Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 379

المستقبل X

المستقبل X

المستقبل X

حتى لو متُّ ثم عدت إلى الحياة (وهذا ليس مبالغة)، لم يكن هناك أي احتمال أن ننتهي أنا وغو يوري في نفس المكان، ناهيك عن مساحة ضيقة كهذه.

 

لقد تلاشى العالم بسرعة مخيفة.

كنت أحلم.

“أنا آسفة. أريد التحدث أكثر… قضاء المزيد من الوقت، لكن مهلة صبرنا قصيرة.”

 

“كما وجدتني مرة أخرى في هذه الدورة ٩٩٩ بعد أن كنت منفصلة منذ الدورة ٢٦٧.”

بداخل الحلم، كنت أنا وغو يوري نركب قاربًا صغيرًا بشكل ودي، لذا في اللحظة التي رأيتها فيها أدركت على الفور أنه لا بد أن يكون حلمًا.

 

 

 

’ها، مشهد مستحيل.’

 

 

—لقد أوقظتُ منذ حوالي ٢٠ يومًا.

حتى لو متُّ ثم عدت إلى الحياة (وهذا ليس مبالغة)، لم يكن هناك أي احتمال أن ننتهي أنا وغو يوري في نفس المكان، ناهيك عن مساحة ضيقة كهذه.

 

 

تمتمت.

أنا الحانوتي. صدقوا أو لا تصدقوا، من الشباب الذين يصغون جيدًا عندما يحذرهم الكبار من الاقتراب من الأحياء الخطرة.

“سيد حانوتي.”

 

من الواضح أن “رحلة مع غو يوري عبر عالم غارق تحت البحر” لم تكن إعادة تمثيل للواقع.

’وماذا عن هذه المجدفة؟’

 

 

 

’إنها تشبه القديسة، لكنها ترتدي رقعة عين، وهذه طريقة كلامها… ويحي. هل يمكن أن تكون مزيجًا غريبًا من دوكسيو والقديسة؟’

’إنها تشبه القديسة، لكنها ترتدي رقعة عين، وهذه طريقة كلامها… ويحي. هل يمكن أن تكون مزيجًا غريبًا من دوكسيو والقديسة؟’

 

“…لقد انتهى العالم رقم ٩٩٩ بالفعل. وكذلك العالم رقم ١٧٣. ولهذا السبب، بدأ الاتفاق الذي قطعته أنت والسيدة هيكاتي —الوعد— يُحقق نفسه.”

’يا له من حلم مزعج.’

’…ولكن ما هو هذا الشعور؟’

 

 

وبينما أحاول أن أبتلع ضحكة جافة، تومضت عيناي —ليست عيني الجسدية، بل عيني العقلية، تومض مثل المصباح.

 

 

 

’انتظر. لم أرَ شيئًا كهذا من قبل. فهل هذا المشهد… يدور في حلمي بفعل شذوذٍ ما تسلل إليه؟’

وأضافت، رغم أنني بالكاد فهمت، أنه فقط من خلال التخلي عن هذه القوة يمكن لتضحية هيكاتي أن تكتسب معنى، وهي كلمات من المرجح أن تكون موجهة إلى دوكسيو.

 

وأضافت، رغم أنني بالكاد فهمت، أنه فقط من خلال التخلي عن هذه القوة يمكن لتضحية هيكاتي أن تكتسب معنى، وهي كلمات من المرجح أن تكون موجهة إلى دوكسيو.

لأنني أمتلك [ذاكرة كاملة]، فإن الحلم بالنسبة لي هو إما إعادة للواقع أو ظهور شذوذ، ولا يوجد خيار ثالث.

 

 

 

من الواضح أن “رحلة مع غو يوري عبر عالم غارق تحت البحر” لم تكن إعادة تمثيل للواقع.

 

 

صوت رنّ في العالم الأبيض.

لم تكن تلك الذكرى موجودة بداخلي.

 

 

 

“…”

صحيح، كنت أعيش في الدورة ٩٩٩. لكن الدورة ١٧٣؟ لقد انتهت منذ زمن طويل.

 

 

لم يحدث ذلك. لم يكن كذلك. لم يكن كذلك قط.

 

 

 

مع كل أنواع النفي —للوجود، للبيان، للفعل— أزلت المشهد أمام عيني.

 

 

“…نعم. ربما.”

هذا ما فعله رأسي.

 

 

بطريقة ما، بدت حزينة.

’…ولكن ما هو هذا الشعور؟’

 

 

“بفضل ذلك، تمكنتُ من استخدام [إيقاف وقت] معزز بشكل كبير لإنشاء هذه الفترة الفاصلة —وحتى نسخة مختلفة من المدينة الفاضلة.”

لقد فشل قلبي في متابعة ذلك.

 

 

 

لم يتوقف الرطم.

سأنقل رسالة بين النجوم—

 

جلجل.

’إن الخطوط العريضة تصبح أكثر بياضا من أي وقت مضى، أو هل ينبغي لي أن أقول أنها تبتعد أكثر فأكثر؟’

 

 

لم يحدث ذلك. لم يكن كذلك. لم يكن كذلك قط.

’لون البحر، والنظرة على وجه غو يوري… أشعر وكأننا كنا نناقش شيئًا مهمًا.’

 

 

 

‘آه.’

“بفضل ذلك، تمكنتُ من استخدام [إيقاف وقت] معزز بشكل كبير لإنشاء هذه الفترة الفاصلة —وحتى نسخة مختلفة من المدينة الفاضلة.”

 

 

لقد كان الإدراك أبطأ من نبضات قلبي.

كنت أحلم.

 

 

‘أرى.’

 

 

 

’هذا هو ما أشعر به عندما أنسى.’

هذه اللحظة لا يمكن أن توجد.

 

“…سيد حانوتي، أنت تموت الآن.”

لقد تلاشى العالم بسرعة مخيفة.

’هذا هو ما أشعر به عندما أنسى.’

 

 

زرقة البحر، والوحل على حافة القارب، والتموجات التي أثارها المجدف، كل ذلك تحول إلى اللون الأبيض، مثل الرمال الناعمة على الشاطئ.

بينما كنت أتطلع في حيرة، أطلقت نفسًا صغيرًا مستقرًا.

 

 

نعم.

 

 

 

لقد نسيتُ شيئًا ما.

’إنها تشبه القديسة، لكنها ترتدي رقعة عين، وهذه طريقة كلامها… ويحي. هل يمكن أن تكون مزيجًا غريبًا من دوكسيو والقديسة؟’

 

 

“…”

 

 

 

معدتي تحركت.

“…”

 

 

“سيد حانوتي.”

هذه اللحظة لا يمكن أن توجد.

 

“هذا المكان عبارة عن فاصل زمني، بالكاد نجحنا أنا والسيدة هيكاتي في تحقيقه بسلطتنا —فجوة صغيرة بين اللحظات.”

صوت رنّ في العالم الأبيض.

 

 

كانت تلك الأيام التي كنت فيها أقل خبرة بكثير.

عندما التفت برأسي، كانت القديسة ذات الشعر الطويل بلون البحر تقف هناك وحدها.

“ليو باي؟”

 

 

“القديسة؟”

 

 

“لقد كان الآن.”

“نعم.”

“نعم. أنا أيضًا… اشتقت إليك.”

 

“هذا المكان عبارة عن فاصل زمني، بالكاد نجحنا أنا والسيدة هيكاتي في تحقيقه بسلطتنا —فجوة صغيرة بين اللحظات.”

كانت الوحيدة في هذا العالم الأبيض. لذا، بدا المكان الذي وقفت فيه مركز الوجود.

 

 

 

“ماذا يحدث؟ هل اقتحم شذوذٌ حلمي مرةً أخرى؟ أم أن شذوذًا يرتدي وجهك ليُظهر لي وهمًا هذه المرة؟”

 

 

لكنني لم أكن عليمًا بكل شيء. لم يكن بإمكاني أن أكون كلي القدرة. كان من المقبول ألا أتحمل وأستوعب كل شيء بنفسي.

“…”

 

 

 

ولم تجب القديسة.

 

 

 

وبدلًا من ذلك نظرت إلي مباشرة.

كان الأمر مفاجئًا. بالطبع كنت أعرف اسمها، فهي طاغوتة من الأساطير اليونانية.

 

صحيح، كنت أعيش في الدورة ٩٩٩. لكن الدورة ١٧٣؟ لقد انتهت منذ زمن طويل.

بطريقة ما، بدت حزينة.

“بفضل ذلك، تمكنتُ من استخدام [إيقاف وقت] معزز بشكل كبير لإنشاء هذه الفترة الفاصلة —وحتى نسخة مختلفة من المدينة الفاضلة.”

 

 

“…قديسة؟”

لقد أمسكت بكلتا يدي.

 

 

الحزن —تعبير نادر لشخص لا يظهر أي عاطفة تقريبًا.

أقدم ذكرى:

 

 

بينما كنت أتطلع في حيرة، أطلقت نفسًا صغيرًا مستقرًا.

 

 

بطريقة ما، بدت حزينة.

غريب. لو احتاجت لحظة، لجمّدت الوقت بـ [إيقاف الوقت].

“ماذا يحدث؟ هل اقتحم شذوذٌ حلمي مرةً أخرى؟ أم أن شذوذًا يرتدي وجهك ليُظهر لي وهمًا هذه المرة؟”

 

 

“…سيد حانوتي، أنت تموت الآن.”

 

 

لماذا، تساءلتُ.

“عفوًا؟”

’ها، مشهد مستحيل.’

 

“تبقى فرصة أخيرة.”

“حرفيًا. بينما كانت حياتك على وشك الانتهاء في الخارج، أوقفتُ العالم لأمنحنا لحظةً قصيرةً للتحدث.”

 

 

 

اجتاحني الارتباك.

ربما كانت تغلق عينيها، تحتضن الظلام الوحيد المسموح به في هذا البياض، تبحث عن الدفء الإنساني.

 

 

أنا، أموت في الخارج؟ لم يكن الأمر منطقيًا، بعد كل شيء—

لم أكن أعرف.

 

 

لم أفقد الأمل فجأةً. قبل لحظات، كنتُ أشرب مع دانغ سيورين…

“لأنك جمعت شظاياي بجهد كبير، ولأن السيدة هيكاتي حررت نفسها… أنا الآن أقوى من أي وقت مضى، تقريبًا لم يسبق لي مثيل.”

 

بينما كنت أتطلع في حيرة، أطلقت نفسًا صغيرًا مستقرًا.

هاه.

أردت أن أقابلها.

 

 

أصبحت عيناها حزينة أكثر.

“بفضل ذلك، تمكنتُ من استخدام [إيقاف وقت] معزز بشكل كبير لإنشاء هذه الفترة الفاصلة —وحتى نسخة مختلفة من المدينة الفاضلة.”

 

أصبحت عيناها حزينة أكثر.

“…لقد انتهى العالم رقم ٩٩٩ بالفعل. وكذلك العالم رقم ١٧٣. ولهذا السبب، بدأ الاتفاق الذي قطعته أنت والسيدة هيكاتي —الوعد— يُحقق نفسه.”

 

 

“…آه.”

تمتمت.

هذا ما فعله رأسي.

 

 

“هذا المكان عبارة عن فاصل زمني، بالكاد نجحنا أنا والسيدة هيكاتي في تحقيقه بسلطتنا —فجوة صغيرة بين اللحظات.”

 

 

 

صحيح، كنت أعيش في الدورة ٩٩٩. لكن الدورة ١٧٣؟ لقد انتهت منذ زمن طويل.

 

 

“ليس فقط للمستقبل. أستطيع إرسال [التخاطر] إلى الماضي أيضًا، إلى الأيام التي سبقت بدء حياتك كعائد.”

“…”

لقد عادت إليّ من فقدتها للأبد. حظي بلقاءٍ كهذا لم يترك لي سوى الامتنان.

 

أصبحت عيناها حزينة أكثر.

و هيكاتي؟

 

 

 

كان الأمر مفاجئًا. بالطبع كنت أعرف اسمها، فهي طاغوتة من الأساطير اليونانية.

“الشيء نفسه ينطبق على [التخاطر]، السيد حانوتي.”

 

 

ولكن لم يكن هناك كائن أعرفه يحمل هذا اللقب.

 

 

“…قديسة؟”

معظم ألقاب الموقظين أو الشذوذ من ابتكاري. ليس من عادتي التباهي بالأسماء كتلك.

 

 

قبل أن تصبح علاقتنا كما هي الآن، أجرينا هذه المحادثة.

الأسماء تعاويذ أساسية. امنح شخصًا اسمًا عظيمًا بسهولة، وقد يصبح عظيمًا جدًا.

لماذا، تساءلتُ.

 

 

الاسم الوحيد الذي كهذا واستعرته على الإطلاق هو “نوت”.

ولم أكن بحاجة إلى ذلك.

 

 

وهكذا، في حياة العائد —في حياتي— لم تكن هناك شخصية اسمها هيكاتي.

بطريقة ما، بدت حزينة.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

أستطيع أن أقسم أنه لم تظهر كلمة هيكاتي في أي مكان من ذكرياتي.

كانت الوحيدة في هذا العالم الأبيض. لذا، بدا المكان الذي وقفت فيه مركز الوجود.

 

“بفضل ذلك، تمكنتُ من استخدام [إيقاف وقت] معزز بشكل كبير لإنشاء هذه الفترة الفاصلة —وحتى نسخة مختلفة من المدينة الفاضلة.”

“…أنت حقًا لا تتذكر.”

ولكن القديسة ابتلعت.

 

جلجل.

لقد مدت القديسة يدها.

المستقبل X

 

 

لقد كانت هذه أول طريقة اكتشفها البشر لسد الفجوة بين ذواتهم.

“…”

 

’انتظر. لم أرَ شيئًا كهذا من قبل. فهل هذا المشهد… يدور في حلمي بفعل شذوذٍ ما تسلل إليه؟’

“ولكن لا بأس بذلك.”

 

 

و هيكاتي؟

جلجل.

 

 

“لقد أحسنتَ صنعًا يا سيد حانوتي. أنا أيضًا سأتخلص من قيود هذا العالم المتجمد وأعود إلى خط الزمن الخاص بالعائد كأي شخص عادي.”

في مكان ما رن الجرس.

 

 

لم يكن هذا وداعًا. دون أن نكترث بمن سيتحرك أولًا، ضغطنا أيدي بعضنا البعض.

لقد أمسكت بكلتا يدي.

 

 

“…”

“حتى لو غاب عن ذاكرتك، يبقى أثره في قلبك. إن لم يكن اليوم، فستتذكره يومًا ما.”

نظرت إليَّ.

 

 

“…”

هذا ما فعله رأسي.

 

قابلتني.

“كما وجدتني مرة أخرى في هذه الدورة ٩٩٩ بعد أن كنت منفصلة منذ الدورة ٢٦٧.”

لأنني أمتلك [ذاكرة كاملة]، فإن الحلم بالنسبة لي هو إما إعادة للواقع أو ظهور شذوذ، ولا يوجد خيار ثالث.

 

“على أي حال، لن تتذكر هذه اللحظة. هذا هو العقد.”

اتسعت عيناي.

 

 

 

حينها فقط أدركت مصدر الجرس.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

— الكوكبات… غير موجودة.

“…!”

 

 

 

على معصم القديسة، الذي يحمل يدي، كانت معلقة زينة لم تكن لتمتلكها عادةً.

“حرفيًا. بينما كانت حياتك على وشك الانتهاء في الخارج، أوقفتُ العالم لأمنحنا لحظةً قصيرةً للتحدث.”

 

 

جرس فضي.

في مكان ما رن الجرس.

 

 

الهدية التذكارية التي أشتريها دائمًا في قاعة محطة بوسان، في جميع الدورات، لم ترتدي سوى قديسة واحدة هذا السوار على الإطلاق.

 

 

 

حدقتُ في ذهول.

’لون البحر، والنظرة على وجه غو يوري… أشعر وكأننا كنا نناقش شيئًا مهمًا.’

 

 

ربما قرأت نظراتي، لأنها شكلت ابتسامة خفيفة وغير مألوفة.

صوت رنّ في العالم الأبيض.

 

 

“…لقد قلت لك أننا سنلتقي مرة أخرى قريبًا، أليس كذلك؟”

’إنها تشبه القديسة، لكنها ترتدي رقعة عين، وهذه طريقة كلامها… ويحي. هل يمكن أن تكون مزيجًا غريبًا من دوكسيو والقديسة؟’

 

وهكذا، في حياة العائد —في حياتي— لم تكن هناك شخصية اسمها هيكاتي.

“…”

 

 

في مكان ما رن الجرس.

“لقد وفيت بوعدك يا سيد حانوتي. مهما طال الزمن، أقسمت أنك ستأتي لإنقاذي—”

“…”

 

 

جلجل.

 

 

 

استبدلت كلماتها بصوت الجرس الخفيف.

اجتاحني الارتباك.

 

’…ولكن ما هو هذا الشعور؟’

لقد جذبتها إلى عناق.

 

 

“بفضل ذلك، تمكنتُ من استخدام [إيقاف وقت] معزز بشكل كبير لإنشاء هذه الفترة الفاصلة —وحتى نسخة مختلفة من المدينة الفاضلة.”

“…”

 

 

 

“أنا سعيد. حقًا… سعيد.”

“إلى قديسة الماضي.”

 

 

سقطت شهقة هادئة في العالم الأبيض.

 

 

 

لماذا كنتُ على وشك الموت في العالم ٩٩٩، لماذا أجلت القديسة هذا الموت، لماذا وقفت القديسة في الدورة ٢٦٧ أمامي—

 

 

 

لم أكن أعرف.

 

 

“…لقد انتهى العالم رقم ٩٩٩ بالفعل. وكذلك العالم رقم ١٧٣. ولهذا السبب، بدأ الاتفاق الذي قطعته أنت والسيدة هيكاتي —الوعد— يُحقق نفسه.”

ولم أكن بحاجة إلى ذلك.

 

 

 

لقد عادت إليّ من فقدتها للأبد. حظي بلقاءٍ كهذا لم يترك لي سوى الامتنان.

 

 

كانت الوحيدة في هذا العالم الأبيض. لذا، بدا المكان الذي وقفت فيه مركز الوجود.

حتى مرة أخرى—

 

 

 

أردت أن أقابلها.

 

 

 

“…”

“ليو باي؟”

 

— لماذا تفعلين مثل هذا الشيء؟

لمست أطراف الأصابع المترددة ظهري.

“بفضل قوتي الحالية، أستطيع —ولو لمرة واحدة— أن أتجاوز الزمان والمكان وأترك ’رسالة’ لشخص ما.”

 

قبل أن تصبح علاقتنا كما هي الآن، أجرينا هذه المحادثة.

لحظة واحدة…

 

 

نظرتُ إلى القديسة.

الأيدي التي كانت تجوب الهواء الفارغ أمسكت بي الآن.

 

 

و هيكاتي؟

“…آه.”

قابلتني.

 

 

تسربت همهمة ناعمة من القديسة.

 

 

 

لم يتمكن أي منا من رؤية وجه الآخر.

 

 

“إلى قديسة الماضي.”

ربما كانت تغلق عينيها، تحتضن الظلام الوحيد المسموح به في هذا البياض، تبحث عن الدفء الإنساني.

“حتى لو غاب عن ذاكرتك، يبقى أثره في قلبك. إن لم يكن اليوم، فستتذكره يومًا ما.”

 

 

سألت أيضًا في الظلام الأبيض.

“دوكسيو…”

 

 

“هل كان الأمر صعبًا؟”

 

 

وبدلًا من ذلك نظرت إلي مباشرة.

“كنتُ بخير. لم تكن سوى لحظة. أغمضت عينيّ. في هذا المكان الذي توقف فيه الزمن، انتظرتُ ببساطة.”

“هذا صحيح،” قالت بحزم.

 

سألت أيضًا في الظلام الأبيض.

“حقًا؟”

“لقد وفيت بوعدك يا سيد حانوتي. مهما طال الزمن، أقسمت أنك ستأتي لإنقاذي—”

 

 

“…بصراحة، شعرتُ بشيءٍ من الضيق. من العالم 999 فصاعدًا، بدأ الزمن يتحرك مجددًا لسببٍ ما، لذا استطعتُ أن أشعر بك ولو قليلًا من خلال عينيّ السيدة هيكاتي.”

وبينما أحاول أن أبتلع ضحكة جافة، تومضت عيناي —ليست عيني الجسدية، بل عيني العقلية، تومض مثل المصباح.

 

 

“أفتقدك.”

 

 

 

“نعم. أنا أيضًا… اشتقت إليك.”

“…”

 

 

لقد توقف النحيب.

“لقد كان الآن.”

 

حينها فقط أدركت مصدر الجرس.

ولكن القديسة ابتلعت.

صحيح، كنت أعيش في الدورة ٩٩٩. لكن الدورة ١٧٣؟ لقد انتهت منذ زمن طويل.

 

 

“أنا آسفة. أريد التحدث أكثر… قضاء المزيد من الوقت، لكن مهلة صبرنا قصيرة.”

’ها، مشهد مستحيل.’

 

اتسعت عيناي.

“ماذا تقصدين؟”

 

 

“…مذهل. إن كان هذا صحيحًا، فهذه القوة هائلة.”

“هناك الكثير مما لن تفهمه. لقد خسرتَ الكثير. ومع ذلك، لم تكن التضحية بلا معنى. سيد حانوتي، لقد حققتَ إنجازًا هائلًا.”

“أنا آسفة. أريد التحدث أكثر… قضاء المزيد من الوقت، لكن مهلة صبرنا قصيرة.”

 

 

بثبات، وكأنها تخيط كل كلمة، واصلت حديثها.

 

 

“…بصراحة، شعرتُ بشيءٍ من الضيق. من العالم 999 فصاعدًا، بدأ الزمن يتحرك مجددًا لسببٍ ما، لذا استطعتُ أن أشعر بك ولو قليلًا من خلال عينيّ السيدة هيكاتي.”

“لا تقلق. لا تحزن. الآن ليس دورك، بل دور رفاقك. يومًا ما، ستشهد أوه دوكسيو هذه اللحظة تحديدًا.”

 

 

 

“دوكسيو…”

تمتمت.

 

“بفضل ذلك، تمكنتُ من استخدام [إيقاف وقت] معزز بشكل كبير لإنشاء هذه الفترة الفاصلة —وحتى نسخة مختلفة من المدينة الفاضلة.”

لقد فهمتُ على الفور.

لقد تراجعت إلى الوراء.

 

لم يكن هذا وداعًا. دون أن نكترث بمن سيتحرك أولًا، ضغطنا أيدي بعضنا البعض.

[إنشاء حكاية جانبية] —القدرة على إعادة زيارة أي جزء من سجلي الزمني متى شئت.

 

 

 

من حيث اللعبة، [غرفة الإعادة].

 

 

 

“على أي حال، لن تتذكر هذه اللحظة. هذا هو العقد.”

 

 

 

“أفهم.”

لماذا، تساءلتُ.

 

هذا ما فعله رأسي.

لم أكن أعلم ما حدث، ولم أتمكن حتى من تخمين ما يعنيه “العقد”.

هاه.

 

 

لكنني لم أكن عليمًا بكل شيء. لم يكن بإمكاني أن أكون كلي القدرة. كان من المقبول ألا أتحمل وأستوعب كل شيء بنفسي.

أصبحت عيناها حزينة أكثر.

 

 

عندي رفاق.

 

 

هل يمكن لشخص مثلها، بسبب بعض الأحلام الواضحة، أن يؤمن بصدق بنهاية العالم ويستعد لها؟

“لقد أحسنتَ صنعًا يا سيد حانوتي. أنا أيضًا سأتخلص من قيود هذا العالم المتجمد وأعود إلى خط الزمن الخاص بالعائد كأي شخص عادي.”

كانت عيناها مثبتتين على عيني.

 

 

“…”

 

 

 

“ولكن أولًا، هناك شيء يجب علينا القيام به.”

 

 

أنا الحانوتي. صدقوا أو لا تصدقوا، من الشباب الذين يصغون جيدًا عندما يحذرهم الكبار من الاقتراب من الأحياء الخطرة.

لقد تراجعت إلى الوراء.

“…”

 

ولم تجب القديسة.

“تبقى فرصة أخيرة.”

“…سيد حانوتي، أنت تموت الآن.”

 

 

لم يكن هذا وداعًا. دون أن نكترث بمن سيتحرك أولًا، ضغطنا أيدي بعضنا البعض.

“…”

 

 

“فرصة؟”

“…نعم. ربما.”

 

“…نعم. ربما.”

“لأنك جمعت شظاياي بجهد كبير، ولأن السيدة هيكاتي حررت نفسها… أنا الآن أقوى من أي وقت مضى، تقريبًا لم يسبق لي مثيل.”

غريب. لو احتاجت لحظة، لجمّدت الوقت بـ [إيقاف الوقت].

 

ولم أكن بحاجة إلى ذلك.

وأضافت، رغم أنني بالكاد فهمت، أنه فقط من خلال التخلي عن هذه القوة يمكن لتضحية هيكاتي أن تكتسب معنى، وهي كلمات من المرجح أن تكون موجهة إلى دوكسيو.

مع كل أنواع النفي —للوجود، للبيان، للفعل— أزلت المشهد أمام عيني.

 

كانت عيناها مثبتتين على عيني.

“أوه، وكنت مشغولة بتنظيف ليو باي لأنك نسيت لفها.”

’وماذا عن هذه المجدفة؟’

 

 

“ليو باي؟”

“…”

 

لماذا كنتُ على وشك الموت في العالم ٩٩٩، لماذا أجلت القديسة هذا الموت، لماذا وقفت القديسة في الدورة ٢٦٧ أمامي—

ابتسمت بخفة على ردة فعلي.

 

 

 

“بفضل ذلك، تمكنتُ من استخدام [إيقاف وقت] معزز بشكل كبير لإنشاء هذه الفترة الفاصلة —وحتى نسخة مختلفة من المدينة الفاضلة.”

 

 

‘أرى.’

“…”

“بفضل قوتي الحالية، أستطيع —ولو لمرة واحدة— أن أتجاوز الزمان والمكان وأترك ’رسالة’ لشخص ما.”

 

“دوكسيو…”

“الشيء نفسه ينطبق على [التخاطر]، السيد حانوتي.”

’إن الخطوط العريضة تصبح أكثر بياضا من أي وقت مضى، أو هل ينبغي لي أن أقول أنها تبتعد أكثر فأكثر؟’

 

اتسعت عيناي.

كانت عيناها مثبتتين على عيني.

اتسعت عيناي.

 

“على أي حال، لن تتذكر هذه اللحظة. هذا هو العقد.”

“بفضل قوتي الحالية، أستطيع —ولو لمرة واحدة— أن أتجاوز الزمان والمكان وأترك ’رسالة’ لشخص ما.”

أنا، أموت في الخارج؟ لم يكن الأمر منطقيًا، بعد كل شيء—

 

صوت رنّ في العالم الأبيض.

انخفض فكي.

 

 

 

“…مذهل. إن كان هذا صحيحًا، فهذه القوة هائلة.”

 

 

 

“هذا صحيح،” قالت بحزم.

 

 

معظم ألقاب الموقظين أو الشذوذ من ابتكاري. ليس من عادتي التباهي بالأسماء كتلك.

“ليس فقط للمستقبل. أستطيع إرسال [التخاطر] إلى الماضي أيضًا، إلى الأيام التي سبقت بدء حياتك كعائد.”

“قديسة، هل تتذكرين؟”

 

 

“…”

“كنتُ بخير. لم تكن سوى لحظة. أغمضت عينيّ. في هذا المكان الذي توقف فيه الزمن، انتظرتُ ببساطة.”

 

 

“استغلال هذه الفرصة هو المهمة الأخيرة في الدورة ٩٩٩. هذه الفرصة الوحيدة، هذه المعجزة… أريد أن أقرر معك كيفية استغلالها.”

 

 

لحظة واحدة…

لماذا، تساءلتُ.

زرقة البحر، والوحل على حافة القارب، والتموجات التي أثارها المجدف، كل ذلك تحول إلى اللون الأبيض، مثل الرمال الناعمة على الشاطئ.

 

نعم.

لقد كان اختيارًا حاسمًا وهدية باهظة الثمن، وكانت بمثابة لوحة إضافية من القماش.

وقفت هنا الآن.

 

معدتي تحركت.

كان ينبغي لي أن أفكر بعمق، ولكن في اللحظة التي تحدثت فيها، ظهرت الوجهة في ذهني —غريزيًا.

 

 

الأسماء تعاويذ أساسية. امنح شخصًا اسمًا عظيمًا بسهولة، وقد يصبح عظيمًا جدًا.

“…”

كنت أحلم.

 

 

“…”

ولكن القديسة ابتلعت.

 

“…”

نظرتُ إلى القديسة.

‘آه.’

 

 

نظرت إليَّ.

 

 

 

بدون كلمات. كنت متأكدًا أنها توصلت إلى نفس الفكرة تمامًا.

 

 

“…نعم. ربما.”

“قديسة، هل تتذكرين؟”

“نعم.”

 

أردت أن أقابلها.

ابتسمت.

“بفضل ذلك، تمكنتُ من استخدام [إيقاف وقت] معزز بشكل كبير لإنشاء هذه الفترة الفاصلة —وحتى نسخة مختلفة من المدينة الفاضلة.”

 

 

“عندما كنت لا تزالي تتصرفين كـ ’كوكبة’ بالنسبة لي —ترتدي قناع [قديسة الخلاص الوطني]— عندما سافرت إلى سيول للقاءنا الأول.”

“حقًا؟”

 

 

“نعم.”

“أنا آسفة. أريد التحدث أكثر… قضاء المزيد من الوقت، لكن مهلة صبرنا قصيرة.”

 

“…بصراحة، شعرتُ بشيءٍ من الضيق. من العالم 999 فصاعدًا، بدأ الزمن يتحرك مجددًا لسببٍ ما، لذا استطعتُ أن أشعر بك ولو قليلًا من خلال عينيّ السيدة هيكاتي.”

“في ذلك الوقت كنت أسألك أسئلة مماثلة في كل مرة.”

بينما كنت أتطلع في حيرة، أطلقت نفسًا صغيرًا مستقرًا.

 

 

أقدم ذكرى:

 

 

 

—أود أن أسأل عن الكوكبات أولًا.

’ها، مشهد مستحيل.’

 

“نعم.”

الدورة ٣٦.

لم يتمكن أي منا من رؤية وجه الآخر.

 

أنا، أموت في الخارج؟ لم يكن الأمر منطقيًا، بعد كل شيء—

عندما اكتشفت أن [قديسة الخلاص الوطني] كانت في الواقع إنسانة، سألتها لماذا تصرفت ككوكبة.

“لأنك جمعت شظاياي بجهد كبير، ولأن السيدة هيكاتي حررت نفسها… أنا الآن أقوى من أي وقت مضى، تقريبًا لم يسبق لي مثيل.”

 

انخفض فكي.

—هل أنت قديسة الخلاص الوطني، أم أنك ممثلة لها؟ ما هي الكوكبات بالضبط؟ هل هي حقا متفوقة؟

“استغلال هذه الفرصة هو المهمة الأخيرة في الدورة ٩٩٩. هذه الفرصة الوحيدة، هذه المعجزة… أريد أن أقرر معك كيفية استغلالها.”

 

 

كانت تلك الأيام التي كنت فيها أقل خبرة بكثير.

جلجل.

 

 

قبل أن تصبح علاقتنا كما هي الآن، أجرينا هذه المحادثة.

“…سيد حانوتي، أنت تموت الآن.”

 

وبدلًا من ذلك نظرت إلي مباشرة.

— الكوكبات… غير موجودة.

كنت أحلم.

 

“لقد كان الآن.”

—هم غير موجودين؟

 

 

 

—نعم. قديسة الخلاص الوطني، فاتح جبال الألب —كلهم شخصيات خلقتها بنفسي.

ربما كانت تغلق عينيها، تحتضن الظلام الوحيد المسموح به في هذا البياض، تبحث عن الدفء الإنساني.

 

 

— لماذا تفعلين مثل هذا الشيء؟

في مكان ما رن الجرس.

 

“هل كان الأمر صعبًا؟”

ثم أجابت.

’انتظر. لم أرَ شيئًا كهذا من قبل. فهل هذا المشهد… يدور في حلمي بفعل شذوذٍ ما تسلل إليه؟’

 

حتى مرة أخرى—

—لقد أوقظتُ منذ حوالي ٢٠ يومًا.

 

 

’هذا هو ما أشعر به عندما أنسى.’

إيقاظ مبكر عن الآخرين.

 

 

حتى مرة أخرى—

— منذ ذلك الحين، تغير لون شعري، وبدأت أرى كوابيس عن الوحوش، أحلامًا حية بما يكفي بحيث لا يمكن استبعادها باعتبارها مجرد خيالات.

“حرفيًا. بينما كانت حياتك على وشك الانتهاء في الخارج، أوقفتُ العالم لأمنحنا لحظةً قصيرةً للتحدث.”

وذهبت إلى أبعد من ذلك.

حينها فقط أدركت مصدر الجرس.

 

 

—لسبب ما، كنت مقتنعة بأن هذه الأحداث ستحدث بالفعل. لذا فكرت في ما يمكنني فعله، بخلاف شراء الأطعمة المعلبة وجمع زجاجات المياه، وهو أمر لا يستطيع فعله سواي.

“ولكن لا بأس بذلك.”

 

 

عند النظر إلى الوراء، أليس هذا غريبًا؟

مع كل أنواع النفي —للوجود، للبيان، للفعل— أزلت المشهد أمام عيني.

 

 

لم أرها حينها، ولكن بعد ذلك تعرفت على طبيعتها.

“…”

 

“استغلال هذه الفرصة هو المهمة الأخيرة في الدورة ٩٩٩. هذه الفرصة الوحيدة، هذه المعجزة… أريد أن أقرر معك كيفية استغلالها.”

القديسة لا تنجذب أبدًا إلى الخرافات، ولا تفضل أبدًا الدوافع غير العقلانية.

“سيد حانوتي.”

 

 

إنها هادئة دائمًا تقريبًا.

 

 

“أفتقدك.”

هل يمكن لشخص مثلها، بسبب بعض الأحلام الواضحة، أن يؤمن بصدق بنهاية العالم ويستعد لها؟

“…!”

 

 

“لقد كان الآن.”

 

 

 

“…نعم. ربما.”

“حتى لو غاب عن ذاكرتك، يبقى أثره في قلبك. إن لم يكن اليوم، فستتذكره يومًا ما.”

 

حتى مرة أخرى—

“لقد كان الآن.”

 

 

كان الأمر مفاجئًا. بالطبع كنت أعرف اسمها، فهي طاغوتة من الأساطير اليونانية.

القديسة لم تكن نبية.

 

 

لقد عادت إليّ من فقدتها للأبد. حظي بلقاءٍ كهذا لم يترك لي سوى الامتنان.

ولا متعصبة.

 

 

لقد أمسكت بكلتا يدي.

لكي يؤمن شخص عاقل حقًا بنهاية العالم، فإن الأحلام المقنعة وحدها لا تكفي على الإطلاق.

“…”

 

تسربت همهمة ناعمة من القديسة.

ومع ذلك، بدأت التمثيل ككوكبة.

“أفتقدك.”

 

استبدلت كلماتها بصوت الجرس الخفيف.

لقد شكلت خطة.

 

 

استبدلت كلماتها بصوت الجرس الخفيف.

نفذها.

 

 

الهدية التذكارية التي أشتريها دائمًا في قاعة محطة بوسان، في جميع الدورات، لم ترتدي سوى قديسة واحدة هذا السوار على الإطلاق.

قابلتني.

“لأنك جمعت شظاياي بجهد كبير، ولأن السيدة هيكاتي حررت نفسها… أنا الآن أقوى من أي وقت مضى، تقريبًا لم يسبق لي مثيل.”

 

لحظة واحدة…

وقفت هنا الآن.

بطريقة ما، بدت حزينة.

 

“لا تقلق. لا تحزن. الآن ليس دورك، بل دور رفاقك. يومًا ما، ستشهد أوه دوكسيو هذه اللحظة تحديدًا.”

لو لم يكن هناك سبب —لو أنها تجاهلت الأحلام، ولم تشكل خطة، ولم تتخذ أي إجراء، وبالتالي لم تكن تراقب شخصًا في ساحة محطة بوسان عندما وصل الفراغ، لو فشلنا في عبور تسعمائة وتسعة وتسعين عجلة—

“…!”

 

 

هذه اللحظة لا يمكن أن توجد.

 

 

’ها، مشهد مستحيل.’

“سأرسل [التخاطر].”

 

 

 

سأنقل رسالة بين النجوم—

 

 

 

“إلى قديسة الماضي.”

“عفوًا؟”

 

هذه اللحظة لا يمكن أن توجد.

—إليك، قبل أن تعلم أنك مصنوع من ضوء النجوم.

 

 

 

 

لم يتمكن أي منا من رؤية وجه الآخر.

————————

“نعم. أنا أيضًا… اشتقت إليك.”

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

[إنشاء حكاية جانبية] —القدرة على إعادة زيارة أي جزء من سجلي الزمني متى شئت.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

—إليك، قبل أن تعلم أنك مصنوع من ضوء النجوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط