Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 378

المستقْبِل IX 

المستقْبِل IX

 

[أمينة المكتبة الكبرى] ستترك في الخلف ككوكبة حقيقية.

 

ولها هدف واحد فقط.

 

غو يوري، التي لم تتمكن من انتزاع دليل يستحق الاسم إلا بعد الوصول إلى الدورة ٩٩٩، كيان لا يزال اسمه الحقيقي لغزًا.

 

كل هذا من أجل تمرير المعلومات عنها إلى “أنا” التالي.

 

“ما رأيك، يا سيد؟”

 

قالت مديرة اللعبة اللانهائية، صاحبة الخطة ذاتها، بابتسامة واثقة.

 

“اعترف بتواضع أن الاستراتيجي الوحيد في فريقك لم يعد تلك الدمية اللعينة التي تحرك الخيوط من وراء الستار.”

 

“…أفهم أن دوكسيو كاهنتك، لكن هل كان لابد أن تكرهي يوهوا إلى هذا الحد أيضًا؟”

 

“ياللعجب، أنت محق تمامًا يا سيد! ففي النهاية، أنت من سلّمها [قراءة الأفكار]، وحرّفتَ خطتي الرئيسية التي دامت قرنًا بضربة واحدة، ودمرتَ أكثر الكاهنات واعدةً، بل وأجبرتني حتى على توقيع وثيقة استسلام مهينة —ولكن بالتأكيد، لا يوجد سبب واحد في العالم يجعلني أحمل ضغينة، أليس كذلك؟”

 

“…”

 

بعيدًا عن مديرة اللعبة اللانهائية المليئة بالغضب، حسبت معدل نجاح العملية في ذهني.

 

‘ليس سيئًا.’

 

لا —أفضل من مجرد “ليس سيئًا”.

 

لكن كانت هناك العديد من الآثار الجانبية والثغرات التي كان من الممكن توقعها بمجرد وضع الخطة موضع التنفيذ، وكنت أذكر كل واحدة منها على لساني واحدة تلو الأخرى.

 

“حسنًا، يا مديرة اللعبة اللانهائية. لنفترض، كما ذكرت، أن [أمينة المكتبة الكبرى] ترتقي بالفعل ككوكبة أصيلة لا مثيل لها.”

 

“نعم يا سيد.”

 

“في هذه الحالة، سترث ليس فقط بقايا الساحرة العظيمة هيكاتي، بل أيضًا بقايا القديسة. إذا تركناها وشأنها، ألن تصبح قوية بشكل لا يُصدق في المستقبل؟”

 

“همم. أنت قلق بشأن التمرد، أليس كذلك؟ إذًا، يجب أن تكون القيود قوية —قوية جدًا.”

 

أومأت مديرة اللعبة اللانهائية بذقنها، وكأنها كانت تتوقع مثل هذه الاعتراضات ومع ذلك كانت سعيدة باللعب بالفريق الأحمر في تجربتنا الفكرية.

 

“من ما سمعته من الكوكبات الأخرى، لقد جمعت بالفعل الشظايا، يا سيد.”

 

“آه، هل تقصدين هؤلاء؟”

 

“أممم، سيد، آسفة لقول هذا، ولكن هل يمكنك من فضلك عدم اللعب بشكل عرضي مع الجسم الرئيسي للشذوذ؟”

 

شحبت عندما رأت شظايا الكوكبة التي أخرجتها للتو من جيبي.

 

لم يشر أحد إلى ذلك من قبل، لذلك لم ألاحظ ذلك، ولكن يبدو أن مجرد لمس هذه الشظايا كان يعد بمثابة سوء سلوك شنيع من جانب وحش في كتابها.

 

“هاه… حسنًا، ربما يكون هذا هو الأفضل. القطع التي تصل إليك هي، إن صح التعبير، نواة الكوكبة —جوهرها.”

 

“هو-أوه.”

 

“بعبارة أخرى… باستخدام هذه الشظايا، يمكنك تصميم “إعدادات” الكوكبة بالطريقة التي تريدها.”

 

“على سبيل المثال، شيء مثل [يجب ألا تكون عدائيًا تجاه الإنسانية أبدًا]؟”

 

“بالضبط. يمكنك فرض أي عدد من القواعد، بما في ذلك ما يشبه قوانين الروبوتات الثلاثة.”

 

تذمرت مديرة اللعبة اللانهائية من خلف مروحتها.

 

“بصراحة. كانت خطتي الأصلية أن أعدّل الإعدادات بصلاحياتي، لكن الرجل الظالم اختفى قليلًا ليعود أكثر تطورًا. العالم حقًا، بلا أمل، ظالم.”

 

لقد تجاهلت الشكوى، فقد كانت خارج الموضوع.

 

“لذا سأدخب الإعدادات.”

 

أحدد جوهر الشذوذ.

 

باستخدام أطراف أصابعي، أنشئ شذوذًا.

 

“…”

 

ارتفع شعور أسود شديد من أسفل سرتي، لكنني ضغطت على قبضتي.

 

انه شيء يجب القيام به.

 

لم أستطع التخلي عن استراتيجيتي ضد غو يوري هكذا. لم أستطع تضييع الفرصة التي سنحت لي أخيرًا في الدورة ٩٩٩.

 

“…حسنًا. إذا لم يكن أمامي خيار سوى انشاء هذا الشذوذ، فعليّ ضبطه بحيث يُلحق أقل ضرر ممكن بالبشرية.”

 

“همم. بصفتي شخصًا استسلم بالفعل، أحذرك أن الأمر لن يكون سهلاً. عليك أن تستعد لبعض الأضرار الجانبية.”

 

“لا، هناك طريقة.”

 

نظرت إلى الأمام مباشرة.

 

“سأستخدمك، يا مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية.”

 

“؟”

 

————

 

منذ ذلك اليوم، بدأت أيام كتابة الكتاب لـ [أمينة المكتبة الكبرى].

 

—إيييييك!

 

انطلق صوت سوبرانو عالي الدقة من مكبرات صوت الكمبيوتر المحمول —لم يكن سوى أنين مديرة اللعبة اللانهائية المليء بالغضب.

 

لقد كانت تتمتع بحرية العالم الخارجي منذ فترة قصيرة فقط؛ فكيف وصل الأمر إلى هذا؟

 

وكأنها عادت إلى وظيفتها السابقة كمستخدمة في VTuber، كانت صورة السيدة النبيلة على شاشة الكمبيوتر المحمول تقضم منديلًا.

 

—ظننتُ أخيرًا أنني حصلتُ على جسدٍ حقيقي، والآن —مرةً أخرى! ها أنت ذا تدفعني إلى شقةٍ صغيرةٍ بحجم حبةِ أرز! تبًا! هل حقًا تفتقرُ إلى ذرةٍ من الرحمةِ الإنسانية؟!

 

ارتشفتُ على مهل القهوة المعلبة التي أنقذتها من مخزن برج بابل ونظرت إلى الكمبيوتر المحمول.

 

“كل مستخدم VTuber إما أن يكون متجسدًا أو مرشحًا للتجسد. أنت ببساطة تسير في الطريق المرسوم لك.”

 

—آه! كلامٌ مُخيفٌ من العدم.

 

“كفى. استعدي.”

 

رفعت شظايا الكوكبة إلى شاشة الكمبيوتر المحمول، وأشرت لها بأن تسرع وتأكلها.

 

—هاه. عنيد جدًا، بصراحة…

 

أطلقت مديرة اللعبة اللانهائية تنهيدة.

 

في اللحظة التي مدت فيها السيدة النبيلة ذراعيها، انتقلت الشظايا التي كانت بالتأكيد “خارج” الشاشة إلى “داخلها”.

 

_بيرو رو رو رونج ♪_

 

على سطح المكتب الأبيض، أصبحت الشظايا الآن مصفوفة مثل الأيقونات، وتحولت إلى مجموعات من البكسل.

 

“هل هناك أي سبب للتنهد؟ هذا ليس خبرًا سيئًا لك أيضًا، فهذا يعني أن جزءًا من أثرك سيبقى في [أمينة المكتبة الكبرى]”

 

—أجل، أجل. لهذا السبب أتعاون، وإلا لما عدتُ إلى هذه الزنزانة الانفرادية.

 

“همم. بصراحة، لقد أقسمت لي على الطاعة المطلقة، لذا عندما أُصدر أمرًا، تُنفّذيه أولًا ثم تُبدي اعتراضك.”

 

—هل يمكنك ربما أن تشارك هذا البؤس المؤلم ليس فقط مع الشذوذ مثلي ولكن مع البشر من حولك أيضًا؟

 

فرقعت مفاصل أصابعي المتشابكة.

 

نقرت على ملف المفكرة.

 

“حسنًا.”

 

—نعم.

 

“دعونا نبدأ.”

 

انكسرت الشظايا.

 

عندما تحطمت البكسلات، ظهرت نقاط سوداء.

 

في اللحظة التي تنقر فيها أصابعي على لوحة المفاتيح، يتم سحب تلك البقع السوداء المولودة من الشظايا وتحويلها إلى حروف، مثل الحبر.

 

تمامًا كما أعدت كتابة جوهر مديرة اللعبة الفوقية اللانهائية بخط يدي، سأعرف الان جوهر [أمينة المكتبة الكبرى] من خلال الكتابة.

 

يقرأ السطر الأول من إعداد الكتاب على النحو التالي.

 

※ هذا العمل من وحي الخيال. جميع أسماء المؤسسات، أو عناوين الأعمال، أو الأسماء الشخصية، أو العلامات التجارية الواردة فيه هي من وحي الخيال تمامًا.

 

لماذا أشعر أن هذا الأمر مألوف؟

 

نعم. التقييد بأنه لم يكن أكثر من مجرد “خيال”.

 

طريقة لضمان أنه حتى لو ظهر شذوذ يسمى [أمينة المكتبة الكبرى] إلى الوجود، فلن تسبب أي ضرر للإنسانية أو الواقع.

 

—هممم. عقلك يعمل بشكل جيد.

 

مدّت مديرة اللعبة اللانهائية رقبتها لتنظر إلى ملف المفكرة. تعلقت صورتها الرمزية به كمن يتشبَّث بالحائط.

 

—بما أنني طاغوت خارجي حكم ذات يوم “الخيال”، فقد ختمت بالكامل بالفعل.

 

—لذلك، الآن وقد أصبح مجال عمل [أمينة المكتبة الكبرى] محدودًا بالخيال، فلن تطلق أبدًا قوة متفجرة غير متوقعة.

 

“بالضبط.”

 

فقط الشذوذات القوية لها قيمة، هكذا اعتقدت ذات مرة.

 

حتى الشذوذ الضعيف اكتسب غرضًا جديدًا بحكم ضعفه.

 

“لحبسها داخل ‘الخيال’، لن أحتاج فقط إلى حبر الشظايا، بل إلى مساعدتك أيضًا.”

 

—نعم. بمعنى ما… هل يمكنك أن تسميها ابنتي؟

 

أبدت مديرة اللعبة اللانهائية وجهًا غريبًا.

 

—أصلها تلك القديسة، منشئها أنت، وأنا مساعدتها. ثلاثة آباء، يا لها من طفلة محظوظة بهذا العدد.

 

“لنستمر.”

 

حتى لو تمكنت من إنقاذ العالم، فمن المحتمل أن يستمر هذا الشذوذ في مكان ما فيه، وستتخذ إلى الأبد شكل “عمل إبداعي”.

 

واستمرت المعلمات الخاصة بهذا الكيان.

 

١. [أمينة المكتبة الكبرى] تسجل دل شذوذ وكل قصة غريبة. تختلف طريقة التسجيل في كل مرة.

 

٢. كل قصة أشباح متداولة في الواقع أو الفضاء الإلكتروني إما أن تكون من تأليف [أمينة المكتبة الكبرى] أو كتبها عن غير قصد شخص سحرته.

 

٢.١. لا تستطيع [أمينة المكتبة الكبرى] الكشف عن هذه الحقائق. فهي تدوّن القصص، لا أكثر، ولا ينبغي أن تهتم بإثبات وجودها.

 

_جورو-رو-روك._

 

في كل مرة يتم إدخال سطر جديد في كتاب الإعدادات، يتسرب الحبر من الشظايا، ويتسرب حبر أبيض من صورة مديرة اللعبة اللانهائية.

 

ومن أطراف أصابعي أيضًا.

 

“…”

 

تدفقت الحروف “الحا” و”نو” و”تي” على الشاشة واحدة تلو الأخرى.

 

‘في الماضي، حتى عيني لم تكن قادرة على رؤية مثل هذا المنظر أبدًا.’

 

كيف انفتح أمامي مثل هذا المنظور فجأة؟

 

لا أزال أفتقر إلى الإجابة، لكن ما يهم الآن هو أن تكون مفيدة بالنسبة لي.

 

“بالتفكير في الأمر.”

 

_نقر-نقر-نقر._

 

تمتمت بينما أطرق المفاتيح بلا نهاية.

 

—نعم؟

 

“منذ البداية، تم تعريف [أمينة المكتبة الكبرى] على أنها الكوكبة التي ترأس جمعية المكتبات، والتي يقودها شخصية تسمى دوق المكتبة السوداء —وهويته الحقيقية هي …”

 

—سيد، هذا أنت، أليس كذلك؟

 

“صحيح.”

 

_تاك، تاك-تاك._

 

لتمرير أساليب استراتيجية التعامل مع الشذوذ إلى الموظقين بطريقة تبدو معقولة، استخدمتُ واجهة “جمعية المكتبات”. كان النظام بأكمله من تصميمي من البداية إلى النهاية.

 

_تاك._

 

“كان بإمكاني أن أعهد بدوق المكتبة السوداء الخيالي إلى شخص آخر، مثل [شيطانة الأحلام] أو [نجم صباح المجيء الثاني].”

 

-و بعد؟

 

“لماذا إذًا؟ لقد احتفظتُ بالأسطورة الخفية القائلة بأن ‘دوق المكتبة السوداء هو في الواقع الحانوتي’. لم تكن هناك حاجة لذلك، ولكن على عكس الكوكبات الأخرى، كانت [أمينة المكتبة الكبرى] هويتي وحدي.”

 

—…

 

“والآن، [أمينة المكتبة الكبرى] تُنشئ حرفيًا بين يدي.”

 

_تاك._

 

“كل هذه الصدف…”

 

—أشعر وكأنني في عداد الحتمية تقريبًا.

 

“آه.”

 

ابتسمت.

 

“كم من إخفاقاتٍ مررتُ بها قبل أن أصل إلى هذا الطريق الحتمي؟ تخيّلها يدفعني لأُبارك نفسي على وصولي إلى هذه اللحظة.”

 

—همف.

 

“ثم إن وجودك بجانبي الآن ليس مجرد صدفة أيضًا، يا مديرة اللعبة اللانهائية.”

 

—…

 

“لأنكِ جعلتِ كل شيء في هذا العالم خيالًا، استطعتُ أن أُسلِّمَ دلائل غو يوري في شكل عمل إبداعي. ربما كنتِ أنتِ أيضًا ضرورية —لي، لنا.”

 

أصدرت لوحة المفاتيح صوتًا مزعجًا.

 

“من المؤسف.”

 

—ما الأمر المؤسف؟

 

“لقد شعرت بالامتنان تجاهك لأول مرة في حياتي، ولكن بمجرد أن ننتقل إلى الدورة التالية فسوف أنساها إلى الأبد، وهذا أمر مؤسف.”

 

—…

 

“لذا فإن النسيان كان مخيفًا في النهاية.”

 

تحديق. على الشاشة، نظرت المديرة إليّ.

 

لم تعد تلك النظرة تبدو محرجة.

 

“لقد كنت أعتقد أن تذكر كل دقيقة من حياتي هو العقاب واللعنة التي وضعت علي، ولكن ربما لم يكن الأمر كذلك على الإطلاق.”

 

—أيًا كان الطريق الذي نبدأ به، فإن كل إنسان سينتهي به الأمر إلى تحمل العقوبة التي فرضها الله عليه.

 

همس صوت المديرة عبر مكبرات الصوت، وقد انخفضت الجودة الآن قليلاً.

 

—لو لم يكن هناك شوق أو رثاء لعوالم أخرى غير هذا العالم، لما ولد طاغوت خارجي مثلي أبدًا.

 

“لذا، وبشكل دائري، أنت موجود بسبب الطبيعة البشرية التي لا يمكن إصلاحها؟”

 

—نعم. ملعونة، أليس كذلك؟

 

نظرت المديرة إلى السماء.

 

لقد تساءلتُ فجأة.

 

كيف ظهر العالم “خارج الشاشة” في عيون المديرة؟

 

—لهذا السبب استنتجت مؤلفتك هيكاتي أن طبيعة البشرية بحاجة إلى إعادة تشكيل كاملة. لكن يبدو أنها فشلت —بفضلك يا سيد.

 

“…”

 

—بما أنك ستنسى على أي حال، فسأعترف الآن: لم أستسلم لك فقط من أجل البقاء.

 

“اذن لماذا؟”

 

—أردت أن أشاهد.

 

ههه، ضحكة مشبعة بالتشويش.

 

—خاتمتك.

 

“…”

 

—أُقدّر جهدك. نعم، أُقرّ بالهزيمة. ولكن عندما ينتهي كل هذا، ماذا ستحصل عليه؟ إنسان واحد؟ إنسانية؟ عالم من مليارات البشر، كلٌّ منهم يحمل مليارات اللعنات؟

 

ابتسم الطاغوت الخارجي المهزوم —الذي أصبح الآن أقرب إلى الإنسان— بعينيه.

 

—لقد أصبحت أرغب في رؤيته بأي ثمن، حتى لو اضطررت إلى التخلي عن كل سلطتي، في اللحظة التي تسقط فيها في النهاية.

 

“هذا لن يحدث أبدًا.”

 

—ومن هو الشخص الذي ستنتهي بمواعدته، وإذا فعلت ذلك، فكم عدد الثقوب التي ستُثقب في أحشائك.

 

“أرجوك أن تجنيبي ذلك على الأقل…”

 

—ويحي. أحتاجُ نوعًا من الرياضة المُشاهدة لأُضيفَ بعضًا من المرح إلى حياتي، أليس كذلك؟

 

_كيارووروك._

 

لقد كانت ضحكة تناسب شكلها منذ زمن طويل، أكثر بكثير من هيئة السيدة النبيلة التي تبديها الآن.

 

لقد مر الوقت.

 

كان إعداد الكتاب ضخمًا؛ كنت بحاجة إلى ترميز دقيق وذكي لضمان عدم تطور [أمينة المكتبة الكبرى] إلى شذوذ خطير تحت أي ظرف من الظروف.

 

كم من الوقت مضى؟

 

كان من الصعب الشعور بالوقت.

 

كما قلت، كل رسالة كتبتها استنزفت “شيئًا” من كياني.

 

في مصطلحات فنون القتال، كان الأمر أشبه بطاقة تشي حقيقية فطرية.

 

تمامًا كما استخدمت الشظايا التي شكلت جوهر الكوكبات كحبر، كان يستهلك شيء شكل العمود الفقري لي، العائد المعروف باسم الحانوتي.

 

‘…ولكن لا يهم.’

 

سيعاد تعيين كل شيء على أية حال.

 

‘لا يجب أن أكتب وثيقة مباشرة عن غو يوري، فاحتمالية أن تلاحظ ذلك عالية جدًا.’

 

اللي يخاف من العفريت.. يطلعله.

 

لقد كانت أبسط التعويذات.

 

‘الآن أعتقد أنني أرى لماذا تبنت غو يوري فجأة هوية “النمر”.’

 

لا بد أن يكون هناك عدة أسباب.

 

ربما كانت بحاجة إلى مفهوم الصراع بين التنين والنمر من أجل مواجهة تنين مثل ليفيثان.

 

ربما استعارت أسطورة جانجسانبوم، الذي يمكنه تقليد أي وجه أو صوت، للتعبير عن هذه السمة.

 

⌐☐=☐: أسطورة حضرية عن مخلوق غامض يشبه النمر يظهر في جبال جبل جانجسان في مدينة بوسان الكبرى في كوريا.

 

غو يوري.

 

اسم مسموح لي فقط.

 

…لكل شخص طريقته في مناداة غو يوري. هايول لها مصطلحها الخاص، ودوكسيو لها مصطلحها الخاص.

 

إذًا يجب ألا أناديها بـ ‘غو يوري.’

 

إن فعلت، ستدرك من ‘هناك’ أن من استدعاها لم يكن سوى الحانوتي.

 

في اللحظة التي أناديها فيها، تُدرك ذلك.

 

‘يا له من تعويذة سخيفة.’

 

تسللت مني ضحكة مريرة.

 

‘إذًا، عند صياغة وثيقة جمعية المكتبات، يجب ألا أذكر اسم غو يوري.’

 

‘كما لو أنني أكتب بشيفرة لا يستطيع فهمها سواي.’

 

صفة نعتية.

 

‘واحدة ستجبر النسخة التالية مني، أو حتى أنا بعد مئات الدورات، على النقر عليها بمجرد أن أراها.’

 

لقد فكرت.

 

‘…هذه هي.’

 

لقد ضربت على لوحة المفاتيح.

 

“مع هذا، حتى لو فقدت ذاكرتي —حتى لو اعتبرت تدفق البيانات في جمعية المكتبات ليس أكثر من قصاصات لا جذور لها من المعلومات التي لا أستطيع تتبع مصدرها—’

 

‘سوف أظل آخذ الأمر على محمل الجد.’

 

‘لن يرى الآخرون شيئًا سوى سلسلة من الأحرف بلا معنى.’

 

‘لكن الحانوتي —أي أنا العائد —لا يمكنه أبدًا رفض مثل هذه الحروف باعتبارها مزحة.’

 

لقد كتبت الوثيقة عن غو يوري.

 

لقد كتبت حكاية غو يوري دون استخدام اسم غو يوري على الإطلاق.

 

يبدو أن أسلوب السرد يناسبها تمامًا.

 

مع كل حرف أكتبه، كانت شظايا الكوكبة تذوب، وفي لمح البصر اختفت.

 

—…

 

حتى الصورة الرمزية التي تشبه السيدة النبيلة..

 

..في مرحلة ما، أصبحت صامتة تمامًا، وأصبحت عبارة عن كتلة ضبابية من البكسلات.

 

لكن.

 

‘انتهى.’

 

_تاك._

 

ضغطت على إنتر.

 

في اللحظة التي انتهيت فيها، ضربتني موجة مفاجئة من التعب —لم يكن تعبًا عاديًا، بل كان إحساسًا قريبًا من الاستنزاف الروحي.

 

من خلال ضعف رؤيتي، استطعتُ بالكاد رؤية الكمبيوتر المحمول بشاشته المعتمة. هل أنفقت مديرة اللعبة اللانهائية روحها حتى النهاية؟

 

إذا كان الأمر كذلك، فهذه كانت إرادة العائد.

 

دليل لاستراتيجية

واحدة فقط.

 

‘أعتمد عليك… أنا القادم.’

 

أغمضت عيني.

 

————————

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار مشرف الهزيمي يقول مشرف الهزيمي:

    هل من الممكن ان رقم ١١٣١ له معنى مختلف او يتدبل لرقم اكبر بكثير او يرمز الا مالانهاية كما اسم الرواية اي انه يعود بلا نهاية لينهي ويحصل على الخاتمة حتى يفشل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط