‘أنا الحقيقية’ من الحوار، ولم يبقَ سوى ‘غو يوري’ التي ابتكرها خيالك مبتسمة.”

“سوف نرى عندما نصل إلى هناك.”

————————

 

 

“كما هو متوقع يا أخي، أنت حذر! هاها! أما أنا! حتى لو وُلدتُ كوكبةً واحدةً لا مثيل لها، أقسم أنني لن أخونك أبدًا يا أخي! ألستُ مثالًا يُحتذى به للخادم المخلص!”

 

 

 

“صحيح.”

“… آه، صحيح! يا أخي! لم يبقَ الآن سوى شظية [أمينة المكتبة الكبرى]، أليس كذلك؟ واهاها. هذا يعني أنني أو هي سنصبح الكوكبة الأخيرة. يا أخي، من ستختار؟”

 

 

“آه ها ها! ها ها ها ها ها ها ها …”

“…”

 

لكن لم يخرج صوت. حتى شفتاها لم تتحركا. في الظلام الدامس، لم يكن هناك أي أثر للسان.

تعابير وجه ليو باي أصبحت مسطحة ببطء.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“آه، هذه أخبار سيئة.”

 

 

بعد قبول الشظية، همست بهدوء.

عندما لم أرد بعد، نظرت ليو باي إلى السماء مثل كلب وبخه صاحبه.

وبعد ذلك، عندما تستمتع بتلك الحياة الجميلة على أكمل وجه، يصل إليك خبر مؤسف: الفراغ يأتي يناديك.

 

—…هاه.

[يعرب عاهل الحصان القرمزي عن شكوك جدية بشأن المزاج الحالي.]

 

 

 

[عاهل الحصان القرمزي لا يفهم التغيير المفاجئ في قلبك.]

 

 

 

لم أستطع أن أشرح.

أولاً وقبل كل شيء، حقيقة أنك تعتبر “الجمال الذي لا مثيل له” هو أول سمة لديك هي أمر واضح للغاية لدرجة أن أي شخص يمكنه التنبؤ به دون أن يكون نبيًا.

 

—حسنًا، فقط قليلًا.

كانت ليو باي قد اقتربت كثيرًا من غو يوري. حتى لو فهمت شرحي، فلن تتخلى عن تعلقها بها أبدًا.

 

 

 

في النهاية، حتى وصلنا إلى وجهتنا النهائية، كان قارب التجديف غارقًا في الصمت.

“…”

 

على سبيل المثال، إذا كنت من جيل هاري بوتر، فمن المحتمل أنك حلمت يومًا ما أن صورتك الرمزية (لسبب ما صنفت في منزل رافينكلو) قد التحقت بهوجورتس.

“واو، أهلاً. لقد وصلنا.”

 

 

لكن لم يخرج صوت. حتى شفتاها لم تتحركا. في الظلام الدامس، لم يكن هناك أي أثر للسان.

برج بابل.

 

 

 

ربطت ليو باي القارب بتلك البنية الواقفة في عرض البحر. كالعادة، حاولت أن تنحني وتتمدد، لكنني أوقفتها.

 

 

ربطت ليو باي القارب بتلك البنية الواقفة في عرض البحر. كالعادة، حاولت أن تنحني وتتمدد، لكنني أوقفتها.

“أنت قادمة معي هذه المرة.”

 

 

عندما كنت على وشك النزول مع ليو باي، سُحبت.

“هاه؟ آه، نعم. مفهوم.”

سلالة؟ نبيلة. مظهر؟ جمالٌ لا يُضاهى بطبيعة الحال —جمالٌ لا يُضاهى. حظٌّ؟ من الطراز الأول. بقية الإعدادات… هاه، من يهتم؟ فقط الجمال الذي لا يُضاهى. حتى لو اضطررتَ إلى جمع كل صفة سلبية ممكنة لجمع نقاط كافية، فأنتَ ترفض تمامًا التخلي عن هذا الجمال الذي لا يُضاهى. جسمكَ ضعيف، تسعلُ برقةٍ طوال الوقت (يجب أن يلاحظ الناس ذلك بمحض الصدفة، بالطبع)، وأنتَ في الواقع مُصابٌ بمرضٍ عضالٍ ولعنة؟ هذا أفضل… وهكذا دواليك.

 

 

عندما كنت على وشك النزول مع ليو باي، سُحبت.

فتحت يوري شفتيها.

 

 

كان هناك شيء يمسك بملابسي.

هل يجب أن أطرح موضوعًا مختلفًا بعض الشيء؟

 

 

عندما استدرت، كانت غو يوري تضغط بلطف على حافة طوقي بأطراف أصابعها.

بعد ذلك التبادل الأخير، توقفت عن التحدث مع غو يوري.

 

وكان السبب بسيطًا.

“…”

 

 

ولكي أكون صريحًا، فهذا ليس وصفًا دقيقًا لقصة جو يوري.

وفي يدها الأخرى كانت تحمل شظية كوكبة.

للحياة التي أصبحت ثمينة بالفعل.

 

 

[جامع كل الشذوذات]. كان بقايا كوكبة غو التي التهمها غو يوري على الجزيرة المهجورة.

 

 

 

“أنت لطيف، يا قائد النقابة.”

 

 

لمحة من عدم الرضا.

فتحت يوري شفتيها.

تغربت الشمس ولكن الطريق لا يزال طويلًا.

 

 

“مهما قلنا الآن، لن تفهم قصدي الحقيقي. أُقصيت ‘أنا الحقيقية’ من الحوار، ولم يبقَ سوى ‘غو يوري’ التي ابتكرها خيالك مبتسمة.”

خرجتُ من قارب التجديف.

 

 

“…”

لنفسك. وللآخرين.

 

إذا كان السماح بغروب الشمس قانون الطبيعة، فإن السير في الطريق قانون البشرية. والطبيعة —العالم— الآن تكره البشر. فلماذا أضع قانون الطبيعة فوق قانون البشر؟

“إذن، هناك طريقة واحدة للتواصل ‘معي’. الصمت. إن لم تتبادل الكلمات، فصمتك بحد ذاته دليل على التزامك الصمت من أجلي.”

لذلك على البحر الواسع لا يكسر الصمت إلا صوت المجاديف التي تحرك المياه.

 

 

ابتسمت ابتسامة مشرقة.

 

 

 

“شكرًا لك.”

 

 

إذن ماذا بقي؟

“…”

“…”

 

“صحيح.”

“يا قائد النقابة، من عادتك أن تجد طريقةً ما، لكن ليس عليك أن تكون مُراعيًا. في الواقع، أشعر براحة أكبر إذا واصلتَ التحدث مع نفسك. إنه نوع من الهدوء المريح!”

خيوط الحتمية منسوجة مثل حرير العنكبوت.

 

ويأتي الفراغ.

هل كان هذا حقا شعور غو يوري؟

 

 

[جامع كل الشذوذات]. كان بقايا كوكبة غو التي التهمها غو يوري على الجزيرة المهجورة.

لم أستطع المعرفة.

 

 

“الرؤية النفسية”. إذا استطعتَ استشعار نفسية شخص ما غريزيًا، يمكنكَ تكييف ردّك. “قراءة الأفكار”. اقرأ أفكاره مباشرةً، ويمكنك الحكم ليس غريزيًا فحسب، بل بذكاء أيضًا. “المكانة”. بقراءة حتى مواهب الخصم وطباعه، تُزيل أي مجال لسوء الفهم.

حتى أنني حاولت استخدام [قراءة الأفكار] كتجربة، ولكن لم يكن لها أي تأثير.

“آه ها ها! ها ها ها ها ها ها ها …”

 

برج بابل.

مثل مرآة مشوهة، مثل منظار مكسور، كان الكائن أمام عيني يعكس نفسيتي فقط.

 

 

“كما هو متوقع يا أخي، أنت حذر! هاها! أما أنا! حتى لو وُلدتُ كوكبةً واحدةً لا مثيل لها، أقسم أنني لن أخونك أبدًا يا أخي! ألستُ مثالًا يُحتذى به للخادم المخلص!”

“…أنا آسف.”

موهبة سحرية. نفس القصة. كتابة المزيد من رموز الغش على حياة سعيدة أصلًا قد تُسيء إلى حس “أ” الجمالي، ولكن بجانب حدث كبير كنهاية العالم، تُصبح المخاوف الشخصية تافهة. اخترها. ضعها في مكانها. هل سقف الموهبة؟ فئة اسسس.

 

—فقط قليلًا…

بعد قبول الشظية، همست بهدوء.

 

 

بالطبع، القدرة التي تسمى [صنع الشخصية] غير موجودة في الواقع.

“هاه.”

 

 

هل يجب أن أطرح موضوعًا مختلفًا بعض الشيء؟

“لأتحدث معك، عليّ أن أواجهك وأنا أحتفظ بصورتك الحقيقية في ذهني. لكن هذا مستحيل الآن. لا أستطيع… معرفة وجهك الحقيقي. أنا آسف.”

 

 

[عاهل الحصان القرمزي لا يفهم التغيير المفاجئ في قلبك.]

“هاه. هاه.”

 

 

 

“سامحيني.”

يتغير النوع.

 

لا داعي للقلق.

فتحت شفاه يوري ببطء.

 

 

ويأتي الفراغ.

“ㅤㅤㅤㅤ ㅤㅤㅤㅤ.”

—فقط قليلًا أكثر.

 

هل يجب أن أطرح موضوعًا مختلفًا بعض الشيء؟

لكن لم يخرج صوت. حتى شفتاها لم تتحركا. في الظلام الدامس، لم يكن هناك أي أثر للسان.

لمحة من عدم الرضا.

 

مثل مرآة مشوهة، مثل منظار مكسور، كان الكائن أمام عيني يعكس نفسيتي فقط.

“ㅤㅤ.” “ㅤㅤㅤ ㅤ.” “ㅤㅤㅤㅤ.”

مهما كانت شخصيتك الأصلية مُصممة بعناية، ستشعر بالذعر. كيف يُمكن للكون بأكمله أن يُغير هذا فجأة؟

 

 

لم أستطع الوصول إليها.

“ㅤㅤㅤㅤ ㅤㅤㅤㅤ.”

 

“مم؟ نعم؟”

الفراغ.

 

 

 

“…”

 

 

 

أطبقت غو يوري شفتيها وابتسمت. ولم تتكلم مرة أخرى. اكتفت بتلويح يدها، كما لو كانت تودّع.

—حسنًا، لا مفر من ذلك. لنُجرّب… ونُنقذ العالم.

 

 

خرجتُ من قارب التجديف.

سلالة؟ نبيلة. مظهر؟ جمالٌ لا يُضاهى بطبيعة الحال —جمالٌ لا يُضاهى. حظٌّ؟ من الطراز الأول. بقية الإعدادات… هاه، من يهتم؟ فقط الجمال الذي لا يُضاهى. حتى لو اضطررتَ إلى جمع كل صفة سلبية ممكنة لجمع نقاط كافية، فأنتَ ترفض تمامًا التخلي عن هذا الجمال الذي لا يُضاهى. جسمكَ ضعيف، تسعلُ برقةٍ طوال الوقت (يجب أن يلاحظ الناس ذلك بمحض الصدفة، بالطبع)، وأنتَ في الواقع مُصابٌ بمرضٍ عضالٍ ولعنة؟ هذا أفضل… وهكذا دواليك.

 

 

عندما صعدتُ إلى برج بابل وألقيت نظرة إلى الوراء، كان القارب الراسي على الدرجات ينجرف وحيدًا، ولم يكن هناك أحد على متنه.

 

 

“كما اعتقدت.”

“أخي.”

 

 

 

“مم؟ نعم؟”

لو لم أكن أمتلك [ذاكرة كاملة]، لكانت ذكرياتي الأصلية قد تم طلائها بالكامل.

 

 

“هل تتذكر من كان معنا للتو؟”

 

 

فوق كل شيء، بالنسبة إلى بديلك أ، هذا النوع من الانحراف في النوع يبدو وكأنه كليشيه في حد ذاته.

ليو باي أمالت رأسها.

الآن، ىنضيف طبقة أخرى من الخيال.

 

 

“هاه؟ ماذا تقول يا أخي؟ منذ الجزيرة المهجورة، ألم نتجاوز نحن الشقيقان كل محنة معًا؟ واهاها!”

“يا قائد النقابة، من عادتك أن تجد طريقةً ما، لكن ليس عليك أن تكون مُراعيًا. في الواقع، أشعر براحة أكبر إذا واصلتَ التحدث مع نفسك. إنه نوع من الهدوء المريح!”

 

 

“…أرى.”

“…”

 

————————

“أجل! لحظة فقدان هذا الأخ الصغير مطراده الخارق للسماء، ومع ذلك هُزم [جامع كل الشذوذات]، يجب أن تُسجل في سجلات بطولاته! أتمنى حقًا أن يُنصفها نبيّك الشخصي!”

على أقل تقدير، تتمنى أن تتمكن من التحول في الحياة الواقعية إلى شخص مثالي أكثر.

 

الأشياء التي لم تكرهها تراكمت.

في اللحظة التي قال فيها ليو باي ذلك، لسبب ما، استحضرت ذاكرتي صورة لهذه الطفلة وهي تتصادم فعليًا مع [جامع كل الشذوذات].

“سوف نرى عندما نصل إلى هناك.”

 

 

في مكانٍ مجهول، ربما تلك الجزيرة المهجورة. لكن الصورة كانت واضحة.

 

 

 

“كما اعتقدت.”

 

 

 

لو لم أكن أمتلك [ذاكرة كاملة]، لكانت ذكرياتي الأصلية قد تم طلائها بالكامل.

ديجا فو.

 

هل كان ذلك عندما اتخذت “الثقافة” سمةً مميزة؟ أم عندما اخترت “الخط” كهواية مشتركة لتجنيد شخصٍ معين؟

“ربما لم يكن من قبيل الصدفة أن أحصل على هذا النوع من الذكريات.”

—حسنًا! ما رأيك بي؟

 

 

خيوط الحتمية منسوجة مثل حرير العنكبوت.

—الحياة رائعة!

 

 

عندما شعرت بأحد تلك الخيوط الرقيقة يمسك بكاحلي، صعدت درجات البرج.

_نقر_ —المروحة مطوية مغلقة.

 

للحياة التي أصبحت ثمينة بالفعل.

بعد فترة قصيرة.

—حسنًا، لا مفر من ذلك. لنُجرّب… ونُنقذ العالم.

 

 

“مرحبا سيد.”

 

 

 

كانت تنتظرني مجموعة معينة من النجوم في الغرفة الداخلية للبرج.

 

 

 

عندما رأتني متجمدًا للحظة، نشرت مروحة وأخفت شفتيها.

فوق كل شيء، بالنسبة إلى بديلك أ، هذا النوع من الانحراف في النوع يبدو وكأنه كليشيه في حد ذاته.

 

 

“لقد تَقَسَّبَ وجهك. لماذا؟ هل كنتَ تتوقع [أمينة المكتبة الكبرى] بدلًا مني؟ ويحي، يا له من خيبة أمل.”

 

 

 

“…لماذا أنت هنا؟”

“…أرى.”

 

—فقط قليلًا أكثر.

“ها، هل عليّ حقًا أن أشرح؟ لا بد أن تلك الميكو الفظّة، البربرية، الغبية قد تبعت ‘ذلك الجانب’. وبطبيعة الحال، هذا يتركني وحدي في ‘هذا الجانب’.”

“…لماذا أنت هنا؟”

 

 

الفتاة البيضاء.

 

 

 

وعلى الرغم من كلامها ومظهرها الأرستقراطي، كانت القيود تكبل كاحليها ومعصميها وحتى رقبتها النحيلة تحت وجهها.

 

 

—آه، إذن هذا هو الإعداد المخفي؟

“آه. حقًا! تحررتُ من تلك الطفلة البائسة —تبًا، عفوًا. تحررتُ من تلك المبعوثة البائسة —أصبح الهواء مختلفًا تمامًا.”

 

 

 

كانت هذه المرة الأولى التي التقيت بها في الواقع.

 

 

من المدهش أن فرص رسم شخصية أصلية في ذهنك أصبحت شائعة.

ومع ذلك، كنت قادرًا على نطق اسمها دون تردد.

ألعاب تقمص الأدوار، وألعاب لعب الأدوار، وما إلى ذلك.

 

 

“…مدير اللعبة اللانهائية.”

لم أستطع أن أشرح.

 

 

“نعم.”

 

 

 

_نقر_ —المروحة مطوية مغلقة.

 

 

[يحييكم مدير اللعبة اللانهائية الفوقية.]

“لقد كنتُ أنتظر، أيها العائد. السيد البغيض.”

لم يكن بإمكانك قراءة اللغة الصينية الكلاسيكية على الإطلاق من قبل.

 

لم يكن بإمكانك قراءة اللغة الصينية الكلاسيكية على الإطلاق من قبل.

على عكس الكوكبات الأخرى، التي كانت بدايتها أكاذيب منذ البداية، فإن الطاغوت المنبوذ الذي كان وحده كوكبة حقيقية ابتسم بلا خوف.

 

 

وماذا بقي بعد كل هذا؟

[يحييكم مدير اللعبة اللانهائية الفوقية.]

 

 

—…

————————

 

 

ساد الصمت على متن القارب.

لم أفهم تمامًا..

وكان السبب بسيطًا.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط